المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخر كلمات الوردة المجروحة



صلاح الدين ابوبكر
09-02-2011, 04:22 AM
اغتالوه ..
اغتالوه
.ومشوا في جنازته يذرفون دمع المآقي زورا ....و نفاقا
والمكر .. في إيماءتهم ... ينفثون سمومهم كالافاعى العمى
لا يفقهون شريعة ولا خلقا ...سوى ....الإيغال في عشق الذات
واجترار الفحش واللغة العهر ....وأوهام .. الأنا المتأزمة
صدئت خدود ...البدر ..وتيبست نضارة الكلمات ...
وتهتكت زهرات البنفسج ..مذ تدنست عتبات الطهر بملامح قبحهم
وجوه لزج ...ليس فيها مزعة لحم ..لا كانت
أنهكها ذل التمكيج وفرط الانحلال .. فبدت مسخا و هلاما
فتعرت سؤاتهم حين تساقط ...التوت اهتراء ....وسقط القناع
وناحت فوق نوافذ الوجع يمامات الأنين
والمهاجر المسكونة بقهر الرتابة..رحى التهميش ...والحايات الرتيبة
وعلى رابية الافق المكحل بالردى ..تتبدى خطوط ..الحزن
الحلم القابع في جوف القهر ...
والمسرح يحفل بالحوارات العدم
أجدبت الجروف ...تقزمت الحروف ...ترملت المرابع
وامتنع السماء عن القطر جفت ينبايع الغناء
تشظت زوارق الامل ..المهيض الجناح ..تكسرت
والحدائق المعشوشبة خاصمت الايناع...فغدت كالصريم
سجنوا صباحاتك ...باعوا فوانيس الفضيلة وافترشوا الخواء
صبوا غسلين حقدهم فيك ..حتى وأنت في سرير الاحتضار
لكنك بصمتك الفلسفي وبعمقك اللامحدود ...لفظتهم ..
.وتركتهم يتلفتون في بله وفي عته ...أيرقبنا أحد!!
أيكم ...قد افحمه اندهاشا !! وأيكم قد أوثقته أشطان جبه؟؟ .
.للماء غورا وللعيون النجل سحرا ...وللوجوه الناضرات مكرمة
وللانفاس في رئة الزمن الصدئ ...توردا وتنبها وحضور ا
وتسوروا ..حائط زيفهم .....وتزعزعوا رغم الصياصي والبروج
اشاعوا بانك قد طويت ...وقد نسيت
وقد بنت العناكب فوق اهابك عريش العزاء..
ونمال الهم تاكل منسأتك ....
وأنت مسجى على ملاءة الموت ترمقهم شذرا ...
.واطيارك تعزف قيثارة اللحن الحزين ....
تاسفا للشمس تودع في جفن المغيب اسرار الرحيل
وتصطفيك حور الخلد علك قد بلغت المنزلة ...
وبززتهم ...................
وسفهتهم ..............
وسموت فوق هام الاقزام ...ترفد النهارات بوهج الضياء
ثم جاءوا من اللامكان ومن المعاطن والمجاهل والمواخر ...
يثقل كاهل خطوهم ....وزر الخطايا
.كالموسسات العواجيز في نزق الليالي الحمر
يدنين الكؤؤس واللذة الآسنة ...
والغد انغلاق ................وما بين فحش السفاد ...
وسفاهة القهقهات السراب ....
تترنح الامنيات وينهض السمسار والقواد
كالذباب يتحلقون ...حول ...سيدهم ...ذلا وانكسارا
ويدور في جوف الليل ...رحى الطواحين التي افرت سدى الاحلام النقاء
ويشق لهاة الصمت نقيق الضفادع الزرق وخرير الماء الفرات
وبين ارتحالك في حواشي الحزن واسراب القطا في مواسم التكاثر
تحملك هوادج التحنان والتوق العنيد نحو اللانهايات ...
تتوج مفرقك بالجواهر والازهار .....وتنتقيك الافلاك ايقونة للفجر القادم
تورق في كفيك اعشاب الليل ..والنيل انهارا واغصانا وافعالا
.تزف للنهر التمرد اهازيج الاياب وتدس في كفيك اسرار الهوية
واسئلة ....السدرة والمنتهى ....والحضارات القديمة
فيعتريك ما يشبه التلبس والانفصام ....والاصطلام
وتسطع في كهوفك المهجورات ...مصابيح الحقيقة ...وانكشاف الحجب
علك تقرأ صحيفة ....فعلك الراهن والمالات الغياب
ويطرق كاسك المخمور يصيخ السمع ...فلا الشهب تثقب سماء غضبك
ولا الافلاك ترفل في ترف لتحتويك
وتعود تبتلع في نومتك الابد حنظل الرؤية ....وخمر الارتياب
فلا أنت
ولا هم
ولا الاشياء
ولا الافكار
ولا حتى الشخوص الواقفين على رصيف الانتظار ...يدركون كنه رائحة الموت ....
و لا نشوة التسامي على الذات ...والنخلات الروائع تموت بقدر الصحو
قالوا لك في غيهم يا ايها الكوكب المضئ بذاته .
.دلقوا جرار كذبهم تزلفا ونفاقا ...
وحين ...حاصرتك ..العوادي ..تركوك وانفضوا
تبا لهم وتب ....تبا لانصاف الرجال.....يبيتون حيارى ..
.يقتانون الترهات ...ويجترون احاجي الذل الفاترة
تلمح في عيونهم الزائقات كما الثعالب .
.مكر السنون الجفاف والسنبلات العجاف
ويوسف الصديق يحتضن القميص النقاء
حين ابرقت سماء الغلابى مطرا رصاصا ...ثم ماذا بعد ؟
في محطات الانتظار ....
غودو لن يعود ...وزرقاء اليمامة ما عادت تخترق الحجب
ومصباح علاء الدين مطفأ ...والعفريت لن يلبي النداء
لم يبقى غير حسامك ويراعك
وكرامة النخلة التي القمتك معنى الانتماء
والانثى التي بضيائها وحليبها قد ارضعتك نمير الحب
واظلتك من جور ذاتك وتحورت حضنا وغطاء وماء

