المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لما بكي الرسول (ص) ؟



زول سوداني
07-10-2010, 02:00 AM
روى يزيد بن مالك قال : جاء جبريل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي اراك متغير اللون )) فقال : يا محمد جئتك في الساعة التى امر الله بمنفاخ النار ان تنفخ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يا جبريل صف لي جهنم )) فقال جبريل : نعم , ان الله تعالى لما خلق جهنم اوقد عليها الف سنه فأبيضت ثم اوقد عليها الف سنه فاسودت فهي سوداء مظلمه لاينطفى لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق لو ان خرم إبرة فتح منها لاحترق اهل الدنيا عن اخرهم من حرها.والذي بعثك بالحق لو ان ثوب من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات اهل الارض جميعا من نتنها وحرها عن اخرهم لما يجدونها من حرها .
والذي بعثك بالحق نبيا لو ان ذراعا من السلسله التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الارض السابعة . والذي بعثك بالحق نبيا لو ان رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ... حرها شديد وقعرها بعيد وحليها حديد وشرابها الحميم والصديد وثيابها مقطعات النيران . لها سبعة ابواب لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء.
فقال صلى الله عليه وسلم : (( اهي كأبوابنا هذه ؟ )) قال : (( لا ولكنها مفتوحة بعضها اسفل من بعض من باب الى باب مسيرة سبعين سنه , كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا يساق اعداء الله اليها فإذا انتهو من باب استقبلتهم الزبانيه بالاغلال والسلاسل فتسلك السلسله من فمه وتخرج من دبره .
فقال صلى الله عليه وسلم : (( من سكان هذه الابواب ؟ )) فقال : (( اما الباب الاسفل ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائده وال فرعون واسمها (( الهــــاويه ))


والباب الثاني ففيه المشركون واسمه (( الجحيم ))
والباب الثالثه فيه الصابئون واسمه (( سـقــــر ))
والباب الخامس فيه اليهود واسمه (( الحطمه ))
والباب السادس فيه النصارى واسمه (( العزيز ))
ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم : (( الا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال : (( فيه اهل الكبائر من امتك الذين ماتوا ولم يتوبوا ))
فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فوضع جبريل راسه على حجره حتى افاق عليه الصلاة والسلام فقال : (( يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني اويدخل احد من امتي النار ؟ )) فقال (( نعم اهل الكبائر من امتك ))
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل معه ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج الا الى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم احد يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع الى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث اقبل عليه ابو بكر الصديق رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : (( السلام عليكم يا اهل بيت الرحمه هل لي الى رسول الله من سبيل ؟ ))
فلم يجبه احد فتنحى باكيا ...
فأقبل عمر رضي الله عنه حتى وقف بالباب فقال : (( السلام عليكم يا اهل بيت الرحمه هل لي الى رسول الله من سبيل ؟ ))
فلم يجبه احد فتنحى باكيا ...
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : (( السلام عليكم يا اهل بيت الرحمه هل الى مولاي رسول الله من سبيل )) فأقبل يبكي مره ويقع مره ويقوم اخرى حتى اتى بيت فاطمه ووقف بالباب تم قال : (( السلام عليك يا ابنه رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاشتملت فاطمه بعباءه قطوانيه واقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : (( يا رسول الله انا فاطمه )) ورسول الله ساجدا يبكي فرفع راسه وقال : (( ما بال قرة عيني فاطمه حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب )) ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رات من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن فقالت : (( يارسول الله مالذي نزل عليك ؟؟ ))
فقال : (( يا فاطمه جائني جبريل ووصف لي ابواب جهنم واخبرني ان في اعلى بابها اهل الكبائر من امتي فذلك الذي ابكاني واحزنني ))
فقالت : (( يارسول الله كيف يدخلونها ؟ ))
فقال صلى الله عليه وسلم : (( بل تسوقهم الملائكه الى النار ولا تسود وجوههم ولا تزرق اعينهم ولا يختم على افواههم ولا يقرنون مع الشياطين ولا يوضع عليهم السلاسل والاغلال )) قالت : (( يا رسول الله كيف تقودهم الملائكه ؟ ))
فقال : (( اما الرجال فبالحى واما النساء فبالذوائب والنواصي فكم من ذي شيبة من امتي يقبض على لحيته وهو ينادي وااشيبتاااه واااضعفاااه وكم من شاب قد قبض على لحيته يساق الى النار وهو يقول وااشبابااه واحسن صورتاه وكم من امرأه من امتي قد قبضت فيقول الملائكه : هكذا امرنا انا نأتيك بهم على هذه الحاله .
فيقول لهم مالك : (( يا معشر الاشقياء من انتم ؟؟؟ ))
وروى انهم لما قادتهم الملائكه قالوا : واامحمدااه فلما رأوا مالكا نسوا اسم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هيبته فيقول لهم : (( من انتم ؟؟ فيقولون نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان فيقول لهم ملك : ما انزل القرآن إلا على امة محمد فيقول لهم ملك : اما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى .... فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظرو الى النار والى الزبانيه قالوا : يا ملك ائذن لنا نبكي على انفسنا , فيأذن لهم , فيبكون الدموع حتى لم يبقى لهم دموع فيبكون الدم فيقول الملك ما احسن هذا فيقول للزبانيه : القوهم القووهم في الناار فإذا القوا في النار نادوا بأجمعهم : (لا إله إلا الله) فترجع النار عنهم فيقول الملك : يا نار خذيهم , فتقول النار : كيف ااخذهم وهم يقولون (لا إله إلا الله ) ؟
فيقول الملك : نعم بذلك امر رب العرش فتأخذهم , فمنهم من تأخذه الى قدميه
ومنهم من تأخذه الى ركبتيه
ومنهم من تأخذه الى صدره



