haroun ahmed
27-03-2010, 07:11 PM
((إضاءات رائعة على ثالث أعظم رجل في الإسلام))
<(!*!)> قال محمد بن إسحاق: ((أسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ، فإمتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عزّوا))..
<(!*!)> وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ((ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر ، والله لو رأيتنا وما نستطيع أن نصلّي بالكعبة ظاهرين، حتى أسلم عمر فقاتلهم حتى تركونا فصلّينا))..
<(!*!)> وقال حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (( كان إسلام عمر نصرا ، وإمارته فتحا.. وكان أعلمنا بكتاب الله ، وأفقهنا في دين الله ، وأعرفنا بالله))..
*** عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[[ بينا أنا نائم أُريتُ أني أنزع على حوضي ، أسقي الناس.. فجاءني "أبو بكر" فأخذ الدلو من يدي ليروحني (أي ليريحني من تعب السقاء) ، فنزع دلوين.. وفي نزعه ضعف.والله يغفر له..
فجاء (عمر) ابن الخطّاب فأخذ منه ( مهمّة سقي الناس). فلم أرَ نزع (سقاية) رجل قطّ أقوى منه.. حتى تولّى الناس ، والحوض ملآن يتفجّر]]. مسلم
===> وهذا فيه إشارة إلى نيابة الصدّيق رضي الله عنه وخلافته من بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم.. وفيه إشارة الى خلافة عمر رضي الله عنه من بعد أبي بكر..
*** وفي رواية أخرى لأبي هُريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [[ بينا أنا نائم رأيتني على قليب (بئر) عليها دلو، فنزعتُ (إستقيتُ) منها ما شاء الله.. ثم أخذها (أبو بكر) إبن أبي قُحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين (والذنوب هو الدلو المملوءة، وكانا ذنوبين، والشكّ كان من الراوي) .. وفي نزعه (إسقائه) ضعف ، والله يغفر له (فهي كلمة كان الناس يدعمون بها كلامهم) . ثم استحالت ( اي تحوّلت من الصغر إلى الكبر) غربا (وهو الدلو العظيمة)، فأخذها (عمر) ابن الخطّاب ، فلم أرَ عَبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب ، (والعَبقري هو السَيّد، أو الذي ليس فوقه شيء) ، حتى ضرب الناس بعُطن (أي أرووا إبلهم ثم آووها إلى عطنها ، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح) ]]. رواه مسلم
===> قال العلماء: هذا المنام يدلّ على الإعلام النب
<(!*!)> قال محمد بن إسحاق: ((أسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ، فإمتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عزّوا))..
<(!*!)> وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ((ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر ، والله لو رأيتنا وما نستطيع أن نصلّي بالكعبة ظاهرين، حتى أسلم عمر فقاتلهم حتى تركونا فصلّينا))..
<(!*!)> وقال حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (( كان إسلام عمر نصرا ، وإمارته فتحا.. وكان أعلمنا بكتاب الله ، وأفقهنا في دين الله ، وأعرفنا بالله))..
*** عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[[ بينا أنا نائم أُريتُ أني أنزع على حوضي ، أسقي الناس.. فجاءني "أبو بكر" فأخذ الدلو من يدي ليروحني (أي ليريحني من تعب السقاء) ، فنزع دلوين.. وفي نزعه ضعف.والله يغفر له..
فجاء (عمر) ابن الخطّاب فأخذ منه ( مهمّة سقي الناس). فلم أرَ نزع (سقاية) رجل قطّ أقوى منه.. حتى تولّى الناس ، والحوض ملآن يتفجّر]]. مسلم
===> وهذا فيه إشارة إلى نيابة الصدّيق رضي الله عنه وخلافته من بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم.. وفيه إشارة الى خلافة عمر رضي الله عنه من بعد أبي بكر..
*** وفي رواية أخرى لأبي هُريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [[ بينا أنا نائم رأيتني على قليب (بئر) عليها دلو، فنزعتُ (إستقيتُ) منها ما شاء الله.. ثم أخذها (أبو بكر) إبن أبي قُحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين (والذنوب هو الدلو المملوءة، وكانا ذنوبين، والشكّ كان من الراوي) .. وفي نزعه (إسقائه) ضعف ، والله يغفر له (فهي كلمة كان الناس يدعمون بها كلامهم) . ثم استحالت ( اي تحوّلت من الصغر إلى الكبر) غربا (وهو الدلو العظيمة)، فأخذها (عمر) ابن الخطّاب ، فلم أرَ عَبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب ، (والعَبقري هو السَيّد، أو الذي ليس فوقه شيء) ، حتى ضرب الناس بعُطن (أي أرووا إبلهم ثم آووها إلى عطنها ، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح) ]]. رواه مسلم
===> قال العلماء: هذا المنام يدلّ على الإعلام النب