المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حنيـن الأزمنـه ..



ود الضو
02-05-2012, 07:44 AM
حنين تختلط فيه ( الشيطنة والدردرة ) بتاعة الطفولة وازمنتها ( البريئة ) ..
ايام الابتدائي والمتوسطة ( لناس زمان )
ماقبل الاساس والبلاي استيشن وبقية التسليات الالكترونية ,,
الحنين الي ايام زمان ايام ( الشلاقة والشفتنه ) الطفولية الجميلة ديك ..
عشان نتحاكي في رحيقنا ( التـَّشْريك ) للطير .. وعشان اخليها واضحة نقول ( صيد الطير ) ..

ود الضو
02-05-2012, 07:46 AM
انا دخلت في الموضوع دا زي مابقولوا لا إحم ولا دستور ..
لان ريفيتي هي التي تدفعني لاكتب مثل هذه مواضيع ذات طعم طاعم ..
ولا أدري هل ( اطفال ) المدينة يمارسون مثل هذه أمور كـ ( التشريك للطير ) وبقية تلك الشقاوات الطفولية ..
المهم انا كواحد من ابناء الريف قد مارست هذه الشقاوة زمناً طويلا .. اغلب طفولتي قضيتها ( تشْريك ) للطيور ..
وما اكثر انواع الطيور التي قد مارست فيها ( القبض ) بمختلف انواع ( الشروك ) ..
(قلاَّبة كانت او شرَكْ او أم بِرِيش ) ..
حيث اني كنت ومن يشاركني التشريك وقتها ( لانرحم ) طيرة كبيرة كانت اوصغيرة ..
مشاققه :
هو زاتو الطيور الصغيره لحمها طاااااعم ...

ود الضو
02-05-2012, 07:50 AM
مشاققة صغيرة :
في تلك الازمان التي نتمني ان تعيد نفسها تجد اشياء كثيرة تقعد للذاكرة
( عضم حوت ) لابتنبلع ولابتفوت .. ومنها مايصير مضرباً للامثال ..
يعني أذكر فيما أذكر من تلك السنون الخصيبة تلك الآلة ذات الشهرة التي
مازالت ذكراها باقية ( عَجَلَة ) الحلاَّق ( الدّراجة ) التي كان يمارس بها
المثل القائل ( عصفورين بي حجر ) .. منها تسفاره من قريته التي تجاور قريتنا
وكذلك يقوم ( بتأجيرها ) لنا لما كنا صغار ..
وكل من تسأله اين تعلَّمت ركوب الدّراجة لن تجد منه إجابة غير ( عجلة الحلاَّق )
يعني تجي تحلق والباقي تقوم تأجر بيه العجلة لمسافة كم متر كدا بي ( قرش ) ولا ريال ماعارف ..
نخش في موضوعنا :-
المشاققة دي كانت كبداية للدخول في حتة التشريك للطيور واصطيادها ..
طبعاً كما اسلفت الطيور انواع كثيرة ولكن كيف تكون البداية ( مرحلة اللِّيق )
وبالتدريج حتي مرحلة الاحترافية في صيد الطيور ..
اها مرحلة البدايات دي عندنا بدأت منذ ايام التشريك جوار البيوت يعني في ضل البيت
بتكون ( كاج ) قلاّبتك وقاعد منتظر فريستك وهي تلك الطيور المسكينة المعروفة
بـ ( ود أبرق ومرتو ) وأظن الاسماء دي متشابه في معظم الاماكن ( ريف ومدينة ) ..
وقتها كان ذاك المدعو ( ود أبرق ) لئيم ومسيخ وود لزينة لدرجة قف يعني مابتقبض
ليك بسهولة ومهما تحتال عليه برضو بتلقاه مستعصي ولو ربنا غضب عليه وتمكنت
من صيده بيشتغل فيك ( نـَقِدْ ) بقدومه السنين داك .. اما عن حرمه المصون ( الزرزورة )
مسكينة وبت حلال وفي نفس الوقت ( مابتـَنقـُدْ ) وصيدها ساهل يعني حتي لو
شرَّكت ليها بدون طعم عادي بتقبضها ..
هنا قد أتي دور البدايات ممكن تقول في الطيور ( الاليفة ) التي تعشق السبلوقات
والرواكيب والمهجور من البناء كما ذكرت ( ود أبرق ومرتو ) ..
ثم يأتي التمرحل مع العُمْر رويداً رويدا تجدك قد أخذت شكل التباعد
عن البيوت وصرت تصل الي الخلاء القريب من القرية لصيد طيور
أخري اكثر خبرة واطعم لحماً وأكثر من تلك اللواتي تم ذكرها ..
مشاققة :
للذين لايعرفون ,, بين قوسين الحناكيش ..
الكلمه ومعناها :
نـَقـَدَ ينقـُدُ نقـْداً .. ( النـَقِدْ ) بمعني ( العضَّه ) والنـّقِدْ يخص كل من له منقار كـ
( الجدادة نقدتني ) عشان ماتمشي تقول ( نقدني سخل ) ..
.. ( كاج ) بمعني ( مِشـَرِّكْ ) او شركي جاهز ..
يتبع ,,

ود الضو
02-05-2012, 07:53 AM
أما عن اجود انواع تلك الطيور التي تجبرك علي ان تقعد تباري فيها
من شجرة لي شجرة ومن ضل لي ضل لحدي ماتقوم ( تدقس )
وتلقي نفسها قاعدة ( تفرفر ) بين يديك بعد ان تأخد ليها ( عفصة )
حااارة في القلاَّبة .. أمسك عندك وقول ( القـُمريه ) ياخي القمرية
دي ماشاء الله فيها لحم ( طاعم ) كـ الحمامة لمّا تكون فرخة صغيرة ..
وحكمة الله الريش بتاعها يتنفض نصو وهي لسة ماسكاها القلاّبة
( خوفة ) ساي وكدا .. ثم تليها البلومة تلك ( العنيدة )
والتي كنا نسميها ( البليدة ) في حين انه هي مابليدة ( مفتحة )
ومقدداها عديل يعني بتعرف ( الطعم ) الانت مستخدمو للشرك
بتاعك ( عيش او دخن او اي شيئ ) ومابتجي قريب من الشرك نهائياً
( وكضاب ) القال قبض ليه بلومة بسهولة مطلقة ..
ممكن تتقبض لكن دايرة زول ( تفتيحة ) وعنده خبره كافية ..
ثم يأتي من بعد ذلك البقية كـ الجغجاغة وام بزبز ..
وحتي لا انسي تلك ( المجنونة ) الفِرّة بتاعة
( شوف عيني الصقير بي جناحو كفت الفرّة ) ..
مابتتقبض نهائياً الا لاسباب ( صحية ) تكون مرضانة
او فترانة وناااائمة في الحالة دي ممكن تقبضها عادي
لكن غير كدا مابتنال منها غير ( الخـُلْعه ) وفرران القلب ..
والله ايام يازمان ...

ود الضو
02-05-2012, 07:59 AM
من مواقف ( التشريك ) :
ذات ( تشـْرِيكه ) وبعد ان وصلنا مرحلة الاحترافية
في صيد الطيور حتي الكبير منها مثل طير ( الرّهّوْ ) ..
الوقت كان صيفاً ذو جو بهيج و ( مغيم ) وهناك قليل
من بواقي مياه الامطار ( بوادي خريف ) ..
ذهبت ومعي رفقة من الاصحاب ( اهل الصيد ) الي اشجار ( اللّعوت )
التي تحيط بالقرية حيث وقت حضور الطيور الي تلك الاشجار الكثيفة ..
بعد ان ( كجينا ) قلاَّباتنا وبدينا ( ندُودِرْ ) في الطير وخلاص الشجرة
المِشـَركين فيها ( إنـْعَسَّت ) طير .. إذا بواحد من اولئك الذين يسمون
انفسهم ( أنصار السنه ) وهو يتجه ناحية الشجرة التي علَّقنا عليها آمالنا
لهذه التشْريكة .. وصرنا نسترحمه ونخاطبه بعبارات التبجيل والاحترام
رغم ان عمره وخلقه لايستحقان مثل هذه النداءات .. ( ياعم فلان )
عليك الله امش بي غادي .. وآخر يناديه ( ياشيخ فلان ) تعال بي هناك ..
وعندما كثـُرَت عليه نداءاتنا أحسب انه إشتعل غيظاً حين ردَّ علينا ( مالكم في شنو )
ردّ عليه أحدنا ( نحن مشرِّكين ) في الشدرة ديك والشدرة مليانه طير ( فـُلْ )
سكت قليلاً ثم قال ( يعني شنو مليانه طير والله لو مليانه غزلان زاتو ما أغيِّر إتجاهي )
وواصل سيره حتي تمكن قصداً من تنفير كل ذاك الطير ولسان حاله يقول سراً
( اولاد قليلين أدب وفاضيين صنعه ) .. وظللنا نحن نتأسف لحالنا ووقتها لم نجد الاَّ قول
هم هكذا ( يوقرون الكبير ويرحمون الصغير ) ..
التوضيحات :
ندُودِرْ بمعني نجيب او نقرِّب الطير تجاه الشَّرَكْ ..
إنعسَّتْ بمعني إمتلأت ..

ود الضو
02-05-2012, 08:03 AM
شكلكم ماكنتوا بتشرّكوا للطير ,,
أحسن أتفكفك من الحته دي ..