zahid
23-08-2010, 12:54 PM
يمتلك أكثر من اسم, فهناك من يطلق عليه شارع الكلى وفئة اخرى تصفه بشارع الوسط، أما المجموعة الثالثة التي تنعته بشارع الملايات لا تخفي غضبها من الضجة والجلبة التي تصحاب رواده والباحثين عن وجبات (فطور وغداء) نهار رمضان بطريقة لا تراعي شعور الصائمين لاسيما أصحاب المحلات التجارية المجاورة للشارع الذي يقطع سوق (6) الوحدة بالحاج يوسف طولاً من الشرق في اتجاه الغرب وجاءت تسميته نسبة لتغطية محلات بيع الأطعمة بالملايات الملونة والتي لا تحجب رؤية ورائحة الطعام.. ويرتاد هذا الشارع العصي الذي يتسريل منه الدخان بأنواعه المختلفة إلى السماء مجموعة كبيرة من الشباب وبعض الرجال والشيوخ بالإضافة الى بائعات الأطعمة جلهن من الفتيات والشابات.. قذفني الفضول داخل أمواج هذه الحياة المتلاطمة فسألت شاباً قوي البنية عن رخصته بأسلوب ظريف ولكن رغم هذه الظرافة رمقني بنظرة فقرأت في سطورها اعتراضه على السؤال, تركني وذهب ولكن تكفل أحد المتطوعين بالرد نيابة عنه وقال وهو مبتسم: (ما عندو شيء يخليه يفطر) وانا اعرفه من فترة وحاول ان يفضي لي بالمزيد من الاسرار الا ان صديقه غمز له فعجل بركوبه الركشة دون ان يسبر غور فضولي وأسئلتي الكثيرة واتضح ان الاكل والشراب والتدخين في نهار رمضان في شارع الملايات لا يحتاج الى (رخصة) تجوز له الإفطار مثل (المرض – المسافرين – كبار السن – المصابين بأمراض مزمنة والمرأة الحامل), فالغالبية من الرواد أقوياء أصحاء هذا ما أيده الشيخ الترزي الذي يمتلك محلات بالقرب من شارع الملايات حيث قال: إن العملية مزعجة للغاية لأن روائح الأكل والتدخين تزكم أنوف الصائمين (تجرح صيامهم), أما محمد إبراهيم فقال: فتح المطاعم نهار رمضان أمر مشاع في سوق الوحدة منذ فترة طويلة وفي اللحظات الاخيرة تم تنظيمه وحصره في هذا الشارع, وفي اعتقادي أن معظم (الفاطرين) ليس لديهم تراخيص... ولكن بائعات الأطعمة اللائي يعملن كخلايا النحل يقدمون الخدمات للزبائن من أجل حصد أكثر كمية من الأموال لتغطية نفقات (التصديق) الذي تمنحه المحلية بمبالغ كبيرة حتى يحق لهم بيع الاطعمة في نهار رمضان..
منقــــــــــــول
منقــــــــــــول