المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروعية التصوف وحقيقته .... رد



Almostshar
01-12-2009, 12:42 PM
علم التصوف

علم التصوف علم شريف، أخذ من المسلمين اهتماماً ملحوظاً وجهداً كبيراً، وهو عند أهله علمائهم وعامتهم والقائمين به من أرفع العلوم وأدقها، ومن أخص المعارف وأشرفها.

التصوف في القرون الأولى:

ولئن لم يكن معروفاً بين رجال الصدر الأول من السلف الصالح باسمه الدارج وهو (علم التصوف) فإنه كان معروفاً لهم كمجموعة من المعارف والتوجهات والقواعد والسلوكيات.

يقول الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله في رسالته الشهيرة المعروفة ( بالرسالة القشيرية) راداً على الذين أنكروا كون هذا العلم من الدين لعدم وجود اسمه فيه: اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم، سوى صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لا أفضلية فوقها. فقيل لهم: الصحابة. ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة بالتابعين .

ثم اختلف الناس وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين: الزهاد والعباد ، ثم ظهرت البدع، وحصل التداعي بين الفرق، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهاداً، فانفرد خواص أهل السنة، المراعون أنفسهم مع الله سبحانه وتعالى، المحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة.

أوائل الصوفية:

وقد صدق القشيري في ذلك، فإن أول من سمي بالصوفي أبو هاشم الصوفي المتوفى سنة 150هـ، ثم تتالت التسمية في كثير من العباد والزهاد وأهل الإقبال على الله بالتجرد، وعلى النفس بالإصلاح ، أمثال أبي حازم سلمةَ بن دينار المخزومي، والمعافى بن عمران، والفضيل بن عياض، ومعروف الكوفي، وبشربن الحارث الحافي، والحارث بن أسد المحاسبي، وأبي يزيد البسطامي، وأبي بكر الوراق، وسهيل بن عبد الله التستري، وأبي القاسم الجنيد بن محمد.

تعريف علم التصوف:
وقبل أن نخوض في مبادئ هذا العلم وأركانه، ينبغي أن نقف على تعريفه وحدّه.

وقد كثرت تعاريفه المأثورة المنقولة عن فطاحل العلماء وكبراء الأمة.

فهذا السيوطي يعرفه بأنه تجريد القلب لله تعالى واحتقار ما سواه.

وهذا حاجي خليفة في (كشف الظنون) يعرفه بأنه: علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعادتهم، والأمور العارضة لهم في درجاتهم بقدر الطاقة البشرية.

وقريب منها عرفه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري فقال: التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفس، وتصفية الأخلاق، وتعمير الظاهر والباطن، لنيل السعادة الأبدية . وقال غيرهم غير ذلك.

وقد علق الشيخ زروق في كتابه (قواعد التصوف) على تعدد التعاريف فقال: وقد حٌدّ (أي عرف) التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ الألفين، مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله. وإنما هي وجوه فيه.

كيف نشأ علم التصوف:
أما عن منشئه ومبدئه فلنقل ما قاله العلامة ابن خلدون في مقدمته:

(وهذا العلم ـ يعني علم التصوف ـ من العلوم الشرعية الحادثة في الملة.

وأصله: أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية ، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، والاعراضُ عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهدُ في ما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفرادُ عن الخلق والخلوةُ للعبادة. وكان ذلك عامّاً في الصحابة والسلف فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة باسم التصوف.

الصوفية ودور مشرف في التاريخ الإسلامي:
وفي مجال الحديث عن دور الصوفية في توجيه مسار كثير من صفحات التاريخ الإسلامي، يقول الدكتور محمد الزحيلي في كتابه (تعريف عام بالعلوم الشرعية): وقد كان للصوفية والتصوف والمتصوفة، أو ما يعرف بالطريقة شأن في التاريخ الإسلامي. كما كان لها دور بارز في الدعوة الإسلامية وانتشار الإسلام في بعض القارات والبلاد ، كالطريقة السنوسية في أفريقيا، والطرق المختلفة في جنوب السودان وغرب أفريقيا، كما كان للتصوف ونظرياته ومبادئه اهتمام خاص لدى بعض المستشرقين وعلماء الغرب.

ويتابع الزحيلي قائلاً ولا يزال للتصوف أثر واضح في كثير من البلاد الإسلامية ، كما يعتبر صورة مشرقة في نظر بعض المسلمين لنشر الإسلام اليوم ودخول بعض الغربيين عن طريقه إلى الإسلام ، لأنه يغطي زوايا حساسة ومهمة في حياة الأفراد، ويلبي الخَوَاء الروحي والنفسي الذي يعيشه الغربي في حياة الفكرية وحضارته المادية.

أصول علم التصوف ومسائله:
هذا العلم الهام له أصول ومرتكزات، بينها كثير من العلماء في كتبهم التي تحدثت عن التصوف ومبادئه .

وقد أجمل أصوله الشيخ محمد أمين الكردي في مؤلفه القيم (تنوير القلوب) بقوله: وأصول التصوف خمسة:
1ـ تقوى الله في السر والعلانية، وتتحقق بالورع والاستقامة.

2ـ واتباع السنة في الأقوال والأفعال. ويتحقق بالحفظ وحسن الخلق.

3ـ والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، ويتحقق بالصبر والتوكل.

4ـ والرضا عن الله في القليل والكثير، ويتحقق بالقناعة والتفويض.

5ـ والرجوع إلى الله في السراء والضراء، ويتحقق بالشكر في السراء والالتجاء إليه في الضراء.

ومسائله: قضاياه والباحثة عن صفات القلوب .

ويتبع ذلك شرح الكلمات التي تتداول بين القوم، كالمقامات، والأحوال، والذكر، والمحبة، والفناء، والخوف، والورع، والتوكل، والتوبة، والرجاء، والكرامة، والتحلية، والتخلية ، وهي مصطلحات لها مدلولاتها في علم التصوف مستمدةُُ من آيات الكتاب العزيز، وكلام الرسول البشير صلى الله عليه وسلم، وما أثر عن خواص الأمة ورجالها من أقوال شارحة أو أحوال معبرة.

الانحراف الدخيل على التصوف:
ولكننا من باب الأمانة والاحتراز لا نجد بداً من التنويه إلى ما تسرب إلى علم التصوف خلال ما بعد القرن الرابع الهجري من أفكار دخيلة عليه وعلى الإسلام، يتبرأ منها كل مسلم، وينفيها عن التصوف الأصيل كل عالم متمكن، ويجهر بمحاربتها كل غيور، مع التذكير بأن قواعد هذا العلم الصافية لا تزال واضحة لكل ذي عينين، باحث عن الحقيقة، بعيد عن التشويش، مشمر عن ساعد الجد في الإقبال على الله.

إن تلك الشوائب الدخيلة لا تضر بأصله، ولا تغير بأهله، فما هي إلا كسحابة صيف أمام شمس ساطعة.

المراجع الأساسية في التصوف:
ولقد كتب علماء الإسلام كتباً كثيرة جداً في هذا العلم ، بل إن مبادئ التصوف وكتبه وأوائل ماسطر فيه يبدأ من منتصف القرن الهجري الثاني، من أمثال كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك، وكتاب الزهد لأحمد بن حنبل.

ولكن أشهر كتب التصوف الأصيلة هي على وجه الإجمال ما يلي:
1ـ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني المحدث العالم،وفي كتابه هذا جمع أبو نعيم ترجمة ثلة كبيرة من أعلام الإسلام وأقوالهم وحكاياتهم.
2ـ الرسالة القشيرية لأبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وهي رسالة لطيفة جامعة لمبادئ التصوف ومسائله ورجاله.
3ـ التعرف لمذهب أهل التصوف لتاج الإسلام أبي بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي الحنفي.
4ـ إحياء علوم الدين للإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي الطوسي. وهو كتاب ضخم من أنفس كتب الإسلام وأغزرها معاني وتحليلات وفوائد وتوجيهات..وكذلك كتب الغزالي الأخرى كالمنقذ من الضلال، والأربعين في أصول الدين.
5ـ قوت القلوب في معاملة المحبوب، ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد لأبي طالب محمد بن علي المكي.
6ـ عوارف المعارف لعبد القادر بن عبد الله السهروردي
7ـ كتب الحكيم الترمذي أبي عبد الله محمد بن علي.
8ـ كتاب حقائق عن التصوف للشيخ عبد القادر عيسى الحلبي.
9ـ كتاب تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب للشيخ محمد أمين الكردي.
10ـ كتاب تربيتنا الروحية للشيخ سعيد حوى وكذلك كتبه الأخرى في هذا المجال.
11ـ الحِكَم لابن عطاء الله أحمد بن محمد بن عطاء الله السكندري المعروفة بالحكم العطائية.
12ـ مدارج السالكين شرح منازل السائرين لابن القيم.
13ـ معراج التشوف إلى التصوف لابن عجيبة.

نعم لقد كان التصوف هو العلم المتمم لعلم الفقهاء والمحدثين وأهل الفتيا. ولم يكن نقيضاً له ولا ضداً.
يقول ابن خلدون في مقدمته: صار علم الشريعة على صنفين:
صنف مخصوص بالفقهاء وأهل الفتيا، وهي الأحكام العامة في العبادات والعادات والمعاملات..
وصنف مخصوص بالقوم ـ أي الصوفية ـ في القيام بهذه المجاهدة ومحاسبة النفس عليها والكلام في الأذواق والمواجد العارضة في طريقها وكيفية الترقي فيها من ذوق إلى ذوق.

حاتم مرزوق
01-12-2009, 01:35 PM
أنت تريد مشروعية للتصوف ونحن نقول لك ليس للتصوف مشروعية فقد مات النبي صلي الله عليه وسلم ولم يسمع احد بكلمة صوفية وقد مات ابوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولم يسمع احد بهذه الكلمة فمن اين نأتي لك بمشروعية.

ثم أعلم جيداً حتي تعرف من اين أتي التصوف:-

يمثل القرن السادس الهجري البداية الفعلية للطرق الصوفية وانتشارها حيث انتقلت من إيران إلى المشرق الإسلامي.

إذن مصدر الصوفية هو أيران !!!؟؟


وهذا النص يدعم العلاقة الوطيدة بين الشيعة والصوفية.

وأعلم ان الصوفية والمتصوفة ولك ان تقلب هذه الكلمة كما تريد ولكن المعني واحد والمفهوم كذلك.

عبد المنعم فتحي
01-12-2009, 01:39 PM
هذه هي حقيقة التصوف

<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/9g6juVJIW0Q&hl=en_US&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/9g6juVJIW0Q&hl=en_US&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>

عبد المنعم فتحي
01-12-2009, 01:43 PM
{ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}

أما هذه البدع والمحدثات فلا علاقة لها بدين الله أيها الصوفية

<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/C5HQ9tw3nGY&hl=en_US&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/C5HQ9tw3nGY&hl=en_US&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>

حاتم مرزوق
01-12-2009, 01:55 PM
يقول الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري في رسالته أنه أول من عرَّف

التوحيد بالمعنى الصوفي، وأول من وضع تعريفات للوجد والسماع، وأنه أول من استعمل الرمز في التعبير عن حاله،

وقد تأثر بعقائد الإسماعيلية الباطنية (*) وإخوان الصفا (*) بسبب صِلاته القوية بهم، حيث تزامن مع فترة نشاطهم في

الدعوة إلى مذاهبهم (*) الباطلة، فظهرت له أقوال في علم الباطن، والعلم اللدني، والاتحاد (*)، وإرجاع أصل الخلق إلى

النور المحمدي، وكان لعلمه باللغة القبطية (*) أثره على حل النقوش والرموز المرسومة على الآثار القبطية في قريته مما

مكَّنه من تعلم فنون التنجيم (*) والسحر والطلاسم الذي اشتغل بهم. ويعد ذو النون أول من وقف من المتصوفة على

الثقافة اليونانية، ومذهب (*) الأفلاطونية الجديدة، وبخاصة ثيولوجيا أرسطو في الإلهيات، ولذلك كان له مذهبه الخاص

في المعرفة والفناء (*) متأثراً بالغنوصية (*).ـ أبو يزيد البسطامي: طيفور بن عيسى بن آدم بن شروسان، ولد في

بسطام من أصل مجوسي (*)، وقد نسبت إليه من الأقوال الشنيعة ؛ مثل قوله: (خرجت من الحق إلى الحق حتى صاح فيّ:

يا من أنت أنا، فقد تحققت بمقام الفناء في الله)، (سبحاني ما أعظم شأني)

الترمذي المتوفى سنة 320ه أول من تكلم في ختم الولاية وألف كتاباً في هذا أسماه ختم الولاية كان سبباً لاتهامه

بالكفر وإخراجه من بلده ترمذ، يقول عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: "تكلم طائفة من الصوفية في "خاتم الأولياء" وعظَّموا

أمره كالحكيم الترمذي، وهو من غلطاته، فإن الغالب على كلامه الصحة بخلاف ابن عربي فإنه كثير التخليط). [ مجموع

الفتاوى [1/363] وينسب إليه أنه قال: "للأولياء (*) خاتم كما أن للأنبياء (*) خاتماً"، مما مهد الطريق أمام فلاسفة

الصوفية أمثال ابن عربي وابن سبعين وابن هود والتلمساني للقول بخاتم الأولياء (*)، وأن مقامه يفضل مقام خاتم

الأنبياء (*).•

حاتم مرزوق
01-12-2009, 02:17 PM
علم التصوف



كيف نشأ علم التصوف:
أما عن منشئه ومبدئه فلنقل ما قاله العلامة ابن خلدون في مقدمته:

(وهذا العلم ـ يعني علم التصوف ـ من العلوم الشرعية الحادثة في الملة.

