يسري الياس
22-06-2010, 12:52 AM
يا لوعد يكسر خاطر أمنياتنا .. ويا لبخله موسم الفرح حين يكون رهين اللحظات .. الحزن الخارج كالضوء من قنديل الزيت لا يمثل بشارة خير .. ورقراق الشمس لا يمثل مظلة للاتكاءة ولا حدة للنظر.. هنالك عبارة تقول أن التضاد نوع من الاندماج العكسي .. وهنالك عبارة عكسية تقول أنك ستتفاجأ يوما أن الاصطلاح سيصبح في لحظة تضادا حرا ... قد تحتار تلك العبارات حتى في بعضها البعض لأكنها قد تكون في خانة (الصاح) لان الدنيا لا تعرف الاستحالة طالما هنالك مدارات تتأرجح حول نفسها وطالما هنالك إنسان وتبعاته (نفاق وحر بائية ) ومن ذات العلقم يشرب الجميع فالشر يعم حين يكون الخير خاصا
لن أكون افتراضيا في الحكم فهنالك من القواعد شواذ .. ولن أكون تشاؤميا على حساب أمنيات قد تصدف ..سأحاول أن أكون أكثر لينا ولكن حسابيا فان الصفر إذا ضرب في اثنان لا ينتج عنه سوى صفر ..
نحن في شبر توافق وأميال من التباعد .. إن قربنا وجهات النظر قليلا سنكون خطين متوازيين لا يلتقيان البتة لان عدم الاتفاق يمكن التعايش معه إذا اتسعت المساحة ولكن عدم التوافق لا يمكن الوثوق بما سيحصل به فهو خط لبداية اللاتعايش وليس غريبا أن نجد الحبيب قد صار ندا وان الأنداد يوما ما سيصبحون أحبة.. الدنيا نوع من عدم الأمان النسبي لا ثوابت فيها يوم لك ويومين عليك دائما مكيالها يأخذ خانة (الدبل) وها نحن نعايشها المرة والحلوة لاكننا نصاب بصدمات متعددة إن لم نكن بذات الوعي لما هو متوقع . وها هي الصدمة تأخذ مجرى للدم حين يكون الخيار واحدا لاغير (فراق بإحسان ) بعد أن أصبح الإمساك بمعروف غير ممكنا..
لن أكون افتراضيا في الحكم فهنالك من القواعد شواذ .. ولن أكون تشاؤميا على حساب أمنيات قد تصدف ..سأحاول أن أكون أكثر لينا ولكن حسابيا فان الصفر إذا ضرب في اثنان لا ينتج عنه سوى صفر ..
نحن في شبر توافق وأميال من التباعد .. إن قربنا وجهات النظر قليلا سنكون خطين متوازيين لا يلتقيان البتة لان عدم الاتفاق يمكن التعايش معه إذا اتسعت المساحة ولكن عدم التوافق لا يمكن الوثوق بما سيحصل به فهو خط لبداية اللاتعايش وليس غريبا أن نجد الحبيب قد صار ندا وان الأنداد يوما ما سيصبحون أحبة.. الدنيا نوع من عدم الأمان النسبي لا ثوابت فيها يوم لك ويومين عليك دائما مكيالها يأخذ خانة (الدبل) وها نحن نعايشها المرة والحلوة لاكننا نصاب بصدمات متعددة إن لم نكن بذات الوعي لما هو متوقع . وها هي الصدمة تأخذ مجرى للدم حين يكون الخيار واحدا لاغير (فراق بإحسان ) بعد أن أصبح الإمساك بمعروف غير ممكنا..