مشاهدة النسخة كاملة : فتات من حقيبة الحزن
بنت الرفاعي
05-10-2010, 11:06 PM
أحياناً عندما يتملكنا الحزن،
لا نعلم ماذا نفعل،
قد نحاول مُجابهته بشيء من الفرح والإبتسام هُنا وهُناك،
نستطيع تارة، وتارةً يغلبنا،
نذكر الله علَّنا نغيب عن هذا العالم ولو قليلاً،
ونغيب ولكننا ما نلبثُ أن نعود!!
بنت الرفاعي
05-10-2010, 11:11 PM
وعندما نعود ونكتشف أننا ما زلنا في هذا العالم الذي قد نصفه لحظتها بالبائس:(
((سُبحان الله يا لهذا الإنسان عندما يحزن لا يُفكر سوى في أسوأ الصفات للحياة!!
مُتناسياً أنه لولا هذا الحُزن لما عرف للسعادة قيمة ومعنى وطعم،
مُتناسياً أن هذا الحُزن بعض من قدره، الذي لن يُخطئه أو حتى يتخطاه لغيره!!!))
بنت الرفاعي
05-10-2010, 11:27 PM
أحياناً نستسلم لذلك الحُزن،
وأحياناً نقرر أن نقهره إلى لأبد!!
ويا لأفكارنا التي تُمرجحنا بين النعم واللا،
فمرّة تُشجعنا على المُضي قُدماً في طريق القهر، لأن الحُزن ليس دائماً،
ومرّة تُحبطنا وتُحيدنا عن ذلك الطريق، فالحزن على الشقي مؤبد،
ولكن لحظة!!
يا لأفكارنا الهدامة!!
كيف لي أن أكون شقيّا وقد اختبرتُ السعادة مرّات ومرّات،
أو بالأحرى أنني أعيشها كثيراً؟؟!!:confused:
بنت الرفاعي
05-10-2010, 11:31 PM
ألم أقل لكم يا لهذا الإنسان؟؟
لمُجرد أن قلبي امتلأ حُزنا
هذه المرّة
((صحيح أنه كاد أن يتفتت من ألم ذلك الحُزن،
ولكنه اختبر ذلك الشعور عدة مرّات))
بدأ عقلي وأفكاري تتضارب، بل وتتحدث عن الأسوأ!!!:(
ولكن ذلك العقل الذي فصل دائرة السعادة وأظنه لحظتها بدأ بمحوها،
يجب أن يأخذ دفعة من الراحة بفصله كلياً عن الخدمة مؤقتاً،
ولكن
ماذا بعد إرجاعه؟
بالتأكيد سيعود مُباشرةً لذلك!!:(
بنت الرفاعي
05-10-2010, 11:34 PM
كلا
لن أدعهُ يعود،
بل
سأعود لأن أخرجه من هذا العالم
بذكر
الله تعالى.:)
ابو عبد الرحمن
06-10-2010, 01:31 AM
كلا
لن أدعهُ يعود،
بل
سأعود لأن أخرجه من هذا العالم
بذكر
الله تعالى.:)
الآن أنتِ قد أصبتي كبد الحقيقة أختي مرااااام ،، ألا بذكر الله تطمئن القلوب
من أصابه هم أو غم أو كرب( فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله عز وجل همَّه، وأبدله مكان حزنه فرجاً ) اللهم أصلح احوالنا كلها ، وأذكري مصابك أختي مرااام في رسول صلى الله عليه وسلم فو الله موته اكبر مصيبة ،، ) اللهم أرحم اختنا تيسر واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ،، آمين يا رب العالمين ..
بنت الرفاعي
06-10-2010, 02:42 AM
الحُزن الكثير عبارة عن:
موت بطيء.
بنت الرفاعي
06-10-2010, 02:44 AM
ويحمل بين ثناياه
أنواع كثيرة ومتنوعة منه!!
تغريد
06-10-2010, 03:12 AM
الحزن يا غالية انبل المشاعر
وأوكثرها وقعا علي القلب
حين يجتاحنا تكتسي كل الأشياء بلون قاتم
يحرك فينا كل لحظة احساس قاسي لا قبل بوصفه
ونحزن أكثر حين نحب أكثر
وأشد حزننا يكون علي من خالطونا الفرح وأبهجت مواقفهم لحظاتنا
تحياتي وامنياتي بالسعادة الدايمة
محمد الجزولى
07-10-2010, 12:40 PM
الحياة لا تستقيم بدون فرح ... وبدون حزن
ولكن عندما يصبح الحزن هو الغالب
والفرح هو الاستثناء ...
