المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توصيات المؤتمر القومي الثاني لإدارة الآفات بالسودان



admin
19-03-2005, 01:59 AM
From: "Nabil Bashir" <bashirnabil@hotmail.com>
To: <webmaster@wadmadani.com>
Sent: Thursday, March 10, 2005 10:45 PM
Subject: IPM conference


>
> Salam All
> This attachment is for you & your colleagues. Please circulate & feed me
> back. Same applies to you Mohamed Elfateh. Can you publish it so all the
> crop protectionists can read & feed me back?? Regards.
>
> Prof Nabil H.H. Bashir
> Head, Dept. Pesticides & Toxicology
> Faculty of Agricultural Sciences
> U. of Gezira
> Wad Medani P.O. Box 20, SUDAN
> Tel 249-511-849944 (Home)
> 249-511-41623 (Dean's Office)
> Fax 249-511-840466/485128
> 0918223569
>

المؤتمر القومي الثاني لإدارة الآفات بالسودان
6-9 ديسمبر 2004

-I التوصيات
خرجت مجاميع العمل التي بدأت جلساتها في بعض التخصصات في نهاية اليوم الثاني و الأخرى منذ بداية اليوم الثالث للمؤتمر بالتوصيات (علما تنفيذ بأن هذه التوصيات ستتبعه استراتيجيات للتنفيذ بواسطة واضعيها) الآتية:

أولا: لجنة إدارة الآفات الحشرية
1) التأمين علي أن أسلوب الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية هو الأسلوب الأمثل والمقبول بيئياً من الآن فصاعدا في مجال إدارة الآفات و يجب إتباعه تدريسيا (بالجامعات و المعاهد العليا) و في مجال البحوث التطبيقية و علي مستوي المزارع الصغيرة والمشاريع الكبرى (المروية و المطرية) و الآفات القومية في السودان .
2) تنسيق الجهود البحثية في مجال إدارة الآفات داخل الهيئات البحثية و بين الجامعات ومراكز البحث المختلفة و وضع أولويات للبحوث على حسب المشاكل الماثلة و الإمكانيات بكل منطقة من مناطق السودان. يتم ذلك من خلال تكوين "مجلس تنسيقي بحثي" يمثل هذه الجهات ويعني بمخرجات هذا المؤتمر والمؤتمرات اللاحقة إن شاء الله، مع تصنيفها وتوزيعها للجهات المعنية بالأمر بغية تفعيلها، مع عقد الإجتماعات الدورية للمتابعة والنظر في مشاكل الآفات والأمراض المستجدة.
3) وضع أولويات البحث (الاستراتيجية) في مجال إدارة الآفات حسب المشاكل الماثلة الآن فى المشاريع المروية و المطرية، مع مراعاة التخصصات وخصوصيات المناطق الجغرافية و آفاتها، وتسخير الإمكانيات والجهود المتاحة نحو تلك الأولويات النابعة من الاستراتيجية .
4) نقل النتائج المبشرة التي تم التوصل إليها في بحوث الدراسات العليا بالجامعات في مجال إدارة الآفات إلي مستوي تجريبي أكبر عبر القنوات الرسمية (مثل لجنة ألآفات الحشرية و الأمراض) بغية الاستفادة منها علي مستوي المزارع حيث أن منها ما أظهرت جدواها وفعاليتها .
5) تجريب الطرق والوسائل الحديثة المقبولة بيئيا في مجال إدارة الآفات والتي أظهرت نتائج مشجعة في بلدان العالم المتقدم.
6) تشجيع الباحثين بأقسام المكافحة المتكاملة و إدارة الآفات على استغلال التجارب القائمة بالأقسام المختلفة للهيئات البحثية بغرض جمع المعلومات التي لها علاقة بإدارة الآفات على أن يصدر توجيه بذلك من إدارات هذه الهيئات و المؤسسات.
7) الأخذ في الاعتبار بمقتضيات التجارة الدولية فبما يختص بمستويات المبيدات في الحاصلات الزراعية وذلك عند إجراء البحوث و مناقشة نتائجها قبل التوصية بها في لجنة الآفات و الأمراض، و إنزال نتائجها على أرض الواقع مابين إدارات المشاريع و المصانع و هيئة المواصفات و المقاييس و الحجر الزراعي.
8) تشجيع أسلوب مدارس المزارعين الحقلية مع استمراريته و مراجعة محتوياته دوريا كوسيلة إرشاديه فعاله في السودان لنقل التقانات الزراعية و معرفة مشاكل الآفات و الأمراض التي تعوق الإنتاج الزراعي و رفع وعى المزارع فيما يتعلق بالتفاعل ما بين مكونات البيئة خاصة الإنسان و الحيوان و النبات و علاقة ذلك بممارساته اليومية و انعكاس ذلك على منتجاته كما و نوعا.
9) التركيز علي تجويد و تكثيف العمل البحثي في مجال الصادرات.
10)التركيز على المبيدات المجازة و المقبولة بيئيا و استيرادها عبر القنوات الرسمية فقط.

