الأسمر
26-11-2009, 02:12 PM
المكتبة العتيقة لحظة انقطاع التيار الكهربائي انقلبت الى جحيم ...رائحة الكتب والأحبار والبشر مع حرارة الطقس شكلت جوا خانقا أجبرني على مغادرة المكتبة قبل أن أكمل تصفحي للعناوين الجديدة من الروايات...عند مدخل المكتبة وأنا أهم بالخروج استوقفني صوتها وهي تستفسر البائع العجوز عن روايات ( ليلى أبو العلا).توقفت متطوعا بالرد انابة عن البائع العجوز
-بنهاية هذا الممر تجدين كتابات ليلى هناك..
لم يكن هنالك سبب محدد لتطوعي بالرد والحديث اليها..سألتني عن اخر كتابات ليلى أبو العلا..اجبتها باقتضاب...لأن الجو كان لا يسمح حينها باطالة أمد الحوار..تبادلنا أرقام هاتفينا مع وعد بالتواصل...خرجت مسرعا من ذلك الجو الخانق الى...عالمها.
سيدة تخطوبتثاقل ..مثلي نحو عتبات الأربعين..تكسب الكلمات حين تنطقها معانيها ومعاني أخرى رائعات..لابد أن اهتمامها بالكتب وشغفها بها قد أكسبها ذلك التميز الذي لا تخطئه عين من تتاح له فرصة التواصل معها والحديث اليها...
امتدت الحوارات بيننا واستطالت ..عبر الهاتف..وكان لابد أن نتطرق للدواخل بعدما قتلنا كل ماهو عام بحثا وتقاشا أسعدني....كان احساسي مريرا بعدم المساواة في التعامل وهي تستبيح كل دواخلي..ودهاليزي السرية.بل وحتى أحلامي...فعلت تلك الرائعة كل ما فعلت بتواطء مع لهفة بداخلي للمرأة الحلم..يا لغروري انا من كنت أظن أن ليس باستطاعة أحد اقتحام حصون دواخلي العصية بل وحتى الاقتراب منها..فعلت كل ما فعلت بي دون أن تتيح لي فرصة الاقتراب من ذاتها ودواخلها...بدا لي الأمر وأنا أحاول التسلل لأعماقها كحال من يبحث عن حرف ضائع في ليل ماطر..
صرت أترقب لحظات اتصالها بشوق فاضح...احساس تهربت من تفسيره أو حتى التفكير فيه..وحين اكتمل بدر صداقتنا قمرا..وبزغت شمس احساس انساني اخر بيننا..فاجأتني ذات اتصال بأن:
-لنبتعد عن بعضنا فذلك أفضل لي ولك..
وافقتها فيما قالت.و......سطعت شمس ذلك الاحساس الانساني بقوة في دواخلي...
-بنهاية هذا الممر تجدين كتابات ليلى هناك..
لم يكن هنالك سبب محدد لتطوعي بالرد والحديث اليها..سألتني عن اخر كتابات ليلى أبو العلا..اجبتها باقتضاب...لأن الجو كان لا يسمح حينها باطالة أمد الحوار..تبادلنا أرقام هاتفينا مع وعد بالتواصل...خرجت مسرعا من ذلك الجو الخانق الى...عالمها.
سيدة تخطوبتثاقل ..مثلي نحو عتبات الأربعين..تكسب الكلمات حين تنطقها معانيها ومعاني أخرى رائعات..لابد أن اهتمامها بالكتب وشغفها بها قد أكسبها ذلك التميز الذي لا تخطئه عين من تتاح له فرصة التواصل معها والحديث اليها...
امتدت الحوارات بيننا واستطالت ..عبر الهاتف..وكان لابد أن نتطرق للدواخل بعدما قتلنا كل ماهو عام بحثا وتقاشا أسعدني....كان احساسي مريرا بعدم المساواة في التعامل وهي تستبيح كل دواخلي..ودهاليزي السرية.بل وحتى أحلامي...فعلت تلك الرائعة كل ما فعلت بتواطء مع لهفة بداخلي للمرأة الحلم..يا لغروري انا من كنت أظن أن ليس باستطاعة أحد اقتحام حصون دواخلي العصية بل وحتى الاقتراب منها..فعلت كل ما فعلت بي دون أن تتيح لي فرصة الاقتراب من ذاتها ودواخلها...بدا لي الأمر وأنا أحاول التسلل لأعماقها كحال من يبحث عن حرف ضائع في ليل ماطر..
صرت أترقب لحظات اتصالها بشوق فاضح...احساس تهربت من تفسيره أو حتى التفكير فيه..وحين اكتمل بدر صداقتنا قمرا..وبزغت شمس احساس انساني اخر بيننا..فاجأتني ذات اتصال بأن:
-لنبتعد عن بعضنا فذلك أفضل لي ولك..
وافقتها فيما قالت.و......سطعت شمس ذلك الاحساس الانساني بقوة في دواخلي...