المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياهل السودان لماذا حكومة الإنقاذ باعت مشروع الجزيرة.!! هل تسمعوني ؟؟؟؟؟



رضاك ياصفيه
22-07-2010, 01:44 PM
يا أهل السودان حكومة الإنقاذ باعت مشروع الجزيرة.!! هل تسمعوني ؟؟؟؟؟

__________________________________



قبل الاتتخابات قامت الحكومة بمناورة وجس نبض اهل الجزيرة فارسلوا كاهنهم

ضار ÷ ضار ليرشح نفسه بولاية الجزيرة وكمان في دائرة الماطوري قلعة الانصار في منتهى السخافةوالوقاحة.... فتم طرده فخرج منها مزموماَ مدحورا جزاء وفاقا. وعززوا بثاني وثالث فلم يجدي فتيلا.حتى اضطروا أن يرسلوا بشيرهم لعله يأتي لهم بنبأ اهل الجزيرة. بداية بام ضبان ثم ابوحراز وبعدها طار إلي الشكينيبة متجاوزاً عن عمد او لشئ في نفس يعقوب،

طيبة الشيخ عبد الباقي اصل العركيين ومعقل الصوفية وصاحب سجادتها هو الاسد الثائر وصمام امان مشروع الجزيرة ( أزرق طيبة) .. عموما حط البشير رحاله بالشكينيبة وارتدى {شال} الصوفية الاخضر وبدأ يتكلم عن مشروع الجزيرة الذي اصلا غير موجود. ولكنها عقدتهم فحلف باغلظ الايمان ولكنه لم يحلف بالطلاق هذه المرة. بانهم لم يبيعوا المشروع لكنهم وجدوا الاف العمال والموظفين والمهنين ياخذون مرتباتهم على حساب المزارع .وان الاجراءات التي قاموا بها من صالح المزارع وعايزين المزارع يركب عربية بدل الحمار .انتهى كلام الرئس.

ولكن ياسيادة الرئس العمال والموظفون الذين تعنيهم . لم يأتوا ليستجدوا المزارع الصدقة او الزكاة انما هم فرضوا نفسهم على المزارع وعلى إدارة المشروع بعلمهم و بمؤاهلاتهم وكفاءاتهم وخبراتهم ومهاراتهم الدولية والإقليمية والمحلية. وفيهم الدكتور والخبير والباحث والعالم والمهندس الزراعي والمدني والفنَي والعامل والخفير .وهم الذين افنوا زهرة شبابهم من اجل المشروع والمزارع في التفاتيش النائية والقناطر المهجورة وفي الخلاء والعراء. وحرموا اطفالهم من نعمة الكهرباء والماء النظيف والعناية الصحية. هذا ليس إطراء او إطناب لهم لأنهم في غني عن ذلك. ونحن اهل الجزيرة ادري بشعابها وموظفيها ومهندسيها وعمالها وخفرائها وفقرائها.. ابعد هذا كله يا سيادة الرئس تستكثر عليهم مرتباتهم التي ياخذونها بشق الانفس وبكدهم وعرقهم وجهده وعلمهم.وبعد هذا تحيلهم للصالح العام اهذا هو جزاء سنمار؟ ام أن هذه هي القشة التي اردتم ان تقصموا بها ظهر مشروع الجزيرة وإنسان الجزيرة.؟؟ بئس السيناريو وبئس الإخراج !!!!!

وتأتي بعد عشرون عاماَ تسال عن حقوق المزارع التي ضاعت في مرتبات العمال والموظفين. ولكنك لم تسال المزارع خلال العشرون سنة التي تعطل فيها مشروع الجزيرة واصبح خارج الخدمة و المزارع خارج الشبكة. كيف كان يعيش ؟.ومن اين يأكل ؟ ومن اين يلبس ؟ امَا العلاج فكان عنده امَا الصبر او القبر... نشكرك على هذا الشعور النبيل والذي إن دل على إنما يدل على وطنيتك وحرصك الشديد على حق المزارع المهضوم.ولكن قل لي بربك اين كانت هذه الوطنية قبل عشرون عاما عجافا؟؟ واين انت كنت قبل عشرون عاماً ؟ هل كنت مغترباَ ام معتقلاَ؟؟ وكيف تذكرتنا اليوم؟ يا سبحان الله. قالوا الدم بحن. جزى الله عنا الإنتخابات خير الجزاء.

ولكن نحن نقول لك كما قال ابوليلي المهلهل لعمروبن مالك: كنت تواقَاَ لملاقاتك ذات يوم اما اليوم فلا. ونحن كذلك كنا تواقون لملاقاتك لكن قبل عشرون عاماَ امًا اليوم فلا..



اما يا سيادة الرئس قولك بانكم لم تبيعوا المشروع.فقولك مردود إليك، لانه لم يجانبك فيه الصواب وجافيت الحقيقة. لان الحقيقة عندنا نحن اصحاب الوجعة والمصيبة واصحاب

المشروع والمكتوين بالنار والقابضين عليها.ولكن نلتمس لك العذر إحتمال التقارير التي ترفع لك عن مشروع الجزيرة تعبر عما يجيش بنفوس الحاقدين والكارهين للجزيرة وهي منافية للحقيقة والواقع.ام ان الارض موجودة معناه المشروع موجود ولم يباع ؟؟اهذا هو قصدك؟؟ ولكن تعميماَ للفائدة اسمح لي يا سيادة الرئس وانا مزارع بمشروع الجزيرة مالك الحواشة رقم 675 على مرمى حجر من إدارة المشروع ببركات حيث يتخذ القرار.واستميح القارئ ايضا ان يسمح لي بتعريف ماهو مشروع الجزيرة في كلمات.{.المشروع عندما كان موجوداً يتكون من سكك حديد الجزيرة بطول 1300 كيلومتر وهندسة زراعية بالياتها وحفاراتها وتركتراتها وشيولاتها ومعداتها. وإسطول من السيارات وبيوت العمال والموظفين وسرايات المسئولين وهذه المباني عددها 2500 منزل وعمارتين ببورتسودان وملحقاتها وعمارة بلندن بالإضافة لمكتب في لانكشير.وعدد 14 محلج لحليج القطن في مارنجان والحصاحيصا والباقير. قسم إكثار البذور. قسم وقاية النباتات وهنالك المستودعات والمخازن الشامخة.هذا هي اصول المشروع وهذا هو مشروع الجزيرة كله} وهذا كله بيع في يوم واحد واصبح خارج المشروع بل خارج السودان. وبخروج هذه المرتكزات خارج خارطة المشروع وبيعها تصبح ارض المشروع بلدات ومفردها بلاد والبلاد عندنا في تعريفنا السوداني كلما يروى بالري المطري.أى بمعني اوضح تصريح مدير منظمة الأغذية والزراعة للامم المتحدة {fao}في روما عندما صرح بأن منظمة الفاو خسرت اكبر مشروع زراعي للري الأنسيابي في العالم. علماء وإقتصاديو وزراعيو وخبراء الامم المتحدة يبدون حسرتهم وأسفهم لما آل إليه مشروع الجزيرة ، في حين ان علماء الزراعة والإقتصاد والخبراء والمهندسين الزراعيين بالسودان لم يدلو بدلوهم في بيع مشروع الجزيرة لا بالتصريح ولا بالتلميح.هذا الصمت وهذا السكوت هو علامة الرضا. في حين إنها هي الجهة الوحيدة المخول لها الخوض في هذا المضمار الذي هو تخصصهم وعلمهم وعملهم. وأخص هنا البروفيسور/ علي احمد قنيف.مستشار النهضة الزراعية.وايضاً بن الجزيرة البروفيسور /الأمين دفع الله.رئس اللجنة الزراعية بالبرلمان والذي كان مديراً للمرحوم مشروع الجزيرة والذي هرب من المشروع ومن أهله في احلك الظروف ليفسح المجال للجلادين والجزارين وهو كان انسحاب تكتيكي دبر بليلٍ .كان على علماؤنا وبمقتضى الأمانة المهنية التي في رقابهم ان لا يسكتوا والساكت عن الحق شيطان أخرس.

سيدي الرئس إن مشروع الجزيرة بيع في سوق النخاسة وبايدي وزراء حكومتك ومعاونيهم وهم :ـ

1/عبدالرحمن نور الدين. ممثلا لوزارة المالية الإتحادية.

2/ احمد الشريف بدر . رئس مجلس إدارة المشروع ورئس إدارة سودانير.{إبن الجزيرة البار} زراعة وطيران..

3/ مايسمى بإتحاد المزارعيين العميل المنتهية صلاحيته وهؤلاء هم كانوا سماسرة الصفقة .



نعم تم بيع المشروع في رابعة النهار بعظمه ولحمه وشحمه كاملاَ غير منقوصا على مرأى ومسمع الجميع وعلى عينك ياتاجر. وتركوه ارض بور,واحلف بالله لو لا أن معظم ارض المشروع ملكاَ لاصحابها لبيعت في نفس اليوم. أما خزان سنار فهو من أصل أصول المشروع.هذا تأخر بيعه في ذلك اليوم لشركة الكهرباء. بسبب غياب الهامور الكبير خاج البلاد. ولانها صفقة كبيرة تحتاج للكبار اسدل عليها الستار واصبحت وراء الكواليس.

سيادة الرئس ارجو ان تصدقني انا المزارع وأنا إبن المزارع وانا إبن المشروع الشرعي وانا الشاهد على البيع وانا الشاهد على العصر.واقولها بصوت عالي ومدوياَ وانا المسئول عما أقول :_ يا اهل السودان حكومة الانقاذ باعت مشروع الجزيرة.....يا اهل السودان حكومة الانقاذ باعت مشروع الجزيرة .......يا اهل السودان حكومة الانقاذ باعت مشروع الجزيرة........واتحدي وزارة المالية التي استلمت ثمن الصفقة.واتحدى وزارة الزراعة متمثلة في رئس مجلس إدارة المشروع ومدير المشروع..وأتحدي إتحاد المزارعيين العميل المنحل .واتحدىالجهة التى اشترت بالباطن بإسم شركة جياد. وقامت بتصدير قضبان سكك حديد الجزيرة إلى تركيا. وهو الان يعتبر افخم وأكبر شبكة سكك حديد في الأناضول.وقامت بتصدير مكونات الهندسة الزراعية لاكبر شركة للحديد الصلب بالخليج.{ وهذه الشركة لها وكيل في قلب الخرطوم}.أتحداهم كلهم وزراء ومسئولين وإتحاد مزارعين وتجارهم وسماسرتهم ان ينفوا هذا الواقع او يفندوه.

وتصريحات المتعافي وزير الزراعة المشهور بعقليته الإستثمارية والتجارية ليست ببعيدة عن الاذهان عندما قال في تصريحاته الصحفية بتاريخ 31/5/2009 .قال بالحرف إن مشروع الجزيرة به110 الف مزارع وبه110 ألف مشكلة{لولقيتوا مشتري جيبوا لينا } هذا إسلوب وزير قلبه على مشروع الجزيرة وأهل الجزيرة؟ وياريت لو عنده شبر واحد في ارض المشروع اويمت للجزيرة باي صلة؟ هذه مهازلك يا دنيا وامرحي00 لقد عُدَ كلب الصيد من الفرسان.0

امَا قولك يا سيادة الرئس بانك تريد المزارع يركب عربية بدل الحمار . اهذا الكلام للدعابة؟ ام للسخرية؟ ام للداعية الإنتخابية.؟ ام للإستهلاك السياسي؟( رماه في أليمَ مكتوفاَ وقال له إياك أن تبتل )نحن لم نركب العربة التي صنعت اصلاً من اجل إنسان الجزيرة فقط.لأن صانعو العربات حينها لا يعرفون السودان.بل يعرفون الجزيرة حيث الإسترليني.ولذا وضعوا أكبر بنك في العالم في قلب الجزيرة وهو بنك باركليز ليكون في خدمة إنسان الجزيرة، لا الخرطوم التي كانت نسياً منسيا. ولان إنسان الجزيرة بطبعه السمح آثر كل شئ على نفسه من اجل إنسان السودان الفقير.ففضل ان يركب الحمار لانه لا يريد ان يحسس الغير بحرقة الفقر والعوز.وكان بإمكان إنسان الجزيرة حينها ان يركب طائرة وليس عربة لو أخذته الانانية وحب الذات وطالب في حينها بقسمة الثروة في الذهب الابيض.كما فعلتم أنتم بالذهب الاسود اليوم... اعيدوا إلينا مشروعنا كما وجدتموه 1989 وبإصوله كاملة غير منقوصة.واعيدوا لنا الحمار الذي رحل خلانا عندما لم يجد ما يقتات به.اما العربات فأولى بها المنتخب المصري...





امل يا سيادة الرئس ان تكون وصلت بك قناعاتك بان المشروع بيع بالكامل. ونامل ان لايطل علينا أخر ويكرر نفس الإسطوانة المشروخة والكلام الممجوج والكذب المفضوح لأن الحديث بعد ذلك . يعتبر إستهوان وأستهتار وإستفزاز بمشاعر المزارع المغلوب وإستخفاف بعقول أهل الجزيرة وضحك على الدقون. ولان مزارع الجزيرة من لحم ودم والفيه مكفيه.يجب ان تحترموا مشاعره.



