المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات إمرأة ( مقهورة )....



محمد الجزولى
26-10-2010, 11:44 PM
ديباجـــــــة : -

هذه المذكرات من وحي الخيال ....
وليست لها أي صلة بالواقـــــع





( صفحة -1- )

محمد الجزولى
26-10-2010, 11:47 PM
احبائي
اكتب لكم واستعيد تفاصيل حياتى معكم
لست بكاتبة تجيد تنميق الحروف
ولا بروائيه تجيد استخدام القلم
ولكن هى حروف نسجتها من خيوط حياتى ..
ومن سنا احلامى المبعثره .
اهديها لكم وكلماتى تتعثر فى حضرتكم ....
علنى اجد الراحة وانا اناجيكم
واهمس لكم ......
هى حياتي انا ... استلهمت حروفها من معاناة لا زلت اعيش احداثها
نزفتها هنا على اجد متنفسا بين ارواحكم .......


(صفحة-2-)

محمد الجزولى
26-10-2010, 11:52 PM
لم أكن ادري بان القدر سوف يسطر لي حياتا اجتهدت كثيرا لكي اجعل منها اقل بؤسا وقهرا.. ولكن هنالك دائما أشخاصا حولنا يحولون حياتنا إلى كرة من اللهب المشتعل نكتوي بنيرانها بدراية منهم او من غير دراية وأحداثا تدور من حولنا تجرفنا بتيارها الجارف فنجد أنفسنا وسط موجه من التعاسة والشقاء اللا محدود ...................

لم أفكر يوما من الأيام أن تتحول حياتي إلى قصصا تروى... ومعاناتي إلى أحداث تراجيدية يتداولها الجميع لم اختر خطا من خيوط حياتي المتقاطعة بل على العكس تماما سعيت جاهدة كي انعم بحياة أفضل... ولكنها هي الأقدار... كأنما كان القدر على موعد معي منذ لحظة ميلادي الأولي... وعيت إلى هذه الدنيا ووجدت اسمى غريبا بين اقرانى وبنات جيراني... ... كم آلمني الهمز والغمز الذي كنت اسمعه من اقرانى... وهم ينادونني ليس حبا في صحبتي وإنما سخرية وحبا في اللهو البرى وغير البريء .... لم اكن بامكانى اختيار اسمي فالامر ليس بيدي ... ولكننى تعايشت معه بكل قناعة ورضا ....
كانت هذه سنة أولى معاناة بالنسبة إلى رحلتي الطويلة التي سوف اسردها لكم في هذه المذكرات والتي ربما قد تنطبق إحداثها على الكثير من بنات جيلي
هي حياتنا... خطى كتبت علينا.. ومن كتبت له خطى مشاها... ...........................................


( صفحة -3- )

بت أم درمان
27-10-2010, 12:02 AM
كنت بتمن
ما اكتب شي حتى لا اقطع الصفحات
بس جد بداية عجبتني وجذبتني
جلوس ومتابعة في هدوء
لمذكرات المرأة المقهورة
ربنا يديك العافية
مشرفنا محمد الجزولي

تغريدا
27-10-2010, 12:14 AM
أخى محمد الجزولى أؤيد كلام الغالية بت أم درمان فى عدم قطع هذالسرد الجميل لكن صراحة أستوقفنى العنوان فهو جاااااااااااااااااااااااذب جداً وأدعك لتكمل المذاكرات المقهورةونتااااااااااابع معاك


لكن لدى كلمة أريد قولها قبل الأبحار معك القهر موجود فى كل شئ ليس حصرياً على بنى آدم فقط القهر فى الأشجار فى الزهور فى الحجارة فى الماء فى الهواء....... الخ لكن ياأخى قهر ديل كله كووووووم وقهر المرأة كووووووووووووم تانى وعذراً لقطع الأبحار.

بنت الرفاعي
27-10-2010, 12:18 AM
:):):):)
ما شاء الله وتبارك الإله.

سنُتابع معك أخي محمد ومزيداً من إبداعك المُدهش.
:):):):)

ابو عبد الرحمن
27-10-2010, 01:07 AM
يا محمد اديك العافية ،، ويسلمنا ويسلمك
في البوست ده ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
( أري باب من ابواب جهنم قد فتحت )
ودمت بخير وعافية اخي محمد

تغريد
27-10-2010, 02:08 AM
تسجيل حضور ومتابعة

امام حضرة الحروف الانيقة

بصمت

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:01 AM
كنت بتمن
ما اكتب شي حتى لا اقطع الصفحات
بس جد بداية عجبتني وجذبتني
جلوس ومتابعة في هدوء
لمذكرات المرأة المقهورة
ربنا يديك العافية
مشرفنا محمد الجزولي
الاخت بت أم درمان
منوره البوست والله
حضورك دافع قوي للمتابعة
خليك قريبه ...

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:11 AM
أخى محمد الجزولى أؤيد كلام الغالية بت أم درمان فى عدم قطع هذالسرد الجميل لكن صراحة أستوقفنى العنوان فهو جاااااااااااااااااااااااذب جداً وأدعك لتكمل المذاكرات المقهورةونتااااااااااابع معاك


لكن لدى كلمة أريد قولها قبل الأبحار معك القهر موجود فى كل شئ ليس حصرياً على بنى آدم فقط القهر فى الأشجار فى الزهور فى الحجارة فى الماء فى الهواء....... الخ لكن ياأخى قهر ديل كله كووووووم وقهر المرأة كووووووووووووم تانى وعذراً لقطع الأبحار.

الاخت تغريد عبد العظيم
عندما يستوطن داخلك احساس بان العالم بأسرة ضدك ... عندها يكون للقهر فهما مختلف
مرورك يسعدني جدا
تابعي وخليك قريبة

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:14 AM
:):):):)
ما شاء الله وتبارك الإله.

سنُتابع معك أخي محمد ومزيداً من إبداعك المُدهش.
:):):):)











نجمة كل الشهور مرام
مرورك اسعدني جدا
تابعي معي وخليك قريبه

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:21 AM
يا محمد اديك العافية ،، ويسلمنا ويسلمك
في البوست ده ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
( أري باب من ابواب جهنم قد فتحت )
ودمت بخير وعافية اخي محمد

الحبيب أبو عبد الرحمن
منور البوست والثقافي كله ياخي
صراحة ما فهمتك فى التعليق ده
ولكن لو تابعت معي البوست ستجد أنه يناصر قضايا المراءه ويعري مجتمعنا في كثير من الممارسات السالبة تجاة المراءه
خليك قريب ياخي

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:23 AM
تسجيل حضور ومتابعة

امام حضرة الحروف الانيقة

بصمت

دكتورتنا الأنيقة تغريد
سعيد جدا انا بهذا الحضور الجميل
تابعي معى وكوني بالجوار

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:53 AM
المهم وأنا في هذه المرحلة لم تكن معاناتي في هذه الحياة بالحجم الذي عانيته فيما بعد وحسبما يأتي في هذه المذكرات
ربما براءة الطفولة وعدم التعمق في الأحداث ومجرياتها خفف عنى المعاناة بعض الشئ أصابنى ببعض التبلد الذي ستحسونه وانتم تتابعون معي كمية البؤس الذي لازمني في مستقبل ايامى

كبرت وكبرت احلامى وأحسست بدماء الانوثه تجرى في عروقي وحق لي أن احلم كباقي الفتيات في عمري
( او هكذا خيل إلى ) أليست الأحلام مشروعة ؟؟؟ ام أن هنالك موانع ومواعين تمنع مثلي إن يحلم وان يبنى لنفسة قصورا من الرمال المتحركة ....
لم أكن على قدر كبير من الجمال... هذه حقيقة لا انكرها ولكنني أيضا لم أكن بالبشاعة التي لازمت حياتي وإحالتها إلى مواقف فيها الكثير من المضحك المبكى............................................ .........................
قد يتبادر الي اذهانكم سؤال الا وهو لماذا قفزت بالزمن اٍلى هذه المرحلة العمريه دون ان اذكر تفاصيل حياتي في المرحلة البينية ... مهلا اعزائي ... فقد تركتها عمدا على ان اعود اليها فى سياق الاحداث القادمة .............


( صفحة -4- )

محمد الجزولى
27-10-2010, 04:58 AM
عندما بلغت عامي الحادي والعشرون أحببت شابا حسبته على قدر كبير من الأخلاق الحميدة والخصال النبيلة
أحببته بكل صدق تمنيت أن يعوضني سنين حزنى وحرماني وان ينشلني من قهري الذي لازمني منذ صغرى
باختصار تعلقت بسامي جدا ( هذا كان اسمه ) وأصبح كل حياتي... وعادت لي البسمة من جديد.. كان هو يبادلني نفس الشعور.. او هكذا خيل لي...كان سامى مختلفا فى كل شيء ... طريقة حديثه ... تطلعاتة ... احلامة ... علمني ان الحياة جميلة ... يسودها الفرح والسرور ... احاطني بهالة من القداسة .. واشعرنى بقيمة الحياة ... كان يكلمني كلما غبت عنه... غمرتني هداياه كما غمرني عطفه وحنانه اقنعي اننى من جعل لحياته طعما ولوجوده.معنى..
لا أخفى عليكم سرا إذا قلت لكم إن كلماته كانت تسكرني من غير شراب.. وتطربني من غير موسيقى.. ....
لا زلت اذكر ذلك اليوم الذي طلبني فيه على الهاتف ولم اجبه لظروف خاصة ألمت بي... ألح في الاتصال حتى خلت إن به شئ لا سمح الله.... ظل هاتفى يستقبل مكالماته حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي حتى أشفقت علية وقررت أن أتحامل على نفسي وأنسى اوجاعى وارد على هاتفي... لم أرد له أن يبتئس عندما يسمع أهاتى واناتى وأنا أتوجع من ذلك الألم الذي لازمني طوال اليوم...
جاءني صوته منسابا كالموسيقى الحالمة.. أحسست بحنان الدنيا كله قى صوتة.. وبلهفة قوية تكاد أن تخترق جهاز الهاتف... ساعتها بثنى حنانا لم أتلقى مثلة في حياتي الماضية والمستقبلية... دغدغ أحاسيسي بحلو كلامه وجعلني أطير على أجنحة من الشوق والهيام شوقا للقياه......
اااااه... ما أحلاها من أيام رغم قصرها.. كأنما ما مكتوب على لوحي الشقاء الابدى.....
الم اقل لكم إن حظي قليل في هذه الدنيا
قد تتساءلون لماذا.. سوف أحكى لكم ما حدث بكل تفاصيله......

( صفحة -5- )

ابو عبد الرحمن
27-10-2010, 05:00 AM
جميل انت يا اخي محمد ،، متابعين بكل
حواسنا ،،، ومشكورين على هذا السرد
الشيق .............................

تغريدا
27-10-2010, 05:37 AM
عندما بلغت عامي الحادي والعشرون أحببت شابا حسبته على قدر كبير من الأخلاق الحميدة والخصال النبيلة
أحببته بكل صدق تمنيت أن يعوضني سنين حزنى وحرماني وان ينشلني من قهري الذي لازمني منذ صغرى
باختصار تعلقت بسامي جدا ( هذا كان اسمه ) وأصبح كل حياتي... وعادت لي البسمة من جديد.. كان هو يبادلني نفس الشعور.. او هكذا خيل لي...كان سامى مختلفا فى كل شيء ... طريقة حديثه ... تطلعاتة ... احلامة ... علمني ان الحياة جميلة ... يسودها الفرح والسرور ... احاطني بهالة من القداسة .. واشعرنى بقيمة الحياة ... كان يكلمني كلما غبت عنه... غمرتني هداياه كما غمرني عطفه وحنانه اقنعي اننى من جعل لحياته طعما ولوجوده.معنى..
لا أخفى عليكم سرا إذا قلت لكم إن كلماته كانت تسكرني من غير شراب.. وتطربني من غير موسيقى.. ....
لا زلت اذكر ذلك اليوم الذي طلبني فيه على الهاتف ولم اجبه لظروف خاصة ألمت بي... ألح في الاتصال حتى خلت إن به شئ لا سمح الله.... ظل هاتفى يستقبل مكالماته حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي حتى أشفقت علية وقررت أن أتحامل على نفسي وأنسى اوجاعى وارد على هاتفي... لم أرد له أن يبتئس عندما يسمع أهاتى واناتى وأنا أتوجع من ذلك الألم الذي لازمني طوال اليوم...
جاءني صوته منسابا كالموسيقى الحالمة.. أحسست بحنان الدنيا كله قى صوتة.. وبلهفة قوية تكاد أن تخترق جهاز الهاتف... ساعتها بثنى حنانا لم أتلقى مثلة في حياتي الماضية والمستقبلية... دغدغ أحاسيسي بحلو كلامه وجعلني أطير على أجنحة من الشوق والهيام شوقا للقياه......
اااااه... ما أحلاها من أيام رغم قصرها.. كأنما ما مكتوب على لوحي الشقاء الابدى.....
الم اقل لكم إن حظي قليل في هذه الدنيا
قد تتساءلون لماذا.. سوف أحكى لكم ما حدث بكل تفاصيله......


( صفحة -5- )





أخى محمد قمة الروعة وجميل هو الحب ينعش الروح ويحرك الأمل والتفاؤل يلون الحياة يجعلنا كالعصافير الصغيرة الملونة كالفراشات حقيقة يكسب الحياة معنى ويجعلنا ننتظر الغد المشرق الجميل

انور النور محمد
27-10-2010, 08:07 AM
الحبيب محمد الجزولي


في كل كتاباتك دائما اجد ورتراً اخر يخرج الموسيقى لحنا ندياً وكذلك الفكرة وعمق الطرح وتعابير فيها من الايقاع ما يهوي بالنفوس للتعلق بحروفك والجلوس ومسامرت ما تكتب

ارجو ان لا تاخذك الدنيا بعيدا عن هذا الاندياح وتحرمنا عن هكذا جمال

لك دوما محبتي واحترامي

محمد الجزولى
29-10-2010, 11:05 PM
جميل انت يا اخي محمد ،، متابعين بكل
حواسنا ،،، ومشكورين على هذا السرد
الشيق .............................

الجميل هو حضورك ومتابعتك اخى أبو عبد الرحمن
شاكر لك مرورك الأنيق

محمد الجزولى
29-10-2010, 11:13 PM
أخى محمد قمة الروعة وجميل هو الحب ينعش الروح ويحرك الأمل والتفاؤل يلون الحياة يجعلنا كالعصافير الصغيرة الملونة كالفراشات حقيقة يكسب الحياة معنى ويجعلنا ننتظر الغد المشرق الجميل

هو كذلك اختى تغريد
فالحب يسمو بأرواحنا ويجعلنا ننظر للحياة بمنظور جمالي
شاكر لك مرورك الأنيق اختي تغريد عبد العظيم

محمد الجزولى
29-10-2010, 11:16 PM
الحبيب محمد الجزولي


في كل كتاباتك دائما اجد ورتراً اخر يخرج الموسيقى لحنا ندياً وكذلك الفكرة وعمق الطرح وتعابير فيها من الايقاع ما يهوي بالنفوس للتعلق بحروفك والجلوس ومسامرت ما تكتب

ارجو ان لا تاخذك الدنيا بعيدا عن هذا الاندياح وتحرمنا عن هكذا جمال

لك دوما محبتي واحترامي

الجميل انور النور
شرفني وجودك هنا
واتمني ان اكون كما تحب
ارجو ان اراك هنا دائما
فللموضوع بقية

بت أم درمان
30-10-2010, 12:56 AM
.. سوف أحكى لكم ما حدث بكل تفاصيله......

( صفحة -5- )

و نحن بكل اشتياق وترقب بانتظار التفاصيل

محمد الجزولى
30-10-2010, 09:02 PM
و نحن بكل اشتياق وترقب بانتظار التفاصيل

وانا كلي فرح وسرور بطلتك البهية اختي بت أم درمان
وبحضورك الأنيق

- نتابع باِذن الله

محمد الجزولى
30-10-2010, 11:14 PM
تماضر صديقتي ومستودع اسرارى... كانت بمثابة اختى التي لم تلدها أمي في هذا الزمن الأغبر الذي عز فيه الأصدقاء وكثرت فيه المصلحة... كانت توأم روحي... او هكذا كنت احسبها كنا نجلس سويا في مقاعد الدراسة... وكثيرا ما كنت أبات ليلتي عندها عندما يسرقنا الوقت ونحن نستذكر دروسنا... هي أيضا قضت عندي ليالي ونحن نستعد لأداء امتحانات نصف العام... كانت تبوح لي بكل أسرارها كما كنت افعل كانت تفرح لفرحي واسعد لسعادتها... كثيرا ما وقفت بجانبي عندما يصيبني الإحباط من موقف ما.. او عندما تعاندي هذه الدنيا وما أكثر ما عاندتني في ايامى القصيرة فيها...
أجمل لحظات حياتنا هي التي نحس فيها بطعم الصداقة الحقيقية.. ونجد أشخاصا نذوب فيهم وقد كانت تماضر تجسيدا حيا لهذه الشخصيات... او هكذا كنت احسبها....
اذكر جيدا ذلك اليوم الذي طرقت فيه بابها وأنا احلق في أجواء من الصفاء النفسي والذهني لم أمر بها في حياتي.. إذ كنت قادمة لنوى من لقاء حبيبي.. تلقتني بفرح غامر وأنا أحكى لها عن تفاصيل اليوم الجميل الذي قضيته معه...
حكيت لها عن جلستنا إمام شاطئ البحر وكيف ناجينا الموج الهادر.. وبثينا تباريح الهوى لذلك الكائن الغامض بأمواجه الصاخبة ومياهه الصافية كقلبينا اللذان يصطخب فيهما الحب والهيام....
ثم حكيت لها عن حديثه الذي يبث فيني الروح ويجعلني أطير بلا أجنحة واسبح بدون مجداف...أحسست ببريق عينيها وأنا اصف لها تلك الأجواء الرومانسية التي احاطنى بها والشمس ترسل أشعتها القرمزية فتكسو قلبينا بهالة من النور....
حدثتها عن كل شيء بقلب صاف منشرح.. أحسست بسعادتها هي أيضا.. بان ذلك من ضحكاتها العذبة التي تنساب بين لحظة وأخرى.. ومن عيونها التي تشع القا وجمالا كلما سردت لها بوحنا الجميل..
كانت تلك هي حياتنا.. أنا وصديقتي الوحيدة تماضر... لم يدر بخلدي أبدا ما سيحدث بعد ذلك... ولكن هي حياتي التي خلقت في سكتها الأحزان.. هي احباطاتى التي أبت أن تفارقني... ............................

(صفحة -6-)

محمد الجزولى
30-10-2010, 11:30 PM
حدث ذلك في مساء أحد الأيام الشتوية التي يقل فيها الخروج عادة حيث يقضى معظم الناس أوقاتهم أمام التلفاز او تحت الأغطية السميكة... كنت على موعد مع صنو روحي للذهاب معا إلى مناسبة فرح إحدى زميلاتي... انتظرتة أن يحادثني ليؤكد لي موعد حضوره... مر الوقت بطيئا دون أن يتصل.... ظللت انتظره حتى منتصف الليل دون أن يأتي او يهاتفنى ليعتذر عن عدم حضوره قلقت عليه جدا... وانتابني خوف شديد من أن يكون قد حدث له مكروه... اتصلت عليه مرارا ولكن هذا الهاتف اللعين يعاندى وذلك الصوت الانثوى الذي بت اكرهه يصرخ في وجهي بكل صلف إن هذا الهاتف لا يمكن الوصول إليه في الوقت الحالى وعلى أن أعاود الاتصال لاحقا.... ولكن أين لي الصبر... وقلبي يكاد أن تتوقف نبضاته... ما باله يا ترى... ماذا الم به... ... لم أذق طعم النوم ساعتها... وبقيت استعجل الساعات والثواني كي تسطع شمس يوم جديد لأرى ما الذي حدث له... ولم أكن اعلم إن الشمس سوف لن تسطع في حياتي أبدا بعد اليوم..وان الظلام سوف يترك بصماته على جدار قلبي البائس.
لم أكن اعلم ماذا يدبر لي بليل وأنا أبنى احلامى على رمال متحركة.. وابذر امالى على فقاعات من الهواء....
نهضت من سريري صباح ذلك اليوم وارتديت ملابسي على عجل وقلبي يعتصرني عصرا .....
لم أتناول افطارى كما كنت افعل كل يوم... وإنما خرجت مباشرة إلى حيث تقلني الحافلة إلى وجهتي... فجأة رن هاتفى.........

(صفحة -7-)

محمد الجزولى
30-10-2010, 11:41 PM
.نظرت إلى الرقم ولم اعره اهتمامي إذ إن المتصل كانت زميلتي غادة.... رن الهاتف مره أخرى.. نفس الرقم ..... زميلتي غادة ..... قررت أن أرد عليها رغم مزاجي العِكر إذ ربما تريد شيئا....

* الو ..جاءني صوتها من الطرف الأخر
* ايوه يا غادة.. أهلا وسهلا..
جاءني صوتها:
* ممكن تنتظرينى في البيت وما تطلعي.. عاوزاك في موضوع مهم؟؟؟؟

رددت عليها:
* معليش يا غادة ما ح اقدر والله !! أنا كمان ماشة لحاجه مهمة
* ردت هي بإلحاح: ياخى م ح أعطلك كلها خمسة دقائق.. صراحة الموضوع مهم ويتعلق ببك
* طيب.تسارعت دقات قلبي وأنا أقول لها... طيب .. بس ما تتاخرى ؟؟؟....

أقفلت خط الموبايل وأحسست أن الدنيا تميد بي.. وارجلى لا تكاد أن تحملني...

وصلت غادة أسرع مما توقعت او ربما خوفي هو الذي صور لي ذلك.....
جلست بالقرب منى وأنفاسها تتسارع... نظرت إليها ببله واضح... فقد كانت مشاعري في تلك اللحظة قد وصلت إلى نقطة اقل ما يمكن أن نصفها بها هي التبلد إلى درجة العبط... ..كانت نظراتي زائغة.. وابتسامة باهتة جدا لا تستطيع أن تميز نوعها قد ارتسمت على فمي...
لو نظرت إلى في تلك اللحظة لحسبتني كائن من كوكب آخر..........
نظرت إلى غادة باستغراب ثم قالت:
* انتى عرفتى ولا شنو ؟؟؟؟
رحماك يارب !!! ماذا عرفت يا ترى..؟؟؟!!! هل من الممكن أن يكون قد اختاره الله إلى جواره في الليلة الماضية.؟؟؟؟. أم أن حادثا أليما افقده النطق والحركة وادخلة في غيبوبة تامة.؟؟؟؟!!!!...
* قلت لها بصوت منكسر: عرفت شنو يا غادة ؟؟؟؟!!!!!!!!
قالت بكل برود :
* خطوبة سامي من تماضر... كانت أمس...........

( صفحة -8- )

محمد الجزولى
30-10-2010, 11:47 PM
سامي حبيبي وصنو روحي..!!!!!. وصديقتي الوحيدة تماضر..؟؟؟؟؟مستودع اسرارى وتوأم روحي...!!!! لكم أن تتخيلوا اى مشاعر انتابتنى في تلك اللحظة... واى ارض تمنيت أن تنشق لتحتويني بين جنباتها ... واى سماء رجوت أن تهوى على راسي فتحيله إلى رماد... واى انهار تستطيع أن تستوعب دموعي التي فاضت حتى خشيت على نفسي من الغرق...
لم اصرخ.. ولم أولول.... كان وجهي جامدا كالصخر... فهو وحدة لم يكن كافيا ليحتوي ما يعتمل داخل نفسي في تلك اللحظة..!!!!!!!..
أسندت راسي إلى الخلف قليلا حيث اجلس بينما كانت عينا زميلتي غادة تكادان أن تخترقا جدار صمتي لترى اى نار تشتعل داخلي.... وأي تعابير احبسها بآلاف الصمامات خوف الانفجار....
سامي وتماضر.؟؟؟؟!!!!!.. مستحيل.... مستحيل ... مستحيل.. مستحيل .... اخذ صوتي يعلو رويدا رويدا... ودموعي كأنها نوافير وصدري يعلو ويهبط.. ثم أخذت أغيب عن الوعي شيئا فشيئا.....

(صفخة -9-)

تغريدا
01-11-2010, 01:54 AM
حدث ذلك في مساء أحد الأيام الشتوية التي يقل فيها الخروج عادة حيث يقضى معظم الناس أوقاتهم أمام التلفاز او تحت الأغطية السميكة... كنت على موعد مع صنو روحي للذهاب معا إلى مناسبة فرح إحدى زميلاتي... انتظرتة أن يحادثني ليؤكد لي موعد حضوره... مر الوقت بطيئا دون أن يتصل.... ظللت انتظره حتى منتصف الليل دون أن يأتي او يهاتفنى ليعتذر عن عدم حضوره قلقت عليه جدا... وانتابني خوف شديد من أن يكون قد حدث له مكروه... اتصلت عليه مرارا ولكن هذا الهاتف اللعين يعاندى وذلك الصوت الانثوى الذي بت اكرهه يصرخ في وجهي بكل صلف إن هذا الهاتف لا يمكن الوصول إليه في الوقت الحالى وعلى أن أعاود الاتصال لاحقا.... ولكن أين لي الصبر... وقلبي يكاد أن تتوقف نبضاته... ما باله يا ترى... ماذا الم به... ... لم أذق طعم النوم ساعتها... وبقيت استعجل الساعات والثواني كي تسطع شمس يوم جديد لأرى ما الذي حدث له... ولم أكن اعلم إن الشمس سوف لن تسطع في حياتي أبدا بعد اليوم..وان الظلام سوف يترك بصماته على جدار قلبي البائس.
لم أكن اعلم ماذا يدبر لي بليل وأنا أبنى احلامى على رمال متحركة.. وابذر امالى على فقاعات من الهواء....
نهضت من سريري صباح ذلك اليوم وارتديت ملابسي على عجل وقلبي يعتصرني عصرا .....
لم أتناول افطارى كما كنت افعل كل يوم... وإنما خرجت مباشرة إلى حيث تقلني الحافلة إلى وجهتي... فجأة رن هاتفى.........


(صفحة -7-)







هى لحظات عصيبة رهيييييييبة عندما تكون قلقاً مشدود الأعصاب .......... وفى أنتظااااااار

تغريدا
01-11-2010, 01:56 AM
.نظرت إلى الرقم ولم اعره اهتمامي إذ إن المتصل كانت زميلتي غادة.... رن الهاتف مره أخرى.. نفس الرقم ..... زميلتي غادة ..... قررت أن أرد عليها رغم مزاجي العِكر إذ ربما تريد شيئا....

* الو ..جاءني صوتها من الطرف الأخر
* ايوه يا غادة.. أهلا وسهلا..
جاءني صوتها:
* ممكن تنتظرينى في البيت وما تطلعي.. عاوزاك في موضوع مهم؟؟؟؟

رددت عليها:
* معليش يا غادة ما ح اقدر والله !! أنا كمان ماشة لحاجه مهمة
* ردت هي بإلحاح: ياخى م ح أعطلك كلها خمسة دقائق.. صراحة الموضوع مهم ويتعلق ببك
* طيب.تسارعت دقات قلبي وأنا أقول لها... طيب .. بس ما تتاخرى ؟؟؟....

أقفلت خط الموبايل وأحسست أن الدنيا تميد بي.. وارجلى لا تكاد أن تحملني...

وصلت غادة أسرع مما توقعت او ربما خوفي هو الذي صور لي ذلك.....
جلست بالقرب منى وأنفاسها تتسارع... نظرت إليها ببله واضح... فقد كانت مشاعري في تلك اللحظة قد وصلت إلى نقطة اقل ما يمكن أن نصفها بها هي التبلد إلى درجة العبط... ..كانت نظراتي زائغة.. وابتسامة باهتة جدا لا تستطيع أن تميز نوعها قد ارتسمت على فمي...
لو نظرت إلى في تلك اللحظة لحسبتني كائن من كوكب آخر..........
نظرت إلى غادة باستغراب ثم قالت:
* انتى عرفتى ولا شنو ؟؟؟؟
رحماك يارب !!! ماذا عرفت يا ترى..؟؟؟!!! هل من الممكن أن يكون قد اختاره الله إلى جواره في الليلة الماضية.؟؟؟؟. أم أن حادثا أليما افقده النطق والحركة وادخلة في غيبوبة تامة.؟؟؟؟!!!!...
* قلت لها بصوت منكسر: عرفت شنو يا غادة ؟؟؟؟!!!!!!!!
قالت بكل برود :
* خطوبة سامي من تماضر... كانت أمس...........


( صفحة -8- )





ياللفظاعة والألم حقيقة رحماك يالله

تغريدا
01-11-2010, 01:59 AM
سامي حبيبي وصنو روحي..!!!!!. وصديقتي الوحيدة تماضر..؟؟؟؟؟مستودع اسرارى وتوأم روحي...!!!! لكم أن تتخيلوا اى مشاعر انتابتنى في تلك اللحظة... واى ارض تمنيت أن تنشق لتحتويني بين جنباتها ... واى سماء رجوت أن تهوى على راسي فتحيله إلى رماد... واى انهار تستطيع أن تستوعب دموعي التي فاضت حتى خشيت على نفسي من الغرق...
لم اصرخ.. ولم أولول.... كان وجهي جامدا كالصخر... فهو وحدة لم يكن كافيا ليحتوي ما يعتمل داخل نفسي في تلك اللحظة..!!!!!!!..
أسندت راسي إلى الخلف قليلا حيث اجلس بينما كانت عينا زميلتي غادة تكادان أن تخترقا جدار صمتي لترى اى نار تشتعل داخلي.... وأي تعابير احبسها بآلاف الصمامات خوف الانفجار....
سامي وتماضر.؟؟؟؟!!!!!.. مستحيل.... مستحيل ... مستحيل.. مستحيل .... اخذ صوتي يعلو رويدا رويدا... ودموعي كأنها نوافير وصدري يعلو ويهبط.. ثم أخذت أغيب عن الوعي شيئا فشيئا.....


(صفخة -9-)







قمة القهر أن تصرخ ولاحد يسمع أن تبكى ولا أحد يراك أنه الموت وهو أرحم

بت أم درمان
01-11-2010, 03:20 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
فعلا موقف صعيب جدا

لكن جد استاذ محمد
وكأني بقرأ في قصة حقيقية
حدثت من فترة هنا وبنفس التفاصيل

ما عارفة اذا في اكتر من كدا تفاصيل
لكن بالجد الموقف دا بينهي القصة

ربنا يديك العافية محمد الجزولي

محمد الجزولى
01-11-2010, 03:51 AM
قمة القهر أن تصرخ ولاحد يسمع أن تبكى ولا أحد يراك أنه الموت وهو أرحم

نعم اختي تغريد عبد العظيم
ان تحسي بانك تبكين دواخلك ولا أحد يهتم لامرك تنتابك جيوش التعاسة كلها
وقهر الدنيا بأجمعه ....
عندما تحسين بان دموعك تغرق احزانك وتصبح آسنة فى دواخلك بدلا من ان تغسلها وتجليها
تحسين ساعتها بعمق الالم الذى تعيشين فيه ..
شكرا جزيلا اختي تغريد لمرورك العطر دائما
ولطلتك البهية
دمتي بكل الخير والسعاده ..وتابعي معي باقي المذكرات

محمد الجزولى
01-11-2010, 03:58 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
فعلا موقف صعيب جدا

لكن جد استاذ محمد
وكأني بقرأ في قصة حقيقية
حدثت من فترة هنا وبنفس التفاصيل

ما عارفة اذا في اكتر من كدا تفاصيل
لكن بالجد الموقف دا بينهي القصة

ربنا يديك العافية محمد الجزولي
العزيزة بت أم درمان
هي حياتنا التي نعيشها
قد تتشابه في بعض أحداثها
وقد تختلف قليلا باختلاف من يقومون بالأدوار فى هذه الحياة
في مجتمعنا كثير من المواقف والظواهر التي تمارس دون ادراك من اصحابها بعواقبها الوخيمة
ولكنة هو المجتمع الانساني اختي بت ام درمان
مرورك يعطيني الدافع للمواصلة
فكوني هنا دائما تصاحبك الاناقة
اتمناك بكل الخير والسعادة
واتمني ان تتابعي معي بقية الاحداث

محمد الجزولى
01-11-2010, 04:07 AM
تعافيت سريعا من اثر تلك الصدمة في حياتي والتي أحدثت شرخا في نفسي تغافلت عنة عمدا حتى لا أحيل حياتي إلى حطام ....
لم اشغل نفسي كثيرا عن أسباب غدر أحب حبيب واخلص صديقة... ( إن جاز لي أن استعمل هذين التعبيرين )
ولكن قناعة ما ترسخت داخل نفسي بان الغدر سمة سائدة لدى بنى البشر وان الوفاء كلمة نقرأها فقط بين طيات الكتب وعالم المثاليات...وان هنالك دائما اشياء نتفق جميعا على سموها وفضيلتها .. ولكننا نتغافل عمدا عن تحقيقها على ارض الواقع ...
اى بشر نحن ؟؟؟؟ نتمني ان يسود الحب والوئام بيننا ... ونحن من نصنع الات الموت والدمار بايدينا!!!! ... اى بشر نحن ؟؟؟ ندعو الى الفضيلة ثم نرتكب الاف الافعال التي تتنافي مع الفضيلة !!!!!!....
لا يفهم من حديثي هذا بأن هذه التجربة قد جعلتني متشائمة نوعا ما بل على العكس من ذلك... وإنما ما سيأتى من أحداث سوف تجدون لي العذر في كل ما كتبت وما سوف اكتب...
بل إن ما سوف اسرده لكم من أحداث تتضاءل امامة موقف من كان حبيبي في يوم من الأيام.......ومن كانت صديقتي في فترة من عمر الزمن احسبها قصيرة جدا بالمقارنة بما حصل لي من أحداث في ما تلاها من ايام ...........

( صفحة-10- )

محمد الجزولى
01-11-2010, 04:15 AM
كنت امارس حياتى العادية كأى فتاة تحكمها تقاليد وعادات اسرية موغلة فى القدم ... ولكن بجانب هذا كانت لي حياتى الخاصة ... كنت امارس طقوسها عندما يجن الليل ويأوى الناس الى اسرتهم..
... بينما الجميع يغطون فى نوم عميق ويحلمون احلاما سعيده كنت انا اعيش مع مرارة احلامى ... وسواد ايامى ... طالما بللت دمعوى وسادتى التى كنت انام عليها ... وطالما ناجيت القمر والنجوم ... وشكوت لهما حالي وبؤسي ...
حاولت كثيرا فى عتمة الليل ان اكتب اشعارا لعلها تنفث بعضا من قهرى المكتوم .. ولكننى لم اكن فى حالة اتزان نفسى وصفاء ذهنى تمكننى من كتابة حرف واحد ...
هكذا كانت ايامى ... واحلامى ... بؤس ودموع بالليل ... واسقاطات نفسية ... وآهات مكتومة بالنهار .... حتى حدث ما هز حياتى هزا من جديد .... وادار عقاربها بصورة متسارعة حتي اننى فقدت القدرة على اتخاذ القرار الحكيم ...........

( صفحة-11- )

بت أم درمان
01-11-2010, 09:24 PM
واتمني ان تتابعي معي بقية الاحداث


متابعة وباهتمام شديد واندهاش


حتى حدث ما هز حياتى هزا من جديد .... وادار عقاربها بصورة متسارعة حتي اننى فقدت القدرة على اتخاذ القرار الحكيم ...........

( صفحة-11- )

دائما الصدمات يا اما تجعلنا اكثر قوة
او تجعلنا مهزوزي الثقة بالنفس
وكل حسب قوة ارادته
واتمن ان تكون بطلة القصة
من الذين تجعلهم الصدمات اكثر قوة
لكن الهزة الحصلت معاها اكيد وراها
شي مفرح

واصل الاحداث ونحن متابعين

ربنا يديك العافية محمد الجزولي

تغريدا
01-11-2010, 11:28 PM
أستاذى الرائع المبدع محمد الجزولى لك منى كل تحايا الود والأحترام متابعة جداً وياأخى الكريم نعم الصدمة مؤلمة والحزن أشد إيلاماً لكن مكمن الروعة أن نستعيد ماتبقى من حطام وأشلاء وبقايا حزن ونصنع منها الشجاعة والقوة وأن تكون الصدمة منحة وليس محنة نتخطاها وأدرى تماماً ليس من السهولة الأجتياز والعبور والنسيان تماماً دمت أخى بخير وفى أنتظار المزيد من السرد الجميل

أحمد (الغالي)
02-11-2010, 08:27 AM
العزيز محمد الجزولي
لقد مررت بهذا البوست كثيرا ً
كنت أهاب الدخول و القراءة فيه
فأنا لا أحب القهر ولا الأحزان
و لكني دخلت اليوم لأقرأ مما خط بنانك
كم هي مؤلمة هذه الذكريات
غصة تسد الحلق .. حنق يزيد من سرعة الدم يكتنف الشخص و هو يمر بين هذه الذكريات
ها أنذا أجلس اليوم بين الحضور
قارئا ً متأملا ً لما يخط قلمك
علني أحظي بنهاية ٍ سعيدة ٍ تشفي ما بصدري من سابق هذه الذكريات
تحياتي

محمد الجزولى
02-11-2010, 09:56 PM
دائما الصدمات يا اما تجعلنا اكثر قوة
او تجعلنا مهزوزي الثقة بالنفس
وكل حسب قوة ارادته
واتمن ان تكون بطلة القصة
من الذين تجعلهم الصدمات اكثر قوة
لكن الهزة الحصلت معاها اكيد وراها
شي مفرح

واصل الاحداث ونحن متابعين

ربنا يديك العافية محمد الجزولي[/COLOR]
صدقتي اختي بت أم درمان
فالصدمة قد تقوينا وتعطينا الدافع للتشبث بحياة أجمل
تابعي معي لنري كيف تعاملت بطلتنا مع هذه الصدمات
بالجد مرورك يسعدني بت أم درمان
اتمني ان اراك دوما هنا
تقبلي شكري وامتناني

محمد الجزولى
02-11-2010, 10:04 PM
والقوة وأن تكون الصدمة منحة وليس محنة نتخطاها وأدرى تماماً ليس من السهولة الأجتياز والعبور والنسيان تماماً ميل
تماما كما قلتي اختي تغريد
القوي هو من تكون صدماته منحة وليس محنة
وان يتعايش مع ازماتة بسياسة الرضا بقضاء الله
شاكر لك مرورك اختي تغريد
وسعيد جدا انا بهذا الاطراء الجميل

محمد الجزولى
02-11-2010, 10:09 PM
العزيز محمد الجزولي
لقد مررت بهذا البوست كثيرا ً
كنت أهاب الدخول و القراءة فيه
فأنا لا أحب القهر ولا الأحزان
و لكني دخلت اليوم لأقرأ مما خط بنانك
كم هي مؤلمة هذه الذكريات
غصة تسد الحلق .. حنق يزيد من سرعة الدم يكتنف الشخص و هو يمر بين هذه الذكريات
ها أنذا أجلس اليوم بين الحضور
قارئا ً متأملا ً لما يخط قلمك
علني أحظي بنهاية ٍ سعيدة ٍ تشفي ما بصدري من سابق هذه الذكريات
تحياتي

وانا سعيد جدا بولوجك عالم هذه الذكريات عزيزي ( الغالي)
والحياة يومان
يوم يسودة الفرح وآخر يسوده الحزن
ولابد ان نتعايش ونعيش هذين اليومين
اسعدني وجودك هنا يا صاحب الحرف الأنيق
تابع معي وسوف اسعد بوجودك

ودتابر
02-11-2010, 11:40 PM
الأستاذ الأديب المبدع .. ود الجزولي


ما أروعك .. إبداع يفوق الوصف .. ونصوص تحتاج مني للعودة مرات ومرات

ماذا أقول .. هل هو الموضوع ..

هل هو جمال الحبكة والسرد ..

ام هي اللغة الجزلة الحلوة ذات الطلاوة التي لا نجدها إلا عندك


أستاذي ..

تسرقنا دوما من بين همومنا ومشاغلنا .. لتقودنا عنوة لنغوص في نصوصك

كنت أنوي أن لا أداخل هنا .. حتى أعاود الكرة مرة ومرات

ولكن غلبني الإبداع .. وأجبرني إلا أن أقول كلمة من ألف كلمة

وأتمنى أن اجد الوقت لأعود للواحتك هذه

ففبها الكثير من الشجر المثمر

وبها الكثير من الفاكهة الناضجة تبحث عمن يقطفها


** لك مني كل الود والتقدير والاحترام ... وتقبل مروري السريع .. ولي عودات .

محمد الجزولى
03-11-2010, 09:08 PM
** لك مني كل الود والتقدير والاحترام ... وتقبل مروري السريع .. ولي عودات .

استاذي الرائع ود تابر
لو تعرف مدي غبطتي وسروري عندما اري حرفكم البهي
عاجز عن الشكر لهذا الثناء الجميل
بالجد لا ادري ما اقول .. فقد منحتني شهادة اعتز بها ..
اتمني ان اراك حضورا دائما اديبنا الرائع ود تابر
ولك كامل الاحترام والود الخالص

محمد الجزولى
03-11-2010, 09:19 PM
حدث ذلك فى احد ايام الصيف القائظة وانا ما زلت اعيش ما بين دموعى التى ازرفها ليلا وما بين ابتسامتي التى ارتديها نهارا ولكل منا قناع يرتدية حتي يواري سواءت دواخلة .. ويستطيع مواصلة حياتة بصورة يرتضيها الغير حتي ولو لم تكن ترضي ذواتنا وأنفسنا .....
دخل علي والدي وهو يطبع ابتسامه خفيفه على شفتيه ... لم اكن من النوع الذى يدلي باسراره لوالده ... كما لم اتعود من ابى ان يسألنى عن خاصة اشيائي ... لذلك استغربت مجيئه فى تلك الساعة لغرفتي ..
كان بامكانه ان ينادينى اذا اراد شيئا مني .. ولكن دخوله عليً اثار الهواجس فى نفسي ... ...
تحدث معى قليلا ثم فجر قنبلته امامي ومضى دون ان ينبين آثار ذلك الانفجار او علي اقل تقدير يتلمس نتائجه الفوريه فى تعابير وجهي ... ولكنه كان كمن يصوب الهدف ثم يعطى ظهره للشباك
.... اخبرني بكل بساطه ان ابو فائز سوف يحضر غدا لطلب يدي للزواج ومن ثم تحديد موعدا للزفاف وعليَ ان استعد لذلك ...
ثم نهض واقفا واغلق الباب خلفة وفتح ابوابا من النيران داخل نفسي .... لم ادري أافرح ام احزن .... ابكي ام اضحك .... احلق فى اجواء من السعاده ... ام انزوي فى ركن من اركان الاحباط والقهر ....
لم انتبه ساعتها لكلمة ( ابو فائز ) تلك .... فقد كان الحدث نفسة اكبر من ان ادقق فى كلمة او كلمات ... ولكننى استرجعت حديث والدى بعد فترة من الوقت وتوقفت طويلا عند كلمة ابو فائز ... من هو ابو فائز ؟؟؟؟!!!... ومن هو فائز .؟؟؟!!!.. وهل ساكون زوجة لفائز هذا ؟؟؟ ام لابوه ..؟؟؟؟.. ..
لم انم ليلتها .... فقد اخذنى عقلي بعيدا ... مر شريط حياتى القصيره امام عينى ... كأننى اشاهد مسرحية حزينه بطلتها انا وحدي ... لم يكم فى حياتى الماضيه ما يستحق ان أحلم بمستقبل زاهي ... بل على العكس تماما ... كان البؤس والشقاء هو العنوان العريض لاحداث تلك المسرحيه ...
مر الليل باكمله ... وانا اتوسد دموعي ... واغالب اهاتي وعبراتي ... واخيرا غلبنى النعاس ... او انا من غلبة فالامر سيان وقد اضمرت امرا داخل نفسى .....

(صفحة -12- )

تغريدا
04-11-2010, 01:52 AM
[quote=محمد الجزولى;545037]
حدث ذلك فى احد ايام الصيف القائظة وانا ما زلت اعيش ما بين دموعى التى ازرفها ليلا وما بين ابتسامتي التى ارتديها نهارا ولكل منا قناع يرتدية حتي يواري سواءت دواخلة .. ويستطيع مواصلة حياتة بصورة يرتضيها الغير حتي ولو لم تكن ترضي ذواتنا وأنفسنا .....




