مشاهدة النسخة كاملة : نشوة اللقيا (أهيم شوقا)
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:03 PM
كنت أ سير علي رمل الانتظار في وضح النهار
لم اك املك ادوات انتظار
لامظلة تقي الهجير
لاماء يروي الظمأ
ولاخرطة تختصر المسير
ولاعنوان اليه أسير أو أطير
لم أكن أملك سوي الحاجة الي الحورية المجهولة القسمات والهوية
والأمل....
كان الامل زاد المسافة
وكان الحلم يرسم هويتها
يعطيها أنفا مميزا
وعيونا واسعة
وإبتسامة يتواري القمر في حضرتها خجلا
وأسنانا في بياض اللبن
وكان شعرها يمتد من القمر الي الارض ويتثني في الطرقات وينطوي علي نفسه خجلا من طوله ومن سواده اللامع
كنت احاورها في كل الليالي ابثها همي واشواقي ولا اكف عن المسير....
كنت موقنا ان لاشئ يشبهها الا ...هي...
وانها نسيج نفسها وفريدة عصرها....
كنت واثقا انها ستضحك لو قلت لها انني واقف ببابك وفي انتظارك قبل ان تكوني وقبل ان يكون بابك.... تضحك حتي تبين نواجذها
فتنحبس الكلمة في زوري::: وجدتها ... وجدتها
وطار عقلي اذ ادركت انني وجدتها...
فمثلها لايمشي علي الارض
ولايأتي الا :سري ليلا
..........
لكنني اخيرا
وجدتها
وطار عقلي
ياليتني ما أدركت انني وجدتها..........
إبتسمت :
فانطبق رمش الارض علي عين السماء
ومن فرحتي :: دهشتي ما اخفيتها
لهفتي تركتني
واختفت في بحرها
خرجت ولم تعد من عندها............................ :mad:
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:21 PM
والكتابة مثل صفحة الماء في النهر او البحر
حين تصفو فتكشف عما تحتها
والكتابة حرفة يجود صاحبها ببعض نفسه
وكلما كان كريما كان أ روعا
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:23 PM
ثمة شئ ما... تري ماذا جري؟
كنت شاهدا والزمن كان مثلي أبكما أخرسا
والساكت علي ....... قلبه قد من حجر أسودا
ما ذا تري؟ ماذا جري؟
جوعه الي الحنان ودفئها
بحثها عن ذاتها وصوته ينسرب في الاعماق خلسة
كماء يشق الصخر وجلا ولكنه يملك من القوة ما يفتت الصخر.....
قيوده وخيولها الحرة كمهرة كسرت القيد وانطلقت في البرية
عم تبحث؟ لست ادري... اين تذهب؟ لست ادري...غير اني سمعت صوت زلزال بعيد يقترب
دنوت ولم اخف... كانت الوحوش تركض في فزع والفوضي تعم المكان... وحدي كنت اسمع صوتها خريرا صافيا يندفق
وحدي...وحدي كنت اري شعرها يسد الفراغات ما بين السماء والارض
وحدي كنت اطرق بابها واركض قبل ان تفتح الباب وتراني
اخاف ان يتكرر الذي اعتراني
اخاف ان يرجع وحده حصاني
اخاف ان امرته عصاني
وحدي اسهر الليل ارسم ملامحها وهي تبتسم وهي غاضبة وهي تبحث عن شئ ما
بيني وبينها ترتسم اسئلة بلا اجوبة
واجوبة لاتشفي الغليل
بيني وبينها يبتسم النهار وتبوح بكل اسرارها الانهار
وبرغم ذلك تتثاقل الخطي عند سيدة النهار يعم صمت والشوق يسكته انبهار
يا ليتني ما شفيت يوما
ولا فارقني الانبهار
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:33 PM
كنت أغزل من الوقت لعبة أثيرة
أتخيل فضاء الكتابة صديقا عزيزا وابثه بعض همي وبعض الذي انهكني
شربت الحب طفلا غريرا مع حليب امي
علمتني ان اتعلق بمن احبه بجنون
علمتني انه ليس عيبا ان تبوح او ترسل الاشواق لمن تحب
