مشاهدة النسخة كاملة : نونية إبن زيدون الخالده في ولاده بنت المستكفي
abomazeen
26-01-2010, 11:50 PM
وُلِدَ ابن زيدون في قرطبة سنة 1003م (394هـ) واسمه أحمد بن عبد الله بن زيدون أبوه فقيه من سلالة بني مخزوم القرشيين وجدُّه لأمه صاحب الأحكام الوزير أبو بكر محمد ابن محمد بن إبراهيم وكلمة صاحب الأحكام تعني أنه اشتغل بالفقه والقضاء ...
تعلَّم ابن زيدون في جامعة قرطبة التي كانت أهم جامعات الأندلس يَفِدُ إليها طلاب العلم من الممالك الإسلامية والنصرانية على السواء ... ولمع بين أقرانه كشاعر .... وكان الشعر بداية تعرُّفه بفراشة ذلك العصر ولادة بنت المستكفي الخليفة الأموي الضعيف المعروف "بالتخلف والركاكة مشتهرًا بالشرب والبطالة سقيم السر والعلانية أسير الشهوة عاهر الخلوة" كما يقول عنه أبو حيان التوحيدي ...
كانت ولادة جميلة مثقفة شاعرة مغنية لها مجلس بقرطبة يضم أشهر مثقفي وشعراء هذا العصر أحبها ابن زيدون حبًّا ملك عليه حياته وأحبته هي أيضًا وعاش معها في السعادة أيامًا ثم هجرته لسبب تافه اختلف فيه المؤرخون بغناء إحدى جواريها في حضورها فأغضبها منه ذلك ...
ولكي تغيظه وجدت عاشقًا جديدًا هو الوزير أبو عامر بن عبدوس ... وحاول ابن زيدون إبعادها عن ابن عبدوس واستعادة الأيام الجميلة الماضية لكنها رفضت واتهمه ابن عبدوس بأنه ضالع في مؤامرة سياسية لقلب نظام الحكم وزُجَّ به في السجن ...
وكتب ابن زيدون قصائد كثيرة يستعطف فيها " أبا الحزم جهور " حاكم قرطبة كما كتب قصائد أخرى لأبي الوليد بن أبي الحزم ليتوسط لدى أبيه وكان أبو الوليد يحب ابن زيدون لكن وساطته لم تنفع فهرب ابن زيدون من السجن واختبأ في إحدى ضواحي قرطبة وظل يرسل المراسيل إلى الوليد وأبيه حتى تمَّ العفو عنه فلزم أبا الوليد حتى تُوُفِّيَ أبو الحزم وخلفه أبو الوليد الذي ارتفع بابن زيدون إلى مرتبة الوزارة ...
أثناء ذلك كله لم يَنْسَ ابن زيدون حبه الكبير لولادة التي أهملته تمامًا فجعله أبو الوليد سفيرًا له لدى ملوك الطوائف حتى يتسلى عن حبه بالأسفار وينساه، لكن السفر زاد من حب ابن زيدون لولادة وشوقه إليها، فعاد إلى قرطبة ... وما لبث أن اتهم مرة أخرى بالاشتراك في محاولة قلب نظام الحكم على أبي الوليد بن جهور الذي غضب عليه ...
فارتحل ابن زيدون عن قرطبة وذهب إلى بلاط المعتضد بن عباد في أشبيلية وهناك لقي تكريمًا لم يسبق له مثيل ثم زادت مكانته وارتفعت في عهد المعتمد بن المعتضد، ودان له السرور وأصبحت حياته كلها أفراحًا لا يشوبها سوى حساده في بلاط المعتمد أمثال " ابن عمار " و " ابن مرتين " اللذين كانا سببًا في هلاكه في الخامس عشر من رجب سنة 463 هجرية؛ إذ ثارت العامة في أشبيلية على اليهود فاقترحا على المعتمد إرسال ابن زيدون لتهدئة الموقف واضطر ابن زيدون لتنفيذ أمر المعتمد رغم مرضه وكبر سنه، مما أجهده وزاد المرض عليه فدهمه الموت...