مدنيّة
09-02-2011, 07:13 AM
اخر كلمات الوردة المجروحة


باقي ليك بعد "تنجرح" تاني في كلام بتقال!!!

-------
مرحب بيك وبقلمك معانا في بيتنا الكبير

انور النور محمد
09-02-2011, 08:13 AM
وقول للورد مين جرحك
اقول شوكي
الملصق فيني فوق ايدي

مدنيّة
09-02-2011, 09:46 AM
وقول للورد مين جرحك
اقول شوكي
الملصق فيني فوق ايدي

عشان كدا ببقي حاااااااااااااااااااار ياانور

---------
لطفا اخونا صلاح للرد علي انور
بث لقيت رده معبر جدددددا

تغريدا
09-02-2011, 11:00 AM
بين الضحك .... و السعادة ....
بين الفساد..... و العباده ....
بين الدموع ..... و الألم ....
و الشجون .... و الحلم ....
بين الحب .... و الغرام ....
و بين الحلال .... و الحرام ...
يعيشون .... و يسرحون و يمرحون بين دروبها ...
مفسدين عذوبتها و خضرتها و براءتها و يكشفون عيوبها ....
بين القتل .... و الظلم .... و التخريب .... و التشريد ....
و التشويه و اغتيال البراءة ... حتى الطيور منعوها التغريد ...
و لم يدركوا حقيقة الخطر !
و أن دنياهم بين الماضي و الحاضر و المستقبل العطر ....
و أي عطر إلا عطر الفقر و الخراب و التدمير ...
حيث يضيع الحق و يصبح عرضة للإهانة و التهجير ....
الأستاذ صلاح الدين أبوبكر شكراً على هذه الدوحة من الكلمات
لك من تحايا الود والأحترام

ياسر عمر الامين
09-02-2011, 01:52 PM
اغتالوه ..
اغتالوه
.ومشوا في جنازته يذرفون دمع المآقي زورا ....و نفاقا
والمكر .. في إيماءتهم ... ينفثون سمومهم كالافاعى العمى
لا يفقهون شريعة ولا خلقا ...سوى ....الإيغال في عشق الذات
واجترار الفحش واللغة العهر ....وأوهام .. الأنا المتأزمة


لقد البسونا دثار خزى ناعم الأسلاك ونصبوا سرادق الفرح الحرام فى مأتم التشييع الحزين ومشوا فى موكبه المهيب يرتلون ترانيمهم العقيمة وأهازيجهم الخبيثة.
ولك كل التحايا اخى صلاح الدين ابوبكر على هذا "السفر" الشعرى العميق