صابر مدني
10-08-2012, 04:45 AM
ادت العوامل الاقتصادية في بلادنا لازدياد ظاهرة التسول بدرجة مهولة وكبيرة لم يشهدها المجتمع من قبل فما ان سلم الامام من صلاة من الصلوات الا وقام اكثر من عشرة اشخاص داخل المسجد هذا غير المنتظرين من الرجال والنساء خارج المسجد بتعدد اجناسهم وحوجاتهم.
نعم هذا شهر المساكين لكن ان يصبح التسول فيه مهنة بهذا المستوي ويستغل بعض اصحاب النفوس المريضة هذا الشهر بهذه الطريقة هذا مرفوض وينبغي ان يحارب حتي لا تنتهي المروة من اصحاب الخير
وبحكم وجودنا قريبين ببعض المتسولين المتكررين علينا يوميا اكتشفنا ظاهرة خطرة جدا جدا وهي ان بعض النساء يقمن بايجار اطفال رضع للتسول بهم في السوق وهذا الامر بعد الله مرفوع لاخينا ايمن في نيابة حماية الطفل لان بعض الاطفال ماتوا جوعا وعطشا من غير رحمة ولا رأفة
وبالرغم من ذلك الا ان في مجتمعنا مظاهر تسر البال وهي ان بعض التجار اعتادوا ان يخرجوا ذكواتهم بانفسهم وقد مررت بالامس بمحل اخونا احمد بابكر وجدت المحل مليء اكثر من الف رجل وامرأة والشرطة تنظم فيهم وكل واحد خرج بمبلغ محترم وهو يشكر الله
وكذلك الموائد الرضمانية في الطرق الرئيسية وامام المحال هناك احمد حسين وعلي النور وعصام سالم وشخصي المتواضع وفي السوق المركزي رجالا يتلقون الركبان
نسأل الله ان يجعل ثوابهم عنده زيادة اكرام.
نعم هذا شهر المساكين لكن ان يصبح التسول فيه مهنة بهذا المستوي ويستغل بعض اصحاب النفوس المريضة هذا الشهر بهذه الطريقة هذا مرفوض وينبغي ان يحارب حتي لا تنتهي المروة من اصحاب الخير
وبحكم وجودنا قريبين ببعض المتسولين المتكررين علينا يوميا اكتشفنا ظاهرة خطرة جدا جدا وهي ان بعض النساء يقمن بايجار اطفال رضع للتسول بهم في السوق وهذا الامر بعد الله مرفوع لاخينا ايمن في نيابة حماية الطفل لان بعض الاطفال ماتوا جوعا وعطشا من غير رحمة ولا رأفة
وبالرغم من ذلك الا ان في مجتمعنا مظاهر تسر البال وهي ان بعض التجار اعتادوا ان يخرجوا ذكواتهم بانفسهم وقد مررت بالامس بمحل اخونا احمد بابكر وجدت المحل مليء اكثر من الف رجل وامرأة والشرطة تنظم فيهم وكل واحد خرج بمبلغ محترم وهو يشكر الله
وكذلك الموائد الرضمانية في الطرق الرئيسية وامام المحال هناك احمد حسين وعلي النور وعصام سالم وشخصي المتواضع وفي السوق المركزي رجالا يتلقون الركبان
نسأل الله ان يجعل ثوابهم عنده زيادة اكرام.