ابو عبد الرحمن
09-12-2009, 09:39 AM
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون( .
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم .
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما………….. (.
أما بعد " فهذه الخطبة تسمي خطبة الحاجة فقد كان يعلمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه . فتمعنها أخي الحبيب واقرأها مرة ومرتين عسى الله أن ينفعنا بها . فهي جامعة وتشمل ركايز الدين . من توحيد وإتباع والتمسك بهذا الدين حتى الممات والاعتراف بفقر العبد وضعفه وشهادة التوحيد , وهي الفاصل بين الإسلام والشرك . وان محمد رسول الله ومعناها طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا نعد الله إلا بما شرع . ومن ثم تقوى الله عز وجل . ومعناها أن تجعل بينك وبين الله وقاية . ومعناه أيضاً فعل الواجبات وترك المنكرات . وصلة الأرحام وأن الله علينا رقيب وعليم بأحوالنا ........... .........
ذكرت هذه الخطبة لأمرين : الأول أسو ة وإتباع هديه صلى الله عليه وسلم. والثاني ليعرف الجميع سهولة ونقاوة ووضوح هذا الدين وانه لا لبس فيه،وأنه دين الوسطية لا إفراط ولا تفريط لاجفاء ولا غلو . المرجئة جفو. وقالوا لا يضر مع الإسلام ذنب . وصاحب ا, والمتصوفة عبدوا الله بدون علم فغلو وتنطعوا ، فعبدوا الله على حرف . بالرقص والتصفيق والطبول والنوبات وآلات اللهو والمعازف ,فضلوا وأضلوا . فلا حول ولا قوة إلا بالله . أما أهل السنة والجماعة . الطائفة المنصورة . فقالوا صاحب الكبيرة إن تاب وأحسن توبته غفر الله له وبدله الله سياتته حسنات . وإن مات على ذلك فهو في مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه . وهو عدل سبحانه وتعالى . بمعنى شامل يخافون على المسئ . ويرجون المحسن . فعبدوا الله على علم وعلى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام . ولم يكفروا أحد ما لم بكفره الله ورسوله وقالوا كما قال إمام دار الهجرة الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر. يعنى النبي صلى الله عليه وسلم .فلم يتعصبوا لكائن من كان. وساروا مع الدليل حيث ما سار . والعصمة للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يتمسكوا بمذهب واحد . وهم مع الحق حيث كان . فقد اخذ أبو هريرة العلم من إبليس( وقال له النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب ). فهذا هو مذهب السلف رضي الله عنهم أجمعين . من كان على غير هذا المنهج فهو في خطر عظيم عليه .فيجب عليه مراجعت النفس والتوبة والرجوع الى منهج السلف . فقد رجع وتاب أبو الحسن الأشعري أكبر أئمة المعتزلة . وصعد المنبر يوم الجمعة وخطب في الناس . وقال قولته . أني اخلع من الاعتزال كما أخلع ثوبي هذا فخلع ثوبه . وألف كتب عديدة. بعد ذلك بين بطلان عقيدة المعتزلة وله كتاب معروف ( الإبانة في أصول الديانة ) فيه من الفوائد الكثيرة فأرجوا الإطلاع عليه . فصار من علماء أهل السنة .وبعد الرجوع الى منهج السلف عليه القيام بواجبه .في الدعوة الى الله وبيان عقيدة التوحيد التى عرفها الى الناس . وفي الحديث الصحيح الذي رواه الأمام مسلم (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم) وأقول لكم أخوتي الأحباء حقيقة يجب معرفتها معرفة تامة. ثم العمل بها وهي ما يلي :
لا يجتمعان في قلب عبداً مؤمن حب الله ورسوله والدين والإتباع. وحب أهل البدع والخرافة والدجل
فشتان ما بين الاثنين . فالأول سببا لدخول الجنة . قال الله تعالى .( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) فمحبة الله ومحبة النبي مرطبتان مع بعضهم البعض. ولا يمكن عزلهما عن بعض .وحب أهل البدع والخرافة من المتصوفة مربوط مع الهوى والدجل . فهناك إتباع وهنا أبتداع . فالأتباع نور في الدنيا ونور في القبر وفي الآخرة مغفرة من الله ورضوان . اللهم أحشرنا في زمرة أتباع محمد صلى الله عليه وسلم آمين ... والابتداع ظلمة في القلب وظلمة في القبر وعذاب شديد يوم القيامة . والثاني . سبباً لدخول النار .عياذ بالله
قال جل وعلا )" أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله(" أي هم لا يتبعون ما شرع الله لك من الدين القويم بل يتبعون ما شرع لهم شياطينهم من الجن والإنس من تحريم ما حرموا عليهم .... وتحليل ما حللوا عليهم نسأل الله العافية والسلامة من البدعة ومن كل ما يغضب رب العباد .
وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " رأيت عمرو بن لحي بن قمعة يجر قصبه في النار" لأنه أول من سيب السوائب وكان هذا الرجل أحد ملوك خزاعة وهو أول من فعل هذه الأشياء وهو الذي حمل قريشا على عبادة الأصنام لعنه الله وقبحه ولهذا قال تعالى " ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم " أي لعوجلوا بالعقوبة لولا ما تقدم من الإنظار إلى يوم المعاد " وإن الظالمين لهم عذاب أليم " أي شديد موجع في جهنم وبئس المصير. فلا تقتر أخي المسلم. بهذه الآية وهذا الحديث , بالقول إنها في مشركي العهود السابقة . لا يا أخي الحبيب . يقول أهل العلم والحديث وعلماء الشريعة الربانين . إن العبرة بعوم اللفظ لا بخصوص السبب.بمعنى أن الدين قد اكتمل وتم. وانه صالح لكل زمان ومكان .( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ") سورة المائدة......... وعلى هذا قس كل آية وحديث . ومن أحاديث القياس. حتي تعوم الفائدة للجميع . الضروريات تبيح المحظورات . ومثال لذلك أكل الميتة ولحم الخنزير للضرورة . ودرء المفاسد مقدم عل جلب المصالح . ومثال لذلك . بناء طاحونة مقابل منزل , فينظر إلى عورات النساء .وكأن يعمل شي مباح ولكنه يضر بجاره والأمثلة كثيرة لذلك . نسأل الله تعالى أن يصلح حال المسلمين . وأن يردهم إلى دين الحق القويم إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على محمد وعلى آله وصبحيه إلى يوم الدين ....................
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم .
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما………….. (.
أما بعد " فهذه الخطبة تسمي خطبة الحاجة فقد كان يعلمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه . فتمعنها أخي الحبيب واقرأها مرة ومرتين عسى الله أن ينفعنا بها . فهي جامعة وتشمل ركايز الدين . من توحيد وإتباع والتمسك بهذا الدين حتى الممات والاعتراف بفقر العبد وضعفه وشهادة التوحيد , وهي الفاصل بين الإسلام والشرك . وان محمد رسول الله ومعناها طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا نعد الله إلا بما شرع . ومن ثم تقوى الله عز وجل . ومعناها أن تجعل بينك وبين الله وقاية . ومعناه أيضاً فعل الواجبات وترك المنكرات . وصلة الأرحام وأن الله علينا رقيب وعليم بأحوالنا ........... .........
ذكرت هذه الخطبة لأمرين : الأول أسو ة وإتباع هديه صلى الله عليه وسلم. والثاني ليعرف الجميع سهولة ونقاوة ووضوح هذا الدين وانه لا لبس فيه،وأنه دين الوسطية لا إفراط ولا تفريط لاجفاء ولا غلو . المرجئة جفو. وقالوا لا يضر مع الإسلام ذنب . وصاحب ا, والمتصوفة عبدوا الله بدون علم فغلو وتنطعوا ، فعبدوا الله على حرف . بالرقص والتصفيق والطبول والنوبات وآلات اللهو والمعازف ,فضلوا وأضلوا . فلا حول ولا قوة إلا بالله . أما أهل السنة والجماعة . الطائفة المنصورة . فقالوا صاحب الكبيرة إن تاب وأحسن توبته غفر الله له وبدله الله سياتته حسنات . وإن مات على ذلك فهو في مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه . وهو عدل سبحانه وتعالى . بمعنى شامل يخافون على المسئ . ويرجون المحسن . فعبدوا الله على علم وعلى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام . ولم يكفروا أحد ما لم بكفره الله ورسوله وقالوا كما قال إمام دار الهجرة الإمام مالك كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر. يعنى النبي صلى الله عليه وسلم .فلم يتعصبوا لكائن من كان. وساروا مع الدليل حيث ما سار . والعصمة للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يتمسكوا بمذهب واحد . وهم مع الحق حيث كان . فقد اخذ أبو هريرة العلم من إبليس( وقال له النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب ). فهذا هو مذهب السلف رضي الله عنهم أجمعين . من كان على غير هذا المنهج فهو في خطر عظيم عليه .فيجب عليه مراجعت النفس والتوبة والرجوع الى منهج السلف . فقد رجع وتاب أبو الحسن الأشعري أكبر أئمة المعتزلة . وصعد المنبر يوم الجمعة وخطب في الناس . وقال قولته . أني اخلع من الاعتزال كما أخلع ثوبي هذا فخلع ثوبه . وألف كتب عديدة. بعد ذلك بين بطلان عقيدة المعتزلة وله كتاب معروف ( الإبانة في أصول الديانة ) فيه من الفوائد الكثيرة فأرجوا الإطلاع عليه . فصار من علماء أهل السنة .وبعد الرجوع الى منهج السلف عليه القيام بواجبه .في الدعوة الى الله وبيان عقيدة التوحيد التى عرفها الى الناس . وفي الحديث الصحيح الذي رواه الأمام مسلم (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم) وأقول لكم أخوتي الأحباء حقيقة يجب معرفتها معرفة تامة. ثم العمل بها وهي ما يلي :
لا يجتمعان في قلب عبداً مؤمن حب الله ورسوله والدين والإتباع. وحب أهل البدع والخرافة والدجل
فشتان ما بين الاثنين . فالأول سببا لدخول الجنة . قال الله تعالى .( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) فمحبة الله ومحبة النبي مرطبتان مع بعضهم البعض. ولا يمكن عزلهما عن بعض .وحب أهل البدع والخرافة من المتصوفة مربوط مع الهوى والدجل . فهناك إتباع وهنا أبتداع . فالأتباع نور في الدنيا ونور في القبر وفي الآخرة مغفرة من الله ورضوان . اللهم أحشرنا في زمرة أتباع محمد صلى الله عليه وسلم آمين ... والابتداع ظلمة في القلب وظلمة في القبر وعذاب شديد يوم القيامة . والثاني . سبباً لدخول النار .عياذ بالله
قال جل وعلا )" أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله(" أي هم لا يتبعون ما شرع الله لك من الدين القويم بل يتبعون ما شرع لهم شياطينهم من الجن والإنس من تحريم ما حرموا عليهم .... وتحليل ما حللوا عليهم نسأل الله العافية والسلامة من البدعة ومن كل ما يغضب رب العباد .
وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " رأيت عمرو بن لحي بن قمعة يجر قصبه في النار" لأنه أول من سيب السوائب وكان هذا الرجل أحد ملوك خزاعة وهو أول من فعل هذه الأشياء وهو الذي حمل قريشا على عبادة الأصنام لعنه الله وقبحه ولهذا قال تعالى " ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم " أي لعوجلوا بالعقوبة لولا ما تقدم من الإنظار إلى يوم المعاد " وإن الظالمين لهم عذاب أليم " أي شديد موجع في جهنم وبئس المصير. فلا تقتر أخي المسلم. بهذه الآية وهذا الحديث , بالقول إنها في مشركي العهود السابقة . لا يا أخي الحبيب . يقول أهل العلم والحديث وعلماء الشريعة الربانين . إن العبرة بعوم اللفظ لا بخصوص السبب.بمعنى أن الدين قد اكتمل وتم. وانه صالح لكل زمان ومكان .( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ") سورة المائدة......... وعلى هذا قس كل آية وحديث . ومن أحاديث القياس. حتي تعوم الفائدة للجميع . الضروريات تبيح المحظورات . ومثال لذلك أكل الميتة ولحم الخنزير للضرورة . ودرء المفاسد مقدم عل جلب المصالح . ومثال لذلك . بناء طاحونة مقابل منزل , فينظر إلى عورات النساء .وكأن يعمل شي مباح ولكنه يضر بجاره والأمثلة كثيرة لذلك . نسأل الله تعالى أن يصلح حال المسلمين . وأن يردهم إلى دين الحق القويم إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على محمد وعلى آله وصبحيه إلى يوم الدين ....................