المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علّمتنى الغربه



ود المطامير
28-07-2010, 09:36 AM
فى صبيحة يوم 11 / 3 / 1987 لامست عجلات الطائره أسفلت مطار أبوظبى
كان فى إستقبالى والدى وبعض أقربائ , وذهبنا إلى المنزل ( عذّابه ) بشارع المرور الشهير

شهرين وأنا أنوم النهار وأساهر بالليل مع التلفاز الملّون , وطيلة الوقت .. أجغم فى الببسى وأرمرم ذى العتّاب .. وسرعان ما ردمت حُفر الوجه وعكفات الكتف وقامن لى جضيمات
بعدها .. بدأ والدى يبحث لى عن عمل ووالدى كان يعمل فى بلدية أبوظبى التى كانت حِكراً على السودانيين , وكان له أصدقاء فى جميع الأقسام وعلى مستوى عال ,
أرسلنى لقريب لنا يحتل منصباً رفيعاً وفى إمكانه أن يُعيّنى بتوقيع منه ولو بقلم رصاص

فى الصباح الباكر إرتديت ملابس وذهبت له فى مقر عمله , طرقت الباب , سمعته يؤذن لى بالدخول
فتحت الباب .. وهالنى مارأيت من مكتب فى غاية الفخامه , كنت لا أرى شبشبى وأنا أدوس على السجاد ( غوووووف ) كأشواك القنفذ , ذكرنى غباش المطامير بعد الخريف
وقفت أمام طاولته الواسعه التى تحوى على أشياء أعرفها ومعظمها لا أعرفها
ومددت يدى بالسلام عليه , تحامل على نفسه وإتكأ بساعد يده اليسرى على طاولته ( ماشاء الله واسعه ) ومدّ لى يده التى بصعوبه إستطعت أن ألامس ربع كفّه
وعاد يسترخى على كرسيه الوسير وأنا أقف كالطالب حينما يقف أمام معلمه
لم يطلب منى الجلوس , وبدأ يتجاذب معى أطراف الحديث وهو يرتشف رشفات رشيقه من كوب لا أدرى ماهية محتوياته ولكن رائحته ذكيه للغايه

وكان رنين هواتفه الكثيره لا يتوقف وأنا أقف كأنى قوس قزح وفى نهاية المقابله وعدنى خيراً
وخرجت وأنا على يقين أن قريبى هذا لا خير فيه لى
بعد كم يوم طلب منى والدى أن أذهب له مره ثانيه وذهبت وتكرر المشهد

وبعد فتره طويله و للمره الثالثه طلب منى والدى أن أذهب له فقلت له
_ والله لو بيدينى وظيفته تانى ما أمشى له

ولم أفعلها مره ثالثه قط

ود المطامير
28-07-2010, 10:26 AM
كان منزلنا يضم عذّابه من أبناء أهلى من المطامير
وكنت أصغرهم سِناً , وكان هنالك الكثيرين من أبناء المطامير ينتشرون فى جميع أحياء أبوظبى
وكل منهم على حسب مستواه وما رزقه الله تعالى من رزق يتيح له أن يسكن بقدر ما لديه

سريعاً لاحظت .. الفوارق الإجتماعيه الرهيبه بينهم ..
أصحاب المناصب العاليه يسكنون فى أبراج عاجيه رائعه وآخرون متوسطى الحال يسكنون فى العمارات والشقق
ونحنا التعابه الغلابه اللى ملاحنا ديمه ويكه نسكن فى معسكرات البلديه مع الإسيويين والحمد ليك ياربى

كنا أغلبيه .. كانت حياتنا جميله وممتعه .. وكلنا أهل وأسره واحده ويد واحده ولكن كان ما يُنقص فرحتى
هو .. كبرياء الطبقه العُليا وخضوع ناسى التعابه لهم

يرن الهاتف .. يرفعه فلان ويستمع بخضوع ثم يضع السماعه .. ويهتف فى القوم
_ هوووى قوموا سريع سريع فلان إتوفى له فُلان
وسرعان .. لا لا .. وبسرعة البرق ترى أطراف العمائم تتطاير فى فضاء الغرفه
وبسرعة البرق تجدهم فى منزل فلان .. وهذا واجب ولا غبار عليه

يرفع فلان سماعة الهاتف .. فى سكن التعابا الغلابه ويدير رقم ويأتيه صوت من الطرف الآخر
_ ألو
_ ألو .. السلام عليكم
_ وعليكم السلام
_ معليش والله بس قلت أكلمك ... فلان .. أمو توفت
_ مشكور والله هسى بجى

ويأتى ولكن بعد يومين ثلاث .. هو و ( ناسات القصر العالى )

لاحظت .. حينما تكون عندنا مناسبة ما .. ينال ناسات البرج العاجى كل الحفاوه
وهم أول من يوضع الطعام أمامهم ..

وحينما تكون لدى ناسات البرج العاجى مناسبة ما .. يتم فى اليوم الأول دعوة من هم أعلى منهم بُرجاً
و وناس الشقق وفى اليوم الثانى يتم دعوتنا .. لكى نُنظّف الثلاجات ( فرمى النعمه ) حرام

لاحظت .. رقم ذلك قِلّة الدعوات ودائماً تكون فى آخر أيام رمضان الكريم

تلفون واحد فى العام
_ ألو بكره تعالوا أفطروا معانا
وبكره ... من العصر ترى .. أطراف عمائم ناسى تتطاير فى فضاءات الغرف