هو مايحصل فى متاهة هذه الحياة فقد نكون نحترق فى دواخلنا يغتالنا الألم ولكن يجب أن نظهر للغير بتلك الأبتسامة والتى هى فى رأى باهته ليس لها بريق ولكن يجب أن نظهرها لغيرنا لأنهم لاذنب لهم فيما حدث. أيها المبدع فى أنتظار المزيد

همسات
07-11-2010, 07:14 PM
وفي زاويه بعيده من المنزل
اخذت جهازي وانزويت به
لأعيد هذا البوست للمره الثالثه او لا ادري
قرائته في صمت غريب
وعشته كل كلمة كتبت فيه
وابحرت معه كثيرا........
كنت احب ان اظل قارئه
ولكن ابت نفسي رغم صعوبه التعليق
قهر المراءه بشتي طرقه فهو قهر
ونحتاج الكثير لترجمة كلمة قهر هذه
كاحساس ومعني ..........
موفق في اختيار هذه الكلمه تحديدا
تواجه المراءه انواع كثيره من القهر الموجع
ورغم ضعفها لديها قوة تحمل كبيره جدا
ولديها من الصبر مايكفي لكي ترسم ابتسامه امام الجميع
رغم اعتصار الالم والنزيف وطعم الدموع في الحلق
ّاثرتني هذه القصه كثيرا ...................
وقلمك جعلني اصمت في دهشه وانبهار
واعجاب واحترام..................
فملكتك الكتابيه ضرب من ضروب الابداع
والقوة والرصانه .............
ودايما متابعه

بت أم درمان
08-11-2010, 08:54 PM
وقد اضمرت امرا داخل نفسى .....

(صفحة -12- )

منتظرينك
محمد الجزولي
ومنتظرين بقية المذكرات

محمد الجزولى
08-11-2010, 10:52 PM
[quote=محمد الجزولى;545037]
حدث ذلك فى احد ايام الصيف القائظة وانا ما زلت اعيش ما بين دموعى التى ازرفها ليلا وما بين ابتسامتي التى ارتديها نهارا ولكل منا قناع يرتدية حتي يواري سواءت دواخلة .. ويستطيع مواصلة حياتة بصورة يرتضيها الغير حتي ولو لم تكن ترضي ذواتنا وأنفسنا .....




هو مايحصل فى متاهة هذه الحياة فقد نكون نحترق فى دواخلنا يغتالنا الألم ولكن يجب أن نظهر للغير بتلك الأبتسامة والتى هى فى رأى باهته ليس لها بريق ولكن يجب أن نظهرها لغيرنا لأنهم لاذنب لهم فيما حدث. أيها المبدع فى أنتظار المزيد

هكذا هي الحياة اختي تغريد عبد العظيم
اقنعة نرتديها دائما لكي تحجب عنا الرؤيه
وتعرينا امام انفسنا
لك شكري وامتناني اختي تغريد
وخليك متابعة

محمد الجزولى
08-11-2010, 11:00 PM
قهر المراءه بشتي طرقه فهو قهر
ونحتاج الكثير لترجمة كلمة قهر هذه
كاحساس ومعني ..........
موفق في اختيار هذه الكلمه تحديدا
تواجه المراءه انواع كثيره من القهر الموجع
ورغم ضعفها لديها قوة تحمل كبيره جدا
ولديها من الصبر مايكفي لكي ترسم ابتسامه امام الجميع
رغم اعتصار الالم والنزيف وطعم الدموع في الحلق
ّ

نعم اختي همسات
هنالك انواع من القهر تمارس دون وعي منا
يمارسها المجتمع ضد المراه
بل هنالك قهرا ينبع من المراءه ضد نفسها وهي لا تعلم
مرورك شرف لا يدانيه شرف اختي همسات
واتمني ان اراك حضورا دائما هنا

محمد الجزولى
08-11-2010, 11:03 PM
منتظرينك
محمد الجزولي
ومنتظرين بقية المذكرات
الاخت بت ام درمان
اسف للانقطاع
وسوف نواصل الحلقات يوميا بإذن الله
يشرفني مرورك دائما

محمد الجزولى
08-11-2010, 11:13 PM
استيقظت باكرا وبعد أن أخذت حماما دافئا ذهبت مباشرة إلي حيث يجلس أبي.....
كان اليوم هو يوم السبت حيث تعطل فيه المصالح الحكومية ويصيب الناس ما يشبه الخدر والاسترخاء اللذيذ...وقد كان والدي بحكم عملة في أحدى المصالح الحكومية من شملهم قرار الاسترخاء والتمتع بنوم مستقر دون أن يقطعه رنين المنبه... ..
ألقيت علية التحية وبدون أي مقدمات أخبرته أنني علي استعداد لاستقبال العريس القادم... أيتسم والدي قليلا ثم قال لي: مبروك
ضحكت في سري وأنا اردد كلمات أبي.. مبروك .. مبروك.؟؟؟!!!.. يا للتعاسة.!!!. لطالما ظننت إن كلمة مبروك تقال لمن اكتسب شيئا يميزه عن الآخرين.!!!!!.. لم يعد يهمني بمن سوف ارتبط به بقية حياتي... ولم اسعي لمعرفة من يكون..!!!!. كل همي كان هو سعيي لتغيير نمط حياتي البائس.... وإيماني العميق بان الإنسان هو من يغير مجري حياته باختياراتة... إما السعادة والشقاء فهو أمر قد كتبه الله علينا ولا سبيل لتغييرة مهما فعلنا...

قد تستغربون إذا قلت لكم إن الليلة السابقة لليوم الذي حدده أبي لتحديد مصيري كانت ليلة هادئة نمت فيها كما لم أنام من قبل... لم تسيل دموعي كسابق عهدها... ولم يزرني الأرق كعادتة كل ليلة... هل هذه بداية النهاية لأحزاني السابقة... أم انه الهدوء الذي يسبق العاصفة كما يقولون.؟؟؟..
مرت الساعات بسرعة وأزف الوقت المعلوم ( لخطبتي ) او ( لنحري ) فالكلمتان عندي سواء ولا تستغربوا لذلك فالفرح إحساس كما إن الحزن إحساس ولا يرتبط ذلك الإحساس بالمواقف الخارجية التي تشكل حياتنا ولكنها أحاسيس داخلية يحسها الشخص المعني حسب حالته النفسية!!!!... وقد كانت حالتي النفسية في تلك اللحظة غير مدركه تماما ما أساق إليه!!!!...هل هو مقدمة للفرح أم مقدمة لأحزان قد تطول وتطول..؟؟؟؟؟.
أصوات جلبة وحديث عند باب المنزل أفقت علي أثرها من توهاني...بعد قليل أتت أمي لتخبرني انه العريس المرتقب جاء لخطبتي وعلىّ إن اذهب لألقي علية التحية....
من المؤكد إن كل أمراءه مرت بهذه التجربة تعرف جيدا ذلك الشعور الذي ينتابها في تلك اللحظة...
أحاسيس هي مزيج من الفخر والفرح والانتشاء اللا محدود... سعادة تحلق علي جناحي طائر لا يدري اين وجهتة.. ولكنة فخور بجناحية وهي ترفرف في عنان السماء.... أما أنا فقد كانت حالتي خاصة جدا... لم افرح ولم احزن... بل كانت مشاعري كأنها في إجازة طويلة الأمد.....
أصلحت من شعري قليلا ثم ألقيت نظرة إلي المرآة التي أمامي.... عندها ضحكت من نقسي .. فقد أيقنت إنني رغم كل شي أنثي.. اهتم بجمالي في أحلك المواقف..... تبعت أمي إلي الخارج حيث يجلس العريس المرتقب.... لم انظر إلي حيث يجلسون مباشرة.. وإنما كانت نظراتي مصوبة إلي موضع قدمي... كمن يخشي ضوء النور الساطع بعد الظلام الحالك... اقتربت أكثر وألقيت التحية ثم نظرت سريعا إلي ذلك الرجل الذي سوف يصبح زوجي... عندها تسمرت عيني حيث انظر... فقد هالني ما رأيت....

(صفحة-13-)

مايسة
09-11-2010, 12:53 AM
ود الجزولي تحياتي

من المتابعين لهذه السلسلة
-----------
احداث ووقائع واحاسيس وصفتها - ولكن لعمري يشعر الشخص كأنها واقع حقيقي
لك مقدرة غريبة في تغمس الشخصية ووصف مشاعرها فتصبح شئ ملموس ومحسوس
---------
لك التحايا العراض

محمد الجزولى
09-11-2010, 09:01 PM
ود الجزولي تحياتي

من المتابعين لهذه السلسلة
-----------
احداث ووقائع واحاسيس وصفتها - ولكن لعمري يشعر الشخص كأنها واقع حقيقي
لك مقدرة غريبة في تغمس الشخصية ووصف مشاعرها فتصبح شئ ملموس ومحسوس
---------
لك التحايا العراض

ولكم التحايا مضاعفة اختي مايسة
وشكري يسبقه احترامي
شكرا لك علي هذا الثناء الجميل
وخليك قريبة لمتابعة هذه المذكرات

mahagoub
09-11-2010, 10:17 PM
الجميل
انك تقودنا تشوقا وتشويقا
النهاية نأمل أن تكون سعيد
سرد يقودك بسلاسة الى اخر حرف
وتتوقف ونوقف معك
ليزداد شوقنا للعودة مرة اخرى

همسات
10-11-2010, 12:12 PM
اخي محمد
حضور ومتابعين
فالروعه تحل اينما كنت
يالله من قهر يفقدك حتي الاحساس
بكل شئ وكل الاشياء تصبح سواء
وتبقي لحظة الفعل الحقيقي............
في انتظارك

محمد الجزولى
19-11-2010, 10:18 PM
الجميل
انك تقودنا تشوقا وتشويقا
النهاية نأمل أن تكون سعيد
سرد يقودك بسلاسة الى اخر حرف
وتتوقف ونوقف معك
ليزداد شوقنا للعودة مرة اخرى
الحبيب محجوب
كل عام وانت بالف خير
الجميل هو حسك الراقي
وحضورك الجميل
دمت بكل الخير اخي محجوب

محمد الجزولى
19-11-2010, 10:19 PM
اخي محمد
حضور ومتابعين
فالروعه تحل اينما كنت
يالله من قهر يفقدك حتي الاحساس
بكل شئ وكل الاشياء تصبح سواء
وتبقي لحظة الفعل الحقيقي............
في انتظارك
الرائعه همسات
يسعدني حضورك ومتابعتك لهذه المذكرات
دمتي بكل الخير في كل الاوقات

محمد الجزولى
19-11-2010, 10:20 PM
نواصـــــــــــــــل .........

mahagoub
19-11-2010, 10:50 PM
عذبة انت ايتها الكلمات
وهى ترسم بريشة فنان يجيد الابداع
فى زمن قل فيه المبدعون
لك التحيه

محمد الجزولى
20-11-2010, 10:31 PM
عذبة انت ايتها الكلمات
وهى ترسم بريشة فنان يجيد الابداع
فى زمن قل فيه المبدعون
لك التحيه
تحياتي مضاعفة الحبيب محجوب
وانت تتحفنا بحضورك الجميل
وكلماتك الرائعه كروعتك

محمد الجزولى
20-11-2010, 10:41 PM
تسمرت عيناي حيث انظر... فقد هالني ما رأيت....

فقدت توازنى قليلا ويدي تتأرجح في المسافة الفاصلة بيني وبين ( خطيبي) وقد عاد بي الزمن علي طريقة الفلاش باك التي نشاهدها فى الأفلام العربية.. ..تراءت لي تلك الأيام وأنا في الثانية عشرة من عمري وقد بدأت بوادر أنوثتي في الظهور ولكن قلبي وعقلي لا زالا يعيشان بواقي الطفولة الشقية..
اذكر جيدا ذلك المنزل العتيق الذي لا يبعد عن منزلنا كثيرا وذلك الغموض الذي يكتنفه......
كنت أرى من هن اكبر منى سنا يخشين الاقتراب منه او حتى مجرد السير من امامة...
لم أكن ادري وقتها لماذا كل هذا الخوف الذي ينتاب كل من تخطت مرحلة الطفولة وعاشت سنين مراهقتها من ساكنى هذا المنزل... ربما سني الصغير وأنا في ذلك العمر لم استوعب ساعتها أسباب هذا الخوف المبرر ولكن عند بلوغي عامي الثاني عشر والذي شهد بداية تكويني الجسدي الأنثوي بشكل يمكنني أن استوعب بعض الأمور التي كانت خافية عني قبل هذه السن....
وقد كان أول تفهمي للأمر هي نصائح أمي التي أخذت تزداد كلما زاد نمو جسدي وكبرت قائمة المحظورات وصارت تأكل كثيرا من بنيان المباحات التي كنت أمارسها... أصبحت كلمة أفعلي ولا تفعلى هي اللغة التي سادت في جميع حواراتنا أنا وامى... .
أول تلك النصائح كان هو عدم الاقتراب من بيت (العزابى) وعدم دخولة في جميع الأحوال... ذلك البيت الذي يخشاه الجميع...
سالت امى : ولماذا يا امى ؟؟؟
امى: لأنو عيب يا بتي !!!!
هكذا كانت كل الأسر... تلقن هذه الكلمات لبناتها كل ما نضجن ..
إذن لقد انفكت شفرة ذلك الغموض الذي يحيط بمنزل (العزابي)... وصار علي أنا أيضا أن ِانضم إلى قائمة الممنوعات من ارتياد ذلك الشارع... كنت أراه من بعيد وارى قاطنة....
كان رجلا قد تجاوز الخمسين من العمر ببضع سنين... غطى الشيب جزء من شعررأسه ويضع علي عينية نظارات سميكة تساعده في رؤية الأشياء من جولة... كان يعيش وحيدا.. لم نرى له زوجه ولا أولاد ولم يكن يزره احد إلا نادرا.. لم أكن اعرف حتى اسمه.. كل ما كنت اعرفه إنهم يطلقون علية (العزابي).. هو أيضا كان رجلا في حالة لا يداخل أحدا إلا في المناسبات التي تمر علي حينا..
طافت بي كل تلك الذكريات وأنا انظر إلي الشخص الذي يقف امامى.. كان هو نفس الشخص
( العزابى) الذي كنا نخشى الاقتراب منه ومن بيته... غيره الزمن كثيرا... ازدادت نظارتة سماكة وغطى الشيب كل شعر رأسه وكان يحمل في يده عصا لا أدرى هل هو يتوكأ عليها أم انه يحملها لكي يكمل أناقته كعادة بعض السودانيين عندما يتزينون بالجلابية والعمامة...
اخرجنى من دوامة افكاري وذكرياتي حديث أبي وهو يقول:-
* سلمي على أبو فائز..زوج المستقبل خلاص العقد ح يكون يوم الخميس إن شاءالله... ..
نظرت إلى أبي وشبح ابتسامة تحوم حول شفتي وأنا أقول له:
* علي بركة الله يا أبى.... ثم انسحبت مسرعة إلى صومعتي.........

