المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بداية المسلسل المكرر !



نجيب عبدالرحيم
22-03-2011, 08:08 PM
بداية المسلسل المكرر !

كل خطو يخطوها الإنسان يعالجها بأخرى تدفعه للأمام، كلنا نعلم أن الإنسان يصاب ببعض الأمراض لمرة واحدة فتصبح لديه مناعة طيلة حياته من هذا المرض، إنها الحصانة والمناعة التي يجب أن يستفيد منها الإنسان في طريق حياته من بعض محطات الفشل، كم من شخص حول مراحل فشله إلى نجاحات إلا نحن حيث أصبح الفشل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمؤسساتنا الرياضية وخاصة المنظومة الكروية بداً من الاتحاد العام ومنتخباتنا الكبيرة والصغيرة التي تدار بعشوائية وإعلام غائب عن محور الأخبار والمستجدات في عالم كرة القدم ويطبل لمن يدفع له.
بعد إنتهاء الدورة الإفريقية للاعبين المحليين التي فشلنا في تنظيمها وإحراز وصافتها نعود مجدداً لمواصلة رحلة الفشل المستمر بعد إعلان لجنة المنتخبات الوطنية قائمة لاعبي منتخبنا الوطني الأول إستعداداً لمباراة الذهاب أمام منتخب سويزرلاند في السابع والعشرين من مارس الجاري ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة أمم إفريقيا التي ستقام في الجابون وغينيا الاستوائية منتخبنا.
منتخبنا سيفوز على منتخب سويزرلاند الفقير فنياً وتكتيكياً ذهاباً وإياباً ونسمع التصريحات بعد ذلك من قادة الاتحاد العام ومدرب الفريق لقد خططنا لهذا الفوز واللاعبين في كامل الجاهزية وإن شاء الله سنكسب التصفيات ! وبعد الخروج من التصفيات كالعادة سنسمع الأسطوانة المشروخة التي تعودنا على سماعها وجود اللاعبين الأجانب هو السبب في خسارة المنتخب، والتجنيس، والإصابات قصر فترة الإعداد، التحكيم، وفلان لم يشارك والخ وهكذا تبريرات.
المدرب الذكي الفاهم الواعي والمدرك هو الذي يعرف كيف ومتى يستفيد فريقه وكيف يعده في فترة الإعداد التي تعد الأساس الذي يبني عليه إستراتيجيته التكتيكية والوقوف على مستوى اللاعبين الحقيقي الذي يبدأ من فترة الإعداد والمدربون أنواع بعضهم شجاع مغامر لا يخشي المباريات الودية مع الفرق القوية أو الخسارة فيها مادامت ستحقق له ارتفاع المستوي وبعضهم جبان مهزوز يفكر في عقده وإطالة فترة وجوده في الجهاز الفني مع جماعته ولذلك يخشى المشاركة في المباريات الودية مع المنتخبات الكبيرة خلال فترة الإعداد خوفاً من الخسارة ويخشى من هجوم وسائل الإعلام وتكون السبب في إقالته.
لن ولم يتحقق أي إنجاز للكرة السودانية إلا بزوال اتحاد السماسرة المتأسف المفلس فكرياً وإلا سنعيش مع المسلسل المكرر والمعاد ونسمع العبارات المكررة التي تعودنا على سماعها ولذلك لم نتعلم من تلك التجارب والدروس التي تمنحنا البصيرة التي تقود إلى النجاح في المستقبل.

الجندي المجهول
22-03-2011, 08:46 PM
الحبيب الغالي الاستاذ نجيب عبد الرحيم

طالما الوجوه نفس الوجوه والتفكير ياهو نفس التفكير

حا نكون في نفس هذا المربع


ونكوس رزق اليوم باليوم

باللفة :
ابشرك كل طاقم الجهاز الفني للفريق القومي يستفيدون من وجودهم بالجهاز

فيهم من لديه وكالة سفر (وشغال بيع تقيل للتذاكر والتأشيرات)

وفيهم من يأخذ راتب من الدولة ( بحكم وجوده الاجباري بهذا الجهاز الحساس)

بي امانة

طالما اه مدرب ودني متكامل فاعتقد انه يوجد خيار احسن من هؤلاء

الديبة مثلا يعرف كيف يختار اللاعبين ( ومكتشف للنجوم) وجرئ (وبارد لا يخشى الاعلام)

عكس مازدا (شغال ترضيات ساكت) ويخاف الاعلام ويعمل بموزانات اضرت بالفريق كثيراً

يعن يالديبة عادي ممكن يجيب ليك طرف يمين من (كوبر ولا بري ولا الاملاك) وينجح بكل اريحية

ولكن مازدا لا يمتلك هذه الجرأة ولا يتفرج على الدوري كثيراً

الديبة زول فرجة ومتابع لاي دوري وله نظرة في اللاعب

وخير مثال لذلك (بشة) الذي استهتر به الاعلام الاحمر فاصبح هو (مصدر) فوز الهلال والقاسم المشترك في كل المشاركات الافريقية

مازدا ومن معه هم علة الكرة السودانية

اقترح لقومي هؤلاء

الديبة
ويكون مساعده اثنين من هؤلاء

جمال ابو عنجة
طارق احمد ادم
فاروق جبرة

على ان يكون مدرب اللياقة (مستر ويلي) مدرب اللياقة بالمريخ الالماني لأن مدربي اللياقة السودانين لا علاقة لهم بهذا التدريب (الحساس)
أو أن يأتي مدرب (اوروبي) ويكون الديبة مساعداً له !!!

شاهدت في التلفزيون (تدريب حراس مرمى المريخ) وركزت على حركة اعجبتني

يبدا الحارس بنط الحبل وهو في راس خط 18 ثم يعود بسرعة للمرمي بالخف (بظهره) ثم يقوم المدرب بشوت الكورة عاليا في سقف المرمي (اليمين) ويرتمي عليها الحارس ويوقم بسرعة ليجد كرة اخرى (ارضية) على اليسار ( هذا المدرب المصري) لذلك عرفت سر تفوق المصريين في حراسة المرمى

اكرامي ، عادل المأمور ، شوبير ، ثابت البطل ، عصام الحضري

شكراً استاذ نجيب ،،،

تخريمة : الفساد ضرب السودان في كل مكان بصراحة انحنا محتاجين صنفرة (سلك)

ايمن عبد الله
22-03-2011, 09:53 PM
صدقت والله يا استاذ نجيب ..

نفس الملامح والشبه .. والوقفة ذاتا ومشيتو ..