مشاهدة النسخة كاملة : متاحف سودانية
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 01:53 AM
متحف السودان القومي في الخرطوم، السودان. يعتبر من أكبر واعظم المتاحف السودانية يقع علي شارع النيل جوار مبني قاعة الصداقة حيث يتجة المدخل الرئيسي له تجاه النيل الازرق وقبل التقاء النيلين مباشرة.
أسس أول مرة فى كلية الآداب فى العام 1904م وافتتح بمقره الحالى عام 1971م ويحتوى على جميع فترات الحضارة السودانية من العصور الحجرية وحتى الفترة الإسلامية مرورا بالآثار النوبية والمسيحية.
ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ وحتى فترة الممالك الإسلامية، وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف العديد من المقتنيات الحجرية والجلدية والبرونزية والحديدية والخشبية وغيرها في شكل منحوتات وآنية وأدوات زينة وصور حائطية وأسلحة وغيرها.
أما فناء المتحف وحديقته فعبارة عن متحف مفتوح يشتمل على العديد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية والتماثيل بأحجام مختلفة، والتي كان قد جرى إنقاذها قبل أن تغمر مياه السد العالي مناطق تواجدها وتمت إعادة تركيبها حول حوض مائى يمثل نهر النيل حتى تبدو كأنها في موقعها الأصلي، وأهمها معابد (سمنه شرق) و(سمنه غرب) وبوهين كما اشتملت أيضا على مقبرة الأمير (حجو تو حتب) وأعمدة كاتدرائية فرس ويفتح المتحف أبوابه طوال أيام الأسبوع عدا الاثنين.
من ابرز مدراء المتحف القومى والهيئة العامة للاثآر بالسودان :
البروفسير نجم الدين محمد شريف .
الدكتور أسامة عبد الرحمن النور .
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 02:12 AM
http://www2.0zz0.com/2010/01/23/11/488717660.jpg (http://www.0zz0.com)
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 02:14 AM
http://www8.0zz0.com/2010/01/23/11/931247847.jpg (http://www.0zz0.com)
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 02:15 AM
http://www8.0zz0.com/2010/01/23/11/300304591.jpg (http://www.0zz0.com)
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 02:24 AM
متحف بيت الخليفه في امدرمان
يشغل متحف بيت الخليفة المنزل الذي كان يسكنه خليفة المهدي، الخليفة عبد الله بن محمد، منذ إنشاء مدينة أمدرمان حتى نهاية المهدية، ويقع البيت في وسط أمدرمان مع مجموعة من المواقع التاريخية المهمة بالمدينة وهو يجاور جامع الخليفة من جهة الشرق وفي مواجهة قبة الإمام المهدي، ويقع شرقه بيت الأمير شيخ الدين بن الخليفة والي الجنوب منه وبعد شارع صغير يقع بيت السيد/ البشرى بن المهدي، وكان هذا البيت والجامع وبيت شيخ الدين داخل سور أم درمان التاريخي الذي كان يحيط بمرافق الدولة المختلفة.
تبلغ مساحة البيت نحو 3500م2 وأبعاده 125م من الشمال إلي الجنوب، و39م من الشرق إلي الغرب وهو متصل بالجامع بباب مغلق الآن. ومن هذ الباب كان الخليفة ينتقل من بيته إلي الجامع ليؤم المصلين. وكان البيت مسكنه الخاص بأسرته الكبيرة وكان في نفس الوقت مقر عمله إذ كان هناك يقابل الأمراء والكتاب وكبار مساعديه ليتلقى منهم التقارير ويوزع عليهم التعليمات، كما كان يقابل هنا مختلف الناس الوافدين إليه.
وفي مبدأ الأمر كان البيت عبارة عن راكوبة مثل الرواكيب الأخرى التي أنشئت في هذا المكان عند إنشاء أم درمان وقد بنى لأول مرة في سنة 1887 – 1888م وهذا هو الجزء الرئيسي من البيت الواقع بالشرق، وفي المرحلة الثانية بنى الطرف الواقع إلي الغرب والذي يتكون من دورين وكان ذلك في سنة 1891م وبعد هزيمة جيوش الخليفة في كرري في 2 سبتمبر سنة 1898م ودخول الجيش الغازي أم درمان وإستباحتها فترة من الزمن إستقر كتشنر لفترة من الزمن في بيت الخليفة إلي أن يتم إصلاح ما لحق بسراي غردون. وبعد ذلك إستعمل المبنى كمقر رسمي لسكن مفتش مركز أم درمان الإنجليزي ورفع علي بيت الخليفة علم الحكم الثنائي وإستمر ذلك إلي أن تم بناء سكن للمفتش الإنجليزي في حوالي عام 1911م. وبعد ذلك هجر البيت وأسئ إستعماله إذ تحولت أجزاء كثيرة منه إلي إصطبلات للخيل وبقى مهجوراً حتى عام 1924م عندما قدم إلي أم درمان مفتش إنجليزي يدعى برمبل وزوجته وكانت لها إهتمامات بالنظافة ولها يرجع الفضل الأول في إبراز فكرة تحويل بيت الخليفة إلي متحف، حيث تقدمت للسلطات المختصة بتلك الفكرة فوافق عليها السكرتير الإداري، وقد تم إخلاء البيت تحت إشراف هذه السيدة. كما تم تنظيفه وتحول بيت الخليفة إلي متحف عام 1928م.
يتكون بيت الخليفة من خمس وحدات من المباني:
المدخل
الحوش الذي به العربات القديمة
الحوش الرئيسي بالوسط ويقابل هذا حوش آخر يفصل بينهما سور
المبنى الذي يتكون من دورين
وحدة تقع بالجنوب وتتكون من حجرات صغيرة نحسب أنها كانت إصطبلات للخيول.
لقد ادخلت علي بيت الخليفة تعديلات كثيرة عبر السنوات لتلائم سكن برمبل ومربط خيوله ثم لتلائم المتحف ولبيان ماهو باق من بيت الخليفة وما أدخل عليه فإن علينا الرجوع لكتاب سلاطين (السيف والنار في السودان) ص 269 وما بعدها إذ يورد الكتاب وصفاً دقيقاً لهذا البيت. وفي تقارير مصلحة الآثار والمتاحف عن الأعوام 1939م إلي 1958م ترد معلومات عت التعديلات الكثيرة التي أدخلت علي البيت.
وبمعاينة المبنى علي الطبيعة يتضح حجم التغيير الذي أدخل علي المبنى الأصلي ويتمثل ذلك في مبانٍ أضيفت
إدراة المتحف:
لا يوجد حالياً أمين لمتحف بيت الخليفة ولكن يشغل هذه الوظيفة موظف غير متخصص بدرجة مساعد أمين متحف بالدرجة الثامنة ويساعده مساعد فني بالدرجة العاشرة(أ) حاصل علي شهادة التعليم الأوسط ولا يوجد موظفين آخرون.
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 02:26 AM
http://www14.0zz0.com/2010/01/23/11/166735322.jpg (http://www.0zz0.com)
ABUZAID
23-01-2010, 02:26 AM
الاخ الغالي - محمد عبد الله عبد القادر
اشواقي
حقيقة نحن في حوجة لمعرفة مثل هذه المتاحف
والحوجة الاكبر تفعيل هذه المتاحف واثراءها لتواكب العصر
فمن غير الممكن ان ازور بلدا في شمال السودان واجد من الاثار ما كثر
حتى امتلات به البيوت
والكثير من اهلنا لا يفهمون معنى الاثار
ولا يدركون اهميتها
فتجدهم يحتفظون بها في اماكن لا تصلح
عموما
الموضوع شيق وهادف
نتمنى اهتمام المهتمين
تحياتي
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 02:27 AM
http://www13.0zz0.com/2010/01/23/11/337725601.jpg (http://www.0zz0.com)
abomazeen
23-01-2010, 03:55 AM
الحبوب أبو عمر ... لك التحايا وخالص الأشواق ...
شرح مسهب ومفضل عن تاريخ المتحف مسيرته خلال تلك الفترة
ولكن أدهشني جداً ما اثرته بقولك :
متحف بيت الخليفه في امدرمان
إدراة المتحف:
لا يوجد حالياً أمين لمتحف بيت الخليفة ولكن يشغل هذه الوظيفة موظف غير متخصص بدرجة مساعد أمين متحف بالدرجة الثامنة ويساعده مساعد فني بالدرجة العاشرة(أ) حاصل علي شهادة التعليم الأوسط ولا يوجد موظفين آخرون.
ماذا نـنـتــظر بعد ذلك الإهمال المفرط فيه ..؟ هل نتـباكى سوياً على ماضي تليد ؟؟
تغريد
23-01-2010, 11:49 AM
تبقي المتاحف دوما هي نافذة توثيق الأمة
نري عبرها مالم يكن من الممكن رؤيته الا بها
ويجب ان تدار بطريقة تتناسب وتاريخ وطنا السودان
شكرا محمد عبد الله علي هذا التوثيق الجميل
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 11:27 PM
مجمع حضارة كرمة أو متحف الفراعنة السود
تكمن خاصية مجمع حضارة كرمة من حيث الموقع، في كونه مجمعا أقيم قبالة موقع مدينة كرمة القديمة التي كانت عاصمة المملكة التي حملت نفس الإسم ما بين 2400 و1400 قبل الميلاد.
وقد تم اختيار شكل مميز لبناء المتحف يتلاءم نوعا ما مع المحيط بحيث يقول شارل بوني "لقد تم تصميم مبنى المتحف من قبل سوداني مغترب في بلدان الخليج، وهو تصميم يختلف نوعا ما عن فن العمارة النوبي، ولكنه قريب منه من خلال الرسوم الخارجية".
ولا شك في أن أول ما يسترعي اهتمام زائر متحف كرمة، هو الحيز الكبير الذي خُصص في هذا المتحف الصغير لتماثيل الفراعنة السود؛ وهي التماثيل التي عُثر عليها محطمة في بئر في منطقة "دوكي قيل"، وتم ترميمها من قبل الخبير الألماني ماركوس بلود.
بصحبة شارل بوني وعدد من مساعديه، سنتوقف على مختلف الحقب التي يشتمل عليها متحف كرمة. وتنطلق بداية جولتنا مع شارل بوني من تماثيل الفراعنة السود، تاهرقا الذي يتوسط الجميع بقامته التي تفوق 2.80 متر، متوسطا تمثالي تانوت آمون، وهما من الفراعنة الذين حكموا مصر والسودان.
وفي الأمام إلى اليمين واليسار، نجد تمثالي سينكامانيسكن بلباسه الديني وبغطاء الرأس الذي يحمل شعار الملوك أيضا الذين حكموا كلا من السودان مصر.
وإلى اليمين، نشاهد تمثال آنلاماني بغطاء الرأس الذي يحمل إلى جانب شعار ملوك كل من مصر والسودان، قرون الإله آمون التي يقول عنها شارل بوني إنها "أصبحت تضاف منذ بداية الإمبراطورية الأولى والتي تعتبر من التقاليد النوبية".
أما التمثال الصغير الذي يتقدم الجميع فهو للملك آسبلتا الذي يقول عنه شارل بوني إنه "على الرغم من صغر قامته مقارنة مع قامة أسلافه، فإنه كان من أقوى الملوك الذين حكموا المنطقة لأكثر من 25 سنة، وهو الذي نقل عاصمة المملكة إلى جبل برقل".
وقد امتد حكم هؤلاء الملوك لمدة قرن تقريبا ما بين 690 و590 قبل الميلاد، وبما أنهم كانوا يحكمون كلا من مصر والسودان فإن شارل بوني يعتقد أنه "من الممكن تفهم قلق المصريين من رؤية ملوك النوبة يبسطون نفوذهم لحكم كل من مصر والسودان".
قبر يعود إلى 2000 سنة قبل الميلاد...
من التحف التي قد تستهوي الزائر لمتحف كرمة، نموذج قبور تعود إلى 2000 سنة قبل الميلاد من بين حوالي 30 ألف قبر ما زالت تحتفظ بها منطقة الديفوفة الشرقية بمعتمدية البرقيق غير بعيد عن مدينة كرمة.
ومن المعلومات التي يرغب المتحف في إيصالها إلى الأجيال القادمة، تلك المتعلقة بطقوس الدفن التي كانت سائدة قبل 4000 سنة، خصوصا الطقوس التي كانت ترافق مراسيم الدفن مثل تزويد الميت بأواني وممتلكات لمرافقته إلى الحياة الأخرى، مثل الأواني الخزفية والعطور ومرآة من البرونز لعملية الزينة.
كما كانت القبور تحتوي في قسمها الجنوبي على بقايا جماجم وقرون الأبقار التي كانت تذبح في المراسيم المتكررة لإحياء ذكرى الوفاة. ويقول شارل بوني إن كبر حجم القبر يتناسب مع المكانة الاجتماعية للميت. كما أن طريقة الدفن كانت كلها بوضع الميت في وضعية الجنين بوجهه نحو الشرق وهو ما يعني في نظر شارل بوني "احترام طقوس دينية موحدة"؛ وهي طقوس خاصة بالمنطقة.
بقايا تماثيل الإمبراطورية الوسطى
ويعكس جانب من متحف كرمة الحقبة المعروفة بحقبة بسط النفوذ المصري على أقسام كبيرة من النوبة بعد إضعاف ملوك المملكة الكوشية.
