الجزراوي
02-02-2010, 09:26 PM
هي لحظة او اقل , هو شعور او ردة فعل , سمها ما شئت . لكنها تحركات في سواكن القلب والروح ادت الى سريان نهر عريض جاري في مسارات السعادة النفسية , محدثا فيها تغيرات عاطفية جياشة ترهن للنفس ان لك شيء اذا ماتم نفصان والمفروض ان لا يغر بطيب العيش انسان .
وكما قيل النفس كالطفل ان ترضعه شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم .
وفي خضم هذا وذاك قد يرى المرء في نفسه احيانا نفسا ميالة الى الاحزان لا اقول باحثة عنها ولكن ما ان يشعر المرء بسعادة لامر ما حتى يغيم على تلك السعادة سحاب من الامور المكدرة والمضياقة لراحة الجسد والعقل والروح .
.
ربما الشعور بالحاجة الى شيء ما يصعب الحصول عليه يشعر القلب بالنكسة والخيبة والضعف , وعندما يشعر القلب بالضعف ربما يتحول تلقائيا ذلك الى الجسد الخارجي مع تأثير ذلك احيانا على تعابير الوجه . والشعوربالسعادة طويلة الامد يخيف المرء احيانا ربما لانه لم يعتد السعادة طويلة الامد او لانه ….. او لانه ……….اولانه……. عموما حتى لو اختلفت الاسباب يظل الناتج واحد متحد اً .
بما ان القلب هو العضو الذي يسير مكامن الفرح والترح وذلك استناداً على المرجوع منها , فيصدر القلب اوامره . اي اذا غلب الفرح اصدر القلب اوامر السعادة والانشراح , وان كان العكس ايضا اصدر القلب اوامراً سلبية كلها ترح وحزن وضيم .
.
لكن الباقي في معركتنا هذه هو القياس . بما ان التوازن في الامور شيء جوهري – لان السعادة الدائمة مستحيلة وكذلك التعاسة .
اذا ربما تكون التعاسة ان جاز التعبير نكهة تضاف على مخلوط السعادة ليتذوق المرء السعادة الحقيقة من المزيفة .
.
ان المقابل الذي يدفعه الشخص للحصول على ما يريد قد يكون مستحيلا في بعض الاحيان وصعبا في احيانا اخرى . وربما يكون سهلا , اذا باختلاف الثمن يكون الهدف واحد حتى ولو اختلف الزمان والمكان . البشر بطبعهم لايبحثون الى عن السعادة سواء بالطريقة السلمية او الخاطئة , المهم ان الجميع يبحث عنها بطريقته الخاصة اتفق معه من اتفق او اختلف معه من اختلف .
.
.
خواطر وكتابات الفقير إلى عفو ربه
الجزراوي
وكما قيل النفس كالطفل ان ترضعه شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم .
وفي خضم هذا وذاك قد يرى المرء في نفسه احيانا نفسا ميالة الى الاحزان لا اقول باحثة عنها ولكن ما ان يشعر المرء بسعادة لامر ما حتى يغيم على تلك السعادة سحاب من الامور المكدرة والمضياقة لراحة الجسد والعقل والروح .
.
ربما الشعور بالحاجة الى شيء ما يصعب الحصول عليه يشعر القلب بالنكسة والخيبة والضعف , وعندما يشعر القلب بالضعف ربما يتحول تلقائيا ذلك الى الجسد الخارجي مع تأثير ذلك احيانا على تعابير الوجه . والشعوربالسعادة طويلة الامد يخيف المرء احيانا ربما لانه لم يعتد السعادة طويلة الامد او لانه ….. او لانه ……….اولانه……. عموما حتى لو اختلفت الاسباب يظل الناتج واحد متحد اً .
بما ان القلب هو العضو الذي يسير مكامن الفرح والترح وذلك استناداً على المرجوع منها , فيصدر القلب اوامره . اي اذا غلب الفرح اصدر القلب اوامر السعادة والانشراح , وان كان العكس ايضا اصدر القلب اوامراً سلبية كلها ترح وحزن وضيم .
.
لكن الباقي في معركتنا هذه هو القياس . بما ان التوازن في الامور شيء جوهري – لان السعادة الدائمة مستحيلة وكذلك التعاسة .
اذا ربما تكون التعاسة ان جاز التعبير نكهة تضاف على مخلوط السعادة ليتذوق المرء السعادة الحقيقة من المزيفة .
.
ان المقابل الذي يدفعه الشخص للحصول على ما يريد قد يكون مستحيلا في بعض الاحيان وصعبا في احيانا اخرى . وربما يكون سهلا , اذا باختلاف الثمن يكون الهدف واحد حتى ولو اختلف الزمان والمكان . البشر بطبعهم لايبحثون الى عن السعادة سواء بالطريقة السلمية او الخاطئة , المهم ان الجميع يبحث عنها بطريقته الخاصة اتفق معه من اتفق او اختلف معه من اختلف .
.
.
خواطر وكتابات الفقير إلى عفو ربه
الجزراوي