المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صرخة عصفور الجنة



ودتابر
26-10-2010, 09:12 PM
** أحبتي الأعزاء ..
لقد سبق وأن تم نشر هذا النص ببوست زاوة للإتكاءة على القصة القصيرة .. ولكن عندما جاء الطوفان ذهب به مع بعض النصوص الأخرى .. وعند مراجعتي للبوست في قسم المكتبات ذلك الجهد العظيم والمقدر من الأديبة الدكتورة الأستاذة تغريد وجدت أن هذا النص غير موجود .. وبما أننا هذه الأيام نقف عند عنق الزجاجة .. وحالنا لا يخفى على احد .. وفاطمة السمحة بين المطرقة والسندان .. فاسمحوا لي أن أعيد نشره لكم مرة أخري .


صرخة عصفور الجنة

عصفور الجنة لا يقوى على الاحتمال .. جسده الهزيل تتقاذفه الريح العاصفة من أغصان الأشجار المترهلة على سقيفة البيت .. حاول الاختبـاء في انحنـاءات ألـواح ( الزنك ) بالسقف .. ولكن حرارتها أرغمته على الهبوط .. فصيف حزيران لا يطاق .. وحرارة الشمس فوق الاحتمال .. هبط على النافذة وتماسك بإعياء شديد وأطل فإذا بالبنت الصبوحة راقدة على فراشها تعبث بشعرها وتفرده بين أناملها ..
- مالي أراكِ حزينة المحيى .. ووجهك الملائكي يكسوه الشحوب
- انتظرتك سنوات .. ولكنك غبت عني كثيراً .. أحسست ببعدك عني .. وعشت لحظات الفراغ والوحدة ..
- لقد كانت رحلتي طويلة .. طويلة .. رأيت فيها غابات الأبنوس .. ولفحتني فيها شمس استوائية .. والتهمت أنواعا من الفاكهة أصابتني بعسر الهضم .. ومن ثم نمت طويلا بفعل ذبابة مقيمة هناك منذ عهد بعيد بعيد .. وزمن سحيق سحيق .. وها أنت ترين .. ما بي رغم الحنان الداخل القلوب .. والألفة المرسومة في كل الوجوه ..إن رحلتي كانت صوب الجنوب .
- آآآآآه ... فأنت أتيتني بالجديد المثير .. لتؤنس وحشتي .. وتعزيني في حيرتي .. وتسامرني في وحدتي .. فأنا أعشق الوحدة والاكتمال فبها نكون عقدٍ مكتنز بالجمال .

في تلك الأثناء كان الضحى قد حل .. وحفيف الأشجار بدأ يخفت ويصمت رويدا رويداً .. وبدأت الشمس تتعامد في كبد السماء .. ورغم ظلال السنديانة العمالقة التى تغطي جانب الدار .. إلا أن لهيب الحر يكوى .. وتموج الدواخل كالبركان .. وعصفورنـا الصغيـر لا يقـوى على الوقـوف فسيقانه نحيفة ضئيلة .. .. وبطنه طاوي منذ ليالٍ لا يعرف طعم الملح والسكر .. والدقيق واللحم المحمر .. فانتفض .. وأرتعش . وأنتفش ريشه .. وعاود الثرثرة .. ..
- نعم ولكن بما أني آتٍ من هناك فحالي كحالهم أريد الأمن والأمان أولاً لأحكى لك ما كان وما سيكون .. وأريد المأوي ثانياً .. لأكون أنيس وحشتك .. وأريد الحضن الدافئ ثالثاً لنتآخى في وحدة ووئام .. .. فأنتِ ترين أن ريشي قد نفش " نفشاَ " ونتف نتفاً حتى صحت " يا أبي آآآآآي " .. " أبي آآآآآي " .. " يا أبييييييييييي " من ضيم الهجر والهجير .. وعدم المقيل .. .. ومطر العصر وعواصف الليل .. .. ومن عناء السبيل .. وغدر الصديق .. وهجر الحبيب .. وعدم أكل الطيبات من الرز والزبيب .
- يا لك من طائر مرهف .. إن في كلامك لسحر .. ورمز .
- أخالك ذات الحسن والفهم .. يا فاطمة يا سمحة .. يا راجحة العقل .. وسديدة الرأي .. يا من كنت ملاذاً للمهاجرين .. ولقمة للجائعين والمساكين .. ..
- لك من عندي ما تريد .. .. فإذا نحن تناغمنا وتوحدنا .. وعلى الحب تعاهدنا .. وللأحقاد نسينا .. وللمستقبل عملنا .. ولهذا المرقد نظرنا .. ومن هويتنا وعمق الحب الكامن فينا انطلقنا .. فلن تضام .. ولن تزل أو تهان .. فهلم إلي جنبي .. وتعال إلي حضني .

... وهنا نهاية الصرخة الأولي .. هجعة في حضن مؤقت حتى الصباح .. فهل سيعاود الصياح والصراخ ...

عصام عبدالرحيم
عصام الدين أحمد عبدالرحيم تابر

تغريد
26-10-2010, 09:34 PM
- لك من عندي ما تريد .. .. فإذا نحن تناغمنا وتوحدنا .. وعلى الحب تعاهدنا .. وللأحقاد نسينا .. وللمستقبل عملنا .. ولهذا المرقد نظرنا .. ومن هويتنا وعمق الحب الكامن فينا انطلقنا .. فلن تضام .. ولن تزل أو تهان .. فهلم إلي جنبي .. وتعال إلي حضني .


عصام عبدالرحيم
عصام الدين أحمد عبدالرحيم تابر



يا لحلاوة القلم حين يغني بمعناة الوطن

الله عليك يا استاذ عصام

جميلة هي هذه الرمزية الجميلة

عدت وعادت فاطمة السمحة

عادت لتحكي هموم الوطن الجريح

الله علي وطننا حين يقاوم الموت رغم غور الجرح

الله علينا حين تعمل أقلامنا علي تضميد جراح الوطن

نحتاج فاطمة السمحة

ألقا يقاوم النزيف

وترياقا لسم سري في العروق طويلا

هلمي يا فاطمة

فأبناءك ينتظرونك

يمدون اليك بأيادي بيضاء

أبيضت من طول الحفر علي أرضك البكر

نحتاجك نهرا نتكئ علي شاطيئيه قليلا

لنرتاح من طول المسير تحت الشمس التي تظلل سماؤك

نحتاجك همسا يريح أذاننا من طول الصراخ

الله عليك يا فاطمة

تحلمين بان يلتقي مانقو وأوهاج وادم ومحمد صالح

تحت سقف غرفة الجالوص التي تفخرين بوجودها في بيتك

فهل يا تري سيتحقق الحلم وتتواصل المسيرة ؟؟؟

سؤال نتمني ان تتجلي رؤاه في اقرب صرخة بالنصر الموحد يا ود تابر

تحياتي واشواقي

محمد الجزولى
26-10-2010, 10:28 PM
هي أحلامنا التي نحملها أملا وتمني
ونهيم بها في بلاد الله الواسعة
ثم تقودنا خطاوينا الي عشقنا الذى يجري فى دمائنا
ونحلم بيهو حدادي مدادي
نعيش فى ربوعة من شماله الي جنوبه
ومن شرقه الي غربه
هو عشقنا الذي نشتاق الي ترابه حين نبعد عنه
فاطمة السمحة ... وما ادراك ما فاطمه السمحه ...
التي يحاول البعض تشويه جمالها عمدا .... ومع سبق الاصرار والترصد ...
كم انت جميل اديبنا الرائع ود تابر
عندما تغني للوطن ....
بحرفك الرصين ... وقلمك الذى نعشقة جميعا
عندما تهدهد ( فاطمه السمحه )
فنستريح معها في نشوة محببة
مودتي واحترامي لك اخي الحبيب ود تابر

تغريدا
27-10-2010, 12:51 AM
أخى المبدع ودتابر لك تجايا الود والأحترام وماأجمله من صراخ وحقيقة مصائب قوم عند قوم فوائد الفائدة فى أعادة هذا البوست الرائع ولنسمع ونستمتع بالصراخ الذى فيه

ودتابر
06-11-2010, 09:32 PM
يا لحلاوة القلم حين يغني بمعناة الوطن

الله عليك يا استاذ عصام

جميلة هي هذه الرمزية الجميلة

عدت وعادت فاطمة السمحة

عادت لتحكي هموم الوطن الجريح

الله علي وطننا حين يقاوم الموت رغم غور الجرح

الله علينا حين تعمل أقلامنا علي تضميد جراح الوطن

نحتاج فاطمة السمحة

ألقا يقاوم النزيف

وترياقا لسم سري في العروق طويلا

هلمي يا فاطمة

فأبناءك ينتظرونك

يمدون اليك بأيادي بيضاء

أبيضت من طول الحفر علي أرضك البكر

نحتاجك نهرا نتكئ علي شاطيئيه قليلا

لنرتاح من طول المسير تحت الشمس التي تظلل سماؤك

نحتاجك همسا يريح أذاننا من طول الصراخ

الله عليك يا فاطمة

تحلمين بان يلتقي مانقو وأوهاج وادم ومحمد صالح

تحت سقف غرفة الجالوص التي تفخرين بوجودها في بيتك

فهل يا تري سيتحقق الحلم وتتواصل المسيرة ؟؟؟

سؤال نتمني ان تتجلي رؤاه في اقرب صرخة بالنصر الموحد يا ود تابر

تحياتي واشواقي



الأستاذة ..الأديبة الدكتورة تغريد

يا نخلة من بلادي ..


عندما تعانق حروفك جملي وكلماتي .. تسعد الدنيا وتنتشي الدواخل

وعندما يكون الحديث عن فاطمة السمحة .. نقف صفا واحد

في وجه المحن .. وفي وجه الهجمة الخارجية .. وفي وجه تمزيق الوطن

على الرغم من ان هنالك بعضا من أبناء فاطمة السمحة يتاجرون ... ويتآمرون .. ويزايدون

إلا أنها أبية .. ورغم الضيم .. وغم التكالب ستظل قوية بإذن الله

ستظل الوحدة هدفا ومطلب لكل الأحرار من أبناء فاطمة السمحة

.. وسيظل الانفصال والتفكك والشرزمة هدف أولئك المتربصين

ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

** وإن قدر الله وحدث ما لم نتوقع وتم فرض الانفصال " لا اقول التصويت للإنفصال " .. فإن السلام سيظل هو المنشود .. والتعاش سيظل هو الهدف .. والأمل في اسكات الصرخات هو المراد .

** استاذتي لك التحية والتقدير على المرور الشفيف ودمتي دوما قلما معبرا .

ودتابر
06-11-2010, 09:46 PM
هي أحلامنا التي نحملها أملا وتمني
ونهيم بها في بلاد الله الواسعة
ثم تقودنا خطاوينا الي عشقنا الذى يجري فى دمائنا
ونحلم بيهو حدادي مدادي
نعيش فى ربوعة من شماله الي جنوبه
ومن شرقه الي غربه
هو عشقنا الذي نشتاق الي ترابه حين نبعد عنه
فاطمة السمحة ... وما ادراك ما فاطمه السمحه ...
التي يحاول البعض تشويه جمالها عمدا .... ومع سبق الاصرار والترصد ...
كم انت جميل اديبنا الرائع ود تابر
عندما تغني للوطن ....
بحرفك الرصين ... وقلمك الذى نعشقة جميعا
عندما تهدهد ( فاطمه السمحه )
فنستريح معها في نشوة محببة
مودتي واحترامي لك اخي الحبيب ود تابر


الأستاذ .. الأديب الشفيف .. ود الجزولي


تتشرف حروفي بمداخلاتك

وتتراقص فرحا بمقدمك الميمون يا أستاذي

لا أجد ما اضيفه لتلك الدرر التي رصعت بها مداخلتك

فهي فاطمة السمحة .. وهي عزة .. وهي مهيرة .. وهي بعانخي .. وهي المهدي

وهي السودان وكفي

فانت يا عزيزي عاشق مثلي .. متيم مثلي

يتقطر قلمك بهذا العشق .. ويهيم قلبك في جنته

فهنيئا لفاطمة السمحة بأمثالك يا رصين الحرف

** ولكن ثق يا صديقي أن الذين يحاولون تشويهها .. وتكبيلها سيفضحهم الزمان .. وستتبرأ هي منهم يوماً .

** استاذي لك كل الود والتقدير .. على مرورك دوما الذي يسعد حروفي ويزيدها بريقا .

ودتابر
06-11-2010, 09:50 PM
أخى المبدع ودتابر لك تجايا الود والأحترام وماأجمله من صراخ وحقيقة مصائب قوم عند قوم فوائد الفائدة فى أعادة هذا البوست الرائع ولنسمع ونستمتع بالصراخ الذى فيه

الأستاذة تغريد عبدالعظيم

ما أسعدني عندما تمر حروفك في نصي ..

وما هذا الصراخ إلا ليصحى في نفوسنا الكثير من القيم التي هي أصالتنا وأرثنا

شكرا لمرورك الكريم .. وشكرا لهذه المصادفة التي ساقت حروفك لتشرفني

سعدت كثيرا بمداخلتك واتمنى أن نلتقى عبر الحرف النبيل دوماً

** لك مني كل الود والتقدير والاحترام .

mahagoub
19-11-2010, 11:57 PM
لا انفصال ولا سلام
الجو تكدر واتملأ بالخصام
والكل عاوز يكون السيد الهمام
وانحنا فى الوسط تايهين لا سؤال لا كلام
وعصفور الجنه ما قادر يقيف لاينام
وفاطمه السمحه محتاره وين السلام

ودتابر
24-11-2010, 11:12 PM
لا انفصال ولا سلام
الجو تكدر واتملأ بالخصام
والكل عاوز يكون السيد الهمام
وانحنا فى الوسط تايهين لا سؤال لا كلام
وعصفور الجنه ما قادر يقيف لاينام
وفاطمه السمحه محتاره وين السلام


الأخ الاستاذ .. محجوب

* كل ماذكرته حقيقة لا جدال فيها .. ولكن لن يموت الأمل فينا ابدا .

** ولذا استسمحك بأن أعيد هنا آخر النص :
فإذا نحن تناغمنا وتوحدنا .. وعلى الحب تعاهدنا .. وللأحقاد نسينا .. وللمستقبل عملنا .. ولهذا المرقد نظرنا .. ومن هويتنا وعمق الحب الكامن فينا انطلقنا .. فلن تضام .. ولن تزل أو تهان .. فهلم إلي جنبي .. وتعال إلي حضني .

*** لك كل الشكر والتقدير على هذا المرور الجميل يا أنيق .

بدر الدين محمد
25-11-2010, 12:00 AM
فخر الاقلام .. فخر المنتديات .. ودتابر مجرد الاطلال في قراطيس الثقافي .. تجدنا نمتطي نظارات القراية .. وننقب عن الابداع ... عودا حميدا جميلا

انور النور محمد
25-11-2010, 08:45 AM
واظنه وبعض ظني حب سيعاود الصراخ
لاننا قد اضعنا فاطنة السمحة قولا وفعلا
بحب الذات وبهرجة السلطان
وتفويض الجهل ليقوم مقام الحب
فاذا هذه تظل هي كما هي احلام وامل عصي المنال
وليتنا بالامال نشيد مجدنا وعزنا حقيقة وواقع

استاذي الجميل ودتابر
غناك اجمل من حروف شوق الهيام
واصبى من شمس النهار
واحلى من طلت قمر نديان مساهر
واحن من قلب الحزين لفراق بلد
تسلم
لك جميل الحب