المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس الشورى السعودي يرفض ضرائب المغتربين



ايمن عبد الله
02-04-2012, 11:03 AM
رفض مجلس الشورى السعودي في جلسته العادية توصية بدراسة فرض ضريبة دخل على الأفراد غير السعوديين العاملين في القطاعين العام والخاص، حيث جاءت آراء غالبية الأعضاء ضد التوصية.

وأكد الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي الأحد أن المجلس استمع إلى العديد من المداخلات بين مؤيد ومعارض لفرض الضريبة، حيث رأى أكثرية من الأعضاء عدم مناسبة هذه التوصية في الوقت الحالي مع ما تعيشه السعودية، من متطلبات تنموية في مختلف قطاعات الأعمال والتخصصات المهنية.

ومن جهته أكد عضور المجلس الدكتور عبدالرحمن العناد لـ"العربية.نت" أن غالبية أعضاء المجلس رفضوا التوصية لأنهم لم يقتنعوا بها.

وقال: "الأغلبية الكبيرة كانت ضد التوصيه، وهذا يعني أنه لن يتم النظر فيها مستقبلاً وتعتبر مشروعاً منتهياً".

وتابع العناد الذي كان من المصوتين بالرفض: "كل دول العالم تفرض ضرائب على مواطنيها والأجانب دون تمييز، ومن غير العدل فرضها فقط على الوافدين، وسيكون ذلك أشبه بالتمييز العنصري ضدهم، وهذه كانت إحدى وجهات النظر، فإما أن تؤخذ من الجميع أو لا تؤخذ".

وتابع: "من الأمور التي دفعتنا للرفض هي أن من سيتحمل الضريبة في نهاية المطاف هو صاحب العمل، والذي بدوره سيحملها على المستهلك، وبالنهاية سيكون المواطن هو من يدفعها، بالإضافة إلى أن أصحاب الدخول المرتفعة من الأطباء والمهندسين يعملون في الحكومة في وزراة الصحة وغيرها وهنا ستدفعها الحكومة وتأخذها الحكومة ولهذا رأينا أنها غير مناسبة".

"سبق أن صدر قرار بفرضها قبل 10 سنوات، ولكن تم رفضها قبل أن تطبق، ولم يتغير الكثير خلال تلك الفترة"، وفقاً لعضو مجلس الشورى.

ورأى المجلس أن زيادة رسوم استقدام العمالة لم يحد من الاستقدام، وتحملها المواطن، ولم يحدث ذلك تأثيراً يذكر على سعودة الوظائف، وأن تطبيقها سيربك الاقتصاد الوطني.

من جانبهم رأى مؤيدو التوصية أن تلك الضريبة في حال تمت دراستها وإقرارها ستعمل على تقريب الفجوة بين رواتب السعوديين وغير السعوديين، ما سيزيد من فرص العامل السعودي في القطاع الخاص، خاصة أن المشروع الموضوع ليس بجديد فقد سبق للمجلس بتاريخ 26/2/1424هـ إقرار مشروع نظام ضريبة الدخل الذي تناول في مادته السابعة أسعار الضريبة، والأشخاص الذين تشملهم وأوجبت المادة شمول الضريبة لشركة الأموال المقيمة، وللشخص الطبيعي المقيم غير السعودي، الذي يمارس النشاط، والشخص غير المقيم نتيجة لنشاط يمارسه في السعودية من خلال منشأة دائمة.

موقع النيلين

الجندي المجهول
02-04-2012, 09:32 PM
غايتو يا ايمن عبد الله (عن نفسي) كنت عارف انه من المستحيل تطبيقها

تخريمة : ارجو منك عزيزي ايمن ان تبلغ تحياتي ل ــ( القيمةالمضافة ، الضريبة ، دمغةالجريح ، دمغة الشهيد ، رسوم العبور، النفايات، العوائد،شم الهواء ،المدينة الرياضية ، حق الطهور)

لا يوجد عرش ،،،

مرتضى يوسف العركي
02-04-2012, 11:12 PM
اهلا أخي الكريم ايمن عبد الله
كما نعلم بأن المملكة العربية السعودية تستمد من الاسلام كافة تعاملاتها ولارتباط مسالة الضرائب بالفقه الاسلامي الذي يؤطرلأساس وضع الضريبة في الإسلام:

الضريبة فعيلة بمعنى مفعولة وهي: ما يقرره السيد على عبده في كل يوم أن يعطيه، وقد ترجم لذلك الإمام البخاري في صحيحه بقوله: ضريبة العبد وتعاهد ضرائب الإماء ثم ذكر حديث أنس رضي الله عنه قال: "حجم أبو طيبة النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بصاع أو صاعين فكلم مواليه فخفف عن غلته أو ضريبته.

وفي القاموس المحيط الضريبة: واحدة الضرائب التي تؤخذ في الجزية ونحوها وغلة العبد.

أما أساس وضع الضريبة في الشريعة الإسلامية فيتضح لنا من استقراء حكمة تشريع الموارد المالية التي نطق بها القرآن الكريم، وحدثتنا عنها السنة النبوية وجرت على ألسنة الأئمة المجـتهدين.

والذي يؤخذ من نصوص الكتاب والسنة ووجهة النظر التي أبانها كبار الصحابة في اجتهادهم أن الأساس الذي بنيت عليه الموارد المالية هو توفير ما تتطـلبه المصالح العامة من النفقات، وتأمين أرباب الأموال على أنفسهم، وأموالهم، وتحقيق التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع.

فالضرائب إذا في نظر الشارع الحكيم هي واجبات ألزم بها الأفراد في مقابل تمتعهم بالحقوق، وتتمثل الضرائب الإسلامية فيما يأتي:

1- ضريبة الأموال المنقولة وهي تشمل: زكاة النقدين - الذهب والفضة - وزكاة عروض التجارة، وزكاة السائمة من بهيمة الأنعام.

2- ضريبة الأرض الزراعية وهي تشمل العشر، ونصف العشر، والخراج.

3- ضريبة الأشخاص التي تؤخذ من أهل الذمة وهي الجزية، ويمكن أن تلحق زكاة الفطر بهذا الباب.

4- ضريبة العشور وهي الرسوم الجمركية التي تؤخذ على الصادر من البلاد الإسلامية والوارد إليها.

5- خمس الغنائم.

6 - خمس ما يعثر عليه من المعادن والركاز في باطن الأرض.

وهذه الضرائب كما ذكرنا هي واجبات ألزم بها الأفراد نظير تمتعهم بالحقوق، ففي الزكاة يقول الحق سبحانه: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} .

ويقول جل شأنه: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم} .

المصدر د. احمد حسن ازيرق استاذ بجامعة الامام سعود

ايمن عبد الله
02-04-2012, 11:17 PM
غايتو يا ايمن عبد الله (عن نفسي) كنت عارف انه من المستحيل تطبيقها

تخريمة : ارجو منك عزيزي ايمن ان تبلغ تحياتي ل ــ( القيمةالمضافة ، الضريبة ، دمغةالجريح ، دمغة الشهيد ، رسوم العبور، النفايات، العوائد،شم الهواء ،المدينة الرياضية ، حق الطهور)

لا يوجد عرش ،،،



وصلت التحايا .. للعزيز كرار التهامي ..
يوجد بالداخل عرش .. اهااااا

ايمن عبد الله
02-04-2012, 11:18 PM
اهلا أخي الكريم ايمن عبد الله
كما نعلم بأن المملكة العربية السعودية تستمد من الاسلام كافة تعاملاتها ولارتباط مسالة الضرائب بالفقه الاسلامي الذي يؤطرلأساس وضع الضريبة في الإسلام:

الضريبة فعيلة بمعنى مفعولة وهي: ما يقرره السيد على عبده في كل يوم أن يعطيه، وقد ترجم لذلك الإمام البخاري في صحيحه بقوله: ضريبة العبد وتعاهد ضرائب الإماء ثم ذكر حديث أنس رضي الله عنه قال: "حجم أبو طيبة النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بصاع أو صاعين فكلم مواليه فخفف عن غلته أو ضريبته.

وفي القاموس المحيط الضريبة: واحدة الضرائب التي تؤخذ في الجزية ونحوها وغلة العبد.

أما أساس وضع الضريبة في الشريعة الإسلامية فيتضح لنا من استقراء حكمة تشريع الموارد المالية التي نطق بها القرآن الكريم، وحدثتنا عنها السنة النبوية وجرت على ألسنة الأئمة المجـتهدين.

والذي يؤخذ من نصوص الكتاب والسنة ووجهة النظر التي أبانها كبار الصحابة في اجتهادهم أن الأساس الذي بنيت عليه الموارد المالية هو توفير ما تتطـلبه المصالح العامة من النفقات، وتأمين أرباب الأموال على أنفسهم، وأموالهم، وتحقيق التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع.

فالضرائب إذا في نظر الشارع الحكيم هي واجبات ألزم بها الأفراد في مقابل تمتعهم بالحقوق، وتتمثل الضرائب الإسلامية فيما يأتي:

1- ضريبة الأموال المنقولة وهي تشمل: زكاة النقدين - الذهب والفضة - وزكاة عروض التجارة، وزكاة السائمة من بهيمة الأنعام.

2- ضريبة الأرض الزراعية وهي تشمل العشر، ونصف العشر، والخراج.

3- ضريبة الأشخاص التي تؤخذ من أهل الذمة وهي الجزية، ويمكن أن تلحق زكاة الفطر بهذا الباب.

4- ضريبة العشور وهي الرسوم الجمركية التي تؤخذ على الصادر من البلاد الإسلامية والوارد إليها.

5- خمس الغنائم.

6 - خمس ما يعثر عليه من المعادن والركاز في باطن الأرض.

وهذه الضرائب كما ذكرنا هي واجبات ألزم بها الأفراد نظير تمتعهم بالحقوق، ففي الزكاة يقول الحق سبحانه: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} .

ويقول جل شأنه: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم} .

المصدر د. احمد حسن ازيرق استاذ بجامعة الامام سعود

تسلم اخي المستشار الحلامابي .. على هذا الشرح الوافي .. تسلم كثير ..