كانت اذ تهدهدني وتمسح جبهتي تهيئني لاشواق قادمات وشقوة وضني
كانت حين تغني لي حتي انام تسلي نفسها بالغناء وتمسح بعض الذي يعتريها
وكنت تلميذا نجيبا
ظل يسترجع خبرات امه
كلما ضاقت به الدروب أو شفه وجد وهوي
ظللت أركض في السهول
واغني للحمام المطمئن أغنيتي عن شقاء الروح
عن الجروح التي تدمي ولا تري
وعن عدم القدرة علي البوح بما جري
حدثته عني حتي سالت دموعي أنهرا
ثم استحلفته بالواحد الأحد الا يفشي سري الصغيرا
ولايبوح بما رأي
هل رأيتم سادتي اشقي من المحب الذي يخشي
ان يذيع سره بين الوري و هو لايستطيع عليه صبرا؟؟؟؟؟؟
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:36 PM
يجذبني الشوق اليك بقيود من حديد
وكلما نزعت قيدا اعادته الذكري من جديد
( امرأة ما الي رجل ما)
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:42 PM
طفلا مسكونا بالفضول والاسئلة... جئيتك
وقفت عند حافة عينيك ارقب العالم الذي بدا
برقا يلمع في ليلة ماطرة
وتتبعه أنجما
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:43 PM
ظمآن انا... ليس ظمأ عطشان لماء
وانما شوق وافتتان وحوجة روح الي الحنان
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:45 PM
ذكر ماجري وما لم يجر
زارني القمر نهارا، اي والله والشمس في كبد السماء زارني...كدت من فرحي اطير
اتسع المكان انفتح المدي... خفيفا كطائر ... سعيدا كطفل ... ثرثارا كعصفور عند مورد ماء...
عرينا خبايا الف فكرة.... كان الشعر حاضرا والاغنيات والذكريات التي بدت مشتركة وشجية...
انفتح القلب علي القلب والذاكرة علي الذاكرة والذاكرتان علي الجمال....
مضي الوقت كالتماعة برق في ليلة ماطرة...الشهية مفتوحة والحديث ذو شجون ...
تذكرت الاغنية المصرية الشجية: يما (الامر)القمر علي الباب
كان نهارا ممتلئا بالجمال
وكانت السماء سعيدة وشاهدة فامطرت عصرا
اغتسلت الشوارع بالمطر
مثلما اغتسلت الدواخل نهارا بالدفء والحوار العميق
تملكتني الرغبة في تحريض المدينة باكملها علي الخروج للاحتفاء بالمطر والنسيم العليل الذي حرره المطر من قيده...هاتفت الصديق الاول قلت له بدون مقدمات : هل رأيت كل هذا الجمال؟
قال بصوت واهن : أي جمال؟ عفوا كنت غارقا في نوم عميق...اسقط في يدي وقلت له بصبر نافد وخيبة لم اداريها: سأتصل لاحقا.. نوما هنئيا... وأغلقت السماعة...كنت قد وصلت السيارة وهممت بفتح الباب حين تذكرت حديثنا حول مدني التي تستحم بالمطر وتلك الرغبة التي لاتقاوم في الخوض في الماء والركض تحت المطر..( اول مرة اشاهد ضفدعا كانت في مدني تركت كل مافي يدي وتابعته بكل فضول من يري لاول مرة ضفدعا، فهناك حيث كانت طفولتي لاتوجد ضفادع) ضحكت علي ذلك القول وقلت في مدني كنا نحمل الضفدع بايدينا وننام علي ايقاع النقيق في الخريف) ضحكت عندما تذكرت ذلك وقررت الركض مشيا تحت المطر الذي كان علي وشك التوقف قبل ان يتوقف تماما وقررت الاستغناء عن السيارة امعانا في استعادة ذلك الزمان... دون ان ادري امتدت يدي للهاتف النقال اتصلت رن في الجانب الاخر قلت بدون مقدمات: سبب اتصالي هو المطر... فجأة انقطع الاتصال...واصلت المسير تحت المطر... كنت اتفقد اثار المطر كفارس يتفقد جيشا....
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:47 PM
جيشي لم يكن محاربين اشداء يحملون اسلحة فتاكة ويدفعون الابواب المطمئنة بأرجلهم ويصوبون السلاح الي صدور الابرياء...جيشي كان: ندي يلتمع فوق اوراق خضراء واشجار تلقي اسمال القحط علي الارض وتكتسي حللا جديدة خضراء وعصافيرمبللة بالمطر لكنها سعيدة وارض تحتفي بكل قطرة تغسلها وتشبع جوعها الطويلا...كانت الطبيعة بأسرها تصحو وتتمرد علنا علي الحرمان...
كنت سعيدا وحين اكون كذلك اغدو طفلا يريد التباهي بلعبته الاثيرة ويطربه الثناء عليها
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:48 PM
زمن الافراح بعيد الموعد
لكن الموعد صدق
والامال لها حق معلوم فينا
لهذا سأحدث عن فرح يملك ان يأتي حتي لو كنت حزينا
فالبدء خبئ في كل ختام
وعلي مهل ينسل نقيض الامر
ويطول ويستعصي وتغالب مولده الايام
لكن لم تقفل دائرة لنهايات الاشياء
الا انفتحت دائرة لبدايتها
( الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي)
كان شعره حاضرا فينا ومعنا دائما ولايزال
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:53 PM
كان السكون الذي سكنني شاهدا علي اشتياقي
وكنت وحيدا
وحيدا
اشكو اليك
واشد صوبك شراعي
اهتف
مشتاقون
محزونون
يا مدينة الفرح
الطيور
الزهور
يقتلني شوقي ويذبحني الغياب
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:54 PM
مازال الوقت مبكرا
فليبق سيف الحزن في غمده
وليبق كل شئ بمحله
ليس في الامر نهاية
وليس في الأمر تكرار حكاية
(مثل شكة دبوس في القلب كانت)
ومثلما طار عصفور من ايد محب الي فك تمساح
( تلك هي الهواجس حين تحاصر الاحاسيس الجميلة)
والحب سيدتي ملئه حياة وعمره اشتهاء
والحب اطار عديم النفع حين نفرغه من الهواء
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:57 PM
الحب تحليق بلا اجنحة
والحب ارادة تعرف كيف تحيا
وتبقي
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 12:59 PM
بحثت عنك
في شوارع المدينة في الهاتف الهامد
في لوحات السيارات العابرات
في وجه الغادين والرائحين
كان السكون يعوي تحت نافذتي
وكنت حزينا
ادرك انه سكون جزئي لكنني لا اقوي علي الاحتمال
صوتك
من فضلك طالما كانت الرؤية محال
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 01:00 PM
لماذا تظن الحبيبة انها مثل عطرها ما ان تغيب يبقي قليلا ويختفي؟
قد يختفي العطر لانه جمال مصنوع
لكن كيف تختفي من نموت لاجلها ونحيا؟
كيف تختفي من تسكن خلايا الروح بل هي أغلي وأعلي؟
صلاح سر الختم علي
08-02-2010, 01:02 PM
البحث عن الدفء بعيدا عنك
.........................
اكذوبة كبري
ووهم مستحيل
مدنيّة
09-02-2010, 03:15 AM
صراحة اعجبني هذا الجمال
شكرا استاذ صلاح
صلاح سر الختم علي
09-02-2010, 04:13 AM
صراحة اعجبني هذا الجمال
شكرا استاذ صلاح
الجمال يسكنك يا عزيزتي ويندلق منك علي ما كتبت من حرف عادي وبسيط
لك شكري
صلاح سر الختم علي
09-02-2010, 04:22 AM
ضحكنا من القلب
عرينا خبايا الف فكرة
استعدنا الزمن الجميل
حكاية الولد الجميل
الذي اتضح انه قبيح حين تكلم
خيبة الامل
التي اعقبت البرق الذي لاح
ثم راح واراح
وكيف رقصن فرحا حين لاح سراب بقيعة
وكيف ضحكن حين ادركن أن ما تحت الثياب سراب
كانت تحكي بلا خوف
ببساطة من يحادث نفسه آخر الليل
وكنت أصغي كمن يؤدي صلاة
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir