المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا سمي النبي أميا ؟‏



أبوريلان
06-07-2010, 11:25 PM
لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين


والله مع الأسف وإحنا في الابتدائي يكذبون علينا ، إن الرسول سمي أميا لأنه لايقراء ولا يكتب

سأل أحد الناس الإمام علي بن موسى بن جعفر الرضا ( عليه السلام ) فقال له : بابن رسول الله لم سمي النبي الأمي ؟
فقال عليه السلام : مايقول الناس ؟
فقال الرجل : يقولون أنه سمي الأمي لأنه لم يكن يحسن أن يكتب أو يقرأ

فقال عليه السلام : كذبوا على رسول الله ، حسبهم الله ، إذن كيف يقول الله في محكم كتابه المجيد وبيانه الحكيم "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة" ، فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن أصلا ؟ والله لقد كان رسول الله يقرأ ويكتب بعدد لغات أهل الأرض والسماء مما علمه عالم السر وأخفى ، وإنما سمي (بالأمي) لأنه كان من أهل مكة ، ومكة من أمهات القرى ، وذلك تجده في قول الله عز وجل "ولينذر أم القرى ومن حولها"

عبد المنعم فتحي
08-07-2010, 12:55 PM
قال تعالى: (( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))(الأعراف:157) .

يقول ابن منظور: ( معنى الأمي المنسوب إلى ما عليه جَبَلَتْه أمه، أي لا يكتب فهو أمي، لأن الكتابة مكتسبة فكأنه نسب إلى ما يولد عليه أي على ما ولدته أمه عليه )، وقال الزهري: ( قيل للذي لا يكتب ولا يقرأ أمي لأنه على جبلته التي ولدته أمه عليها، والكتابة مكتسبة متعلمة، وكذلك القراءة من الكتاب )، وقال الراغب الأصبهاني: ( الأمي هو الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب، وعليه حمل قول تعالى: (( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم … ))، أما ابن قتيبة فقد نسب كلمة أمي إلى أمة العرب التي لم تكن تقرأ أو تكتب فقال: ( قيل لمن لا يكتب أمي لأنه نسب إلى أمة العرب أي جماعتها، ولم يكن من يكتب من العرب أي جماعتها، ولم يكن من يكتب من العرب إلا قليل من لا يكتب إلى الأمة … )، ومما سلف نرى أن كلمة أمي تعني عند أئمة اللغة: الذي لا يقرأ ولا يكتب .

أما تفسير كلمة أمي عند أهل التفسير فإننا نراهم قد اتفقوا مع أهل اللغة حول معنى هذه الكلمة: قال الإمام الطبري عليه - رحمة الله تعالى -: يعني بالأميين الذين لا يكتبون ولا يقرءون، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( إنِّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ... )، أما الإمام الشوكاني - عليه رحمة الله تعالى - فقد فسر الأمي بأنه: منسوب إلى الأمة الأمية التي هي على أصل ولادتها من أمهاتها لم تتعلم الكتابة، ولا تحسن القراءة للمكتوب ).

ثانياً تفسير كلمة اقرأ:-

إن معنى كلمة اقرأ في قوله تعالى: (( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ))( العلق : 1 ) هو مجرد فعل القراءة وليس التبليغ ، لأن الفعل قد جاء مكسور الهمزة من قرأ - يقرأ - اقترأ الكتاب بمعنى نطق بالمكتوب فيه، وألقى النظر عليه وطالعه، وقرأ الكتاب تتبع ما فيه، وقرأ الآية نطق بها، وأقرأ اسم تفضيل من قرأ أي أجود قراءة ، واستقرأه طلب منه أن يقرأ، والقرّاء الحسن القراءة.

وبعد هذا فإن فعل اقرأ في أول سورة العلق لم يكن المراد به الأمر بالتبليغ، فلو كان دالاً على التبليغ فيجب أن يأتي من: أقرأ - يقرئ - أقرئ، وذلك بإيراد همزة التعدية نقول أقرأ فلاناً السلام، وأقرأه إياه أي بلغه، وفي الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً: يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام … )، ونجد الزمخشري في أساس البلاغة يقول: ولا يقال اقرأ سلامي على فلان بل أقرئه )، ونستدل من ذلك أن قوله تعالى: (( اقرأ باسم ربك )) يراد منه الأمر بالقراءة ولا يراد منه التبليغ، لأنه لو كان ذلك لوجب أن يقول أقرئ، ويكون المحذوف هو مفعول الفعل طلباً للاختصار.

وورد في لسان العرب أقرأ غيره إقراء ومنه قوله تعالى: (( سنقرئك فلا تنسى ))، والواقع لو كان معنى اقرأ في آية العلق بلغ لاستوعبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأول وهلة، ولم يحتج - وهو على صواب - بأنه غير قادر على القراءة عندما خاطبه جبريل لأول مرة: (ما أنا بقارئ)، لأنه في هذه الحالة سيكون قد عصى أمر ربه، ولم يصدع بما أمر به، أما وإنه كان عاجزاً عن القراءة التي بمعنى فعل القراءة فإنه كان مصيباً أي غير قادر على القراءة و الكتابة.

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال لي اقرأ، قال: قلت ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق حتى بلغ (( ما لم يعلم ))، قالت: فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الريع ... ).

فالرسـول الكريم - صلى الله عليه وسلم - أخبر الملك بأنه لا يعرف القراءة والكتابة، ولو كان مدلول اقرأ في مفتتح السورة بمعنى بلغ لكان قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ما أنا بقارئ )، وعدم جوازه على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإنه لم يقل بهذا القول أحد من قبل.

هذا وبالإضافة إلى ما سبق أورد العديد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على أميته صلى الله عليه وسلم :

1- القرآن الكريم: قال تعالى: (( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ))( العنكبوت : 48 ).

يبين البيان الإلهي أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - لم يقرأ قبل القرآن كتاباً بسبب أميته، ولو كان يكتب ويقرأ لارتاب الذين في قلبهم مرض، ثم إن مجرور ( من ) إذا كان نكرة يدل على الزمن المطلق عندما يكون منفياً، أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يعلم القراءة والكتابة، ولم يتعلمها لا قبل البعثة ولا بعدها، بل ظل أمياً لا يقرأ ولا يكتب حتى توفاه الله - تعالى-، قال النحاس: ( وذلك دليل على نبوته، لأنه لا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب، فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم، وزالت الريبة والشك ).


2- في الحديث النبوي الشريف: عن سعيد بن عمرو بن سعيد أنه سمع ابن عمر - رضي الله عنهما - يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إنِّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا - وعقد الإبهام في الثالثة -، والشهر هكذا وهكذا يعني تمام ثلاثين ) فهذا الحديث يدل دلالة المفهوم والمنطوق على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يكتب ولا يحسب، كما يجب أن لا نفهم أن معنى هذا الحديث أنه لا يوجد في أمة العرب من يعلم القراءة والكتابة، بل كان فيهم من يعلم ذلك، بيد أن هذا قليل جداً، لذلك كان الحكم للغالب، قال الأحوذي: ( قال - صلى الله عليه وسلم -: ( إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ) أراد أنهم على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب، فهم على جبلتهم الأولى ).

إضافة إلى هذا فإن الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - اتخذ لنفسه كُتَاباً يكتبون الوحي، ولم يذكر التاريخ الصادق أنه - صلى الله عليه وسلم - قام بكتابة الوحي بنفسه، ولو كان عالماً بالقراءة والكتابة لفعل ذلك ولو لمرة واحدة، ولكن لم يؤثر عنه ذلك، ولعل عقد صلح الحديبية يبين هذا:

عن البراء قال: لما أحصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البيت؛ صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثاً، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه، ولا يخرج معه أحد من أهلها، ولا يمنع أحداً أن يمكث بها ممن كان معه، فقال لعلي: اكتب بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال المشركون: لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله، قال: فأمر علياً أن يمحوها .... )
. ورواية إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه جاء فيها : " فقال لعلي : ( امح رسول الله ) ، فقال علي : والله لا أمحاه أبدا ، قال : (فأرنيه ) ، قال فأراه إياه ، فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ".