ام انكم لا تحترمون إلا من يرفع السلاح في وجوهكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





بكري النور موسى شاي العصر /مزارع بمشروع الجزيرة/مدني /ودالنور الكواهلة

عثمان جلالة
23-07-2010, 01:00 AM
أعتقد أن هنالك تراجعا من الحكومة في هذا الملف؟؟ ... منور يا حبيب :)

الجندي المجهول
23-07-2010, 08:20 PM
ام انكم لا تحترمون إلا من يرفع السلاح في وجوهكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


صباح الخير ،،،،

والله بكل اسف دا الحاصل !!!!!!!!!!!!

ود نقد
23-07-2010, 11:09 PM
انا لله وانا اليه راجعون

راشد ود الجيلي
24-07-2010, 04:56 AM
الاخوة الكرام السلام عليكم
والله انا عندما نزل السيد جمال الوالي ظننت انه نزل من اجل المشروع ولكن لم يكن هناك اي بشريات وانا في راي انه حقيقة المشروع ليس البيع ولكن عدم تبعية المشروع الي الحكومة بالولاية وانما الي المركز وهذه اكبر مشكلة اما وزير الزراعة لا يستيطع ان يفتي في المشروع لانه ليس من الجزيرة اخي انا اعرف ان المشروع لم يباع ولكن سوف يباع ان لم يطالب به والي الجزيرة
لفة المشروع دا الا الشريف يخليه وما اظن
الفاتحة علي المشروع

رضاك ياصفيه
26-07-2010, 12:54 PM
ودنقد ادينا رايك في الكلام دا

ود نقد
26-07-2010, 10:37 PM
هناك سياسة معروفة و متبعة من الانقازيون و هي ليست بالجديدة عليهم المسالة أخي ليس مسالة بيع المشروع المسالة اكبر واخطر من ذلك وهي بالعربي الصريح (تفتيت مجتمع ممكن أن يثور على الوضع الحالي) ما أخطى فيه عبود النميري وما لم يستطع الصادق و ود الميرغني عمله ( الاحتفاظ بالكرسي ) قام الانقازيون بالحساب له جيدا ديمقراطيا و ديكتاتوريا

الجندي المجهول
28-07-2010, 08:32 PM
راعي الضان في الخلا يعرف ان مشروع الجزيرة هو اكبر مشروع في افريقيا والوطن العربي ومن خلال صدرت عبارة (السودان سلة غذاء العالم) ولكن لاهداف واغراض سياسية تم تدمير المشروع (ولاحظوا معاي كل الولايات تم الاهتمام بها إلا الجزيرة وتحديدا ( مدني)
لو حسبتها بالورقة والقلم مشروع الجزيرة ( يستوعب عدد كبير من الموظفين مئات الالاف وفي هذا محاربة للعطالة وتوظيف للخريجين وهم كثر + المحاصيل التي ينتجها ) يمثل مركز ثقل جاذب للاستثمار بكافة اشكاله المختلفة لذلك لا يوجد سبب لتدمير المشروع (غير السبب المذكور أعلاه) ،،،،،،، وحتى لا تقع الانقاذ في خطأ غيرها من الحكومات التي ( تم الانقلاب عليها) فكانت توصيات العرابين بها والمخططين ( ان يتم إلهاء هولاء البشر بتدمير المشروع لان المشروع به اجتماعات وبه موظفين اكفاء ومتعلمين وفيهم بروفات ودكاترة ممن نهلوا العلم في انجلترا وامريكا والدول الاخرى وهؤلاء النفر يصعب السيطرة عليهم ... لذلك تم تدمير المشروع ....

تخريمة : المشروع لن يكلف الدولة ( جنيه واحد ) اذا ارادت ان تعمل على ابقائه لان هنالك ( مليون مستثمر) والف دولة تتمنى ان تستثمر في هذا المشروع

يعني ( حجة مافي ميزانية تعتبر حجة واهية ) وخلاف كدا المشروع من اول سنة سيأتي بالمال من ( اول محصول ) وبالمال الوفير والرخاء الكبير لكن ماذا نقول للانقاذ

نقول لهم شكراً ......

رجعوا المشروع + حاسبوا المعتدين على المال العام + مجانية التعليم + مجانية العلاج + دعم السلع الاستراتيجية + بسط الامن والسلام في كافة ربوع الوطن = انحنا معاكم وبندعوا ليكم ( اي حاجة خلاف كدا ) بندعوا عليكم

وعاش السودان وبس

بنت الرفاعي
28-07-2010, 10:33 PM
راعي الضان في الخلا يعرف ان مشروع الجزيرة هو اكبر مشروع في افريقيا والوطن العربي ومن خلال صدرت عبارة (السودان سلة غذاء العالم) ولكن لاهداف واغراض سياسية تم تدمير المشروع (ولاحظوا معاي كل الولايات تم الاهتمام بها إلا الجزيرة وتحديدا ( مدني)
لو حسبتها بالورقة والقلم مشروع الجزيرة ( يستوعب عدد كبير من الموظفين مئات الالاف وفي هذا محاربة للعطالة وتوظيف للخريجين وهم كثر + المحاصيل التي ينتجها ) يمثل مركز ثقل جاذب للاستثمار بكافة اشكاله المختلفة لذلك لا يوجد سبب لتدمير المشروع (غير السبب المذكور أعلاه) ،،،،،،، وحتى لا تقع الانقاذ في خطأ غيرها من الحكومات التي ( تم الانقلاب عليها) فكانت توصيات العرابين بها والمخططين ( ان يتم إلهاء هولاء البشر بتدمير المشروع لان المشروع به اجتماعات وبه موظفين اكفاء ومتعلمين وفيهم بروفات ودكاترة ممن نهلوا العلم في انجلترا وامريكا والدول الاخرى وهؤلاء النفر يصعب السيطرة عليهم ... لذلك تم تدمير المشروع ....

تخريمة : المشروع لن يكلف الدولة ( جنيه واحد ) اذا ارادت ان تعمل على ابقائه لان هنالك ( مليون مستثمر) والف دولة تتمنى ان تستثمر في هذا المشروع

يعني ( حجة مافي ميزانية تعتبر حجة واهية ) وخلاف كدا المشروع من اول سنة سيأتي بالمال من ( اول محصول ) وبالمال الوفير والرخاء الكبير لكن ماذا نقول للانقاذ

نقول لهم شكراً ......

رجعوا المشروع + حاسبوا المعتدين على المال العام + مجانية التعليم + مجانية العلاج + دعم السلع الاستراتيجية + بسط الامن والسلام في كافة ربوع الوطن = انحنا معاكم وبندعوا ليكم ( اي حاجة خلاف كدا ) بندعوا عليكم

وعاش السودان وبس

بدلاً من أن يكسبوا هؤلاء البشر يدمرونهم؟؟؟ لكن حتكون دي آخر فرصة ليهم، وكُلها كم سنة، وينقلبوا ضدهم، ويشوفوا تدميرهم نتيجتو شنو.


أخوي الجندي قلت يعملوا ده كلو؟؟؟؟:rolleyes:
وهم أساساً وين، لا بيسمعوا ولا بيشوفوا؟؟؟؟!! :confused:
(عند الله مافي شيء بعيد، ونأمل ذلك):)
بس حتة يحاسبوا المعتدين على المال دي، إلا يعملها غيرهم، لكن هم يعملوها في أنفسهم!!!:eek::(

الله يهديهم ويهدينا أجمعين.

طلال الصول
31-10-2010, 01:17 PM
الوجود المصري بمشروع الجزيرة لم يعد سرا يتداوله النافذون في الحكم او داخل الدوائر الاستراتيجية التي تضع سياسات الدولة . التواجد المصري بمشروع الجزيرة ليس تواجدا طبيعيا لحركة افراد فقط ولكنه تواجد منظم من خلال انتشار كثيف للمصريين الذين يمتهنون اعمالا تجارية قوامها البيع بالتقسيط وسط مواطني قري ومدن المشروع تحديدا . تصريح وزير الزراعة واستصلاح الاراضي المصري امين اباظة حول الاتفاق بزراعة نصف مساحة المشروع ١٫١ مليون فدان من قبل المصريين وصفه الوزير السوداني الدكتور المتعافي بانه ( كلام ساكت ) الا ان الوزير المصري عاد مؤكدا علي انه تم توقيع وثيقة الاتفاق المنظم لعملية الزراعة التعاقدية مع الوزير المتعافي الوجود المصري في مشروع الجزيرة يؤكده المواطنون بالمشروع الذين تلقوا عرضا ببيع حواشتهم وباسعار متفاوتة من قبل بعض السماسرة الذين نجحوا في شراء بعض الحيازات واتضح في ما بعد انهم يعملون لصالح بعض المستثمرين المصريين الذين يفضلون الاحتفاظ بملكية اراضي داخل المشروع.

وتاكيدا لما ذهب اليه الوزير المصري حول عزم المصريين زراعة نصف مساحة المشروع توجهنا الي قسم ود حبوبة وتحديدا مكتب ود سلفاب في ترعة قرشي الواقعة جنوب غرب مطحن قوز كبرو حيث وقفنا علي حقيقة الوجود المصري بالمشروع.

علي غير ما هو متبع في مشروع الجزيرة لاحظنا علي الترعة ٢٣ قرشي وجود مباني ثابته عبارة عن سكن بمواد ثابتة وحوله عدد من الآليات متمثلة في جرارين وترلة بالاضافة الي عدد اثنين موتور رفع المياه وعدد من معدات زراعة الارز وبعض الدواب بالاضافة الي بئر ارتوازية جاهزة .
المشروع في مساحة ٣٠ فدان اشتراها المهندس المصري احمد شكري الذي قام باستجلاب عمالة مصرية للقيام بعمليات الزراعة ويبدو ان هنالك مساحات متوقعة لان حجم الآليات الموجودة اكبر من المساحة الحالية .

من داخل مشروع احمد شكري التقينا بالمزارع احمد المصري القادم من منطقة الدلتا في محافظة كفر الشيخ المعروفة بزراعة الارز والذي حدثنا عن وجودهم في السودان الذي امتد لموسمين في هذه المنطقة حيث يقومون هو وزميله الحاج تركي بزراعة الارز في هذه المنطقة في حوالي ٨ افدنة .

يواصل المصري احمد بان محصول الارز من المحاصيل الناجحة في هذه المنطقة حيث تبلغ انتاجية الفدان حوالي ٣ طن خام وعند القشر تصبح كمية الارز الصافي حوالي ٢ طن اي ما يعادل ٤٠ جوال زنة ٥٠ كيلو حيث يباع الجوال بمبلغ ٢٥٠ جنيه ويحقق الفدان ما جملته ١٠ الف جنيه مع تكلفة الانتاج ولتقليل تكلفة الانتاج سوف تصل قريبا قشارات للارز وبعض الآليات الاخري.

من المشاكل التي تعترضهم في الزراعة حصرها المزارع المصري في العطش وصعوبة الحصول علي المياه الا بواسطة البوابير الرافعة مع الاخذ في الاعتبار ان مشروع زراعة الارز يحتاج لكميات كبيرة من المياه وللتغلب علي مشكلة المياه قام صاحب المشروع بحفر بئر ارتوازية .بجانب زراعة الارز هنالك بعض المساحات المزروعة قطنا واضاف بان الزراعة مجزية جدا في السودان وخاصة بالنسبة للارز .

من ناحية اخري التقينا باحد المزارعين في المنطقة واسمه محمد البنقر والذي تحدث بحسرة كبيرة قائلا نحن لا اعتراض لدينا علي وجود اخوتنا المصريين في السودان ولكن الدخول في الاستثمار الزراعي في المناطق المروية يعود بالدمار علي مشروع الجزيرة لان الزراعة في مشروع الجزيرة تختلف عن الزراعة في اي منطقة اخري خاصة وان ادخال غلة او محصول جديد يجب ان يتم بموافقة الجهات الفنية لان ما يصلح في الاراضي المصرية ليس بالضرورة ان يكون ناجح في السودان وكان من الاجدي والانفع ان تستقطع اراضي للاستثمارات المصرية خارج ارض مشروع الجزيرة وعلي سبيل المثال في القطاع المطري لان زراعة الارز في مشروع الجزيرة يحتاج لاستهلاك كميات من المياه سببت الاضرار للحواشات اﻟﻤﺠاورة ونموء العديد من الحشائش الطفيلية بصورة مكثفة خاصة مثل الريماتوك واللامبرو والسوريب والعدار والتي تنمو بكثافة خاصة في مجري المياه في ابوعشرين وابو ستهويصبح فاقد المياه اكبر بالنسبة لبقية الحواشات بالنمرة الواحدة .

الوجود المصري في مشروع الجزيرة واقع فعلي لايختلف حوله اثنان خاصة بعد ان نقلنا لكم الحقيقة من افواه المصريين مدعمة بالصور حتي لا يصبح الموضوع مجرد ( كلام ساكت ) كما قال المتعافي وزير الزراعة السوداني الذي اخفي الحقيقة علي شعبه الذي إئتمنه علي الزراعة بالبلاد .

صحيفة الميدان