.[/size]



عجباً عليك ،اذا كان التصوف كما ذكر ابن خلدون من العلوم الحادثة في الأمة فلماذا تتبعه الم ينهي النبي عن محدثات الأمور ثم الم يقل من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد؟


يا رجل انت لا تعلم شيئاً عن التصوف و اتباعك للتصوف دون علم جريمة في حق نفسك.

عبد المنعم فتحي
01-12-2009, 02:28 PM
علم التصوف

علم التصوف علم شريف، أخذ من المسلمين اهتماماً ملحوظاً وجهداً كبيراً، وهو عند أهله علمائهم وعامتهم والقائمين به من أرفع العلوم وأدقها، ومن أخص المعارف وأشرفها.



أوائل الصوفية:

وقد صدق القشيري في ذلك، فإن أول من سمي بالصوفي أبو هاشم الصوفي المتوفى سنة 150هـ، ثم تتالت التسمية في كثير من العباد والزهاد وأهل الإقبال على الله بالتجرد، وعلى النفس بالإصلاح ، أمثال أبي حازم سلمةَ بن دينار المخزومي، والمعافى بن عمران، والفضيل بن عياض، ومعروف الكوفي، وبشربن الحارث الحافي، والحارث بن أسد المحاسبي، وأبي يزيد البسطامي، وأبي بكر الوراق، وسهيل بن عبد الله التستري، وأبي القاسم الجنيد بن محمد.


.


هذا هو أبو يزيد البسطامي فاسمع ماذا يقول


لئن تراني مرة خيرٌ لك من أن ترى ربك ألف مرة
http://www13.0zz0.com/2009/11/13/19/327968445.jpg (http://www.0zz0.com)


- خرجت من الله إلى الله حتى صاح مني في يا من أنت أنا
- خضت بحراً وقف الأنبياء بساحله
- طاعتك لي يا رب أعظم من طاعتي لك
- سبحاني ما أعظم شأني حسبي من نفسي حسبي
- والكثير الكثير (( راجع الوثيقة ))

http://www13.0zz0.com/2009/11/13/19/967300628.jpg (http://www.0zz0.com)


- تالله لوائي أعظم من لواء محمد صلى الله عليه وسلم
- المؤمن الجيد الذي تأتيه مكة وتطوف حوله وترجع
- بطشي أشد من بطش ربي
- حججت أول حجة فرأيت البيت وحججت الثانية فرأيت صاحب البيت وحججت الثالثة فلم أر البيت ولا صاحب البيت (( راجع الوثيقة فهناك أكثر ))

http://www14.0zz0.com/2009/11/13/20/199105578.jpg (http://www.0zz0.com)


- مُر ويحك فليس في الدار غير الله
- مر البسطامي على مقابر اليهود فقال : ما هؤلاء حتى تعذبهم ؟ كُف . عظام جرت عليها القضايا ، أعف عنهم
- مر بمقبرة اليهود فقال معذورون ومر بمقبرة المسلمين فقال : مغرورون

http://www13.0zz0.com/2009/11/13/20/825593814.jpg (http://www.0zz0.com)


- أنا لا أنا أنا أنا ؛ لأني أنا هو ، وأنا هو هو
- أنا ربي الأعلى
- أنا اللوح المحفوظ
- أنا جمعت عبادات اهل السموات والأرضين السبع فجعلتها في مخدة ووضعتها تحت خدي
http://www9.0zz0.com/2009/11/13/21/556387020.jpg (http://www.0zz0.com)


- إن كنت تحب أنانتك لي ، فإني قد وهبت أنانتي لك ، فافعل ما تريد
http://www13.0zz0.com/2009/11/13/21/983441290.jpg (http://www.0zz0.com)



-أراد موسى عليه السلام أن يرى الله تعالى ، وأنا ما أردت أن أرى الله ، هو أراد أن يراني
-أسألك ألا تحجب الخلق بك عنك، وتحجبهم عنك بي ، إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدون
-أشرف الحق على أسرار العالم فشاهدها خاليةً منه غير سري فإنه رأى منه ملاءً فخاطبني معظِّماً لي بأن قال : كل العالم عبيدي غيرك

http://www13.0zz0.com/2009/11/13/21/725444304.jpg (http://www.0zz0.com)


هذه هي حقيقة التصوف أيها المستشار

النويري
01-12-2009, 08:47 PM
الأخوة الحضور سلام من الله عليكم وكل عام وأنت بخير

في الحقيقة أولاً ليست الصوفية يا أخي عبد المنعم كما يدعي صاحبك أبو يزيد البسطامي هذا الذي أفردت له مساحة كبيرة وليس كل متصوف كما هو حال يزيد البسطامي فهذا على حد علمي من الشيعة أو أحد الكفرة ولكننا نعلم أن المتصوف بمعنى أنه زاهد في الدنيا وليس يهمه من أمرها شيء فكثير من المتصوفين يقبلون على حب الأخرة والسعي لدخول الجنة ونيل رضاء الله سبحانه وتعالى ولكن ليس بهذه الطريقة السيئة التي شوهت به صورة الصوفيه نحن نعلم أن للصوفيه وجوه سلبية من حيث التطبيق ومن نواحي كثيرة ولكن هي كفكرة أعتقد أنه في زمن أتجهت فيه الناس إلى حب الدنيا وملزاتها نحن الأن أقرب أن ننتهج الصوفية من أي زمان مضى فرجاء الإبتعاد عن هذه الكتب الصفراء حتى لا تعطي الإنطباع للقاريء او الزائر عن مفهوم الصوفيه فما أتيت به كفر وإلحاد

نسأل الله لنا جميعاً الهداية ولكم خالص التحيات

ابو صفاء
01-12-2009, 09:41 PM
علم التصوف


أصول علم التصوف ومسائله:
هذا العلم الهام له أصول ومرتكزات، بينها كثير من العلماء في كتبهم التي تحدثت عن التصوف ومبادئه .

وقد أجمل أصوله الشيخ محمد أمين الكردي في مؤلفه القيم (تنوير القلوب) بقوله: وأصول التصوف خمسة:
1ـ تقوى الله في السر والعلانية، وتتحقق بالورع والاستقامة.

2ـ واتباع السنة في الأقوال والأفعال. ويتحقق بالحفظ وحسن الخلق.

3ـ والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، ويتحقق بالصبر والتوكل.

4ـ والرضا عن الله في القليل والكثير، ويتحقق بالقناعة والتفويض.

5ـ والرجوع إلى الله في السراء والضراء، ويتحقق بالشكر في السراء والالتجاء إليه في الضراء.

.[/size]

اخي المستشار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمات اعلاه لا يعترض عليها اي مسلم بل يقرها الشرع وإذا طبقناها في حياتنا لسعدنا في الدنيا والآخرة
ولكن اخي الكريم هل واقع المتصوفة الآن شبيه بما كتبته نريد ان نكون واقعيين
اختر افضل ممن ترى فيهم الخير من المتصوفة وطبق ما كتبته اعلاه سوف تجده منافيا بل لا علاقة بينهم بدع وشركيات وتعلق القلوب بغير الله .
فالتصوف بهذا المفهوم لا يوجد فنرجو ان لا نلبس على الناس فعلينا ان نعمل جميعا على رد الناس الى المنهج الحق وان لا نساعد على اضلال الناس .
فكثير ممن ذهب الى التصوف ساقه تعطشه الى دين الله فعلينا ان نمسك بأيدهم برفق ونردهم الى المنهج الصحيح كتاب الله وسنة نبيه كما فهمة صحابة نبينا وسلف هذه الامة .

الاميره
01-12-2009, 11:18 PM
كل عام وانتم بخير ..والتحيه للجميع
لابد من الرجوع لأهم نقطه قد تكون غائبة على الجميع
هذه البوستات قد قرأتها مرات
والبوست المحزوف...وجاء عيها هذا البوست
الدين اولى بالفضل والاستشفاف فنحن إنما نستعين بعلوم ومعارف عصرنا ما يعيننا على تفسير الدين ومعرفة خباياه ..وكلما اختلف العصر أحتجنا الى المذيد من الشرح ليواكب التغيير ..فالوحى ثابت والقرأن لايتغير وكذلك السنه .ولكن فهمه لاثابت ولا مقدس لانه بشرى ومتطور..ولو ناقشنا كلمة بشرى يندرج تحتها الجاهل فالمتعلم وسط..ثم فوق الوسط..ثم الجامعى والاعلى وهكذا....
فلابد ان نميز بين الشريعة من حيث انها دين منسوب لله الواحد..وبين الشريعة كمذهب فقهى وإجتهادى منسوب للمجتهد..
فالخلط بين الشريعة( كدين ومذهب) يتحول الإنسان (المدنى )الذى يأخذ له طرقا او مسلكا معينا ..ويتعامل مع السنة حسب ما يوجه له او وجه له..ليدخل الكثيرون الذين يختلفون فى مستوى الفكر والفهم فى أتباعه وبهذا تتكون خلايا قد تمثل دوله او دولا..فيصبح الانسان (المدنى)إلهى
بصرف النظر عن النيه..إضفة الى ان الناس تؤلهه..فيسعى الى ترتيب وتنظيم أحكام فقهيه تواكب حاجات الناس لاستخدامها,...
ولكن نجد ان الفقه هو القانون بالمعنى الوضعى للكلمه ومن خصائصه خضوعه للتغيير والتبديل لانه قانون سياسى ومدنى بعكس شرع الله الثابت المحفوظ..وهو المرجع لكل القوانين...
وهنا لابد ان ننتبه ونعى ألا نضع الفقه الاجتهادى فى مكان شرع الله والعكس....
ويصبح الجهل والعمى ان كله شرع الله
ولتجنب الخطر ان يستغل إسم الله من سلطه مدنيه وزمنيه من حيث الواقع ومهما كانت الفكرة فلا مجال للتفسير بحسب إتجاه المصالح والتنافسات المنافعيه مما يهدد بإفساد الدين والقيم الروحية وكذلك فالمسئوليه السياسيه ...والمقصود هنا المسئوليه السياسيه ان كل الطرق الصوفيه هى داعمه للدولة بكل كياناتها,,مدنها ومحافظاتها وقراها..
سأواصل الباقى بعد حين.

العروابي
02-12-2009, 12:32 AM
[QUOTE]علم التصوف

[size="6"]علم التصوف علم شريف، أخذ من المسلمين اهتماماً ملحوظاً وجهداً كبيراً، وهو عند أهله علمائهم وعامتهم والقائمين به من أرفع العلوم وأدقها، ومن أخص المعارف وأشرفها.

شكرا لك الاخ العزيز المستشار علي فتح البوست
ولنا عودة حتي نكشف للاخوة ماهو التصوف الحقيقي وليس اؤلئك الدجالين والسحرة المحسوبين علي التصوف وهو منهم برئ براة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام

الاميره
02-12-2009, 03:24 AM
نواصل

الصوفية المتعارف عليها هى السالكون لدرب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم....
أما الذين يأتون فى مذاهبهم بما ينافى واحكام الشرع فهم ((الاشراقيون))
وهناك دائما الذين يريدون بالاسلام واهله السوء وهم اصحاب الافكار الهدامه وهم يساقون كما تساق البعير دون فطنة او فقه منهم..
الصوفية فى السودان بساط ساحاته اناسعلى طبيعتهم سلكوا الدرب وتعمق فى روحهم...برغم الجهل لهذا الدرب..
بساطة مأخوذه من بساطة كل الشعب السودانى..ومردها للبيت والاسره التى قليلا ما تجد الاب يسمع لابنه والام كذلك
85 -90 % غير متاح له التعبير بصدق وشفافيه حتى العلاقات الانسانيه بها كثير من الجفاء...
الشيوخ يمتصون الهموم والغضب والانفعالات وغيرها من الامور بكل بساطه وهدوء هذا الهدوء المفقود فى الاسره يريح فى مكان آخر.وهذه محمده
وهنا يدخل العامل النفسى ..فالنفس عبارة عن هرمونات (الالم والاسى والحزن )تقوى الحاله النفسيه السيئة ويحصل الاكتئاب وهرمونات (السرور والانشراح والفرح) تذيد السعادة وتقوى البنيه نشاطا
ولكن مرد كل ذلك لعدك القرب لله وسنة نبيه..وكثرة المعاصى والفجور بكل انواعها ولو كانت قليلة..فتحدث فى النفس خلل وربكة وهموم فيضيق الفرد بها ويحتاج لمن يفهمه وولكن الناس طباع مختلف فمن يراه احدنا بسيط وعادى قد يراه الاخر مصيبه فتذداد الوسوسة والهواجس فبدلا من التقرب لله بالصلاة والاستغفار والتسبيح يلجاء للشيخ فيهدىءمن روعه ويعلمه طريق لله
والصوفيه فى السودان أدب وخضوع فالجانب الايجابى اوضح من الاخر.
فالصوفيه خلاوى للقرآن ومساعدة للايتام ولارامل وهى بحر كلما اقترفت منه ذادة الله من نعمه من حيث لا ندرى.
الاخوة فتحى وغيره دخلتم فى موضوع كبير
وكان الاجدى التدرج فيه وتبسيطه فى جرعات حتى يستوعب الاخر....
كما اتمنى التحدث عن الصوفيه السودانية وليس العربيه الاشراقية...
فالعيب اولا وأخيرا يقع على رجال الدين وعلماءنا الذين وضعوا الحبل على القارب فذاد الجهل وإختلاطا لامور

صلاح الشيخ إبراهيم
02-12-2009, 10:29 AM
علم التصوف

علم التصوف علم شريف، أخذ من المسلمين اهتماماً ملحوظاً وجهداً كبيراً، وهو عند أهله علمائهم وعامتهم والقائمين به من أرفع العلوم وأدقها، ومن أخص المعارف وأشرفها.

التصوف في القرون الأولى:

ولئن لم يكن معروفاً بين رجال الصدر الأول من السلف الصالح باسمه الدارج وهو (علم التصوف) فإنه كان معروفاً لهم كمجموعة من المعارف والتوجهات والقواعد والسلوكيات.

يقول الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله في رسالته الشهيرة المعروفة ( بالرسالة القشيرية) راداً على الذين أنكروا كون هذا العلم من الدين لعدم وجود اسمه فيه: اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم، سوى صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لا أفضلية فوقها. فقيل لهم: الصحابة. ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة بالتابعين .

ثم اختلف الناس وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين: الزهاد والعباد ، ثم ظهرت البدع، وحصل التداعي بين الفرق، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهاداً، فانفرد خواص أهل السنة، المراعون أنفسهم مع الله سبحانه وتعالى، المحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة.

أوائل الصوفية:

وقد صدق القشيري في ذلك، فإن أول من سمي بالصوفي أبو هاشم الصوفي المتوفى سنة 150هـ، ثم تتالت التسمية في كثير من العباد والزهاد وأهل الإقبال على الله بالتجرد، وعلى النفس بالإصلاح ، أمثال أبي حازم سلمةَ بن دينار المخزومي، والمعافى بن عمران، والفضيل بن عياض، ومعروف الكوفي، وبشربن الحارث الحافي، والحارث بن أسد المحاسبي، وأبي يزيد البسطامي، وأبي بكر الوراق، وسهيل بن عبد الله التستري، وأبي القاسم الجنيد بن محمد.

تعريف علم التصوف:
وقبل أن نخوض في مبادئ هذا العلم وأركانه، ينبغي أن نقف على تعريفه وحدّه.

وقد كثرت تعاريفه المأثورة المنقولة عن فطاحل العلماء وكبراء الأمة.

فهذا السيوطي يعرفه بأنه تجريد القلب لله تعالى واحتقار ما سواه.

وهذا حاجي خليفة في (كشف الظنون) يعرفه بأنه: علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعادتهم، والأمور العارضة لهم في درجاتهم بقدر الطاقة البشرية.

وقريب منها عرفه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري فقال: التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفس، وتصفية الأخلاق، وتعمير الظاهر والباطن، لنيل السعادة الأبدية . وقال غيرهم غير ذلك.

وقد علق الشيخ زروق في كتابه (قواعد التصوف) على تعدد التعاريف فقال: وقد حٌدّ (أي عرف) التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ الألفين، مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله. وإنما هي وجوه فيه.

كيف نشأ علم التصوف:
أما عن منشئه ومبدئه فلنقل ما قاله العلامة ابن خلدون في مقدمته:

(وهذا العلم ـ يعني علم التصوف ـ من العلوم الشرعية الحادثة في الملة.

وأصله: أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية ، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، والاعراضُ عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهدُ في ما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفرادُ عن الخلق والخلوةُ للعبادة. وكان ذلك عامّاً في الصحابة والسلف فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة باسم التصوف.

الصوفية ودور مشرف في التاريخ الإسلامي:
وفي مجال الحديث عن دور الصوفية في توجيه مسار كثير من صفحات التاريخ الإسلامي، يقول الدكتور محمد الزحيلي في كتابه (تعريف عام بالعلوم الشرعية): وقد كان للصوفية والتصوف والمتصوفة، أو ما يعرف بالطريقة شأن في التاريخ الإسلامي. كما كان لها دور بارز في الدعوة الإسلامية وانتشار الإسلام في بعض القارات والبلاد ، كالطريقة السنوسية في أفريقيا، والطرق المختلفة في جنوب السودان وغرب أفريقيا، كما كان للتصوف ونظرياته ومبادئه اهتمام خاص لدى بعض المستشرقين وعلماء الغرب.

ويتابع الزحيلي قائلاً ولا يزال للتصوف أثر واضح في كثير من البلاد الإسلامية ، كما يعتبر صورة مشرقة في نظر بعض المسلمين لنشر الإسلام اليوم ودخول بعض الغربيين عن طريقه إلى الإسلام ، لأنه يغطي زوايا حساسة ومهمة في حياة الأفراد، ويلبي الخَوَاء الروحي والنفسي الذي يعيشه الغربي في حياة الفكرية وحضارته المادية.

أصول علم التصوف ومسائله:
هذا العلم الهام له أصول ومرتكزات، بينها كثير من العلماء في كتبهم التي تحدثت عن التصوف ومبادئه .

وقد أجمل أصوله الشيخ محمد أمين الكردي في مؤلفه القيم (تنوير القلوب) بقوله: وأصول التصوف خمسة:
1ـ تقوى الله في السر والعلانية، وتتحقق بالورع والاستقامة.

2ـ واتباع السنة في الأقوال والأفعال. ويتحقق بالحفظ وحسن الخلق.

3ـ والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، ويتحقق بالصبر والتوكل.

4ـ والرضا عن الله في القليل والكثير، ويتحقق بالقناعة والتفويض.

5ـ والرجوع إلى الله في السراء والضراء، ويتحقق بالشكر في السراء والالتجاء إليه في الضراء.

ومسائله: قضاياه والباحثة عن صفات القلوب .

ويتبع ذلك شرح الكلمات التي تتداول بين القوم، كالمقامات، والأحوال، والذكر، والمحبة، والفناء، والخوف، والورع، والتوكل، والتوبة، والرجاء، والكرامة، والتحلية، والتخلية ، وهي مصطلحات لها مدلولاتها في علم التصوف مستمدةُُ من آيات الكتاب العزيز، وكلام الرسول البشير صلى الله عليه وسلم، وما أثر عن خواص الأمة ورجالها من أقوال شارحة أو أحوال معبرة.

الانحراف الدخيل على التصوف:
ولكننا من باب الأمانة والاحتراز لا نجد بداً من التنويه إلى ما تسرب إلى علم التصوف خلال ما بعد القرن الرابع الهجري من أفكار دخيلة عليه وعلى الإسلام، يتبرأ منها كل مسلم، وينفيها عن التصوف الأصيل كل عالم متمكن، ويجهر بمحاربتها كل غيور، مع التذكير بأن قواعد هذا العلم الصافية لا تزال واضحة لكل ذي عينين، باحث عن الحقيقة، بعيد عن التشويش، مشمر عن ساعد الجد في الإقبال على الله.

إن تلك الشوائب الدخيلة لا تضر بأصله، ولا تغير بأهله، فما هي إلا كسحابة صيف أمام شمس ساطعة.

المراجع الأساسية في التصوف:
ولقد كتب علماء الإسلام كتباً كثيرة جداً في هذا العلم ، بل إن مبادئ التصوف وكتبه وأوائل ماسطر فيه يبدأ من منتصف القرن الهجري الثاني، من أمثال كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك، وكتاب الزهد لأحمد بن حنبل.

ولكن أشهر كتب التصوف الأصيلة هي على وجه الإجمال ما يلي:
1ـ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني المحدث العالم،وفي كتابه هذا جمع أبو نعيم ترجمة ثلة كبيرة من أعلام الإسلام وأقوالهم وحكاياتهم.
2ـ الرسالة القشيرية لأبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وهي رسالة لطيفة جامعة لمبادئ التصوف ومسائله ورجاله.
3ـ التعرف لمذهب أهل التصوف لتاج الإسلام أبي بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي الحنفي.
4ـ إحياء علوم الدين للإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي الطوسي. وهو كتاب ضخم من أنفس كتب الإسلام وأغزرها معاني وتحليلات وفوائد وتوجيهات..وكذلك كتب الغزالي الأخرى كالمنقذ من الضلال، والأربعين في أصول الدين.
5ـ قوت القلوب في معاملة المحبوب، ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد لأبي طالب محمد بن علي المكي.
6ـ عوارف المعارف لعبد القادر بن عبد الله السهروردي
7ـ كتب الحكيم الترمذي أبي عبد الله محمد بن علي.
8ـ كتاب حقائق عن التصوف للشيخ عبد القادر عيسى الحلبي.
9ـ كتاب تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب للشيخ محمد أمين الكردي.
10ـ كتاب تربيتنا الروحية للشيخ سعيد حوى وكذلك كتبه الأخرى في هذا المجال.
11ـ الحِكَم لابن عطاء الله أحمد بن محمد بن عطاء الله السكندري المعروفة بالحكم العطائية.
12ـ مدارج السالكين شرح منازل السائرين لابن القيم.
13ـ معراج التشوف إلى التصوف لابن عجيبة.

نعم لقد كان التصوف هو العلم المتمم لعلم الفقهاء والمحدثين وأهل الفتيا. ولم يكن نقيضاً له ولا ضداً.
يقول ابن خلدون في مقدمته: صار علم الشريعة على صنفين:
صنف مخصوص بالفقهاء وأهل الفتيا، وهي الأحكام العامة في العبادات والعادات والمعاملات..
وصنف مخصوص بالقوم ـ أي الصوفية ـ في القيام بهذه المجاهدة ومحاسبة النفس عليها والكلام في الأذواق والمواجد العارضة في طريقها وكيفية الترقي فيها من ذوق إلى ذوق.

الاخ المستشار

الاخ عبدالمنعم الاخوة والاخوات

التصوف الحق


كثيرون أولئك الذين لم ينصفوا التصوف ، وحكموا دون أن يطلعوا على ملف قضيته، وفسقوا كل شيوخه بعلومهم بل وكراماتهم ..وكثير من الخطباء من أسرته الرسوم وصار يشرح التصوف باسمه مبدعا له كاصطلاح وعلم.. لجهله بحقيقته التي تستعصي على كثير من علماء الرسوم الذين يأبون الغطس في أعماق العلوم: ليتهموا من دقق من الفلاسفة والمتكلمين والمتصوفة وكل الفرق التي تخالفهم المنهاج ..وفي اعتبارهم أن الفهم السطحي للدين هو أسمى مستوياته..فلم يتعبوا عقولهم لافي البحث عن الحقائق ولا في ذوق الجواهر ..ولهم ذلك :لكن القضية أنهم يتهمون كل من ليس من شاكلتهم ولو كانت علومه كالبحر الهادئ، وكان حقا من الراسخين في العلم والعبادة ..ولم يتهم علماء الرسوم ويعادوا مثل ما عادوا المتصوفة فقهاء وفلاسفة ومريدين ..ولهؤلاء أقدم ـ لكن على الهامش ـ هذه الحكم الصوفية لعلها تزيل غشاوة من لم تعمي بعد الشكليات بصيرته.



