مشاهدة النسخة كاملة : ان الذكري تنفع المؤمنين
ahmed algam
12-10-2009, 05:17 AM
اخواني الاحباب
ادعوك في هذا البوست
بوضع خمسة ايأت من كل شخص
من كتاب الله الحكيم
مع الشرح لكل خمسة ايات
وسنبدا بالترتيب من الفاتحة وحتي سورة الناس
وانا سابدا
ahmed algam
12-10-2009, 05:33 AM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
التفسير
[COLOR="SeaGreen"]
1-بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مقدمة تفسير سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم يقال لها « الفاتحة » أي فاتحة الكتاب خطا وبها تفتح القراءة في الصلوات ويقال لها أيضا أم الكتاب عند الجمهور ذكره أنس والحسن وابن سيرين كرها تسميتها بذلك قال الحسن وابن سيرين إنما ذلك اللوح المحفوظ وقال الحسن الآيات المحكمات هن أم الكتاب ولذاكرها أيضا أن يقول لها « أم القرآن » وقد ثبت في الصحيح عند الترمذي وصححه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم ويقال لها « الحمد » ويقال لها « الصلاة » لقوله صلى الله عليه وسلم عن ربه قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي الحديث فسميت الفاتحة صلاة لأنها شرط فيها ويقال لها « الشفاء » لما رواه الدارمي عن أبي سعيد مرفوعا فاتحة الكتاب شفاء من كل سم ويقال لها « الرقية » لحديث أبي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أنها رقية وروى الشعبي عنابن عباس أنه سماها « أساس القرآن » قال وأساسها بسم الله الرحمن الرحيم وسماها سفيان بن عيينة « بالواقية » وسماها يحيى بن أبي كثير « الكافية » لأنها تكفي عما عداها ولا يكفي ما سواها عنها كما جاء في بعض الأحاديث المرسلة أم القرآن عوض من غيرها وليس من غيرها عوض منها ويقال لها « سورة الصلاة » و « الكنز » ذكرهما الزمخشري في كشافه وهي مكية قاله ابن عباس وقتادة وأبو العالية وقيل مدنية قاله أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري ويقال نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة والأول أشبه لقوله تعالى « ولقد آتيناك سبعا من المثاني » والله تعالى أعلم وحكى أبو الليث السمرقندي أن نصفها نزل بمكة ونصفها الآخر نزل بالمدينة وهو غريب جدا نقله القرطبي عنه وهي سبع آيات بلا خلاف وقال عمرو بن عبيد ثمان وقال حسين الجعفي ستة وهذان القولان شاذان « وإنما اختلفوا في البسملة هل هي آية مستقلة من أولها » كما هو عند جمهور قراء الكوفة وقول جماعة من الصحابة والتابعين وخلق من الخلف أو بعض آية أو لا تعد من أولها بالكلية كما هو قول أهل المدينة من القراء والفقهاء على ثلاثة أقوال سيأتي تقريرها في موضعه إن شاء الله تعالى وبه الثقة قالوا وكلماتها خمس وعشرون كلمة وحروفها مئة وثلاثة عشر حرفا
ahmed algam
12-10-2009, 05:35 AM
[SIZE="4"][COLOR="SeaGreen"]قال البخاري في أول كتاب التفسير « قبل 4474 » وسميت أم الكتاب لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة وقيل إنما سميت بذلك لرجوع معاني القرآن كلهإلى ما تضمنته قال ابن جرير والعرب تسمي كل جامع أمر أو مقدم لأمر إذا كانت له توابع تتبعه هو لها إمام جامع أما فتقول للجلدة التي تجمع الدماغ أم الرأس ويسمون لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها أما واستشهد بقول ذي الرمة-على رأسه أم لنا نقتدي بها جماع أمور ليس نعصي لها أمرا-يعني الرمح قال وسميت مكة أم القرى لتقدمها أمام جميعها وجمعها ما سواها وقيل لأن الأرض دحيت من تحتها ويقال لها أيضا الفاتحة لأنها تفتتح بها القراءة وافتتحت الصحابة بها كتابة المصحف الإمام وصح تسميتها بالسبع المثاني قالوا لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة وإن كان للمثاني معنى آخر غير هذا كما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى قال الإمام أحمد « 2/448 » حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا ابن أبي ذئب وهاشم بن هاشم عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في أم القرآن هي أم القرآن وهي السبع المثاني وهي القرآن العظيم « خ 4704 » ثم رواه عن إسماعيل بن عمر عن ابن أبي ذئب به وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في تفسيره حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن غالب بن حرب حدثنا إسحاق بن عبد الواحد الموصلي حدثنا المعافى بن عمران عن عبد الحميد بن جعفر عن نوح بن أبي بلال عن المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين سبع آيات بسم الله الرحمن الرحيم إحداهن وهي السبع المثاني والقرآن العظيم وهي أم الكتاب وفاتحة الكتاب وقد رواه الدارقطني أيضا « 1/312 » عن أبي هريرة مرفوعا بنحوه أو مثله وقال كلهم ثفات وروى البيهقي « 2/45 » عن علي وابن عباس وأبي هريرة أنهم فسروا قوله تعالى « سبعا من المثاني » بالفاتحة وأن البسملة هي الآية السابعة منها وسيأتي تمام هذا عند البسملة وقد روى الأعمش عن إبراهيم قال قيل لابن مسعود لم لم تكتب الفاتحة في مصحفك فقال لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة قال أبو بكر بن أبي داود يعني حيث يقرأ في الصلاة قال واكتفيت بحفظ المسلين لها عن كتابتها وقد قيل إن الفاتحة أول شيء أنزل من القرآن كما ورد في حديث رواه البيهقي في دلائل النبوة ونقله الباقلاني أحد أقوال ثلاثة وقيل « يا أيها المدثر » كما في حديث جابر في الصحيح وقيل « اقرأ باسم ربك الذي خلق » وهذا هو الصحيح كما سيأتي تقريره في موضعه وبالله المستعان-ذكر ما ورد في فضل الفاتحة-قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مسنده حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال كنت أصلي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه حتى صليت وأتيته فقال ما منعك أن تأتيني قال قلت يا رسول الله إني كنت أصلي قال ألم يقل الله تعالى « يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم » ثم قال لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد قال فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال نعم « الحمد لله رب العالمين » هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته وهكذا رواه البخاري « 4474 » عن مسدد « 5006 » وعلي بن المديني كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان به ورواه في موضع آخر « 4647 4703 » من التفسير وأبو داود « 1458 » والنسائي « 2/139 » وابن ماجه « 3785 » من طرق عن شعبة به ورواه الواقدي عن محمد بن معاذ الأنصاري عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى عن أبي بن كعب فذكر نحوه وقد وقع في الموطأ للإمام مالك بن أنس « 1/83 » رحمه الله ما ينبغي التنبيه عليه فإنه رواه مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي في المسجد فلما فرغ من صلاته لحقه قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على يدي وهو يريد أن يخرج من باب المسجد ثم قال صلى الله عليه وسلمإني لأرجو أن لا تخرج من باب المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها قال أبي رضي الله عنه فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك ثم قلت يا رسول الله ما السورة التي وعدتني قال كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة قال فقرأت عليه « الحمد لله رب العالمين » حتى أتيت على آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت فأبو سعيد هذا ليس بأبي سعيد بن المعلى كما اعتقده ابن الأثير في جامع الأصول ومن تبعه فإن ابن المعلى صحابي أنصاري وهذا تابعي من موالي خزاعة وذاك الحديث متصل صحيح وهذا ظاهره أنه منقطع إن لم يكن سمعه أبو سعيد هذا من أبي بن كعب فإن كان قد سمعه منه فهو على شرط مسلم والله أعلم على أنه قد روي عن أبي بن كعب من غير وجه كما قال الإمام أحمد « 2/412 » حدثنا عفان حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي فقال يا أبي فالتفت ثم لم يجبه ثم قال أبي فخفف أبي ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك أي رسول الله فقال وعليك السلام ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني فقال أي رسول الله كنت في الصلاة قال أولست تجد فيما أوحى الله إلي « استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم » قال بلى يا رسول الله لا أعود قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قلت نعم أي رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتبطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث فلما دنونا من الباب قلت أي رسول الله ما السورة التي وعدتني قال ما تقرأ في الصلاة قال فقرأت عليه أم القرآن قال والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني ورواه الترمذي « 2875 » عن قتيبة عن الدراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة فذكره وعنده إنها من السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته ثم قال هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن أنس بن مالك ورواه عبد الله بن الإمام أحمد عن إسماعيل بن أبي معمر عن أبي أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب فذكره مطولا بنحوه أوقريبا منه وقد رواه الترمذي « 3125 » والنسائي « 139/2 » جميعا عن أبي عمار حسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن عبد الحميد بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي نصفين هذا لفظ النسائي وقال الترمذي حديث حسن غريب وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا هاشم يعني ابن البريد حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أهراق الماء فقلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي قال فقلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي قال فقلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي قال فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وأنا خلفه حتى دخل رحله ودخلت أنا المسجد فجلست كئيبا حزينا فخرج علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
abomazeen
13-10-2009, 07:42 AM
في موازين حسناتك أخي الحبيب أحمد علقم
وفي حسنات كل من عمل بذلك ... انتظر منكم الكثير
alanssary
16-10-2009, 06:24 AM
جزاك الله خيرا... اخي الحبيب...
في ميزان حسناتك انشاء الله
faqatar007
16-10-2009, 08:09 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
http://www.gulfup.com/gfiles/12551763601.gif (http://www.gulfup.com/)
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وبعد:
أخواني وأخواتي الأعــزاء
( تقرب إلى الله ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه )
وقال ابن مسعود (من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله )
فإن القرآن كلام الله تعالى وهو حبله المتين وصراطه المستقيم من
تمسك به اهتدى ومن أعرض عنه ضَلَّ وهَوَى . سمَّاه الله نورًا وجعله
للناس هدى وشفاءً. وإن من النعم التي أنعم الله بها علينا نعمة الأبناء
الذين تقر بهم الأعين وتهنأ بهم النفوس ومن فضل الله علينا ما نشاهده
من تيسير الله تعالى لحفظ القرآن العظيم ودعم متواصل من ولاة أمر
يحبون الخير ويتقدمونه فهاهي المساجد وحلقات تحفيظ القرآن الكريم
والمدارس والجمعيات تلقى العناية الرعاية لأهل القرآن الذين هم أهل
الله وخاصته .
وإن مثـــل هــذه الدعــوه المباركــة من أخونا أحمد علقم تشـجع على
حفظ القرآن الكريم وتغرس الخير والعطاء في مجتمعنا فيقوموا بواجبهم
تجاه دينهم ووطنهم وإن على حافظ القرآن الكريم أن يكون قـدوة يقتدى
به يتخلق بأخلاق القرآن ويتأدب بآدابه وينهج منهجه الحــق الــذي يقرب
إلى الله تعالى .
أسال الله تعالى أن يجزي أخونا أحمد علقم خير الجزاء على هذه الدعوه
المباركة وأمنياتي أن تحقق هذه الدعوه مقصدها ولله الحمد نجاحاً وإقبالاً
للمشاركة في هذا البوست و للمشاركة فيه وكلنا لم يألو جهداً في كل ما
من شأنه الرقي بمستواه وحفظ كتاب الله الكريم.
وأســـال الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وعلمائنا من كل سوء ومكروه وان
يديم علينا الأمن والإيمان وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته
إنه سميع عليم . والحمد لله رب العالمين ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة البقرة الجزء الأول - مدنية - عدد أياتها 286
الم (1)
هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها
إشارة إلى إعجاز القرآن فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن
معارضته وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب.
فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن
القرآن وحي من الله.
ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
ذلك القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله, فلا يصح
أن يرتاب فيه أحد لوضوحه ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح
هم الذين يخافون الله, ويتبعون أحكامه.
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
وهم الذين يُصَدِّقون بالغيب الذي لا تدركه حواسُّهم ولا عقولهم وحدها لأنه
لا يُعْرف إلا بوحي الله إلى رسله مثل الإيمان بالملائكة والجنة والنار وغيــر
ذلك مما أخبر الله به أو أخبر به رسوله(والإيمان: كلمة جامعة للإقرار بالله و
ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وتصديق الإقرار بالقول
والعمل بالقلب واللسان والجوارح) وهم مع تصديقهم بالغيب يحافظون على
أداء الصلاة في مواقيتها أداءً صحيحًا وَفْق ما شرع الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
ومما أعطيناهم من المال يخرجون صدقة أموالهم الواجبة والمستحبة.
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
والذين يُصَدِّقون بما أُنزل إليك أيها الرسول من القرآن وبما أنزل إليك من
الحكمة وهي السنة وبكل ما أُنزل مِن قبلك على الرسل من كتب كالتوراة
والإنجيل وغيرهما, ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب
والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم وخص يوم الآخرة
لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات, واجتناب المحرمات
ومحاسبة النفس.
أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)
أصحاب هذه الصفات يسيرون على نور من ربهم وبتوفيق مِن خالقهم
وهاديهم وهم الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا, ونَجَوا من شرِّ ما منه هربوا.
أسال الله تعالى أن يجزي أخونا أحمد علقم خير الجزاء
http://up.dwltna.com/images/tzfwtcxl44f5q3wzo3b0.gif (http://up.dwltna.com/)
اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين وتوفنا مسلمين تائبين
http://up.dwltna.com/images/h5d1q3k5ic7i83o9gakj.gif (http://up.dwltna.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12551754141.gif (http://www.gulfup.com/)
مساعد الاغبش
17-10-2009, 10:07 PM
ألف شكر لك أخي
جزااك ربي خير
صلاح الشيخ إبراهيم
14-11-2009, 11:21 AM
جزاك الله خيرا الاخ احمد
وسنتابع هذه الخدمة
الجليلة
في ميزان حسناتك باذن الله
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir