المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {{ الشيخ يحول الشجر إلى بشر }} من كرامات شيوخ الطريقة السمانية / بالوثائق



عبد المنعم فتحي
28-05-2010, 03:04 AM
كتاب أزاهير الرياض للشيخ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم المدفون بطابت / ص282
الشيخ يقلب عود الشجر إلى إمرأة إسمها ( بخيتة )

الحاج تت الفلاتي من كراماته :

أن إمرأة من نسائه طلبت منه يوماً أن يشتري لها خادمة تخدمها ، فأمرها أن تقطع عوداً من الشجر بالفأس على قدر قامة الإنسان فلما فعلت أمرها أن تضع الثوب عليه ثم أخذ سبحته وصار يذكر الله ثم رفع صوته منادياً عود الشجر قائلاً : بخيتة بخيتة بخيتة فتحرك العود فصار أمة فأخذتها زوجته فعاشت عندها زمناً طويلاً ثم توفيت .


والشيخ البرعي يفتخر بهذا التخريف في احدى قصائده قائلاً :
وتت الفلاتي القلب العود مفهوم


<script src='http://img693.imageshack.us/shareable/?i=282tf.jpg&p=tl' type='text/javascript'></script><noscript>http://img693.imageshack.us/img693/8989/282tf.jpg (http://img693.imageshack.us/i/282tf.jpg/)</noscript>

عبد المنعم فتحي
28-05-2010, 03:08 AM
هذه هي عورات الصوفية التي لا يريدون لأتباعهم أن يطلعوا عليها
فأصبحو ينادون بمقاطعة المنتدى الإسلامي

حاتم مرزوق
29-05-2010, 09:11 AM
مصطفى عركينا مع ودعلى المكلوم وتته الفلاتى القلب العود مفهوم وقصة تته موجودة في طبقات ود ضيف الله.
دائماً ما يتباهي الصوفية بإدعاءاتهم الباطلة، يريدون أن يصوروا للناس أنهم يخلقون مع الله، تعالي الله عن ذلك علواً كبيراً ويدعون أن بخيتة قد عاشت ردحاً من الزمن بعد أن خلقها تته والغريب في الأمر أن الشيخ البرعي لا يتورع عن ذكر هذه الإفتراءات و دون أن يقرنها بإذن الله في حين أن سيدنا عيسي عليه السلام ومع ثبوت إحياءه للموتي بإذن الله كان لا يذكر شيئاً من المعجزات ألا ويعقبه بإذن الله.

في قصيدته مصر المؤمنة يقول البرعي( مصر المؤمّنة بأهل الله) وإن كانت مصر مؤمّنة حقاً كما قال البرعي فهي مؤمّنة بأمر الله وليس بأهل الله.

وفي الواقع أن مصر غير آمنة لا غذائياً ولا أمنياً بل مضطهدة يرفرف فيها العلم الإسرائيلي وسط سخط كل المسلمين وبها سفارة إسرائيلية كبري تتحدي إرادة الأمة جمعاء و أن مصر وهي من أكثر الدول المناصرة والداعمة لإسرائيل وأمريكا فأين الأمان؟

ثم إن كان يقصد البرعي بأهل الله الموتي من العلماء والسلف الصالح فالعراق فيه من السلف الصالح والصحابة العدد الكثير فبذلك يكون أولي من مصر بالأمان.

يقول الله تعالي (فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّـهُ آمِنِينَ )

ويقول عزّ من قائل (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ) ﴿الحجر: ٤٦﴾ويقول جل وعلا (وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) ﴿القصص: ٣١﴾

ويقول في محكم التنزيل (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ )

فمن يهب الأمان الله أم ما تزعمون؟

قال البرعى فى احدى قصائده : اذا نابك خطب فى الزمان نزيل فقل ياولى الله اسماعيل!!

فيدعو للإستنجاد بغير الله والله تعالي يقول (قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )

هاشم كارورى
30-05-2010, 12:04 AM
كان سيدنا عيسى يصنع من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيطير عياناً بإذن الله

( إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله * وأبري الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله ) آل عمران 49

وكذلك المأذون من أولياء الله بالتصريف يمكنه فعل ذلك بإذن الله .