11) الاهتمام بتقنيات الرش بحثا و تطبيقا و تدريبا حيث أن لها دور مباشر فى فاعلية المبيدات الموصى بها.
12) التخطيط و التشجيع و المشاركة في عقد الدورات التدريبية الداخلية لكل العاملين في مجال إدارة الآفات على كل المستويات و في كل مناطق السودان بغرض مواكبة المستحدثات و التجويد.
13) البدء فورا في تأسيس برامج بحثية بهيئة البحوث و التقانة الزراعية تتعامل مع الجراد بأنواعه و الفئران و الطيور.
14)تأسيس مركز ارشادى متخصص وقائي subject –matter specialist .
15) تكوين لجان تفتيش و توعيه لمزارعي الخضر و الفاكهة تتعلق باستخدام المبيدات في هذه المحاصيل.
16) إدراج مشاكل إدارة الآفات الواردة في الإستراتيجية ضمن برامج الدراسات العليا بالجامعات لتكثيف العمل و سرعة إنجاز متطلبات الاستراتيجية.
17) إنشاء مركز قومي لتصنيف الحشرات و الحشائش و القوارض و الطيور.
18)الاهتمام بحشرة بقة البطيخ في منطقة كردفان و المناطق المشابهة.
19) توفير الإمكانيات التي تسمح بعقد مثل هذا المؤتمر كل عامين و لفترة يومين متتاليين.
20) قيام جمعية سودانية تجمع الوقائيين بصفة عامة مع إمكانية تأسيس شعب متخصصة تحتها.
21) حصر المتخصصين في مجالات وقاية النباتات المختلفة بغرض التنسيق و توزيع مسؤوليات تطبيق و تنفيذ الاستراتيجية المقترحة.
22) البدء في تأسيس شبكة معلومات متخصصة في وقاية النباتات و الإنسان و الحيوان.
23) التنسيق مابين الإدارة العامة لوقاية النباتات و الجهات البحثية فيما يتعلق ببرامج إدارة آفات النخيل وآفات المحاصيل البستانية و القومية بصفة عامة.
24) تجهيز نشرات مبسطة لتوصيل المعلومة للمزارع بواسطة الباحثين و المرشدين المتخصصين.
25) تشجيع إنشاء المناحل و تربية ديدان الحرير (لا يوجد حملة درجات علمية فى مجال ديدان الحرير و تربيتها الخ حتى الآن) مع تكثيف البحوث اللازمة لتوفير المعلومات الضرورية، خاصة بواسطة طلاب الدراسات العليا، و ضرورة أن تدرس مناهج تتعلق بتلك الحشرات على مستويات البكالوريوس و الدراسات العليا.
25) تشجيع طلاب الدراسات العليا على التخصص فى مجال العناكب و الحلم Acarology حيث أن العدد الموجود حاليا لا يغطى احتياجات البلاد، و من المتوقع فى المستقبل القريب أن تصبح العناكب من الآفات الرئيسية في القطن و أشجار الفاكهة.



ثانيا: توصيات أمراض النبات
1) حصر أمراض المحاصيل السودانية (حقلية و بستانية و غابية) وتحديد أولوية البحوث وفقاًُ للمعايير الآتية:
أ‌) الأهمية الاقتصادية للمحصول.
ب‌) الأهمية الاقتصادية للمرض.
ت‌) سرعة مردود البحوث.
ث‌) سد الفجوات البحثية.
ج‌) سهولة الحصول علي مصادر للتمويل.
2) الالتزام بإتباع منهج المشاركة (داخل المؤسسة الواحدة و بين المؤسسات ذات الصلة) في تنفيذ بحوث إدارة الأمراض بين التخصصات المختلفة وبين المؤسسات البحثية وذلك بـوضع برامج قومية مع إعطاء القيادة والريادة للمؤسسة المتميزة علمياً في المجال المعين.
3) استخدام و تحديث مجالات و أساليب البحوث في مجال أمراض النبات لتحديد مسببات الأمراض، وتقوية نظم الاتصال الحديثة مع الجهات العالمية ذات الصلة.
4) تأهيل و تدريب الكوادر المختلفة العاملة في مجال أمراض النبات بواسطة الجامعات و المعاهد العليا و المركز البحثية المتخصصة بالسودان و المراكز الدولية و الإقليمية و الجامعات الأجنبية ذات الصلة و التميز.
5) وضع التشريعات والقوانين المتناسقة و المتفقه مع التطورات الإقليمية و العالمية والمحلية في مجال الحجر الزراعي، و مراجعة و تفعيل تشريعات الحجر الزراعي الداخلي.
6) رفع مقدرات الحجر الزراعي المعملية و الفنية مع التدريب المستمر (داخليا و خارجيا) للكوادر اللازمة.
7) توفير التمويل لتنفيذ البحوث وتأهيل المعامل.
8) تكثيف الدراسات المعملية (البايولوجية و الفسيولوجية) و الحقلية على الممرضات الرئيسية في المحاصيل الرئيسية و أصنافها بغرض حصر السلالات المختلفة لهذه الممرضات و انعزالاتها، ووضع برامج دورية لدراسة حساسيتها للمبيدات و تنامي ظاهرتي المقاومة و التطفر فيها طبيعيا و تحت ضغط المبيدات البكتيرية و الفطرية الموصى بها
9) الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة حاليا و استخدامها طبقا الأولويات.
10) التعاون بين أقسام أمراض النبات و التربية و المحاصيل و البساتين بغرض إنتاج أصناف مقاومة ذات إنتاجية و جودة عاليتين.
ثالثا: توصيات إدارة وقاية النباتات:
1) التنسيق التام بين الإدارة العامة لوقاية النباتات ومصانع السكر وحظيرة الدندر فيما يختص بآفتي العنتد والطيور حيث أن هذه الأماكن تعمل كمناطق توالد و كمصادر لاصابة محصول الذرة سنويا.
2) العودة إلى مركزية الوقاية العامة.
3) استقطاب وتقديم الدعم من القطاع الخاص، و إتحادات المزارعين و الشركات و المؤسسات المتخصصة في إنتاج أو تصدير محاصيل بعينها و منتجي الصمغ لمكافحة الآفات القومية .
4) آفات القطن المطري: يجب أن يعود الإشراف الفني عليها لإدارة وقاية النباتات.
5) التأمين بالنسبة للعاملين في مجال وقاية النباتات ضد الأخطار.
6) الإستراتيجيات المطبقة علي الجراد الصحراوي من مسح ومكافحة يجب أن تطبق علي أنواع الجراد الأخرى ( مع بعض التحورات اللازمة) حتى اكتمال الدراسات الخاصة بكل منها ، مع الوضع في الاعتبار العوامل البيئية والبايولوجية للأنواع الأخرى .
7) التنسيق التام بين الإدارة العامة للوقاية والجهات البحثية الأكاديمية فيما يخص البحوث الخاصة بالآفات، خاصة الجراد وأنواعه الأخرى و الفئران و الطيور.
8) دعم و استمرار التعاون مع كل من المركز الدولي لفسيولوجيا و بيئة الحشرات (ICIPE) و مركزي (ICRADA & ICRISAT) وفتح فرص التدريب بها، و تفعيل الاتفاقيات المبرمة بينها و بين حكومة السودان، مع الالتزام من جانب الحكومة بدفع المساهمات المتفق عليها سنويا.
9) تحسين وتكثيف عمليات المسح والمراقبة مع التركيز علي تدريب الكوادر البشرية على كل مستوياتها محلياً وخارجياً على أحدث عمليات المسح و المراقبة.
10) إجراء دراسات لمتابعة ديناميكية عشائر الجراد ساري الليل علي مستوي الطورين ألتجمعي و الانفرادي.
11) إنزال التجارب التي أثبتت نجاحها في مجال مكافحة الجراد (الفيرومون والمنتجات الطبيعية و الفطريات الممرضة) علي أرض الواقع عبر القنوات الرسمية، وتشجيع الدراسات اللاحقة في مجال اختبار فاعليتها وطريقة عملها (المنتجات الطبيعية والمنتجات الأخرى).
12) رفع درجة الاهتمام بدراسات وعمليات إدارة آمنة للجراد النطاط.
13) التركيز علي أهمية الجراد وطرق مكافحته باعتباره آفة مهمة وضارة ومهملة، خاصة دوره في تقليل الثروة المحصولية (الصمغ)، واستغلال الطرق الحديثة في مكافحته مثل الطفيليات وحيدة الخلية (Protozoa) و المستخلصات النباتية.
14) تشجيع إدارة وقاية النباتات المركزية على تأسيس معمل تحليل مركزي يقوم بتحليل المستحضرات و المتبقيات و المادة الفعالة، و يعمل على التأكد من المواصفات و من تبعات استخدام المبيدات في مناطق السودان المختلفة. كما يعمل كمرجعية و للمقارنة بين نتائج معامل السودان الأخرى، مع تجنب المشاكل التي حدثت في المعامل السابقة ضمانا للاستمرارية.