فالتصوف لايعرف بلبس الصوف فقط كما يرى من لاصـلة له إطلاقا بكنه الأوصاف، والتصوف ليس مسؤولا عن تعامل العديد من العامة مع قبور الأولياء، ولا مسؤولا عن عمل المشعودين والدجالين الذين يتخذون القبور والألعاب الكهنوتية مطية لألاعيبهم ومكرهم بالناس، والتصوف أيضا بريء من العديد من ممارسات الزوايا التي لم تبقى بها إلا الأضرحة وانحصرت رمزيتها للتبرك فقط، مما فتح الباب للعديد من الممارسات الخليعة،والتصوف أيضا بريء من الشرك بالله الذي يلصقونه بعلومه العديد من الحرفيين الذين لم يفهموا إشارات السادة الأولياء رضي الله عنهم، بل :



التصوف هو علم الراسخين في العلم ..وهو علم الولاء التام لله عز وجل ..وهو علم الإحسان والشعور بحضرة الله تعالى ..وهو علم الخشوع والاستغراق في العبادة ..وهو تربية الروح بالإسلام ..وهو علم الباطن قبل الظاهر.. وهو تذوق حلاوة الإيمان ولذ ة العبادة ..وهو علم السلوك نحو الله سبحانه.. ....وهو العلم المكنون الذي قال فيه الرسول ًص:" من العلم كهيئة المكنون لايعرفه إلا العالمون بالله ،فإذا تحذثوا به لاينكره إلا أهل الغرة بالله " وهو عمل العلم وعلم العمل لقوله ص: "من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم " ..وهو علم أحوال ومقامات المحسنين.. وهو علم الاعتكاف الشامل بباب الحق تعالى ..وهو علم الواردات والأنوار السنية ..وهو علم الأسرار المحمدية ..وهو عبادة يدخل صادقوها الملكوت قبل الممات ..وهو علم أولياء الأمة ..وعلم الورثة من آل البيت رضي الله عنهم أجمعين ..وهو علم المتقين لقوله تعالى :" اتقوا الله ويعلمكم الله".وهناك المئات من التعاريف لهذا العلم ـ الذي يضم عدة علوم ـ نجملها في أن



ـــ التصوف أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع رجال كرام "الجنيد"



ـــ التصوف أن تكون مع الله بلا علاقة "الجنيد"



ـــ التصوف إسترسال النفس مع الله تعالى على ما يريده " رويم"



ـــ التصوف ألا تملك شيئا ولا يملكك شيء " سمنون"



ـــ التصوف الدخول في كل خلق سني والخروج من كل خلق دني



"الجريري"



ـــ التصوف أن يكون العبد في كل وقت مع ما هو أولى



"عمرو بن عثمان المكي"



ـــ التصوف ترك كل حظ النفس " النوري"



ـــ التصوف تصفية القلب عن موافقة البرية ، ومفارقة الأخلاق الطبيعية، وإخماد الصفات البشرية، ومجانبة الدواعي النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلق بالعلوم الحقيقية، واستعمال ما هو أولى على الأبدية، والنصح لجميع الأمة، والوفاء لله على الحقيقة، واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشريعة "الجنيد"



ـــ التصوف أن يميتك الحق عنك ويحييك به "الجنيد"



ـــ التصوف الأخذ بالحقائق واليأس عما في أيدي الخلائق " الكرخي"



ـــ التصوف خلق: فمن زاد عنك في الخلق زاد عنك في التصوف



"الكتاني"



ـــ التصوف الاناخة على باب الحبيب وإن طرد عنه "الوذباري"



ـــ التصوف صفوة القرب بعد كدر البعد "الوذباري"



ـــ التصوف مراقبة الأحوال ولزوم الأدب " الجريري"



ـــ التصوف الإنقياد للحق "المزين"



ـــ التصوف صدق التوجه لله تعالى " زروق"



ـــ التصوف الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا وباطنا، وهي الأخلاق الإلهية وعندنا هي الإتصاف بأخلاق العبودية



"أبن عربي"



ويقول الشيخ حمزة البوذشيشي" التصوف أخلاق وأذواق وأشواق" وهو"وإنك لعلى خلق عظيم"



وقال عبد الواحد بن زيد" القائمون بعقولهم على همومهم والعاكفون عليها بقلوبهموالمعتصمون بسيدهم من شر نفوسهم هم الصوفية"



وقال ذو النون المصري:" الصوفي هو الذي لايتعبه طلب ولا يزعجه سلب""والصوفية قوم آثروا الله على كل شيء فآثرهم الله تعالى على كل شيء"



وقال أبو الحسن القناد:" الصوفي مأخوذ من الصفاء وهو القيام لله عز وجل في كل وقت بشرط الوفاء"



وقال السراج الطوسي:" الصوفية هم العلماء بالله وبأحكام الله العاملون بما علمهم الله تعالى المتحققون مما استعملهم الله عز وجل الواجدون بما تحققوا الفانون بما وجدوا لأن كل واجد قد فني بما وجد"



وقال بشر الحارث:" الصوفي من صفا قلبه لله عز وجل"



وقال سهل التستري :" الصوفي من صفا من الكدر وامتلأ من العبر وانقطع لله من البشر واستوى عنده الذهب والمدر"



وقال النوري:" نعت الصوفي السكون عند العدم والإيثار عند الوجود "



وقال ذو النون رأيت امرأة ببعض سواحل الشام فقلت لها :



"من أين أقبلت رحمك الله؟" فقالت:"من عند أقوام "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا" فقلت :" واين تريدين؟" قالت :" إلى "رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة " قلت صفيهم فأنشدت:



قـوم هـمـمـهم بالـلـه قـد عـلـقـت



فـما لهم هـمـم تسـموا إلى أحـد



فمــطلب القوم مـولاهم وسـيدهم



فيا لحسن مطلبهم للواحد الصمد



ما إن تــنازعـهم دنـيا ولا شرف



من الـمطـاعـم واللـذات والـولـد



ولا لــلــبـس ثــيـاب فـائـق أنــق



ولا لـروح سـرور حـل في بلـد



إلا مـسـارعـة فـي إثـر مــنـزلـة



قد قارب الخطو فيها باعـد الأبد



هداني الله وإياكم سواء السبيل

حاتم مرزوق
02-12-2009, 11:14 AM
الأخ المفضال صلاح الشيخ إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

من غير شك، يثير التصوف جدلاً كبيراً ، وخلافاً واسعاً ، منذ القرن السادس الهجري، لأنه محدث!! لا علاقة له بما فرض الله علي الناس، و ما بلغه النبي الكريم صلي الله عليه وسلم، ولكونه لم يكن في الحسبان حين ارتضي الله ورسوله للأمة الأسلام ديناً ومنهاجا.

عندما تقول ان التصوف دخلته ممارسات خاطئة وانتسب اليه فُجار وافسدوا علي الناس تصوفهم فهذا لكون التصوف يسمح بتلك الممارسات الدخيلة عليه ولا يردعها ويبعدها عنه،هذا من ناحية ومن ناحية أخري اذا عرفنا التصوف بالزهد وعدم الرغبة في الحياة والأنقطاع عن الناس بهدف العبادة فهذا لا شك غلو ورغبة عن سنة النبي صلي الله عليه وسلم الذي كان يعاشر الناس ويعبدالله وينام ويتزوج النساء و لا احد يستطيع ان يتجاوز النبي صلي الله عليه وسلم في جودة عبادته لله.

المتصوفة شاطحون غير واقعيون وكثيراً ما تصور لهم انفسهم انهم ارفع قدراً من الأنبياء وانهم اصلح خلق لله علي وجه البسيطة.

و عندما تطلب منا فصل الصوفية السودانية عن ارتباطاتها الدولية فانت تطالب بالمستحيل! لأن الصوفية ليست اصيلة في السودان وانما دخيلة ولا زالت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالصوفية في اي مكان كإرتباط الجنين بأمه وإذا تحدثنا عن الصوفية السودانية ففيها الغلو وفيها السحر والشعوذه وفيها المعازف والرقص وفيها الشطح من اوسع ابوابه وفيها الملابس المتسخة والمرقعة واخفاء نعمة الله علي الناس وفيها العطالة عن العمل وفيها ما فيها من البدع ومحدثات الأمور.

وعندما تقول اخي الكريم ان الناس اساءوا فهم كتب الصوفية فهذا غير صحيح لأن هذه الكتب كتبت باللغة العربية وليس الصوفية وحدهم الأشاوس والعلماء في اللغة بل كثيرمن اهل اللغة قرءوا كتبهم و بينوا ما فيها من مخالفات لشرع الله، ثم ان هذا الدين متين ويجب ان يوقل الناس فيه برفق.

قال تعالي ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ))

ولا داعي للأشكال علي خلق الله واستحداث ممارسات ليست من اصل الدين ثم ان النبي صلي الله عليه وسلم بشر عشرة من اصحابه بالجنة وهم ادانوا بهذا الدين الذي ليس فيه صوفية! فلماذا اذن الصوفية؟

حاتم مرزوق
02-12-2009, 06:14 PM
قال تعالي : {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.



وقال تعالي:" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ".



نسأل الله أن يثبتنا علي القول الثابت في الدنيا والآخرة.

العروابي
02-12-2009, 11:10 PM
التصوف علم يبحث في أهم أركان الدين ألا وهو الإحسان .. ويضع الطرق والوسائل التي توصل الإنسان إلى مقام الإحسان ، الذي عرفه النبي صلىالله عليه وسلم بأنه : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .
وذلك أن الشريعة الإسلامية تنقسم إلــــى ثلاثة أقسام ، وكل قسم من هذه الأقسام يتناول بالبحث موضوعاً خاصاً ، وهذا التقسيم اصطلاحي لجعل الشريعةالإسلامية منهج دراسي يسهل على طالب العلم درسه وفقهه .. وإلا فالعلوم أو الأقسام الثلاث تعني بمجموعها الكتاب والسنّة .
القسم الأول – العقيدة
وهي الجانب الذي يبحث في التوحيد وما يليق بالإله جل جلاله ومالا يليق به عز وجل ويبحث في الأسماء والصفات والنبوات والغيبيات والآخرة .. إلخ . وهو ما يسمى علم التوحيد .
القسم الثاني – العباداتوالمعاملات
وهو الجانب الذي يبحث في العبادات من صلاة وصيام ..... إلخ ،وفي المعاملات كالبيع والشراء وغيرها من أبواب الفقه الإسلامي .
القسم الثالث – الأخلاق
وهو الجانب الذي يبحث في الأخلاق وتزكية النفس وكيفية تخليتها من أمراضها وكل ما لا يرضي الله جل جلاله وتحليتهابالأوصاف الحميدة التي كان عليها سلف هذه الأمة وهذا ما سماه العلماء بـ " التصوف " ومنهم من سماه التزكية ومنهم من سماه علم السلوك .. وتسميات أخرى ، وكلها أسماءلمسمىً واحد ... وهو العلم الذي يبحث في تخلية النفس من الأمراض التي تحجبها عن الله وتحليتها بالأخلاق التي ترضي الله جل جلاله فالتصوف كان حالة وسلوكاً تلقائياًللصحابة الكرام بحكم اتصالهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن هناك ما يدعوإلى تنبيههم إلى أحوال أو اصطلاحات كانوا قائمين بها فعلاً ذلك أن الأسوة عليه السلام بين أظهرهم وقد أمر الله عز وجل بالتأسي به صلى الله عليه وسلم فهم : أي الصحابة رضوان الله عليهم - يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم إما سماعاً للأوامروالنواهي أو لحاله وسلوكه عليه الصلاة والسلام إذ التصوف هو العودة بالناس إلى جوهرالدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم .
فمثلاً نجد أن العربي القح الذي كان يتكلم العربية لم يكن ليحتاج إلى قواعداللغة والإعراب والصرف ، فلغته تنساب من لسانه رقراقة سليمة لفظاً وتعبيراً ولكن مع مرور الزمن وتوسع رقعة العالم الإسلامي ودخول غير العرب في الإسلام ونقل بعض عادات الشعوب العجمية إلى المسلمين ، عندها تسربت الغفلة والشهوات ومال الناس إلى الدعةفتغيرت أحوال أكثر المسلمين ،عندها قام الغيورون على هذا الدين العظيم وهم العلماءالربانيون بمحاولة إعادة الناس إلى حقيقة الدين الذي كان عليه السلف الصالح من عهدالرسول إلى القرون الثلاث التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية ،فرسموا مناهج وطرق للأخذ بيد الناس إلى أهم أركان الدين ألا وهو مقام الإحسان الذي كان يعيشه الرعيل الأول من الصحابة وتابعيهم .
ومعلوم أن هذا المقام " الإحسان " له تعلق بالقلب ، والروح ، والنفس ، فيحتاج إلى مختصين به ، كما أن الفقه يحتاج إلى علماء مختصين به وكذلك غيره من العلوم فاصطلح أهل ذلك الوقت إلى تسمية هؤلاءالأقوام باسم المتصوفة .
متى نشأ هذا العلم ؟
وجد هذا العلم منذ أولآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ باسم ربك الذي خلق .. "
" إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى .. " لأنه أي التصوف هو الدين أو هو لبّ الدين . فالعهد المكي كان فترة تحلية وتزكية للوصول للمقام الراقي .. والكمال الإنساني وذلك بغرس الأخلاق المحمدية في نفوس الصحابة رضوان الله عليهــــم ، مثل التوبة والخشيةوالإنابة والصبر والتواضع والمحبة والذكر والفكر والكرم .. إلخ .
وظل الأمر يسيرعلى هذا النحو إلى أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة .
واستمر الصحابة يتدرجون في مقامات الكمال ، بل كان الرجل ما إن يضع يده بيدالرسول صلى الله عليه وسلم مبايعاً حتى يترقى إلى أعلى المقامات وأسمى الحالات وذلك لقوة نور النبوة .
وظل الأمر كذلك إلى أن انتقل المصطفى إلى جوار ربه ثم جاءالتابعون فتربّوا على يد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان همهم الوصول إلى رضوان الله عز وجل فتزكت نفوسهم بتأثير النور المحمدي الذي سكن قلوب الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، وفي عصر التابعين دخل أناس في الإسلام أي كانوا حديثي عهد بكفر ، ومن جانب آخر – كما أسلفنا – فتحت الدنيا على المسلمين فركن البعض إلى الشهوات وحب الدنيا وبدأ البعض يبتعد عن حال السلف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أناس أكفاء في ذلك الوقت وما بعدهم يدعون الناس إلى العودة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام أي حالة السلف الصالح وهؤلاءالدعاة هم الصوفية ....
دعوا الناس إلى العودة إلى مرتبة الإحسان التي كان يعيشها السلف الصالح .. وتخليص النفس من رعوناتها التي كبلتها وقيدتها عن مشاهدةأنوار الحق ، وتخليص القلب من حب الدنيا وإحياؤه بذكر الله عز وجل ، فقام هؤلاءالأكابر من الرجال بفتح بيوتهم لاستقبال الناس يدعونهم إلى هذا الطريق الراقي طريق الإحسان ، أو التصوف .. وفتحوا المعاهد التربوية أو ما يسمى بـ " الزاوية أو التكية " لملاحظة الناس وتربيتهم عن قرب فكانوا في كل عصر إلى يومنا هذا الذي نعيش فيه هم نماذج السلف الصالح الذين حافظوا على الحالة السلفية الحقيقية ، وليست التي يدعيهاالبعض زيفاً وبهتاناً .
واستطاعوا في الماضي بصدق توجههم ونقاء سريرتهم أن ينبهوا القلوب الغافلة فيحيونها بأنوار الذكر ، وفتحوا البلاد فدخل الناس في دين الله أفواجاً أفواجاً وما خالفهم إلا طلاب الدنيا أو الجهلة الذين حكموا على التصوف من خلال أشخاص دخلاء ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث وسؤال أهل الاختصاص امتثالاًلأمر الله " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " .
وهؤلاء المعترضون لو حكم عليهم شخص من غير مذهبهم عليهم من خلال نفس نظرتهم القاصرة لأقاموا الدنيا وأقعدوهانقداً وتجريحاً . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وبالمقابل هناك من عرف قدرهم ومكانتهم وهم الغالبية من السلف والخلف ، لأنهم الطائفة الباقية على الحق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . وكل العلوم التي ذكرناها بأقسامها الثلاث لا تقبل ما لم تكن مسندة ..
فالحديث ما لم تعرف درجته وسنده إلى سلسلة رواة ثقاة فهو مردودوكذلك الفقه .. والتصوف باعتباره من أشرف العلوم فهو من أكثرها حفاظاً على السند .
ولذلك فهو منقول عبر سلسلة من الرواة والمشايخ متصلة ومسندة إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم .
وكل من يؤذن له بسلوك هذا الطريق فهو قد ارتبط بهذه السلسلةالمباركة الموصولة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وكل شيخ لا بد أن يكون مجازاًمن شيخ قبله وهكذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولكن باعتبار أن هذاالعلم ليس حروفاً تكتب إنما هو أحوال ومقامات وأذواق فلا بد أن يعيشها الإنسان كي يدركها .. لهذا أنكر البعض على هذا العلم وعلى من ينتسبون إليه ... وإنكارهم سببه عدم وجدانهم وتذوقهم له . فمثلاً الخشية ليست فقهاً يكتب فـــي السطور أو في مؤلفات الفقهاء إنما هي حال أو مقام يعيشه من تعتريه الخشية .. وهذا الحال له أصوله من الكتاب والسنّة ... ولكن هل يمكن الوصول إلى هذا المقام ؟ ..
جاء علم التصوف ليرسم منهجاً عن طريق مجموعة من القواعد والآداب للوصول إلى هذه الأحوال والمقامات

عبد المنعم فتحي
03-12-2009, 12:53 AM
التصوف علم يبحث في أهم أركان الدين ألا وهو الإحسان .. ويضع الطرق والوسائل التي توصل الإنسان إلى مقام الإحسان ، الذي عرفه النبي صلىالله عليه وسلم بأنه : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .
وذلك أن الشريعة الإسلامية تنقسم إلــــى ثلاثة أقسام ، وكل قسم من هذه الأقسام يتناول بالبحث موضوعاً خاصاً ، وهذا التقسيم اصطلاحي لجعل الشريعةالإسلامية منهج دراسي يسهل على طالب العلم درسه وفقهه .. وإلا فالعلوم أو الأقسام الثلاث تعني بمجموعها الكتاب والسنّة .
القسم الأول – العقيدة
وهي الجانب الذي يبحث في التوحيد وما يليق بالإله جل جلاله ومالا يليق به عز وجل ويبحث في الأسماء والصفات والنبوات والغيبيات والآخرة .. إلخ . وهو ما يسمى علم التوحيد .
القسم الثاني – العباداتوالمعاملات
وهو الجانب الذي يبحث في العبادات من صلاة وصيام ..... إلخ ،وفي المعاملات كالبيع والشراء وغيرها من أبواب الفقه الإسلامي .
القسم الثالث – الأخلاق
وهو الجانب الذي يبحث في الأخلاق وتزكية النفس وكيفية تخليتها من أمراضها وكل ما لا يرضي الله جل جلاله وتحليتهابالأوصاف الحميدة التي كان عليها سلف هذه الأمة وهذا ما سماه العلماء بـ " التصوف " ومنهم من سماه التزكية ومنهم من سماه علم السلوك .. وتسميات أخرى ، وكلها أسماءلمسمىً واحد ... وهو العلم الذي يبحث في تخلية النفس من الأمراض التي تحجبها عن الله وتحليتها بالأخلاق التي ترضي الله جل جلاله فالتصوف كان حالة وسلوكاً تلقائياًللصحابة الكرام بحكم اتصالهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن هناك ما يدعوإلى تنبيههم إلى أحوال أو اصطلاحات كانوا قائمين بها فعلاً ذلك أن الأسوة عليه السلام بين أظهرهم وقد أمر الله عز وجل بالتأسي به صلى الله عليه وسلم فهم : أي الصحابة رضوان الله عليهم - يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم إما سماعاً للأوامروالنواهي أو لحاله وسلوكه عليه الصلاة والسلام إذ التصوف هو العودة بالناس إلى جوهرالدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم .
فمثلاً نجد أن العربي القح الذي كان يتكلم العربية لم يكن ليحتاج إلى قواعداللغة والإعراب والصرف ، فلغته تنساب من لسانه رقراقة سليمة لفظاً وتعبيراً ولكن مع مرور الزمن وتوسع رقعة العالم الإسلامي ودخول غير العرب في الإسلام ونقل بعض عادات الشعوب العجمية إلى المسلمين ، عندها تسربت الغفلة والشهوات ومال الناس إلى الدعةفتغيرت أحوال أكثر المسلمين ،عندها قام الغيورون على هذا الدين العظيم وهم العلماءالربانيون بمحاولة إعادة الناس إلى حقيقة الدين الذي كان عليه السلف الصالح من عهدالرسول إلى القرون الثلاث التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية ،فرسموا مناهج وطرق للأخذ بيد الناس إلى أهم أركان الدين ألا وهو مقام الإحسان الذي كان يعيشه الرعيل الأول من الصحابة وتابعيهم .
ومعلوم أن هذا المقام " الإحسان " له تعلق بالقلب ، والروح ، والنفس ، فيحتاج إلى مختصين به ، كما أن الفقه يحتاج إلى علماء مختصين به وكذلك غيره من العلوم فاصطلح أهل ذلك الوقت إلى تسمية هؤلاءالأقوام باسم المتصوفة .
متى نشأ هذا العلم ؟
وجد هذا العلم منذ أولآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ باسم ربك الذي خلق .. "
" إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى .. " لأنه أي التصوف هو الدين أو هو لبّ الدين . فالعهد المكي كان فترة تحلية وتزكية للوصول للمقام الراقي .. والكمال الإنساني وذلك بغرس الأخلاق المحمدية في نفوس الصحابة رضوان الله عليهــــم ، مثل التوبة والخشيةوالإنابة والصبر والتواضع والمحبة والذكر والفكر والكرم .. إلخ .
وظل الأمر يسيرعلى هذا النحو إلى أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة .
واستمر الصحابة يتدرجون في مقامات الكمال ، بل كان الرجل ما إن يضع يده بيدالرسول صلى الله عليه وسلم مبايعاً حتى يترقى إلى أعلى المقامات وأسمى الحالات وذلك لقوة نور النبوة .
وظل الأمر كذلك إلى أن انتقل المصطفى إلى جوار ربه ثم جاءالتابعون فتربّوا على يد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان همهم الوصول إلى رضوان الله عز وجل فتزكت نفوسهم بتأثير النور المحمدي الذي سكن قلوب الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، وفي عصر التابعين دخل أناس في الإسلام أي كانوا حديثي عهد بكفر ، ومن جانب آخر – كما أسلفنا – فتحت الدنيا على المسلمين فركن البعض إلى الشهوات وحب الدنيا وبدأ البعض يبتعد عن حال السلف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أناس أكفاء في ذلك الوقت وما بعدهم يدعون الناس إلى العودة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام أي حالة السلف الصالح وهؤلاءالدعاة هم الصوفية ....
دعوا الناس إلى العودة إلى مرتبة الإحسان التي كان يعيشها السلف الصالح .. وتخليص النفس من رعوناتها التي كبلتها وقيدتها عن مشاهدةأنوار الحق ، وتخليص القلب من حب الدنيا وإحياؤه بذكر الله عز وجل ، فقام هؤلاءالأكابر من الرجال بفتح بيوتهم لاستقبال الناس يدعونهم إلى هذا الطريق الراقي طريق الإحسان ، أو التصوف .. وفتحوا المعاهد التربوية أو ما يسمى بـ " الزاوية أو التكية " لملاحظة الناس وتربيتهم عن قرب فكانوا في كل عصر إلى يومنا هذا الذي نعيش فيه هم نماذج السلف الصالح الذين حافظوا على الحالة السلفية الحقيقية ، وليست التي يدعيهاالبعض زيفاً وبهتاناً .
واستطاعوا في الماضي بصدق توجههم ونقاء سريرتهم أن ينبهوا القلوب الغافلة فيحيونها بأنوار الذكر ، وفتحوا البلاد فدخل الناس في دين الله أفواجاً أفواجاً وما خالفهم إلا طلاب الدنيا أو الجهلة الذين حكموا على التصوف من خلال أشخاص دخلاء ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث وسؤال أهل الاختصاص امتثالاًلأمر الله " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " .
وهؤلاء المعترضون لو حكم عليهم شخص من غير مذهبهم عليهم من خلال نفس نظرتهم القاصرة لأقاموا الدنيا وأقعدوهانقداً وتجريحاً . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وبالمقابل هناك من عرف قدرهم ومكانتهم وهم الغالبية من السلف والخلف ، لأنهم الطائفة الباقية على الحق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . وكل العلوم التي ذكرناها بأقسامها الثلاث لا تقبل ما لم تكن مسندة ..
فالحديث ما لم تعرف درجته وسنده إلى سلسلة رواة ثقاة فهو مردودوكذلك الفقه .. والتصوف باعتباره من أشرف العلوم فهو من أكثرها حفاظاً على السند .
ولذلك فهو منقول عبر سلسلة من الرواة والمشايخ متصلة ومسندة إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم .
وكل من يؤذن له بسلوك هذا الطريق فهو قد ارتبط بهذه السلسلةالمباركة الموصولة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وكل شيخ لا بد أن يكون مجازاًمن شيخ قبله وهكذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولكن باعتبار أن هذاالعلم ليس حروفاً تكتب إنما هو أحوال ومقامات وأذواق فلا بد أن يعيشها الإنسان كي يدركها .. لهذا أنكر البعض على هذا العلم وعلى من ينتسبون إليه ... وإنكارهم سببه عدم وجدانهم وتذوقهم له . فمثلاً الخشية ليست فقهاً يكتب فـــي السطور أو في مؤلفات الفقهاء إنما هي حال أو مقام يعيشه من تعتريه الخشية .. وهذا الحال له أصوله من الكتاب والسنّة ... ولكن هل يمكن الوصول إلى هذا المقام ؟ ..
جاء علم التصوف ليرسم منهجاً عن طريق مجموعة من القواعد والآداب للوصول إلى هذه الأحوال والمقامات


قال تعالى : {يَـۤأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ}

والرسول الكريم لم يخبرنا بالتصوف وهذا يعني كتمانه العلم والعياذ بالله
أما نحن فنشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين وتركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك

الصوفية الشيعة المعتزلة الخوارج الجهمية الأشاعرة المرجئة القاديانية البهائية الإباضية .......................إلى آخره من البدع التي جعلت الأمة طرائق قددا

ثلاثة وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة
قال الرسول الكريم: من كان على ما نحن عليه الآن أنا وأصحابي
والسؤال : هل أنتم كذلك


يقول تعالى : {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثاً}..

حاتم مرزوق
03-12-2009, 12:55 AM
التصوف علم يبحث في أهم أركان الدين ألا وهو الإحسان .. ويضع الطرق والوسائل التي توصل الإنسان إلى مقام الإحسان ، الذي عرفه النبي صلىالله عليه وسلم بأنه : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .
وذلك أن الشريعة الإسلامية تنقسم إلــــى ثلاثة أقسام ، وكل قسم من هذه الأقسام يتناول بالبحث موضوعاً خاصاً ، وهذا التقسيم اصطلاحي لجعل الشريعةالإسلامية منهج دراسي يسهل على طالب العلم درسه وفقهه .. وإلا فالعلوم أو الأقسام الثلاث تعني بمجموعها الكتاب والسنّة .
القسم الأول – العقيدة
وهي الجانب الذي يبحث في التوحيد وما يليق بالإله جل جلاله ومالا يليق به عز وجل ويبحث في الأسماء والصفات والنبوات والغيبيات والآخرة .. إلخ . وهو ما يسمى علم التوحيد .
القسم الثاني – العباداتوالمعاملات
وهو الجانب الذي يبحث في العبادات من صلاة وصيام ..... إلخ ،وفي المعاملات كالبيع والشراء وغيرها من أبواب الفقه الإسلامي .
القسم الثالث – الأخلاق
وهو الجانب الذي يبحث في الأخلاق وتزكية النفس وكيفية تخليتها من أمراضها وكل ما لا يرضي الله جل جلاله وتحليتهابالأوصاف الحميدة التي كان عليها سلف هذه الأمة وهذا ما سماه العلماء بـ " التصوف " ومنهم من سماه التزكية ومنهم من سماه علم السلوك .. وتسميات أخرى ، وكلها أسماءلمسمىً واحد ... وهو العلم الذي يبحث في تخلية النفس من الأمراض التي تحجبها عن الله وتحليتها بالأخلاق التي ترضي الله جل جلاله فالتصوف كان حالة وسلوكاً تلقائياًللصحابة الكرام بحكم اتصالهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن هناك ما يدعوإلى تنبيههم إلى أحوال أو اصطلاحات كانوا قائمين بها فعلاً ذلك أن الأسوة عليه السلام بين أظهرهم وقد أمر الله عز وجل بالتأسي به صلى الله عليه وسلم فهم : أي الصحابة رضوان الله عليهم - يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم إما سماعاً للأوامروالنواهي أو لحاله وسلوكه عليه الصلاة والسلام إذ التصوف هو العودة بالناس إلى جوهرالدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم .
فمثلاً نجد أن العربي القح الذي كان يتكلم العربية لم يكن ليحتاج إلى قواعداللغة والإعراب والصرف ، فلغته تنساب من لسانه رقراقة سليمة لفظاً وتعبيراً ولكن مع مرور الزمن وتوسع رقعة العالم الإسلامي ودخول غير العرب في الإسلام ونقل بعض عادات الشعوب العجمية إلى المسلمين ، عندها تسربت الغفلة والشهوات ومال الناس إلى الدعةفتغيرت أحوال أكثر المسلمين ،عندها قام الغيورون على هذا الدين العظيم وهم العلماءالربانيون بمحاولة إعادة الناس إلى حقيقة الدين الذي كان عليه السلف الصالح من عهدالرسول إلى القرون الثلاث التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية ،فرسموا مناهج وطرق للأخذ بيد الناس إلى أهم أركان الدين ألا وهو مقام الإحسان الذي كان يعيشه الرعيل الأول من الصحابة وتابعيهم .
ومعلوم أن هذا المقام " الإحسان " له تعلق بالقلب ، والروح ، والنفس ، فيحتاج إلى مختصين به ، كما أن الفقه يحتاج إلى علماء مختصين به وكذلك غيره من العلوم فاصطلح أهل ذلك الوقت إلى تسمية هؤلاءالأقوام باسم المتصوفة .
متى نشأ هذا العلم ؟
وجد هذا العلم منذ أولآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ باسم ربك الذي خلق .. "
" إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى .. " لأنه أي التصوف هو الدين أو هو لبّ الدين . فالعهد المكي كان فترة تحلية وتزكية للوصول للمقام الراقي .. والكمال الإنساني وذلك بغرس الأخلاق المحمدية في نفوس الصحابة رضوان الله عليهــــم ، مثل التوبة والخشيةوالإنابة والصبر والتواضع والمحبة والذكر والفكر والكرم .. إلخ .
وظل الأمر يسيرعلى هذا النحو إلى أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة .
واستمر الصحابة يتدرجون في مقامات الكمال ، بل كان الرجل ما إن يضع يده بيدالرسول صلى الله عليه وسلم مبايعاً حتى يترقى إلى أعلى المقامات وأسمى الحالات وذلك لقوة نور النبوة .
وظل الأمر كذلك إلى أن انتقل المصطفى إلى جوار ربه ثم جاءالتابعون فتربّوا على يد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان همهم الوصول إلى رضوان الله عز وجل فتزكت نفوسهم بتأثير النور المحمدي الذي سكن قلوب الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، وفي عصر التابعين دخل أناس في الإسلام أي كانوا حديثي عهد بكفر ، ومن جانب آخر – كما أسلفنا – فتحت الدنيا على المسلمين فركن البعض إلى الشهوات وحب الدنيا وبدأ البعض يبتعد عن حال السلف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أناس أكفاء في ذلك الوقت وما بعدهم يدعون الناس إلى العودة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام أي حالة السلف الصالح وهؤلاءالدعاة هم الصوفية ....
دعوا الناس إلى العودة إلى مرتبة الإحسان التي كان يعيشها السلف الصالح .. وتخليص النفس من رعوناتها التي كبلتها وقيدتها عن مشاهدةأنوار الحق ، وتخليص القلب من حب الدنيا وإحياؤه بذكر الله عز وجل ، فقام هؤلاءالأكابر من الرجال بفتح بيوتهم لاستقبال الناس يدعونهم إلى هذا الطريق الراقي طريق الإحسان ، أو التصوف .. وفتحوا المعاهد التربوية أو ما يسمى بـ " الزاوية أو التكية " لملاحظة الناس وتربيتهم عن قرب فكانوا في كل عصر إلى يومنا هذا الذي نعيش فيه هم نماذج السلف الصالح الذين حافظوا على الحالة السلفية الحقيقية ، وليست التي يدعيهاالبعض زيفاً وبهتاناً .
واستطاعوا في الماضي بصدق توجههم ونقاء سريرتهم أن ينبهوا القلوب الغافلة فيحيونها بأنوار الذكر ، وفتحوا البلاد فدخل الناس في دين الله أفواجاً أفواجاً وما خالفهم إلا طلاب الدنيا أو الجهلة الذين حكموا على التصوف من خلال أشخاص دخلاء ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث وسؤال أهل الاختصاص امتثالاًلأمر الله " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " .
وهؤلاء المعترضون لو حكم عليهم شخص من غير مذهبهم عليهم من خلال نفس نظرتهم القاصرة لأقاموا الدنيا وأقعدوهانقداً وتجريحاً . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وبالمقابل هناك من عرف قدرهم ومكانتهم وهم الغالبية من السلف والخلف ، لأنهم الطائفة الباقية على الحق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . وكل العلوم التي ذكرناها بأقسامها الثلاث لا تقبل ما لم تكن مسندة ..
فالحديث ما لم تعرف درجته وسنده إلى سلسلة رواة ثقاة فهو مردودوكذلك الفقه .. والتصوف باعتباره من أشرف العلوم فهو من أكثرها حفاظاً على السند .
ولذلك فهو منقول عبر سلسلة من الرواة والمشايخ متصلة ومسندة إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم .
وكل من يؤذن له بسلوك هذا الطريق فهو قد ارتبط بهذه السلسلةالمباركة الموصولة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وكل شيخ لا بد أن يكون مجازاًمن شيخ قبله وهكذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولكن باعتبار أن هذاالعلم ليس حروفاً تكتب إنما هو أحوال ومقامات وأذواق فلا بد أن يعيشها الإنسان كي يدركها .. لهذا أنكر البعض على هذا العلم وعلى من ينتسبون إليه ... وإنكارهم سببه عدم وجدانهم وتذوقهم له . فمثلاً الخشية ليست فقهاً يكتب فـــي السطور أو في مؤلفات الفقهاء إنما هي حال أو مقام يعيشه من تعتريه الخشية .. وهذا الحال له أصوله من الكتاب والسنّة ... ولكن هل يمكن الوصول إلى هذا المقام ؟ ..
جاء علم التصوف ليرسم منهجاً عن طريق مجموعة من القواعد والآداب للوصول إلى هذه الأحوال والمقامات



لا أصل للتصوف في دين الله، مات النبي صلي الله عليه وسلم و ليس هناك تصوف ومات أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين وليس هناك تصوف.



فالتصوف لقيط مستحدث وبدعة لاأصل لها في الدين.

حاتم مرزوق
03-12-2009, 01:00 AM
ثلاثة وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة
قال الرسول الكريم: من كان على ما نحن عليه الآن أنا وأصحابي
والسؤال : هل الصوفية كذلك؟

العروابي
03-12-2009, 05:34 AM
[size="6"][right][SIZE="3"][QUOTE]قال تعالى : {يَـۤأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ}
والرسول الكريم لم يخبرنا بالتصوف وهذا يعني كتمانه العلم والعياذ بالله
ومن الذي قال ان النبي كتم هذا العلم وانما اخبرنا به وعلمه اصحابه وسارت علي نهجه الامة وعلم التصوف هو الاحسان
فهل النبي كتم مقام الاحسان ؟{ان تعبد الله كانك تراه }

أما نحن فنشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين وتركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
ونحن كذلك نشهد بهذا

الصوفية الشيعة المعتزلة الخوارج الجهمية الأشاعرة المرجئة القاديانية البهائية الإباضية .......................إلى آخره من البدع التي جعلت الأمة طرائق قددا
ثلاثة وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة
قال الرسول الكريم: من كان على ما نحن عليه الآن أنا وأصحابي
والسؤال : هل أنتم كذلك
نحن لم نخرج من ما كان عليه النبي واصحابه وعلم السير والسلوك موجود في الكتاب في السنة , الم يامرنا الله ونبيه بمحاربة النفس والشيطان

عبد المنعم فتحي
03-12-2009, 06:19 AM
[quote=عبد المنعم فتحي;449913][size="6"][right][size="3"]
ومن الذي قال ان النبي كتم هذا العلم وانما اخبرنا به وعلمه اصحابه وسارت علي نهجه الامة وعلم التصوف هو الاحسان
فهل النبي كتم مقام الاحسان ؟{ان تعبد الله كانك تراه }

ونحن كذلك نشهد بهذا

نحن لم نخرج من ما كان عليه النبي واصحابه وعلم السير والسلوك موجود في الكتاب في السنة , الم يامرنا الله ونبيه بمحاربة النفس والشيطان

اعطنا حديثاً واحداً ذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (( لفظة صوفية ))

العروابي
03-12-2009, 11:01 PM
اعطنا حديثاً واحداً ذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (( لفظة صوفية ))

اقتباس من مشاركة الاخ المستشار
[quote]يقول الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله في رسالته الشهيرة المعروفة ( بالرسالة القشيرية) راداً على الذين أنكروا كون هذا العلم من الدين لعدم وجود اسمه فيه: اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم، سوى صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لا أفضلية فوقها. فقيل لهم: الصحابة. ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة بالتابعين .
ثم اختلف الناس وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين: الزهاد والعباد ، ثم ظهرت البدع، وحصل التداعي بين الفرق، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهاداً، فانفرد خواص أهل السنة، المراعون أنفسهم مع الله سبحانه وتعالى، المحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة.
وقال الاخ صلاح الشيخ

التصوف هو علم الراسخين في العلم ..وهو علم الولاء التام لله عز وجل ..وهو علم الإحسان والشعور بحضرة الله تعالى ..وهو علم الخشوع والاستغراق في العبادة ..وهو تربية الروح بالإسلام ..وهو علم الباطن قبل الظاهر.. وهو تذوق حلاوة الإيمان ولذ ة العبادة ..وهو علم السلوك نحو الله سبحانه..
وانا قلت

التصوف علم يبحث في أهم أركان الدين ألا وهو الإحسان .. ويضع الطرق والوسائل التي توصل الإنسان إلى مقام الإحسان ، الذي عرفه النبي صلىالله عليه وسلم بأنه : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .
وقلت ايضا

القسم الثالث – الأخلاق
وهو الجانب الذي يبحث في الأخلاق وتزكية النفس وكيفية تخليتها من أمراضها وكل ما لا يرضي الله جل جلاله وتحليتهابالأوصاف الحميدة التي كان عليها سلف هذه الأمة وهذا ما سماه العلماء بـ " التصوف " ومنهم من سماه التزكية ومنهم من سماه علم السلوك .. وتسميات أخرى ، وكلها أسماءلمسمىً واحد ... وهو العلم الذي يبحث في تخلية النفس من الأمراض التي تحجبها عن الله وتحليتها بالأخلاق التي ترضي الله جل جلاله فالتصوف كان حالة وسلوكاً تلقائياًللصحابة الكرام بحكم اتصالهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن هناك ما يدعوإلى تنبيههم إلى أحوال أو اصطلاحات كانوا قائمين بها فعلاً ذلك أن الأسوة عليه السلام بين أظهرهم وقد أمر الله عز وجل بالتأسي به صلى الله عليه وسلم فهم : أي الصحابة رضوان الله عليهم - يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم إما سماعاً للأوامروالنواهي أو لحاله وسلوكه عليه الصلاة والسلام إذ التصوف هو العودة بالناس إلى جوهرالدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم .

ومن خلال هذه المشاركات تجد التصوف اسم معين لسلوك معين ولذلك يجب عليك طلب الدليل لهذا السلوك من الكتاب والسنة وليس الاسم

عبد المنعم فتحي
04-12-2009, 01:23 AM
[quote=عبد المنعم فتحي;450078]

اقتباس من مشاركة الاخ المستشار

وقال الاخ صلاح الشيخ

وانا قلت

وقلت ايضا


ومن خلال هذه المشاركات تجد التصوف اسم معين لسلوك معين ولذلك يجب عليك طلب الدليل لهذا السلوك من الكتاب والسنة وليس الاسم



إذاً عجزت أن تأتي بالدليل
وكيف تجد دليلاً في الكتاب والسنة على الأباطيل
كيف تجد دليلاً على الأقطاب والأبدال والأوتاد والنقباء والنجباء ( إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ )
كيف تجد دليلاً على التنطيط والقفز والهستريا
كيف تجد دليلاً على القباب ودفن الموتى داخل المساجد والطواف بالقبور ، بل السنة الصحيحة والواضحة تنهى عن ذلك
كيف تجد دليلاً على الأباطيل التي طفحت بها كتب شيوخك التي أريناك شيئاً منها
كيف تجد دليلاً على عبادة الله بالطبول والغناء والطرب ، والغناء هو بريد الزناء ورقية اللواط
كيف تجد دليلاً في سنة خاتم المرسلين على مثل هذا الهراء والترهات والأباطيل والتخريف

عبد المنعم فتحي
04-12-2009, 01:32 AM
اعطنا دليلاً واحداً فقط من الكتاب أوالسنة على مثل هذا الهراء

[RIGHT]هل هذا من هدي المصطفي صلى الله عليه وسلم
<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/wznzeeYUaPA&hl=en_US&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/wznzeeYUaPA&hl=en_US&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object

حاتم مرزوق
05-12-2009, 06:10 AM
ما علاقة هذا بختم القرآن

VDTvZuor3og&feature=related

حاتم مرزوق
05-12-2009, 06:14 AM
زيارة النساء لطيبة الشيخ عبد الباقي وما ادراك ما طيبة-xiYkvY7wGo&feature=related

Almostshar
05-02-2010, 12:54 PM
أنت تريد مشروعية للتصوف ونحن نقول لك ليس للتصوف مشروعية فقد مات النبي صلي الله عليه وسلم ولم يسمع احد بكلمة صوفية وقد مات ابوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولم يسمع احد بهذه الكلمة فمن اين نأتي لك بمشروعية.

ثم أعلم جيداً حتي تعرف من اين أتي التصوف:-

يمثل القرن السادس الهجري البداية الفعلية للطرق الصوفية وانتشارها حيث انتقلت من إيران إلى المشرق الإسلامي.

إذن مصدر الصوفية هو أيران !!!؟؟


وهذا النص يدعم العلاقة الوطيدة بين الشيعة والصوفية.

وأعلم ان الصوفية والمتصوفة ولك ان تقلب هذه الكلمة كما تريد ولكن المعني واحد والمفهوم كذلك.


أيضا المفهوم الذي اود ان اطرحة وهو سهل الفهم والتعلم بأني لم اقل : أن التصوف كان موجود ولكن قلت بأن مفهوم التصوف ومشروعيته مما يرجعنا إلى وصفه جزئيا وليس كليا كما شئت أن تخبرنا ولم يكن سيدنا ابو بكر وهابيا او ارهابيا او سمه كما تشاء ولم يكن هناك شريعة مالكية او حنبلية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتى حنيفية كذلك ... الموضوع منتهي من هذه الناحية ولا نقاش فيه لعدم ثبات الحق الذي ادنته فيه


للحديث بقية في هذا الجانب

Almostshar
05-02-2010, 01:03 PM
عجباً عليك ،اذا كان التصوف كما ذكر ابن خلدون من العلوم الحادثة في الأمة فلماذا تتبعه الم ينهي النبي عن محدثات الأمور ثم الم يقل من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد؟


يا رجل انت لا تعلم شيئاً عن التصوف و اتباعك للتصوف دون علم جريمة في حق نفسك.

لست انت من يحكم في احقية اتباعي للتصوف الحقيقي ليس كما تدعيه انت ولم اجرم في حق نفسي ولست بقاضي ولا مفتي بذلك

قصد ابن خلدون في قوله من العلوم الحادثة كسائر العلوم _ إذا كان تطبيقك للحديث النبوي كما تقول فأنت تحرم ركوب العربات والطائرات حتى لبس النظارات بل وغيرها دعنا من ذلك فما معنا ان يتم القران في كتاب واحد أليس ذلك من البدعة وهل كان شيدنا عثمان مبتدع في الدين حيث قام بجمعه
وهل هناك بدعة حسنة واخرى سيئة ام أجمل الحديث في ذلك

Almostshar
05-02-2010, 01:12 PM
أنت تريد مشروعية للتصوف ونحن نقول لك ليس للتصوف مشروعية فقد مات النبي صلي الله عليه وسلم ولم يسمع احد بكلمة صوفية وقد مات ابوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين ولم يسمع احد بهذه الكلمة فمن اين نأتي لك بمشروعية.

ثم أعلم جيداً حتي تعرف من اين أتي التصوف:-

يمثل القرن السادس الهجري البداية الفعلية للطرق الصوفية وانتشارها حيث انتقلت من إيران إلى المشرق الإسلامي.

إذن مصدر الصوفية هو أيران !!!؟؟


وهذا النص يدعم العلاقة الوطيدة بين الشيعة والصوفية.

وأعلم ان الصوفية والمتصوفة ولك ان تقلب هذه الكلمة كما تريد ولكن المعني واحد والمفهوم كذلك.



لم اكن اعرف بمدى جهلك اخي باللغة العربية بل في اقل معانيها


والمعنى المقصود وتحويره حسب الحاجة التي تلمز إليها وتريد أن تثبت بذلك انحراف رأيك عن عين الحقيقة

كيف يشرع أو كيف لم يكن في عهد النبي

يبدوا انني قد كنت اضع من الماء في قربة مليئة بالثقوب

لم يكن موجود بأسمه ولكن بمعناه ومفهومة ولا يعني عدم ورود الكلمة عدم إعتراف النبي بمشروعيتها


جزيت خيرا واعانك الله على الفهم اللغوي والتوسع في منتهيات اللغة العربية دون غيرها

وزاد بصيرتك بحقيقة الحروف وجوامع الكلم


ولا دخل لأيران بالتصوف لتباعد عهد النبي من عهد الإيرانيين والوهابية والملاحدة ايضا

كما أن النبي مات ولم يكن هناك جواز سفر او جنسية او بلد وحدود


هذا ليس مجال للنقاش في هذا الجانب


فهي نقطة ضعيف الحديث فيها من قبلك

Almostshar
05-02-2010, 01:19 PM
هذا هو أبو يزيد البسطامي فاسمع ماذا يقول


لئن تراني مرة خيرٌ لك من أن ترى ربك ألف مرة
http://www13.0zz0.com/2009/11/13/19/327968445.jpg (http://www.0zz0.com)


- خرجت من الله إلى الله حتى صاح مني في يا من أنت أنا
- خضت بحراً وقف الأنبياء بساحله
- طاعتك لي يا رب أعظم من طاعتي لك
- سبحاني ما أعظم شأني حسبي من نفسي حسبي
- والكثير الكثير (( راجع الوثيقة ))

http://www13.0zz0.com/2009/11/13/19/967300628.jpg (http://www.0zz0.com)


- تالله لوائي أعظم من لواء محمد صلى الله عليه وسلم
- المؤمن الجيد الذي تأتيه مكة وتطوف حوله وترجع
- بطشي أشد من بطش ربي
- حججت أول حجة فرأيت البيت وحججت الثانية فرأيت صاحب البيت وحججت الثالثة فلم أر البيت ولا صاحب البيت (( راجع الوثيقة فهناك أكثر ))

http://www14.0zz0.com/2009/11/13/20/199105578.jpg (http://www.0zz0.com)


- مُر ويحك فليس في الدار غير الله
- مر البسطامي على مقابر اليهود فقال : ما هؤلاء حتى تعذبهم ؟ كُف . عظام جرت عليها القضايا ، أعف عنهم
- مر بمقبرة اليهود فقال معذورون ومر بمقبرة المسلمين فقال : مغرورون

http://www13.0zz0.com/2009/11/13/20/825593814.jpg (http://www.0zz0.com)


- أنا لا أنا أنا أنا ؛ لأني أنا هو ، وأنا هو هو
- أنا ربي الأعلى
- أنا اللوح المحفوظ
- أنا جمعت عبادات اهل السموات والأرضين السبع فجعلتها في مخدة ووضعتها تحت خدي
http://www9.0zz0.com/2009/11/13/21/556387020.jpg (http://www.0zz0.com)


- إن كنت تحب أنانتك لي ، فإني قد وهبت أنانتي لك ، فافعل ما تريد
http://www13.0zz0.com/2009/11/13/21/983441290.jpg (http://www.0zz0.com)



-أراد موسى عليه السلام أن يرى الله تعالى ، وأنا ما أردت أن أرى الله ، هو أراد أن يراني
-أسألك ألا تحجب الخلق بك عنك، وتحجبهم عنك بي ، إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدون
-أشرف الحق على أسرار العالم فشاهدها خاليةً منه غير سري فإنه رأى منه ملاءً فخاطبني معظِّماً لي بأن قال : كل العالم عبيدي غيرك

http://www13.0zz0.com/2009/11/13/21/725444304.jpg (http://www.0zz0.com)


هذه هي حقيقة التصوف أيها المستشار

بل ليست بحقيقة التصوف يا اخينا



فلو قرأت النص جيدا لعرفت انه ورد فيه هناك من تسمى بهذا اللفظ

من تسمى ولم يقل من سمي بذلك لأنتسابه ....... معلومة

اما تفصيلك في ذلك فالبسطامي هو الشخص الوحيد اللذي يبدو انك تعرفه

Almostshar
05-02-2010, 01:23 PM
الأخوة الحضور سلام من الله عليكم وكل عام وأنت بخير

في الحقيقة أولاً ليست الصوفية يا أخي عبد المنعم كما يدعي صاحبك أبو يزيد البسطامي هذا الذي أفردت له مساحة كبيرة وليس كل متصوف كما هو حال يزيد البسطامي فهذا على حد علمي من الشيعة أو أحد الكفرة ولكننا نعلم أن المتصوف بمعنى أنه زاهد في الدنيا وليس يهمه من أمرها شيء فكثير من المتصوفين يقبلون على حب الأخرة والسعي لدخول الجنة ونيل رضاء الله سبحانه وتعالى ولكن ليس بهذه الطريقة السيئة التي شوهت به صورة الصوفيه نحن نعلم أن للصوفيه وجوه سلبية من حيث التطبيق ومن نواحي كثيرة ولكن هي كفكرة أعتقد أنه في زمن أتجهت فيه الناس إلى حب الدنيا وملزاتها نحن الأن أقرب أن ننتهج الصوفية من أي زمان مضى فرجاء الإبتعاد عن هذه الكتب الصفراء حتى لا تعطي الإنطباع للقاريء او الزائر عن مفهوم الصوفيه فما أتيت به كفر وإلحاد

نسأل الله لنا جميعاً الهداية ولكم خالص التحيات



جزيت خيرا


هو مفهوم قد جفت حلوقنا لنقوله ولكن بدون جدوى


فالحال كما ترى كتاب يفرض علينا سماعة ولم اجد بدا سابقا من الصمت ولكن فاح الخطأ حتى غلب على صاحبنا التفرقة بين المتصوف وغيره

كمثل الفرق بين الشيعي والشيوعي

عندهم سيان

ويبدوا ان لفظ الجلالة احقيته لدى اليهود

Almostshar
05-02-2010, 01:26 PM
اخي المستشار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمات اعلاه لا يعترض عليها اي مسلم بل يقرها الشرع وإذا طبقناها في حياتنا لسعدنا في الدنيا والآخرة
ولكن اخي الكريم هل واقع المتصوفة الآن شبيه بما كتبته نريد ان نكون واقعيين
اختر افضل ممن ترى فيهم الخير من المتصوفة وطبق ما كتبته اعلاه سوف تجده منافيا بل لا علاقة بينهم بدع وشركيات وتعلق القلوب بغير الله .
فالتصوف بهذا المفهوم لا يوجد فنرجو ان لا نلبس على الناس فعلينا ان نعمل جميعا على رد الناس الى المنهج الحق وان لا نساعد على اضلال الناس .
فكثير ممن ذهب الى التصوف ساقه تعطشه الى دين الله فعلينا ان نمسك بأيدهم برفق ونردهم الى المنهج الصحيح كتاب الله وسنة نبيه كما فهمة صحابة نبينا وسلف هذه الامة .