يا جماعة الخير قلنا لكم أن الفاعل على الحقيقة هو الله ، وإنما أسند الأمر لسيدنا عيسي إعجازاً ، ولأولياء الله إكراماً .

zahid
30-05-2010, 12:11 AM
وكذلك المأذون من أولياء الله بالتصريف يمكنه فعل ذلك بإذن الله .

يا جماعة الخير قلنا لكم أن الفاعل على الحقيقة هو الله ، وإنما أسند الأمر لسيدنا عيسي إعجازاً ، ولأولياء الله إكراماً .

هذا الكلام من بناتك افكارك ولا يسنده دليل : يعني اولياء الله الماذون لهم بالتصريف هذه لم يقل بها محمد صلى الله عليه وسلم ولم يقل بها صحابته الكرام والآن تاتي انت لتقول بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!! فهمنا ان هنالك اولياء ولهم كرامات فمن اين اتيت ب "مأذون لهم بالتصريف "وهل عندك صورة من هذا الاذن ؟؟؟!!!

عبد المنعم فتحي
30-05-2010, 05:07 AM
كان سيدنا عيسى يصنع من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيطير عياناً بإذن الله

( إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله * وأبري الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله ) آل عمران 49

وكذلك المأذون من أولياء الله بالتصريف يمكنه فعل ذلك بإذن الله .

يا جماعة الخير قلنا لكم أن الفاعل على الحقيقة هو الله ، وإنما أسند الأمر لسيدنا عيسي إعجازاً ، ولأولياء الله إكراماً .



هذه معجزات وليست كرامات
شيخك يا أخي يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويحول الشجر إلى بشر
إذاً ما الفرق بين شيخك هذا وبين عيسى عليه السلام ؟
المشكلة : أن شيخك لم يكتفي بمعجزات عيسى عليه السلام بل أضاف إليها معجزات سليمان عليه السلام فهو يعرف لغة الحيوانات والنمل ويمتلك الجن ويأتي بالأسير مقيداً من بلاد الفرنجة كما أتى الذي عنده علم من الكتاب بعرش بلقيس .. يعني شيخك ده ( شامبو 3في1 )

حاتم مرزوق
30-05-2010, 09:26 AM
يا كاروري نرجو أن تدقق في كتابة الآيات القرآنية (يبرئ) وليس يبري.

حاتم مرزوق
30-05-2010, 09:30 AM
هذه معجزات وليست كرامات
شيخك يا أخي يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويحول الشجر إلى بشر
إذاً ما الفرق بين شيخك هذا وبين عيسى عليه السلام ؟
المشكلة : أن شيخك لم يكتفي بمعجزات عيسى عليه السلام بل أضاف إليها معجزات سليمان عليه السلام فهو يعرف لغة الحيوانات والنمل ويمتلك الجن ويأتي بالأسير مقيداً من بلاد الفرنجة كما أتى الذي عنده علم من الكتاب بعرش بلقيس .. يعني شيخك ده ( شامبو 3في1 )


والأغرب من ذلك أن شيخه أتي بمادة جديدة !!

إذا كان الله سبحانه وتعالي خلق البشر من طين وعيسى يخلق من طين بإذن ربه فكيف أتي شيخك بمادة جديدة للخلق؟

قال تعالي {ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلإِنْسَانِ مِن طِينٍ}

وقال جلّ وعلا (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ )

وقال تبارك وتعالي (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ )


سبحان الله

هاشم كارورى
30-05-2010, 10:04 PM
يعني يا حاتم مرزوق مشكلتك الأن بقت في الطين والشجر ، ياخي الفاعل على الحقيقة هو الله ، من طين أو من شجر أو من غيرهما فأفهم .

حاتم مرزوق
30-05-2010, 11:13 PM
يعني يا حاتم مرزوق مشكلتك الأن بقت في الطين والشجر ، ياخي الفاعل على الحقيقة هو الله ، من طين أو من شجر أو من غيرهما فأفهم .


لم تكن تلك مشكلتي وإنما المشكلة مخالفة ما أنزل الله من علم فلم يقل الله سبحانه وتعالي أنه خلقنا من شجر أما ما جاء عن شيخك جديد وحصري كأنه يقول أنه يستطيع أن يتجاوز المادة التي خلق الله بها البشر الي مادة أخري أكثر صعوبة ثم انه لم يقل بإذن الله وأن عيسي كان يقول بإذن الله عندما منّ الله عليه بمعجزة إحياء الموتي وذكرنا آنفاً أن الطير الذي نفخ فيه عيسي بإذن ربه كان يموت في اليوم التالي فقال لربه ياربي إن الطير يموت في اليوم التالي فقال له الله أزنا لك بخلقه ولم نأذن لك برزقه ثم يأتينا شيخك ليدعي أن بخيتة عاشت ردحاً من الزمن .

إن تحدي الصوفية لله بلغ شأواً عظيماً وأنتم لا تزالون تصرون علي السير في هذا الطريق الخطر وتصدقونهم فيما يدعون .

نسأل الله السلامة والعافية وحسن الخاتمة.

عبد المنعم فتحي
31-05-2010, 10:17 AM
قال الله تعالى : {يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ ٱجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْئاً لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ}


دائما ما يلجأ الصوفية إلى مُزاحمة الأنبياء والرسل في ما منَّ الله به عليهم من معجزات .

لكنهم أحياناً يضيفون ويحذفون حتى تنطلي الكذبة على خِفاف العقول

جاء في الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر

( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا قال له النبي صلى الله عليه وسلم أين تريد قال إلى أهلي قال هل لك في خير قال وما هو قال تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال من شاهد على ما تقول قال هذه الشجرة فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بشاطئ الوادي فأقبلت تخد الأرض خدا حتى جاءت بين يديه فاستشهدها ثلاثا فشهدت أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها ورجع الأعرابي إلى قومه وقال إن يتبعوني آتيك بهم وإلا رجعت إليك فكنت معك
رجاله رجال الصحيح

لكن شيخ السمانية لم تطب نفسه أن يترك هذه المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فراح ينسج على منوالها وأتانا بهذا الكذب الذي لا ينطلى حتى على عقول الطير

هاشم كارورى
31-05-2010, 10:40 AM
قال حاتم مرزوق : ثم انه لم يقل بإذن الله وأن عيسي كان يقول بإذن الله عندما منّ الله عليه بمعجزة إحياء الموتي


ماذا تقول في قول الله تعالى ( قال الذي عنده علم من الكتب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) ولم يقل بإذن الله .



قال عبد المنعم فتحي : لكن شيخ السمانية لم تطب نفسه أن يترك هذه المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فراح ينسج على منوالها وأتانا بهذا الكذب الذي لا ينطلى حتى على عقول الطير .

على هذا يمكنك القول أن أبي مسلم الخولاني لم تطب نفسه أن يترك معجزة سيدنا إبراهيم عندما كانت النار عليه برداً وسلاماً ، فأبى إلا أن يشاركه في هذه المعجزة فكانت عليه النار برداً وسلاماً هو أيضا . ما هذا الفهم العجيب !!!

عبد المنعم فتحي
31-05-2010, 11:16 AM
ماذا تقول في قول الله تعالى ( قال الذي عنده علم من الكتب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) ولم يقل بإذن الله .




على هذا يمكنك القول أن أبي مسلم الخولاني لم تطب نفسه أن يترك معجزة سيدنا إبراهيم عندما كانت النار عليه برداً وسلاماً ، فأبى إلا أن يشاركه في هذه المعجزة فكانت عليه النار برداً وسلاماً هو أيضا . ما هذا الفهم العجيب !!!


أولاً : قصة أبي مسلم الخولاني لا تصح
ثانياً : استشهاك بالآية في غير محله لأن الذي عنده علم من الكتاب كان عنده إسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب فغاية مافعل أن دعا الله تعالى
ثالثاً : يكفي أن الله قد ذكر القصة في كتابه العزيز

سؤال : هذه المرأة التي أتى بها شيخك وعاشت فترة من الزمن إلى من تنتسب ؟ هل هي بخيتة بت ( دقن الباشا )

قال تعالى : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ}

جاء في الحديث : إن الله وكل في الرحم ملكا ، فيقول : يا رب نطفة ، يا رب علقة ، يا رب مضغة ، فإذا أراد أن يخلقها قال : يا رب أذكر ، يا رب أنثى ، يا رب شقي أم سعيد ، فما الرزق ، فما الأجل ، فيكتب كذلك في بطن أمه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3333
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

منى ليبيا
31-05-2010, 11:46 PM
السلام عليكم تعلمون ما ضعفت الامة الاسلامية الامن بعد ما تفرقت شيع واحزاب
اين نعمة العقل التي منحك اياها الله اخي المسلم عن اي كرامات وترهات تتحدثون استغفر الله تشركون العبد في صفة الخالق
وعيسى كان نبيا وفي ذاك الزمان كل نبي ياتي بمعجزة يمنحها اياه الله اقرأ القرآن وتدبر اياته تصل الى ان كل قوم اتاهم نبيهم بمعجزة اذا لم يصدقوه يقع عليهم عذاب يفنيهم *

حاتم مرزوق
01-06-2010, 12:44 AM
السلام عليكم تعلمون ما ضعفت الامة الاسلامية الامن بعد ما تفرقت شيع واحزاب
اين نعمة العقل التي منحك اياها الله اخي المسلم عن اي كرامات وترهات تتحدثون استغفر الله تشركون العبد في صفة الخالق
وعيسى كان نبيا وفي ذاك الزمان كل نبي ياتي بمعجزة يمنحها اياه الله اقرأ القرآن وتدبر اياته تصل الى ان كل قوم اتاهم نبيهم بمعجزة اذا لم يصدقوه يقع عليهم عذاب يفنيهم *


لك التحية أختي مني ليبيا فقد أوجزت.

إن الصوفية مغرورون يتباهون بعبادتهم علي علاتها فمنهجهم شوفيني بحت فتجدهم يحملون مسابح كبيرة مصنوعة من ثمرة اللالوب وبها ألف حبة ثم يتجولون بها في الأسواق فمنهم من يجمع الأتاوات من الناس ومنهم من يفاخر بذلك والعياذ بالله.

ثم أن الصوفية وخصوصاً العوام منهم يروجون لكرامات وفي الواقع هي أضغاث أحلام يصورها لهم الشيطان ليضلهم بها فمثلاً إذا نام شيخهم وشاهد أنه أخرج أحد مريديه من البحر بيده يأتي ويقول للمريد علي الملأ ( كدت أن تغرق لولا أنك ناديتني فأخرجتك من بحر لا ساحل له) والمريد لا يستطيع أن يرد لهذا الشيخ كلمة والحضور الذي شهد القصة ينشرها !! لذلك تجد كتب الصوفية مليئة بالترهات والأحلام المزعجة.

والمشكلة الكبري تكمن في أن أتباع هؤلاء الشيوخ وعلي قلة فهمهم متزمتون لا يقبلون نصحاً ولا يحكمّون عقلاً.

منى ليبيا
01-06-2010, 10:49 PM
شكر اخي لو تدبركل مسلم في كتاب الله بتمعن سيجد امامه نوريبعد عنه كل البدع والضلال فكل صغيرة وكبيرة حدثت او سوف تحدث مذكورة فيه ولو درس سنة نبينا عليه السلام لما ابتعد عن الصواب ديننا بسيط وسهل وكلام الله جميلا يمس شغاف القلوب لست ادري يكون امام المرء ما يجعل حياته هنية طيبة يتركها ويلهت وراء اوهام تحيد به عن جادة الصواب
نسأل الله لهم الهداية
ا

هاشم كارورى
02-06-2010, 03:17 AM
عهود التصريف الإلهي

عهد التصربف : يأخذه الحق على من حقق صلاحية الإستخلاف في الأرض لا بمعنى التمكين من السلطة الزمنية فحسب وإنما بمعنى السمو إلى مقام الإذن بالتصريف في الوجود بإذن الله تبارك وتعالى وهو ما يعرف عندنا في التصوف بإسم الإسناد المجازي التكويني في مجال الأقوال والأفعال على السواء ومن مظاهر التصريف ما هو مشهور عند الناس بالمعجزات في مقام الرسالة والنبوة ، وبالكرامات في مقام الولاية الخاصة ، وربما تسائل البعض ولا سيما العقلانيين على أصل ومرجعية هذا العهد في شريعة الإسلام ؟
فنقول وردت مظاهر عهد التصريف في شريعة الإسلام على ثلاث مراتب :

المرتبة الأولى : مرتبة الملائكة :

يقول الله تبارك وتعالى في محكم تنزيله ( وأذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيا ، فاتخذت من دونهم حجاباً فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا ، قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ، قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكيا ، قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا ، قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضيا ) مريم 16- 22 . ويقول جل شأنه ( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير ) الشورى 49-50 . تقرر الآيتان من سورة الشورى أن الله وحده هو الذي يهب الولد ذكراً كان أو أنثى فرداً أو زوجاً ، وهو وحده الذي يجعل من يشاء عقيما ، وهذا مما لاريب فيه ولا جدال .
ولكننا نرى في سورة مريم جبريل روح القدس يقول للسيدة مريم وقد تمثل لها بشراً تام الخلق والتكوين وهي في عزلة مع الله تبارك وتعالى ، فحسبته بادي الرأي ممن دفعه سلطان الشهوة للفجور بها ، فاستعاذت بالرحمن منه مذكرة هذا البشر بعظمة الرحمن وعزته واطلاعه على كل خافية ، منبهة مشاعر الورع ، مثيرة لكوابح الغريزة إن كان في قلب هذا السوي شيء من التقى أو كان أواباً حفيظا يخشى الرحمن بالغيب ، قكان رده على فزعها منه وعياذها بالرحمن أن قال لها ( إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكيا )
وجبريل عليه السلام مخلوق ولا يملك لنفسه ضراً ولا نفعا وهو في هذا الموقف لا يعدوا إلا أن يكون مرسلاً من عند الله تبارك وتعالى لأن المخلوقات مهما سمت مكانتها لا تملك أن تسند أمر التكوين لنفسها ، لا سيما فيما يتعلق بالولد ، ولكن القرآن الكريم جاء على لسان جبريل وهو يسند هبة هذا الغلام لنفسه ( لأهب لك غلاماً زكيا ) ولسان الحقيقة يلزم هذا الرسول أن يقول للمرسل إليه متحدثاً بلسان المرسل ( ليهب لك غلاماً زكيا ) ولكن الخطاب القرآني يعدل من الحقيقة إلى المجاز فيسند ما ليس من فعل مخلوق كجبريل عليه السلام ، مما يشبر إلى أن الله تبارك وتعالى قد عهد إليه بالتصريف فكان ما فعل بأمر الله تبارك وتعالى ، وبذلك يقوم برهاناً على مشروعية عهد التصريف لذوي الأرواح الزكية الموصولة بربها ، هذا ولقد ذكر القرآن من أسماء الملائكة بجانب جبريل ، ميكال ، ومالكاً خازن النار ، وذكر غيرهم ببيان وظائفهم مثل ملك الموت ، والكرام الكاتبين ، والسفرة البررة ، والرقيب والعتيد . وهذا يعني أن الملائكة لا يخرجون في جوهر إرادتهم وتوجهاتهم عن أوامر الله تعالى ، وأن جوهر إرادتهم وأعمالهم وحركاتهم هو تنفيذ ما يؤمرون به ، قال تعالى ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ) السجدة 11 . وقوله سبحانه ( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ) الأنعام 61 .

المرتية الثانية من عهود التصريف مرتية الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام :

يقول الله تبارك وتعالى ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم أجعل على كل جبل منهنن جزءاً ثم أدعهن يأتينك سعيا وأعلم أن الله عزيز حكيم ) البقرة 260 .
سأل سيدنا إبراهيم عليه السلام الله أن يريه كيف يحيي الموتى ولم يكن طلبه عن شك في قدرة الله تبارك وتعالى ، وإنما جاء الطلب ليحقق إطمنان القلب وسكون الفؤاد بمعرفته كيفية إحباء الموتى ، وليس برهاناً أكثر إقناعاً عمن يسأل عن الكيف في أمر تجريبي من أن تجعل هذا السائل عن الكيفية جزءاً من التجربة ، حتى ينتقل ما كان موضوعياً من المصاديق إلى مرتبة الذاتي ، ذلك لأن التجربة الذاتية هي أقصر الطرق للمعرفة واليقين ، إذ لم يدخل معه الحق تبارك وتعالى في تفاصيل النشأة والتكوين والتخليق والجمع ، وإنما أقام التجربة أمام ناظريه وبمشاركة منه عليه السلام .
وشاهدنا في الدليل على عهد التصريف قول الله تبارك وتعالى ( ثم أدعهن ) والدعوة أمر بالمجيء ، وسيدنا إبراهيم عليه السلام لا يدعو عاقلاً ليأتي ، ولا حياً فيستجيب كما يقضي بذلك العقل ، وإنما يأمر بالأتيان طيراً ميتاً إختلطت أجزاء بعضه ببعض مع تقسيمها ووضعها متباعدة عن بعضها البعض ، ومع كل هذا الإمعان في جعل الأمر يبدو وكأنه مستحيل يأتي أمر إبراهيم عليه السلام لهذه الأشلاء الممزعة الموزعة بعد موتها بالأتيان فتجتمع الأوصال المقطعة بعد تفرق فيتشكل الطير كما كان فتدب الحياة فيه كما كان وتأتي الطيور مستجيبة لأمر إبراهيم عليه السلام وهي تسعى ، وتقييد حالها بالسعي ومن شأن الطيور الطيران لأنها لو جاءت وهي طائرة ربما إختلطت بغيرها من الطيور وربما حسبها مما يراها طيوراً لا علاقة لها بالتجربة .
وعليه فإن ما يلزم إستيعابه في هذا الحدث عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام بالتصريف فيما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى ، مما يقف برهاناً ساطعاً على أن الأمر بحياة هذه الطيور بعد موتها وتفرق أشلائها ومجيئها إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام وهي تسعى قد جاء حقيقة من الله تبارك وتعالى ولكنه اسند مجازاً لإبراهيم عليه السلام .
وتتعدد عهود التصريف في دائرة النبوة فسيدنا موسى عليه السلام يضرب بعصاه البحر فينكشف البحر فرقين عن اليابسة كل فرق كالطود العظيم . وسيدنا عيسى عليه السلام يعجز أهل الإختصاص من الأطباء بإحياء الموتى ، ونفخ الروح فيما يصنع من الطين فيعود طيراً حقيقياً بإذن الله ، ثم جاء سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فعهد إليه من التصريف في الوجود المشاهد ما هو متكاثر فيما هو معروف بمعجزاته صلى الله عليه وسلم وكتاب دلائل النبوة للإمام البيهقي حافل بنماذج عهد التصريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

المرتبة الثالثة من مراتب عهود التصريف لأولياء الله تعالى ( الولاية الخاصة ) :

تتمثل في كرامات الأولياء : وهي الأثر الواقعي المعيش لعهد التصريف لأولياء الله ، وقد تنوعت الكرامات وتعددت في مضمار الولاية .
والكرامة بإتفاق أمر خارق للعادة يجريه الله تبارك وتعالى وهو المتصرف الحقيقي في الوجود على يد عبد صالح من المؤمنين بإذن منه وتمكين لا بحول من العبد الصالح وقوة منه لأن المؤمنين خاصتهم وعامتهم على علم تام بأنه ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) بل الحق الثابت أن الله تبارك وتعالى هو الذي أذن فأجرى هذه الخوارق في الكون بهم . لأن الأولياء والصالحون لا يخرقون العوائد والنواميس بقدرتهم وإنما يقدرة الله فيهم ، وإن الإعتراف بذلك والإيمان به يدخل في صميم الدين ، فإذا إعترف الناس للأولياء بهذه الخوارق فإنما يعترفون بإكرام الله لأولياءه حينما إختارهم مجالاً لإظهار قدرته ومظاهر لآثار شؤونه التي يبديها حتى يستيقن الذين أوتوا العلم ويزداد الذين آمنوا إيمانا .

حاتم مرزوق
02-06-2010, 04:00 AM
يا كاروري لقد أتيت بنصوص من الكتاب تبين تكليف الله سبحانه وتعالي للملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم والرسل صلوات الله عليهم أجمعين بإيصال الرسالة للناس، ولعلك تدري أن الرسالة التي حملها جميع الرسل هي رسالة التوحيد ( أن لا يعبد الناس سوا الله الواحد الأحد )وأن المعجزات التي خص الله بها رسله كانت من أجل تثبيت التوحيد.

بناءاً علي ما سبق:

1- أنت مطالب بأدلة واضحة من الكتاب والسنة الصحيحة تثبت أن الله سبحانه وتعالي قد كلف بعض الصالحين من غير الأنبياء بالتصرف في شئون الخلق أو القيام بمعجزات أو إدارة شئون الكون نيابةً عنه سبحانه، تعالي عن ذلك علواً كبيراً؟ وحبذا لو ذكرت لنا أولياء بعينهم كما ذُكر من الملائكة جبريل وغيره في القرآن ومن الأنبياء خمسةٌ وعشرون.
2- إن كنت تعتقد أن شيوخ الصوفية من أولياء الله الصالحين فعليك أن تعرف لنا الصلاح، وكيف وبماذا يكون الإنسان صالحاً.
3- إن كان الصوفية يدرون أن لا حول ولا قوة إلا بالله وأن الله هو وحده المتصرف في الكون وهو الرزاق وهو الفتاح وهو المستعان وهو المنجي الخ .. فلماذا يدّعي الصوفية بعض صفات الله وينسبونها لأنفسهم؟
4- ما دواعي معجزات الأولياء ؟ بمعني : هل هناك ما يتطلب القيام بمعجزات وحبذا لو ذكرت لنا أمثلة.

عبد المنعم فتحي
02-06-2010, 09:31 AM
عهود التصريف الإلهي

عهد التصربف :

المرتبة الأولى : مرتبة الملائكة :

المرتية الثانية من عهود التصريف مرتية الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام :

المرتبة الثالثة من مراتب عهود التصريف لأولياء الله تعالى ( الولاية الخاصة ) :

.



الحمد لله رب العالمين {ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدينِ } والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد

قال تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} ولم يخلق الله الجن والإنس ليُشاركوه في مُلكه
قال تعالى : {إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}

الرد على من أراد مُشاركة الله في مُلكه :
قال تعالى :{قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}
وقال أيضاً : {فَسُبْحَانَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

مدخــــــــــــل :
قال تعالى : {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
والأصل هو قوله تعالى : {يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ}
فالإستثناء آدم عليه السلام وزوجه وعيسى بن مريم عليه السلام
وما إدعاه شيخك تحويل الشجر إلى بشر ( بخيتة بنت دقن الباشا ) إنما هو من الكذب الذي له قرون فلا هي نُطفة ولا هي نفخة ولا هي تُراب

التصــــــــــــــــريف :إعلم هداك الله إلى الحق أن الأمر كله بيد الله
قال تعالى :
( فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ )
وأمر الله إبراهيم عليه السلام قائلاً :
( ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ )
فالأنبياء مأمورون والمأمور ليس له من الأمر شئ فالأمر كله لله ولا تصريف إلا له سبحانه
وما ادعى هذا إلا أصحاب البدع من المتصوفة والشيعة الذين نسبوا التصرُّف في الكون لأئمتهم ومشائخهم

وإبراهيم عليه السلام لو كان له التصريف لأحياء ما يشاء مباشرة و لَمَا لجأ إلى ربه سبحانه قائلاً ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ ) فأراه الله تعالى معجزة الإحياء
و موسى عليه السلام لما قال لربه : ( قَالَ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ ) منعه الله ذلك بقوله ( قَالَ لَن تَرَانِي )
طلب إبراهيم رؤية الإحياء فأراه الله وموسى طلب الرؤيا فمنعه الله
أما إدعاءات شيوخ الصوفية إحياء الموتى وتغيير خلق الله لهو العجب العجاب ، قال تعالى : {وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلاَ حَيَـاةً وَلاَ نُشُوراً}

الملائكة لا تتنزل إلا بإذن الله :
قال تعالى : {مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِٱلحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ} فالـملائكة إذا نزَّلها الله علـى رسول من رسله تنزلت إلـيه، وإذا تنزلت إلـيه فإنـما تنزل بإنزال الله إياها إلـيه.

فائدة في الإرادة :
قال ابن جماعة في كشف المعاني في المتشابه والمثاني :قوله تعالى : (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا) ، وقال بعده : (فَأَرَدْنَا) وقال في الثالثة : (فَأَرَادَ رَبُّكَ)

جوابـــــــه :
أن هذا حُسْن أدب من الْخَضِر مع الله تعالى .
أما في الأول فإنه لما كان عيباً نَسَبه إلى نفسه .
وأما الثاني : فلما كان يتضمّن العيب ظاهراً ، وسلامة الأبوين من الكُفْر ، ودوام إيمانهما قال : أرَدْنا ، كأنه قال : أردتُ أنا القتْل ، وأراد الله سلامتهما من الكُفْر ، وإبدالهما خيراً منه .
وأما الثالث : فكان خيراً مَحضاَ ليس فيه ما يُنكَر ، لا عقلاً ولا شرعاً ، نَسَبَه إلى الله وحده فقال : (فَأَرَادَ رَبُّكَ) . اهـ .

وقد كان من ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على الله تعالى قوله : (وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ) رواه مسلم

وصدق الله تعالى إذ قال : {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَآ أُوْلَـٰئِكَ كَٱلأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ}

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

zahid
02-06-2010, 08:42 PM
[QUOTE=هاشم كارورى;501173]
عهود التصريف الإلهي

عهد التصربف : يأخذه الحق على من حقق صلاحية الإستخلاف في الأرض لا بمعنى التمكين من السلطة الزمنية فحسب وإنما بمعنى السمو إلى مقام الإذن بالتصريف في الوجود بإذن الله تبارك وتعالى وهو ما يعرف عندنا في التصوف بإسم الإسناد المجازي التكويني في مجال الأقوال والأفعال على السواء ومن مظاهر التصريف ما هو مشهور عند الناس بالمعجزات في مقام الرسالة والنبوة ، وبالكرامات في مقام الولاية الخاصة ، وربما تسائل البعض ولا سيما العقلانيين على أصل ومرجعية هذا العهد في شريعة الإسلام ؟



[SIZE="6"][COLOR="red"]"عهود التصريف" ....الاخ هاشم هذه الكلمة كررتها كثيراً كثيراً حتى ملأت بها جنبات المنتدى....نرجو منك التكرم بافادتنا بدليل من الكتاب والسنة بأن الله تبارك وتعالى يمكن أن يعهد الى اناس من ذرية آدم عليه السلام بالتصرف في ملكه. نحن نؤمن بأن هناك كرامات تكون لأولياء الله الصالحين الذين يتبعون كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكن نريدك هنا أن تستفيض بالشرح في هذه النقطة بالذات وهي ان الله يعهد الى بعض الناس بالتصرف في ملكه وادارته ...نرجو أن يكون كلامك موثق بالدليل من الكتاب والسنة .