ياسر ود النعمة
12-11-2011, 11:32 PM
استــراحــــة
إذا رأيتم موظفاً حكومياً يرتاد بيوت المشويات...
فأشهدوا له كلكم بالفساد؟!
• ظاهرةً جديدة لنج بدأت تنتشر بمدن البلاد المختلفة وأعتقد إنها بدأت من العاصمة الخرطوم.. أن تجد أعداداً هائلة من موظفي الحكومة يرتادون بيوت المشويات وبصفةٍ يوميةٍ.. كيف هذا يا ولاة أمورنا؟ نحن نعرف أن هذه المحلات لا يستطيع ارتيادها إلاّ فئةً معينةً من أبناء الشعب السوداني القِنع وشايل رفاة قلبه الحِرق!!.
• هذه الفئة التي نقصدها مقتدّرة ماليةً وباستطاعتهم مجاراة أصحاب بيوت المشويات وحتى (الفنادق العشرة نجوم) وبرضو إن بعضهم تُشتم منه (رائحةً مكروهةً) وبعضهم ورثوا تركات مقدّرة وأساساً متيناً يعني لو لاقاك واحد من ناس أبو العلا.. أو ناس البرير.. أو من ناس (كير) ببورتسودان.. أو ناس الجن والعفاريت بوادي الجن والسحرة مُش مشكلة.. ولا يلفت نظرك ولا أظنك تهتم بمشاهدته هناك مثلما يُلفت نظرنا موظف حكومة يا دوبك جربوع.. أو مجموعة من موظفي الدولة محدودي الدخل يرتادون بيوت المشويات فهنا مكمن الخطورة!! للآتي ذكره:
أولاً: الموظف الحكومي لو كسر رقبتو كش لا يتعدي راتبه الشهري سبعمائة جنيه ببدلاتها وحوافزها، وأشياء أخرى.. وطلب المشوي الواحد بأكثر من عشر جنيهات وهم يرتادونه يومياً ويأكلون ويشبعون ويتجشأون بانفعالٍ عظيم!! فما هو رأيك عزيزي (المشوي)!! معليش يا جماعة قصدت عزيزي القارئ المحترم.. ما هو رأيكم في مثل هؤلاء؟
وحتى لا أظلم بعضهم أو أتجنّى عليهم فهناك بعض موظفي الحكومة لهم مصادر دخل أخرى مساعِدة.. وأنا عندي صديقي على هذه الشاكلة حتى لا يظن أنني حشرته ضمن المجموعة المقصودة وأنا على علم بمصدر دخله المساعد بل قد قلت له ذات مرةٍ أرجو أن تتقدّم باستقالتك من الحكومة وخليك في عملك الذي يعود لك بفائدةٍ كبيرةٍ مقارنةً براتبك الحكومي (وتِحت تِحت).. قلت في سري عشان مافي واحد يرصده هناك ويكون ما ناقش مصدر دخله الثاني فيعدّه من الجماعة الطيبين!!.. أغرب حاجة في موظفي الحكومة تجد واحد مترفه لدرجة الأفق.. وهي درجة عالية من الرفاهية ويضربون بها المثل في الحب.. يعني واحد يسأل صديقه عن أحوال حبيبته فيقول له واللـه هذه العسولة وصّلتني درجة الأفق في الحب.. المهم خلونا مع ناس المشويات من موظفي الدولة.. هذا المترفه راتبه الشهري بالبدلات بعد خصم قيمة دمغة الخروف يصل لـ(600 جنيه).. ده لو كان شغّال في الخدمة المدنية لأكثر من عشر أعوام ناهيك عن آكلي لحوم (البشر) أقصد لحوم الضأن المشوية وهم قد تعيّنوا بالوظيفة من سنة سنتين لكنهم سلكوا الطريق بواسطة الذين حذقوا معرفة الكيفية التي يستطيعون من خلالها (أكل الشية.. والكبدة النيّة)!! وتعالوا شوفوا الشامبيون (وخليك بطل.. وخليك شامبيون)!!.
وأديكم مثالاً حّياً.. يعني يكون في موظف قديم في العمل قول في (الحسابات) أو أي إدارةٍ ماليةٍ كانت.. ويكون في واحد رجل أعمال واستهبال يطالب إدارتهم بمبلغ وقدره (300) ثلاثمائة مليون جنيه بالقديم صرفها في مناسبةٍ تخص هذه الإدارة.. وصرفها في شنو؟ في الفارغة والمقدودة!! وعلى حساب منو؟ على حساب الشعب السوداني البطل ومعظمه مالاقى ملوة بصل!! يقوم الراجل صاحب المستحقات في ملاحقة ناس الحسابات إلاقيه واحد من ذات الإدارة وعارف كل شيء يقوم يقول ليهو شايفك طوالي معنا بالإدارة إن شاء الله خير... يرد عليه: خير بس عندي ثلاثمائة مليون جنيه بالقديم هي مقابل إني قدّمت ليهم (.........) بصراحة أنا ما عايز أحدّد قدّم ليهم شنو لأن الأمر قد يحرجني مع ناس تانين شغّالين في نفس مجال الرجل.. يقوم الموظف يقول ليهو كدي بعدين تعال ليّ في البيت أشرب معاي (شاي الصفقة).. إنتو مُش في شاي بالإسم ده!! المهم الراجل يلبي له طلبه ويزوره بمنزله.. وبعد يشربوا (شاي الصفقة) ينتهي الأمر على ذلك يوم والتاني عمّك يستلم شيكه ناقص شوية (يكون قروشوا نقصت كيف)؟ واحد قال إمكن إشتري (شاي الصفقة)!!!