عندها يجب الوقوف مع النفس برهة
وأمر المؤمن كلة خير
فرحه خير
وحزنه خير
بل اننا لا نحس بحلاوة الفرح الا اذا تجرعنا مذاق الحزن مرات ومرات
احيانا حزني يقويني ... ويزيدني صلابة
القوي هو من يصنع من حزنة باقات من الفرح الملون
وينثرها فوق سواد ايامنا الداكنة
ولحظات عمرنا المعطونة بدموع احزاننا
فيحيلها الى بياض ناصع
ومواقف ملونه بلون الفرح
فلنجعل من حزننا دوائر من الفرح المتواصل
تحياتي اختي مرام
بنت الرفاعي
10-10-2010, 12:23 AM
الآن أنتِ قد أصبتي كبد الحقيقة أختي مرااااام ،، ألا بذكر الله تطمئن القلوب
من أصابه هم أو غم أو كرب( فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله عز وجل همَّه، وأبدله مكان حزنه فرجاً ) اللهم أصلح احوالنا كلها ، وأذكري مصابك أختي مرااام في رسول صلى الله عليه وسلم فو الله موته اكبر مصيبة ،، ) اللهم أرحم اختنا تيسر واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ،، آمين يا رب العالمين ..
اللهم آمين.
يعطيك الله العافية وكل خير أخي أبو عبدالرحمن.:)
بنت الرفاعي
10-10-2010, 12:27 AM
الحزن يا غالية انبل المشاعر
وأوكثرها وقعا علي القلب
حين يجتاحنا تكتسي كل الأشياء بلون قاتم
يحرك فينا كل لحظة احساس قاسي لا قبل بوصفه
ونحزن أكثر حين نحب أكثر
وأشد حزننا يكون علي من خالطونا الفرح وأبهجت مواقفهم لحظاتنا
تحياتي وامنياتي بالسعادة الدايمة
اللهم آمين وجمعاً.:)
ويكون أكثر ألماً ذلك الحُزن،
حين نعتقد أن الحياة قد أغلقت أبواب السعادة والهناء في وجوهنا!
وكأننا حُلقنا لهُ هو فقط!!!
لكِ صافي التحايا والتقدير عزيزتي تغريد.:)
بنت الرفاعي
10-10-2010, 12:33 AM
الحياة لا تستقيم بدون فرح ... وبدون حزن
ولكن عندما يصبح الحزن هو الغالب
والفرح هو الاستثناء ...
عندها يجب الوقوف مع النفس برهة
وأمر المؤمن كلة خير
فرحه خير
وحزنه خير
بل اننا لا نحس بحلاوة الفرح الا اذا تجرعنا مذاق الحزن مرات ومرات
احيانا حزني يقويني ... ويزيدني صلابة
القوي هو من يصنع من حزنة باقات من الفرح الملون
وينثرها فوق سواد ايامنا الداكنة
ولحظات عمرنا المعطونة بدموع احزاننا
فيحيلها الى بياض ناصع
ومواقف ملونه بلون الفرح
فلنجعل من حزننا دوائر من الفرح المتواصل
تحياتي اختي مرام
والإيمان والرضى بالأقدار، سبيل للخروج من الأحزان،
ولكن تلك الأحزان أحياناً تُعمي البصيرة، وتجعلها كالمختومة بالشقاء!!:(
ويا ليتنا لو نمتثل أو حتى ننتبه أثناء الحُزن لما خطّيتهُ أخي
محمد الجزولي،
لك كل الأماني بالسعادة والهناء.:)
بنت الرفاعي
10-10-2010, 08:15 AM
من الأحزان، قد لاتُفرِّق بينها!!
فلا تعرف متى تحزن،
ومتى تحزن!!!
والأفضل أن لا تحزن،
ولا تحزن حتى لا يبدأ هو بالحُزن عليك!!!
انور النور محمد
10-10-2010, 08:53 AM
الحُزن الكثير عبارة عن:
موت بطيء.
اختي مرام
سلام
الحزن عندي هو اسمى قيمة انسانية قد غرسها الله في احشائنا وبين جواحنا وعلى نفوسنا وفوق القلوب
فهو يجلي القلوب بعد رهقها ان نحزن كثيرا يعني صدق الفرح الاتي وكلما كان الحزن كبيرا عرفنا قيمة الفرح الكبيرة
ولو خيرت بين بين حزن وفرح لاخترت الاول رغم مرارة الحزن احيان كثيرة لانه يعلمني ان دولت الفرح سوف تاتي مهما تاخرت
لك احترامي
بنت الرفاعي
13-10-2010, 10:39 PM
اختي مرام
سلام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.:)
الحزن عندي هو اسمى قيمة انسانية قد غرسها الله في احشائنا وبين جواحنا وعلى نفوسنا وفوق القلوب
فهو يجلي القلوب بعد رهقها ان نحزن كثيرا يعني صدق الفرح الاتي وكلما كان الحزن كبيرا عرفنا قيمة الفرح الكبيرة
ولو خيرت بين بين حزن وفرح لاخترت الاول رغم مرارة الحزن احيان كثيرة لانه يعلمني ان دولت الفرح سوف تاتي مهما تاخرت
لك احترامي
لا قيمة لفرحنا إن لم نحزن،
ولن نعرف حُزن الآخرين أو نحس بمداه،
دون أن نُجرب الحُزن في أنفسنا ولها،
فيكون الحُزن لأجلهم صادق.
جعلك اللهُ من أصحاب السعادة الطويلة الأمد إن شاء أخي أنور النور.:)
بنت الرفاعي
13-10-2010, 10:56 PM
ذات صباح وأنا جالسة في قسم إستقبال أحد المعاهد،
سمعتُ صوت قراءة قرآن،
ولم أستطِع تبيُّن ما كان يقرأهُ القاريءُ من آيات،
في البدء اعتقدته شريطاً به شيءٌ من الضرر،
ولكنني فجأة سمعت صوت امرأة تنتهر صبي لم أرهُ في البدء!!
ثُمَّ بان من خلف المكتب،
كان وجههُ صبوحاً،
بإبتسامتهُ الرقيقة،
فتفاجأتُ بهِ،
وبالرغم من أنني بادلتهُ الإبتسام،
ولكنني أحسستُ بالحزن عليه،
ولم أدر هل هو في نعمة وسعادة أم أنهُ
في إمتحان وإبتلاء؟؟
و.......
و.......
واختلطت فيَّ الأحاسيس وكثرة الأفكار،
ولكن
استقر شيءٌ من الحُزن
في قلبي عليه لإفتقاده الكثير من الأشياء
(بالرغم من سعادتي لحفظه آيات من القُرآن رغم حالته)
فقد كان من أصحاب
مُتلازمة داون.
الحمد والشُكر لك يا إلهي على نعمك الكثيرة علينا.:)
بنت الرفاعي
13-10-2010, 11:07 PM
عندما نحزن نحاول أن نتشبث بأي شيء،
وأول ما نجدهُ في وجهنا الصبر والإيمان،
فإما أن نتمسك بهما جيِّداً فنحافظ على عقولنا لنصل لبر الأمان،
وإما أن نُفلتهُما فيتمكن منّا الحُزن فننتكسُ في حياتنا،
فنرى الحياة بدون ألوان وإن رأينا لوناً واحداً نراهُ باهتاً لا قيمة له،
ونبدأُ بالإنزواء بأنفسنا بعيداً،
ونبتعد
ونبتعد
إلى أن نُصبح
نحن الحُزن عينه،
فإذا ما أتانا فرحٌ زجرناهُ ليذهب بعيداً
ولم لا؟
فقد أصبحنا نحن الحُزن الداعي للحُزن!!:(
تغريدا
15-10-2010, 12:14 AM
[QUOTE=moram;533644]
كلا
لن أدعهُ يعود،
بل
سأعود لأن أخرجه من هذا العالم
بذكر
الله تعالى.:)
مرام لك منى كل ود وأحترام تحضرنى دائماً مقولة وأكررها دائماً كما أن للفرح قيمة قى حياتنا يجب أن يكون للحزن قيمة وأن يكون الحزن منحة وليس محنة وبذكر الله تطمئن القلوب
بنت الرفاعي
15-10-2010, 05:04 AM
مرام لك منى كل ود وأحترام تحضرنى دائماً مقولة وأكررها دائماً كما أن للفرح قيمة قى حياتنا يجب أن يكون للحزن قيمة وأن يكون الحزن منحة وليس محنة وبذكر الله تطمئن القلوب
ولكِ أيضاً كل الود والإحترام عزيزتي تغريد.:)
وبما أنهُ منحة
فيجب أن نستغلهُ بصورة بنَاءة،
وليس بصورة هادمة لنا،
أن يُقوينا لا أن يُضعفنا،
أن يعكس لنا معنى الفرح والسعادة،
بدلاً من أن نراهُ عُمراً شقيّاً.:)
بنت الرفاعي
15-10-2010, 05:12 AM
أحياناً نُحس بالحزن من هذه الدُنيا
وقد نُحاول المُضي دون الإهتمام بذلك،
ولكن
يستوقفنا من نجد أن حُزننا ذاك
لا يُعدُ حُزناً قياساً بحُزنه
ومِن ما لديه مِن ما يستوجب حُزنه،
نحزن معه،
ولكننا
نسعدُ لأنفسنا
لأننا اكتشفنا لحظتها
أننا نملك ما نملك من سعادة وفرح،
من نِعَم لم ننتبه لها
ولم نرَ لها قيمة إلا عندما فقدها آخرون ويفتقدونها!:)
.الحمد لله.
بنت الرفاعي
15-10-2010, 09:43 PM
كانوا صغاراً جداً عندما توفي والدهم الذي كان يحمل كل معاني الطيبة في قلبه،
وبما أنهم في بلاد الغُربة فكان لزاماً عليهم أن يعودوا لأرض الوطن،
مرّت سنوات عديدة لم أرهم فيها،
إما لأن إجازاتي قصيرة،
وإما لأن الظروف لم تسمح،
وربما أكون أراهم ولكنني لا أعرفهم!!
وفي أحد المرّات التي حطّت طائرتي فيها في أرض الوطن،
مُعلنة بأنني لن أرحل خارجه،
وإن فعلت سيكون لوقت قصير،
بدأت برؤيتهم في الكثير من المناسبات،
وأحياناً في الشارع،
وأحياناً عندما نزورهم،
ولكن
رؤيتي لهم تُحزنني جداً،
فهُم ما زالوا صغاراً،
ونشأوا دون الإحساس بحنان الأب وحُبه ورعايته،
دون أب عندما يأتي من عمله يفرحون برؤيته ويتسابقون في الوصول إليه،
وهو حاملاً معهم الحلوى التي أتى لهم بها،
إما هدية منهُ، أو طلباً منهم.
دون أب يطلب إليهم الإهتمام بدروسهم،
أو يُدرسهم ويُعلمهم ما لا يعلمونه أو حتى لا يفهمونه من دروس،
دون أب يزجرهم إذا عاندوهُ ببراءتهم الطفولية في أمر ما،
دون أب يأمرهم بالنوم باكراً حتى يستطيعون الإستيقاظ باكراً للذهاب إلى المدرسة،
وأب يسألهم عن الصلاة ويُعلمهم القرآن!!
و........
و..........!:(
أُحسُ فقد الأب في عيونهم،
وحتى وجوههم أحياناً بها مسحات من الحُزن،
أما والدتهم التي رفضت الزواج وفاء لزوجها الراحل،
ولتتفرغ لتربية أبنائها الثلاثة،
ما زالت آثار الحُزن رغم مرور السنوات العديدة على رحيله ظاهرة جداً،
حتى ليُخيل للمرء أنهُ توفي منذ أشهر قليلة،
ولم تعُد تلك المرأة المُتقدة شباباً وحيوية،
كيف تكون والحُزن يُصبح ويُمسي كالقرينُ لها؟؟!!
كل ما أرى فرد منهم،
أُجاهد دموعي لكي تعلق في رموشي على الأقل ولا تنهمر،
أبتسم رغم الغصّة التي تكادُ تفضحني وأنا أحاول أن أُسلم أو أتحدث معهم بصورة عادية،
أبتسم رغم صعوبة ذلك الإحساس.
و
للحزن أوجه عديدة!!!
ودسمير
16-10-2010, 12:12 AM
قال رسول الله (ص ) ان القلوب لتصدأ
قيل وما جلاؤها يا رسول الله
قال تلاوة القران
نسأل الله ان يزرع الفرح فى قلوب المسلمين
وحتما سنلتقى
بنت الرفاعي
16-10-2010, 09:14 PM
قال رسول الله (ص ) ان القلوب لتصدأ
قيل وما جلاؤها يا رسول الله
قال تلاوة القران
نسأل الله ان يزرع الفرح فى قلوب المسلمين
وحتما سنلتقى
جعلنا اللهُ من التاليين لقرآنه والحافظين له.
الفرح هو موجود،
فقط علينا أن نعرف كيف نلمسهُ لنشعرهُ والعيش في ظلاله
لأطول فترة مُمكنة.:)
نلتقي إن بقيَّ في العُمر بقيّة إن شاء الله.:)
لك عاطر التحايا أخي ودسمير.:)
بنت الرفاعي
16-10-2010, 09:26 PM
قد نكون من أصحاب السعادة والهناء،
ولكن أحزاننا من أجل آخرين،
فذلك طفل يتيم الوالدين،
وآخر مُعاق،
وإمرأة ثكلى،
وأُخرى أرملة،
طفلة مُشرّدة،
وأُخرى لاتجد ما يُغنيها شر السؤال لها ولأهلها!!
رجلٌ بين الحياة والموت بمرض قد لا يشفى منه،
وآخر بعيدٌ عن أهله،
والحُزن يكسوهُ لفراقهم،
ولكنه يحاول أن يعمل من أجلهم ومن أجل إسعادهم!!
و
الكثير من الصور التي نراها،
تجعلُنا نحزن!
إذاً الحُزن لا يحتكرُنا فقط،
بل يتعدانا إلى آخرين،
فيُحزنهم،
وقد يكونُ حُزننا أكبر منهم لأجلهم،
فهُم إعتادوا ما بهم،
وتعايشوا معه فأصبح لهم أمرٌ طبيعي وإن حزنوا،
وقد يتعدونه إلى ما سواه في حياتهم،
أما نحن فيستمرُ معنا حُزنهم ذاك،
ويبقى في عقولنا وقلوبنا!!!
محمد الجزولى
17-10-2010, 04:17 AM
رأيتها لاول مره في مناسبة ما
كانت كالوردة ... لديها ابتسامه لا تفارق مٌحياها ...
وطفل صغير يتعلق بأهدابها وهي تمسك بيده بكل حنان
أيقنت أن تلك المراءه من أسعد الناس
وأن حياتها عبارة عن فرح مقيم ... وهناء دائم
وفي يوم من ايام الجمعة المباركه .. ذهبت الى المقبرة التى تبعد منا بعض الكيلو مترات لزيارة قبر صديق لى
والترحم علية .... ثم اخذ العبرة لتكون عونا لي وتنبيها
وكم عقدت المفاجأه لسانى .. عندما رأيت ابنها الصغير وهو يضع اكليلا من الزهور فى قبر يبدو من هيئتة ان صاحبة قد توفي قبل ست او سبع سنوات
ورايتها هي تقف بعيدا وهي تتلو آيات من القرآن الكريم بكل خشوع
وقطرات من الدموع انسابت على خدودها ...
عندها أيقنت ان لكل منا احزانة ...
البعض منا يتوشحة سوادا
ويلبسة رداء
كأنما فصل حزن الدنيا عليه
والبعض منا يخلط سواد حزنة ببياض فرحة
فلا هو فرح بما عندة
ولا هو حزين لمن فقد ...
اما البعض منا فيفتح زاوية قصية فى قلبة الكبير
ويرمي باحزانه فى تلك الزاوية
يطبع البسمة على فمة
حتي تحسبه اسعد الناس
يستعين بحزنه عندما يغفل
ويعيش الفرحه بين الناس
تحياتي اختي مرام على هذا البوست
الذي يحمل الكثير من الفرح بين طياتة
رغم الحزن الذى يغلفة
بنت الرفاعي
18-10-2010, 09:56 AM
للأحزان طعم ولون ورائحة،
وبها تتشكَّل الصور!
و
هناك صور تحملُ إطارات نارية وحالكة السواد،
وأُخرى رمادية!!
وقد تحمل بين طياتها القليل من الألوان الزاهية!!
والقليل منها يحمل المزيج من الألوان ذات الأشكال المُتنوعة!!
بنت الرفاعي
21-10-2010, 05:56 AM
اما البعض منا فيفتح زاوية قصية فى قلبة الكبير
ويرمي باحزانه فى تلك الزاوية
يطبع البسمة على فمة
حتي تحسبه اسعد الناس
يستعين بحزنه عندما يغفل
ويعيش الفرحه بين الناس
تحياتي اختي مرام على هذا البوست
الذي يحمل الكثير من الفرح بين طياتة
رغم الحزن الذى يغلفة
نتمنى أن نكون مِن مَن يستطيعون الحفاظ على بسمتهم
لأطول فترة مُمكنة،
وإن كان هُناك حُزن مُقيم في قلوبنا.:)
لك أجمل التحايا الشامخة بمثل شموخك أخي محمد الجزولي.:)
بنت الرفاعي
21-10-2010, 06:02 AM
مِن الأحزان التي تستمر معنا،
وإن حاولنا نسيانها
حُزننا على فقد أحد الأصدقاء،
وبالأخص إن كان صديقاً مُتميِّزاً وقريباً،
فلا تستطيع الإبتسام
إلا في حالة تذكر المواقف الجميلة أو المُضحكة.
وفي كلتا الحالتين ستذرف الدموع!
بنت الرفاعي
01-01-2011, 11:48 PM
بينما نحن جالسون في حفل خطوبة إبنة جيراننا،
وعند دخولها وخطيبها، وبعد جلوسهما وتهافت أهل الخاطب ووالدته وأخواتها وبعض من الجيران عليهما مباركين،
قاومت دموعي حتى لا تهطل،
فهاهي تجلس كالوحيدة(بالرغم من وجود أخواتها وأخوها وزوجته)،
بلا أم تزغرد فرحا بخطوبة إبنتها، ودموع الفرح تكاد تقفز على خديها قفزا،
بلا أب يرى إبنته وهي خجلة بين الحضور والجميع عيونهم على جمالها ويباركون له،
وقلبه بين الفرح والحزن،
فها هي إبنته ستغدو عروسا،
وستغادر البيت أو تسافر فيفتقدها،
وهي له روح البيت وقلبه،
كل ذلك كان مفقودا يوم أمس،
فقد توفيت والدتهم قبل سنوات عديدة وتركتهم صغارا بعض الشيء،
أما والدهم فقد توفي قبل ما يقارب التسعة أشهر،
دهسا بسيارة مسرعة في الطريق!
(لهما الرحمة).
ياله من حزن وفقد كبير بداخلها وأخواتها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
تغريدا
02-01-2011, 01:20 AM
عزيزتى مرام أن فرحك هو حزنك....
وما أكثر ما تمتلىء العين التى تستقى منها ضحكاتك بفيض دموعك
وكيف يكون الأمر غير ذلك ؟
أليست الكأس التى تحمل الماء هى نفسها الكأس التى
أحترقت فى فرن صانع الفخار ؟
أليست القيثارة التى تسكن لها نفسك وتعشق لحنها
هى نفس قطعة الخشب التى حفرها الصانع بالنصال ؟
وحين يستخفك الفرح، أرجع الى أعماق قلبك
وسترى أنك فى الحقيقة تفرح بما كان يوما مصدر حزنك...
وحين يغمرك الحزن تأمل قلبك من جديد وسترى أنك
فى الحقيقة تبكى مما كان يوما مصدر بهجتك
يقول بعض الناس * الفرح أسمى من الحزن *
ويقول اخرون * بل الحزن أسمى من الفرح *
ولكننى أقول * انهما توأمان لا يفترقان *...
واذا أنفرد أحدهما بك على مائدة الحياة , فأذكر أن الاخر يرقد فى فراشك...
بنت الرفاعي
26-04-2011, 07:23 AM
يُمكننا أحياناً أن نتفادى أحزاننا بإستصغارها،
برؤية أحزان الآخرين،
وعندها سنرى أن الله لطيف بنا،
فالحمد والشكر لهُ على كل شيء.
:):):)
بنت الرفاعي
01-05-2011, 03:09 AM
و
للحُزن أوجه أخرى!!
:(
بنت الرفاعي
16-05-2011, 02:08 AM
عزيزتى مرام أن فرحك هو حزنك....
وما أكثر ما تمتلىء العين التى تستقى منها ضحكاتك بفيض دموعك
وكيف يكون الأمر غير ذلك ؟
أليست الكأس التى تحمل الماء هى نفسها الكأس التى
أحترقت فى فرن صانع الفخار ؟
أليست القيثارة التى تسكن لها نفسك وتعشق لحنها
هى نفس قطعة الخشب التى حفرها الصانع بالنصال ؟
وحين يستخفك الفرح، أرجع الى أعماق قلبك
وسترى أنك فى الحقيقة تفرح بما كان يوما مصدر حزنك...
وحين يغمرك الحزن تأمل قلبك من جديد وسترى أنك
فى الحقيقة تبكى مما كان يوما مصدر بهجتك
يقول بعض الناس * الفرح أسمى من الحزن *
ويقول اخرون * بل الحزن أسمى من الفرح *
ولكننى أقول * انهما توأمان لا يفترقان *...
واذا أنفرد أحدهما بك على مائدة الحياة , فأذكر أن الاخر يرقد فى فراشك...
إن عرفنا كيف نتعامل معهما،
حتماً سنراهما كذلك،
ولكن
الغريب أن يكون هناك من يُحب الحزن،
ويميل لأن يكون حزيناً وإن لم يكُن!!
لكِ أزهى باقات الورد مع كل نبضة ود عزيزتي تغريد.:)
مصطفى هاتريك
16-05-2011, 03:58 AM
كانوا صغاراً جداً عندما توفي والدهم الذي كان يحمل كل معاني الطيبة في قلبه،
وبما أنهم في بلاد الغُربة فكان لزاماً عليهم أن يعودوا لأرض الوطن،
مرّت سنوات عديدة لم أرهم فيها،
إما لأن إجازاتي قصيرة،
وإما لأن الظروف لم تسمح،
وربما أكون أراهم ولكنني لا أعرفهم!!
وفي أحد المرّات التي حطّت طائرتي فيها في أرض الوطن،
مُعلنة بأنني لن أرحل خارجه،
وإن فعلت سيكون لوقت قصير،
بدأت برؤيتهم في الكثير من المناسبات،
وأحياناً في الشارع،
وأحياناً عندما نزورهم،
ولكن
رؤيتي لهم تُحزنني جداً،
فهُم ما زالوا صغاراً،
ونشأوا دون الإحساس بحنان الأب وحُبه ورعايته،
دون أب عندما يأتي من عمله يفرحون برؤيته ويتسابقون في الوصول إليه،
وهو حاملاً معهم الحلوى التي أتى لهم بها،
إما هدية منهُ، أو طلباً منهم.
دون أب يطلب إليهم الإهتمام بدروسهم،
أو يُدرسهم ويُعلمهم ما لا يعلمونه أو حتى لا يفهمونه من دروس،
دون أب يزجرهم إذا عاندوهُ ببراءتهم الطفولية في أمر ما،
دون أب يأمرهم بالنوم باكراً حتى يستطيعون الإستيقاظ باكراً للذهاب إلى المدرسة،
وأب يسألهم عن الصلاة ويُعلمهم القرآن!!
و........
و..........!:(
أُحسُ فقد الأب في عيونهم،
وحتى وجوههم أحياناً بها مسحات من الحُزن،
أما والدتهم التي رفضت الزواج وفاء لزوجها الراحل،
ولتتفرغ لتربية أبنائها الثلاثة،
ما زالت آثار الحُزن رغم مرور السنوات العديدة على رحيله ظاهرة جداً،
حتى ليُخيل للمرء أنهُ توفي منذ أشهر قليلة،
ولم تعُد تلك المرأة المُتقدة شباباً وحيوية،
كيف تكون والحُزن يُصبح ويُمسي كالقرينُ لها؟؟!!
كل ما أرى فرد منهم،
أُجاهد دموعي لكي تعلق في رموشي على الأقل ولا تنهمر،
أبتسم رغم الغصّة التي تكادُ تفضحني وأنا أحاول أن أُسلم أو أتحدث معهم بصورة عادية،
أبتسم رغم صعوبة ذلك الإحساس.
و
للحزن أوجه عديدة!!!
والله الذي لا إله إلا هو ... بكيت هنا
ولم أستطع المواصلة
بنت الرفاعي
16-05-2011, 08:14 AM
والله الذي لا إله إلا هو ... بكيت هنا
ولم أستطع المواصلة
وأنا أقرأ في الإقتباس،
وكأنني لستُ بكاتبته أغرورقت عيناي بالدموع،
وعندما وصلت لنهاية التعليق،
كدتُ أتركها تنساب،
ولكنني سارعت بالخروج،
فالتعليق كان أكبر من البقاء هنا في تلك اللحظة،
وها أنا الآن عُدت وكان أملي بأن لا أتأثر،
ولكن مُجرد تذكرهم يبعث على الحزن الداعي للدموع،
وتذكر بعض مِن من يحملونك على الحزن بمآسيهم!!
إن شاء الله يكبروا ويبقوا مِن مَن يُشار لهم بالبنان،
ويملأوا قلب والدتهم بالسعادة والهناء.
:):):)
لك أنقى التحايا والتقدير أخي مُصطفى:).
ريمون
17-05-2011, 11:16 PM
وقمة الألم ..
أن تري الحرمان في عيون اطفال والأب موجود ..ان تسمع ذاك السؤال الذي يدمي قلبك ..
هم الابوات كلهم كده ما بيكونوا مع اولادهم ؟؟!!
كلمات تنزل علي القلب كالنصل الحاد ..
كل الناس ابوهم معاهم ..
نحن بابا وين ؟؟
الحزن شعور سامي .. لكن عندما يكون مخلوطاً بالالم كيف نحتمله ؟؟
تخريمه ..
ليه يا مرام ؟؟
يعني تاني براحه علينا ..
بنت الرفاعي
02-06-2011, 05:48 AM
وقمة الألم ..
أن تري الحرمان في عيون اطفال والأب موجود ..ان تسمع ذاك السؤال الذي يدمي قلبك ..
هم الابوات كلهم كده ما بيكونوا مع اولادهم ؟؟!!
كلمات تنزل علي القلب كالنصل الحاد ..
كل الناس ابوهم معاهم ..
نحن بابا وين ؟؟
الحزن شعور سامي .. لكن عندما يكون مخلوطاً بالالم كيف نحتمله ؟؟
تخريمه ..
ليه يا مرام ؟؟
يعني تاني براحه علينا ..
كنت أتمنى أن تكون القصص القادمة إن شاء الله تكون خفيفة،
ولكن....!!:)
تعرفي بقدر ما بنمر بأحزان في حياتنا،
ونحس في وقتها وإن للحظات ببؤس الحياة،
بعدها لما نشوف أو نسمع قصص الآخرين،
ونحزن لحزنهم بنحس بأننا ما بنعرف الحُزن،
وما كُنا نُحسه كأنهُ وخزة إبرة!!
ذلك الشعور قاس على القلب،
ولكنني وجدت الأقسى من كل ذلك
وهو أن يكون الأب موجود،
ولكنه قاس القلب والطباع
ومُتحجر المشاعر مع أبنائه،
فيحول حياتهم إلى جحيم،
ويجعلهم يكرهون حتى أنفسهم!!:(
لم أكن أعتقد بوجود آباء هكذا،
ولكن بعد ما سمعته من قصص تبدو كقصص خيالية
في واقع مُمثّل،
عرفت أن للقسوة والحُزن والألم معان أكبر من ما قد أدركناه يوماً.
اللهمّ أرجع كل أب غائب لأبنائه ليسعدوا به قليلاً في الفانية،
فالحياة قصيرة،
ورقِّق قلب كل أب مُتحجِّر المشاعر تجاه أولاده،
ليحسوا قيمة الأب الحقيقية،
وتهنأ حياتهم ويسعدوا بوجوده بلا أي مُقت.
:):):)
أزهى التحايا مع كل الود والتقدير لك أختي ريمون.:)
بنت الرفاعي
26-12-2011, 09:05 AM
عاشوا في بلادهم فترة طويلة جداً،
بعيداً عن والدهم والذي يأتيهم في بعض الإجازات،
إعتادوا الحياة من دونه إلى أن كبروا،
وذات يوم وبعد الكثير من الإجراءات كانوا معه في دولته
التي حمل جنسيتها بعد السنوات الكثيرة التي خدمها فيها!!
ولكن
كانت لهم تلك السفرة مُحزنة
أو فلنقل قمة البؤس والشقاء!!
فهم لا يخرجون إلا للمدرسة،
ولا يلتقون بالبشر خارج المدرسة إلا فيما ندر!!
هذا غير ما خُفيَّ عن الآخرين!!
إستمروا على ذلك الحال لشهور بسيطة،
ثم جاءت ظروف أجبرت الوالدة للعودة لبلادها بدون ولديها
(فتاة وصبي)
وتركتهما مع والدهما،
ولكن إزدادت مأساتهما مع أب لا يعرف الرحمة،
فقد كان يقسو عليهما نفسياً وجسدياً!!
حتى أن الفتاة أصبحت تتعقد من الحياة
بل كرهتها!!،
وأصبحت تدعوا الله أن يُسهل لهما العودة لبلدهما بعيداً عن والدهما القاسي،
لتلحق هي وأخوها الإصغر بأخوهما الذي لظروف دراسته ما زال يعيش في بلاده،
والذي يحسدانه أحياناً على تحرره من قيود والدهم،
من يسمعها وهي تحكي عن حياتها السعيدة في بلادها
بدون وجود والدها معهم يستغرب ألهذه الدرجة توجد قسوة
حتى
يتمنى الأبناء عدم وجود آبائهم في حياتهم؟!!:confused:
رُبما القلم يعجز عن وصف التعابير التي
(تلخبطت) لتلك القصة وحال الفتاة وأخيها!!
مع أن حُزنهما كان أكبر من أن يوصف،
ولكنهما الآن حتماً سعيدان
لأنهما عادا لبلدهما ويعيشان (بل جميعهم) بعيداً عن والدهم!!
..........
........
.....
..
.
!!!!!!!
isamzaki1978
26-12-2011, 01:38 PM
:(:(:(:(
:(:(:(
:(:(
:(
محمد الجزولى
26-12-2011, 10:18 PM
مع أن حُزنهما كان أكبر من أن يوصف،
ولكنهما الآن حتماً سعيدان
لأنهما عادا لبلدهما ويعيشان (بل جميعهم) بعيداً عن والدهم!!
..........
........
.....
..
.
!!!!!!!
حسبي الله ونعم الوكيل
مؤسف جدا أن ترى أب بهذا الشكل ...
ولكن أختي مرام هنالك أبناء تكون الشدة هي الإسلوب الأمثل لتربيتهم
كما أن المرحلة العمرية لها درو في تحديد إسلوب اللين أو الشدة مع الأبناء
وفي كل الأحوال قمة الأسف ان يكون خيار الإبتعاد عن الوالد هو الخيار الافضل لدي الأبناء
تحياتي الغاليه مرام....
تغريدا
31-12-2011, 12:29 AM
أحياناً عندما يتملكنا الحزن،
لا نعلم ماذا نفعل،
قد نحاول مُجابهته بشيء من الفرح والإبتسام هُنا وهُناك،
نستطيع تارة، وتارةً يغلبنا،
نذكر الله علَّنا نغيب عن هذا العالم ولو قليلاً،
ونغيب ولكننا ما نلبثُ أن نعود!!
عزيزتى الغالية بنت الرفاعى نهاراتك فل أبيض
ويبقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الحزن بداخلنا بقية من فتات
وحتماً سيكون منحة من عند الله وليس محنة فنشكر الله ونحمده
ونسأله أن يعيننا بالصبر وقوة الأحتمال فنحيل هذا الحزن فرحاً غامراً ونتجاوزه
كونى دوماً بقلب عامر وفرح غامر وسنة فرح عليناً جمعاً
تغريدا
16-01-2012, 05:48 AM
مِن الأحزان التي تستمر معنا،
وإن حاولنا نسيانها
حُزننا على فقد أحد الأصدقاء،
وبالأخص إن كان صديقاً مُتميِّزاً وقريباً،
فلا تستطيع الإبتسام
إلا في حالة تذكر المواقف الجميلة أو المُضحكة.
وفي كلتا الحالتين ستذرف الدموع!
الفقدآن "
يعلمنا الكثيير !
يعلمنـاكيف نقف دون مساعده ؛
كيف ندووس على مشاعرنـا . .
كيف نستوعـب أن الدنيـآ( ليست آمنـه)
... .....................يعلمنـا كيف نوزع [ الأبتسامات الكاذبة ]
كيف نكرر كلمة (أننا بخير)
عند سؤالهم المعتاد كيف حالك؟!
يعلمنا كيف نتقن ( حبس أنفاسنا عن البكاء) !
إلـى أن نرتمي على وسائدنا ليلآ !
يعلمنـآ كيف :
نتـألــم ب صمت !
نبكى ب صمت !
نتكلم ب صمت!
بنت الرفاعي
17-01-2012, 09:07 AM
:(:(:(:(
:(:(:(
:(:(
:(
:):):)
ومع كل ذلك نظل:
:)
ونقول الحمد لله على كل حال.
:):):)
بنت الرفاعي
17-01-2012, 09:25 AM
حسبي الله ونعم الوكيل
مؤسف جدا أن ترى أب بهذا الشكل ...
ولكن أختي مرام هنالك أبناء تكون الشدة هي الإسلوب الأمثل لتربيتهم
كما أن المرحلة العمرية لها درو في تحديد إسلوب اللين أو الشدة مع الأبناء
وفي كل الأحوال قمة الأسف ان يكون خيار الإبتعاد عن الوالد هو الخيار الافضل لدي الأبناء
تحياتي الغاليه مرام....
:):):)
لك التحية أخي محمد الجزولي.:)
كيف ذلك والأب يكون غيابه عن أبنائه بالسنوات،
وقد لا يعلم عن حالهم الكثير،
وبدلاً من ضمهم لحضنه وتعويضهم بعض مِن ما
فقدوه بغيابه يُبعدهم عنه بقسوته،
هو بالتأكيد يُحبهم ولكن!!
يُحزنني من يشتكون من قسوة أهلهم،
ومن يُعانون من بعد أهلهم عنهم بالرغم من كونهم
يعيشون تحت سقف واحد!!،
بلا قسوة ولكن بفجوة عميقة
بعدم رؤيتهم لبعضهم البعض،
لعدم جلوسهم وقضائهم أوقات الفرح
إلا قليلاً،
فالكل لاهي بأموره الشخصية وأعماله!!
..........
......
...
..
.
نستمع للكثير من القصص ونُحس وكأننا في عالم
يدور حول البحث عن المادة فقط دون الإهتمام
بالأسرة وتربيتها،
حتى ظنّ الكثيرون أن السعادة لا تكون إلا بالمال فقط!!
وتناسوا ما قد تحتاجه أُسرهم من أشياء أخرى،
والتي الكثير منها
لا يُشترى بالمال أبداً!!
الحمد لله على كل نعمه التي أعطانا إياها،
وأطال في عُمر وصحة والديَّ.
:):):)
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir