ad.yamy
14-12-2010, 11:49 PM
لقد ترك لنا الاستعمار، عند الجلاء، ثلاثة اشياء عظيمة بالسودان، هي الجنيه السوداني والخدمة المدنية ومشروع الجزيرة، وكأن تلك المآثر من عجائب الدنيا السبع، لا يغشاها الزوال، بيد أن يد المنون كانت هي السباقة إليها، واحدة تلو الأخرى..!
في أواخر عقد التسعينيات قامت صحفية بريطانية بجولة ميدانية في مشروع الجزيرة واجرت حوارا مع مديره العام، لكن التسجيل الصوتي الذي اقحم حديثا على الفيلم السينمائي العتيق، الذي يوثق بدايات المشروع، هو ما استحوذ اهتمامها، فسارعت الى تسجيل كلمات النشيد التي كانت تقول «زرعنا قمحنا الليلة دوب ارتحنا»، لأن الصحفية الشقراء كانت تعلم ان دولتها انشأت المشروع خصيصا لزراعة القطن.. على الأقل الفيلم الوثائقي كان يحكي ذلك..!
آن 3733 من العاملين في مشروع الجزيرة يتهددهم مصير مجهول ينتظر المشروع الذي يعد أكبر المشاريع الزراعية في السودان منذ انشائه في عشرينات القرن الماضي، فالعاملون هناك سيطر عليهم الاحباط بسبب سيف الهيكلة الذي يتراءى للجميع في أعقاب دراسة أجرتها احدى بيوت الخبرة التركية عن الأوضاع في المشروع.
والاهمال يستشري في المشروع منذ سنين، ففي الغيط تقلصت المساحات المزروعة قطنا بنسبة كبيرة للحد الذي جعل معظم المحالج في مارنجان تتوقف عن العمل .
يا سادتي شرفاء مدينة ودمدني دعونا نعمل من اجل تلك المدينة . ناضل اهل دارفور واهل الجنوب واقتلعوا حقهم واعتصم اهل الشمالية فبني لهم صرح شامخ ( خزان ) وتكلم اهل الشرق فانشأت لهم مؤسسة اسموها تنمية الشرق . فدعونا اهل الوسط نعمل من اجل مدينتنا . تلك المدينة الرائعة مدني ظلمت من عثمان بك والان تزرف انفاسها الاخيرة دعونا ننقذ ما يمكن انقاذه من اعداء تلك المدينة .
في أواخر عقد التسعينيات قامت صحفية بريطانية بجولة ميدانية في مشروع الجزيرة واجرت حوارا مع مديره العام، لكن التسجيل الصوتي الذي اقحم حديثا على الفيلم السينمائي العتيق، الذي يوثق بدايات المشروع، هو ما استحوذ اهتمامها، فسارعت الى تسجيل كلمات النشيد التي كانت تقول «زرعنا قمحنا الليلة دوب ارتحنا»، لأن الصحفية الشقراء كانت تعلم ان دولتها انشأت المشروع خصيصا لزراعة القطن.. على الأقل الفيلم الوثائقي كان يحكي ذلك..!
آن 3733 من العاملين في مشروع الجزيرة يتهددهم مصير مجهول ينتظر المشروع الذي يعد أكبر المشاريع الزراعية في السودان منذ انشائه في عشرينات القرن الماضي، فالعاملون هناك سيطر عليهم الاحباط بسبب سيف الهيكلة الذي يتراءى للجميع في أعقاب دراسة أجرتها احدى بيوت الخبرة التركية عن الأوضاع في المشروع.
والاهمال يستشري في المشروع منذ سنين، ففي الغيط تقلصت المساحات المزروعة قطنا بنسبة كبيرة للحد الذي جعل معظم المحالج في مارنجان تتوقف عن العمل .
يا سادتي شرفاء مدينة ودمدني دعونا نعمل من اجل تلك المدينة . ناضل اهل دارفور واهل الجنوب واقتلعوا حقهم واعتصم اهل الشمالية فبني لهم صرح شامخ ( خزان ) وتكلم اهل الشرق فانشأت لهم مؤسسة اسموها تنمية الشرق . فدعونا اهل الوسط نعمل من اجل مدينتنا . تلك المدينة الرائعة مدني ظلمت من عثمان بك والان تزرف انفاسها الاخيرة دعونا ننقذ ما يمكن انقاذه من اعداء تلك المدينة .