هذه كل الحكاية والرواية.. وهناك طرق وخطط أخرى عايزة محاسب مالي شاطر.. يعني بالواضح أن لا يترك مستنداً يكشف أمره ثم يدينه.. هذه تلقاها عند الغافل!! لكن أسهل الطرق المؤدية لبيوت المشويات هي حكاية المقاولين والمقاولات.. ودي بت كلب جداً وساهلة ودائماً ما تتم عملية الأخذ والعطاء بمنزل المقاول شريطةً أن يأتي المحاسب أو الرجل المالي من آكلي لحوم البشر والضأن والبقر (بركشةٍ) ويترك سيارته بالمنزل ليبعد عنه الشبهات ويتناول معه شاي المغرب (ماركة أبو صفقة الأصلي).
• أكثر حاجة أنا استغرب فيها ليش الجماعة الطيبين بدّوهم (الشاي أبو صفقة في أكياس لونها أسود) هذا نوع واحد من أنواع الفساد.. والفساد له عدة أنواع وطرق وهم بصدد إنشاء أمانةٍ عامةٍ للموظفين السودانيين المفسدين لتنظيم فسادهم بصورةٍ مثلى عشان الناس تمشي لي قدّام.. هذه الأمانة ستجدونها قريباً جداً.. وهي تُعد الأمانة الأكبر للفساد بالبلاد لنهب أموال العباد.. فتابعوها معنا عبر منتديات ودمدني .. (بس إذا رأيتم موظفاً حكومياً يرتاد بيوت المشويات.. اشهدوا له كلكم بالفساد)!! عشان بعدين ما يقعد يفتش لواسطة لدخول الأمانة العامة للفساد.
• اللـه يصيب شيطانكم.. إنتو قروش الحرام دي بتودوها وين ؟؟ كلها بتصرفوها في البنايات والمشويات والترطيبات ..
يا هو الفضـل؟؟
ياسر ود النعمة
إذا رأيتم موظفاً حكومياً يرتاد بيوت المشويات...
فأشهدوا له كلكم بالفساد؟!
• ظاهرةً جديدة لنج بدأت تنتشر بمدن البلاد المختلفة وأعتقد إنها بدأت من العاصمة الخرطوم.. أن تجد أعداداً هائلة من موظفي الحكومة يرتادون بيوت المشويات وبصفةٍ يوميةٍ.. كيف هذا يا ولاة أمورنا؟ نحن نعرف أن هذه المحلات لا يستطيع ارتيادها إلاّ فئةً معينةً من أبناء الشعب السوداني القِنع وشايل رفاة قلبه الحِرق!!.
• هذه الفئة التي نقصدها مقتدّرة ماليةً وباستطاعتهم مجاراة أصحاب بيوت المشويات وحتى (الفنادق العشرة نجوم) وبرضو إن بعضهم تُشتم منه (رائحةً مكروهةً) وبعضهم ورثوا تركات مقدّرة وأساساً متيناً يعني لو لاقاك واحد من ناس أبو العلا.. أو ناس البرير.. أو من ناس (كير) ببورتسودان.. أو ناس الجن والعفاريت بوادي الجن والسحرة مُش مشكلة.. ولا يلفت نظرك ولا أظنك تهتم بمشاهدته هناك مثلما يُلفت نظرنا موظف حكومة يا دوبك جربوع.. أو مجموعة من موظفي الدولة محدودي الدخل يرتادون بيوت المشويات فهنا مكمن الخطورة!! للآتي ذكره:
أولاً: الموظف الحكومي لو كسر رقبتو كش لا يتعدي راتبه الشهري سبعمائة جنيه ببدلاتها وحوافزها، وأشياء أخرى.. وطلب المشوي الواحد بأكثر من عشر جنيهات وهم يرتادونه يومياً ويأكلون ويشبعون ويتجشأون بانفعالٍ عظيم!! فما هو رأيك عزيزي (المشوي)!! معليش يا جماعة قصدت عزيزي القارئ المحترم.. ما هو رأيكم في مثل هؤلاء؟
وحتى لا أظلم بعضهم أو أتجنّى عليهم فهناك بعض موظفي الحكومة لهم مصادر دخل أخرى مساعِدة.. وأنا عندي صديقي على هذه الشاكلة حتى لا يظن أنني حشرته ضمن المجموعة المقصودة وأنا على علم بمصدر دخله المساعد بل قد قلت له ذات مرةٍ أرجو أن تتقدّم باستقالتك من الحكومة وخليك في عملك الذي يعود لك بفائدةٍ كبيرةٍ مقارنةً براتبك الحكومي (وتِحت تِحت).. قلت في سري عشان مافي واحد يرصده هناك ويكون ما ناقش مصدر دخله الثاني فيعدّه من الجماعة الطيبين!!.. أغرب حاجة في موظفي الحكومة تجد واحد مترفه لدرجة الأفق.. وهي درجة عالية من الرفاهية ويضربون بها المثل في الحب.. يعني واحد يسأل صديقه عن أحوال حبيبته فيقول له واللـه هذه العسولة وصّلتني درجة الأفق في الحب.. المهم خلونا مع ناس المشويات من موظفي الدولة.. هذا المترفه راتبه الشهري بالبدلات بعد خصم قيمة دمغة الخروف يصل لـ(600 جنيه).. ده لو كان شغّال في الخدمة المدنية لأكثر من عشر أعوام ناهيك عن آكلي لحوم (البشر) أقصد لحوم الضأن المشوية وهم قد تعيّنوا بالوظيفة من سنة سنتين لكنهم سلكوا الطريق بواسطة الذين حذقوا معرفة الكيفية التي يستطيعون من خلالها (أكل الشية.. والكبدة النيّة)!! وتعالوا شوفوا الشامبيون (وخليك بطل.. وخليك شامبيون)!!.
وأديكم مثالاً حّياً.. يعني يكون في موظف قديم في العمل قول في (الحسابات) أو أي إدارةٍ ماليةٍ كانت.. ويكون في واحد رجل أعمال واستهبال يطالب إدارتهم بمبلغ وقدره (300) ثلاثمائة مليون جنيه بالقديم صرفها في مناسبةٍ تخص هذه الإدارة.. وصرفها في شنو؟ في الفارغة والمقدودة!! وعلى حساب منو؟ على حساب الشعب السوداني البطل ومعظمه مالاقى ملوة بصل!! يقوم الراجل صاحب المستحقات في ملاحقة ناس الحسابات إلاقيه واحد من ذات الإدارة وعارف كل شيء يقوم يقول ليهو شايفك طوالي معنا بالإدارة إن شاء الله خير... يرد عليه: خير بس عندي ثلاثمائة مليون جنيه بالقديم هي مقابل إني قدّمت ليهم (.........) بصراحة أنا ما عايز أحدّد قدّم ليهم شنو لأن الأمر قد يحرجني مع ناس تانين شغّالين في نفس مجال الرجل.. يقوم الموظف يقول ليهو كدي بعدين تعال ليّ في البيت أشرب معاي (شاي الصفقة).. إنتو مُش في شاي بالإسم ده!! المهم الراجل يلبي له طلبه ويزوره بمنزله.. وبعد يشربوا (شاي الصفقة) ينتهي الأمر على ذلك يوم والتاني عمّك يستلم شيكه ناقص شوية (يكون قروشوا نقصت كيف)؟ واحد قال إمكن إشتري (شاي الصفقة)!!!
هذه كل الحكاية والرواية.. وهناك طرق وخطط أخرى عايزة محاسب مالي شاطر.. يعني بالواضح أن لا يترك مستنداً يكشف أمره ثم يدينه.. هذه تلقاها عند الغافل!! لكن أسهل الطرق المؤدية لبيوت المشويات هي حكاية المقاولين والمقاولات.. ودي بت كلب جداً وساهلة ودائماً ما تتم عملية الأخذ والعطاء بمنزل المقاول شريطةً أن يأتي المحاسب أو الرجل المالي من آكلي لحوم البشر والضأن والبقر (بركشةٍ) ويترك سيارته بالمنزل ليبعد عنه الشبهات ويتناول معه شاي المغرب (ماركة أبو صفقة الأصلي).
• أكثر حاجة أنا استغرب فيها ليش الجماعة الطيبين بدّوهم (الشاي أبو صفقة في أكياس لونها أسود) هذا نوع واحد من أنواع الفساد.. والفساد له عدة أنواع وطرق وهم بصدد إنشاء أمانةٍ عامةٍ للموظفين السودانيين المفسدين لتنظيم فسادهم بصورةٍ مثلى عشان الناس تمشي لي قدّام.. هذه الأمانة ستجدونها قريباً جداً.. وهي تُعد الأمانة الأكبر للفساد بالبلاد لنهب أموال العباد.. فتابعوها معنا عبر منتديات ودمدني .. (بس إذا رأيتم موظفاً حكومياً يرتاد بيوت المشويات.. اشهدوا له كلكم بالفساد)!! عشان بعدين ما يقعد يفتش لواسطة لدخول الأمانة العامة للفساد.
• اللـه يصيب شيطانكم.. إنتو قروش الحرام دي بتودوها وين ؟؟ كلها بتصرفوها في البنايات والمشويات والترطيبات ..
يا هو الفضـل؟؟
ياسر ود النعمة