العاقب مصباح
18-09-2010, 07:10 AM
قال الله تعالى: : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون } صدق الله العظيم [الذاريات: 56 ,57
سورة: البقرة: من الآية 127إلى الآية 132
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) }
من هنا ابتدأ التفكير ,, تفكير الناس فى أداء المناسك التى حددها الله عز وجل لعباده ,, هنالك مناسك وعبادات تؤدى فى المكان الذى فيه الفرد ,, مثل الصلاة والصوم والزكاة وغيرها من العبادات ,, ولكن فريضة الحج والعمرة لا تؤدى إلا فى أول بيت وُضع للناس فى بكة أو مكة , وتقول السيرة أن إبراهيم وضعه كأول بيت للعبادة وليس أول بيت كشئ مادى ,, أول بيت للرحمة والخير والبركة ,, ثم هُدم فبنته قبيلة جُرهم ثم هُدم فبناه العمالقة ثم هُدم فبناه القرشيين , ويُقال أن قصى جد النبى محمد عليه افضل الصلاة والسلام هو من بناه , ثم تأتى لنا قصة بناءه فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأنه هو من قام بوضع الحجر الأسود حين تنازعت القبائل فى من سيقوم بوضع الحجر الأسود وكادت ان تُسفك فيه الدماء, ورفع بواسطة القبائل العربية كل من طرف الثوب الذى اقترحه النبى محمد صلى الله عليه وسلم وحين وصل لمكانه كان عليه الصلاة والسلام هو من وضعه .
كان التفكير فى أداء العمرة قديماً بعض الشئ , بعض الأحباب يسألوننى عن أداء العمرة وفى كل عام أقول إن شاء الله إلى أن يسر الله لى أداءها هذا العام بفضله ومنته وكرمه على .
يتبع ,,,
سورة: البقرة: من الآية 127إلى الآية 132
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) }
من هنا ابتدأ التفكير ,, تفكير الناس فى أداء المناسك التى حددها الله عز وجل لعباده ,, هنالك مناسك وعبادات تؤدى فى المكان الذى فيه الفرد ,, مثل الصلاة والصوم والزكاة وغيرها من العبادات ,, ولكن فريضة الحج والعمرة لا تؤدى إلا فى أول بيت وُضع للناس فى بكة أو مكة , وتقول السيرة أن إبراهيم وضعه كأول بيت للعبادة وليس أول بيت كشئ مادى ,, أول بيت للرحمة والخير والبركة ,, ثم هُدم فبنته قبيلة جُرهم ثم هُدم فبناه العمالقة ثم هُدم فبناه القرشيين , ويُقال أن قصى جد النبى محمد عليه افضل الصلاة والسلام هو من بناه , ثم تأتى لنا قصة بناءه فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأنه هو من قام بوضع الحجر الأسود حين تنازعت القبائل فى من سيقوم بوضع الحجر الأسود وكادت ان تُسفك فيه الدماء, ورفع بواسطة القبائل العربية كل من طرف الثوب الذى اقترحه النبى محمد صلى الله عليه وسلم وحين وصل لمكانه كان عليه الصلاة والسلام هو من وضعه .
كان التفكير فى أداء العمرة قديماً بعض الشئ , بعض الأحباب يسألوننى عن أداء العمرة وفى كل عام أقول إن شاء الله إلى أن يسر الله لى أداءها هذا العام بفضله ومنته وكرمه على .
يتبع ,,,