(صفحة-14-)

محمد الجزولى
22-11-2010, 11:24 PM
أغفلت باب غرفتي ثم دلفت إلي سريري وأنا أحس يقهر شديد... قهر من لا يملك نفسه ولا يملك قرارة... تذكرت كلمات ذلك الأستاذ وهو يلقي على مسامعنا محاضرة عن ثقافة المجتمع الذكورى... وكيف إن مجتمعنا يحكمة الرجل ولا مجال فية للمر أه في اتخاذ القرارات المصيرية... ساعتها تهكمت علي قولة هذا وبادلتة الحجة بالحجة علي إن المرأه قد أخذت مكانتها في المجتمع واستطاعت أن تنتزع بعض الحقوق الخاصة بها... إلا إن ما حدث في هذا اليوم جعلني اكفر بكل ما أؤمن به من أفكار كنت اعتقد أنها من الثوابت لدي.... وهذا ما جعلني مستسلمة تماما لما ساق إليه..
لم ابدي اى معارضة جدية ولم أناقش الأمر من أساسه سواء مع أمي أو أبى.. وإنما رضخت بكامل ارادتى للأمر...
تم الزواج سريعا وانتقلت إلى منزل العزابى... ..يا للمفارقات... ويا لهذه الدنيا التي نرى فيها كل صباح ما يدهشنا ويجعلنا نغير قناعاتنا.. فالمكان الذي كنت أخشاه في الماضي ادخل إلية بكامل ارادتى.. وما كان ممنوعا علي سابقا أصبح مباحا .... بل فرضا... ومن كان يمنعنى في السابق من دخول هذا المنزل هو نفسة من يزفني إليه بكل رضا.... الم اقل لكم إن كثيرا من الفرضيات تبقي محكومة بالزمان والمكان الذي ولدت فبة... وان اللون الأبيض قد يكون اسودا حالك السواد إذا اختلفت زوايا النظر إلية وانعكاساتة في دواخلنا...

( صفحة-15- )

محمد الجزولى
22-11-2010, 11:32 PM
كان أبو فائز او عم محمد كما يُناديه معظم أهل الحي رجلا قد تجاوز مرحلة الشباب ودخل في مرحلة الهرم مما جعل حياتي معه من أول يوم أبات معه في بيتة من نوع خاص... ..
كنت امارضه في معظم الأحيان فقد كان كثير المرض دائم العلة... كنت أنا من يحضر له الدواء وأنا من يساعده على تناولة... خاصة وانه بعد سنة من زواجنا أصبح لا يفارق سريرة إلا نادرا...
أيقنت تماما انه تزوج بمن تراعية فى هرمة وتخدمة فى حوجتة .....وان اخر ما كان يفكر فيه هو انه قد تزوج بإمرأة ..وعلية أن يعطيها كامل حقوقها الزوجية ... صراحة لم ألُمهُ ...بل لمت ابي الذى ارتضي لى وظيفة ممرضه بدلا من زوجه ...وامى التي باعت شبابي الي هذا الهرم المسن ... وايامي التي تلقي بظلالها البائسة علي حياتي فتحيلها الي ليل طويل ..... احسست بوحدة رهيبه وانا امضى معظم وقتى بين جدران بيتى الاربعه ... نادرا ما كنت اخرج ... واذا خرجت كنت ازور امى وابى ثم اعود الى صومعتى التى انتقلت من بيت ابى الى بيت زوجى ....
زاد احساسى بالقهر .. وبالوحده مما ضاعف من كآبتى وانا ارى حياتى تتسرب من بين يدي ولا املك من امرى شيئا ...
حتي حدث امرا أربك حياتى من جديد .. وزلزل كياني وجعلنى كريشة فى مهب الريح ................


( صفحة -16-)

تغريدا
23-11-2010, 12:13 AM
اتخاذ القرارات المصيرية وربما الخاطئة-الكفر بكل ما أؤمن به من أفكار كنت اعتقد أنها من الثوابت لدي-الدنيا التي نرى فيها كل صباح ما يدهشنا ويجعلنا نغير قناعاتنا-اللون الأبيض قد يكون اسودا حالك السواد إذا اختلفت زوايا النظر إلية وانعكاساتة في دواخلنا- فالمحصلة والناتج نصيركريشة فى مهب الريح ................وهذا أم القهر
أستاذى المبدع واصل.............نحن فى انتظار المزيد من الأبداع

همسات
24-11-2010, 12:05 PM
المبدع دوما
متابعين في شغف

محمد الجزولى
28-11-2010, 11:29 PM
اتخاذ القرارات المصيرية وربما الخاطئة-الكفر بكل ما أؤمن به من أفكار كنت اعتقد أنها من الثوابت لدي-الدنيا التي نرى فيها كل صباح ما يدهشنا ويجعلنا نغير قناعاتنا-اللون الأبيض قد يكون اسودا حالك السواد إذا اختلفت زوايا النظر إلية وانعكاساتة في دواخلنا- فالمحصلة والناتج نصيركريشة فى مهب الريح ................وهذا أم القهر
أستاذى المبدع واصل.............نحن فى انتظار المزيد من الأبداع

شكرا لك اختى تغريد عبد العظيم علي تواجدك الجميل
وكلماتك الرائعة
وخليك بالجوار

محمد الجزولى
28-11-2010, 11:30 PM
المبدع دوما
متابعين في شغف

الرائعة همسات
اعتذر لهذا الانقطاع
يسرني دائما تواجدك هنا
فكوني قريبه

محمد الجزولى
28-11-2010, 11:33 PM
كنت اجلس بالصالة اشاهد التلفزيون بينما كان زوجي بغرفتة نائما في سريرة كعادتة.......
كان يناديني بين الفينة والأخرى لأعطية كوبا من الماء او جرعة دواء... وقد عم السكون المكان وقد قلت حركة الشوارع حيث ياوى الناس هنا باكرا إلى بيوتهم بعد يوم حافل من المشقة والعناء...
كان من عادتي أن اسهر أمام التلفاز حتى وقت متأخر من الليل ثم آوى إلى فراشي بجانب زوجي وفى معظم الأحيان كنت أنام حيث أنا بالصالة بعد ما اقفل جهاز التلفزيون.... التحفت ملاءتي بعد أن مليت من هذا الجهاز الذي كان يبث أغاني ماجنة وبنات سافرات... وبرامج مملة ممجوجة...
فجأه سمعت صوت زوجي وهو يناديني بصعوبة... قمت بفزع وهرولت ناحية غرفتنا حيث يرقد... كانت آهاتة ترتفع ونفسة يعلو ويهبط... جلست بالقرب منة ولم أدرى ما افعل...
أمسكت بيده وكم صدمني أن أجدها باردة وهى ترتعش بشدة... نهضت كالمجنونة وناولتة دواء كان بجانية ثم هرولت إلى الخارج واتصلت بابي وطلبت منه أن ياتى بسرعة... ثم عدت مسرعة إلى حيث يوجد زوجي.. وكم هالني ما رأيت....

(صفحة -17-)

محمد الجزولى
28-11-2010, 11:36 PM
كان زوجي ممدا علي سريرة فاغرا فاه وقد سالت منة ما يشبه الرغوة وعيونه تبحلق إلى الأعلى كأنة ينظر إلي شيء ما وعلامات فزع غريب تبدو علي وجهه..اقتربت منه أكثر... أمسكت بيده وقد هالني ازدياد برودها... لم يقاومني في رفع يده... بل إنها قد سقطت من يدي بمجرد إن سحبت يدي لتستقر بجانب صدرة...
تملكني فزع عظيم... وانتابني ما بشبة الهستريا... بكيت .. وبكيت. وبكيت ... ثم ارتميت في حضن أبى الذي كان قد وصل في تلك اللحظة وأنا انتحب حتي أغمي علي ولم ادري ما الذي حدث بعد ذلك.....

(صفحة-18-)

تغريدا
29-11-2010, 01:09 AM
كان زوجي ممدا علي سريرة فاغرا فاه وقد سالت منة ما يشبه الرغوة وعيونه تبحلق إلى الأعلى كأنة ينظر إلي شيء ما وعلامات فزع غريب تبدو علي وجهه..اقتربت منه أكثر... أمسكت بيده وقد هالني ازدياد برودها... لم يقاومني في رفع يده... بل إنها قد سقطت من يدي بمجرد إن سحبت يدي لتستقر بجانب صدرة...


تملكني فزع عظيم... وانتابني ما بشبة الهستريا... بكيت .. وبكيت. وبكيت ... ثم ارتميت في حضن أبى الذي كان قد وصل في تلك اللحظة وأنا انتحب حتي أغمي علي ولم ادري ما الذي حدث بعد ذلك.....


(صفحة-18-)














أنه قهر وفجيعة الموت- نهاية حتمية- كأس كلنا من ذواقه - الخلود الأبدى- واللحظات القهرية
واصل يامبدع نحن فى الانتظار

محمد الجزولى
03-12-2010, 10:48 PM
أنه قهر وفجيعة الموت- نهاية حتمية- كأس كلنا من ذواقه - الخلود الأبدى- واللحظات القهرية
واصل يامبدع نحن فى الانتظار
كم هو احساس قاسي ذلك الذي يقهرنا ويصيبنا بالكآبة
شكرا تغريد عبد العظيم
فوجودك يعطيني دافع حقيقي للمواصلة
لك آلاف التحايا والود المقيم

محمد الجزولى
03-12-2010, 11:24 PM
ها انذا أعود من حيث بدأت إلى بيت أبي وامى.... إلى صومعتي وقد أضيف إلي حياتي البائسة لقب آخر وأنا لم أتجاوز السابعة والعشرون من عمري...
صرت أرملة وأنا لم اعرف طعم الزواج أصلا... ولم اعش طقوسه وفرحتة... لم أكن زوجه عادية كسائر الزوجات...لم تخضب الحناء يدي وأرجلي.. ولم أتعطر بروائح النساء كعادة نساء بلادي... فقد كنت زوجه مع وقف التنفيذ...
دخلت إلى منزل زوجي زوجه ممرضه.. وخرجت منه زوجه أرملة.... وزادت المحظورات التي يفرضها المجتمع علي الأرملة... وتبدلت نظرات أهلي وجيراني... وكانت تصرفاتي محسوبة بدقة في مجتمع ( شكاك ) يولي للتصرفات الخارجية للمر أه جل اهتمامه دون النظر إلي الجوهر او الأصل... مجتمع تحكمة الظنون والريبة كأنما المر أه الأرملة او المطلقة كائن من نوع خاص...
المهم مالي أنا وهذه النظرة الفلسفية للحياة... فالواقع يكبلني بقيود أثقلت كاهلي وكنت محتاجة إلى مجهود جبار كي أتعايش معها... وكنت في هذه اللحظة بالذات احتاج من أبثه همومه... وأشكو له مرارة أيامي.. وزفراتها... وزفراتها .... كنت احتاج من ارمي بأثقال حياتي علية... علني ارتاح قليلا من هذا البؤس الذي يلازمني... وقد كانت ضالتي زميلتي غادة...

( صفحة-19-)

همسات
14-12-2010, 09:34 PM
احيانا تاخذنا الدنيا
وتتناولنا الايام والظروف
من قهر الي قهر تعبث بنا
ومن الم عميق الي جرح اعمق
وقلة الحيله هل ستجدي
واصل واكيد متابعه

محمد الجزولى
14-12-2010, 09:58 PM
احيانا تاخذنا الدنيا
وتتناولنا الايام والظروف
من قهر الي قهر تعبث بنا
ومن الم عميق الي جرح اعمق
وقلة الحيله هل ستجدي
واصل واكيد متابعه

هي الحياة اختي همسات
ترمينا بأثقالها وهمومها
تفقدنا توازنا أحيانا
وثقتنا في أنفسنا
ولكن يجب علينا السير قُدما
وهي خطيُ كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطا مشاها
شكرا لمرورك الجميل اختي همسات
وآسف للأنقطاع
وسوف اواصل قريبا

moh_alnour
14-12-2010, 10:13 PM
مجرد طلة على البوست ، و لي عودة للقراءة بتأني

بت أم درمان
22-12-2010, 09:32 AM
الاخ محمد الجزولي
منتظرين الصفحة 20
اين انت

محمد الجزولى
25-12-2010, 10:53 PM
مجرد طلة على البوست ، و لي عودة للقراءة بتأني

شرف عظيم وجودك هنا اخي محمد النور
وفي انتظار نصائحك وتوجيهاتك بخصوص النص
لك مني الف شكر وشكر الحبيب محمد النور
وفي انتظار عودتك

محمد الجزولى
25-12-2010, 10:58 PM
الاخ محمد الجزولي
منتظرين الصفحة 20
اين انت
أنا هنا ( هههههه )
آسف علي هذا الانقطاع اختي العزيزه بت أم درمان
وسوف اواصل في هذه المذكرات
شكري العميق لك
فمتابعتك تفرحني جدا
لك عميق احترامي

الاستاذة
25-12-2010, 11:37 PM
لك كل الشكر اخي محمد الجزولي على هذا السرد الجميل الذي سرقني وتوقف بي الزمن معه
ولكن مازالتا اذني وعيني مع الهاتف الذي رن

محمد الجزولى
25-12-2010, 11:44 PM
لك كل الشكر اخي محمد الجزولي على هذا السرد الجميل الذي سرقني وتوقف بي الزمن معه
ولكن مازلالت اذني وعيني مع الهاتف الذي رن

الاخت الفاضلة الاستاذة
اهلا ومرحب ثم اهلا بك بيننا
سعدت جدا بمتابعتك هذه المذكرات
وكان شرف لا يدانية شرف وجودك في معيتها
لك كامل احترامي وارجو ان تكوني من المتابعين

moh_alnour
26-12-2010, 11:28 AM
* جمعتني جلسة مسائية في أحد القهاوي بمدينة جدة السعودية مع مجموعة من أعضاء المنتدى
ودار الحديث عن الدورة الجديدة للمشرفين ، و للأمانة و من غير مجاملة قلت لهم أن محمد الجزولي
كان من أكثر المشرفين تميزا ً في الدورة السابقة بحضوره الدائم و موضوعاته المتميزة و ردوده الجميلة
و فوق كل ذلك تعامله الطيب مع الأعضاء و تشجيع المبتدئين منهم
و عن نفسي فأنا أرشحه لدورة ثانية مشرفا ً على القسم الثقافي فهو الأجدر بقيادة القسم
على الوجه الأمثل ( مع أحترامي للبقية و تثميني لكل جهودهم المبذولة )

* الصمت في حرم الجمال جمال ، قرأت البوست بتمعن فوجدت فيه كل الجمال
و وجدت فيه تلك البصمة الواضحة و العلامة المميزة لكتابات الأخ ( محمد الجزولي ) و التي يقيني
أنها تصلح للنشر في واحدة من المجلات المهتمة بالثقافة في بلادي أو في الملحق الثقافي لصحفنا اليومية
فالقصة فيها من الواقع الشيء الكثير مع براعة في التصوير و التشويق
أخي محمد الجزولي هي الحياة فيها الكثير من المواقف المتفاوتة و التي تتأرجح ما بين الفرح و الحزن
السعادة و الشقاء ، الراحة و المعاناة ، و لكنها تمضي بلا توقف
و العاقل من زادته مواقفها الصعبة صلابة و قوة و أستفاد من تجاربه لتكون له الزاد في مواصلة المسيرة

* لن أدعي معرفتي بالنقد الأدبي أو السلامة من الأخطاء الإملائية و لكن هي ملاحظات صغيرة
أتركها بين يديك و يقيني بأنك ستتقبلها بصدر رحب
مع ملاحظة أن هذه الكلمات وردت في بعض المواضع هنا ( في البوست ) بصورة صحيحة



ماذا الم به



الصحيح أن تُكتب كلمة ( ألم ) بهمزة فوق الألف لتُميزُها عن ( الـ ) التعريف



تسمرت عيني
اخرجنى من دوامة افكارى و زكرياتى حديث أبي وهو يقول


أعتقد أن عيناي كانت ستكون أفضل من عيني
و أيضا ً التمييز بين الألف اللينة ( ى ) و الياء المُعرجة ( ي ) في كلمتي ( أخرجني و أفكاري )
و أيضا ً الصحيح ( ذكريات ) بالذال




كان أبو فائز او عم محمد كما ينادية معظم أهل الحى ، امارضة ، صراحة لم المه



أعتقد أن الصحيح ( يُناديه ) و ( اُمارضه ) بالهاء بدلا ً عن التاء المربوطة ، و أيضا ً كلمة ( ألُمهُ ) بالهمزة مع ضم اللام و الهاء




ثم عدت مسرعة إلي حيث يوجد زوجي



أيضا ً كلمة ( إلى ) بالألف اللينة بدلا ً عن الياء المُعرجة

محمد الجزولى
26-12-2010, 11:33 PM
الغالي محمد النور
صراحة اخجلتني كلماتك ولم أدري ما أقول
وأتمني أن أكون عند حسن الظن
وشكرا عميقا لك اخي محمد النور علي ملاحظاتك القيمة والتي سوف اضعها فى الحسبان مستقبلا
وما أحوجني فعلا الي هذه التوجيهات والتنبيهات
وأتمني وجودك دائما هنا
شكري واحترامي لك الحبيب محمد النور

محمد الجزولى
27-12-2010, 10:28 PM
كانت غادة تزورني بين الفينة والأخرى... لم تكن صديقتي بالمعنى المفهوم للصداقة... فلم أكن أحكى لها اسرارى.. ولا حياتي الخاصة... فقد كان الرابط بيننا ضعيفا نوعا ما... إذ كانت مجرد زميله تفتقدني من وقت لآخر...
إتصلت عليها وأنا أُلملم حزني وبعضا من جراحاتي... رن جرس هاتفها طويلا دون أن ترد علية... ألقيت بهاتفي جانبا ثم تكورت في احدي زوايا سريري اجتر شريط ذكرياتي...