وفى يوم .. رن جرس هاتف المنزل ورفعت السماعه
_ ألو
_ ألو عروه إزيك ؟
_ الحمد لله
- كلم الجماعه وقول ليهم بعدين تعالوا أفطروا معاى
_ إن شاء الله
_ مع السلامه
_ مع السلامه
و بعد صلاة العصر , دخلنا مطبخنا والكل منهمك فى تحضير الفطور
قبل ميعاد الآذان بخمس دقائق رنّ جرس الهاتف , رفع والدى السماعه
_ الو
_ ألو .. أبراهيم مالكم ما جيتوا الفطور ؟
_ مافى زول كلمنا
_ أنا كلمت ليكم عروه ما كلمكم ؟
_ لا والله
_ خلاص تعالوا بتلحقو ؟
_ طيب
أقبل والدى منزعج وسألنى
_ إنت عمك .... مش قال ليك كلم الجماعه يجو يفطروا معاى ؟
_ نعم
_ وطيب لي...
قاطعت والدى وألقيت على مسامعه والجميع ألف ملاحظه وملاحظه وختمت قولى له
_ إنت ربيتنى على عِزّة النفس والكرامه عاوزنى أغيّر مبادئ ولأ شنو ؟

ولأول وآخر مره أرى دمعه على خد والدى حينما ضمّنى عليه بقوه وهو يقول لى
_ على الطلاق أنا لو مت هسى بموت مرتاح عشان بكون خليت وراى راجل
بعد المغرب أتى عمّنا صاحب الدعوه أراد أن يعاتب ولكنه سمع منهم ما لم يخطر بباله

ومن اليوم داك والتعابا الغلابه بقوا أسود فى أبوظبى

وناسات البرج العاجى قالوا
.. من جا الجنى دا أبوظبى والعذّابه إتغيّروا ... ;)

ابو عبد الرحمن
28-07-2010, 10:43 AM
قبل ما اقرا باقي السطر التاني ،،
وداير اجابه واضحة زي الشمس
انت يا ود المطامير من سنة 1987 مغترب ؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسي ادين الاجابة ؟؟؟؟
عشان اقدر انوم ؟؟؟؟؟

ود المطامير
28-07-2010, 08:19 PM
قبل ما اقرا باقي السطر التاني ،،
وداير اجابه واضحة زي الشمس
انت يا ود المطامير من سنة 1987 مغترب ؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسي ادين الاجابة ؟؟؟؟
عشان اقدر انوم ؟؟؟؟؟
أى الله

;);)

ود المطامير
28-07-2010, 08:22 PM
قبل ما اقرا باقي السطر التاني ،،
وداير اجابه واضحة زي الشمس
انت يا ود المطامير من سنة 1987 مغترب ؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسي ادين الاجابة ؟؟؟؟
عشان اقدر انوم ؟؟؟؟؟
وخلال هذه الفتره
مشيت السودان ثلاث مرات فقط

دعواتك يا الحبيب

محمد الجزولى
28-07-2010, 08:52 PM
قاطعت والدى وألقيت على مسامعه والجميع ألف ملاحظه وملاحظه وختمت قولى له
_ إنت ربيتنى على عِزّة النفس والكرامه عاوزنى أغيّر مبادئ ولأ شنو ؟

ولأول وآخر مره أرى دمعه على خد والدى حينما ضمّنى عليه بقوه وهو يقول لى
_ على الطلاق أنا لو مت هسى بموت مرتاح عشان بكون خليت وراى راجل
بعد المغرب أتى عمّنا صاحب الدعوه أراد أن يعاتب ولكنه سمع منهم ما لم يخطر بباله

ومن اليوم داك والتعابا الغلابه بقوا أسود فى أبوظبى


عفيت منك يا ود المطامير والله رجل والرجال قليل

ابو عبد الرحمن
28-07-2010, 08:54 PM
وخلال هذه الفتره
مشيت السودان ثلاث مرات فقط

دعواتك يا الحبيب

الله ييسر امرك ، ويجعل لك من كل ضيق مخرج
ومن كل هم مفرج ، ويسعدك ويسعد ايامك
يا رب العالمين

أشرف صلاح السعيد
28-07-2010, 09:00 PM
ود المطامير سلام ..
يا جنا ما طلعت " عروة العزابا " .. هع هع هع ..
تعرف يا صديقى عشان تعرف الزول جد أديهو سلطة أو مال .. و لو عايز تعرف جد جد و صحيح أديهو الاتنين و راقبو ..
للأسف الشديد غيرنا كثير من ملمح زماننا .. و جعلنا درجة الراتب تحدد درجات الناس .. هناك تباين لا شك بين البشر فى الإمكانيات و المقدرات و لكن الإنسانية واحدة ..
الله يرد غربتك و غربتنا و الله يرد جمال النفوس و مكارم الأخلاق التى اشتقناها كثيرا ..
من 87 مغترب يا حبوبة .. يعنى هسع بقيت عروة الشيوخ لكل الأجناس ..

محمد الجزولى
28-07-2010, 09:00 PM
ف
وبعد فتره طويله و للمره الثالثه طلب منى والدى أن أذهب له فقلت له
_ والله لو بيدينى وظيفته تانى ما أمشى له

ولم أفعلها مره ثالثه قط

الغريب فى الامر فى هذه البلاد تجد ان باقى الجنسيات يساعدون بعض فى مسألة الشغل دى
يعنى اذا فى مدير هندى لاحدى المصالح تلقى الاصطاف كلو هندى ومن نفس مقاطعته
نحن هنا السودانيين يتخوفون فى مسألة تشغيل احد معارفه او اقربائه
لى صديق سودانى اتى للعمل وكان له عم لديه اعمال خاصه وله علاقات واسعه فى السوق الاماراتى
يعنى بى مكالمه واحده يمكن يشغلوا فى اى دائره او شركه خاصه
ولكنه لم يفعل وظل صديقى هذا يبحث بنفسه عن عمل حتى ضاق به الحال ورجع نهائيا الى السودان وهو ساخط من اهله جميعا
حبيبنا ود المطامير
بوست بطعم الذكريات
وتداعى جميل لاحداث تمثل علامات فارقه فى مسيرتنا كمغتربين
واصل ونحن متابعين

ود المطامير
28-07-2010, 09:41 PM
عفيت منك يا ود المطامير والله رجل والرجال قليل
هع هع هع
تسلم يا الحبيب

ود المطامير
28-07-2010, 09:44 PM
الغريب فى الامر فى هذه البلاد تجد ان باقى الجنسيات يساعدون بعض فى مسألة الشغل دى
يعنى اذا فى مدير هندى لاحدى المصالح تلقى الاصطاف كلو هندى ومن نفس مقاطعته
نحن هنا السودانيين يتخوفون فى مسألة تشغيل احد معارفه او اقربائه
لى صديق سودانى اتى للعمل وكان له عم لديه اعمال خاصه وله علاقات واسعه فى السوق الاماراتى
يعنى بى مكالمه واحده يمكن يشغلوا فى اى دائره او شركه خاصه
ولكنه لم يفعل وظل صديقى هذا يبحث بنفسه عن عمل حتى ضاق به الحال ورجع نهائيا الى السودان وهو ساخط من اهله جميعا
حبيبنا ود المطامير
بوست بطعم الذكريات
وتداعى جميل لاحداث تمثل علامات فارقه فى مسيرتنا كمغتربين
واصل ونحن متابعين
تسلم يا الحبيب
والله فعلاً إمور تحيّر

صدقنى .. لاحظت إمور يشيب لها شعر الرأس

ود المطامير
28-07-2010, 10:17 PM
دخل إلى قاعة المواصلات المكيّفه
جلس على الكرسى وهو شارد الذهن ويحدّث نفسه

_ ديل درهمين وتذكرة الحافله من محطة أبوظبى لحد بنى ياس مكان سكنى بدرهمين
_ طيب .. وهسى أنا جيعان شدييييد وأقل ساندوتش بدرهمين
_ طيب .. وناس الشركه طالبين منى شهاداتى الأصليه على أبعد حد أسلمها ليهم خلال يومين

_ طيب .. أعمل شنو ؟ أركب بالدرهمين وأمشى سكنى ؟ ولأ أفطر بيهم ؟ ولأ أضرب بيهم تلفون لناس بيتنا فى السودان وأقول ليهم رسلوا لى شهاداتى ولو عن طريق المطار بكره دى

فكر لحظات وقال لنفسه .. أحسن أضرب تلفون وبعداك الله كريم

نهض متثاقلاً ورفع سماعة الهاتف العمومى ( أبودراهم ) ووضع الدرهمين , سمع الرنين على الطرف الإخر.. و ..

_ ألو
_ ألو .. حبوبتى أدينى أمى أنا الصادق
_ الصادق ؟ هيّاا ولدى الصادق مشى بلاد بره إنت منو صاحبو ؟
_ حبوبتى .. أنا أنا الصاااادق .. الصاااادق , أدينى أمى
_ منووو ؟
_ أنا الصاااادق .. الصاااادق .. أدينى أمى
_ أجى الصادق ؟ كيفنك لعلك طيب ؟ أها إشتغلت ؟ و و و و
نظر إلى عداد الفلوس فوجد أن ما تبقى له من مبلغ لن يفيده فى شئ

ملأ صدره بالهواء وصاح بأعلى صوته

_ أى أنا الصادق وإنتى وكت سمعك عاوز ليهو مكرفون بتردى على التلفون لشنو ؟

وإنقطع الخط

ابو عبد الرحمن
28-07-2010, 11:07 PM
قاطعت والدى وألقيت على مسامعه والجميع ألف ملاحظه وملاحظه وختمت قولى له
_ إنت ربيتنى على عِزّة النفس والكرامه عاوزنى أغيّر مبادئ ولأ شنو ؟

ولأول وآخر مره أرى دمعه على خد والدى حينما ضمّنى عليه بقوه وهو يقول لى
_ على الطلاق أنا لو مت هسى بموت مرتاح عشان بكون خليت وراى راجلبعد المغرب أتى عمّنا صاحب الدعوه أراد أن يعاتب ولكنه سمع منهم ما لم يخطر بباله

ومن اليوم داك والتعابا الغلابه بقوا أسود فى أبوظبى

وناسات البرج العاجى قالوا
.. من جا الجنى دا أبوظبى والعذّابه إتغيّروا ... ;)

والله يا ود المطامير قد أبكيتني وانا اقرأ هذا الكلام ،،،
هنيئاً لك وحقاً عليك ان تفخر بهذا الوالد العظيم ،،،
وانا اقول من هنا ( هذا الشبل من ذاك الاسد )
وحانكون معاك خطوة بخطوة ونحن نستمتع بهذا
السرد الجميل ، ونتابع مسلسل ( مطاميرو وسنين الغربه المظلمة)

ود المطامير
01-08-2010, 10:00 AM
والله يا ود المطامير قد أبكيتني وانا اقرأ هذا الكلام ،،،
هنيئاً لك وحقاً عليك ان تفخر بهذا الوالد العظيم ،،،
وانا اقول من هنا ( هذا الشبل من ذاك الاسد )
وحانكون معاك خطوة بخطوة ونحن نستمتع بهذا
السرد الجميل ، ونتابع مسلسل ( مطاميرو وسنين الغربه المظلمة)
الله يديك العافيه يا الحبيب

والله مشتاااااقين

وربنا يجمعنا فى ساعة خير إن شاء الله

ود المطامير
01-08-2010, 10:01 AM
الله ييسر امرك ، ويجعل لك من كل ضيق مخرج
ومن كل هم مفرج ، ويسعدك ويسعد ايامك
يا رب العالمين
آميييييييييييييييييييين
وفى ميزان حسناتك هذا الدعاء الطيب

ود المطامير
01-08-2010, 10:05 AM
ود المطامير سلام ..
يا جنا ما طلعت " عروة العزابا " .. هع هع هع ..
تعرف يا صديقى عشان تعرف الزول جد أديهو سلطة أو مال .. و لو عايز تعرف جد جد و صحيح أديهو الاتنين و راقبو ..
للأسف الشديد غيرنا كثير من ملمح زماننا .. و جعلنا درجة الراتب تحدد درجات الناس .. هناك تباين لا شك بين البشر فى الإمكانيات و المقدرات و لكن الإنسانية واحدة ..
الله يرد غربتك و غربتنا و الله يرد جمال النفوس و مكارم الأخلاق التى اشتقناها كثيرا ..
من 87 مغترب يا حبوبة .. يعنى هسع بقيت عروة الشيوخ لكل الأجناس ..
هع هع هع


والله صدقت يا الحبيب فى كل كلمه

وفى ميزان حسناتك الداء الطيب

قلت لى عروه الشيوخ هع هع هع

والله بالمناسبه .. أخوك بتكلم هندى بطلاقه
هع هع هع

ود المطامير
01-08-2010, 10:13 PM
جلس .. أحمد .. على كرسى محطة الحافلات على شارع المرور الذى يتوسّط مدينة أبوظبى
ونظر إلى اللا شئ وهو يمتطى صهوة الخيال
خلاص يا السمحه هانت .. اليوم ح أقابل مدير الشركه وأقدم شهاداتى وح يتم تعينى
وكلها كم شهر وح أعوّضك حق الدهيبات وح نشترى بكسى بدل البعتو , و .. و .. و

وإنقطع حبل تفكيره على صوت توقف الحافله
نهض وهو يتأبط حقيبته التى تحتوى على شهاداته الأصليه وصعد إلى الحافله , وكرّت سبحة التخيلات ,
كلها سنه يا السمحه .. وأجهّز لى سكن وأجيبك هنى تعيشى معاى فى أبوظبى السمحه دى
شوارع كيف ؟ بنايات كيف ؟ والعجب الخلق يا .. السمحه .. عيييييك .. مايدوك الدرب وجنس أشكال
على الطلاق التقول من كل بلد جابو شويه

إنقطع حبل تفكيره للمره الثانيه عندما توقفت الحافله فى المحطه التى يقصدها
نزل وتوجّه إلى مقر الشركه من أجل تقديم شهاداته للتعيين

جلس صاحبنا أمام مدير الشركه فى الوقت الذى كانت فيه حقيبة شهاداته ومستنداته الرسميه
داخل جوف عربة نفايات تجوب شوارع أبوظبى من مكب لمكب

نسى حقيبته على مقعد الحافله ووجدها أحد الركاب ونزل بها فى أقرب موقف وهو يُمنّى نفسه بغنيمه كبيره
وفى ركن قصى فتحها ووجد بداخلها أوراق خضراء وصفراء لا يستفيد منها شئ
فألقى بها داخل مكب للنفايات وهو لا يدرى بأنه يلقى بعُصارة ومستقبل شخص ما

ريم قاشا
02-08-2010, 09:06 AM
الاخ ود المطامير:
....حسي الطيور طارت بارزاقها وانت سارح بي خيالك ؟؟؟؟
سردك شيق وتسلسل افكارك انسيابي وعذب ويتخلله بعض المواقف التي ينطبق عليها (شر البلية ما يضحك )
فنحن دوما عندما نكون في وسط العاصفة نشعر بالياس والضعف وقلة الحيلة ولكن بعد مرورها نختلف في ردود فعلنا تجاهها فهناك من تبيد هذه العاصفة حياتة ويظل يجتر وبكل الاسى والمرار احداثها الى نهاية العمر وربما يوصي بها بعد مماته كارث جندي مهزوم ..... وهناك من يكمل حياته جسد بلا روح فحياته بلا الوان ولا مطر بلا ربيع ولا زهر صيف دائم وصحراء مقفرة .....وهناك ....وهناك.....وهناك .....
اما انت فممن يحولونها الى مسرح هزلي ساخر وذاخر بالعبر فاستفدت وافدت وسردت فابدعت
تحياتي وتقديري

ود المطامير
02-08-2010, 09:27 AM
الاخ ود المطامير:
....حسي الطيور طارت بارزاقها وانت سارح بي خيالك ؟؟؟؟
سردك شيق وتسلسل افكارك انسيابي وعذب ويتخلله بعض المواقف التي ينطبق عليها (شر البلية ما يضحك )
فنحن دوما عندما نكون في وسط العاصفة نشعر بالياس والضعف وقلة الحيلة ولكن بعد مرورها نختلف في ردود فعلنا تجاهها فهناك من تبيد هذه العاصفة حياتة ويظل يجتر وبكل الاسى والمرار احداثها الى نهاية العمر وربما يوصي بها بعد مماته كارث جندي مهزوم ..... وهناك من يكمل حياته جسد بلا روح فحياته بلا الوان ولا مطر بلا ربيع ولا زهر صيف دائم وصحراء مقفرة .....وهناك ....وهناك.....وهناك .....
اما انت فممن يحولونها الى مسرح هزلي ساخر وذاخر بالعبر فاستفدت وافدت وسردت فابدعت
تحياتي وتقديري
أختى ... ريم ..
لك شكرى وتقديرى على هذه الورود التى عبّقت صدرى بشذاها الطيب

أعجبنى تشبيهك للمواقف بالعاصفه إذ أن العواصف لا تتوقف
وخاصه عواصف الغربه فإنها قويّه وعاتيه

وعليه كان لابد لى أن أُحلّق أعلى منها

لك شكرى وتقديرى مره أخرى وتحياتى لك

معتز الريح
02-08-2010, 09:36 AM
اسي ادين الاجابة ؟؟؟؟
عشان اقدر انوم ؟؟؟؟؟

ههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله يا أبوعبدالرحمن بالغت فيها ..
87 زمن الناس بتغترب في الخرطوم ..
--------------------------------
حسه يا عروه بعد التاريخ ده ..
بالله خت لينا صورتك الحقيقية ..
-------------------------------
والله يا عروه حكاي وياهو الحال
في كل مدن الاغتراب وفي كل مكان ..
واصل ومتابعين ..

ود المطامير
02-08-2010, 10:10 AM
دخل إلى أحد المحال لبيع الملابس
وفى الداخل رأى أسره من الجنسيه المصريه مكوّنه من أب وأم وإبنتهما
كانت الإبنه فى غاية الحسن والجمال , حسناء لا يشق لها غبار
إتكأ على طاولة المحل وبدأ يتأمل الحُسن المُدهش , لاحظت الإبنه نظراته الملتهبه
فهمست فى أذن والدها
_ السودانى دا من دخل مارفعش عينيه منى
_ أصبرى خلينا نشوف حكايته إيه ؟
وحكاية صاحبنا إنه ضعيف أمام الجمال فما بالك وهذا جمال صارخ

وظلّ يتأملها ويتأمل ويأمل ويسرح
تقدم إليه والدها وسأله
_ خير ؟؟؟ بتبص لبنتى بالشكل دا ليه ؟

جفل .. إرتبك .. وأجابه متلعثماً

_ أ أأبداً والله
_ إيه يا عم أبداً بتاعتك دى ؟ دا إنت من دخلت وقاعد تبصبص
_ ماهو .. وأصلو .. و ...
_ أصلو إيه وفصلو إيه
_ لا بس أنا عاوز أشترى هديه لخطيبتى وما عارف أشترى ليها شنو وخطيبتى قدر بتك طول وعرض
وقلت اللى بتختارو بتك بختار ذيو
_ مُش تقول كدا يا راجل ؟ تعال تعال

وأخبر زوجته وإبنت بالحاصل وإبتسموا وتبرعت إبنتهم التى كانت تفهم معنى ومغذى نظراته بأن إختارت له هديّه قيّمه وإشتراها

دخل علينا فى غرفتنا وألقى بكيس على الأرض
سألناه
_ دا شنو دا ؟
_ دا فستان إشتريتو بقروش الميز حقاتكم , تعملوه ملاح مفروكه ولأ دمعه ولأ تلبسوهو على كيفكم

ود المطامير
02-08-2010, 10:43 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله يا أبوعبدالرحمن بالغت فيها ..
87 زمن الناس بتغترب في الخرطوم ..
--------------------------------
حسه يا عروه بعد التاريخ ده ..
بالله خت لينا صورتك الحقيقية ..
-------------------------------
والله يا عروه حكاي وياهو الحال
في كل مدن الاغتراب وفي كل مكان ..
واصل ومتابعين ..

هع هع هع

عاوز الصوره يا فرده ؟ طيب

http://www.ii1i.com/uploads6/105475cca4.bmp (http://www.ii1i.com)

ود المطامير
02-08-2010, 11:20 AM
إسإستيقظنا فى الصباح الباكر , وأصبح بيتنا كخليّة نحل
فاليوم غير شكل وليس كالأيام , فاليوم يوم الفرحه يوم السعاده يوم الهناء ويوم المُنى

وضعت أم عمرو اللمسات الأخيره على كل ما يخصّ من إمور ترتيب المنزل , وإستقلينا عربتنا وإنطلقنا
نسابق الريح إلى الميعاد الموعود , كانت يداى ترتعشان على مقود السياره
وكانت أم عمرو .. تضغط على يدى بقوّه كلما ترانى أمسح دمعه
ومع كل كليو متر أقطعه كانت دقّات فلبى تزداد قوّه وتتسارع وأنفاسى تلهث

وبينما إطارات العربه تنهب أسفلت الشارع كانت الأفكار تتزاحم فى مخيلتى بقوّه وعنف
للدرجه التى كنت أغمض عيني بقوه بين لحظه وأخرى
فاليوم يوم مشهود راح يسجله التاريخ فى دفتر حياتى

أوقفت العربه أمام بوابة صالة مطار أبوظبى ونزلت أم عمرو وعصافيرها وذهبت وركنت عربتى وعدّت وأنا أمشى
( ذى زول الملاريا ) ودخلت الصاله وجلست مع حُبّى وحبايبى

حاولت أم عمرو .. أن تُخرجنى من الجو الذى أعيشه .. رهبه وتوتر وفرحه وسعاده ووله
ومرّ زمن الإنتظار كأنه دهراً إلى أن حانت لحظة اللحظات

بعيون مليئه بالدموع رأيتها .. شبّ قلبى لرؤيتها وهى تجول بنظراتها العطشى بين الجموع المحتشده خلف الزجاج
بينما كنّا ننتظرها فى نهاية ممر دربها
صاحت بها شجن ... نحنا هنى و .. و .. وإلتفتت نحونا وتلاقت العيون لحظه .. تجمدنا كلنا فى أماكننا بلا حراك وفجأه إنطلق الدم فى العروق بسرعة ألف ميل
_ أجى يا عروه .. 13 سنه ؟ .. أجى يا عروه .. 13 سنه؟
ورأيتها تتهاوى وفى لمحة البصر هرولت نحوها متخطى الشرطى
وتلقيتها بين يدى قبل أن تسقط ومن بين الدموع و العبرات التى سدّت حلقى كنت أهمهم
_ يُمّه ... يُمّه ... يُمّه
وفى حضنها الدافئ بكيت كما لم أبك من قبل وبكت أمى وهى تضمنى عليها بقوّه

وبكت أم عمرو وعصافيرها

وخلف الزجاج كان هنالك الكثيرين الذين لا نعرفهم يمسحون الدمع الذى ترقرق على المآقى

وإنطلقنا عائدين والفرحه لا تسعنا

ود المطامير
02-08-2010, 12:58 PM
أتى إلى أبوظبى زياره لحضور زواج إحدى حفيداته وهو كبير فى السن وأكل الدهر على منكبيه وشرب ( ربنا يديهو طول العمر )
وكان العُرس فى النادى السودانى , دخلنا ومن شافنى نادانى وأجلسنى بقربه
وبدأ يتونّس معاى من القلب للقلب , أضحكنى لحد الدموع وهو مشهور بالطُرفه والظرافه

ثم تم تقديم الطعام لنا .. أكل فنادق .. قسطره وهندسه وكدا والوجبه كافيه أن تُشبع الشخص
( لكن ذى ناس أحمد عمر .. ببلاستيكها ما بتشبعهم ) ;)

تناول عمّى ربع خبزه وقطعة دجاج صغيره ومسح يديده وقال الحمد لله
لكزنى وسألنى
_ إتا آجنا , باقى اللكل دا بودوهو وين ؟
_ الكوشه
_ شنو ؟ الكوشه ؟
_ أى والله
_ ما خاتى أكن ليك 23 سنه و13 سنه ماجيتنا , عِلا ياكن معاك حق
على الطلاق لو فينى حيل أقعد أشتغل هنى ولو ببطنى بس
ضحكت من جووه قلبى ونظر لى وقال لى
_ بتضحك مالك ؟ الله يعلم كدستكم ماكلات أحسن مننا ونضاف , إتا آجنا خليت كتيل الكدايس ؟

_ زمااااان يا عمّى , هو هنى فى كتل كدايس كمان ؟
_ على الطلاق سمعنا قالو إنت وفلان ولدى وفلان وفلان وكتار نص ماهيتكم من كتل الكدايس

ضحكت أكتر من ضحكتى الأولى وعاين لى وقال لى

_ كدسة هنى ديل مرطّبات ما ذى حقاتنا الكنت بتساككن من شارع لشارع
_ يا عمّى غير الموجه فضحتنا مع الناس دول
_ الناس منو ؟ هو منو المن المطامير وما عارفك كتال كدايس أكان هنى ولأ فى المطامير زمان
عِلا آجنا , كدسة هنى تلقاهن مريحاتنك تخمش وتضرب بيها الواطه
يا عمّى هنى عندنا مصائد حديثه
_ حديثه كيف يعنى ؟ والله لو شغاله بالكهربا ما تلحق فنّة حجر منك

قلت فى سرى أخير أغيّر الموجه برااااى
_ أهااا ... يا عمّى لقيت أبوظبى كيف ؟
_ كيف شنو ؟ هو فضل فيها كيف ؟ أنا هسى فى اللكل القدامى دا البرموهو للكدايس دا

خلاص عمّى شبك لى فى الأكل والكوشه وكتيل الكدايس يحلنى منو الله
_ إتا آجنا , ما كان تكلمنى , كنت جبت معاى كديسة ناس الشول كل يوم
متلّبه لينا بالحيطه وقازه رويسها فى كورة اللبن وتلهط سااااى
_ يا عمّى ياخى خلينا من الكدايس , هسى أنا لى منك كم سنه ومشتااااق أتونس معاك وتورينى الأخبار
_ أى والله ليك أكتر من عشرين سنه إنت وكدايسك تلهطو ساااى فى ذى دا
_ يا عمّى .. والله صحن عصيده بمفروكه ولا دا كلو
_ شوف الكضب .. شوف الكضب .. على الطلاق إتا وكت كنت هناك وتلهط العصيده كنت ذى مُسمار الشبشب
قصيرونى ورقيقووووووونى , كدى خلينا من دا أرحكاكا بره عندى معاك كلام خصوصى

نهض وهو يستند على يدى وخرجنا
_ خير يا عمّى ؟
_ هووى يا جنا هوووى إتا عارفنى بريدك أكتر واحد من جنياتنا جت صح ؟
_ بالحيل
_ أهااا .. عمّك ليهو يومين يرمرم ويردم وكلو محتفظ بيهو هنى ( وربّت على بطنه )
_ مالك ؟ عيّان ؟
_ هااا المطرطش دا , مانى عيان ولا شئ عِلا حماماتكم اللفرنجيه دى ماااااانفعت معاى تب .. أرح عربيتك وودينى أقرب خلا
_ خلا شنو إنت قايلها المطامير ؟ والله البلديه تجى تخممك اللى بتسويهو
_ هااا جنا بعد هو يطلع إن شاء الله يكلونى ليهو تانى


أخذته إلى أقرب مسجد وحماماته عاديه .. تاوق كدا وعاين لى وقال لى
_ هيييييييع أمانه الليله ما كِتل حمام

وقفل الباب عليه وإنتظرته فتره طويله لمّا شفّقنى وجا طالع وقال لى
_ من يوم الليله صلواتى كلها هنى فى المسجد دا وبجيهو كل مره بتاكسى طلب

ايمن عبد الله
02-08-2010, 01:22 PM
من 1987 ايييييييييييييييييييييك .. يعني الوقت ده ولا ابوسفروق ذاتو ما جاء يا ود المطامير .. يا شيخ المغتربين ...

ود المطامير
03-08-2010, 07:22 AM
من 1987 ايييييييييييييييييييييك .. يعني الوقت ده ولا ابوسفروق ذاتو ما جاء يا ود المطامير .. يا شيخ المغتربين ...
هع هع هع
الوكت داك أبوسفروق كان فى روسيا البيضاء

ايمن عبد الله
03-08-2010, 01:27 PM
هع هع هع
الوكت داك أبوسفروق كان فى روسيا البيضاء


أبسفروكشوف داك .. ما ابسفروقنا ده يا حبة ...

ايمن عبد الله
03-08-2010, 01:29 PM
وبدأ يتجاذب معى أطراف الحديث وهو يرتشف رشفات رشيقه من كوب لا أدرى ماهية محتوياته ولكن رائحته ذكيه للغايه



ما عرفتو لي الليلة يا ود المطامير .. ؟ ما دريتا !!!

أشرف صلاح السعيد
03-08-2010, 07:57 PM
ود المطامير سلام ..
إبداع و إمتاع .. حكااااى التقول حبوبة ما شاء الله .. لسردك جمال و خفة و مقارنات تفطس من الضحك يا كتال الكدايس ..
أب قلبن ميت النسى شهاداتو عمل شنو ؟؟.. إشتغل رقاصة ؟؟..
مشهد الوالدة و اللقا شكيت محنك فررت فيو دميعاتنا ..
أما عمنا الماهاين عليو كشيح الأكل و عايز يجيب كديسة جيرانم قطع مصرانى .. دحين الزول دا رجع تانى السودان ؟؟..
واصل يا جميل و نحنا فى خطراتك تب ..

محمد الجزولى
03-08-2010, 08:06 PM
دخل علينا فى غرفتنا وألقى بكيس على الأرض
سألناه
_ دا شنو دا ؟
_ دا فستان إشتريتو بقروش الميز حقاتكم , تعملوه ملاح مفروكه ولأ دمعه ولأ تلبسوهو على كيفكم

هههههههههه
الجماعه صاموا تطوعا ولا شنو ؟؟؟
مفارقات عجيبه ومواقف تصقل الانسان فعلا وتعلمه حسن التصرف وسرعة البديهه
يعطيك العافيه يا ود المطامير على هذه الضحكه الصباحيه النديه

محمد الجزولى
03-08-2010, 08:13 PM
إسإوتلقيتها بين يدى قبل أن تسقط ومن بين الدموع و العبرات التى سدّت حلقى كنت أهمهم
_ يُمّه ... يُمّه ... يُمّه
وفى حضنها الدافئ بكيت كما لم أبك من قبل وبكت أمى وهى تضمنى عليها بقوّه

وبكت أم عمرو وعصافيرها

وخلف الزجاج كان هنالك الكثيرين الذين لا نعرفهم يمسحون الدمع الذى ترقرق على المآقى

وإنطلقنا عائدين والفرحه لا تسعنا

تعرف يا ود المطامير اعجبنى فى سردك الجميل هذا انك تجعلنا نضحك فى مواطن الضحك حتى تسيل اعيننا من الضحك
وتجعلنا نبكى حتى تسيل دموعنا حزنا فى مواطن الحزن
واصل سردك الجميل اخى ود المطامير ونحن فى المتابعه

ود المطامير
03-08-2010, 10:18 PM
أبسفروكشوف داك .. ما ابسفروقنا ده يا حبة ...
هع هع هع هع

شكيت محنك يا الحبيب

ود المطامير
03-08-2010, 10:20 PM
ما عرفتو لي الليلة يا ود المطامير .. ؟ ما دريتا !!!
وحاتك يا الحبيب

عترت فيهو بعد سنه وشويه

شاى لبن بكاكاو والداهى دا فى المطامير وين نلقا

تعرف ؟ مكاواه ليهو جبت منو علبه كبيره وبقيت بشرب بيهو الشاى بالكوره

ود المطامير
03-08-2010, 10:34 PM
ود المطامير سلام ..
إبداع و إمتاع .. حكااااى التقول حبوبة ما شاء الله .. لسردك جمال و خفة و مقارنات تفطس من الضحك يا كتال الكدايس ..
أب قلبن ميت النسى شهاداتو عمل شنو ؟؟.. إشتغل رقاصة ؟؟..
مشهد الوالدة و اللقا شكيت محنك فررت فيو دميعاتنا ..
أما عمنا الماهاين عليو كشيح الأكل و عايز يجيب كديسة جيرانم قطع مصرانى .. دحين الزول دا رجع تانى السودان ؟؟..
واصل يا جميل و نحنا فى خطراتك تب ..
حبيبنا أشرف
يديك العافيه يا سمح فى كل شئ

صاحبنا اللى نسى شهاداتو يا حليلو
طبعاً الوظيفه طارت وعلى بال ما يطلّعوا ليهو شهادات تانيه قرّبت رحو تطلع
وإنت عارف البروقراطيه ( مُش دا إسمها ;) ) غايتو عاجبانى الكلمه دى لكن ماعارف تخصصها ;) فى مكاتب الحكومه فى سوداننا الحبيب .. المهم ... صاحبنا قعد سنه عاطل لحد ما ربنا وفقه والحمد لله

والله يا الحبيب ... مشهد الوالده فى مطار أبوظبى كان رهيييييييييب

وعمّى .. رجع لكن من يوم رجع شابكنا .. رسلو لى فيزا رسلو لى فيزا .. مدنيه ... ما تلحقو ;)

أى عليك الله خليك فى الخطرات وأكان عملت ليك إشاره شمال يعنى عاوز أكسر على الشِعر

هع هع هع

ود المطامير
03-08-2010, 10:35 PM
هههههههههه
الجماعه صاموا تطوعا ولا شنو ؟؟؟
مفارقات عجيبه ومواقف تصقل الانسان فعلا وتعلمه حسن التصرف وسرعة البديهه
يعطيك العافيه يا ود المطامير على هذه الضحكه الصباحيه النديه
حبيب قلبى
مشتاااااقين والله

تعرف الفستان دا

توارثته الشُلّه

ولسه موجود

ود المطامير
03-08-2010, 10:39 PM
تعرف يا ود المطامير اعجبنى فى سردك الجميل هذا انك تجعلنا نضحك فى مواطن الضحك حتى تسيل اعيننا من الضحك
وتجعلنا نبكى حتى تسيل دموعنا حزنا فى مواطن الحزن
واصل سردك الجميل اخى ود المطامير ونحن فى المتابعه

تسلم يا الحبيب

وصدقنى ( عندما أتونس معاكم ) تجدنى أضع نفسى
كتاب مفتوح بين أيديكم الطيبه

ود المطامير
03-08-2010, 11:29 PM
عامل هندى من عُمالى , شاب على مشارف العشرين من العمر
وسيم .. طيب .. ومسلم يؤدى صلواته فى المسجد فى أوقاتها .. بإختصار رائع فى كل شئ

ذات يوم ... كان دوامنا فى المنطقه الصناعيه مصفح , وأثناء عمله طعنه مسمار صدئ فى باطن قدمه
تألم قليلاً ومن ثم تابع عمله .
فى المساء .. طُرق باب غرفتى بقوه وإلحاح فتحت الباب وجدت محمد كوتى الهندى وهو فى غاية الإزعاج وبادرنى قائلاً
_ همارا فورمان , جلدى آو بادول كا بهوت مشكل هى

أخبرنى بأن أسرع .. بادول حلّت به مصيبه
هرعت لغرفة بادول ووجتها تغوص بالعمال .. جلست بقربه وسألته مابك فكشف لى رجله فهالنى ما رأيت
متورمه ومِسودّه بشكل مخيف
طلبت منهم أن يحملوه إلى سيارتى وذهبت غرفتى وأحضرت المفتاح
توجهنا إلى أكبر مستشفى .. وبعد الإجراءات والمعاينات وفحوصات طويله وعريضه كان بادول على النقاله فى طريقه لغرفة العمليات

وبعد إنتظار شاق .. خرج علينا الدكتور فهرعنا إليه متسائلين
سكت لفتره وقال لنا
_ للأسف .. بترنا رجله من الرُكبه
تهاوينا على المقاعد بجزع , وإنسابت الدموع وبعضهم جاهر بالبكاء
طُلب منّا المغادره والحضور صباح الغد , ومع الفجر كنا فى صالة المستفى

عند الساعه العاشره إستيقظ بادول وتساءل أين هو ؟ وبعد لحظات أدرك أين هو ؟
فرفع الغطاء ونظر إلى رجليه فأغمى عليه من جديد
وأعاد الكرّه عُدّت مرات وفى كل مره يستيقظ ويشير إلى قدمه المبتوره ويغمى عليه

وقتها كنّا نحن فى صالة الإنتظار .. رأينا هرج ومرج فى غرفة العنايه المُركّزه
ممرضات يركضن وأطباء يدخلون ويخرجون وتساءلنا ولم نجد إجابه

عند الساعه الواحده عرفنا الإجابه حينما رأينا .. بادول .. ممد على النقاله وهو فى طريقه لغرفة العمليات
وأغمى على عدد من أصدقائه من عمالى وهم يرون .. بادول .. فاقد الوعى ورجله المتضرره موجوده ورجله السليمه لا وجود لها من حد الرُكبه

تهاويت على أقرب مقعد أغالب دموعى .. لم أستطع .. خرجت إلى حديقة المستشفى وأطلقت لدموعى العنان وبكيت بصوت مسموع

وفى ساعه مشؤمه تم بتر الرجل المتضرره التى ساءت حالتها كثيراً

وفى الصباح دخلنا على بادول .. إنحنيت عليه , وقبلته فى جبينه .. و إحتضناه .. ضمّيناه .. وكانت دموعنا تبلل خدوده النديه
و كان هو يطلب منا الصبر , كانت على شفتيه إبتسامه رقيقه عذبه
قال لنا بصوت لازال يرنُّ فى مسامعى

_ الحمد لله على قدر الله .. {قل لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

وخرجنا من عنده والقلوب قد ذابت

أحمد عمر ( MOODY )
04-08-2010, 04:52 AM
ود المطامير سلام ..
إبداع و إمتاع .. حكااااى التقول حبوبة ما شاء الله .. لسردك جمال و خفة و مقارنات تفطس من الضحك يا كتال الكدايس ..
أب قلبن ميت النسى شهاداتو عمل شنو ؟؟.. إشتغل رقاصة ؟؟..
مشهد الوالدة و اللقا شكيت محنك فررت فيو دميعاتنا ..
أما عمنا الماهاين عليو كشيح الأكل و عايز يجيب كديسة جيرانم قطع مصرانى .. دحين الزول دا رجع تانى السودان ؟؟..
واصل يا جميل و نحنا فى خطراتك تب ..


حبيبنا أشرف
يديك العافيه يا سمح فى كل شئ

صاحبنا اللى نسى شهاداتو يا حليلو
طبعاً الوظيفه طارت وعلى بال ما يطلّعوا ليهو شهادات تانيه قرّبت رحو تطلع
وإنت عارف البروقراطيه ( مُش دا إسمها ;) ) غايتو عاجبانى الكلمه دى لكن ماعارف تخصصها ;) فى مكاتب الحكومه فى سوداننا الحبيب .. المهم ... صاحبنا قعد سنه عاطل لحد ما ربنا وفقه والحمد لله

والله يا الحبيب ... مشهد الوالده فى مطار أبوظبى كان رهيييييييييب

وعمّى .. رجع لكن من يوم رجع شابكنا .. رسلو لى فيزا رسلو لى فيزا .. مدنيه ... ما تلحقو ;)

أى عليك الله خليك فى الخطرات وأكان عملت ليك إشاره شمال يعنى عاوز أكسر على الشِعر

هع هع هع



أمانة عليك يا باشمهندس الزول ده كان أشّر شمال
إتصل بي ناس المرور على الرقم 999
خليهم يرسلوا أقرب دورية
خلينا كده كويسين

محمد الجزولى
04-08-2010, 05:31 AM
أمانة عليك يا باشمهندس الزول ده كان أشّر شمال
إتصل بي ناس المرور على الرقم 999
خليهم يرسلوا أقرب دورية
خلينا كده كويسين

ههههههه
والله يا مودى ود المطامير ده الا تتصل على 991
يعنى نور كتاباتو اكيد بى يقطع الكهرباء

ود المطامير
04-08-2010, 06:08 AM
أمانة عليك يا باشمهندس الزول ده كان أشّر شمال
إتصل بي ناس المرور على الرقم 999
خليهم يرسلوا أقرب دورية
خلينا كده كويسين
;);););););)
كتلتنى بالضحك
الله يديك العافيه

ود المطامير
04-08-2010, 06:09 AM
ههههههه
والله يا مودى ود المطامير ده الا تتصل على 991
يعنى نور كتاباتو اكيد بى يقطع الكهرباء
تسلم
يا حبيب يا راقى