المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقة هل هي فن صعب ؟



ودالعمدة
15-12-2011, 01:46 PM
من الغريب أن القليل من الناس اليوم هم الذين يمنحون ثقتهم للآخرين ! مع إن الثقة لم تعد مرادفاً للسذاجة أو الغفلة ، كما أن سوء الظن ليس هو الحرص بعينه .
وليس أكثر ما يبلبل الفكر من سوء الظن القاطع أو المسبق ، فأنت تصطدم به كما تصطدم بالظلم تماماً أي بشعور من الاضطهاد والغضب .

ودالعمدة
15-12-2011, 01:48 PM
والحذر أو الخوف أو الخشية وكلها مرادفات لعدم الثقة ، من صفات الشخص الضعيف ، وهذا الشخص جدير بالرثاء فلا بد أنه من هواة النكد على نفسه قبل الآخرين . والحياة بالنسبة له تحقق مستمر من صحة الأشياء ، وضوابط لا يستطيع أن يقوم بها أحد إلا هو .... وهو يتشكك في كل كلمة ويعارض كل عقل . فهو نتيجة لشكوكه وتحفظاته مهم ومسئول وبدونه لا يستطيع العالم أن يسير . ولأن هذا الشخص لا يثق بشئ أو بأحد فإن حياته تمضى فى حسابات صغيرة دقيقة مرهقة ومعذبة .ولأنه متحقق من الدرجة الأولى فهو لا يكاد يرفع رأسه أبداً وينسى أن الحياة هي الآخرون أيضاً ، فبينه وبين شمس الثقة هذه السحابة الرمادية التي صنعها من شكوكه وهواجسه .

ودالعمدة
15-12-2011, 01:50 PM
هل الثقة فنٌ صعب إلى هذا الحد ؟
ومع ذلك فالبعض يمارسها بشكل طبيعي للغاية وربما أنهم يتعرضون لبعض العقبات أو الصعاب ويكتشفون في يوم ما أن ثقتهم لم تكن في موضعها الصحيح خاصة في عصرنا الحالي ، ولكن ذلك لا يمثل خطراً كبيراً وقد يكون ضرورياً لاكتشاف معادن الناس .

ودالعمدة
15-12-2011, 01:55 PM
وإعطاء الثقة لا يعنى فقدان القدرة على التمييز بل عكس ذلك تماماً انه دليل القوة والقدرة على الرؤية السليمة . فأنت عندما تثق بشخص ما ، فإن معنى ذلك أنك تعترف بأن لديه قيمة ما ، شخصية متميزة ، كفاءة وقدرة ، ومعنى من معاني المسئولية والإحساس بها . وسواء كان ذلك فى الحياة الخاصة أوفى الحياة الاجتماعية بصفة عامة ، فإن الشخص الذي يعطى ثقته للآخرين يكون هو جديراً بها ، فنراه دائماً واثقاً من نفسه بدون كبرياء أو غرور ، واثقاً بالآخرين بدون ضعف أو تواكل .

ودالعمدة
15-12-2011, 02:02 PM
فلا يمكن أبداً أن يسير الإنسان بجوار الجدران بحجة الحذر أو الخشية من تلقى ضربة من الخلف تأتيه من هنا أو هناك . فالحياة مواجهة في ضوء الواقع وحرارة الحوار وأمن الجوار الذي يعتبر الثقة وسطاً طبيعياً لا بد منه .
فإن لم تكن لك ثقة بشئ أو بأحد أو بهذا الكلام .....فأنصحك بإعادة قراءته !!
فما رأيك أنت ؟

مدنيّة
24-12-2011, 12:29 AM
ياسر صباحك سوداني

--------
عجبني الكلام دا
لقيته في (وول) اخونا ابومازن في الفيس

لاتنـــدم علــى... وقــت ضــاع مـــن عمـــرك .... فـــي تجربـــة تعلمـــت منهـــا درســاً مفيــداً ....

فهــذا أفضـــل مــن أن تنـــدم علــى ضيــاع .....عمـــرك كلــه دون أن... تتعلـــم شـــئ

------
اتخيل لي من خلال التجارب دي
الواحد بيعرف يثق في منو
ومايثق في منو!
------
تسلم ياسر

abomazeen
24-12-2011, 12:30 AM
وإعطاء الثقة لا يعنى فقدان القدرة على التمييز بل عكس ذلك تماماً انه دليل القوة والقدرة على الرؤية السليمة . فأنت عندما تثق بشخص ما ، فإن معنى ذلك أنك تعترف بأن لديه قيمة ما ، شخصية متميزة ، كفاءة وقدرة ، ومعنى من معاني المسئولية والإحساس بها . وسواء كان ذلك فى الحياة الخاصة أوفى الحياة الاجتماعية بصفة عامة ، فإن الشخص الذي يعطى ثقته للآخرين يكون هو جديراً بها ، فنراه دائماً واثقاً من نفسه بدون كبرياء أو غرور ، واثقاً بالآخرين بدون ضعف أو تواكل .



الحبيب ود العمدة ... بدون كبرياء مني ولا تعالي على كلماتك الراسخات
تجدني وقوف ضمن صفوف المعجبين الذي نتعلـم منكم الكثيراً يوماً بعد يوم
أعجبني البوسـت ما جاء بين سطوره من نصـح وإرشـاد فـزادت معرفتي أكثر
لله درك ودر ما تكتبه لنا هنا أيهـا الكريم فينا ولا أسكـت الله لك كي بورت يوماً

ابوحمودى
24-12-2011, 07:10 AM
الثقة بالنفس يتميز بها الانسان الذى له مقدرة التأثير على الاخرين وبها يمكن ان يكون قيادى محنك وهى تأتى من التنشئة الصحيحة من الصغر وتثقل فى الدراسة الاولية بما يعرف بالشجاعة الادبية. والان اصبحت الثقة علم يدرس

ودالعمدة
24-12-2011, 08:54 AM
ياسر صباحك سوداني
عجبني الكلام دا
لقيته في (وول) اخونا ابومازن في الفيس
لاتنـــدم علــى... وقــت ضــاع مـــن عمـــرك .... فـــي تجربـــة تعلمـــت منهـــا درســاً مفيــداً ....
فهــذا أفضـــل مــن أن تنـــدم علــى ضيــاع .....عمـــرك كلــه دون أن... تتعلـــم شـــئ
------
اتخيل لي من خلال التجارب دي
الواحد بيعرف يثق في منو
ومايثق في منو!
------
تسلم ياسر

الغالية أختنا مدون
حيطة أبو مازن دى زى سحارة الكاشف فيها عجايب
وأيضا من خلال التجارب بمكن تغيير من لا يوثق به الى عكس ذلك ، بارجاعه الى الفطرة التى خلق بها ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة وهو الذى أخرج الأمة من الظلمات الى نور الهدى ...
تسلمى يامدنية

ودالعمدة
24-12-2011, 08:59 AM
الحبيب ود العمدة ... بدون كبرياء مني ولا تعالي على كلماتك الراسخات
تجدني وقوف ضمن صفوف المعجبين الذي نتعلـم منكم الكثيراً يوماً بعد يوم
أعجبني البوسـت ما جاء بين سطوره من نصـح وإرشـاد فـزادت معرفتي أكثر
لله درك ودر ما تكتبه لنا هنا أيهـا الكريم فينا ولا أسكـت الله لك كي بورت يوماً


الحبيب أبومازن
بل أنا الذى يتعلم منك ولا أنسى مافعلته من خير لى
عند حذفك ذلك البوست فى الاسلامى
حتى لا أرتكب به ذنوبا وجزاك الله عنى كل خير
مرورك دوما له طعم حلو المذاق

ودالعمدة
24-12-2011, 09:02 AM
الثقة بالنفس يتميز بها الانسان الذى له مقدرة التأثير على الاخرين وبها يمكن ان يكون قيادى محنك وهى تأتى من التنشئة الصحيحة من الصغر وتثقل فى الدراسة الاولية بما يعرف بالشجاعة الادبية. والان اصبحت الثقة علم يدرس

اخى العزيز ابوحمودى
أشكر لك اضافتك القيمة ،
علما بأن مصدر الثقة بالنفس
فى ديننا الحنيف ،
وكذلك الثقة بالآخرين .

عبدالرحمن مدثر
04-01-2012, 03:32 AM
فلا يمكن أبداً أن يسير الإنسان بجوار الجدران بحجة الحذر أو الخشية من تلقى ضربة من الخلف تأتيه من هنا أو هناك . فالحياة مواجهة في ضوء الواقع وحرارة الحوار وأمن الجوار الذي يعتبر الثقة وسطاً طبيعياً لا بد منه .
فإن لم تكن لك ثقة بشئ أو بأحد أو بهذا الكلام .....فأنصحك بإعادة قراءته !!
فما رأيك أنت ؟



ودالعمده يا انيق تحياتى

مرات فقدان الثقه بكون عن تجارب ومحطات محبطه كنت تهرع فيها الى من هم اقرب الناس

اليك .. وكلام كتير قلناهو اخر الليل سوا .. وخائف يكون شالو الهواء ..

ماعارف لكن ياحبوب الثقه دى صعبه شديد

ومافى حاجه ثابته متعارف عليها ممكن تكون قاعده

يعنى اقرب زول ليك فى لحظه ضعف (شماراتى ) ممكن ينسف بكيان الثقه جواااك

كدى النحكى ليك حاااجه

عندى صاااحبى شديد وقريبى فى نفس الوقت .. اقرب الناس الى فى كل شىء

كنت اثق فيه ثقه عمياء .. وهو كان قدر هذه الثقه واكتر

المهم انو اكتشفت بعد 5 سنه انو ثقتى فيهو تلاشت او اصبحت معدومه

بسبب اننى كنت كلما احتاج اليه ... اجده

فاحكى له وافضفض

وهو كان المكان الرحب لى

لكن ياعمده مرااات فى لحظه غير محسوسه قد تشرك ثقتك لزوجتك

وزوجتك ولله الحمد تطرح هذه الثقه فى كل قعدات القهوه

لتصل اليك

الثقه اليومين دى صعبه خلاس ياعمده

ودالعمدة
04-01-2012, 09:11 AM
ودالعمده يا انيق تحياتى
مرات فقدان الثقه بكون عن تجارب ومحطات محبطه كنت تهرع فيها الى من هم اقرب الناس
اليك .. وكلام كتير قلناهو اخر الليل سوا .. وخائف يكون شالو الهواء ..
ماعارف لكن ياحبوب الثقه دى صعبه شديد
ومافى حاجه ثابته متعارف عليها ممكن تكون قاعده
يعنى اقرب زول ليك فى لحظه ضعف (شماراتى ) ممكن ينسف بكيان الثقه جواااك
كدى النحكى ليك حاااجه
عندى صاااحبى شديد وقريبى فى نفس الوقت .. اقرب الناس الى فى كل شىء
كنت اثق فيه ثقه عمياء .. وهو كان قدر هذه الثقه واكتر
المهم انو اكتشفت بعد 5 سنه انو ثقتى فيهو تلاشت او اصبحت معدومه
بسبب اننى كنت كلما احتاج اليه ... اجده
فاحكى له وافضفض
وهو كان المكان الرحب لى
لكن ياعمده مرااات فى لحظه غير محسوسه قد تشرك ثقتك لزوجتك
وزوجتك ولله الحمد تطرح هذه الثقه فى كل قعدات القهوه
لتصل اليك
الثقه اليومين دى صعبه خلاس ياعمده

الحبيب أبومزن
الشوق أطنان بكل ثقة
تعرف قالوا مرة ( كان أحدهم جائعاً ووجد راعى أغنام لم يرحب به كثيراً - ما أعطاه وش كما يقولون - فما كان منه إلا أن لجأ إلى التهديد ! تعشيني ولا أعمل العملها أخوى ؟ خاف الراعي وحلب له ماشاء إلى أن شبع ، وبعدها سأله الراعي بس أرجوك تورينى أخوك عمل شنو ؟ فجاء الرد : نام جيعان ) !!!
وماح نقول للناس يا تثقوا في بعض ولا أعمل العملها أخوى؟ وأنا معك ياخرباش الثقة اليومين دى صعبة خلاس عشان كدا كان هذا البوست ، لكن خلينا نعاين زى زرقاء اليمامة ( بعين فاحصة ) للحاصل فى المجتمع مسألة اهتزاز الثقة بين الناس خاصة كتم الأسرار فعلا اهتزت بشدة ! وماعايز أقول ليك حقيبة أسرارك عند من تودعها ؟ وتقول لى : أودعها في قلبي (إذا لم يحمل قلبك همك فلن يحمله غيرك ) ، وللثقة قيدان : الأول الثقة لا يجب أن نمنحها لكل صديق بل نمنحها لشخص صادق أمين فهل تعلم أن علماء الحديث لا يأخذون الحديث إلا عن ثقة وقال بعضهم : إذا سار الرجل في الطريق وأكثر الإلتفات فلا يأخذون بحديثه !
والثانى هو موضوع هذه الثقة يجب ألا يكون فضحا ً لما ستره الله ، و لا أن يكون من الأسرار الخاصة جدا التي قد تخص أسرتك أو عائلتك أو تمس أشخاصا آخرين فهذه ليست من تداعيات الثقة السوية بالناس ، كما أن هناك أشياء عنك لا ينبغي للآخرين معرفتها فقد تضرك يوما ما و خصوصا إذا انقلب صديقك عدو لك
فالثقة بالناس مهما كانت يجب أن يكون لها حدود ، خطوط حمراء لا ينبغي علينا تجاوزها ، و لعل من أجمل ما قيل عن هذا حكاية القنافذ الثلاثة و القنفذ حيوان بري تغطي الأشواك جسمه و موجزها أن ثلاثة قنافذ كانوا يعيشون في مكان بارد و ذات يوم اشتد عليهم البرد ، فاقتربوا من بعضهم البعض أكثر حتى يستشعروا الدفء و ظلوا يقتربون أكثر فأكثر و كلما اقتربوا شعورا بدفء أكثر حتى تلامست أجسامهم فتضرر كل واحد منهم من الشوك الذي يملأ جسم الآخر ، و أخيرا قرروا أن يكون كل منهم على مسافة من الآخر تشعره بالدفء دون أن يمسه أو يتضرر من الشوك الذي يغطي جسمه ؛ هذه المسافة هي حدود الثقة و طالما كان للثقة بالناس حدود فإن تجاوز هذه الحدود قد يسبب من الأضرار لصاحبه أكثر ما تسببه هذه الثقة له من نفع .
و لكن إذا إعتبرنا الثقة تتمثل في ائتمان الأشخاص على أسرارنا فإننا نأخذ بذلك بالمفهوم الضيق للثقة ليس إلا ، حيث أن الثقة أوسع من ذلك بكثير و تتسع لتشمل جميع المجالات و العلاقات الإنسانية .
فالثقة هي مفتاح قلوب الناس و سبيل من سبل الراحة و الاطمئنان للتعامل مع الناس وودهم و تقوية علاقاتك بهم

بنت الرفاعي
07-01-2012, 09:28 AM
:):):)

لك التحية أخي ود العمدة ولجميع المُشاركين:).

للثقة أبعاد كثيرة وقد تعلمت من بعض الأبعاد:
أن أثق بكل الناس
وبالمقابل
أن لا أثق فيهم!!
أن أثق بحسن نواياهم حتى وإن تبيّن العكس ذات يوم،
فكل إنسان داخله الخير،
وأن لا أثق فيهم بسهولة إن وُجدت الأسرار،
وأن لا أتحدث بأي شيء حتى وإن لم يكُن سراً،
فليس كل ما هو خاص بسر، ولكن أيضاً
نحترم خصوصيات الآخرين ولا نتحدث في عامّتها
عنهم لنتحدث عن الخاص،
وفي الأصل لمَ نتحدث عن ما لا يخصنا إلى الآخرين
وإن كانوا من المُقرّبين؟!
وكما نُحب أن يحتفظ الآخرين (إن وُجدوا) بأسرارنا،
فلنحتفظ نحن بأسرار الآخرين ونكون عوناً لهم.
...........
......
...
..
.

:):):)

ودالعمدة
15-01-2012, 07:29 PM
:):):)

لك التحية أخي ود العمدة ولجميع المُشاركين:).

للثقة أبعاد كثيرة وقد تعلمت من بعض الأبعاد:
أن أثق بكل الناس
وبالمقابل
أن لا أثق فيهم!!
أن أثق بحسن نواياهم حتى وإن تبيّن العكس ذات يوم،
فكل إنسان داخله الخير،
وأن لا أثق فيهم بسهولة إن وُجدت الأسرار،
وأن لا أتحدث بأي شيء حتى وإن لم يكُن سراً،
فليس كل ما هو خاص بسر، ولكن أيضاً
نحترم خصوصيات الآخرين ولا نتحدث في عامّتها
عنهم لنتحدث عن الخاص،
وفي الأصل لمَ نتحدث عن ما لا يخصنا إلى الآخرين
وإن كانوا من المُقرّبين؟!
وكما نُحب أن يحتفظ الآخرين (إن وُجدوا) بأسرارنا،
فلنحتفظ نحن بأسرار الآخرين ونكون عوناً لهم.




أختنا بنت الرفاعى
الله يبارك فيك ولك التحية والتقدير
على الرؤية الثاقبة فى الثقة
أصلا فى الإنسان حسن النية وهى فطرته
مما يجعله أهلا للثقة مرتبطا ذلك بأخلاقه وسلوكه
مع مراعاة حدود الثقة بين الأمور العامة والخاصة ،
ولكن للثقة جوانب أخرى ...
أبعاد كثيرة وجوانب عديدة مثال ذلك
عندما نأمل من أحدهم أداء عمل ما
علينا بذر الثقة فيه بأنه قادر على ذلك العمل
ونلفت الانتباه للمواهب التي حباها به رب العالمين
فتكون النتيجة أبعادا من الابداع
شكرا مرام