المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفصول الراحلة



ابو الزعيم
12-12-2004, 10:08 AM
بقدل وسط حزني وبمش...
من غربة لي غربة وجرح
لا زارني في ليلك حلم
ولا اصلو ليلك يوم صبح
قلباً معاك ما شاف هنا
إن شاء الله بعدك مافرح

سوقيني من ظني الغلب
صبر السنين الما بتقيف
خلي الفصول منك تفوت
ما دام بجيك بكرة الخريف
ويرجع يحن نبض القلب
لي زول هناك مجروح ضعيف
لا لاقي ايد تمسح دموع
ولا بسمة من ثغراً وليف

حسيني في وردك ندى
تلقيني في صوتك صدى
راجع موشح با الامل
والسكة ليك ما ابعدا
الريح بتجرح في العيون
والخطوة تاهت في المدى
.............................
من روائع الراحل مصطفى سيد احمد
كلمات : مدني النخلي

سوباوي
14-12-2004, 02:01 AM
أبو الزعيم ... يارائع ... حقاً

ليس بمقدري الآن أن أجزل الشكر لإحساسك الأنيق ... أو أن أنيخ أحزاني أمام

هذا المصطفى الوطن ... القامة .... الإبداع ... الأصالة ... ال وأل .. ألف أل للتعريف

لا تفيه حقه .. ولا تفينا فيك حقاً لروائعك الجميلة ...

فلنلتقي دوماً بصفاء عند باب عمنا عبد الرحيم وعند دار الشيخ ود عجبنا ....

ولنروي ظمأنا من ذمذمية تلك التي تأتي المغربية .... فلنرقص حذاء تلك

الوضاحة ... حينما تصف لنا وللعصافير الجهات ... هكذا نحن عزيزي أبو الزعيم و

وأنت والمرهفين أمثالك ..... ضللنا الطريق كالطيور التي لا تدري خارطة سيرها

فلنحتمل بعضنا ونحن نزدحم على باب مريم بحثا عن السر الذي خبأته ...

ليس لنا إلا أن نقول ...

طارت وراء الموعد طيور المتعبين ....

ركت على كتف التعب ...

سرب الحمائم من جهات الإغتراب ...

فتحت مراكب الشوق على الساحل

شراع الإنطلاق

رطب سورايها الرزاز

هجست على الأغصان عصافير التودد والرحيل

غنت مع الأطفال أغاني البهجة وامتشقوا السكون

وشك والأغاني الطالعة من قلب الشوارع

فرشوا المداخل بالورود

غسلوا المآذن للعهود ...

طلقوا الغنى اليرجى القصائد

انعطافات الأزقة ...

ضل الضحى اتمدت مساحاته ولامت رعشة أصابعك بسملة ....

(سوباوي _ من نص عبير الأمكنة)

aborawan
14-12-2004, 07:25 AM
مشكورين احبائي على هذه الدرر لهذا الرائع الشامخ

الا رحمك الله ايها الراحل المقيم مصطفي سيد احمد

ابو الزعيم
14-12-2004, 11:14 AM
سوباوي ...
لا محتاج عشان المس وهج روحك امد يدي
ولا عشان شوفتك تشوف عيني
ملامحك حاضرة وين ما تروح
ووهجك فيني سكن الروح...

لبو روان ...
كنت غريب الوجه معذب
كنت براي وجاني حنين الكون اتكوم
غور غور جوه صدري
واتمنيت لو كنت معاي ...

اديكم الف عافية ومشكورين على المرور

الراحل مصطفى فقد عظيم ... ولم نزل نلقى التدحرج كلما امضينا زمناً في الصعود الى عوالم ابداعه وفنه ... هذا الرائع الذي رفض الكلام المغطغط وفاضي وخمج ...
فبغير صوته النبيل لن تنبت هذه الارض عطر المستحيل ... فقد كان يملأ ساحات احزاننا بالفرح البشارة والفال النضارة ... صاحب الفردة المدهشة التي تزلزل كل من يدنو ويدمن الاستماع لها والاستمتاع بها ...

مصطفى ... ياقوساً مشدوداً على وتر الغناء وموصلاً الشفق الابدي ... بيننا وبينك وداً متصلاً وعطاً منك لنا نهراً نبيلاً ....
كنت تحمل لنا القاً ووهجاً ... وكنا نحس انك قطعة الشمع التي تزوب عليها كل احزاننا دموعاً .. فقد كنت تمنحنا الامل في كل رحلة شوق تتطول ........
الف رحمة ونور تتنزل عليك بقدر ما اعطيت من ابداع وبقدر ما زرعت من فرح وشتلت من امل في قلوبنا ....
ما الدنيا كلها في النتظار
والارتحال قدراً يطول
الموجة تحلم بالضفاف
والغيمة تحلم بالهطول
راحل معاي ضئ الاماني
وذكرى للايام هناك
لحظات بتذخر بالمعاني
وكيف انسى تزكارات هواك
نتحمل الغربة ونعاني
عشان نكسب رضاك
ونغني لو زاد الحنين

لكم الود ولكل رواد المنتدى ومحبي مصطفى

عاشق السراب
17-12-2004, 09:01 AM
انت نعم انت

ياسطر الإبداع أنت

يامن تتوهج الأقلام للرد على روائعك

ولكنها تخفق

سيد الحرف المضيئ

انت ايها الإبداع بنفسه

ما بال أحرفنا تتوقف عند حرفك

فعندما اطلت حروفك كانت كل الحواس تقرا وتعيش ماسطرت

تبدع وتبدع وتظل تبدع دون توقف

نشتاق لحرفك

نشتاق لكلماتك

ونبضك وتسطير حبك

هل هناك إطرائك يفي حرفك بعض حقه

هل هناك ما يفيك حقك

اعلم بأننا نشتاق لحرفك

ونعيشه ونحن نقرأه
مشكور اخواى

ابو الزعيم
18-12-2004, 11:20 AM
الاخ عاشق سراب لك الود والشكر وانت تعطر ساحات منتدانا الرائع ... ولك الف شكر على مرورك وعلى كلماتك الرائعة .. ونحن في انتظار المزيد من الابداع ....

مصطفى ....
الان قف ولتشهد الايام اننا اخفقنا عند محاولة الدخول الى محراب ابداعك ومحاولة فك طلاسم فنك .. ونشهد لك إنك انسان فنان ... ضل الطريق من المستقبل الى الحاضر ... ونشهد كذلك بانك لم تكن منافقاً متسلقاً يخون قضيته ضد الطغيان .. ضد الانكسار ضد الانهزام وقهر الحاجة والزمن ويبيعها بثمن بخس .. بل نشهد لك إنك رغم المرض والغربة والارتحال بقيت صامداً على المبدأ والعهد القديم من الاعراف والتقاليد .. فمنك تعلمنا ان تبقى نار الوطنية تتاجج جذوتها بدواخلنا فتمنحنا الفء والاشراق والتشبث بالحياة والكفاح من اجل ايجاد مكان لنا تحت شمس القهر التي تكوينا باشعتها الحارقة دون ان نرى لها مغيب ...
كنا نتمنى ان تبقى معنا وتواصل المسيرة ولكن الموت نقاء يختار الجياد ...
نعم ايها الغالي النبيل ... ندرك انك ارتحلت بدناً ولكن تبقى فينا فناً خالداً ....
رحمك الله ايها الغالي بقدر ما قدمت من فن نبيل