المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل أيام ( العشر من ذي الحجة )



عصام سعيد
16-11-2009, 12:50 AM
*(( احاديث وآثار في فضل العمل الصالح في ايام العشر من ذي الحجة ))

1: عن ابن عباس ان النبي (صلوات ربي وسلامه عليه) قال (( ما من ايام العمل الصالح احب الى الله عز وجل من هذه الايام )) (( يعني ايام العشر )) قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : (( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشئ من ذلك )) رواه الجماعة إلا مسلم والنسائي.

2: عن ابن عمر قال , قال رسول الله (صلوات ربي وسلامه عليه) (( مامن ايام أعظم عند الله سبحانه ولا احب الى الله العمل فيهن من هذه الايام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )) رواه الطبراني.

3: قال ابن عباس في قوله تعالى : (( ويَذكروا الله في ايام معلومات )) هي ايام العشر .

4: وكان ابو هريرة وابن عمر يخرجان الى السوق في ايام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. رواه البخاري .

5: كان سعيد بن جبير اذا دخلت ايام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه .

6: وقال الاوزاعي : بلغني ان العمل في اليوم من ايام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها الا ان يختص امرؤ بشهادة . قال الاوزاعي : حدثني بهذا رجل من بني مخزوم عن النبي (ص) .

7: روى عن ابي هريرة ان النبي (صلوات ربي وسلامه عليه) قال : (( ما من ايام احب الى الله ان يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليله منها بقيام ليله القدر )) . رواه الترمذي وابن ماجة والبيهقي.




** ( التكبير في ايام العيدين )

التكبير في ايام العيدين سنة ففي عيد الفطر قال تعالى (( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون )) وفي عيد الاضحى قال تعالى (( واذكروا الل في ايام معدودات )) وقال جمهور العلماء ان التكبير في عيد الفطر من وقت الخروج الى الصلاة الى ابتداء الخطبة , وفي عيد الاضحى وقت التكبير من صحيح يوم عرفة الى عصر ايام التشريق وهي : الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة .
**من كتاب فقه السنة للسيد سابق

فعلينا ان نغتنم الفرصة ونجتهد بالاعمال الصالحة التي اسال الله ان تكون سببا في عفوه ومغفرته.. اسال الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه ..

فاكثروا اخواني الافاضل من :
صله الرحم
قراءة القران
الاكثار من النوافل مثل صلاة الليل
التصدق في الخفاء
الاكثار من الدعاء والالحاح فندعوا لانفسنا واهلينا وللامة والمجاهدين في كل بقاع الارض
الاكثار من صيام التطوع

اسال الله ان يعيننا على طاعته ...

منقول للفائدة

عبدالله محمد العقاد
16-11-2009, 12:58 AM
بارك الله فيك اخي عصام
في ميزان حسناتك ان شالله

abomazeen
16-11-2009, 07:48 AM
أحسن الله إليكم أخي الحبيب عصام سعيد ... وفي موازين حسناتكم بإذن الله هذه الإفادة الطيبة ...

وقد زاد الله نبينا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وأمته شرفاً بأن جعل لنا كل سنة ثلاثين ليلةً هي أيام شهر رمضان المبارك ...

وأتم علينا الفضل بعشرة أيام من ذي الحجة فهي الفضل التامُّ لمن أراد التجلِّي الرباني والخير المتناهي ... فعلينا أن نغتنم هذه الفرص في طاعة الرحمن ...

alanssary
16-11-2009, 08:29 AM
جزاك..الله خيرا ..أخي الحبيب...
في ميزان حسناتك.. انشاء الله...

عصام سعيد
16-11-2009, 11:16 PM
مشكورين أخوتي : عبدالله وأبو مازن والأنصاري ,. ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما ,,,, آمين

سروية
16-11-2009, 11:35 PM
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال اخي عصام

وجعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

عصام سعيد
17-11-2009, 12:07 AM
آمين أختي العزيزة سرورية ,, ومشكورة على المرور

أبونبيل
17-11-2009, 11:51 AM
نفحات العشر من ذي الحجة



الدكتور محمد سيد أحمد المسير



إن لله تعالى نفحات على عباده تتجلى في أوقات وأماكن يختارها المولى جل شأنه ويصطفيها ترغيبا في الطاعة ومضاعَفة للثواب، حتى يزداد الناس حبا لله واستقامة على سبيل الرشاد



من هذه النفحات عشر ذي الحجة، من أول شهر ذي الحجة إلى اليوم العاشر منه وهو المسمى يوم النحر أو عيد الأضحى



وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه البخاري: "ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه العشر - يعني العشر الأوائل من ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء"



فالرسول الكريم يدعونا إلى مزيد من العمل الصالح وفعل الخير والبر والمعروف؛ لأن العمل في هذه الفترة الزمنية له ثواب كبير ومنزلة عظيمة عند الله تعالى؛ فالمسلم بعد وفائه بفرائض الدين وأركانه التي يتحتم عليه أداؤها والقيام بها يستزيد من نوافل الصلاة والصيام والصدقة وصلة الرحم ومساعدة المحتاجين ومساندة البؤساء وكفالة اليتامى وتفريج هموم المكروبين



وهذا العمل الصالح مطلوب في كل وقت لكنه يتأكد في العشر الأوائل من ذي الحجة



وإذا علمنا أن المجاهد في سبيل الله موصول الثواب دائمًا وأنه يَعدِل الصائم القائم القانت بآيات الله الذي لا يَفتُر من صيام ولا صلاة.. أدركنا مدى فضل الله على عباده في عشر ذي الحجة



قال الله تعالى: {مَا كَانَ لأهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللهِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ . وَلاَ يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سورة التوبة



وقد اجتمع لعشر ذي الحجة من دواعي التفضيل الشيء الكثير، فهذه الأيام من الأشهر الحرم التي عظَّمها الله تعالى وجعلها دينًا قيمًا، وتلك الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب. قال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} سورة التوبة



ومن معالم هذه العشر الأوائل من ذي الحجة يوم عرفة الذي يمثل الركن الأساسي في الحج؛ فالحج عرفة، فمَن فاته الوقوف بعرفة فاته الحج وعليه أن يقضيَه في العام التالي



وصيام يوم عرفة له فضل جزيل، وفي صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عرفة أحتَسِب على الله أن يكفِّر السنة التي قبلَه والسنة التي بعده"



والمعنى أنه يكفِّر ذنوب صائمه في سنتين، والمراد الصغائر ورفع الدرجات، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة نصوح، وأما حقوق العباد فتحتاج إلى رد الحقوق لأصحابها



ولا يُستَحبُّ صيام هذا اليوم للحاج لأنه مشغول بأداء المناسك ولكيلا يضعف عن أداء الطاعات المنوطة بالحج



وبهذا يكون المسلمون جميعا وقوفا على باب الرحمة والمغفرة، هذا بحجه وذاك بصومه



وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل يوم عرفة كما في صحيح مسلم: "ما من يوم أكثر من أن يعتِق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء"



وفي رواية لأحمد وابن حبان والحاكم قال عليه الصلاة والسلام: إن الله يباهي بأهل عرَفات أهل السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبْرًا



وقد يتساءل البعض ويقول: أيهما أفضل هذه العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان التي أحياها الرسول وأيقظ أهله فيها وجدَّ وشدَّ المِئْزَر؟



والجواب أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان؛ لأن في الأولى يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر، ويوم عرفة ويوم التروية وهي أيام مباركة، وأن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة؛ لأن في الأولى ليلة القَدْر، وهي خير من ألف شهر، أي أن التفضيل في عشر ذي الحجة باعتبار الأيام، وفي عشر رمضانَ باعتبار الليالي



فما أحرانا أن نستقبل هذه المناسبات الكريمة بالتوبة الصادقة والاستقامة على الحق والاعتصام بحبل الله القوي المتين__________________



* أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين