الاميره
07-04-2010, 10:10 AM
تتجلى السلطه فى داخل الاسره والمدرسه والقييله والجماعات الدينيه او الحزبيه ..فالسلطه موجوده فى كل مكان ولها اشكال عده..
ولكن سلطة الدوله هى الضامن والكافل لكل تلك السلطات السابقه..لذلك نرى اذا تاثرت السلطه السياسيه تتاثر تلك السلطات التى ذكرتها سابقا.وتتعرض لاهتزاز ..وظهر تبعا لذلك فجوات لا يستطيع اصاب الحل والربط تصحيحها لانها تصبح كا لافه تستشرى بسرعه..وفى مقبة العامل على مسك العصا م المنتصف تنكسر من شدة الضغط عليها وينفلت كثير من القيم وتضيع ملامح كثيره..ونتيجه ذلك قوانين باطنيه تردع كل اصحاب تلك السلطات وفى اماكنهم..فيفقد المجتمع وسيلته لترتيب بيته الداخلى وحسم خلافاته وتحديد اولوياته..وهنا تكون المعضله حيث ان البيت الداخلى محبط ومكبل ويشعر بالخمول ويخاف من القمعيات التى تمارس عليه فلا يستطيع ان يميز صليحه من عدوه..او قد نجده يعلم ولا يريد ان يتقدم خطوه فى طريق التصحيح ليوجد بذلك لنفسه حياه افضل ويرجع بالحضاره والارض الى اصلها البدائى الاول حيث النقاء والبساطه وحيث الكل يعمل ليجد قوته من عرقه..
كيف لا ونحن نتكلم عن تحقيق التوازن العام؟..فالخلل فى تحديد معايير التراتب كلها وبل ان بحث كل مؤسسه عن نسق جديد تستطيع من خلاله أعادة بناء علاقتها بالواقع المادى والاجتماعى ولكن للاسف ليس من السهل لملمة شمل البناء المؤسسى المبعثر الامر الذى ادى للفساد الادارى والفساد الاخلاقى والسياسات القمعيه وتكبيل الكثير...الامر الذى انتهى بنا وظهر عدم التوازن والقدره على العطاء والتعرف بوضوح على دور الدوله فى مجمل النظام لعام ..ونتيجه لهذا الخلط اعطت الكيانات السياسيه لنفسها الحق فى التعدى على وظائف الاخرى بإعتبار ان القيام بمهام الجيران من شأنه ان يثبتها اكثر ويضفى على وجودها شرعيه فأصبح من المألوف للدور العسكرى ان يتسلط على السياسه وللسياسىان يتداخل فى شئون الاقتصاد وللمالى ان يتمسح بالثوب الدينى وللدينى ان يتبنى افكار الحزبيه والسياسه..ووهنا تختلط كل الادوار وكل السلطات ..ففى جو مزدحم من تضارب الصلاحيات لا نصحو منه الا على احتلال اصحاب السلطات لمراكز القوى وبذلك تظهر صور جديده للسلطه تكون اكثرانفتاحا على العلم لنكون كغيرنا ممن دخل الفيه الدمار والفساد ومردودات ذلك ظهور فئات ضاله تعمل على نهب ثروات الارض بدعوى القوميه والسلام .واخرى تخلق اجواء لتذيد من البرود والانحطاط فيكثر الاهمال ويذيد الضياع وتكبر الجريمه التى اصبح لها مروجين وكأننا نشاهد افلام كاوبوى الامريكيه فى بلدنا..وهذا هو اصل زوال آليات التوحد للسلطات السابقة الذكر وسلطة الدوله بشكل اوضحواخر قولى ان حياتنا اليوم اختلفت عن خيار اننا كنا ..والتنقيب عن اسباب العلل ووسائله كثيره ولعلنا نصل الى وصفه علاج ممكن...
وجون ادامز قال الحكومه الحقه حكومة قوانين ...لا حكومة افراد...
ولكن سلطة الدوله هى الضامن والكافل لكل تلك السلطات السابقه..لذلك نرى اذا تاثرت السلطه السياسيه تتاثر تلك السلطات التى ذكرتها سابقا.وتتعرض لاهتزاز ..وظهر تبعا لذلك فجوات لا يستطيع اصاب الحل والربط تصحيحها لانها تصبح كا لافه تستشرى بسرعه..وفى مقبة العامل على مسك العصا م المنتصف تنكسر من شدة الضغط عليها وينفلت كثير من القيم وتضيع ملامح كثيره..ونتيجه ذلك قوانين باطنيه تردع كل اصحاب تلك السلطات وفى اماكنهم..فيفقد المجتمع وسيلته لترتيب بيته الداخلى وحسم خلافاته وتحديد اولوياته..وهنا تكون المعضله حيث ان البيت الداخلى محبط ومكبل ويشعر بالخمول ويخاف من القمعيات التى تمارس عليه فلا يستطيع ان يميز صليحه من عدوه..او قد نجده يعلم ولا يريد ان يتقدم خطوه فى طريق التصحيح ليوجد بذلك لنفسه حياه افضل ويرجع بالحضاره والارض الى اصلها البدائى الاول حيث النقاء والبساطه وحيث الكل يعمل ليجد قوته من عرقه..
كيف لا ونحن نتكلم عن تحقيق التوازن العام؟..فالخلل فى تحديد معايير التراتب كلها وبل ان بحث كل مؤسسه عن نسق جديد تستطيع من خلاله أعادة بناء علاقتها بالواقع المادى والاجتماعى ولكن للاسف ليس من السهل لملمة شمل البناء المؤسسى المبعثر الامر الذى ادى للفساد الادارى والفساد الاخلاقى والسياسات القمعيه وتكبيل الكثير...الامر الذى انتهى بنا وظهر عدم التوازن والقدره على العطاء والتعرف بوضوح على دور الدوله فى مجمل النظام لعام ..ونتيجه لهذا الخلط اعطت الكيانات السياسيه لنفسها الحق فى التعدى على وظائف الاخرى بإعتبار ان القيام بمهام الجيران من شأنه ان يثبتها اكثر ويضفى على وجودها شرعيه فأصبح من المألوف للدور العسكرى ان يتسلط على السياسه وللسياسىان يتداخل فى شئون الاقتصاد وللمالى ان يتمسح بالثوب الدينى وللدينى ان يتبنى افكار الحزبيه والسياسه..ووهنا تختلط كل الادوار وكل السلطات ..ففى جو مزدحم من تضارب الصلاحيات لا نصحو منه الا على احتلال اصحاب السلطات لمراكز القوى وبذلك تظهر صور جديده للسلطه تكون اكثرانفتاحا على العلم لنكون كغيرنا ممن دخل الفيه الدمار والفساد ومردودات ذلك ظهور فئات ضاله تعمل على نهب ثروات الارض بدعوى القوميه والسلام .واخرى تخلق اجواء لتذيد من البرود والانحطاط فيكثر الاهمال ويذيد الضياع وتكبر الجريمه التى اصبح لها مروجين وكأننا نشاهد افلام كاوبوى الامريكيه فى بلدنا..وهذا هو اصل زوال آليات التوحد للسلطات السابقة الذكر وسلطة الدوله بشكل اوضحواخر قولى ان حياتنا اليوم اختلفت عن خيار اننا كنا ..والتنقيب عن اسباب العلل ووسائله كثيره ولعلنا نصل الى وصفه علاج ممكن...
وجون ادامز قال الحكومه الحقه حكومة قوانين ...لا حكومة افراد...