ابتسم أحيانا قليلة وابكي معظم الأحيان... لا ادري لماذا استرجعت ذلك الحدث إلي هزني وأنا في الخامسة عشر من عمري... ربما لأنه قد ساهم في تشكيل شخصيتي لاحقا...
كنا مجموعة من الفتيات تم اختيارهن ليؤدين عملا مسرحيا جماهيريا علي مسرح مكشوف... تم دعوة كبار الشخصيات إلي ذلك الحفل.. .. ولأهمية الحدث والعمل الذي سوف يقدم فقد أدينا عشرات البروفات حتي يحفظ كل واحد منا دوره وماذا يقول...
وفي اليوم الموعود لتقديم العمل وبينما أنا أقف علي خشبة المسرح مع زميلاتي لتقديم العمل... انتابني ما يشبه الحمي... وشعرت أن الدنيا تدور بي ولم ادري ما أقول...
تلعثمت في أول جملة كان يجب علي إن أقولها وتصبب مني العرق غزيرا...
كنت انظر إلي الجموع المحتشدة فتزيغ نظراتي .....
رغم تشجيع زميلاتي لي إلا إنني فشلت تماما في استحضار ما حفظته سابقا وأديته بكل اقتدار في كل البروفات التي أجريت أمام معلمات المدرسة.. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان... فقد ضج الحضور بالضحك وأنا أتلعثم وفمي يتحرك دون أن انطق بجملة واحده... تساقطت دموعي بغزاره وانسحبت أجرجر أذيال خيبتي وقد تبللت كل ملابسي بعد أن تبولت علي نفسي...
تركت هذه الحادثة شرخا غائرا في نفسي وأفقدتني الثقة في ذاتي... أخرجني رنين الهاتف من توهاني.. وذكرياتي المؤلمة.. نظرت إلي الرقم فوجدت أن المتصل زميلتي غادة...

( صفحة-20-)

محمد الجزولى
27-12-2010, 10:38 PM
إلتقطت الهاتف بسرعة... تجاذبنا أطراف الحديث ثم ودعتها علي وعد أن نلتقي غدا في منزلها...
كانت هذه ُأولي المرات التي اخرج فيها بعد وفاة زوجي لذلك تعمدت أن يكون لبسي بسيطا.. لم أضع أي مكياج على وجهي وإنما اكتفيت بغسله جيدا لأزيل حزنا ارتسم على محياه
( ربما )..
وصلت إلي منزل غادة التي استقبلتني استقبالا حافلا وجلسنا في احدي الغرف التي كانت تبعد قليلا عن بقية بناء المنزل .....
كانت غادة من أسره ميسورة الحال لذلك كان منزل ذويها فاخرا نوعا ما ومبني علي الطريقة الانجليزيه.. ومؤثث علي طريقه تنم علي الذوق الرفيع رغم بساطته...
سألتني غادة عن حالي وكيف امضي وقتي... تكلمنا كثيرا حتي إننا لم نحس بالوقت الذي مضي سريعا...
نهضت واقفة وأنا أقول لغادة :
بعد كده أنا امشي يا غادة...!!!!
استني دقيقه بس.!!!.. ثم دلفت إلي داخل الغرفة دون أن تنتظر مني ردا ... أتت بعد قليل وهي تحمل في يدها جهاز كمبيوتر محمول وأردفت قائلة :
خلي ده معاك بسليك شويه !!!
قلت لها وقد اكتسي وجهي بخجل حقيقي :
لا يا غادة شكرا ليك والله.....
غادة: امسكي بس ياخ ...والله أنا ما محتاجه ليهو لأنو عندي واحد غيره.... بعدين ياخ خلي معاك عشان نلاقي بعض علي النت...
أخذت منها جهاز اللابتوب وأنا ممتنة جدا لها وقد هربت مني الكلمات واكتفيت بدمعة طفرت مني باحت بكل الكلام الذي كنت أود أن أقوله لها...
حملت ذلك الجهاز الدخيل علي حياتي وأنا فرحه به ولم ادري انه سوف يكون سببا في إضافة المزيد من الإحباطات في حياتي......


( صفحة- 21-)

محمد الجزولى
27-12-2010, 10:43 PM
* * لن أدعي معرفتي بالنقد الأدبي أو السلامة من الأخطاء الإملائية و لكن هي ملاحظات صغيرة
أتركها بين يديك و يقيني بأنك ستتقبلها بصدر رحب
مع ملاحظة أن هذه الكلمات وردت في بعض المواضع هنا ( في البوست ) بصورة صحيحة




الحبيب محمد النور
حقا اتمني تواجدك هنا مصححا ومقوما
وسوف اقوم بتعديل كل تلك الاخطاء التي أوردتها حالا
لك عميق شكوري واحترامي

مايسة
27-12-2010, 10:44 PM
ود الجزولي

قصة تجعلك تشعر بأنك البطل وان كانت التفاصيل ليست كما هى

الشعور بالوحده والتوهان من اصعب الاشياء
لا نستطيع ان نعيش بمفردنا -

ولكن المشكلة تكمن في كيف تجد الشخص المناسب الذي تصبح امامه كتاب مفتوح

لعل غادة تصبح البلثم لبطلتنا

بت أم درمان
27-12-2010, 10:50 PM
حملت ذلك الجهاز الدخيل علي حياتي وأنا فرحه به ولم ادري انه سوف يكون سببا في إضافة المزيد من الإحباطات في حياتي......


( صفحة- 21-)

لا حول ولا قوة الا بالله
مكتوب عليها الشقا والعذاب طول عمرها
لكن انا حاسة أن نهاية قصتها حا تكون سعيدة
حاول قدر الامكان يا كاتبنا المميز
ان لا تجعل نهايتها حزينة

ربنا يديك العافية

الاستاذة
27-12-2010, 11:24 PM
لم أضع أي مكياج علي وجهي وإنما اكتفيت بغسله جيدا لأزيل حزنا ارتسم علي محياه

يالها من عبارة ويالها من امنية ولكم تمنيت لها ان لا تكتفي بغسل وجهها فقط وانما بغسل مااعتصر قلبها من الم واحزان ...حتى يكتسي وجهها البهاء والجمال .. لان مايعكر صفو الدواخل ينال من الوجه والملامح

moh_alnour
28-12-2010, 02:06 AM
لم أضع أي مكياج علي وجهي وإنما إكتفيت بغسله جيدا ً لأزيل حزنا ً أرتسم علي محياه


يالها من عبارة و يالها من أمنية ، و لكم تمنيت لها أن لا تكتفي بغسل وجهها فقط
و إنما بغسل ما أعتصر قلبها من ألم و أحزان حتى يكتسي وجهها بالبهاء و الجمال
لأن ما يُعكر صفو الدواخل ينال من الوجه و الملامح

أنا أيضا ً و الله وقفت عند هذه الجملة و قرأتها مرتين لأنها تجعل الصورة أمامك أكثر قُربا ً
و تسوقك لتكون حضور أشبه بالتواجد معها في الغرفة ، و لكن يبدو أن صديقي ود الجزولي
مُصر أيضا ً على إستخدام الياء المُعرجة ( ي ) بدلا ً عن الألف اللينة ( ى ) :p
رغم أن الفرق بينهما كبير جدا ً في الدلالة لأن ( علي ) أسم علم بينما ( على ) حرف جر و هو المقصود في العبارة أعلاه
شكرا ً ود الجزولي مرة أخرى و أنت ترسم لوحة من الدهشة ممزوجة بواقع و حُزن و شقاء و إحباط و معاناة

تغريدا
28-12-2010, 11:55 PM
حملت ذلك الجهاز الدخيل علي حياتي وأنا فرحه به ولم ادري انه سوف يكون سببا في إضافة المزيد من الإحباطات في حياتي......



( صفحة- 21-)




أستاذنا المبدع ود الجزولى نحن فى زحمة هذه الحياة ورحلتها الطويلة تعصف بنا الأقدار ان نكون محط موقف أو قرار ما أوتكون لنا رغبة ملحة فى أمتلاك أو أغتناء شئ معين وتظن النفس أنه كل الخير والسعد والهناء لها ويكون ذلك الشئ عكساً تماماً فيكون قمة التعاسة وزيادة للهم والحزن وتارة أخرى تلك النفس تظن أنه فى أمر أوشئ ما حزن وتعاسة وهم ويكون فيه خيراً كثيرا وصدق الله العظيم حين قال (وَعَسَى أَن تَكرهُوا۟ شَيا وَهُوَ خَيرٌ لَّكُمۡ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا۟ شَيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمۡ وَاللّهُ يَعلمُ وَأَنتُمۡ لاَ تَعلمُونَ)(سورة البقرة رقم الآية 216)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

محمد الجزولى
29-12-2010, 04:55 AM
ود الجزولي

قصة تجعلك تشعر بأنك البطل وان كانت التفاصيل ليست كما هى

الشعور بالوحده والتوهان من اصعب الاشياء
لا نستطيع ان نعيش بمفردنا -

ولكن المشكلة تكمن في كيف تجد الشخص المناسب الذي تصبح امامه كتاب مفتوح

لعل غادة تصبح البلثم لبطلتنا

فعلا يا مايسة من أصعب الأشياء أن تجدي شخص يشعر بك ويحس بما يعتمل داخلك بل ويتفهمه
الكثير من الحالات النفسية ناتجة عن الكبت وعدم وجود شخص يحمل عنا بعض ما نعاني
شكرا لك أختي مايسه
وشكرا لكلماتك التي تدفعني للمزيد

محمد الجزولى
29-12-2010, 04:57 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
مكتوب عليها الشقا والعذاب طول عمرها
لكن انا حاسة أن نهاية قصتها حا تكون سعيدة
حاول قدر الامكان يا كاتبنا المميز
ان لا تجعل نهايتها حزينة

ربنا يديك العافية

هو قهر فرضه عليها هذا المجتمع
فعاشت فيه بؤسا وشقاء
كثيرا من القرارات المصيرية تؤخذ دون دراسة ودون اكتراث حتي
فنعاني منها طيلة حياتنا
شكرا بت أم درمان
فوجودك هو الروعة التي تسعدني دوما

محمد الجزولى
29-12-2010, 04:58 AM
لم أضع أي مكياج علي وجهي وإنما اكتفيت بغسله جيدا لأزيل حزنا ارتسم علي محياه

يالها من عبارة ويالها من امنية ولكم تمنيت لها ان لا تكتفي بغسل وجهها فقط وانما بغسل مااعتصر قلبها من الم واحزان ...حتى يكتسي وجهها البهاء والجمال .. لان مايعكر صفو الدواخل ينال من الوجه والملامح

وهذا ما كانت تجتهد فيه صاحبتنا لإخفائه
فهي كانت تعرف انه مهما وضعت من مساحيق خارجية لا يفلح في إزالة ما انطبع في الداخل حتي طفحت أثاره علي وجهها لهذا كان الماء هو وحده الذي يستطيع أن يزيل بعضا من تلك الآثار
شكرا لك الأخت الكريمة الاستاذة
وجودك يسعدني دوما

محمد الجزولى
02-01-2011, 09:32 PM
أنا أيضا ً و الله وقفت عند هذه الجملة و قرأتها مرتين لأنها تجعل الصورة أمامك أكثر قُربا ً
و تسوقك لتكون حضور أشبه بالتواجد معها في الغرفة ، و لكن يبدو أن صديقي ود الجزولي
مُصر أيضا ً على إستخدام الياء المُعرجة ( ي ) بدلا ً عن الألف اللينة ( ى ) :p
رغم أن الفرق بينهما كبير جدا ً في الدلالة لأن ( علي ) أسم علم بينما ( على ) حرف جر و هو المقصود في العبارة أعلاه
شكرا ً ود الجزولي مرة أخرى و أنت ترسم لوحة من الدهشة ممزوجة بواقع و حُزن و شقاء و إحباط و معاناة

الحبيب محمد النور
تحيه صباحية نديه
ولك العتبى حتى ترضى
فانا أحيانا اكتب مباشرة على الكي بورد ولا أراجع ما اكتب لزحمة العمل
ولكنها قطعا أخطاء غير مقصودة
شكري لك أيها المعتق الأصيل
وجودك هنا ناصحا ومقوما يفرحني أيما فرح

محمد الجزولى
02-01-2011, 09:40 PM
[CENTER][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][FONT=Simplified Arabic]نحن فى زحمة هذه الحياة ورحلتها الطويلة تعصف بنا الأقدار ان نكون محط موقف أو قرار ما أوتكون لنا رغبة ملحة فى أمتلاك أو أغتناء شئ معين وتظن النفس أنه كل الخير والسعد والهناء لها ويكون ذلك الشئ عكساً تماماً فيكون قمة التعاسة وزيادة للهم والحزن
[COLOR="blue"].نعم أختي تغريد
فالإنسان لا يعرف الخير أين يكون
وأحيانا حزننا يكون هو السبب في تفجير طاقاتنا الكامنة فينا
شكرا لك على مرورك الجميل

محمد الجزولى
02-01-2011, 09:55 PM
مضت الأيام برتابتها وإيقاعها المبطئ ولم يتغير في حياتي شيء سوى إنني أصبحت أكثر قربا من غادة فقد صرت أتحدث معها يوميا عن طريق الماسنجر إضافة إلي إننا كنا نتلاقى كلما سنحت ظروفنا او كانت هنالك مناسبة اجتماعيه في الحي الذي نقطن فيه... ..
لا أخفيكم سرا في إنني أصبحت أكثر إنكماشا حول محيطي الخارجي وأكثر انفتاحا حول ذلك العالم الافتراضي الذي وفره لي جهاز الكمبيوتر.. كنت أقضي معظم أوقاتي أمام شاشته.. كانت هذه الفترة فتره خصبه لعقلي إذ أصبحت أقرأ كل ما أستطيع من كتب لكبار الأدباء والفلاسفة من خلال مواقعهم المنتشرة عبر الانترنت...... كما أصبحت من عشاق قراءة الصحف اليومية إذ كنت ابدأ بها يومي حتى إنني صرت اعرف كل إخبار الساسة والسياسيين ........
كما كنت أتواصل مع بعض المعارف الذين كانت تربطني بهم صلة قرابة..
كثيرة جدا هي فوائد هذه التكنلوجيا التي غزت حياتنا وجعلتنا كأننا نعيش في كوخ صغير.......
صراحة أحببت هذا العالم الإسفيري الذي شغلني وملآ عليّ حياتي وأحسست انه يمكنني أن أتفاعل مع محيطي الخارجي دون أي وساوس او خوف... وشعرت بإيقاع أيامي وهي تتهادى بي من بحر إلي آخر...
كنت اضحك مع كل نكتة او طرفه تمر بي أثناء تصفحي هذا الأثير كما كنت أسجل اعتراضي الواضح لكل مقال لم يعجبني او حديث يتعارض مع أفكاري وقناعاتي.... كنت كمن اجرى ماءا على عود يابس...

ولكن ...... يبدو أن القدر يسطر لي مسارا لا فكاك منه... وأن هنالك قوى جبارة تجذبني نحو الأحزان والنهايات المؤلمة....
. كيف ذلك ؟؟؟ هذا ما سوف اسردهُ لكم في الصفحات التالية...

(صفحة-22-)

moh_alnour
03-01-2011, 11:00 AM
يا ود الجزولي يا أخوي
الشحتفة شنو ؟ واصل بلا فواصل

محمد الجزولى
03-01-2011, 09:04 PM
يا ود الجزولي يا أخوي
الشحتفة شنو ؟ واصل بلا فواصل
حاضرين يا ابا ذي يزن
بس خلينا نرتب الأفكار شويه...

بت أم درمان
03-01-2011, 09:26 PM
بس خلينا نرتب الأفكار شويه...

أخد وقتك يا ودالجزولي
ابو ذي يزن شكلو ما بحضر مسلسلات
اجمل شي التسلسل
فيه تشويق ومتعة للقراءة والمشاهدة
ونحن منتظرين

محمد الجزولى
03-01-2011, 09:39 PM
أخد وقتك يا ودالجزولي
ابو ذي يزن شكلو ما بحضر مسلسلات
اجمل شي التسلسل
فيه تشويق ومتعة للقراءة والمشاهدة
ونحن منتظرين
هههههههه
آآآآآآي واللله يا بت أم درمان
بالذات لما تكون النهاية في موقف صعب
بس وعد العشره حلقات الاخيره يكونوا وراء بعض
منوره البوست يا بت أم درمان

محمد الجزولى
11-01-2011, 11:17 PM
وجدت مقالا في احدي المواقع يتحدث صاحبه عن تكافؤ العلاقة الزوجية وكان من بعض ما طرحه إن عامل السن غير ضروري لنجاح أي رباط مقدس... فانبريت له باندفاع غريب ووضحت له إن تقارب السن ضروري جدا في نجاح العلاقة الزوجية وان الفارق الكبير بين الزوجين في السن قد ينتج عنه هوة سحيقة من اختلاف الأفكار والرؤى بل حتى في نظرة الاثنين إلي الحياة و ذهبت إلي ابعد من ذلك بان اتهمته بأنه يشارك في جريمة كبرى تشبه جريمة وأد النساء في الجاهلية الأولي وانه بمقاله ذلك يحرض المجتمع علي ارتكاب تلك الجريمة... كنت اكتب بحماس غريب وكانت الكلمات تندفع مني بقوة لتملأ شاشة ذلك الكمبيوتر اللعين دون وعى مني وأحسست براحه غريبة وأنا ارفع يدي عن( الكي بورد ) ثم أقفلت جهاز الكمبيوتر وخلدت إلي نوم عميق

( صفحة-23-)

moh_alnour
11-01-2011, 11:48 PM
وجدت مقالا في احدي المواقع يتحدث صاحبه عن تكافؤ العلاقة الزوجية وكان من بعض ما طرحه إن عامل السن غير ضروري لنجاح أي رباط مقدس

التكافؤ في المستوى التعليمي و المادي و الإجتماعي مع التوافق العمري مقومات لنجاح العلاقة الزوجية
و لكن ليس في كل الأحوال
فهناك زيجات إنعدم فيها التوافق التعليمي و الإجتماعي و العمري و مع ذلك كتب الله لها النجاح
ولا أعتقد يا ود الجزولي أن الأمر يمكن أن يُشبه بعملية ؤاد النساء في الجاهلية فالفارق كبير جدا ً
شكلك حرقتا بصلتك سااااي قبل ما تنوم ( الظاهر بت أمدرمان نقلت ليك العدوى بعد ما جات الثقافي لأنها على طوووول بصلتا محروقة ) :p

محمد الجزولى
12-01-2011, 12:01 AM
شكلك حرقتا بصلتك سااااي قبل ما تنوم ( الظاهر بت أمدرمان نقلت ليك العدوى بعد ما جات الثقافي لأنها على طوووول بصلتا محروقة ) :p

ههههههههههههه
يا ود النور صاحبة المذكرات كانت تعكس تجربه شخصية مرت بها كونت لها هذه الفكرة
زواجها من رجل مسن قد اورثها مرارات لا يحس بها إلا من اكتوى بنارها ...
وكما يقولون ( لسان الحال غلب )
وعلى العموم خليك قريب ريثما تكتمل هذه المذكرات ...
إحترامي لك الحبيب ود النور

بت أم درمان
12-01-2011, 12:06 AM
( الظاهر بت أمدرمان نقلت ليك العدوى بعد ما جات الثقافي لأنها على طوووول بصلتا محروقة ) :p

مش قلت ليك
حا ابدأ اطنش
وبي مزاجي طبعا

محمد الجزولى
12-01-2011, 09:48 PM
في صبيحة اليوم الثاني وبعد إن تناولت قهوتي ذهبت كعادتي إلي عالمي الافتراضي كي أمارس هوايتي المحببة في الإطلاع علي كل ما هو جديد في عالمنا هذا... وجدت نفسي افتح ذلك الموقع الذي كنت أتصفحه بالأمس فوجدت ردا رقيقا من صاحب المقال و يدعوني لمراسلته عبر الايميل لكي يناقشني في بعض المسائل التي أسأت فهمها حسب تعبيره...
باختصار راسلته عبر الايميل وتناقشنا في مواضيع شتي.... نتلاقى في بعض الأفكار ونتصادم في أخري...

.أصبحنا نتكلم في كل شئ... فن ... اقتصاد.. سياسة... لا أخفيكم سرا فقد أحسست بإلفه غريبة تجاهه
خالجني شعور كأنني اعرفه منذ عشرات السنين... فقد كانت أفكاره مرتبة وفهمه عميق..... ذو ثقافة شامله وله مقدره رائعة علي الإقناع... لهذا فقد شغل تفكيري وأصبحت أحادثه عبر الماسنجر ثم تتطور الأمر قليلا وأصبحنا نقضي الساعات الطوال أحادثه وبحادثي.. . صراحة أدمنته وأدمنت حديثه... كنت استعجل ساعات الليل القليلة التي أبعدها عنه حتي التقي به صباحا... وفي احد الأيام وبينما نحن نتسامر عبر الماسنجر اعترف لي عمر ( هذا كان اسمه الذي عرفته به ) بأنني الأنثي التي كان يبحث عنها منذ زمن طويل وأنا التي سوف أسعده لأنه وجد فيني إنسانه متفتحة الذهن ذات أفكار متقدمه وذوق عالي في تفهم الأمور ....ثم اخذ يكيل لي المديح والثناء وأنا واجمة سأهمه ولكن للحقيقة كنت في غاية السعادة.. أطربني حديثه أيما طرب... وفجر فيني لواعج شوق كنت قد دفنتها زمنا طويلا في ركن قصي داخل قلبي..... بل ظننت إنني لا أصلح لهكذا مشاعر وأحاسيس... ولكني وجدت نفسي أنساق بكامل إرادتي وراء حديثه العذب.. احلق على أجنحة من السعادة وقلبي يتراقص طربا وأنا استمع إليه...
ما أجمل الدنيا عندما يتملكنا الحب ويجتاح دواخلنا فلا نملك إلا التسليم له والتغني بجماله

( صفحة -24- )

الاستاذة
13-01-2011, 12:44 AM
(ود الجزولي)

.وفجر فيني لواعج شوق كنت قد دفنتها زمنا طويلا في ركن قصي داخل قلبي..... بل ظننت إنني لا أصلح لهكذا مشاعر وأحاسيس... ولكني وجدت نفسي أنساق بكامل إرادتي وراء حديثه العذب.. احلق على أجنحة من السعادة وقلبي يتراقص طربا وأنا استمع إليه...
ما أجمل الدنيا عندما يتملكنا الحب ويجتاح دواخلنا فلا نملك إلا التسليم له والتغني بجماله



اتمنى لبطلتنا ان يكون هذا هو البلسم الذي يشفي جراحها
وفي كل الاحوال عشنا معها لحظات من السعادة وحلقنا معها
وياود الجزولي الله يستر!!!!

moh_alnour
13-01-2011, 02:01 AM
يا ود الجزولي ما تبطل نظام الأقساط دا !
واصل يا حبيب و لو مُصر على الحلقات فخليها حلقة يوميا ً
عشان نشوف نهاية المسلسل المكسيكي دا شنو ؟ :rolleyes:

محمد الجزولى
16-01-2011, 11:52 PM
(ود الجزولي)

.وفجر فيني لواعج شوق كنت قد دفنتها زمنا طويلا في ركن قصي داخل قلبي..... بل ظننت إنني لا أصلح لهكذا مشاعر وأحاسيس... ولكني وجدت نفسي أنساق بكامل إرادتي وراء حديثه العذب.. احلق على أجنحة من السعادة وقلبي يتراقص طربا وأنا استمع إليه...
ما أجمل الدنيا عندما يتملكنا الحب ويجتاح دواخلنا فلا نملك إلا التسليم له والتغني بجماله



اتمنى لبطلتنا ان يكون هذا هو البلسم الذي يشفي جراحها
وفي كل الاحوال عشنا معها لحظات من السعادة وحلقنا معها
وياود الجزولي الله يستر!!!!



تعددت الأسباب والقهر واحد
وقمة السعاده أن نغرس الأفراح في حديقة الأحزان
شكرا لمرورك الجميل أختي الأستاذة
وخليك قريبة

محمد الجزولى
16-01-2011, 11:54 PM
يا ود الجزولي ما تبطل نظام الأقساط دا !
واصل يا حبيب و لو مُصر على الحلقات فخليها حلقة يوميا ً
عشان نشوف نهاية المسلسل المكسيكي دا شنو ؟ :rolleyes:
الجميل محمد النور
أبشر
سوف يكون لك ما أردت
فمرورك يمنحني السعادة
ويدفعني للكتابة
كن بخير

محمد الجزولى
18-01-2011, 11:21 PM
حدثني كثيرا عن الحب... قال لي إن الحب الحقيقي هو أن تستطيع أن تزيل هم من تحب بمجرد سماعك صوته... وان تحب الحياة لأجله حين فقدان شهيتك للحياة....وان يكون لك جسرا للامان عندما يحيط بك الخوف من كل جانب... وان يكون لك شلالات من الفرح عندما يعصرك الحزن ويحتل ساحات قلبك... وان ينتزع منك الضحكة وسط انهمار دموعك... ثم تنهد طويلا وقال لي إنني من استطاع فعل كل ذلك......
كل هذا وأنا أميل مع كل كلمة يقولها كما الريح... وانثني طربا كما الغصن يداعبه النسيم.....
ما أروعك أيها الفارس القادم لتضيء عتمة أيامي الحزينة... ما أصدقك وأنا أكاد اسمع أنين قلبك مع كل كلمة تقطر حنانا وحبا....
أهلا بك فارسي الذي سوف يجتاح قلاع حزني لترفرف أعلامي المنكسة عاليا حد الفرح.....
ذاك الفرح الذي قرر أخيرا أن يتربع علي عرش أيامي البائسه... ولعل ابرز علامات ذلك إننا اكتشفنا إننا نسكن نفس المدينة ….
ثم ودعته علي مضض بعد أن اخذ كل واحد منا وعدا باللقاء....

صفحة -25-

محمد الجزولى
18-01-2011, 11:23 PM
هاتفني صباحا وطلب مني أن التقي به في احد ألاماكن العامة لكي تكتمل فرحتنا ويحدد موعدا لإتمام مراسم خطوبتنا... وافقته دون تردد وضربات قلبي يزداد إيقاعها وهو يصف لي المكان وكيف يمكنني أن أتعرف إليه .... زيادة في الدقة فقد اخبرني انه يتوجب علي أن اذهب إلي موظف الاستقبال في ذلك المكان لكي يدلني إلي مكان جلوسه....
لم اعترض على أي جمله قالها وإنما كنت استمع له وكل حاسة من حواسي تقول له سمعا وطاعة....
نهضت من نوي وأخذت حماما دافئا لكي يزيد من نشاطي وارتديت أجمل ما لدي من ملابس وجلست إمام ألمرآه لأضع بعض الماكياج الخفيف وقد سرني أن رأيت وجهي وقد تورد ت خدوده وعيوني يشع منها بريقا كاد أن يخترق زجاج ألمرآه والسعادة تتقافز أمامي حتى إنني خلت نفسي امسك يبعضا منها لأستبقيه داخل خزانتي ريثما أعود من رحلتي تلك.... ثم توكلت علي الله الذي وهبني كل هذه السعادة وانطلقت إلي موعدي مع الفرح المقيم......

صفحة -26-

محمد الجزولى
18-01-2011, 11:27 PM
كنت استعجل الثواني وأنا انطلق إلي المكان الذي حدده لنضع أساس لحياتنا المقبلة وقد كنت أضع له صورة في خيالي رسمها له حبي الذي يسبقني إليه..... وآيا كانت صورته الحقيقية فإنني قد أحببت فيه فكره المتقد ونظرته للحياة...
قد يكون عنصر المفاجأة عندما التقية بعض التأثير ولكنه قطعا لن ينقص شيئا من تعلقي به.. خاصة وإنني رفضت طوال هذه الفترة أن أرسل له صورتي او أن يرسل لي صورته انطلاقا من فلسفة رسخت لدي إن تبادل الصور عبر الانترنت قد يعطي رسائل خاطئه لدي الغير وان التلاقي وجها لوجه هو الأسلوب الأمثل لتحديد مدي قوة العلاقة التي تربط بين شخصين واستمرارها بغض النظر عن تطابق الصورة التي رسمها هذا او ذاك....
أفقت من تأملاتي تلك وقد وجدت نفسي أقف بجانب المكان الذي حدده لي ( عمر ) ودقات قلبي تزداد كلما خطوت إلي الداخل... ألقيت نظره شاملة علي المكان ثم ذهبت مباشرة إلي موظف الاستقبال حتى لا تزداد حيرتي أشار موظف الاستقبال إلي طاوله كان يجلس عليها احد الأشخاص وقد أعطي ظهره إلي حيث أقف...
أسرعت الخطي نحوه وقد حملت قلبي بيدي من شدة خفقانه داخل تجويف صدري... وقفت أمامه مباشره نهض واقفا وهو يمد لي يده وابتسامة عريضة تعلو وجهه ........نظر في وجهي مباشره... سحب يده بسرعة وقد تراجع قليلا وهو يرتمي علي الكرسي الذي كان يجلس عليه حتى انه فقد توازنه وتهاوي أرضا في المسافة الفاصلة بين الطاولة والمقعد... أما أنا فقد ألجمتني المفاجأة.....


صفحة -27-

moh_alnour
19-01-2011, 12:34 AM
سحب يده بسرعة وقد تراجع قليلا ً و هو يرتمي على الكرسي الذي كان يجلس عليه حتى
أنه فقد توازنه و تهاوى أرضا ً في المسافة الفاصلة بين الطاولة و المقعد ، أما أنا فقد ألجمتني المفاجأة

جميلة هذه الجملة التي ختمت بها ما جادت بها نفسك اليوم أخي ود الجزولي ففيها عنصر تشويق
يجعل المرء ينتظر عودتك على أحر من الجمر ، يا زول يا تتم القصة دي ولا بنتمها خيال :rolleyes:

محمد الجزولى
21-01-2011, 11:26 PM
جميلة هذه الجملة التي ختمت بها ما جادت بها نفسك اليوم أخي ود الجزولي ففيها عنصر تشويق
يجعل المرء ينتظر عودتك على أحر من الجمر ، يا زول يا تتم القصة دي ولا بنتمها خيال :rolleyes:
الجميل محمد النور
يسعدني وجودك معي
وعميق اسفي للإنقطاع
ويلا نواصل ...

محمد الجزولى
21-01-2011, 11:29 PM
تلون وجهي بكل ألوان الطيف وبرزت عيناي من محاجرها واخذ فكي يرتجف بسرعة ونفسي يعلو ويهبط وقد سرت قشعريرة في كل أطرافي وأنا انظر لهذا الذي يترنح أمامي من هول المفاجأة....
أتدرون من هذا الذي استوطن قلبي وسرق العشق من أقصي أركانه ثم شتلة ورودا وأزهار جّمل بها أيامي.... ..
أتدرون من هذا الذي كنت اقضي معه أجمل اللحظات وأنا أحادثه وأناجيه عبر هذا الماسنجر...
انه من زرع الفرح بين جنيات حزني المقيم في يوما ما.......
انه سامي..... خطيبي السابق الذي خانني مع اعز أصدقائي ( تماضر ).....
هو نفسه ذلك الشخص الذي دمر حياتي سابقا يصر علي تدميرها الآن....

صفحة -28-

محمد الجزولى
21-01-2011, 11:36 PM
أحاول جاهده الآن أن اصف لكم حالتي وقتها... ولكن الحروف تخونني... والقلم يستعصي عن وصف ذلك الإحساس الذي انتابني ساعتها... ولكن كل الذي اذكره إنني تهاويت في مكاني وقد أحسست إن بئرا عميقة تجذبني نحو هاويتها السحيقة... وقد تصبب مني عرقا غزيرا رغم النسيم البارد الذي كان يرطب الوجوه...ونحيبا صامتا يعربد بين حبالي الصوتية وتجويف صدري ........ وقد حاصرتني ذكريات تلك الأيام التي قضيتها معه وقصة حبنا الكبير الذي دمره بيده دون الأخذ بأسباب الرحمة وهو يهوي بمعاوله علي حقول حياتي فيعيث فيها خرابا وتدمير.....
أخذت اصرخ بهستريا غريبة.... لا ادري بماذا تفوهت ولكني كنت اقذف بحمم من الكلمات في وجه ( سامي ) وشيئا ما يتمرد داخلي... وصوتا جهورا يخترق طبلة أذني ويصيبني بالصمم... وأنا أرغي وأزبد... وإذا بذلك المارد الذي يتمدد في نفسي يدفعني دفعا لالتقط تلك الادآة الحادة التي كانت موضوعه في تلك الطاولة واغرسها بكل قوتي في جوف من كان حبيبي....

صفحة -29-

محمد الجزولى
21-01-2011, 11:40 PM
النــــهــــــــــــاية

قد يتساءل البعض هل هذه نهاية حكايتي... أم أن للحكاية بقية... .. تعم للحكاية بقية وقد رويت فصولها المتوشحه بالسواد إلي زميلتي وصديقتي غادة... ولكنها آثرت عدم نشرها لكم لكي تظل بعض الثقوب البيضاء في ذلك الثوب الأسود الذي التحفته أيامي...او ربما انتظارا للقادم من فصول قهري ......
نسيت أن أقول لكم إنني اسطر لكم هذه المذكرات من باحة احدي المستشفيات النفسية حيث أدخلت إليها عقب ذلك الحادث اللعين.. وقد فقدت بصري من هول الصدمة.... وجرحا غائرا وشم نفسيتي المحطمة وكوابيس أبت أن تفارقني منذ ذلك اليوم وأنا اغرس تلك ألآله في جسد ذلك الخائن المرواغ الذي دمر حياتي مرتين... كنت كمن غرس إسفينا في نعش حياتي البائسة.... كأنني انتقم لنفسي من ذلك القهر الذي لازمني منذ صعري ...
أخاطبكم الآن سادتي من داخل مستشفي الإمراض النفسية وبجانبي زميلتي وصديقتي الصدوقة غادة التي صارت عيني التي أري بها... وهي من صاغت لكم هذه المذكرات..... ولا أخفيكم سرا فقد وجدت ضالتي داخل هذه المستشفي... ووجدت أشخاصا قلوبهم نظيفة.. لا يحسبون تصرفاتهم... ولا ينمقون حديثهم... قلوبهم صافية... ونيتهم خالية من كل سوء... ....


صفحة -30-

همسات
23-01-2011, 04:52 PM
اثرت الصمت والمتابعه بشده
وانت تاخذني باسلوبك المتقن
والمشوق الي معايشة كل تفصيله
من تفاصيل هذه القصه الرائعه
ويالها من نهايه فوق العاده
لك التحيه علي كل شي
وانت تاخذنا معك الي عالمك الجميل

moh_alnour
23-01-2011, 10:09 PM
الغالي : ود الجزولي
حقيقي لم أتوقع أن تكون نهاية القصة بهذه الطريقة خاصة بعد ما بدأتها بإسلوب فيه تشويق كبير
و فيه عبارات جميلة و أوصاف مُعبرة حتى جعلتنا نظن أنك أحد من عاشوا فصول هذه المأساة
شكرا ً كثيرا ً على هذا الجمال



وهو يهوي بمعاوله على حقول حياتي فيعيث فيها خرابا ً و تدميرا ً

جميل جدا ً هذه العباراة

محمد الجزولى
23-01-2011, 11:32 PM
اثرت الصمت والمتابعه بشده
وانت تاخذني باسلوبك المتقن
والمشوق الي معايشة كل تفصيله
من تفاصيل هذه القصه الرائعه
ويالها من نهايه فوق العاده
لك التحيه علي كل شي
وانت تاخذنا معك الي عالمك الجميل
شكرا اختي همسات وانت تزينين هذه المذكرات بجمال حروفك
اسعدني جدا هذا الإطراء
وهذا الحضور الجميل
لك عميق ودي وإحترامي

محمد الجزولى
23-01-2011, 11:43 PM
الغالي : ود الجزولي
حقيقي لم أتوقع أن تكون نهاية القصة بهذه الطريقة خاصة بعد ما بدأتها بإسلوب فيه تشويق كبير
و فيه عبارات جميلة و أوصاف مُعبرة حتى جعلتنا نظن أنك أحد من عاشوا فصول هذه الماساة
شكرا ً كثيرا ً على هذا الجمال




الجميل محمد النور
دائما تهديني الفرحه بحضورك الأنيق
القصة مجرد خيال
أردت من خلالها طرح بعض المواقف التي تتعرض لها المرأة
وهنالك الكثير من المواقف التي تختمر في راسي وددت لو أضفتها للقصة
لكن صراحة أحسست أن القصة طالت مع ضيق الوقت المتاح للكتابة
لذا كانت النهاية على هذا النحو
اسعدني تواجدك الدائم عزيزي محمد النور
فهو الذي منحني زاد الكتابة

تغريدا
24-01-2011, 01:12 AM
أستاذنا صاحب القلم الرقيق الرصين الحاد اللين الفرح الحزين محمد الجزولى مهما أكتب فأجد كلماتى صغيرة لتوفيك حقك حقيقى قمة الروعة والجمال لك منى أرق وأندى وأحلى تحايا الود والأحترام وكن دوماً بهذا الجمال

الاستاذة
24-01-2011, 10:47 AM
الاستاذ المبدع محمد الجزولي
لك التحية والتقدير
حقيقة توقعت نهاية حزينة ولكن لم اتوقع مأساة
مع هذه النهاية وجدتني اتساءل :
احساسنا بالحزن والفرح, الشقاء والسعادة هل هو من صنع القدر ام من صنع انفسنا ، بينما القدر شماعة نعلق عليها ( فشلنا - ضعفنا - استسلامنا -........)

بت أم درمان
24-01-2011, 09:13 PM
ود الجزولي
كنا مستمتعين جدا بالمتابعة
والانتظار كان اجمل
على امل انك تنزل لينا جزء جديد
وتشويق اكثر
وانا جد ما كنت متخيلة نهاية زي دي
وعلى فكرة اذا كانت القصة من خيالك
فتأكد انها ممكن تكون في الواقع في مثلها مئات وامكن الاف واكثر
وخاصة المصحة النفسية مليئة بكدا حالات

ربنا يديك العافية
وبانتظار الجديد دائما

محمد الجزولى
24-01-2011, 11:26 PM
أستاذنا صاحب القلم الرقيق الرصين الحاد اللين الفرح الحزين محمد الجزولى مهما أكتب فأجد كلماتى صغيرة لتوفيك حقك حقيقى قمة الروعة والجمال لك منى أرق وأندى وأحلى تحايا الود والأحترام وكن دوماً بهذا الجمال
حقيقي اخجلتني كلماتك الرائعة
وقد كان لمتابعتك وحضورك الجمال الاثر الفعال في تحفيزي للكتابة
شكرا لك اختي تغريد
ولك كل الاحترام

محمد الجزولى
25-01-2011, 04:34 AM
الاستاذ المبدع محمد الجزولي
لك التحية والتقدير
حقيقة توقعت نهاية حزينة ولكن لم اتوقع مأساة
مع هذه النهاية وجدتني اتساءل :
احساسنا بالحزن والفرح, الشقاء والسعادة هل هو من صنع القدر ام من صنع انفسنا ، بينما القدر شماعة نعلق عليها ( فشلنا - ضعفنا - استسلامنا -........)
كثيرا ما يكون الوسط المحيط بنا هو سبب فشلنا وضعفنا
احيانا بجهلة واحيانا بانانيته واحيانا حتى بتسلطه
في ظني ان الاحساس بالفرح والسعادة ... بالحزن والشقاء تكون نبتتها دواخلنا
ولكن صداها ومدي عمقها يتحكم فيه من حولنا
مغظم فشلنا نعلقه علي الاقدار لكي نجد تبرير لضعفنا وخنوعنا
شكرا لك الاخت الكريمة الاستاذة على حضورك الجميل
ومتابعتك التي اعطتني الاحساس بالزهو
لك ودي وعميق احترامي

مايسة
26-01-2011, 09:13 PM
كان لابد من هكذا نهاية المبدع ود الجزولي

القهر العاطفي وكبته في مجتمع لا يعرف قيمة الحب
يكتبونه فقط على الأوراق - مجرد حروف زاهية
كلمات جوفاء تقال - فقط ذات صدى

عدم مراعاة لإحتياجات المرأة - والتعامل بإستخفاف بمشاعرها
والتفكير بأنها كائن ضعيف لا حول له ولا قوه
وبأنها خلقت فقط لمهما معينة
كلها تؤدي لترسبات - وستنفجر في لحظة كما صاحبتنا

أيها المبدع - شكرا جزيلا لما سطرت - وحفظك الخالق

محمد الجزولى
28-01-2011, 09:43 PM
ود الجزولي
كنا مستمتعين جدا بالمتابعة
والانتظار كان اجمل
على امل انك تنزل لينا جزء جديد
وتشويق اكثر
وانا جد ما كنت متخيلة نهاية زي دي
وعلى فكرة اذا كانت القصة من خيالك
فتأكد انها ممكن تكون في الواقع في مثلها مئات وامكن الاف واكثر
وخاصة المصحة النفسية مليئة بكدا حالات

ربنا يديك العافية
وبانتظار الجديد دائما
هي قصة من نسج الخيال
ولكن لها ما يشابهها كثيرا في الواقع
لذلك كانت بداية القصة التأكيد علي هذه النقطة
وكنت اتمني اضافة المزيد من فصول معاناة هذه المرأه
ولكن ضيق الوقت أتى سريعا بهذه النهاية
وجودك هنا كان له الأثر في تداعي المواقف
ومنحني متعة الكتابة
لك عميق ودي بت أم درمان
واحترامي الأكيد

محمد الجزولى
28-01-2011, 10:33 PM
كان لابد من هكذا نهاية المبدع ود الجزولي

القهر العاطفي وكبته في مجتمع لا يعرف قيمة الحب
يكتبونه فقط على الأوراق - مجرد حروف زاهية
كلمات جوفاء تقال - فقط ذات صدى

عدم مراعاة لإحتياجات المرأة - والتعامل بإستخفاف بمشاعرها
والتفكير بأنها كائن ضعيف لا حول له ولا قوه
وبأنها خلقت فقط لمهما معينة
كلها تؤدي لترسبات - وستنفجر في لحظة كما صاحبتنا

أيها المبدع - شكرا جزيلا لما سطرت - وحفظك الخالق
هنالك قهر كبير يمارس ضد المرأه
بعضه مادي وبعضه معنوي
وقد تمارس المرأه القهر ضد نفسها دون ان تدري
فمجتمعاتنا العربية مجتمعات ذكورية بحتة

كلماتك طوق اُزين به هذه المذكرات اختي مايسة
فهي اسعدتني كما اسعدني حضورك الجميل هنا
ومتابعتك العميقه
شكرا مايسة