قبل ان اكمل قراءت نصك اخي هناك الكثير من الذين اعرفهم من مشائخ وعباد وزهاد تركوا الدنيا وانقطعوا للعبادة وتعليم غيرهم دون اللجوء إلى هذه الشركيات ومما اشتبه على بعض الناس من فهم حقيقة التصوف وأهليت الشخص

Almostshar
05-02-2010, 01:34 PM
نواصل

الصوفية المتعارف عليها هى السالكون لدرب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم....
أما الذين يأتون فى مذاهبهم بما ينافى واحكام الشرع فهم ((الاشراقيون))
وهناك دائما الذين يريدون بالاسلام واهله السوء وهم اصحاب الافكار الهدامه وهم يساقون كما تساق البعير دون فطنة او فقه منهم..
الصوفية فى السودان بساط ساحاته اناسعلى طبيعتهم سلكوا الدرب وتعمق فى روحهم...برغم الجهل لهذا الدرب..
بساطة مأخوذه من بساطة كل الشعب السودانى..ومردها للبيت والاسره التى قليلا ما تجد الاب يسمع لابنه والام كذلك
85 -90 % غير متاح له التعبير بصدق وشفافيه حتى العلاقات الانسانيه بها كثير من الجفاء...
الشيوخ يمتصون الهموم والغضب والانفعالات وغيرها من الامور بكل بساطه وهدوء هذا الهدوء المفقود فى الاسره يريح فى مكان آخر.وهذه محمده
وهنا يدخل العامل النفسى ..فالنفس عبارة عن هرمونات (الالم والاسى والحزن )تقوى الحاله النفسيه السيئة ويحصل الاكتئاب وهرمونات (السرور والانشراح والفرح) تذيد السعادة وتقوى البنيه نشاطا
ولكن مرد كل ذلك لعدك القرب لله وسنة نبيه..وكثرة المعاصى والفجور بكل انواعها ولو كانت قليلة..فتحدث فى النفس خلل وربكة وهموم فيضيق الفرد بها ويحتاج لمن يفهمه وولكن الناس طباع مختلف فمن يراه احدنا بسيط وعادى قد يراه الاخر مصيبه فتذداد الوسوسة والهواجس فبدلا من التقرب لله بالصلاة والاستغفار والتسبيح يلجاء للشيخ فيهدىءمن روعه ويعلمه طريق لله
والصوفيه فى السودان أدب وخضوع فالجانب الايجابى اوضح من الاخر.
فالصوفيه خلاوى للقرآن ومساعدة للايتام ولارامل وهى بحر كلما اقترفت منه ذادة الله من نعمه من حيث لا ندرى.
الاخوة فتحى وغيره دخلتم فى موضوع كبير
وكان الاجدى التدرج فيه وتبسيطه فى جرعات حتى يستوعب الاخر....
كما اتمنى التحدث عن الصوفيه السودانية وليس العربيه الاشراقية...
فالعيب اولا وأخيرا يقع على رجال الدين وعلماءنا الذين وضعوا الحبل على القارب فذاد الجهل وإختلاطا لامور

فهم المسئلة جزء كبير من حلها


هذا هو حقيقة للأمر الذي نراه


كم ارجع ان التصوف بعيد كل البعد عن الحركات السياسية إلى عن طريق من دخل إليه بصفته الشخصية


ونشكرك على الفهم الواعي والتفصيل للتصوف السوداني دون غيره

Almostshar
05-02-2010, 01:42 PM
[quote=العروابي;450292]



إذاً عجزت أن تأتي بالدليل
وكيف تجد دليلاً في الكتاب والسنة على الأباطيل
كيف تجد دليلاً على الأقطاب والأبدال والأوتاد والنقباء والنجباء ( إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ )
كيف تجد دليلاً على التنطيط والقفز والهستريا
كيف تجد دليلاً على القباب ودفن الموتى داخل المساجد والطواف بالقبور ، بل السنة الصحيحة والواضحة تنهى عن ذلك
كيف تجد دليلاً على الأباطيل التي طفحت بها كتب شيوخك التي أريناك شيئاً منها
كيف تجد دليلاً على عبادة الله بالطبول والغناء والطرب ، والغناء هو بريد الزناء ورقية اللواط
كيف تجد دليلاً في سنة خاتم المرسلين على مثل هذا الهراء والترهات والأباطيل والتخريف



استغرب اصرارك الواضح على عدم فهم ابسط الكلمات والابتعاد عن الحقيقة الواضحة والكلام المفهوم وهل هناك دليل غير اللذي قلت



اعطني حديثا او اية عن الوهابية أو الاشاعرة او كل ما تقول وهل هناك في الدين يهود واقباط


انا اعلم انك لم تستطع تفهم كلماتي البسيطة ولكن لو اتيت بمعجم

فلن تتعلم الا بعد ان ترى ماذا قال البسطامي وغيره من المنتدى المنقول منه

abomazeen
05-02-2010, 11:29 PM
[quote=عبد المنعم فتحي;450327]



استغرب اصرارك الواضح على عدم فهم ابسط الكلمات والابتعاد عن الحقيقة الواضحة والكلام المفهوم وهل هناك دليل غير اللذي قلت



اعطني حديثا او اية عن الوهابية أو الاشاعرة او كل ما تقول وهل هناك في الدين يهود واقباط


انا اعلم انك لم تستطع تفهم كلماتي البسيطة ولكن لو اتيت بمعجم

فلن تتعلم الا بعد ان ترى ماذا قال البسطامي وغيره من المنتدى المنقول منه


اتعجب في كلام مثل هذا ؟؟؟ وأشد عجبي أن تقول في الأخ عبدالمنعم مثل قدحك بعاليه

لا أنقص منكم شيئاً أخي (المستشار ) ولكن أحسبك لم تبلغ بعد درجة تفقه أخــونا عبدالمنعم

لو عندك ما تريـد السـؤال عنه فهاتــه مباشــرة دون (المجادلة) نفعــنا الله بكــم أخــي المستشـار ...

ام نوران
07-02-2010, 11:10 AM
عليكم بسنتي وسنه الخلفاء من بعدي فعضوا عليها بالنواجذ

تركت لكم ماان تمسكتم به فلن تضلو بعديكتاب الله وسنتي

هذا هو ماعلمنا الرسول الكريم ولاشي غيره

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

اختكم ام نوران

Almostshar
16-02-2010, 03:01 PM
[QUOTE=Almostshar;471182]


اتعجب في كلام مثل هذا ؟؟؟ وأشد عجبي أن تقول في الأخ عبدالمنعم مثل قدحك بعاليه

لا أنقص منكم شيئاً أخي (المستشار ) ولكن أحسبك لم تبلغ بعد درجة تفقه أخــونا عبدالمنعم

لو عندك ما تريـد السـؤال عنه فهاتــه مباشــرة دون (المجادلة) نفعــنا الله بكــم أخــي المستشـار ...



وهل للفقه حد كما تعلم ولا اعلم جزيت خيرا

سألت بل رددت وطالبت قبل هذا بلقاء الأخ فتحي في بوست سابق

بل وتركت ارقام هواتفي

لا اشك في تفقهه فلا اعرفه ولا يعرفني

جمعتنا شاشة وبوست ولم يجمعنا كرسي ومنضده

واعلم أخي أبو مازن انني لم أجد تبرير فقد نعتني بالجهل بمعرفة درجه علمه

وهل تعرفنا او تعرف الكثير من رواد المنتدى ودرجة علمهم

ولا جدال بل حقيقه في علم الكلام وعلم الكلام له باع طويل ومشروعية
فلقد أعطى الله نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى اللها عليه وسلم جوامع الكلم

وطالما كان طلبك بعدم الجدال فسؤالي له هناك تصوف مشروع هذا الذي اعرفه وفصلت فيه
أما التصوف الذي تم فيه جعل الثياب معلق فيه لا ادافع عنه ولا حديث لي فيه

كمثل التكفير والحاكمية

كلنا قرأنا الكتب ودرسنا على ايادي علماء وشيوخ

ولكن باع المسافة ادى إلى قصر التفهم

مشكور أخي أبو مازن على الحديث والاستفسار وارجو ا ان يكون الحق حليفك
ولا شيطان يقودك


تحياتي


وعموما ساكون في ميدان ( بانت ) كما سميتموه في سلسلة هذا الاحتفاء

ولي حديث في كيفية الاحتفاء بمولده صلى الله عليه وسلم


المستشار

Almostshar
16-02-2010, 03:02 PM
[QUOTE=Almostshar;471182]


اتعجب في كلام مثل هذا ؟؟؟ وأشد عجبي أن تقول في الأخ عبدالمنعم مثل قدحك بعاليه

لا أنقص منكم شيئاً أخي (المستشار ) ولكن أحسبك لم تبلغ بعد درجة تفقه أخــونا عبدالمنعم

لو عندك ما تريـد السـؤال عنه فهاتــه مباشــرة دون (المجادلة) نفعــنا الله بكــم أخــي المستشـار ...



وهل للفقه حد كما تعلم ولا اعلم جزيت خيرا

سألت بل رددت وطالبت قبل هذا بلقاء الأخ فتحي في بوست سابق

بل وتركت ارقام هواتفي

لا اشك في تفقهه فلا اعرفه ولا يعرفني

جمعتنا شاشة وبوست ولم يجمعنا كرسي ومنضده

واعلم أخي أبو مازن انني لم أجد تبرير فقد نعتني بالجهل بمعرفة درجه علمه

وهل تعرفنا او تعرف الكثير من رواد المنتدى ودرجة علمهم

ولا جدال بل حقيقه في علم الكلام وعلم الكلام له باع طويل ومشروعية
فلقد أعطى الله نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى اللها عليه وسلم جوامع الكلم

وطالما كان طلبك بعدم الجدال فسؤالي له هناك تصوف مشروع هذا الذي اعرفه وفصلت فيه
أما التصوف الذي تم فيه جعل الثياب معلق فيه لا ادافع عنه ولا حديث لي فيه

كمثل التكفير والحاكمية

كلنا قرأنا الكتب ودرسنا على ايادي علماء وشيوخ

ولكن باع المسافة ادى إلى قصر التفهم

مشكور أخي أبو مازن على الحديث والاستفسار وارجو ا ان يكون الحق حليفك
ولا شيطان يقودك


تحياتي


وعموما ساكون في ميدان ( بانت ) كما سميتموه في سلسلة هذا الاحتفاء

ولي حديث في كيفية الاحتفاء بمولده صلى الله عليه وسلم


المستشار

zahid
16-02-2010, 11:59 PM
[quote=عبد المنعم فتحي;450327]



استغرب اصرارك الواضح على عدم فهم ابسط الكلمات والابتعاد عن الحقيقة الواضحة والكلام المفهوم وهل هناك دليل غير اللذي قلت



اعطني حديثا او اية عن الوهابية أو الاشاعرة او كل ما تقول وهل هناك في الدين يهود واقباط


انا اعلم انك لم تستطع تفهم كلماتي البسيطة ولكن لو اتيت بمعجم

فلن تتعلم الا بعد ان ترى ماذا قال البسطامي وغيره من المنتدى المنقول منه

الاخ المستشار انت تصور الصوفية في حديثك الاول على أنها ملجأ وملاذ يفر الناس اليه من ضغوط الحياة ومن الجفاف الذي يواجهونه من الناس حولهم حتى من داخل الاسرة...وحسب كلامك عندما يلجأ الفرد للشيوخ فانهم يعلمونه الطريق الى الله وسنة نبيه محمد .نحن نقول لك ان هذا الطريق الذي يتعلمه الفرد من الشيوخ ليس طريق الله ولا سنة نبيه محمد ...لماذا لا تريد ان تفهم هذا الكلام؟ ...الادلة التي اوردها لك الاخ عبدالمنعم موجودة امامك هل ترى في هذا الكلام طريق الله وسنة نبيه محمد؟؟ وماهو المقياس الذي تقيس عليه حتى تعرف أن أي كلام هو طريق الله وسنة نبيه محمد أم لا ؟؟؟