المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آخر المداد



أحمد عمر ( MOODY )
18-07-2010, 08:04 PM
إلى مزبلة الأزمان ... أيّامي
إلى محرقة الأوهام ... أحلامي

*****

ها أنا الآن أزفّ للنار
صفحات شوقي ... نفسات حُبّي ... و الحنين
لم يبقى من بعد الرماد
سوى أرق الذكرى ... و بعض الأنين

*****

ليتكِ عرفتي معنى أن يعشق الإنسان
أن ترتجف الحنايا ... يتعطل التفكير
ترتعش الشّفاه ... و يتعثر منّا اللّسان
أن نستشعر العمر لحظة نشوى
يتوقف فيها نبض الزمان
نسترق الثواني ... نطوّع الآلام قهراً
نعزف الآمال ... أعذب الألحان

*****

فلتذكري أنني قد أودعت لديك
قلبي ... عقلي ... حُبّي ... و كُلّ الأشياء
ليس ذنبك أنني أدمنت كُلّ شئ فيك ...
دعيني أقاوم شوقي إليك ...
فقد كان عشقك ... كما تصاريف الأقدار
دوماً سبب إبتلاء
لا أقدر أن أحاكم للأيام قلباً
صار في الفصل الأخير من الرواية ... ميتاً مع الأحياء

*****

لا أعلم لما كان سبباً ... غير أنّي ... إحترفت الإنهزام
و إخترت من بين الدروب ... سكة الآلام
فليكن عزائي
أن لا هروب ... من ما قدّرته لك الأيام

صداح سنهوري
18-07-2010, 09:46 PM
ياسلام الله يديك العافية يا أحمد عمر .. والله وحشنا كلامك وصورتك وأي حاجة فيك ياولد ياراقي ..

تغريدا
18-07-2010, 10:27 PM
فليكن عزائي
أن لا هروب ... من ما قدّرته لك الأيام

لك السلام والأحترام كلمات أصابت كبد وعين الحقيقة

محمد الجزولى
18-07-2010, 11:13 PM
إلى مزبلة الأزمان ... أيّامي
إلى محرقة الأوهام ... أوهامي

*****

ها أنا الآن أزفّ للنار
صفحات شوقي ... نفسات حُبّي ... و الحنين
لم يبقى من بعد الرماد
سوى أرق الذكرى ... و بعض الأنين

*****


رائع عزيزي احمد عمر
كلمات قويه وقرار أقوى
ولكن كما يقول المثل الذي يحب لا يعرف أن يكره
دائما ما يترك من نحب اثاره فينا
وسوف تظل ذكراه باقية بحلوها ومرها
ما أجمل كلماتك المعبره اخى احمد وأتمنى أن نرى هذا النهر المتدفق من المشاعر يصب هنا دوما

أحمد عمر ( MOODY )
18-07-2010, 11:24 PM
ياسلام الله يديك العافية يا أحمد عمر .. والله وحشنا كلامك وصورتك وأي حاجة فيك ياولد ياراقي ..


ياااااااااااااااااه
صدّاح ... زمن طوييييييييييل
تغييّرت فيه الملامح

تخريمة : ما شاء الله كِبرت يا ولد
( عشان الشمشارين ما يمشوا بعيد أنا دفعة معتز أخوهو الأكبر من صاحبنا عزّام
و عزّام دفعة ناس مقبول و مقبول جيران ناس ..... )
ليك وحشة و الله ... بلاقيك في الخاص

أحمد عمر ( MOODY )
18-07-2010, 11:29 PM
فليكن عزائي
أن لا هروب ... من ما قدّرته لك الأيام

لك السلام والأحترام كلمات أصابت كبد وعين الحقيقة



الأخت تغريد أسعدني مرورك كثيراً

فالعمر أقصر من أن نرهنه بلحظات السعادة
و قطار الأيام أسرع من أن يتوقف عند أشخاص
نفقدهم ... أو نفتقدهم

أحمد عمر ( MOODY )
19-07-2010, 12:57 AM
رائع عزيزي احمد عمر
كلمات قويه وقرار أقوى
ولكن كما يقول المثل الذي يحب لا يعرف أن يكره
دائما ما يترك من نحب اثاره فينا
وسوف تظل ذكراه باقية بحلوها ومرها
ما أجمل كلماتك المعبره اخى احمد وأتمنى أن نرى هذا النهر المتدفق من المشاعر يصب هنا دوما


أستاذي ... ود الجزولي
إذا كُنّا نختار طوعاً من نحب ... فلماذا نحرمهم حقّ الإختيار
هي فقط أنانية التفكير و رغبة التملّك التي توحي بالكراهية


أسعد دائماً بوجودك