المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين عقلي وقلبي



مدثر قسم الله
23-03-2010, 09:45 AM
أميل لسوسن واهو لقاها
ولكن قلبي يريد أسيل
حيرت قلبي وعقلي
إلي أي منهما أنوي الرحيل
إلي أي جرف أشد الرحال
إلي أي أفق وما لي دليل
أقول لعقلي هل صحوت
أجاب فؤادي أقتحم لا تميل
أسيل هي الهوي والشباب
وشدو الأماني وزهور النخيل
وقلبي يقول إلا أي سوسن
بحار الغرام وشمس الأصيل
تحيرت تهت بهذا الغرام
وصعت بحب حمله ثقيل
وراحت رياح الهوي تهب
بعصف وبرق ما له مثيل
فهل من معين لهذا الفؤاد
وهل خليل يفادي خليــل
فأي منهما يمد كفاً حنون
يلملم جرحاً ودمعاً يسيل
إلا ترضيان أكون شريكاً
لكل منهما فما من يديل
فهل أقتسم الهوي بعدك
وعطف حنون وصبر جميــل
فكــــــل التحايا لعقلي سوسن
وكـــــــل الأماني لقلبي أسيل


مدثر قســ الله ــم
الدمـــــام

صابرحسين
23-03-2010, 11:29 PM
هههههههههههه

انت عارف يا مدثر ذكرتني احد الأصدقاء عنده نظرية إسمها المد العاطفي ، وتتلخص في أن الواحد ممكن يرتبط بكمية كبيرة من الفتيات ويكون صادق في هذا الإرتباط حسب وجهة نظره ويعتبر ذلك مد عاطفي وإشباع لهذه العاطفة الملتهبة !!، ويرتب لذلك جدول ويدون ملاحظاته حتى لا ينسى ويرتكب خطأ بذكر موضوع إحداهن للأخرى يعني ما تغلط وتحكي مواضيع سوسن لأسيل أو العكس ، وحتى الآن ومنذ سنوات هو في هذا المد وزحمة الخيارات التي تواجه الشباب أحياناً عند الإقبال لحسم مسألة الزواج ، وبنت الحلال التي من نصيبك موجودة وقد لا تكون سوسن أو أسيل وكل شي مقدر ومكتوب ... الله يعينك يا مدثر أخوي .....

تغريد
26-03-2010, 02:17 PM
الاخ مدثر

مرحبا بقلم جميل وأنيق بيننا في الثقافي

قد يحتار الشخص كثيرا في بعض الاحيان بين ميلان قلبه واختيارات عقله

فتتناوشة الرؤي وتتصيده الأفكار

وما أمرَّ الصراع بين العقل والقلب

يترك الفرد منا دوما في حالة فقدان توازن

لك التحية يا مدثر وانت تطرق بقلمك ذلك العالم المحير

وبعيدا عن أجواء الحيرة تحتاج هذي القصيدة الي بعض وزن طفيف

فقد لاقيت بعض صعوبة في بضع الأبيات

مما جعلني أعيد قراءتها عدد من المرات دون أن أقبل وقع صداها عندي

فقوة القصيدة وجمال الكلمة بها يجعلانها قريبة الي القلب

قصيدة جميلة ومعبرة لك كل الشكر عليها

تقبل مروري المتواضع

الشاطر حسن
27-03-2010, 05:48 AM
الأخ مدثر
قصيدة رائعة و جميلة
سلمت يداك
مسألة تستحق النقاش و التساؤل
العقل ؟ أم القلب ؟
و هو موقف لا يحسد عليه من وقع فيه
لك التحية و الاحترام