مقتبس من متعدد ...
الفخيييم
27-01-2010, 12:04 AM
ابو مازن لك كل الود والتحايا،،،،،،،،،
قمة الروعة ان تسرد لنا معلومات
عن هذا الشاعر الاندلسي صاحب
النونية الجميلة في محبوبته ولادة..
يا ريت تطوفنا بقرطبة الفيحاء
وأثار مروان وروعة وسلاسة
الشعر عند عامة شعراء الاندلس..
تحياتي واحترامي،،،،،،
abomazeen
27-01-2010, 12:12 AM
أخوي الفخيم الهميم .. الروعة هي أن تجد ما أسطره هذا القبول والاستحسان
ومعاً يداً بيد وبمعية بقية الأخوة نرتقي بالثقافي نحو تطلعات أجمل وأحلي ...
abomazeen
27-01-2010, 12:25 AM
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا
وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا
ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا
حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا
مَن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم
حُزنًا مع الدهر لا يَبلى ويُبلينا
أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا
أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا
غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا
فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا
وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاءَ لكم
رأيًا ولم نتقلد غيرَه دينا
ما حقنا أن تُقروا عينَ ذي حسد
بنا، ولا أن تسروا كاشحًا فينا
كنا نرى اليأس تُسلينا عوارضُه
وقد يئسنا فما لليأس يُغرينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنا
شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تُناجيكم ضمائرُنا
يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا
حالت لفقدكم أيامنا فَغَدَتْ
سُودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا
إذ جانب العيش طَلْقٌ من تألُّفنا
وموردُ اللهو صافٍ من تصافينا
وإذ هَصَرْنا غُصون الوصل دانية
قطوفُها فجنينا منه ما شِينا
ليسقِ عهدكم عهد السرور فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
لا تحسبوا نَأْيكم عنا يُغيِّرنا
أن طالما غيَّر النأي المحبينا
والله ما طلبت أهواؤنا بدلاً
منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا
يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينا
واسأل هناك هل عنَّي تذكرنا
إلفًا، تذكره أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصِّبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيًّا كان يُحيينا
فهل أرى الدهر يَقصينا مُساعَفةً
منه ولم يكن غِبًّا تقاضينا
ربيب ملك كأن الله أنشأه
مسكًا وقدَّر إنشاء الورى طينا
أو صاغه ورِقًا محضًا وتَوَّجَه
مِن ناصع التبر إبداعًا وتحسينا
إذا تَأَوَّد آدته رفاهيَة
تُومُ العُقُود وأَدْمَته البُرى لِينا
كانت له الشمسُ ظِئْرًا في أَكِلَّتِه
بل ما تَجَلَّى لها إلا أحايينا
كأنما أثبتت في صحن وجنته
زُهْرُ الكواكب تعويذًا وتزيينا
ما ضَرَّ أن لم نكن أكفاءَه شرفًا
وفي المودة كافٍ من تَكَافينا
يا روضةً طالما أجْنَتْ لَوَاحِظَنا