فينطلق جبريل عليه السلام الى الملك وهو على المنبر من نار في وسط جهنم فإذا نظر الملك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له ,فيقول له يا جبريل ما ادخلك هذا الموضع ؟
فيقول : ما فعلت بالعصابه العاصيه من امت محمد ؟
فيقول الملك : ما اسواء حالهم واضيق مكانهم فيقول جبريل : ارفع الطبق عنهم حتى انظر اليهم , فأمر الملك الخزنه فيرفعون الطبق عنهم فأذا نظروا الى جبريل والى حسن خلقه وعلموا انه ليس من ملائكه العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر احدا قط احسن منه ؟
فيقول الملك : هذا جبريل الكريم
فيقولون : اقرئ نبينا السلام واخبره بسؤ حالنا
فأنطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى , فيقول الله تعالى : كيف رأيت امة محمد ؟ فيقول : يارب ما أسوا حالهم واضيق مكانهم فيقول الله تعالى : هل سألوك شيئا ؟ فيقول : يا رب نعم سألوني ان اقرئ نبيهم منهم السلام واخبره بسؤ حالهم
فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ... فينطلق جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمه من درة بيضاء لها اربعة الاف باب لكل باب مصراعان من ذهب
فيقول : يا محمد .. قد جئتك من العصابه العصاه الذين يعذبون من امتك في النار ويقرئونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا واضيق مكاننا فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم الى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله
فيقول الله تعالى : ارفع راسك وسل تعط واشفع تشفع
فيقول : (( يارب الاشقياء من امتي قد انفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم )) فيقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم فأت النار فأخرج منها من قال لا إله إلا الله فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا نظر الملك للنبي صلى اله عليه وسلم وقام تعظيما له فيقول النبي : (( يا ملك ماحال امتي الاشقياء ؟ ))
فيقول : ما اسواء حالهم واضيق مكانهم فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب وارفع الطبق )) فإذا نظر اصحاب النار الى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون : يا محمد احرقت النار جلودنا واحرقت اكبادنا فيخرجهم جميعا وقد صارو فحم (( يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين )) [ الحجر : 2 ]
وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : (( اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا إلا وهي اشد منه )) * وقال : (( ان اهون اهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنه مرجل مسامعه جمر واضراسه جمر واشفاره لهب النيران وتخرج من احشاء بطنه من قدميه وانه ليرى انه اشد اهل النار عذابا وانه من اهون اهل النار عذابا ))
وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الايه (( وإن جهنم لموعدهم اجمعين )) [ الحجر : 43 ]
وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة ايام لا يقدر عليه حتى جيء به
اللهم اجرنا من النار ...
اللهم اجرنا من النار ...
اللهم اجرنا من النار ...

مدنيّة
07-10-2010, 02:27 AM
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار

همسات
07-10-2010, 05:42 AM
ا


أخي
جزاك الله خيرا
اللهم ارحمنا برحمتك
واغثنا يعفوك
اللهم تب عنا
واغفر لنا
واجرنا من النار
اللهم اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار

عاشق النجمه
09-10-2010, 02:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم :


الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى

أما بعد :

أخي الفاضل زول سودانى :

جزاك الله خيرا على جهدك في نقل هذا الحديث ...

ولكن أخي :

هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

فقد وجب بيان الحق الذي يقبله كل مسلم راغب في السنة صحيحها مبتعد عن ضعيفها :

بالنسبة لحديث جبريل : فقد جاء من عدة طرق ، وقد نظرت تخريجها في 36 مؤلفا فما وجدت فيه رواية صحيحة ، بل ما كان إلا
ضعيف أو موضوع

أسوق لك بعض هذه المراجع على عجالة :

910 ( موضوع ) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة

يا جبريل صف لي النار وانعت لي جهنم فقال جبريل إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فاوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ثم أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة ...


--------


1306 ( موضوع )

يا جبريل ما لي أراك متغير اللون ؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمفاتيح النار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل صف لي النار ، وانعت لي جهنم ، فقال جبريل: إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة ...

أما الرقاشي فقد قال الألباني فيه :
يزيد بن أبان الرقاشي متروك كما قال النسائي وغيره
الرقاشي واسمه يزيد بن أبان وهو ضعيف

أما الحديث الآخر الذي أوردته

(( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))

فهو ضعيف بهذا اللفظ ولكن له طرق أخرى صحيحة أذكر بعضها



وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أدنى أهل النار عذابا الذي له نعلان من نار يغلي منهما دماغه


رواه الطبراني بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه ...


هذا ما أحببت ذكره باختصار على هذا الحديث ...


أنا أشكر لك موضوعك هذا فقد كان سببا في نشر الحق بين الناس وبيان الحق من الباطل


أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل

ولاكن هنالك احاديث صحيحه فى وصف النار لو ارت اسوقها اليك على مهل فى هذا البوست


صفة النار:
لربما تصورت –أخي الكريم- إن نار جهنم في حرها كنار الدنيا التي نعلم, ولكن الأمر ليس كذلك فهي أشد فيحاً. وإنما نار الدنيا جزء قليل من جهنم, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ناركم التي توقدون جزء من سبعين جزءاً من جهنم قالوا يا رسول الله إن كانت لكافية قال:فإنها فضلت بتسعة وستين جزءاً" [البخاري ومسلم]
بل إن شدة الحر التي نشكو منها في الدنيا, ونتقيها بما نملك من وسائل التبريد والتلطيف إنما هي نفس جهنم تتنفسه, كما أن البرد الذي نشكو زمهريره ورعشته إنما هو نفس جهنم, قال صلى الله عليه وسلم:" اشتكت النار على ربها, فقالت رب أكل بعضي بعضاً, فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف, فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير" وقالصلى الله عليه وسلم:" أبردوا بالصلاة,فإن شدة الحر من فيح جهنم" [البخاري مع الفتح]
قال كعب الحبار: والذي نفس كعب بيده, لو كنت بالمشرق والنار بالمغرب ثم كشف عنها لخروج دماغك من منخريك من شدة حرها. يا قوم هل لكم بهذا قرار؟ أم لكم على هذا صبر؟ يا قوم طاعة الله أهون عليكم من هذا العذاب فأطيعوه.
أخي: لو لم يكن في النار إلا هذا الحر لكفى به واعظاً ورادعاً عن المعصية.. فكيف والأمر أشد وأعظم ) كَلَّا إِنَّهَا لَظَى* نَزَّاعَةً لِلشَّوَى[ (المعارج 15-16)
تشوه لحم الوجه وتنزع جلده فتفقده شكله وتسلبه حسنه, إنها قعر مليئة بالخنادق المكفهرة والجبال الحامية العلية, والحيات والعقارب والمقامع والغلال والأصفاد.. طعامها مرير, وماؤها حار حميم, وكلها ذل ومهانة وخزي وندامة وحسرة تعض منها الأنامل, ويود الكافر فيها لو كان تراباً.) يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ* وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ *وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ( (المعارج 11- 14)
فهيء جواباً عندما تســمع الندا
من الله يوم العرض ماذا أجبتـم
به رسلي لما أتوكم فمــن يكن
أجاب سواهم سوف يخزي ويندم
وخذ من تقى الرحمن أعظم جنـــة
ليوم به تبــــدو عياناً جهنم
وينصب ذاك الجسر من فوق متنها
فهاو ومخـــدوش وناج مسلم
ولا تسل عن أكلها وشربها وفراشها ودركاتها فهي جحيم ولظى ونيران لا تفنى أعدها الله لكل جواظ عتل مستكبر, إذا ذكر لا يذكر, وإذا وعظ لم يتعظ, وإذا سمع آيات الله اتخذها هزواً ولعباً قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم:" ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر" [رواه البخاري ومسلم]
وقالصلى الله عليه وسلم:" صنفان من أهل النار لم أرهما, قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس, ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات, رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا" [السلسلة الصحيحة]
وقودها ودركاتها :
وقود النار:
واحذر –أخي الكريم- أن تلهيك الدنيا ويمينك سرابها فتكون وقوداً لجهنم, فإنما وقودها الناس والحجارة, قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة ( (التحريم 6)
وقال سبحانه: ) فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين ( (البقرة 24)
فالناس هم الوقود وهم المعذبون.. فسبحان الخالق القادر.
يقول ابن رجب الحنبلي –رحمه الله-:" وأكثر المفسرين على أن المراد بالحجارة حجارة الكبريت توقد بها النار ويقال: إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليس في غيرها: سرعة الإيقاد وكثرة الدخان, وشدة الالتصاق بالأبدان, وقوة حرها إذا حميت" [التخويف من النار]
فالنار هذه حالها, وهذا شكلها, والكفار والفجار من الناس وقودها, أحق أن تتقى وأحق أن يعمل لاجتنابها واجتناب أهوالها,فكابد –يا عبد الله- فغن الخطب جلل, وازهد في الحرام وابتعد عن الشبهات.
إنما الدنيا إلى الجنة والنار طـــريق
والليالي متجر الإنسان والأيام سوق
قال تعالى اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ( [الحديد20]
دركات النار:
وكما أن الجنة درجات ومنازل فإن النار دركات مختلفة, بحسب إجرام أهلها, وأعمالهم في الدنيا,
قال تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا ((النساء145)
وهي فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار لغلظ إيذائهم للمؤمنين وغلظ كفرهم ومكرهم.

وجزالك الله خيرا اخى الفاضل