صلاح ودالطاهر
07-07-2010, 10:46 PM
كَتَبَت هَذِه الْكُلَّيْمَات وَانَا جَالِس عَلَي مَكْتَبَي بِمَدْرَسَة الْشُّرْطَة الْمُتَوَسِّطَة كُنْت اظُن انَهَا قُصَاصَات وَبَدَأَت اكْتُب وفَوَجَدْتِهَا اصْبَحْت وَرَقَه وَجَدُّت هَذِه الْقُصَاصَات عِنَدَمّا كُنْت انْقُب فِي شَنْطِتْي بِالْبَيْت وَقُلْت انْقُلْهَا الَيْكُم وَاتّمِنِي انْت تَجِد عِنْدَكُم اهْل الْثَّقَافَة الْرِّضَا وَالْقَبُول ...
هُنَالِك فِي جَزِيْرَة عَيْنَيْك حَيْث يَقْبَع الْكُوخ الْدَّائِرِي الأسْوَد وَفِي تِلْك الْلَّيْلَة أَحْسَسْت أَنَّنِي وَحَدِي أُحْصِي نُجُوْمَهَا ... أَتَيْت أَنْت فَتَوَارَت الْنُّجُوْم خَجَلا مِن رُؤْيَتِك حِيّنَهَا عَرَفْت بُرْجُوَازِيَّة الْرُّؤْيَة وَاعْتَلَّتْنِي سَاعَتَهَا قُشَعْرِيْرَة حَسِبْتُهَا فِي الْبَدْء حَقِيْقَة تَيَّارَات الْمَسْأَلَة وَلَكِنَّهَا كَانَت مِن جَرَّاء نَزِيْفُك شَوْقَا وَنَزِيْف شَوْقِي إِلَيْك .................... هَكَذَا سَوْف ابْنِي فِي عُيُوْن الشَّمْس مَمْلَكَة عَشِقْنَا ثُم انَّأجِيك بِرُوْحِي ..... بِوِجْدَانِي........ لِتَعْتَلِي مِنَصَّة عَرْشَهَا الْمُزَيِّن بِتَاج الْنَّبْض ... فضُوّت ذِكْرَاك رَزَاز مَطَر صَفَّق عَلَي وُرَيْقَات زَهْوَرَك ذَات الْرَّائِحَة الْعَسْجَدِيَّة ..... فَأَحْسِب أَنَّه دَاء الْحُب يَخْرُج مِن بَيْن نَظَرَت الْعُيُوْن تَارَة ................... وَانْه دَاء الْعِشْق يَنْبِض مِن الْقَلْب تَارَة أُخْرَى .........
هَمْس مَا جَعَلَنِي أَضَع الأيَّام أُسْتَاذا لِي وَاطَّرِح عَلَيْه أَسْئِلَتِي وَانْتَظِر ............... وَحِيْن تَأْتِي الإِجَابَات اسْعَد بِهَا فَأَمَامِي وَجْه أَنِسأَنّه جُعِلْت مِنِّي أَسِيْر غَرَامِهَا وَحُبِّهَا حَيْث اشْعُر بِإِخْتَلافِي عَن سَائِر الْبَشَر فَكُل شَئ تَغَيَّر مِن اجْلِهَا فَأُرِي الْبَشَر يَتَعَقِبُوْنِي بِنَظَرَاتِهُم مِن بَيْنِهِم عَشَّاق يَحْسُدُوْنَنِي وَمَن بَيْنَهُم مِن يَسْعَي لِتَدْمِيرِي وَمَن بَيْنَهُم مِن يُرِيْد الْخَيْر وَمَن بَيْنَهُم مِن يُرِيْدُهَا لَه وَلَكِن لايَسْتَطَعُون وَهَيْهَات لَهُم لأَنّنِي مُتَمَسِّك بِحُبِّي لَهَا وَحَتَّي أُخَر قَطْرَة مِن دَمِي ......... أَيُّهَا الْوَجْه الْقَمَر... أَيُّهَا الْسَّعْد الْقَادِم .... مِن جَوْف الْضَّمِيْر ..... فَأَنْت وَطَنِي الْمَلاذ...... وَكَلِمَاتِك الْنَّغَم الشُّدَى .... عُبَرَاتِك تَتَوَارَى خَلْف الابْتِسَامَات ....... عَيْنَاك تُخْفِي وَلَهَا..... صَبَابَة..... وُجِدَت قَلْبِك وَقْتَهَا فَقَط احْتَار رُمَاتِي وَكَانَت أَيَّام اللْقيّا حَيْث الْقُرْص الأحْمَر يَتَدَلَّى حَيْث تَهْرَب الْرُّؤْيَا مِن عَيْنِي وَتَأْبَي الْكَلِمَات الْخُرُوْج فَأَبْدَأ رِحْلَة الْبَحْث .......
شئ مَا جَعَل مَسَامَات جِّلْدِي تُلْفَظ الْعَرَق بِغَزَارَة وَجَعَلَنِي اغْرَق فِي الْسَّعْد الْحُزْن ...... شئ مَا جَعَلَنِي أَتَسَلَّل إِلَي غُرَف عَيْنَيْك لأَسْرُق مِنْهَا نَظْرَة وَحِيْدَة لِذَلِك الْمَأْسُوف عَلَيْه الَّذِي بَاع مِن أَجْلِك نَفْسَه عِنْد أَسْوَاق سُخْرِيَة الْقَدْر فَتَوَقَّفَت نَبَضَات قَلْبِي مَع قُدُوَم مَوكَب جَلالَتِك ....... ثُم عَاوَدَت فِي صَمْت دَافِئ قُتِل مَعَه سُكُوْن الإِطْلالَة......
لِيَقِف قَلْبَيْنَا حَدَّادا عَلَي تِلْك الأَيَّام الَّتِي اخْتَلَفْنَا فِيْهَا وَعَلِي مَا ضَيَّعْنَاه مِن وَقْت وَلِيَقْفا حَدَّادا عَلَي تِلْك الأَيَّام الَّتِي لَم نَكُن نَتَهَامَس فِيْهَا حَبَأ وَلْنَجْلِس عَلَي أُرِيْكَة قَارَب بَلاشِّرَاع لْيَأَخَذْنا بَعِيْدَا بَعِيْدَا الَي حَيْث الْزَّمَن الْفُلانِي فَأَنْت جَنَّتِي عَلَي وَجْه الأَرْض....... مَاءَهَا دَمُوْك الْطَّاهِرَة ...... أَشْجَارِهَا خُصْلات شَعْرِك الْسَّوْدَاء طُيُوُرَهَا عَيْنَاك الْمُوَشَّحَة بِرَمَوْش الْحُزْن وَالْتَّرْحَال ........
أَهَكَذَا تَرْحَلِيْن دُوْن وَدَاع ........ دُوْن قُيُوْد وَّعُهُوْد....... تَرْحَلِيْن وَالْحَزَن يَرْتَحِل عَابِرْا تِلْك الْمَدِيْنَة وَكَلِمَاتِك الَّتِي تَعَاهَدْنَا وَاشْهِدْنَا عَلَيْهَا الا نَفْتَرِق مُهِمَّا كَان الأَمْر وَأَن يُضْحِي كُل مِنَّا لِلأَخَر هَذِه الْكَلِمَات تَرْقُص فِي زِّهُنِي وَتَغْتَال وُكْنَة الْدَّوَاخِل وَتُبْعِد ذَرَّات الْشَّك وَتَحِيلِه الَي ذَرَّات مِن عُمْق الْثُرَيّا.....
فَلَقَد وَضَعَتْك زُمُرُّدَة بَرَّاقَة لا يَخْبُو بِرِيْقِهَا وَزَيَّنْتُك وَبِذَهَب قَارُوْن الَّذِي دَفَع بِه خَارِج أَسْوَار نَعِيْم الْجَنَّة ........ انْت تَعْلَمِيْن مُدَّي تَعَلُّقِي بِك وَمَهْمَا فَعَلَت وَغَضِبْت لا اسْتَطِيَع ان أَتَحْكُم فِي مَشَاعِرَي نَحْوَك وَحُبَّي لَك فَنَحْن نَتَحَاوَر وَّنَتَناقِش وَنَخْتَلِف ثُم نَعُوْد اقْوَى وَنَتَفِق أَكْثَرلان كُل وَاحِد مِن مُكَمَّل لِلأَخَر وَلايُسَوَّي احَدَا مِنَّا شَئ دُوْن الأُخَر وَهَأَنَا اذَا كُنْت مُخْطِئ اوَمُصِيب اضِع قَلَمِي مُسْتَأَذْن غَيْر مُسْتَغْنِي .....
هُنَالِك فِي جَزِيْرَة عَيْنَيْك حَيْث يَقْبَع الْكُوخ الْدَّائِرِي الأسْوَد وَفِي تِلْك الْلَّيْلَة أَحْسَسْت أَنَّنِي وَحَدِي أُحْصِي نُجُوْمَهَا ... أَتَيْت أَنْت فَتَوَارَت الْنُّجُوْم خَجَلا مِن رُؤْيَتِك حِيّنَهَا عَرَفْت بُرْجُوَازِيَّة الْرُّؤْيَة وَاعْتَلَّتْنِي سَاعَتَهَا قُشَعْرِيْرَة حَسِبْتُهَا فِي الْبَدْء حَقِيْقَة تَيَّارَات الْمَسْأَلَة وَلَكِنَّهَا كَانَت مِن جَرَّاء نَزِيْفُك شَوْقَا وَنَزِيْف شَوْقِي إِلَيْك .................... هَكَذَا سَوْف ابْنِي فِي عُيُوْن الشَّمْس مَمْلَكَة عَشِقْنَا ثُم انَّأجِيك بِرُوْحِي ..... بِوِجْدَانِي........ لِتَعْتَلِي مِنَصَّة عَرْشَهَا الْمُزَيِّن بِتَاج الْنَّبْض ... فضُوّت ذِكْرَاك رَزَاز مَطَر صَفَّق عَلَي وُرَيْقَات زَهْوَرَك ذَات الْرَّائِحَة الْعَسْجَدِيَّة ..... فَأَحْسِب أَنَّه دَاء الْحُب يَخْرُج مِن بَيْن نَظَرَت الْعُيُوْن تَارَة ................... وَانْه دَاء الْعِشْق يَنْبِض مِن الْقَلْب تَارَة أُخْرَى .........
هَمْس مَا جَعَلَنِي أَضَع الأيَّام أُسْتَاذا لِي وَاطَّرِح عَلَيْه أَسْئِلَتِي وَانْتَظِر ............... وَحِيْن تَأْتِي الإِجَابَات اسْعَد بِهَا فَأَمَامِي وَجْه أَنِسأَنّه جُعِلْت مِنِّي أَسِيْر غَرَامِهَا وَحُبِّهَا حَيْث اشْعُر بِإِخْتَلافِي عَن سَائِر الْبَشَر فَكُل شَئ تَغَيَّر مِن اجْلِهَا فَأُرِي الْبَشَر يَتَعَقِبُوْنِي بِنَظَرَاتِهُم مِن بَيْنِهِم عَشَّاق يَحْسُدُوْنَنِي وَمَن بَيْنَهُم مِن يَسْعَي لِتَدْمِيرِي وَمَن بَيْنَهُم مِن يُرِيْد الْخَيْر وَمَن بَيْنَهُم مِن يُرِيْدُهَا لَه وَلَكِن لايَسْتَطَعُون وَهَيْهَات لَهُم لأَنّنِي مُتَمَسِّك بِحُبِّي لَهَا وَحَتَّي أُخَر قَطْرَة مِن دَمِي ......... أَيُّهَا الْوَجْه الْقَمَر... أَيُّهَا الْسَّعْد الْقَادِم .... مِن جَوْف الْضَّمِيْر ..... فَأَنْت وَطَنِي الْمَلاذ...... وَكَلِمَاتِك الْنَّغَم الشُّدَى .... عُبَرَاتِك تَتَوَارَى خَلْف الابْتِسَامَات ....... عَيْنَاك تُخْفِي وَلَهَا..... صَبَابَة..... وُجِدَت قَلْبِك وَقْتَهَا فَقَط احْتَار رُمَاتِي وَكَانَت أَيَّام اللْقيّا حَيْث الْقُرْص الأحْمَر يَتَدَلَّى حَيْث تَهْرَب الْرُّؤْيَا مِن عَيْنِي وَتَأْبَي الْكَلِمَات الْخُرُوْج فَأَبْدَأ رِحْلَة الْبَحْث .......
شئ مَا جَعَل مَسَامَات جِّلْدِي تُلْفَظ الْعَرَق بِغَزَارَة وَجَعَلَنِي اغْرَق فِي الْسَّعْد الْحُزْن ...... شئ مَا جَعَلَنِي أَتَسَلَّل إِلَي غُرَف عَيْنَيْك لأَسْرُق مِنْهَا نَظْرَة وَحِيْدَة لِذَلِك الْمَأْسُوف عَلَيْه الَّذِي بَاع مِن أَجْلِك نَفْسَه عِنْد أَسْوَاق سُخْرِيَة الْقَدْر فَتَوَقَّفَت نَبَضَات قَلْبِي مَع قُدُوَم مَوكَب جَلالَتِك ....... ثُم عَاوَدَت فِي صَمْت دَافِئ قُتِل مَعَه سُكُوْن الإِطْلالَة......
لِيَقِف قَلْبَيْنَا حَدَّادا عَلَي تِلْك الأَيَّام الَّتِي اخْتَلَفْنَا فِيْهَا وَعَلِي مَا ضَيَّعْنَاه مِن وَقْت وَلِيَقْفا حَدَّادا عَلَي تِلْك الأَيَّام الَّتِي لَم نَكُن نَتَهَامَس فِيْهَا حَبَأ وَلْنَجْلِس عَلَي أُرِيْكَة قَارَب بَلاشِّرَاع لْيَأَخَذْنا بَعِيْدَا بَعِيْدَا الَي حَيْث الْزَّمَن الْفُلانِي فَأَنْت جَنَّتِي عَلَي وَجْه الأَرْض....... مَاءَهَا دَمُوْك الْطَّاهِرَة ...... أَشْجَارِهَا خُصْلات شَعْرِك الْسَّوْدَاء طُيُوُرَهَا عَيْنَاك الْمُوَشَّحَة بِرَمَوْش الْحُزْن وَالْتَّرْحَال ........
أَهَكَذَا تَرْحَلِيْن دُوْن وَدَاع ........ دُوْن قُيُوْد وَّعُهُوْد....... تَرْحَلِيْن وَالْحَزَن يَرْتَحِل عَابِرْا تِلْك الْمَدِيْنَة وَكَلِمَاتِك الَّتِي تَعَاهَدْنَا وَاشْهِدْنَا عَلَيْهَا الا نَفْتَرِق مُهِمَّا كَان الأَمْر وَأَن يُضْحِي كُل مِنَّا لِلأَخَر هَذِه الْكَلِمَات تَرْقُص فِي زِّهُنِي وَتَغْتَال وُكْنَة الْدَّوَاخِل وَتُبْعِد ذَرَّات الْشَّك وَتَحِيلِه الَي ذَرَّات مِن عُمْق الْثُرَيّا.....
فَلَقَد وَضَعَتْك زُمُرُّدَة بَرَّاقَة لا يَخْبُو بِرِيْقِهَا وَزَيَّنْتُك وَبِذَهَب قَارُوْن الَّذِي دَفَع بِه خَارِج أَسْوَار نَعِيْم الْجَنَّة ........ انْت تَعْلَمِيْن مُدَّي تَعَلُّقِي بِك وَمَهْمَا فَعَلَت وَغَضِبْت لا اسْتَطِيَع ان أَتَحْكُم فِي مَشَاعِرَي نَحْوَك وَحُبَّي لَك فَنَحْن نَتَحَاوَر وَّنَتَناقِش وَنَخْتَلِف ثُم نَعُوْد اقْوَى وَنَتَفِق أَكْثَرلان كُل وَاحِد مِن مُكَمَّل لِلأَخَر وَلايُسَوَّي احَدَا مِنَّا شَئ دُوْن الأُخَر وَهَأَنَا اذَا كُنْت مُخْطِئ اوَمُصِيب اضِع قَلَمِي مُسْتَأَذْن غَيْر مُسْتَغْنِي .....