ثم إننا نقول : إن رواية البخاري التي ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم : (فأرنيه ) ، فيها إشارة واضحة إلى احتياج النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي كي يرشده إلى مكان الكلمة ، مما يدل بوضوح على عدم معرفته للقراءة أصلا .

( منقول بتصرف )

عبد المنعم فتحي
08-07-2010, 12:59 PM
لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين


والله مع الأسف وإحنا في الابتدائي يكذبون علينا ، إن الرسول سمي أميا لأنه لايقراء ولا يكتب

سأل أحد الناس الإمام علي بن موسى بن جعفر الرضا ( عليه السلام ) فقال له : بابن رسول الله لم سمي النبي الأمي ؟
فقال عليه السلام : مايقول الناس ؟
فقال الرجل : يقولون أنه سمي الأمي لأنه لم يكن يحسن أن يكتب أو يقرأ

فقال عليه السلام : كذبوا على رسول الله ، حسبهم الله ، إذن كيف يقول الله في محكم كتابه المجيد وبيانه الحكيم "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة" ، فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن أصلا ؟ والله لقد كان رسول الله يقرأ ويكتب بعدد لغات أهل الأرض والسماء مما علمه عالم السر وأخفى ، وإنما سمي (بالأمي) لأنه كان من أهل مكة ، ومكة من أمهات القرى ، وذلك تجده في قول الله عز وجل "ولينذر أم القرى ومن حولها"


أشتم رائحة التشيع في هذه الرواية

عبد المنعم فتحي
09-07-2010, 11:51 AM
بالأمس شككت في أن الرواية من إختلاق الشيعة واليوم تأكدت من ذلك
فالرواية منتشرة بالمواقع الشيعية
ويمكنك التأكد بمراجعة الرابطين أدناه

http://www.room-alghadeer.com/vb/showthread.php?p=109603

http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?p=53535


ما الهدف من وراء هذه الشبهة ؟

الهدف هو إثبات أن القرآن الكريم لم يأت من عند الله وأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قام بتأليفه .
ولا يمكن إثبات ذلك إلا بنفي أميته صلى الله عليه وسلم .

أبوريلان
10-07-2010, 03:33 AM
الأخ عبدالمنعم فتحي

جزاك الله خيراً علي إجهاد نفسك بالبحث المضني عن المعني المراد من كلمة آمي ، وأتمني من أهل المعرفة التداخل لإثراء النقاش لنعرف حقيقة الكلمة ، علماً بأن النص أتاني عبر البريد وأحاول جاهداً أن أصل للمعني الصحيح وحتي يتم ما أصبوا له أرجو من ذوي العلم والمعرفة بتزويدنا بتفسيرهم للمعني المراد .




هذا رد أتاني من أحد الأخوان في مكان آخر يقول :
لدى فهم لهذه الكلمة ربما أُصيب وربما أُخطئ
فإن أصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسى
أفهم من كلمة النبى الأمى على أنه مبعوث للأمة جمعاء
وليس كغيره من الرسل عليهم السلام الذين بعثهم الله لطائفة أو قوم معينين
ومن هنا كانت رسالة سيدنا محمد لكافة البشر ولأمته جميعاً
ولك الإحترام

عبد المنعم فتحي
10-07-2010, 05:05 AM
الأخ عبدالمنعم فتحي

جزاك الله خيراً علي إجهاد نفسك بالبحث المضني عن المعني المراد من كلمة آمي ، وأتمني من أهل المعرفة التداخل لإثراء النقاش لنعرف حقيقة الكلمة ، علماً بأن النص أتاني عبر البريد وأحاول جاهداً أن أصل للمعني الصحيح وحتي يتم ما أصبوا له أرجو من ذوي العلم والمعرفة بتزويدنا بتفسيرهم للمعني المراد .




هذا رد أتاني من أحد الأخوان في مكان آخر يقول :
لدى فهم لهذه الكلمة ربما أُصيب وربما أُخطئ
فإن أصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسى
أفهم من كلمة النبى الأمى على أنه مبعوث للأمة جمعاء
وليس كغيره من الرسل عليهم السلام الذين بعثهم الله لطائفة أو قوم معينين
ومن هنا كانت رسالة سيدنا محمد لكافة البشر ولأمته جميعاً
ولك الإحترام


الأخ أبو ريلان جزاك الله خيراً

قال تعالى : { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ }
قال الله تعالى: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ}

كان صلى الله عليه وسلم يعاجل جبريل بالقراءة عند نزوله عليه بالقرآن خشية أن يتفلت منه فضمن الله له الحفظ وأنزل عليه قوله : {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} والشاهد أنه لو كان كاتبا قارئا لما خشي ذلك لأن عليه فقط أن يدون ما نزل ليرجع إليه عند الحاجة ، ولأن ذلك لم يحدث فقد دل على أنه أمي.

ومن ذلك اعتراف الكفار بأميته وعدم معرفته القراءة والكتابة قال تعالى: { وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } ( الفرقان: 5 ) فقولهم: اكتتبها أي كتبت له لتتلى بعد ذلك على مسامعه صباح مساء.

وأصحاب هذه الأطروحة لم يريدوا بقولهم هذا إثبات فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بل أرادوا القول بأن القرآن صنيعة محمدية .

عاشق النجمه
10-07-2010, 01:28 PM
الاخ الغالى عبد المنعم فتحى اولا التحيه الخالصه مع فايق احترامى
فى هذا البوست وجعل الله كل حرف حسنه وانت قلت فاحكمة القول
جزاك الله خير اخى والله لقد سعت بهذا البوست من اخونا ابوريلان وجزاك الله خير وانت
تريد ان تفهم هذه الكلمه التى فيها من ايات الله للمشركين ولاكن اخونا نصره الله عبد المنعم قال ما يكفى فى هذه الايه على حسب ما افهمه
وجزاه الله خير .....
ولاكن المعنى الواضح ولا اختلاف فيه بانه صلى الله عليه وسلم
كان امى لا يقراء ولا يكتب وهذا بسند الحديث الذى قال فيه اين هى يا على اراد من على رضى الله عنه ان يشير عليها
ومسحها الرسول صلى الله عليه بيده الشريفه ...
والمعنى من اية الله بانه صلى الله عليه وسلم بان يكون امى لا يقراء ولا يكتب
لان الرسول صلى الله عليه وسلم بعث الى العرب وكان فيهم اهل اللغه واهل الحجه
وان فيهم الاشد كفرا ونفاغا وانهم كانو يقولون بان محمد كان بليغ لا ضير بان يكتب مثل هذه الايات ((يعنون القران الكريم ))
ولاكن الله اراد بان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم بان يكون امى لا يقراء ولايكتب
حتى لا يكون الاختلاف فى القران بل النبوه.....
علما يا اخى بان الجن كان يعيش مع البشر فى مكه وكانو يضعون اليهم الخطط الى محاربة هذا الدين
(( (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا {1} ) [الجــن : 1])))
الحجه فى القران بانه كلام الواحد الاحد الفرد الصمد
بما فيه من معانى وصدق قول لما سلف من خلف سبوقوا البعثه باااااااااااااالاف القرون
اشهد بان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
وان القران كلام الله وخالصى شكرى اليكم وجزاكم الله خيرا لما تقدموه
وفى ختام قولى اقل الله اعلم

أبوريلان
10-07-2010, 09:56 PM
جزاكم الله خيراً
أخواني
عبدالمنعم فتحي
وعاشق النجمة لإجتهادكم
وأسمحوا لي بأن ندعو لهذا البوست لنصل
لجُل آراء ووجهات نظر الأعضاء المتفقهين
في الدين .

جنيـــــدو
18-07-2010, 09:40 PM
صلى الله عليه وسلم