وردًا أجلاه الصبا غَضًّا ونَسْرينا
ويا حياةً تَمَلَّيْنا بزهرتها
مُنًى ضُرُوبًا ولذَّاتٍ أفانِينا
ويا نعيمًا خَطَرْنا من غَضَارته
في وَشْي نُعمى سَحَبْنا ذَيْلَه حِينا
لسنا نُسَمِّيك إجلالاً وتَكْرِمَة
وقدرك المعتلى عن ذاك يُغنينا
إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ في صفةٍ
فحسبنا الوصف إيضاحًا وتَبيينا
يا جنةَ الخلد أُبدلنا بسَلْسِلها
والكوثر العذب زَقُّومًا وغِسلينا
كأننا لم نَبِت والوصل ثالثنا
والسعد قد غَضَّ من أجفان واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظَّلْماء يَكتُمُنا
حتى يكاد لسان الصبح يُفشينا
لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
عنه النُّهَى وتَركْنا الصبر ناسِينا
إذا قرأنا الأسى يومَ النَّوى سُوَرًا
مكتوبة وأخذنا الصبر تَلْقِينا
أمَّا هواكِ فلم نعدل بمنهله
شِرْبًا وإن كان يروينا فيُظمينا
لم نَجْفُ أفق جمال أنت كوكبه
سالين عنه ولم نهجره قالينا
ولا اختيارًا تجنبناه عن كَثَبٍ
لكن عدتنا على كره عوادينا
نأسى عليك إذا حُثَّت مُشَعْشَعةً
فينا الشَّمُول وغنَّانا مُغَنِّينا
لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى من شمائلنا
سِيمَا ارتياحٍ ولا الأوتارُ تُلهينا
دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظةً
فالحُرُّ مَنْ دان إنصافًا كما دِينَا
فما اسْتَعَضْنا خليلاً مِنك يَحْبسنا
ولا استفدنا حبيبًا عنك يُثْنينا
ولو صَبَا نَحْوَنا من عُلْوِ مَطْلَعِه
بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشاكِ يُصْبِينا
أَوْلِي وفاءً وإن لم تَبْذُلِي صِلَةً
فالطيفُ يُقْنِعُنا والذِّكْرُ يَكْفِينا
وفي الجوابِ متاعٌ لو شفعتِ به
بِيْضَ الأيادي التي ما زلْتِ تُولِينا
عليكِ مِني سلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
صَبَابةٌ منكِ نُخْفِيها فَتُخفينا
تغريد
27-01-2010, 02:13 AM
يبقي أبن زيدون ملهم الشعراء العرب علي مر العصور وتبقي ولادة مثالا جميلا لمعشوقة بوله والمحبوبة بجنون
شاعرا ووزيرا وسفيرا لملوك الأندلس
أما معشوقته ولادة فهي اميرة وشاعرة فاقت معظم شعراء عصرها فصاحة
قصة حب جميلة لكنها باءت بالفشل للأسف الشديد كعادة قصص الهوي الشهيرة
ولكن ما اجمل شعر العشق حتي ولم يكلل بالنجاح
أحتراماتي أبومازن وتحية شكرا لهذا الموضوع الجميل
وأنادي مع اخي الفخيييم ان تجول معنا عبر أنحاء قرطبة مع هذا الشاعر العاشق
احترامي
الفخيييم
27-01-2010, 11:43 PM
يبقي أبن زيدون ملهم الشعراء العرب علي مر العصور وتبقي ولادة مثالا جميلا لمعشوقة بوله والمحبوبة بجنون
شاعرا ووزيرا وسفيرا لملوك الأندلس
أما معشوقته ولادة فهي اميرة وشاعرة فاقت معظم شعراء عصرها فصاحة
قصة حب جميلة لكنها باءت بالفشل للأسف الشديد كعادة قصص الهوي الشهيرة
ولكن ما اجمل شعر العشق حتي ولم يكلل بالنجاح
أحتراماتي أبومازن وتحية شكرا لهذا الموضوع الجميل
وأنادي مع اخي الفخيييم ان تجول معنا عبر أنحاء قرطبة مع هذا الشاعر العاشق
احترامي
دكتورتنا كيف حالك..
لو ما باءت تلك القصة
بالاخفاق اي عدم التتويج
لما تناولها تأريخ الادب
قيس وليلي وروميو وجوليت
وعنتر وعبلة ونماذج عديدة
هل لو توجت تلك التجارب
كما يشتهي العاشقين
كنا سنسمع عنها؟مجرد سؤال؟
الفخيييم
27-01-2010, 11:50 PM
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا
وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا
ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا
حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا
مَن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم
حُزنًا مع الدهر لا يَبلى ويُبلينا
أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا
أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا
غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا
فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا
وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاءَ لكم
رأيًا ولم نتقلد غيرَه دينا
ما حقنا أن تُقروا عينَ ذي حسد
بنا، ولا أن تسروا كاشحًا فينا
كنا نرى اليأس تُسلينا عوارضُه
وقد يئسنا فما لليأس يُغرينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنا
شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تُناجيكم ضمائرُنا
يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا
حالت لفقدكم أيامنا فَغَدَتْ
سُودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا
إذ جانب العيش طَلْقٌ من تألُّفنا
وموردُ اللهو صافٍ من تصافينا
وإذ هَصَرْنا غُصون الوصل دانية
قطوفُها فجنينا منه ما شِينا
ليسقِ عهدكم عهد السرور فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
لا تحسبوا نَأْيكم عنا يُغيِّرنا
أن طالما غيَّر النأي المحبينا
والله ما طلبت أهواؤنا بدلاً
منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا
يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينا
واسأل هناك هل عنَّي تذكرنا
إلفًا، تذكره أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصِّبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيًّا كان يُحيينا
فهل أرى الدهر يَقصينا مُساعَفةً
منه ولم يكن غِبًّا تقاضينا
ربيب ملك كأن الله أنشأه
مسكًا وقدَّر إنشاء الورى طينا
أو صاغه ورِقًا محضًا وتَوَّجَه
مِن ناصع التبر إبداعًا وتحسينا
إذا تَأَوَّد آدته رفاهيَة
تُومُ العُقُود وأَدْمَته البُرى لِينا
كانت له الشمسُ ظِئْرًا في أَكِلَّتِه
بل ما تَجَلَّى لها إلا أحايينا
كأنما أثبتت في صحن وجنته
زُهْرُ الكواكب تعويذًا وتزيينا
ما ضَرَّ أن لم نكن أكفاءَه شرفًا
وفي المودة كافٍ من تَكَافينا
يا روضةً طالما أجْنَتْ لَوَاحِظَنا
وردًا أجلاه الصبا غَضًّا ونَسْرينا
ويا حياةً تَمَلَّيْنا بزهرتها
مُنًى ضُرُوبًا ولذَّاتٍ أفانِينا
ويا نعيمًا خَطَرْنا من غَضَارته
في وَشْي نُعمى سَحَبْنا ذَيْلَه حِينا
لسنا نُسَمِّيك إجلالاً وتَكْرِمَة
وقدرك المعتلى عن ذاك يُغنينا
إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ في صفةٍ
فحسبنا الوصف إيضاحًا وتَبيينا
يا جنةَ الخلد أُبدلنا بسَلْسِلها
والكوثر العذب زَقُّومًا وغِسلينا
كأننا لم نَبِت والوصل ثالثنا
والسعد قد غَضَّ من أجفان واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظَّلْماء يَكتُمُنا
حتى يكاد لسان الصبح يُفشينا
لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
عنه النُّهَى وتَركْنا الصبر ناسِينا
إذا قرأنا الأسى يومَ النَّوى سُوَرًا
مكتوبة وأخذنا الصبر تَلْقِينا
أمَّا هواكِ فلم نعدل بمنهله
شِرْبًا وإن كان يروينا فيُظمينا
لم نَجْفُ أفق جمال أنت كوكبه
سالين عنه ولم نهجره قالينا
ولا اختيارًا تجنبناه عن كَثَبٍ
لكن عدتنا على كره عوادينا
نأسى عليك إذا حُثَّت مُشَعْشَعةً
فينا الشَّمُول وغنَّانا مُغَنِّينا
لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى من شمائلنا
سِيمَا ارتياحٍ ولا الأوتارُ تُلهينا
دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظةً
فالحُرُّ مَنْ دان إنصافًا كما دِينَا
فما اسْتَعَضْنا خليلاً مِنك يَحْبسنا
ولا استفدنا حبيبًا عنك يُثْنينا
ولو صَبَا نَحْوَنا من عُلْوِ مَطْلَعِه
بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشاكِ يُصْبِينا
أَوْلِي وفاءً وإن لم تَبْذُلِي صِلَةً
فالطيفُ يُقْنِعُنا والذِّكْرُ يَكْفِينا
وفي الجوابِ متاعٌ لو شفعتِ به
بِيْضَ الأيادي التي ما زلْتِ تُولِينا
عليكِ مِني سلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
صَبَابةٌ منكِ نُخْفِيها فَتُخفينا
كلمات رائعه ورصينة تعبر
عن تفرد شعراء الاندلس عن غيرهم
من الشعراء الامويين والعباسيين
وذلك لان طبيعة بلاد الاندلس
كانت جميلة وتساعد علي نثر
الابداع بهذه السلاسة والروعة..
لك خالص الود اخونا ابومازن..
النويري
05-02-2010, 10:14 PM
جميل ورائع أخونا أبو مازن هذا الإبداع وهذا الألق الذي كنا نتمناه في إثراء المنتدى الثقافي بعد أن جف وأصابه المحل شكراً لهذا الفردوس المفقود وتحية لإبن زيدون ولمعشوقته ولادة بنت المستكفي والتحية لأخونا الفخيم والدكتورة تغريد
وتقبل خالص التيحات
abomazeen
06-02-2010, 04:11 AM
أحتراماتي أبومازن وتحية شكرا لهذا الموضوع الجميل
وأنادي مع اخي الفخيييم ان تجول معنا عبر أنحاء قرطبة مع هذا الشاعر العاشق
أختنا الفاضلة تغريد ...
تأكدي بأننا لن نبخل بقليل جهد في سبيل رفعة المنتدى عامة
وأخص المنتدى الثقافي بشئ وبقدر طاقتنا أن نمده بما نسطيع
abomazeen
06-02-2010, 04:13 AM
كلمات رائعه ورصينة تعبر
عن تفرد شعراء الاندلس عن غيرهم
من الشعراء الامويين والعباسيين
وذلك لان طبيعة بلاد الاندلس
كانت جميلة وتساعد علي نثر
الابداع بهذه السلاسة والروعة..
لك خالص الود اخونا ابومازن..
وتكتمل رصانة الكلمات بعاليه بهذا المرور الأنيق ...
أكيد مرفق احتراماااتي لك أخوي الفخيييم
abomazeen
06-02-2010, 04:16 AM
جميل ورائع أخونا أبو مازن هذا الإبداع وهذا الألق الذي كنا نتمناه في إثراء المنتدى الثقافي
أخونا الجميل النويري ... وبعودتكم يكتمل عقد الجمال وإفراد مساحات نلتقي لنرتقي عليها ...
محمد الجزولى
06-02-2010, 04:58 AM
الغالى ابو مازن
شكرا لك على هذا الجمال
وانت تحلق بنا فى عالم ابن زيدون
اتمنى ان تواصل ونحن متابعين
لك ودى
abomazeen
06-02-2010, 08:36 AM
الغالى ابو مازن
شكرا لك على هذا الجمال
وانت تحلق بنا فى عالم ابن زيدون
اتمنى ان تواصل ونحن متابعين
لك ودى
أخونا مرهف الحس محمد الجزولي
ليس مكانكم هنا حال المتابع فقط ...
أنتم من يتقدم الركب ونحن خلفكم سائرون
ودتابر
20-02-2010, 09:22 PM
أستاذي .. أبومازن
لله درك وأنت تحلق بنا عبر هذه النونية التي تزيدنا عشقاً .. وتحملنا على أسير الحب الطاهر الباقى عبر السنين .. رغم الظروف التي أحاطت به .. ورغم المكايد .. ورغم الغدر .. إلا أن هذه الكلمات النابعة من صميم القلب .. ومن داخل الوجدان العاشق الموله .. تظل نبراساً للعاشقين .. وزاداً لهم عبر السنين .