وما يحير فريق الآثار في كرمة، عثوره على بقايا بعض التماثيل التي تعود للإمبراطورية الوسطى. عن ذلك تقول الخبيرة الفرنسية في فريق الآثار بكرمة والمتخصصة في الكتابة الهيروغليفية الفرعونية دومينيك فالبيل: "إن الأمر مازال غامضا، ولكن يمكن تفسير ذلك بعدة أسباب: قد تكون هذه التماثيل قد وصلت إلى المنطقة عبر بعثات مصرية، وأن بعضا من هذه التماثيل قد يكون تم الإستيلاء عليه أثناء غزوات الكوشيين إبان فترات بسط نفوذهم على كامل منطقة النوبة السفلية وجنوب مصر".
وتضيف الخبيرة أن هذه التماثيل "كانت معدة لمصر وتشير الكتابات المتواجدة عليها أنها صنعت لمنطقة محددة من مصر".
وأدى هذا النفوذ المصري داخل الأراضي السودانية إلى تشكيل عدة مدن حتى حدود الشلال الرابع. ومن القطع التي تعكس ذلك بقايا غطاء ألواح أسماء الملوك المصريين من بداية الأسرة الثامنة عشرة التي أسست مدينة دوكي قيل أو "بنوبس" بمعابدها مثل توتموزيس الأول والثاني والثالث والرابع وحاميناتوب الثاني.
كما اشتمل المتحف على قطع من ألواح معابد آخناتون وصور تمثل الإله آتون بحيث تم عرض فقط الأقسام التي تحمل تعابير ورسوم، بينما بقيت الأقسام الأخرى مدفونة في تحت الأرض.
حقبة مملكتي نباتا ومروي
وخصص متحف كرمة مكانة لآثار مملكتي نباتا ومروي على الرغم من ندرة بقايا آثار معابد الأسرة الخامسة والعشرين نظرا لإعادة استخدام تلك الأحجار عدة مرات في بناء معابد جديدة، حسب الخبيرة دومينيك فالبيل.
ومن الآثار المعروضة لوح الإسم الملكي لشباكا من بداية العائلة الخامسة والعشرين وآخر للملك نيفيريبري من مملكة مروي.
وما يثير الاهتمام قطعة عليها كتابة مروية تقول عنها الخبيرة فالبيل "إنها الكتابة الحرفية التي تختلف عن الكتابة الهيروغليفية"، ولكن مشكلة هذه الكتابة المروية أنها غير مفهومة بما فيه الكفاية لحد اليوم نظرا لعدم اكتشاف الكثير من المفردات الخاصة بها.
وتضيف الخبيرة أن "هناك خبيرا يُدعى كلود ريي يقوم بجهود جبارة لاكتشاف أسرار هذه اللغة المروية وذلك بالقيام ببعثات اكتشاف في العديد من مناطق السودان لمقارنة مفرداتها مع مفردات لهجات محلية". وإذا كانت اللغة المروية المكتوبة بالحروف الهيروغليفية تقتصر على الجانب الديني فقط، فإن الآمال معقودة على اكتشاف أسرار اللغة المروية المكتوبة بالحروف لمعرفة الكثير عن أوجه الحياة في المملكة المروية.
ولا شك في أن متحف كرمة يعكس عينة من أهم أنواع خزف كرمة الذي تطور ما بين العام 2500 و2050 قبل الميلاد. وقد احتوى متحف كرمة على عينة من الأواني الفخارية التي تعكس بحق بلوغ فن صناعة الفخار تقنية عالية. كما تم نقل عدد من هذه الأواني إلى المتحف الوطني في الخرطوم.
ما قبل حضارة كرمة أو ما قبل التاريخ
من خصائص متحف كرمة أنه لا يتوقف عند حقبة واحدة بل يذهب إلى حوالي مليون سنة. وهذا هو الجانب الذي يتولاه ماتيو هونيغر، أستاذ حقب ما قبل التاريخ بجامعة نوشاتيل السويسرية، والعضو في الفرقة السويسرية للتنقيب عن الآثار في كرمة.
بداية الجولة في المتحف تنطلق من مكان سيخصص لنموذج أول قرية سكنية تعرف على مستوى القارة الإفريقية، مبنية من الخشب والطين على شكل أكواخ مزودة بأسوار دفاعية يبلغ ارتفاع بعضها ثمانية أمتار وتمتد لحوالي عشر هكتارات، وتعود إلى حوالي 3000 عام قبل الميلاد؛ وهي "قرية وادي العرب" التي يقول عنها الاستاذ هونيغر "إنها مهمة جدا بالنسبة لتاريخ إفريقيا ووادي النيل لأنها أولى المدن السكنية التي يتم اكتشافها على مستوى القارة الإفريقية".
وقد تم اكتشاف مساحة 2 هكتار من هذه المدينة التي توجد أسفل مقابر الديفوفة الشرقية. ويضيف الاستاذ هنيغر: "يعني اختيار مملكة كرمة إقامة مقابرها في هذا المكان أنها اختارت إقامتها في موقع العاصمة القديمة، وما يُستخلص من ذلك أن حضارة كرمة نابعة من تطور ديناميكية حضارية محلية وليس الكل مرده إلى تأثير الحضارة المصرية".
ويذهب ماتيو هونيغر إلى تبرير هذا التنقيب في حقب ما قبل التاريخ بقوله "إنه ضروري لإظهار هذه الديناميكية التي كانت في بعض المراحل أهم مما عرفته الحضارة المصرية".
ومن الاكتشافات الفريدة من نوعها على مستوى القارة الإفريقية التي تم التوصل إليها في منطقة تبعد بحوالي 15 كلم عن كرمة، مقبرة تعود للعصر الحجري الحديث أي حوالي 4000 ق.م، وهي "مقبرة كدروقة" التي يقول عنها ماتيو هونيغر "إنها أول مقبرة لأناس تحولوا من مجتمعات صيد إلى مزاولة مهنة تربية الماشية والزراعة، وبدأوا في الاستيطان".
وتتميز هذه المقبرة بكون المقابر نُحِتت في الصخور. وإذا كانت القبور الأولية لا تشتمل إلا على رفات الميت، فإن الطقوس تطورت لتشتمل على عدد من التحف العاجية بما في ذلك تحف من أسنان فرس النهر وأدوات التجميل وغيرها. وهذا ما يفسر تطور المعتقدات أيضا في نظر ماتيو هونيغر.
التنقيب عن جذور الإنسانية
ومما تتميز به أبحاث الفريق السويسري في كرمة عثوره على موقع به رسوم صخرية قلّما عُثر عليها في وادي النيل باستثناء منطقة على البحر الأحمر؛ إذ يقول الاستاذ هونيغر "إن هذه الرسوم الصخرية معروفة في منطقة الطاسيلي بالجزائر وفي ليبيا، ولكن عثرنا على بعد 25 كلم عن كرمة على موقع به آلاف الرسوم المنقوشة على الصخر، وسُمح لنا باقتناء رسم واحد لعرضه في المتحف". ويعكس الرسم قطيعا من الأبقار وهو ما يوضح أن أهالي المنطقة بدأوا بتربية الماشية قبل مزاولة الزراعة.
لكن أبحاث الفريق السويسري تطمح للمضي قدما نحو التنقيب عن جذور الإنسانية إذ يعتبر الأستاذ هونيغر، المدير التقني للبعثة السويسرية، بأن "بعض الآثار المعروضة في المتحف تعود إلى حوالي عشرة آلاف سنة مثل بيضة نعامة مزخرفة أو قطع عظمية لزرافة، مما يعكس أن المنطقة كانت تعيش فيها الزرافات وفرس النهر".
وقد خصص المعرض حيزا للحقب الساحقة من التاريخ تعكسها قطع تم العثور عليها في وادي النيل تعود إلى مليون سنة؛ وهي الحقبة الخاصة بالعصر الحجري الوسيط ما بين 250 ألف و50 ألف سنة. وعن هذه الحقبة يقول الأستاذ هونيغر "عثرنا على بعد 40 كلم من هنا على موقع بركان بقمته مواقع استعملت من قبل الإنسان لصناعة أدوات مثل الحراب والسكاكين، وهذا الموقع بقي على حاله وبشكل مكشوف منذ ما يزيد عن 50 ألف سنة"، قبل أن يستطرد "تم اكتشاف هذا الموقع منذ عامين فقط، ويتطلب التنقيب فيه تجهيزات كبيرة للإقامة في عين المكان لمدة أطول".
وعما إذا كان الفريق السويسري ينوي مواصلة العمل في هذا الموقع بمفرده، يجيب ماتيو هونيغر "لربما قد نضطر للتعاون مع فرق أخرى نظرا لكوننا ندخل في حقبة تتطلب دقة كبرى، خصوصا إذا ما عثرنا على بقايا إنسان، وهذا سيعطي للأبحاث بُعدا أكثر إثارة لأننا سندخل في المرحلة ما بين 50 و100 الف سنة، أي فترة تطور الإنسان المعاصر بقوامنا الحالي. وهذا الإنسان نشأ في منطقة من مناطق القارة الإفريقية قبل أن ينتشر في باقي أرجاء العالم".
سويس إنفو – محمد شريف – كرمة ( السودان)
منقول من موقع .swissinfo.ch
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 11:31 PM
http://www13.0zz0.com/2010/01/24/08/562744811.jpg (http://www.0zz0.com)
http://www13.0zz0.com/2010/01/24/08/613245976.jpg (http://www.0zz0.com)
http://www8.0zz0.com/2010/01/24/08/198405517.jpg (http://www.0zz0.com)
محمد عبد الله عبدالقادر
23-01-2010, 11:39 PM
http://www8.0zz0.com/2010/01/24/08/476020022.jpg (http://www.0zz0.com)
الفراعنه السود
ودتابر
23-01-2010, 11:48 PM
الأستاذ .. محمد عبدالله
يا أيها الأديب القامة .. حقا لا يقوم بالأعمال السامقة إلا السامقون .. ما احوجنا لمثل هذا النشر والتوثيق .. فأبناء السودان اصبحوا غرباء في بلاد الله الواسعة .. وكثيرون يجهلون هذه الأمور .. والبعض منهم يبحث عن المشين والخبر السيء لينشره ... وقليلون من يتقفون مثل هذه الآثار وهذا التاريخ والعراقة ليعرفون الملأ بالسودان القارة .. السودان الحضارة . السودان التاريخ .
مرة أخري لك كل الود والتقدير .. وتقبل مروري .
محمد عبد الله عبدالقادر
26-01-2010, 12:20 AM
متحف شيكان
يقع في مدينة الأُبيض غرب السودان في ولاية كردفان ، أُنشئ عام1965 ، ويضم أثاراً لمختلف العصور إبتدء اً من العصور الحجرية وحتي عصر الفونج ، مع إبراز مخافات معركة شيكان بتركيز . توقيته مثل سابقيه .
«مغلق للصيانة» كلمة تقال منذ أربع سنوات ولا أحد يعلم هل اصاب الإرث التاريخي شيئاً من الآفات؟ أما هل محى الغبار آثار التاريخ؟ ترى من يجيب عن هذا السؤال؟
تغريد
28-01-2010, 10:56 AM
أسمح لي أخي الكريم بمشاركتك هذه المعلومة المنقولة
قصر السلطان علي دينار.. متحف جار عليه الزمن
الفاشر \ شمال دارفور
في أعلى قمة من التلال التي تحتضن مدينة الفاشر وتحتويها من كل جانب، ينتصب قصر أبيض اللون عتيق لا تخطئه عين الزائر، تطلق عليه هيئة الآثار السودانية "متحف السلطان علي دينار"، بينما يصر أهل المدينة التي يعود تأسيسها الى ثلاثة قرون خلت، على تسميته ب "قصر السلطان"..
و الفاشر واحدة من المدن العتيقة في السودان وأهلها خليط من العرب والزنج والبربر.. وقد اختارها السلطان علي دينار عاصمة لسلطنته "1889-1916م والتي استطاعت أن تقف في وجه الاستعمار البريطاني أكثر من 18عاماً مثلما اختارها أجداده من قبله، في الوقت الراهن بدأ المتحف الذي كان المنتجع الوحيد لسكان المدينة في مواسم الأعياد وعادة ما ينصحون زوار مدينتهم بالتجول في غرفه، بدأت تهب عليه رياح الإهمال وغابت عنه زحمة الزائرين ولم تعد العناية به كما كانت في السابق.
مولد القصر
شيد قصر السلطان علي دينار في العام 1912تحت إشراف أحد المهندسين الأتراك يطلق عليه الحاج عبد الرازق وقد قدم من بغداد خصوصاً لبناء القصر، وعاونه في هذه المهمة العسيرة اثنان من المهندسين المصريين احدهما يسمى أحمد موسى والثاني عطية محمد، إضافة إلى نجارين يونانيين هما ديمتري شنا وتوماس راخوس.
بنيت قواعد المتحف من الأحجار الصلبة "الزلط" وجدرانه من الطوب الحراري المتماسك، بينما بنيت أسقفه من أخشاب "الصهب" (نوع من أشجار السافنا) مسنودة بالرمل الأحمر، أما الأبواب والنوافذ فصنعت من خشب القمبيل الذي استخدم للمرة الأولى في المنطقة بتأثير من الإغريقي توماس.
قصر وقيادة للجيش
بعد بنائه، تحول القصر إلى معرض للهدايا والغنائم التي كانت ترد إلى السلطنة،لمجاورته لمقر سكن السلطان، لكنه حالما تحول بعد اندثار دولة السلطان إلى مقر رسمي للكولونيل كيلي قائد القوات البريطانية في دارفور، وعند مجيء الحكم الوطني، تقلب القصر في كل الاتجاهات، فتارة هو المقر الرسمي لمديرية دارفور، وأخرى ناديا للضباط وأحيانا أخرى مغلقاً ينتظر ما يقرر بشأنه لكن الرئيس الأسبق جعفر نميري وضع حدا لتقلب القصر، عندما أصدر قرارا العام 1977بتحويل القصر إلى متحف تابع لإدارة الآثار.
وعلى الأثر، شرعت السلطات في تهيئة المكان ليكون متحفا لائقا باسم السلطان الذي حكم دارفور لأكثر من 19عاما، وفورا نصبت عند مدخله الرئيسي سيبة من ثلاثة قوائم خشبية ضخمة لحمل نحاس السلطان وهو عبارة عن طبلة ضخمة تزن حوالي 200كلم ومحيطها حوالي مترين الى ثلاثة امتار، وكانت هذه الطبلة السلطانية الضخمة تستخدم لإعلان الأوامر والحرب وفي حالات المناسبات السلطانية.
أجنحة المتحف
وفي الداخل، تتمدد عشرات الحجرات التي كان السلطان ونساؤه وخدمه وحشمه يهيمون فيها.. والتي حولتها إدارة المتاحف إلى ما يشبه المعرض.
وينقسم المتحف إلى ثلاثة أجنحة رئيسية، حيث يحمل الجناح الأول اسم "الجناح الحربي" ويضم أدوات الحرب المختلفة، بما في ذلك السيوف التي حارب بها السلطان وجنوده، والأسلحة الأخرى البيضاء التي استعملها أو أهديت إليه والدروع وغيرها من مقتنيات المحارب كما تشتمل أدوات الحرب على الطبول الضخمة التي تضرب لإعلان الأوامر السلطانية، وكذلك علم الدولة وهو من القماش ومكتوب عليه بعض أسماء الله وأسماء الرسل والخلفاء الراشدين وبعض أسماء أجداد السلطان، وبعض الأذكار والآيات القرآنية وهناك أيضا الأبواق الضخمة وعدد من الأدوات الحربية كالسيوف والسكاكين جيدة الصنع والفؤوس وبعض البنادق الآلية "المرمطون".
مخلفات السلطان
أما الجناح الثاني فقد خصص لمخلفات السلطان التي تشمل الملابس الرسمية للسلطان، وهي الجبة الحمراء التي اشتهر السلطان بارتدائها في ساعة الشدة وأزمنة الموت والإعدامات، كذلك جبة السلام وهي بيضاء اللون، وكان يلبسها لتوزيع الهدايا والمكرمات وفي المناسبات السعيدة ولاستقبال الوفود الرسمية وهي بيضاء تنتهي بألوان مزركشة مصنوعة من القطيفة.
ويضم الجناح أيضا أدوات زينة السلطان ومنها "ساعة جيب" مهداة للسلطان من أحد ملوك الحجاز وخاتم السلطان وعمامته الرسمية وبعض النقود السلطانية وتسمى في تلك الفترة ب "رضينا" وبعض الوحدات الصغيرة وتسمى "المليم" والبريزة والعشرية وكانت تصك في مدينة الفاشر. ومن المخلفات أيضا راتب الإمام المهدي ومصحف مكتوب بخط اليد ومسبحة وتوجد وثيقة واحدة فقط مكتوبة بخط يد السلطان علي دينار وبها أوامر لأمراء البلدات.
وعند مدخل الجناح المخصص لمخلفات السلطان يوجد كرسي العرش وهو كرسي ضخم مصنوع من مادة الجبص ومطلي بماء الذهب ومفروش بقماش من القطيفة وتقوم على جانبيه حربتان ضخمتان للحرس السلطاني، ومن ضمن المخلفات أدوات تدل على فترة السلم وهي أوان حجرية وأخرى خزفية بأحجام مختلفة وألوان زاهية يغلب عليها اللون الأحمر والرمادي، والغريب أن من بين محتويات هذا القسم بعض أدوات صيد السمك بجانب مجموعة شراك وهي مصنوعة من لحاء الأشجار وبعضها من عصب الحيوانات تستخدم للإمساك بالطيور.
أدوات "الحريم"
أما الجناح الثالث فقد خصص لأدوات زينة نساء السلطان ال25، وهذه الأدوات تمثل تحفا فنية راقية، وتشير المواد التي صنعت منها إلى مدى الترف الذي كانت تتمتع به نساء السلطان، ومن بينها أدوات زينة عاجية ونحاسية وذهبية وأدوات زينة خزفية مزركشة وبعض الأواني المنزلية كأباريق القهوة وقدور الطهي.
وينتهي جناح السلطان بباب من خشب الأبنوس ملصقُ عليه صورة فوتوغرافية مكبرة لوزير تجارته محمد الشيخ السيماوي وهو في طريقه إلى مصر "الريف" كما يطلق عليها أهل دارفور وقد التقطت هذه الصورة سنة 1908بجوار قبة الإمام المهدي في أم درمان.
وينتهي الزائر للجناح الخاص بالسلطان علي دينار إلى صالون متسع يضم بعض الأواني الفخارية والجلدية وبعض المصنوعات اليدوية من السعف "جريد النخل" التي تنفرد بها ولايات دارفور الحالية.
تغريد
28-01-2010, 11:11 AM
http://http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.anasudani.net/4images/data/media/14/66507885.7PrYbhPv.jpg&imgrefurl=http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp%3FTID%3D4810%26PN%3D3&usg=__fD3eWh-4Ae19UDvT4NcuPheBfQY=&h=640&w=480&sz=73&hl=ar&start=7&tbnid=J1pi5NFXoWw0hM:&tbnh=137&tbnw=103&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2 581%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D 8%25B7%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25B9%25D9%2584% 25D9%258A%2B%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25 A7%25D8%25B1%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26sa%3DG
كرسي السلطان علي دينار
ahmed algam
29-01-2010, 12:10 AM
مااروع التوثيق لمتاحف بلادي
زدنا من هذا
مشكور يااستاذ محمد
عصام الرفاعي
29-01-2010, 05:38 AM
http://wadmadani.com/vb/mwa2010/mwa1/editor/insertimage.gif
انا كنت في ولاية شمال دارفور لتغطية فعاليات الدورة المدرسية في فاشر السلطان لدي صور كثيره عن متحف السلطان علي دينار هدية مني الي كل اعضاء منتدي ودمدني الرائعين
بورتبيل
04-02-2010, 12:32 AM
سلمت اخونا محمد عبد الله
حقيقة نحن في حاجة لمعرفة تواريخ هذه المتاحف التي اعتقد بانها تحوي القليل جدا من تاريخنا وارثنا الذي اندثر وسرق ونهب وجار عليه الزمن
هل تعلم بان تاريخ مثل تاريخ السلطنة الزرقاء التي كانت اول دول اسلامية في السودان .. هل تعلم بانه لا يوجد منه الا القليل والقليل جدا حتى يكاد لا يذكر
ان الاهتمام بالمتاحف والتوثيق امر في غاية الاهمية للشعوب.. وليس المقصود بان المتاحف للاشياء والتماثيل والادوات فقط بل هناك دار الوثائق فهي تحوى ايضا مخطوطات ومكاتبات وما الى ذلك من الوثائق التاريخية المهمة .. والتي اعتقد ايضا لم تحوى كل الذي كان .. وهناك متاحف للتاريخ الحديث وهناك متاحف للنشاط السكاني الحالي ومتاحف للبيئة ومتاحف للعلوم العسكرية والحربية ومتاحف للحياة الطبيعية ( ويوجد بالخرطوم واحد بارز جدا) .. كل انواع المتاحف واهتمام الدولة بها ضعيف بحيث ان غالبية السودانيين لا يعلمون شي عن مثل هذه المتاحف.
عموماً انا اتمنى لك التوفيق في تقديم الاشياء الاجمل دائما كما اتمنى لك المواصلة في هذا الموضوع الثر والذي يحتاج منا للوقوف كثيراً من خلفه.
خالد علونى
04-02-2010, 03:44 AM
العزيز محمد عندما عجزنا ان نحمل في صدرونا تاريخنا كان لزاما علينا ان نبحث عن اماكن نخزن فيها هذا التاريخ
فمتحف بيت الخليفة اقرب للمخز من المتحف فلا يزار إلا بعد امد من الدهر ممن انتسبوا لبيت الامام المهدي أو انصاره اما البقية فتاتي من الطلاب ولكن علي فترات متقطعة
نرجوا من الاخوة في ادارة الاثار والمتاحف ان يولو هذا التاريخ اهتماما خاصا لانه يرتبط بحقبة قريبة نسبيا ونقطة فاصله في التاريخ السوداني فقد كان نواة التحرر والعودة إلي الدين وإلي السودانية
لك مني خالص الود ودمت
الجزراوي
05-02-2010, 05:45 AM
عشقناك ياوطني صغارا وفتية , احاط بك التاريخ من كل جانب , وزخرفت حضارات خلت تاريخنا المجيد , اخشى ما اخشاه ان يمحو الجيل الجديد ما سطره التاريخ اذا انه لم يضف شيء يذكر في صفحات التاريخ لذلك دائما اكرر واقول لنصع اليوم مجداً راية لغدٍ كما سمعنا بمجد هام في القدم
والشكر الكبير للجهد المبذل من اخونا الفاضل محمد عبدالله عبدالقادر ولكل الاخوة المشاركة بمشاركاتهم المثرية
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir