المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سجل دخولك باسم من اسماء الله الحسنى



ودالصليحابى
20-12-2009, 01:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم جبتلكم موضوع جميل

واتمنى التفاعل معي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لله عز وجل تسعه نسعين اسما من احصاها دخل الجنه)
الموضوع واضح من عنوانه كل واحد يسجل اسم لله عزوجل يالله

وانا ببداء اول واحد


الله

ابو الجيلى
20-12-2009, 02:06 PM
ربنا يجزيك خير يا ود الصليحابى
وانا أضيف لك الثانى والثالث

الرحمن


الرحيم

abomazeen
20-12-2009, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم جبتلكم موضوع جميل

واتمنى التفاعل معي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لله عز وجل تسعه نسعين اسما من احصاها دخل الجنه)
الموضوع واضح من عنوانه كل واحد يسجل اسم لله عزوجل يالله

وانا ببداء اول واحد


الله

أخي الحبيب ود الصليحابي .. اقرأ معي ما يلي ومن ثم نسمع ردكم حول طرحك أعلاه :




السؤال :


انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء إلى أن يسجل كل عضو حضوره بالتسبيح والتحميد والتكبير ، وبعضها تدعو إلى أن يذكر كل عضو اسمًا من أسماء الله الحسنى، وبعضها تدعو إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما حكم الشرع في مثل هذه المواضيع؟



الجواب :


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.

ولم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عقد هذه الحِلَق أو أمر الناس بإقامتها، كما لم يُنقل عن أحد من أصحابه أنهم أقاموا الحِلَق أو أمروا بإقامتها من أجل هذا العمل مع أنهم كانوا أشد الناس حباً له وطاعةً لأمره واجتناباً لنهيه.


وعلى كل حالٍ فإن اجتماع هؤلاء في بعض مواقع الإنترنت من أجل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مبتدع ليس له أصل في الدين، سواء أكان من قبيل الذكر الجماعي إذا كانوا يجتمعون في وقت واحد، أم لم يكن كذلك بأن كانوا يجتمعون في أوقات متفرقة.

ومن زعم أن هذا النوع من الذكر شرعي فيقال له: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- إما أن يكون عالماً بأنه من الشرع وكتمه عن الناس، وإما أن يكون جاهلاً به وعلمه هؤلاء الذين يقيمونه اليوم...


وكلا الأمرين باطلٌ قطعاً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلَّغ كلَّ ما أمر به ولم يكتم من ذلك شيئاً، كما أنه أعلم الناس بالله وبشرعه.

وبهذا يتضح أن هذا العمل ليس من الشرع ، وهو من الأمور المحدثات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة". أخرجه أبو داود (4607) والنسائي (1578).

وقد تكلم كثيرٌ من أهل العلم عن حكم الذكر، وبينوا المشروع منه والممنوع منه، ومن ذلك ما أشير إليه ...


والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

منقول لعموم الفائدة عن الشيخ / أحمد بن عبدالرحمن الرشيد

هذا والله أعلم ...

abomazeen
20-12-2009, 11:29 PM
ينبغي التنبيه على أمر مهم وهو أن كثيرًا من الإخوة يقصدون الخير وتكثير الحسنات فتخطر على بالهم بعض الأفكار في ترديد الأذكار أو الصلوات على نبينا صلى الله عليه وسلم وهم يشكرون على هذا الحرص على فعل الخيرات وهو يدل على صحة الإيمان وحياة القلب فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء ...

غير أنه يجب التنبه إلى أن العبادات مبناها على التوقيف فكل اقتراح في بابها يجب أن يكون مستندا على دليل فهي ليس مثـــل العادات التي مبناها على الإباحة فالأصل فيها أنه يجوز فعلها ما لم يأت دليل يحظرها ...


فالواجب أن يحذر المسلم أن يقع في المحدثات التي حذر منها نبينا صلى الله عليه وسلم عندما قال " إياكم ومحدثات الأمور" وقال –عليه الصلاة والسلام- "كل بدعة ضلالة" ومن ذلك أن يكون الذكر على هيئة جماعية أو التزام جماعي لم يرد في شيء من الأحاديث ...