أستاذي .. ابومازن
أسمح لي أن أدلف معك لهذا العالم الجميل .. .. العالم الذي كان ليله يضيء بالشعر والأدب والجمال .. والعشق النيل .. هذا العالم الذي رغم أنه عالم الطبقة الراقية العالية إلا أنه لم يخلو من الحسد والغدر والخيانة إذا جاز التعبير .
أستاذي . أبومازن ..
المتتبع لسيرة هذه الأميرة العاشقة .. وشاعرنا الموله المتيم عشقا بها .. يجد أنها رغم مكانتها السامقة بين أدباء عصرها ورغم أنها إبنة ملوك وعز .. ورغم جمالها وأدبها وثقافتها .. إلا أن الحب عندما دخل قلبها .. لم تحس إلا بوجدانها وبإنوثتها وبطهر قلبها ونقاء نفسها .. فجادت قريحتها بأعذب أبيات شعر تتفوه بها شاعرة عربية .. حين قالت :
أنا والله أصلح للمعالي وامشي مشيتي وأتيه تيها
وأمكن عاشقي من صحن خدي وأعطي قبلتي من يشتهيها
وكانت نفسها تموج بكل لواعج العشق النبيل . حتى الغيرة . والشكوى من الحبيب وكانت لها جارية سوداء بديعة الجمال .. فبلغ ولادة من الواشون أن ابن زيدون مال إليها فكتبت إليه:
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا لم تهو جاريتي ولم تتخير
وتركت غصنا مثمر بجماله وجنحت للغصن الذي لم يثمر
ولقد علمت بأنني بدر السما لكن ولعت لشوقي بالمشتري.
** أستاذي أبومازن و أحبتي الكرام ..
هذا قليل من أدب هذه الأميرة وعشقها .. وسوف اواصل إن سمح لي أستاذي أبومازن في عالمها الرائع لنرتشف منه الكثير المثير .
ولي عودة .
عصام عبدالرحيم (ودتابر)
عصام الدين أحمد عبدالرحيم
abomazeen
21-02-2010, 01:43 AM
أستاذي الفاضل / ودتابر - أبو أحمد-
هيهات لمداد قلمي أن يقول لكم ( لا )
فمثلكـم لا يُـؤذن له بالاستطــراد فـي القول
فنحن وما نملكه أكيد من كلمةرهن إشارة منكم
فهلا جاد لنا هذا النهر الدافق ببعض من قراءاته السرمدية
أبو جودي
21-02-2010, 02:49 AM
لكم استمتعنا بما نفحنا به أبو مزن من أبيات النونية ،،، وكذلك بتعليقات الفخييم
واحد من المتزوقين بشدة للشعر آمل أن لا ينقطع مدادكم عنا
"مدني الجمال والروعة"
abomazeen
21-02-2010, 08:22 AM
لكم استمتعنا بما نفحنا به أبو مزن من أبيات النونية ،،، وكذلك بتعليقات الفخييم
واحد من المتزوقين بشدة للشعر آمل أن لا ينقطع مدادكم عنا
"مدني الجمال والروعة"
لكم جهرنتي هذه المداخلة وسيدها ... الغالي أبوجودي
ها أنت تتجود علينا بهذا المرور الانيق وتترك فينا بصمتكم المضيئة
خالد علونى
21-02-2010, 11:05 PM
الرائع ابو مازن
لك الشكر وانت تعطر صفحات المنتدي الثقافي بابداع متفرد وراقي يمثل عماد الشعر الحديث
لا شك أن إبن زيدون شخصية متفردة وشاعد مجيد له لونيته الخاصة في الكتابة
ولولا فشله في عشقه ما كان أن يصل إلينا هذا الإبداع
التحية لكل عظماء الكلمة من امرئ القيس وعنترة وصناجة العرب وحتى آخر شعراء المنتدي
لك ودي ودمت
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir