د. هاوس
08-04-2010, 03:37 AM
ليل وسهر... دموع وفراق ... لذيذ عيش وطيب عناق ... لقاء عند نهر... وضحكة تحت ضوء قمر... ثم ماذا .. إنه شريط ذكريات مرت مع الزمان ، نساه من نساه وتذكره من شاء أن يتذكر، وكيف يتأتئ النسيان، وهى صفحات جلية من كتاب العمر المهترئ، هى نسمات شتوية تتخلل خريف العمر ومع ذلك لا بد أن تنسى ؛ انها تبعث مرارة الذكرى ،فيموت القلب منتحرا، وتنتحب الاحلام ،تثور العواطف ويبكى الوجدان، وتسمع زفرات القلب وهو يتقلب تحت جمر الذكريات ، كم سهرنا ؛ كم ضحكنا ... كم بكينا؛ وهذا الليل الذى كان يسمع نجوانا ويرعى هوانا
وتلك النخلة كم لجأنا إليها لنحتمى من سخونة الطقس أو قساوة المطر، وذلك النهر الذى شهد مجلسنا ونحن نتدارس قوانين الهوى ، كم من النسمات هبت علينا فحملناها تحياتنا الى المستقبل، كم من الامواج هدرت وتكسرت علي الشاطئ لكى تسمع حديثنا ، كم تلاقينا كم تخاصمنا ، كم تحاببنا، كم ...وكم ... آه خرجت تقطر دم . مرت اللحظات سريعا وحلَ الضباب فى سماء الحب الطاهر، كما جمعنا القدر أراد أن يفرقنا ،أتذكر يوم فراقنا ، جئت كالمعتاد الى النخلة وكنت فى إنتظارك ، ولكنى أحسست بأنه اللقاء الاخير ، لا .. لم تقولى شئيا ولكن كان لسان حالك يقولها .. كل عبرة تسقط على خدك ، تسطر كلمة وداعا، ومع كل لحظة تمر تقلع روحى من سماء الدنيا ، سطرنا تميمة العشق فى جذع الشجرة وحلقت ؟أمانينا فى السحاب ، عشقتك حد الثمالة فلذا كان الفراق منيتى.
نعم جاء الفراق يبحث عنا ليفسد جمال اللحظات، إحتويتك نبضا يهدهد دواخلي ، سلي ذر الرمال ، سلى البحار والشطآن ، سلي كائنا من كان ، ماسر ذلك الهوى ،ما قمة الاحتما، ماهدف النوى ما كل هذا الاحتلال ،لقد جاء الذى نخشاه _ يوم الفراق_ الذ1ى ذبحنا له القرابين راجين الا يأتى ... ولكن، لكن تفتح فى داخلى ألف باب وباب للندم ، تغرس سكاكين الحسرة فى داخلى ، ولكن هذا سر القدر ، نعم فارقتك أو قولى تفارقنا على أمل الذكرى وبعد كل ذلك لن يهزمنى النسيان، ....وعندما ضاقت روحى وملت نفسى الانتظار ... أخرجت دفتر ذكرياتى وألبوم صورى لأنه الشئ الوحيد الذى تبقى لى منك.....!!!
وتلك النخلة كم لجأنا إليها لنحتمى من سخونة الطقس أو قساوة المطر، وذلك النهر الذى شهد مجلسنا ونحن نتدارس قوانين الهوى ، كم من النسمات هبت علينا فحملناها تحياتنا الى المستقبل، كم من الامواج هدرت وتكسرت علي الشاطئ لكى تسمع حديثنا ، كم تلاقينا كم تخاصمنا ، كم تحاببنا، كم ...وكم ... آه خرجت تقطر دم . مرت اللحظات سريعا وحلَ الضباب فى سماء الحب الطاهر، كما جمعنا القدر أراد أن يفرقنا ،أتذكر يوم فراقنا ، جئت كالمعتاد الى النخلة وكنت فى إنتظارك ، ولكنى أحسست بأنه اللقاء الاخير ، لا .. لم تقولى شئيا ولكن كان لسان حالك يقولها .. كل عبرة تسقط على خدك ، تسطر كلمة وداعا، ومع كل لحظة تمر تقلع روحى من سماء الدنيا ، سطرنا تميمة العشق فى جذع الشجرة وحلقت ؟أمانينا فى السحاب ، عشقتك حد الثمالة فلذا كان الفراق منيتى.
نعم جاء الفراق يبحث عنا ليفسد جمال اللحظات، إحتويتك نبضا يهدهد دواخلي ، سلي ذر الرمال ، سلى البحار والشطآن ، سلي كائنا من كان ، ماسر ذلك الهوى ،ما قمة الاحتما، ماهدف النوى ما كل هذا الاحتلال ،لقد جاء الذى نخشاه _ يوم الفراق_ الذ1ى ذبحنا له القرابين راجين الا يأتى ... ولكن، لكن تفتح فى داخلى ألف باب وباب للندم ، تغرس سكاكين الحسرة فى داخلى ، ولكن هذا سر القدر ، نعم فارقتك أو قولى تفارقنا على أمل الذكرى وبعد كل ذلك لن يهزمنى النسيان، ....وعندما ضاقت روحى وملت نفسى الانتظار ... أخرجت دفتر ذكرياتى وألبوم صورى لأنه الشئ الوحيد الذى تبقى لى منك.....!!!