المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعادة لا تطرق الباب مرتين



احمد ابو امنة
10-08-2011, 05:48 AM
لم أدري ما سبب تلك المسحة الحزينة التى كانتتغطى وجهها الجميل‘ كما أننى لا أدرى سبب أنجذابى اليها ‘ وميلها للتحدث معى أثناءفراغها . جمعتنا ظروف الدراسة فى تلك المؤسسة فى قلب العاصمة . كنا كثيراً مانلتقى و نحيى بعضنا ‘ ويمتد اللقاء لنناقش أمور الدراسة والسكن و المعاش و الغربة و الشوق للديار .كل ذلك و انا لا أعرف الاأسمها الأول ‘ و لا أدرى ان كانت هى تعرف أسمى كاملاً .مرت الايام و الشهور والحال كذلك و هى تشعل خيالى بمحياها الجميل‘ و نظراتها الحزينة تجذبنى أليها ‘ ولا أستطيع الا متابعة تلك العلاقة التىملأت على حياتى كلها ‘ و أنا لا ادرى مداها لدى السيدة ذات الجمال الحزين ‘ التىملكت قلبى و أستعبدته و هى تدرى أو لا تدرى فأن لا أستطيع الجزم .




ذات صباح و بعد أنتهاء تلك المحاضرة وأثناءخروجنا من القاعة ‘ أبصرتها و هى تخفى دموعها ‘ أتجهت أليها بعد أن خرج الجميع دونأن يلاحظونها ‘ وهى جالسة على كرسيها تخفى الدمع . سألتها : ما بك ؟ ردت بصوت خفيضو كأنها تخاف أن يسمعها أحد : أتركنى لشقائى فقلت لها دون أن أشعر : لا ..لن اتركك.. لن أستحق حبك اذا ... أنتبهت منتفضة و كأنما لدغتها حية و سألت : ماذا قلت ؟ سكت و لم أستطيع الرد و نظرت فى وجهها فرايتهيضج نضارة و أنوثة و سعادة و لم يعد يكسوه ذلك الحزن عادت ثانية تلح فى السؤال :ماذا قلت ...؟ .. بربك أعد كلامك قلت لها: لن أتركك و أنت حزينة تبكين و أذهب انا و كأن شيئا لا يعنينى هذا ليس من الذوق فىشئ قالت : يقولون السعادة لا تطرق الباب مرتين .... أنت جعلتها تطرق بابى ... لاتطردها .... ان كنت تعنى ماتقول حقا ... حقاً هل أعنى لك شيئاً جمعت شجاعتى و قلت: انت تعنين لى كل شئ صمتت و طال صمتها فسألتها : مالك تبكين لم ترد وأعدت السؤال مرة و ثانية و أخرى و عندما رأت ألحاحى قالت : دعك من هذا فقد ودعت حزنى الى الأبد لم ألحعليها وتركتها علها تبوح بما يحزنها فىيوم ما




مرت الأيام و الشهور وأنهينا بعثتنا العلميةو توثقت علاقتنا . مرت الشهور و الشهور والسنين و تزوجنا و رزقنا البنين و البنات




فى أمسية باردة و اثناء جلوسنا فى منتزهبالقرب من منزلنا قالت وبدون مقدمات سالتنى : أتدرى ما هو أسعد يوم فى حياتى ؟ وبدون أن تنتظر أجابتى واصلت القول : أنه ذلك اليوم الذى وجدتنى ابكى فيه ‘ فعلاالسعادة لا تطرق الباب مرتين ..... فى ذلكالصباح علمت بطلاقى من ابن عمى من زواج مع وقف التنفيذ أستمر مدة خمس سنوات بسببالمشاكل ‘ أنه طلاق رغم انفه بالأصح فقد ترملت فى ذلك اليوم ... وعندها طرقت السعادة بابى للمرة الأولى ..... اليس كذلك ؟ عند ذلك قلت : ماذا تعنين قالت و هى تضحك :لقد هرب حزنى فىذلك اليوم من حياتى و من أبوابها الخلفية ‘ و أنت تطرق أبواب قلبى ‘ فى ذلك اليومطرقت السعادة بابى لاول مرة ‘ وكنت خائفة من ان أفقدها ‘ فالسعادة لا تطرق البابمرتين كما يقولون .... و ... و هنا قاطعتها صائحاً : لا اصدق ... كل هذه المدة و أنت تخفين عنى ذلك قالت : للم أشأ تكدير صفوك يشئ من الماضى ..فالماضى لا يعود .. دعنا نفرح بالحاضر ...




هنا فقط أستطعت تفسير ذلك الحزن الطاغى الذىكان يغطى وجهها ‘ وجدت لها العذر ... فقد كانت تحمل وحدها حزن نبيل كسى وجهها بمسحته فزاده جمالاً الى جماله .




قلت بعد مدة : دعينا نحتفى بالفرح ....ووداعاً للأحزان قالت ضاحكة : و مرحبا بالأفراح ... فمعك تحلو الحياة ...




هنا شعرت بأنى أسعد من خلق الله و دعوت اللهكثيراً أن يديم تلك السعادة كنت أتمتم بالدعاء و نحن نتجه الى منزلنا بعد تلكالنزهة القصيرة

ودسمير
11-08-2011, 02:40 AM
لم أدري ما سبب تلك المسحة الحزينة التى كانتتغطى وجهها الجميل‘ كما أننى لا أدرى سبب أنجذابى اليها ‘ وميلها للتحدث معى أثناءفراغها . جمعتنا ظروف الدراسة فى تلك المؤسسة فى قلب العاصمة . كنا كثيراً مانلتقى و نحيى بعضنا ‘ ويمتد اللقاء لنناقش أمور الدراسة والسكن و المعاش و الغربة و الشوق للديار .كل ذلك و انا لا أعرف الاأسمها الأول ‘ و لا أدرى ان كانت هى تعرف أسمى كاملاً .مرت الايام و الشهور والحال كذلك و هى تشعل خيالى بمحياها الجميل‘ و نظراتها الحزينة تجذبنى أليها ‘ ولا أستطيع الا متابعة تلك العلاقة التىملأت على حياتى كلها ‘ و أنا لا ادرى مداها لدى السيدة ذات الجمال الحزين ‘ التىملكت قلبى و أستعبدته و هى تدرى أو لا تدرى فأن لا أستطيع الجزم .




ذات صباح و بعد أنتهاء تلك المحاضرة وأثناءخروجنا من القاعة ‘ أبصرتها و هى تخفى دموعها ‘ أتجهت أليها بعد أن خرج الجميع دونأن يلاحظونها ‘ وهى جالسة على كرسيها تخفى الدمع . سألتها : ما بك ؟ ردت بصوت خفيضو كأنها تخاف أن يسمعها أحد : أتركنى لشقائى فقلت لها دون أن أشعر : لا ..لن اتركك.. لن أستحق حبك اذا ... أنتبهت منتفضة و كأنما لدغتها حية و سألت : ماذا قلت ؟ سكت و لم أستطيع الرد و نظرت فى وجهها فرايتهيضج نضارة و أنوثة و سعادة و لم يعد يكسوه ذلك الحزن عادت ثانية تلح فى السؤال :ماذا قلت ...؟ .. بربك أعد كلامك قلت لها: لن أتركك و أنت حزينة تبكين و أذهب انا و كأن شيئا لا يعنينى هذا ليس من الذوق فىشئ قالت : يقولون السعادة لا تطرق الباب مرتين .... أنت جعلتها تطرق بابى ... لاتطردها .... ان كنت تعنى ماتقول حقا ... حقاً هل أعنى لك شيئاً جمعت شجاعتى و قلت: انت تعنين لى كل شئ صمتت و طال صمتها فسألتها : مالك تبكين لم ترد وأعدت السؤال مرة و ثانية و أخرى و عندما رأت ألحاحى قالت : دعك من هذا فقد ودعت حزنى الى الأبد لم ألحعليها وتركتها علها تبوح بما يحزنها فىيوم ما




مرت الأيام و الشهور وأنهينا بعثتنا العلميةو توثقت علاقتنا . مرت الشهور و الشهور والسنين و تزوجنا و رزقنا البنين و البنات




فى أمسية باردة و اثناء جلوسنا فى منتزهبالقرب من منزلنا قالت وبدون مقدمات سالتنى : أتدرى ما هو أسعد يوم فى حياتى ؟ وبدون أن تنتظر أجابتى واصلت القول : أنه ذلك اليوم الذى وجدتنى ابكى فيه ‘ فعلاالسعادة لا تطرق الباب مرتين ..... فى ذلكالصباح علمت بطلاقى من ابن عمى من زواج مع وقف التنفيذ أستمر مدة خمس سنوات بسببالمشاكل ‘ أنه طلاق رغم انفه بالأصح فقد ترملت فى ذلك اليوم ... وعندها طرقت السعادة بابى للمرة الأولى ..... اليس كذلك ؟ عند ذلك قلت : ماذا تعنين قالت و هى تضحك :لقد هرب حزنى فىذلك اليوم من حياتى و من أبوابها الخلفية ‘ و أنت تطرق أبواب قلبى ‘ فى ذلك اليومطرقت السعادة بابى لاول مرة ‘ وكنت خائفة من ان أفقدها ‘ فالسعادة لا تطرق البابمرتين كما يقولون .... و ... و هنا قاطعتها صائحاً : لا اصدق ... كل هذه المدة و أنت تخفين عنى ذلك قالت : للم أشأ تكدير صفوك يشئ من الماضى ..فالماضى لا يعود .. دعنا نفرح بالحاضر ...




هنا فقط أستطعت تفسير ذلك الحزن الطاغى الذىكان يغطى وجهها ‘ وجدت لها العذر ... فقد كانت تحمل وحدها حزن نبيل كسى وجهها بمسحته فزاده جمالاً الى جماله .




قلت بعد مدة : دعينا نحتفى بالفرح ....ووداعاً للأحزان قالت ضاحكة : و مرحبا بالأفراح ... فمعك تحلو الحياة ...




هنا شعرت بأنى أسعد من خلق الله و دعوت اللهكثيراً أن يديم تلك السعادة كنت أتمتم بالدعاء و نحن نتجه الى منزلنا بعد تلكالنزهة القصيرة




كثيرون فى انتظار السعاده الثانيه ..

خوفى ان لا تأتى !

تغريدا
11-08-2011, 03:57 AM
قصة سعيدة وتدخل السعادة فى الروح
أخى أحمد أبوآمنة شكراً على نثرهذا الفرح
وبجيتك تانى صادة للبوست الحلو دا:)

احمد ابو امنة
11-08-2011, 05:37 AM
شكرا أخى ود سمير
دع عنك خوفك
سوف تاتى السعادة مرات و مرات

احمد ابو امنة
11-08-2011, 05:41 AM
كثيرون فى انتظار السعاده الثانيه ..

خوفى ان لا تأتى !

شكرا أخى ود سمير
دع عنك خوفك ...
سوف تأتى السعادة مرات و مرات
أكرر شكرى

احمد ابو امنة
11-08-2011, 05:43 AM
قصة سعيدة وتدخل السعادة فى الروح
أخى أحمد أبوآمنة شكراً على نثرهذا الفرح
وبجيتك تانى صادة للبوست الحلو دا:)
مشكورة تغريدا