سلطان العشاق
05-10-2009, 03:28 AM
مدخل اول:
انها حقيقة وسنة فرضها الله عز وجل علي هذه الدنيا الفانية... المووووت...
ويدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة....
وكل نفس زائقة الموت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت...
مدخل ثاني:
في ليلة غاب عنها القمر واندثر... وحلكها ظلام دامس...
في ليلة كانت كليالي العتمة... لا بل انها العتمة بعينها...
ليـــــــــــــــــــــــلة السبت...
كانت ابنته زات الثلاثة ربيعا زهرة تتفتح علي دنيا... وتنهل من حنااان الامومة... وطيبة الابوة... لتكبر.. ويصبح لها عبيرها الاخاز..
كانت تتألم من السقم.. حتي الاعياء... وقريبا من الهلاك....
فكانت تعاني من سقم كل السودانيين..(الملاريا)... وهذا المرض اللعين الذي لم ولن تكون له نهااية أو حتي وقاية طالما هنالك اهمال واضح ومغنن من جميع المسؤلين...
عافانا الله واياكم من كل سقم...
وبعد عمل اللازم من جانب الطبيب المعالج.. من فحوصات... وطبيز في الصغيرة المسكينة... اعانها الله...
توجه الاب حاملا معه روشتة العلاج... عله ينجح في تخفيف الام صغيرتة من هذه الورقة التي توجد بها بضع كلمات باللغة الافرنجية.. وضع حروفها الطبيب بكل اهمال... وسار الاب وهو يموت هما علي حبيبته وروحه... ثقيل الحركة... ليس تقصيرا منه بل قلقا وتوترا ورأفتا منه... وخوفا من أن يصيب ابنتة وفلزة كبده مكروها لا قبل لها به ولا تحتمله.. غير الذي كانت تتألم منه.. وكيف بالله عليكم تحتمله وهي ابنة الثلاثة ربيعا... ووالدها وهو في عنفوان شبابه... لا يحتمل ما لا اصابه...
وفي لحظة... كانت كفيلة بتحويل مجري الحياة... سقط الاب مغشيا عليه... من لوعة ما اصاب ابنته... فسارع اليه كل الموجودين داخل عيادة الطبيب... محاولين انقاذه.. فإنتشلوه من الارض... تلك التي جئنا منها واليها نرجع...
ارقدوه علي السرير الابيض... وبدأو يبحثون عن شريان أو وريد حتي يعطوه ما يعيده من غيبوبته... وتدب فيه الحياة... ويعود ليري فلزة كبده وضي عينيه ماذا حل بها... وهل تركتها آلامها.. وخوفها.. ولكن اختفت كل الاوردة وحتي الشرايين.. وبعد بحث مضنٍ... لاح في هذا الجسد الهزيل وريد ضعيف... أجل وجد الوريد ووخذ بإبرة مقرونة بسير ابيض وفي نهايته إناء بلاستيكي ملئ بمادة الجلكوز(أملاح)... ولكن دون جدوي..
فدائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن...
وقضى الله أمراً كان مفعولا...
فبدأ باخراج روحه... وتسليمها لبارئها... كيف لا.. وهي أمانة عندنا... تركت لنا لنصونها ونحافظ عليها... وتسليمها لصااحبها .. وسيدها.. ومولاها.. عندما يطلبها.. ذهب في لحظات... وكان في عنفوان الشباب... يضج بالصحة والعافية... لا يعاني من سقم الا حنية الوالد.. وتضحية الاب من اجل الابناء.. فقلبه لم يحتمل... آلام وصراخ فلزة كبده..
وقفة:
اخي/اختي...
ماذا فعلتم بالامانة... هل صنتوها.. وحافظتم عليها...
اذا فعلتم جزاؤكم عند صاحبها عظيم...
وان لم تفعلوا فحسابكم عسير...
ولكن لم يفت بعد الاوان... فبااب التوبة مفتوح...
كل بني آدم خطاءون وخير الخطاءون التوابون...
ورحمته وسعت كل شئ...
فتب وارجع الي الله تعالي... يجزيك خير جزاء...
مخرج أول:
يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة...
ونحن اقرب اليك من حبل الوريد....
مخرج ثاني:
الا.. رحم الله... عباس علي عباااس...
رحمة واااااااااااااااسعة.. وادخله فسيح جناته وجعله من الصديقين والشهداء..
اللهم تجاوز عن سيئاتة.. وأخطاءه...واعفوا عنه... فانك كريم تحب العفو...
اللهم نقه من زنوبة كما ينقي الثوووب الابيض من الدنس...
اللهم اسسسسكنة فسيح جناااااااااااااااتك...
اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين...
اللهم ارحمنا.. واغفرلنا... ولسائر المسلميييييين.. الاحياء منهم والاموات...
وادخلنا فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء...
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا...
اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين...
مخرج نهائي:
نبزة عن الفقيد:
عبااس علي عبااس.. كان يعمل في ارض الغربة..(السعودية- القصيم)...
واستقر به المقام وسط الاهل والاحباب.. في السودان.. ودمدني... مايو اربعين...
والاخ الاكبر: لكل من:
طارق علي عباس (طارق السعودي)...
الطيب علي عباس (الطيب السعودي)...
مُلاك شركة الانتاج الاعلامي (5 دريم)...
انها حقيقة وسنة فرضها الله عز وجل علي هذه الدنيا الفانية... المووووت...
ويدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة....
وكل نفس زائقة الموت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت...
مدخل ثاني:
في ليلة غاب عنها القمر واندثر... وحلكها ظلام دامس...
في ليلة كانت كليالي العتمة... لا بل انها العتمة بعينها...
ليـــــــــــــــــــــــلة السبت...
كانت ابنته زات الثلاثة ربيعا زهرة تتفتح علي دنيا... وتنهل من حنااان الامومة... وطيبة الابوة... لتكبر.. ويصبح لها عبيرها الاخاز..
كانت تتألم من السقم.. حتي الاعياء... وقريبا من الهلاك....
فكانت تعاني من سقم كل السودانيين..(الملاريا)... وهذا المرض اللعين الذي لم ولن تكون له نهااية أو حتي وقاية طالما هنالك اهمال واضح ومغنن من جميع المسؤلين...
عافانا الله واياكم من كل سقم...
وبعد عمل اللازم من جانب الطبيب المعالج.. من فحوصات... وطبيز في الصغيرة المسكينة... اعانها الله...
توجه الاب حاملا معه روشتة العلاج... عله ينجح في تخفيف الام صغيرتة من هذه الورقة التي توجد بها بضع كلمات باللغة الافرنجية.. وضع حروفها الطبيب بكل اهمال... وسار الاب وهو يموت هما علي حبيبته وروحه... ثقيل الحركة... ليس تقصيرا منه بل قلقا وتوترا ورأفتا منه... وخوفا من أن يصيب ابنتة وفلزة كبده مكروها لا قبل لها به ولا تحتمله.. غير الذي كانت تتألم منه.. وكيف بالله عليكم تحتمله وهي ابنة الثلاثة ربيعا... ووالدها وهو في عنفوان شبابه... لا يحتمل ما لا اصابه...
وفي لحظة... كانت كفيلة بتحويل مجري الحياة... سقط الاب مغشيا عليه... من لوعة ما اصاب ابنته... فسارع اليه كل الموجودين داخل عيادة الطبيب... محاولين انقاذه.. فإنتشلوه من الارض... تلك التي جئنا منها واليها نرجع...
ارقدوه علي السرير الابيض... وبدأو يبحثون عن شريان أو وريد حتي يعطوه ما يعيده من غيبوبته... وتدب فيه الحياة... ويعود ليري فلزة كبده وضي عينيه ماذا حل بها... وهل تركتها آلامها.. وخوفها.. ولكن اختفت كل الاوردة وحتي الشرايين.. وبعد بحث مضنٍ... لاح في هذا الجسد الهزيل وريد ضعيف... أجل وجد الوريد ووخذ بإبرة مقرونة بسير ابيض وفي نهايته إناء بلاستيكي ملئ بمادة الجلكوز(أملاح)... ولكن دون جدوي..
فدائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن...
وقضى الله أمراً كان مفعولا...
فبدأ باخراج روحه... وتسليمها لبارئها... كيف لا.. وهي أمانة عندنا... تركت لنا لنصونها ونحافظ عليها... وتسليمها لصااحبها .. وسيدها.. ومولاها.. عندما يطلبها.. ذهب في لحظات... وكان في عنفوان الشباب... يضج بالصحة والعافية... لا يعاني من سقم الا حنية الوالد.. وتضحية الاب من اجل الابناء.. فقلبه لم يحتمل... آلام وصراخ فلزة كبده..
وقفة:
اخي/اختي...
ماذا فعلتم بالامانة... هل صنتوها.. وحافظتم عليها...
اذا فعلتم جزاؤكم عند صاحبها عظيم...
وان لم تفعلوا فحسابكم عسير...
ولكن لم يفت بعد الاوان... فبااب التوبة مفتوح...
كل بني آدم خطاءون وخير الخطاءون التوابون...
ورحمته وسعت كل شئ...
فتب وارجع الي الله تعالي... يجزيك خير جزاء...
مخرج أول:
يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة...
ونحن اقرب اليك من حبل الوريد....
مخرج ثاني:
الا.. رحم الله... عباس علي عباااس...
رحمة واااااااااااااااسعة.. وادخله فسيح جناته وجعله من الصديقين والشهداء..
اللهم تجاوز عن سيئاتة.. وأخطاءه...واعفوا عنه... فانك كريم تحب العفو...
اللهم نقه من زنوبة كما ينقي الثوووب الابيض من الدنس...
اللهم اسسسسكنة فسيح جناااااااااااااااتك...
اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين...
اللهم ارحمنا.. واغفرلنا... ولسائر المسلميييييين.. الاحياء منهم والاموات...
وادخلنا فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء...
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا...
اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين...
مخرج نهائي:
نبزة عن الفقيد:
عبااس علي عبااس.. كان يعمل في ارض الغربة..(السعودية- القصيم)...
واستقر به المقام وسط الاهل والاحباب.. في السودان.. ودمدني... مايو اربعين...
والاخ الاكبر: لكل من:
طارق علي عباس (طارق السعودي)...
الطيب علي عباس (الطيب السعودي)...
مُلاك شركة الانتاج الاعلامي (5 دريم)...