ساريه
09-02-2011, 01:52 AM
ما من احد لا يعرف هذه المقولة الشهيرة التي كان قد أطلقها أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في خلافته ومختصر قصتها إن حضرت الى مجلسه فتاة من نساء العرب وطلبت منه إن يطهرها " أي إن يقيم الحد الشرعي عليها بعد إن زنت " ولان تنفيذ الحكم الشرعي يتطلب شهادة أربعة شهود عدول فقد أشهدها على نفسها أربع خلال أربعة مراجعات له فأخرها حتى تضع حملها ومن ثم ترضع مولودها وهكذا , حتى جاء يوم إقامة الحد فبعد صلاة الفجر طلب من المصلين إن يضربوا على رؤوسهم النقاب حتى لا يعرفن من الحضور احدهم حتى أخيه , وبعد إن وصل الجميع وهم على هذه الحالة , التفت إليهم مخاطبا إياهم إنهم سيقيمون حدا من حدود الله عز وجل ومن يقيم الحد يجب إن يكون على أتم قدر من الالتزام الديني ولم يرتكب في حياته أية معصية للخالق , فعادوا جميعا ولم يبقى إلا هو والحسن والحسين ويقال محمد بن الحنفية عليهم السلام فأقاموا الحد في تلك المرأة.
وتنسب هذه المقوله ايضا لسيدنا المسيح عندما اراد بعض الناس التشفي بامرأه متهمه بالزنا فاراد ان يعلمهم الرحمه فقال
من كان منكم بال خطيئه فليرمها بحجر
والله اعلم
وتنسب هذه المقوله ايضا لسيدنا المسيح عندما اراد بعض الناس التشفي بامرأه متهمه بالزنا فاراد ان يعلمهم الرحمه فقال
من كان منكم بال خطيئه فليرمها بحجر
والله اعلم