وسام عمر
23-01-2011, 01:45 AM
يسألوننى دوماً عنك ومن هى صاحبة الإلهام ولمن تكتب ..
اذاً أستميحك عزراً سأقول لهم من أنتِ ..!
أنتِ رسول الحب والعشق والسلام والشعاع الذى ينير الدرب لى ..
أنتِ بعضاً من ليالى دافئة منسية بين ركام برد قارص ..
أخبرتهم بأنك تستمدين ملامحك من خيوط الشمس الذهبية ..
وانك اسطورة رائعة وقيثارة تعزف أحلى أنغام الحب واجمل عاطفة فى الوجود ..
وما زالوا يتسائلون لمن تكتب ومن هى صاحبة الحظ العظيم ..
فقلت لهم اكتب لحبيبة تعيش فى ذاكرتى أكثر مما تعيش فى إطارات الواقع ..
أكتب لاستاذة تتلمزت على يديها ونهلت منها قوانين الحب ومعادلاته الصعبة ..
أكتب لان براكين من الحروف تفجرت بداخلى تريد أن تدوزن أجمل الألحان عنك ..
لذلك سأكتب غرامى وهيامى بك على أوراق وسطور عينيك ..
وأظل أسترسل فى الكتابة وفى النهاية سـأجمع قصائدى ونثرى وأهديها اليك ..
سانادى باعلى صوتى بانى مغرم وانى مدفون بين زوايا عينيك ..
لا ارى الدنيا الا بعينيك .. سأخبر كل الدنيا عن حبك ..
لم يعد باستطاعتى كتمان حبك الثائر المجنون ..
كم تمنيت ان انساك .. أن اكرهك ..
ولكن حبك متشبث باذيال قلبى يقاوم كل محاولات الانفكاك والعتق منك ..
أحبك اكثر من لحظات عمرى ..
صوتى يناديك فى همس فهل سمعتِ ..؟
تمنيت ان اصبح حقيقة فى حياتك .. اشغل فكرك ..
اتسلل وأقترب من دقات قلبك وأنصت اليها ..
ابحر فى اعماق نفسك .. أدمن الغوص فيك ..
أبعثر وأمسح على خُصلات وخيوط الليل الفاحم المنسكبة شعرا على كتفيك ..
وحبك يرتسم فى عينى .. وإبتسامتك على شفتى ..
كانت أجمل ساعات عمرى عندما أتحدث اليك ..
الآن اين انتِ ؟ وماذا تفعلى وكيف تمر أيامك ..
كانت أيام غامضة .. ولكن أجمل ما فيها هذا الغموض ..
وكانت كلمات قليلة متحفظة ..
ولكن كنت وماذلت أحبها حيث لكل كلمة ألف معنى ومعنى ..
وكل دقيقة صمت حب وحنان ..
لو كنت تسمعى خفقات قلبى عندما أكلمك لعرفتى حقيقة
وليس وهما إنى أذوب وجدا وحبا فيك ..
ولو كنت تحاولى تفسير سكوتى وصمتى لاحسست انكِ مذنبة فى وداعك لى ..
كم أجد نفسى أصلى ليحفظك الله فأنت فى قلبى وروحى ودمى ..
هكذا أحبك ولانى احبك ساحمل فى صدرى قصة
إشراقات حبك وستعيش فى قلبى وكيانى الى الابد ...!؟
وسام عمر
2011/1/15
اذاً أستميحك عزراً سأقول لهم من أنتِ ..!
أنتِ رسول الحب والعشق والسلام والشعاع الذى ينير الدرب لى ..
أنتِ بعضاً من ليالى دافئة منسية بين ركام برد قارص ..
أخبرتهم بأنك تستمدين ملامحك من خيوط الشمس الذهبية ..
وانك اسطورة رائعة وقيثارة تعزف أحلى أنغام الحب واجمل عاطفة فى الوجود ..
وما زالوا يتسائلون لمن تكتب ومن هى صاحبة الحظ العظيم ..
فقلت لهم اكتب لحبيبة تعيش فى ذاكرتى أكثر مما تعيش فى إطارات الواقع ..
أكتب لاستاذة تتلمزت على يديها ونهلت منها قوانين الحب ومعادلاته الصعبة ..
أكتب لان براكين من الحروف تفجرت بداخلى تريد أن تدوزن أجمل الألحان عنك ..
لذلك سأكتب غرامى وهيامى بك على أوراق وسطور عينيك ..
وأظل أسترسل فى الكتابة وفى النهاية سـأجمع قصائدى ونثرى وأهديها اليك ..
سانادى باعلى صوتى بانى مغرم وانى مدفون بين زوايا عينيك ..
لا ارى الدنيا الا بعينيك .. سأخبر كل الدنيا عن حبك ..
لم يعد باستطاعتى كتمان حبك الثائر المجنون ..
كم تمنيت ان انساك .. أن اكرهك ..
ولكن حبك متشبث باذيال قلبى يقاوم كل محاولات الانفكاك والعتق منك ..
أحبك اكثر من لحظات عمرى ..
صوتى يناديك فى همس فهل سمعتِ ..؟
تمنيت ان اصبح حقيقة فى حياتك .. اشغل فكرك ..
اتسلل وأقترب من دقات قلبك وأنصت اليها ..
ابحر فى اعماق نفسك .. أدمن الغوص فيك ..
أبعثر وأمسح على خُصلات وخيوط الليل الفاحم المنسكبة شعرا على كتفيك ..
وحبك يرتسم فى عينى .. وإبتسامتك على شفتى ..
كانت أجمل ساعات عمرى عندما أتحدث اليك ..
الآن اين انتِ ؟ وماذا تفعلى وكيف تمر أيامك ..
كانت أيام غامضة .. ولكن أجمل ما فيها هذا الغموض ..
وكانت كلمات قليلة متحفظة ..
ولكن كنت وماذلت أحبها حيث لكل كلمة ألف معنى ومعنى ..
وكل دقيقة صمت حب وحنان ..
لو كنت تسمعى خفقات قلبى عندما أكلمك لعرفتى حقيقة
وليس وهما إنى أذوب وجدا وحبا فيك ..
ولو كنت تحاولى تفسير سكوتى وصمتى لاحسست انكِ مذنبة فى وداعك لى ..
كم أجد نفسى أصلى ليحفظك الله فأنت فى قلبى وروحى ودمى ..
هكذا أحبك ولانى احبك ساحمل فى صدرى قصة
إشراقات حبك وستعيش فى قلبى وكيانى الى الابد ...!؟
وسام عمر
2011/1/15