عبدالرحيم سعيد
27-06-2010, 10:07 PM
]
في يوم من الزمان 0وفي ساعة من المكان
الليل أسدل سدوله بأستارمعتمه0 فينقطع الصمت البهيم
فيْنة واخري بأصوات الرعد البعيد0حتي اذا سكن المكان
الا من تساقط حبات المطر التي تتابع تساقط حباته الي داخل العشة
وهي ترسم عقد ُجمان اجاد عليه النور الخافت المنبعث من فانوس
الجيران لونا براقا ماخطه المّثال في عسجديته0
وحفيف الشجيرات امام العشة اجاد لها عزفا بسمفونية لم يكتبها بتهوفن في دفاتره0
فُتشبع النفس هوًا وسرورًا بقدوم السعد0
فتنفصل عري شرود الخاطر منها بصوت نقيق الضفاضع بدأ ينادي
مهيعلا بقدوم السّحر حمدا لله0
فهي مازالت في ترحالها الحاضر بين بنيها ترقب وقوف المطر
المطر الذي تناجيه لاطا لته منها السهر0فهي ترعي زغب الحواصل
بذي مرخ غاب كاسبهم في قعر مظلمة0
بجسمها النحيل وبارجل راجفه من لسعات البرد الذي يداخلها وصغيريها من
كل مكان0وهي شاكرة لربها نزول المطر
فغدا طلوع الاخضر المورق0 فيسكت غثاء الشاه وتجود بالضرع النمير0
فينفرج الحال وتولد الشاه شاتين فيباع البعل منها ليدفع ثمنه لاحمد رسوما مدرسية ومابقي تكسي به فاطمة السمحة فستانا جديدا ليوم العيد0
فأم الحسن مازالت تردد ارجوزتها صدقًا(كان ضقنا وكان ِفقنا رزقنا علي
الخالقنا) تجترها في ِحلها وترحالها 0لاهم يّعكر الصفو ولاعشم المستحيل بالبال سكَن0
فهي ماينبغي لها طلب خفين من زهر الكستناء ولا ان يجلب لها عطر السند في المساء0
ديدنها (مد ارجلك علي قدر لحافك)0
فعاشت غرير العين هانيها 000
وينبلج نور الصبح فيها علي اصوات العوادم النارية
تنفث سحابات السواد 0فتسد الافق ناظرا
وصكيك بعضها بعضا يطن الأذن 0فيصحو
الجمع مهبة في خفة الطير وأحلام السباع0
فالقصرالكبير يريد مصابيح الطريق0
وحوريته تطلب الغيم الموشي بالدر دثارا0
فلاشئ مستحيل حتي المساء
افعل ولاحرج0فالغاية تبرر الوسيله 0فلتباع ام الحسن للجلوس علي
موطن الهناء0
فلا حاجة هنا الي نزول المطر!!!
فقد يجلب الضرع من بلاد بعيدة0
وتُحْضر الشاه لحما في علب صغيرة0
ويبتاع القوي أضعفه0
ويسكن الكل علي مفردة0
عندها صبحت ام الحسن في غربة موحشة0
تحن حنين النوق لتلكم الازمنة0تنادي
ارجع تعال ياشليل0
برجاك في المطرة0
درع الاميرة سرق سوهوحدوة خيل0
فترسل دمعه حرة 0متسائلة
أهوكما قيل لنا كل عام ترذلون0ام هو العقل يشقي في النعيم صاحبه
كما ينعم في الشقاوة جاهل0
فيومها لم يتخير الدمع منها ثيابا كيما نسميه في القواميس بكاء0
كان الََجَلَد سهلا0اذلا يباع الماء قواريرا0
فجاد بنا العقل تحُضرا لنطرأه
مقولة(لولا العقول لكان أدني ضيغم أدني الي شرف من الانسان)
فأوردنا المآل0
فركبنا عنقاء الزمان في الهواء تطير0واكتسينا الحِراء وغاب خمص البطون منّا طريدا0
فتقرأنا ام الحسن لّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّما حاضر ديارها بْلقع وجانبها القرا منشدة0
تري البحر تعلو فوقه جيف الفلا
والدر مدفون بأسفل رمله
فترانا نبكي جميعا !!!ام الحسن
ارجع تعال ياشليل0
في يوم من الزمان 0وفي ساعة من المكان
الليل أسدل سدوله بأستارمعتمه0 فينقطع الصمت البهيم
فيْنة واخري بأصوات الرعد البعيد0حتي اذا سكن المكان
الا من تساقط حبات المطر التي تتابع تساقط حباته الي داخل العشة
وهي ترسم عقد ُجمان اجاد عليه النور الخافت المنبعث من فانوس
الجيران لونا براقا ماخطه المّثال في عسجديته0
وحفيف الشجيرات امام العشة اجاد لها عزفا بسمفونية لم يكتبها بتهوفن في دفاتره0
فُتشبع النفس هوًا وسرورًا بقدوم السعد0
فتنفصل عري شرود الخاطر منها بصوت نقيق الضفاضع بدأ ينادي
مهيعلا بقدوم السّحر حمدا لله0
فهي مازالت في ترحالها الحاضر بين بنيها ترقب وقوف المطر
المطر الذي تناجيه لاطا لته منها السهر0فهي ترعي زغب الحواصل
بذي مرخ غاب كاسبهم في قعر مظلمة0
بجسمها النحيل وبارجل راجفه من لسعات البرد الذي يداخلها وصغيريها من
كل مكان0وهي شاكرة لربها نزول المطر
فغدا طلوع الاخضر المورق0 فيسكت غثاء الشاه وتجود بالضرع النمير0
فينفرج الحال وتولد الشاه شاتين فيباع البعل منها ليدفع ثمنه لاحمد رسوما مدرسية ومابقي تكسي به فاطمة السمحة فستانا جديدا ليوم العيد0
فأم الحسن مازالت تردد ارجوزتها صدقًا(كان ضقنا وكان ِفقنا رزقنا علي
الخالقنا) تجترها في ِحلها وترحالها 0لاهم يّعكر الصفو ولاعشم المستحيل بالبال سكَن0
فهي ماينبغي لها طلب خفين من زهر الكستناء ولا ان يجلب لها عطر السند في المساء0
ديدنها (مد ارجلك علي قدر لحافك)0
فعاشت غرير العين هانيها 000
وينبلج نور الصبح فيها علي اصوات العوادم النارية
تنفث سحابات السواد 0فتسد الافق ناظرا
وصكيك بعضها بعضا يطن الأذن 0فيصحو
الجمع مهبة في خفة الطير وأحلام السباع0
فالقصرالكبير يريد مصابيح الطريق0
وحوريته تطلب الغيم الموشي بالدر دثارا0
فلاشئ مستحيل حتي المساء
افعل ولاحرج0فالغاية تبرر الوسيله 0فلتباع ام الحسن للجلوس علي
موطن الهناء0
فلا حاجة هنا الي نزول المطر!!!
فقد يجلب الضرع من بلاد بعيدة0
وتُحْضر الشاه لحما في علب صغيرة0
ويبتاع القوي أضعفه0
ويسكن الكل علي مفردة0
عندها صبحت ام الحسن في غربة موحشة0
تحن حنين النوق لتلكم الازمنة0تنادي
ارجع تعال ياشليل0
برجاك في المطرة0
درع الاميرة سرق سوهوحدوة خيل0
فترسل دمعه حرة 0متسائلة
أهوكما قيل لنا كل عام ترذلون0ام هو العقل يشقي في النعيم صاحبه
كما ينعم في الشقاوة جاهل0
فيومها لم يتخير الدمع منها ثيابا كيما نسميه في القواميس بكاء0
كان الََجَلَد سهلا0اذلا يباع الماء قواريرا0
فجاد بنا العقل تحُضرا لنطرأه
مقولة(لولا العقول لكان أدني ضيغم أدني الي شرف من الانسان)
فأوردنا المآل0
فركبنا عنقاء الزمان في الهواء تطير0واكتسينا الحِراء وغاب خمص البطون منّا طريدا0
فتقرأنا ام الحسن لّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّما حاضر ديارها بْلقع وجانبها القرا منشدة0
تري البحر تعلو فوقه جيف الفلا
والدر مدفون بأسفل رمله
فترانا نبكي جميعا !!!ام الحسن
ارجع تعال ياشليل0