مشاهدة النسخة كاملة : السعاده
ودسمير
25-02-2011, 01:32 AM
يا رب
لقد طال بحثى فى كل مكان وزمان ...
عن السعادة بحثت عنها ...
فى المال فى الجواهر فى التحف
فى الملبس فى الماكل فى المشرب
فى السلطة فى الشهره فى المنصب
فى العلم فى الثقافه فى الكتب
فى الضحك فى اللهو فى اللعب
فى الجمال فى الموده فى الحب
فى السهر فى الغناء فى الطرب
فى الطبيعه فى السماء فى السحب
ولكنى لم اجد فى كل ذلك السعادة
فسعادتى لا تكتمل الا بك يا الهـــــــــــــــــى
جمعه مباركه
أبونبيل
25-02-2011, 02:58 AM
إن من أسباب سعادة المؤمنين ما أخبر الله عنه بقوله :
" ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا "
وقوله:" أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "
من أجمل لحظات الدنيا وأسعدها يوم أن يسجد العبد لمولاه ..
يدعوه ويناديه .. يخافه ويخشاه ..
فيتنور القلب
وينشرح الصدر
ويشرق الوجه ..
ان الصلة مع الله ..
مفتاح الكنز الذي يفيض سعادة وطمأنينة ..
إنها اللمسة الحانية للقلب المُتعب المكدود ..
إنها زاد الطريق
ومدد الروح
وجلاء القلوب
لاتحرم نفسك أجمل لحظات الدنيا
وهي لحظات السجود وتمريغ الجبين للرب المعبود
لاتحرم نفسك أعظم اللذات : لذة المناجاة .. ولذة التذلل والخضوع ..
إنك تملك أغلى شيئ في هذا الوجود ..
تملك كنزا من كنوز الدنيا :
الصلوات الخمس
الثلث الأخير من الليل
ساعات الاستجابة
اسأل المصلين الصادقين ماذا وجدوا ؟
سيجيبون بنفوس مطمئنة .. وبنفوس راضية ..
سيقولون
" أكثر الناس هموما وغموما وكدرا .. المتهاونون المضيعون للصلاة
جمعه مباركه
ساريه
25-02-2011, 03:04 AM
لاتحرم نفسك أجمل لحظات الدنيا
وهي لحظات السجود وتمريغ الجبين للرب المعبود
لاتحرم نفسك أعظم اللذات : لذة المناجاة .. ولذة التذلل والخضوع ..
إنك تملك أغلى شيئ في هذا الوجود ..
تملك كنزا من كنوز الدنيا :
الصلوات الخمس
الثلث الأخير من الليل
ساعات الاستجابة
كلمات توزن بالدهب جزاك الله خيرا اخونا ابو نبيل
وفى ميزان حسناتك ان شاء الله
ahmed algam
25-02-2011, 04:22 AM
جزاك الله خيرا اختنا سارية
وعمنا ابونبيل
تغريدا
27-02-2011, 09:57 AM
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
12576
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir