عبد المنعم فتحي
12-11-2011, 12:04 AM
فتوى لجنة الإفتاء بالأزهر حول الطريقة البرهامية
المفتي
عطية صقر .
مايو 1997
السؤال: هناك كلام حول الطريقة البرهامية ، نريد إلقاء الضوء عليها ورأى الدين فيها ؟
الإجابة: الطريقة البرهامية إحدى الطرق الصوفية ، والطرق الصوفية بوجه عام مدارس تربوية ، إن كان منهجها متفقا مع الدين عقيدة وشريعة فهى مشروعة ، وإلا كانت غير مشروعة ، ووجب تقويمها بالحكمة والموعظة الحسنة "راجع الجزء الثانى من كتاب : بيان للناس من الأزهر الشريف " وقد سبق الحديث عنها فى كتابنا هذا " أحسن الكلام فى الفتاوى والأحكام " " ص 246 من المجلد الأول " .
وقد ثار جدل حول الطريقة البرهامية ألخصه منقولا مما كتب عنها فيما يلى :
جاء فى كلام السيد/ عصمت أبو القاسم القاضى قنصل مصر بالخرطوم وفى كلام غيره نشر بجريدة الأهرام بتاريخ 6/ 2/ 1976 م أن الطريقة البرهامية المنسوبة إلى إبراهيم الدسوقى كانت منتشرة فى السودان ، وخليفتها هو " ابن محمد البتيت " الذى توارثها عن أجداده ، وحاول " محمد عثمان عبده " أن ينصب نفسه خليفة عليها ، فرفع دعوى أمام محاكم السودان ضد " ابن محمد البتيت " يطلب تسليمه أمتعة الطريقة ولوازمها ، فرفضت الدعوى ، فأشاع أنه رأى فى المنام أن خصمه سيموت إذا لم يسلمه الخلافة، ولما لم ينجح استقل بطريقة أخرى سماها " البرهانية " فنجح وأثرى ، وكون شركات وأخذ من المريدين أموالا كثيرة .
ومحمد عثمان عبده بدأ حياته عامل " بوفيه " فى قطارات السكة الحديد بين حلفا والشلال ، ثم استطاع أن يمتلك مخبزا فى حلفا، وجاء إلى الخرطوم سنة 1930 م واستطاع بذكائه وتردده على القاهرة أن يجذب إليه كثيرا من الدراويش ، وانتشرت دعوته بين الشباب ، وبخاصة بعد الفراغ الروحى الذى أعقب نكسة 1967 م ، وله مقر بالخرطوم بجانبه زاوية لأتباعه ، ويحتاط لعدم دخول أجنبى عن الطريقة بينهم ، وهو ذكى حلو الحديث ، يسمح لأتباعه بشرب الدخان ، وأما هو فيستعمل السعوط " النشوق " .
وللطريقة تنظيم داخلى سرى يقوم على خلايا محدودة العدد، وأعضاء الجماعة متعاونون فى تقديم الخدمات بعضهم لبعض . وقد صدر له كتاب " حكم مجمع البحوث الإسلامية بمخالفته للإسلام وتكفير من يعتقد ما فيه " وقد تورط بعض الكبار فأثنوا على هذا الرجل لكن لما عرفوا ما فى الكتاب تبرءوا منه .
والشيخ محمد حسنين مخلوف -مفتى مصر الأسبق -أصدر حكما على الكتاب الذى جمعه محمد عثمان عبده البرهانى بعنوان "تبرئة الذمة فى نصح الأمة " وقال : فيه حديث أو خطبة لعلى بن أبى طالب جاء فيه : أنا الرحمن ، أنا حقيقة الأسرار، أنا خليل جبرائيل .. . وهو كلام مكذوب ، فقد كرر فيه لفظ " أنا " 255 مرة ولا يعقل أن يصدر ذلك عن على كرم الله وجهه .
وفيه أنه جعل أهل البيت والخلفاء الأربعة والعبادلة الأربعة شفعاء للناس يوم القيامة، وهو باطل ، وفيه ادعاء أن الله علَّم رسوله علما لم يعلمه أحد ، ولا يعلم به إلا الأشخاص الذين سماهم فى الكتاب ، وهذا لا دليل عليه . وهناك أحاديث غريبة ليست فى كتب السنة ، مثل حديث أن جبريل رأى الرسول فى الأرض وفى البيت المعمور فى لحظة واحدة ، وأن جبريل قال للرسول :
الأمر منك وإليك يا رسول الله ، ففيم تعبى ؟ فأجابه الرسول " للتشريع يا أخى جبريل " وهو افتراء على الرسول " الأهرام 13/2/1976م " .
http://www.soufia-h.org/up/uploads/13210886511.jpg (http://www.soufia-h.org/up/)
http://www.soufia-h.org/up/uploads/13210886512.jpg (http://www.soufia-h.org/up/)
المفتي
عطية صقر .
مايو 1997
السؤال: هناك كلام حول الطريقة البرهامية ، نريد إلقاء الضوء عليها ورأى الدين فيها ؟
الإجابة: الطريقة البرهامية إحدى الطرق الصوفية ، والطرق الصوفية بوجه عام مدارس تربوية ، إن كان منهجها متفقا مع الدين عقيدة وشريعة فهى مشروعة ، وإلا كانت غير مشروعة ، ووجب تقويمها بالحكمة والموعظة الحسنة "راجع الجزء الثانى من كتاب : بيان للناس من الأزهر الشريف " وقد سبق الحديث عنها فى كتابنا هذا " أحسن الكلام فى الفتاوى والأحكام " " ص 246 من المجلد الأول " .
وقد ثار جدل حول الطريقة البرهامية ألخصه منقولا مما كتب عنها فيما يلى :
جاء فى كلام السيد/ عصمت أبو القاسم القاضى قنصل مصر بالخرطوم وفى كلام غيره نشر بجريدة الأهرام بتاريخ 6/ 2/ 1976 م أن الطريقة البرهامية المنسوبة إلى إبراهيم الدسوقى كانت منتشرة فى السودان ، وخليفتها هو " ابن محمد البتيت " الذى توارثها عن أجداده ، وحاول " محمد عثمان عبده " أن ينصب نفسه خليفة عليها ، فرفع دعوى أمام محاكم السودان ضد " ابن محمد البتيت " يطلب تسليمه أمتعة الطريقة ولوازمها ، فرفضت الدعوى ، فأشاع أنه رأى فى المنام أن خصمه سيموت إذا لم يسلمه الخلافة، ولما لم ينجح استقل بطريقة أخرى سماها " البرهانية " فنجح وأثرى ، وكون شركات وأخذ من المريدين أموالا كثيرة .
ومحمد عثمان عبده بدأ حياته عامل " بوفيه " فى قطارات السكة الحديد بين حلفا والشلال ، ثم استطاع أن يمتلك مخبزا فى حلفا، وجاء إلى الخرطوم سنة 1930 م واستطاع بذكائه وتردده على القاهرة أن يجذب إليه كثيرا من الدراويش ، وانتشرت دعوته بين الشباب ، وبخاصة بعد الفراغ الروحى الذى أعقب نكسة 1967 م ، وله مقر بالخرطوم بجانبه زاوية لأتباعه ، ويحتاط لعدم دخول أجنبى عن الطريقة بينهم ، وهو ذكى حلو الحديث ، يسمح لأتباعه بشرب الدخان ، وأما هو فيستعمل السعوط " النشوق " .
وللطريقة تنظيم داخلى سرى يقوم على خلايا محدودة العدد، وأعضاء الجماعة متعاونون فى تقديم الخدمات بعضهم لبعض . وقد صدر له كتاب " حكم مجمع البحوث الإسلامية بمخالفته للإسلام وتكفير من يعتقد ما فيه " وقد تورط بعض الكبار فأثنوا على هذا الرجل لكن لما عرفوا ما فى الكتاب تبرءوا منه .
والشيخ محمد حسنين مخلوف -مفتى مصر الأسبق -أصدر حكما على الكتاب الذى جمعه محمد عثمان عبده البرهانى بعنوان "تبرئة الذمة فى نصح الأمة " وقال : فيه حديث أو خطبة لعلى بن أبى طالب جاء فيه : أنا الرحمن ، أنا حقيقة الأسرار، أنا خليل جبرائيل .. . وهو كلام مكذوب ، فقد كرر فيه لفظ " أنا " 255 مرة ولا يعقل أن يصدر ذلك عن على كرم الله وجهه .
وفيه أنه جعل أهل البيت والخلفاء الأربعة والعبادلة الأربعة شفعاء للناس يوم القيامة، وهو باطل ، وفيه ادعاء أن الله علَّم رسوله علما لم يعلمه أحد ، ولا يعلم به إلا الأشخاص الذين سماهم فى الكتاب ، وهذا لا دليل عليه . وهناك أحاديث غريبة ليست فى كتب السنة ، مثل حديث أن جبريل رأى الرسول فى الأرض وفى البيت المعمور فى لحظة واحدة ، وأن جبريل قال للرسول :
الأمر منك وإليك يا رسول الله ، ففيم تعبى ؟ فأجابه الرسول " للتشريع يا أخى جبريل " وهو افتراء على الرسول " الأهرام 13/2/1976م " .
http://www.soufia-h.org/up/uploads/13210886511.jpg (http://www.soufia-h.org/up/)
http://www.soufia-h.org/up/uploads/13210886512.jpg (http://www.soufia-h.org/up/)