abomazeen
01-11-2009, 04:11 AM
إن من الواجبات المحتمات ومن أهم المهمات أن يعرف العبد معنى الشرك وخطره وأقسامه حتى يتم توحيده ويسلم إسلامه ويصح إيمانه ...
فنقول وبالله التوفيق ومنه السداد اعلم ـ وفقك الله لهداه ـ أن
الشرك في اللغة :
هو اتخاذ الشريك يعني أن يُجعل واحداً شريكاً لآخر يقال : أشرك بينهما إذا جعلهما اثنين أو أشرك في أمره غيره إذا جعل ذلك الأمر لاثنين ...
وأما في الشرع فهو :
اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في الربوبية أو في العبادة أو في الأسماء والصفات ...
والند هو :
النظير والمثيل ولذا نهى الله تعالى عن اتخاذ الأنداد وذم الذين يتخذونها من دون الله في آيات كثيرة من القرآن فقال تعالى : ( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) البقرة / 22 .
وقال جل شأنه : ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) إبراهيم / 30 .
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) رواه البخاري (4497) ومسلم (92)
أقسام الشرك :
وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن الشرك والتنديد تارة يكون مخرجاً من الملة ، وتارة لا يكون مخرجاً من الملة ، ولذا اصطلح العلماء على تقسيمه إلى قسمين : ( شرك أكبر ، وشرك أصغر ) وإليك تعريفاً موجزاً بكل قسم :
أولاً الشرك الأكبر :
وهو أن يصرف لغير اللهِ ما هو محض حق الله من ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته .
وهذا الشرك تارة يكون ظاهراً : كشرك عبَّاد الأوثان والأصنام وعبَّاد القبور والأموات والغائبين ...
وتارة يكون خفياً : كشرك المتوكلين على غير الله من الآلهة المختلفة أو كشرك وكفر المنافقين فإنهم وإن كان شركهم أكبر يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إلا أنه شرك خفي ، لأنهم يظهرون الإسلام ويخفون الكفر والشرك فهم مشركون في الباطن دون الظاهر .
كما أن هذا الشرك تارة يكون في الاعتقادات :
كاعتقاد أن هناك من يخلق أو يحي أو يميت أو يملك أو يتصرف في هذا الكون مع الله تعالى.
أو اعتقاد أن هناك من يطاع طاعة مطلقة مع الله فيطيعونه في تحليل ما شاء وتحريم ما شاء ولو كان ذلك مخالفاً لدين الرسل .
أو الشرك بالله في المحبة والتعظيم بأن يُحب مخلوقا كما يحب الله فهذا من الشرك الذي لا يغفره الله ، وهو الشرك الذي قال الله فيه : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) البقرة / 165 .
أو اعتقاد أن هناك من يعلم الغيب مع الله وهذا يكثر لدى بعض الفرق المنحرفة كالرافضة وغلاة الصوفية والباطنية عموما حيث يعتقد الرافضة في أئمتهم أنهم يعلمون الغيب وكذلك يعتقد الباطنية والصوفية في أوليائهم نحو ذلك . وكاعتقاد أن هناك من يرحم الرحمة التي تليق بالله عزَّ وجل فيرحم مثله وذلك بأن يغفر الذنوب ويعفو عن عباده ويتجاوز عن السيئات .
وتارة يكون في الأقوال :
كمن دعا أو استغاث أو استعان أو استعاذ بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل سواء كان هذا الغير نبيا أو وليا أو مَلَكا أو جِنِّياًّ ، أو غير ذلك من المخلوقات ، فإن هذا من الشرك الأكبر المخرج من الملة .
وكمن استهزأ بالدين أو مثل اللهَ بخلقه أو أثبت مع الله خالقاً أورازقاً أو مدبراً فهذا كله من الشرك الأكبر والذنب العظيم الذي لا يغفر ...
وتارة يكون في الأفعال :
كمن يذبح أو يصلي أو يسجد لغير الله أو يسن القوانين التي تضاهي حكم الله ويشرعها للناس ويلزمهم بالتحاكم إليها وكمن ظاهر الكافرين وناصرهم على المؤمنين ونحو ذلك من الأفعال التي تنافي أصل الإيمان وتخرج فاعلها من ملة الإسلام نسأل الله عفوه وعافيته ...
منقول بتصرف ...
نفعني الله وإياكم به
فنقول وبالله التوفيق ومنه السداد اعلم ـ وفقك الله لهداه ـ أن
الشرك في اللغة :
هو اتخاذ الشريك يعني أن يُجعل واحداً شريكاً لآخر يقال : أشرك بينهما إذا جعلهما اثنين أو أشرك في أمره غيره إذا جعل ذلك الأمر لاثنين ...
وأما في الشرع فهو :
اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في الربوبية أو في العبادة أو في الأسماء والصفات ...
والند هو :
النظير والمثيل ولذا نهى الله تعالى عن اتخاذ الأنداد وذم الذين يتخذونها من دون الله في آيات كثيرة من القرآن فقال تعالى : ( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) البقرة / 22 .
وقال جل شأنه : ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) إبراهيم / 30 .
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) رواه البخاري (4497) ومسلم (92)
أقسام الشرك :
وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن الشرك والتنديد تارة يكون مخرجاً من الملة ، وتارة لا يكون مخرجاً من الملة ، ولذا اصطلح العلماء على تقسيمه إلى قسمين : ( شرك أكبر ، وشرك أصغر ) وإليك تعريفاً موجزاً بكل قسم :
أولاً الشرك الأكبر :
وهو أن يصرف لغير اللهِ ما هو محض حق الله من ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته .
وهذا الشرك تارة يكون ظاهراً : كشرك عبَّاد الأوثان والأصنام وعبَّاد القبور والأموات والغائبين ...
وتارة يكون خفياً : كشرك المتوكلين على غير الله من الآلهة المختلفة أو كشرك وكفر المنافقين فإنهم وإن كان شركهم أكبر يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إلا أنه شرك خفي ، لأنهم يظهرون الإسلام ويخفون الكفر والشرك فهم مشركون في الباطن دون الظاهر .
كما أن هذا الشرك تارة يكون في الاعتقادات :
كاعتقاد أن هناك من يخلق أو يحي أو يميت أو يملك أو يتصرف في هذا الكون مع الله تعالى.
أو اعتقاد أن هناك من يطاع طاعة مطلقة مع الله فيطيعونه في تحليل ما شاء وتحريم ما شاء ولو كان ذلك مخالفاً لدين الرسل .
أو الشرك بالله في المحبة والتعظيم بأن يُحب مخلوقا كما يحب الله فهذا من الشرك الذي لا يغفره الله ، وهو الشرك الذي قال الله فيه : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) البقرة / 165 .
أو اعتقاد أن هناك من يعلم الغيب مع الله وهذا يكثر لدى بعض الفرق المنحرفة كالرافضة وغلاة الصوفية والباطنية عموما حيث يعتقد الرافضة في أئمتهم أنهم يعلمون الغيب وكذلك يعتقد الباطنية والصوفية في أوليائهم نحو ذلك . وكاعتقاد أن هناك من يرحم الرحمة التي تليق بالله عزَّ وجل فيرحم مثله وذلك بأن يغفر الذنوب ويعفو عن عباده ويتجاوز عن السيئات .
وتارة يكون في الأقوال :
كمن دعا أو استغاث أو استعان أو استعاذ بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل سواء كان هذا الغير نبيا أو وليا أو مَلَكا أو جِنِّياًّ ، أو غير ذلك من المخلوقات ، فإن هذا من الشرك الأكبر المخرج من الملة .
وكمن استهزأ بالدين أو مثل اللهَ بخلقه أو أثبت مع الله خالقاً أورازقاً أو مدبراً فهذا كله من الشرك الأكبر والذنب العظيم الذي لا يغفر ...
وتارة يكون في الأفعال :
كمن يذبح أو يصلي أو يسجد لغير الله أو يسن القوانين التي تضاهي حكم الله ويشرعها للناس ويلزمهم بالتحاكم إليها وكمن ظاهر الكافرين وناصرهم على المؤمنين ونحو ذلك من الأفعال التي تنافي أصل الإيمان وتخرج فاعلها من ملة الإسلام نسأل الله عفوه وعافيته ...
منقول بتصرف ...
نفعني الله وإياكم به