رابعا: توصيات المبيدات و السميات و التلوث البيئى
1) تفعيل القانون فيما يتعلق بالاستيراد و الاتجار والترخيص للمبيدات.
2) تأهيل معمل تحليل متبقيات المبيدات و معمل المستحضرات التابعين لهيئه البحوث و التقانه الزراعية من ناحية المباني والأجهزة و الكوادر الفنية و وسائل الاتصال و النقل بحيث يطابق مواصفات ال ISO 9000 الخاصة بتحليل المبيدات كيماويا و فيزيائيا.
3) دعم المعملين بالفنيين المختصين بصيانة هذه الأجهزة.
4) التدريب المستمر و التأهيل (داخليا و خارجيا) على المستجدات في مجالات التحليل الكيماوي و الفيزيائي للمركبات و المستحضرات و متابعة المستجدات عن طريق المشاركة الفعلية و التواجد بالمؤتمرات و التجمعات الدولية ذات الصلة.
5) تأهيل خاص و فوري في مجالات Mass-spec & NMR.
6) إضافة معمل متقدم للتقييم الأحيائى bioassay للمبيدات و الملوثات البيئية بصفة عامه، خاصة فيما يتعلق بالكائنات التي تصلح كمؤشرات أحيائيه bioindicators & biomarkers .
7) إنشاء معمل آخر بهيئة المواصفات و المقاييس لتحليل المتبقيات خاصة بمحاصيل الصادر في كل من الخرطوم و بور تسودان و حلفا .
8) تشجيع الإدارة العامة لوقاية النباتات على الإسراع بتأسيس معامل لتحليل المستحضرات فيزيائيا و كيميائيا للتأكد من مطابقتها للمواصفات و للمقارنة مع نتائج معامل تحليل المبيدات الأخرى بالبلاد على أن تلتزم بمواصفات أل ISO 9000 الخاصة بالمبيدات.
9) تشجيع قيام معامل خاصة تجارية محايدة تلتزم بشروط تأكيد الجودة QA/QC.
10) إنشاء معمل قومي للدراسات و البحوث المتقدمة في المبيدات ذات الأصل الطبيعي natural products لمكافحة الآفات الحقلية و القومية و ناقلات الأمراض للإنسان و الحيوان.
11) توفير ثلاث مستويات tiers من المعامل الخاصة بالمبيدات و متبقياتها و مستحضراتها و الملوثات بصفة عامة في أماكن أو مدن مختلفة:
أ‌) المستوى الأول: لجمع و حفظ العينات من المواد المختلفة و إرسالها للمعملين الآخرين يغطى المدن الكبرى و مناطق الإنتاج.
ب‌) المستوى الثاني: له القدرة على تحليل العينات كيماويا و فيزيائيا حتى مستوى متبقيات المبيدات الكلورينيه العضوية و الفسفورية و الكاربامات الخ في كل من الخرطوم و مدني و الأبيض و نيالا و حلفا و بورتسودان و جوبا و ملكال و واو.
ت‌) المستوى الثالث: معمل مركزي يستطيع تحليل كل المركبات بما في ذلك مركبات الداى اوكسين و مركبات الفيوران و مركبات الثنائية الفينايل خماسية الكلور و المركبات الهايدروكاربونية ذات الحلقات المتعددة...الخ (مدني أو الخرطوم).
12) تشجيع و دعم الوسائل الأخرى للمكافحة مثل المكافحة الإحيائية و بدائل المبيدات و بحوث المبيدات قليلة البقاء في البيئة ذات الأثر الضعيف على الأعداء الطبيعية للآفات، مع عدم السماح بإدخال مركبات شديدة السمية للبلاد و التي تتراوح جرعتها القاتلة النصفية ما بين 0.1 -50 مجم/كجم من وزن الجسم. كما يجب تبنى توصيات المكافحة المتكاملة كما جاءت.
13) دراسة حساسية susceptibility جميع الآفات الحشرية و الحشائشية و الممرضات للمبيدات الموصى بها، ثم وضع برنامج سنوي لمتابعة تطور ظاهرة المقاومة فيها، وإتباع الطرق المعروفة لتجنب تطورها. يتطلب هذا قيام المعمل المذكور أعلاه الخاص بالتقييم الأحيائى bioassay و دعم معامل الجامعات بالمعينات المناسبة.
14) استخدام المبيدات في المحاصيل الحقلية في دورات rotations بحيث لا يتكرر استخدام المبيد الواحد في نفس الموسم أكثر من مرة واحده. أما عند استخدامه في موسم ما في بدايته فلا يستخدم في الموسم القادم (عند الضرورة) إلا في نهايته.
15) تجنب استخدام المبيدات ذات الأثر الباقي الطويل في مكافحة الآفات المنزلية و ناقلات الأمراض في الإنسان و الحيوان.
16) قيام دراسات متخصصة و مكثفة لدراسة أثار و مخاطر استخدام الناموسيات المشبعة بالمبيدات و الثوب المعامل بالمبيدات Risk assessment.
17) نظرا للغط الذي يدور حاليا حول استخدام مبيد الاندوسلفان، لابد من إجراء دراسات مكثفة لتقييم خطورته على الإنسان و الحيوان و البيئة.
18) بما أن نتيجة استخدام المبيد ضد الآفة المعنية تعتمد أساسا على طريقة تطبيقه، و نظرا لارتفاع تكلفة المبيدات، فمن الضرورة أن تواكب طريقة التطبيق المستجدات في تقنيات الرش و إدخال النظم الحديثة و مراجعة الطرق المستخدمة حاليا، و التخلص تدريجيا من كل الطائرات القديمة التي تستخدم الآفجاس. يتطلب هذا التعاون و التشاور مع الشركات السودانية العاملة في هذا المجال، و تقديم التسهيلات المناسبة، خاصة وأن السودان هو أول دولة افريقية أو عربية لجأت للرش الجوى قبل أكثر من خمسين عام.
19) تأسيس معمل متابعة عمليات تطبيق المبيدات و تزويده بالأجهزة اللازمة للمتابعة وللبحوث المتقدمة.
20) إجراء بحوث مكثفه لحل مشكلة تطبيق المبيدات ضد الحشرات القشرية في النخيل و أشجار الفاكهة.
21) تدريب المزيد من الكوادر في مجال تطبيق المبيدات الحشرية و الحشائشية على كل المستويات.
22) تشديد الرقابة على عمليات تطبيق مبيدات الحشائش بواسطة الجرارات، مع مراعاة نوعية و جودة كل من الجرار و البشابير و خبرة السائق.
23) تشجيع تطبيق نظام الزراعة العضوية في السودان و دعمها و إدخالها في المناهج الدراسية بالجامعات و إنشاء أقسام لها بالهيئات البحثية.
24) مراجعة طرق أخذ العينات، و طرق التعداد المستخدمة حاليا، وعمل ما اصطلح عليه باسم أخذ بصمات لتحديد كفاءة المبيد المستخدم على الآفة و الأعداء الطبيعية.
25) يجب إدخال المناهج البيئية، خاصة ما يتعلق منها بالتلوث البيئي و أسبابه، في المناهج الدراسية لتجنب الأضرار الناتجة عن سوء استعمال المبيدات و الكيماويات بصفة عامه.
26) ابتكار وسيلة ومكان وموقع معين لتجميع المبيدات القديمة التالفة و الملوثات الكيماوية الأخرى إضافة للتربة الملوثة دون أن تؤثر علي البيئة.
27) لابد و أن توفر الدولة محارق incinerators بمواصفات خاصة للتخلص مستقبليا من المبيدات و الكيماويات التالفة و مخلفات المنازل و المستشفيات و المدن خاصة البلاستيكية منها .
28) إجراء بحوث تساعد في حل مشكلة التخلص من براميل المبيدات الفارغة و العبوات الأخرى و إعادة استعمالها في صناعات محددة، و إبعادها من الاستخدام في المنازل و المزارع. أو الاتفاق على إعادة تصديرها للشركة المنتجة للمبيد باتفاقية خاصة.
29) منع بيع البراميل الفارغة و الجراكانات الخاصة بالمبيدات.
30) إصدار قوانين تتعلق بالملوثات بصفة عامة و المركبات العضوية الثابتة و المواد السامة الثابتة لمواكبة المستجدات و تجمعات بازل و روتردام و ستوكهولم.
31) لابد من وجود جهاز حكومي مسؤول عن متابعة كل ما يتعلق بهذه الملوثات و التجمعات و يفضل أن يكون تابعا للمجلس الأعلى للبيئة.
32) تشجيع تجهيز المبيدات محليا نظرا لفوائدها الجمة Local formulation plants
33) التنسيق مع الجهات (مثل الجمارك وخلافها) للتعامل مع مدخلات الزراعة (من ضمنها المبيدات) بصورة مختلفة عن السلع الأخرى الورادة.
34) إنشاء مخازن بمواصفات عالمية، و تأهيل الصالحة منها الآن، لتخزين المبيدات في المشاريع الزراعية لكي ينثني الاستفادة من Carryover Pesticides المبيدات المرتجعة في الرش في بداية الموسم حين تأخر وصول المبيدات الجديدة، و تقليل الكمية المستوردة من المبيدات. سيوفر هذ1اعملة حرة، وتقلل من تراكم المبيدات التالفة التي يصعب التخلص منها (Obsolete pesticides) .
35) يراعى في عطاءات المبيدات أن ينص على أن فترة التخزين المطلوبة يجب أن تكون طبقا لظروف التخزين السودانية المتفردة من حيث درجات الحرارة (خاصة درجة الاشتعال (flash point و غيرها من العوامل البيئية و العملية. كما يجب مراجعة الخواص الفيزيائية و الكيماوية التي يرجع إليها عند قبول أو رفض المستحضرات المختلفة بواسطة المجلس القومي للمبيدات و لجنته الفنية.
36) يفضل أن تسلم عينات المادة الفعالة في امبولات تحتوى كل منها على 100مجم، بحيث تسلم ثلاث منها للمعمل المختص بواسطة المسجل، و تحفظ ثلاث امبولات لدى المسجل تحت ظروف تخزين مناسبة.
37) تحت الظروف الحالية نوصى بأن تتعاقد حكومة السودان عن طريق المجلس القومي للمبيدات مع معامل أوروبية محايدة و مشهود لها بالكفاءة العالية على أخذ عينات من المبيدات القادمة للسودان من ميناء التصدير، و تحديد مدى مطابقتها للمواصفات. ثم تقوم المعامل السودانية بأخذ عينات أقل عند وصولها للسودان قبل السماح بدخولها للبلاد.
38) لابد من التذكير بأن الأسمدة من مسؤوليات المجلس القومي للمبيدات.
39) تخطر شركات المبيدات بنوعية المذيبات التي يجب تجنبها عند تصنيع مبيدات خاصة بالسودان.

40) الالتزام بمقررات تجمعات بازل و روتردام و ستوكهولم و برنامج افريكا ستوك بايل ASP للتخلص من المبيدات التالفة و العبوات الفارغة و التربة الملوثة.
41) القيام بحصر ما جاء في النقطة أعلاه في كل مدن و قرى السودان و تجميعه في مكان يمكن حمايته و الوصول إليه بسهولة لنقله و حرقه خارج السودان طبقا لاتفاقية ستوكهولم. يتطلب هذا ميزانية خاصة للحصر و أخرى لإعادة التعبئة خاصة التربة الملوثة.
42) عدم شراء المبيدات رخيصة الثمن أو على الأقل عدم التركيز على سعر المبيد كمعيار اساسى عند فرز العطاءات، حيث أنها عادة ما تكون غير نقية وبها العديد من الملوثات و المشابهات و التي لها أيضا أثر كبير فى تنامي ظاهرة المقاومة. لابد من أن يكون لمعمل تحليل المستحضرات القول الفصل في هذا الأمر.
43) منع استخدام المبيدات النافدة لمكافحة الجراد و العندت، خاصة في الوديان و الجبال.
44) يوصى بإدخال مفاهيم التعليم الأخضر بدء من مرحلة الأساس.
45) التأمين على أن أكياس البلاستيك أصبحت آفة قومية.
46) التأمين على ضرورة وصول المبيدات المطلوبة للموسم الجديد قبل شهر ابريل من كل عام إلى مخازن المشاريع التي قامت بطلبها.

خامسا: توصيات جلسات المكافحة المتكاملة (IPM):
1) الاستفادة من تجربة ومجهودات و نتائج مشروع المكافحة المتكاملة للآفات في هيئة البحوث الزراعية و العون الهولندي و , FAO و مجهودات و نتائج قسم بدائل المبيدات بمعهد أبحاث البيئة و الموارد الطبيعية بالمركز القومي للبحوث، ونتائج بحوث طلاب الدراسات العليا بالجامعات السودانية .
2) إجراء بحوث مكثفة لإيجاد حدود اقتصادية ETL حقيقية لآفات القطن والقمح و الخضروات و أشجار الفاكهة و المخازن و الآفات القومية و ناقلات الأمراض للإنسان و الحيوان.
3) لا بد من توفير معلومات بحثية عن التحكم الطبيعي natural control للآفات في مناطق السودان المختلفة، سواء كان أحيائيا أم طبيعيا biotic and a biotic.

4) المسوحات وأخذ العينات:الاهتمام بأساليب أخذ العينات و المسوحات والرصد ومراجعة الطرق التقليدية بما يتماشى مع المستجدات التي طرأت في الأنظمة البيئية للمحاصيل.

5) تكثيف الدراسات المتعلقة بأحيائية (بايولوجى) و بيئة (ايكولوجى) الآفات و الأعداء الطبيعية في كل المحاصيل و الأصناف، مع التركيز على دراسات جداول الحياة life tables.

6) التأكيد على أهمية موقع علم التصنيف (تاكسونومى taxonomy) في مجال الإدارة المتكاملة للآفات و ضرورة دعمه بالكوادر المختلفة و الإمكانيات و تكثيف البحوث في هذا المجال. تشجيع ونشر الوعي التصنيفي للآفات والأعداء الإحيائية ،و تخصيص منح دراسية في مجال التصنيف ، الاهتمام بالتجهيزات الخاصة لتربية الحشرات insectaries .

7) الاهتمام بمسألة تجويد العمليات الفلاحية و تحويرها طبقا للدراسات المتعلقة بأحيائية الآفة و الأعداء الطبيعية و المحصول باعتبارها خط الدفاع الأول في برنامج الإدارة المتكاملة للآفات.
8) يجب إعطاء مزيد من الاهتمام بعمليات رصد monitoring ودراسة الأعداء الطبيعية جنباً إلي جنب مع رصد الآفات لمحاصيل القطن والقمح بحثيا و حقليا. كذلك دعم وتشجيع دراسات الأعداء الإحيائية للآفات في مناطق الزراعة المطرية تمشياً مع مفهوم الزراعة العضوية.
9) التركيز علي إجراء الدراسات التقييمية الدقيقة للأصناف المحصولية فيما يخص حساسيتها للإصابة بالآفات، ودعم تشجيع جوانب تطوير الأصناف النباتية المقاومة للآفات، اختبار المصادر الوراثية ودراسة آليات المقاومة لأصناف المحاصيل الغذائية المهمة والقطن.
10) ضرورة إجراء بحوث مكثفة على الطرق الميكانيكية و الفيزيائية لمكافحة الآفات نظرا لبعده البيئي.
11) استمرار برامج اختبار الأنواع و الأصناف المقاومة للآفات بواسطة المختصين في مجالات الوقاية ورفعها لمربى النباتات بغرض إنتاج أصناف مقاومة و ذات إنتاجية عالية.
12) تفعيل دور المكافحة بالطرق التشريعية legislative control.
13) دعم مسالة الرقابة علي تداول واستخدام المبيدات ورفع الوعي القانوني لموضوع تداولها ( كمثال على ذلك إجراءات السلامة في استخدام المبيدات، تأخير الرشة الأولي في المشاريع المروية لإعطاء فرصة لتنامي الأعداء الإحيائية..الخ).
14) تعميق روح وفلسفة المكافحة المتكاملة ودعم الجوانب التطبيقية لها.
15) استخدام المبيدات التي تتوافق مع مفهوم إدارة الآفات IPM compatible ، اى تلك التي تقتل الآفة دون التأثير على عشائر الأعداء الطبيعية و أن لا تكون ذات أثر باق طويل.
16) الاهتمام بالمناهج أو المقررات التي تدعم فكرة IPM و ذلك عن طريق تدريس مناهج الحشرات الاقتصادية و طرق مكافحة الآفات و المبيدات بمنظور بيئي environmental and ecological و من وجهة نظر نظم إدارة الآفات، وتطوير مناهج الدراسة بما يعني بالتطبيق الأمثل لفكرة المكافحة المتكاملة، مع تبني قيام وحدات أو مراكز مكافحة متكاملة بالجامعات، وتعميق الدور الذي تلعبه الحواسيب في هذا الجانب.
17) إنشاء شبكة لقواعد البيانات والمعلومات data base في هذا المجال للاستفادة منها في البحوث وعمليات اتخاذ القرار و التنبؤ بمستوى آفات المحاصيل المختلفة بطريقة سهلة و دقيقة.
18) اتخاذ كل الاحتياطيات اللازمة لتجنب ظهور آفة العنكبوت الأحمر كآفة رئيسية في القطن و الموالح بصفة خاصة، و ذلك عن طريق تجنب الاستخدام المكثف للمركبات واسعة المدى .broad-spectrum

سادسا: توصيات الحشرات الطبية
1) اختيار برنامج الـ IVC/IVM علي أساس تطوير الوسائل التقليدية في مكافحة الناقلات وإدخال الوسائل الحديثة الاقتصادية سهلة التطبيق لمواكبة لمستجدات العلوم علي أن تطبق علي الناقلات الرئيسية للأمراض (البعوض ، الذباب الأسود ، الذباب الرملي ، ذباب التسي تسي والقراد).
2) إدخال معلومات جديدة في مجال الحميات في الإنسان بخلاف الملاريا وهي الأمراض المنقولة بواسطة القراد أمثال الثايليريا والبابيزيا والأنابلازما. هذه المعلومات تحتاج للتطبيق والتعريف وتأصيل المعلومة بالبحث العلمي باستعمال وسائل أخري غير الطفيليات السيرولوجية (المناعة) (Molecular biology).
3) دراسة حساسية الآفات المذكورة أعلاه للمبيدات الموصى بها في السودان مع عمل خارطة توضح هذه المستويات و درجة تطورها بصفة دورية.
4) تكثيف دراسات فاعلية المستخلصات النباتية السودانية في مكافحة الآفات الطبية و البيطرية.
5) تكثيف الدراسات الفسيولوجية و الايكولوجية على هذه الآفات بغرض الكشف عن نقاط الضعف فيها و استغلالها في المكافحة بطرق مأمونة و مضمونه.
6) يفضل أن تكون مكافحة الحشرات الطبية و البيطرية تحت مسؤولية اخصائى الحشرات.
7) ضرورة تهيئة و تفعيل مراكز الحجر الصحي بالمعدات اللازمة للفحص و الاهتمام بتدريب العاملين بها.

سابعا: القوارض و الطيور
1) التعريف أكثر بنوعية القوارض و الطيور في السودان وأماكن تواجدها والبيئة الصالحة لها ومعرفة سبل مكافحتها والجد في مكافحتها بواسطة الطرق العملية و العلمية الحديثة.
2) القيام بمسح شامل للقوارض و الطيور في السودان بغرض عمل أطلس لهما بالسودان.
3) دراسة الطفيليات الخارجية للقوارض و الطيور بالسودان.
4) ضرورة تأسيس قسم أو مركز بحثي للقوارض و الطيور بالهيئات و المراكز البحثية حتى تقوم بدراسات أحيائية و بيئية و فسيولوجية و أمراض هذه الآفات و الطرق المثلي لمكافحتها.
5) مراجعة و تحسين طرق تطبيق المبيدات الحالية بغرض رفع الكفاءة و تقليل التلوث البيئي.
6) إعادة تقييم طرق المكافحة التقليدية بغرض التحسين و رفع كفاءتها.
7) دراسة حساسية الفئران و الطيور للمبيدات الموصى بها حاليا لمعرفة موقفها من ظاهرة المقاومة و تحديد الجرعات المناسبة.
8) إجراء اختبارات للمركبات الطبيعية النباتية و التركيز على تجهيز مستحضرات من المركبات الواعدة منها نظرا لبعدها البيئي و تجنبا لتنامي ظاهرة المقاومة و كسرها إن حدثت.
9) اتخاذ المعايير اللازمة لمنع دخول قوارض و طيور غير مهاجرة جديدة للبلاد عن طريق الحجر الزراعي.


توصيات أطلس القوارض السودانية:
نوصي بإنشاء مجلس مكون من:
1) أساتذة الوقاية بكليات الزراعة.
2) أخصائيي وقاية النباتات الاتحادية.
3) أخصائيي وقاية النباتات بالمؤسسات.
4) علماء البحوث الزراعية.
5) مندوب عن السلطات الصحية.
6) مندوب عن السلطات المحلية.
7) مندوب عن المالية.
(بغرض القيام بمسح القوارض في كل أنحاء السودان وتحديد طفيليات الخارجية وتعريفها ) .ومن ثم وضع أطلس واضح بالقوارض و طفيلياتها (تابع توصيات القوارض).


The Working Group on vertebrate Pests Report
Recommendation on vertebrate Pests
(Precisely birds and Field Rat)

1) Precise knowledge of the economics threshold level (ETL) at which control of vertebrate pests, with special reference to Quelea birds and field rats, is lacking and need to be initiated and determined.
2) Traditional vertebrate pests control method should be investigated, developed and incorporated in an IPM system; notably in regard to the cultural, non-chemical and scaring techniques used against bird pests.
3) When dealing with a bird or rodent pest one should cater for the following steps prior to taking action.
3-1 determine your priority among options available
3-2 categorize your pest as key or accessional or potential and deal with it accordingly.
3-3 Aim at reducing crop damage and/or saving the crop, rather than killing the pests, unless this killing is absolutely necessary to reduce damage or increase yield or save the crop. What is important how much crop is saved, rather than how many birds or rats are killed
4- View vertebrate pests in their normal and natural
perspective, and do not exaggerated damage status
or allow less informed farmer to project unrealistic
information and extract pressure on authorities to
take prompt and quick and best inappropriate action converting the pest from a normal agricultural pest to an agro-political pest
5- Always refrain a policy of eradication because it is :
5.1- biologically impossible.
5.2- environmentally hazardous.
5.3- economically unfeasible.
5.4- logistically difficult to implement.
6- Always let farmer to participate in your control strategy from planning and throughout survey and management step prior to that, concentrate on educating and training them on their role.
7- Monitoring and evaluation of control results (involving farmers) is an integral part of any IPM program needed for future plans.

ثامنا: توصيات تربية النحل:
1) إنشاء إدارة لتربية نحل العسل من خلال وزارة الزراعة والثروة الحيوانية وخلق هيكل وظيفي قائم بذاته.
2) تكوين لجنة أو قسم بإدارة البساتين القومية لتطوير المناحل بالسودان.
3) تشجيع المشاريع القومية المروية و المطرية على إدخال المناحل و تشجيع المزارعين و تدريبهم على التعامل معها و إدارتها بطريقة صحيحة.
4) إنشاء مناحل لتدريب الطلاب و الفنيين.
5) تكوين جمعيات لتنمية وتربية نحل العسل السوداني.
6) إقامة دورات تدريبية و الارتفاع بمستوى الوعي النحلي اعتبارا من العام القادم (2005) واستغلال كل الوسائل المتاحة لذلك.
7) العمل علي تشجيع البحث العلمي في مجال نحل العسل و تشجيع برامج الدراسات العليا بالجامعات على تأهيل حوالي 30 لدرجة الدكتوراه و 100 بدرجة الماجستير في فترة لا تتجاوز عشر سنوات من الآن (2004-2014).
8) وقف استيراد سلالات نحل العسل ومنع دخولها للسودان أو استيرادها وإعادة تصديرها لفترة من الزمن إلا للأغراض البحثية، حتى نضمن توفير أحدث الأجهزة الفحصية ضد الأمراض و الطفيليات لطرود النحل في الخلايا السفرية وطرود النحل المرزوم بالمطارات والمواني البحرية والبرية (توفير منحل عزل يشرف عليه كبار أخصائي تربية النحل).
9) تحديد مناطق منعزلة طبيعياً وجغرافياً ومنع دخول أي نوع من أنواع الطرود إليها لتكون خالية تماماً من الأمراض والآفات لتربية الملكات، وحجر خروج الطرود من المناطق المصابة بالأمراض والآفات، والعمل علي معالجة الأمر خاصة مرض الفاروا الذي دخل البلاد بواسطة الطرود المستوردة.
10) الاهتمام بالنحل السوداني الموجود حالياً في مناطق السودان المختلفة والإكثار من الدراسات البحثية عليه و الاعتماد عليه حصرياً في بناء نحالة بالسودان.
11) إنشاء مراكز لصناعة معدات وأدوات تربية نحل العسل.
12) الاهتمام والعمل في مجال النحالة المترحلة داخل حدود منطقته بغرض تلقيح المحاصيل الحقلية وغيرها لزيادة إنتاج المحصول وتحسين نوعية المنتج والاستفادة من العسل المنتج اقتصاديا.
13) خلق علاقات مع الجهات المهتمة في مجال تربية النحل إقليمياً وعالمياً.
14) التنسيق مع أخصائي وقاية النباتات في المشاريع المروية والمطرية والغابات لتحديد مواقع المناحل وإخطار النحالين قبل رش المبيد المعني.
15) دراسة حساسية النحل السوداني للمبيدات الموصى بها.
16) لابد من تكوين لجنة مصغرة لمتابعة هذه التوصيات والالتقاء بجميع النحالين في أي مكان وزمان تحدده اللجنة كل ثلاثة أشهر لمناقشة ما تم إنجازه وتبادل المعلومات في هذا المضمار.
17) السعي لإنشاء نصف مليون خلية نحل بنهاية 2005 في مناطق دار فور و جنوب كردفان و حلفا الجديدة و الدمازين كخطوة أولى.



الاستراتيجيات -II
STRATEGIES

I- STRATEGY FOR MANAGEMENT OF INSECT PESTS
The strategy focuses on the following projections:
1) Research activities.
2) Environmental health.
3) Technology transfer.
4) Human resources.
5) Administrative activities.

1) Research Activities:
1.1. Integrated crop management.
1.1.1. Optimization of cultural practices.
1.1.2. Resistant varieties.
1.1.3. Biological control.
1.1.4. Chemical control.
1.1.5. Physical and mechanical control.
1.2. Biological and Ecological Studies:
1.3. Review of ETLs (all pests, crops and varieties/accessions/lines).
1.4. Evaluation of natural products.
1.5. Application techniques.

2. Environmental Health:
2.1. Retrieval of phytosanitary measures.
2.2. Opportunities for novel insecticides.
3. Technology Transfer:
3.1. Training.
3.2. On-farm research demonstration plots.
3.3. Collaboration with regional and international entities.
4. Human Resources:
4.1. Positioning and utilization of agricultural graduates.
4.2. Extensive training program.
5. Administrative and legislative Activities:
5.1. Introduction of insecticides only via legal authorized departments.
5.2. Official procurement of vegetable insecticides.
5.3. Review of crop rotation and cropping sequence.
5.4. Insect management of on vegetables.
5.5. Effective environmental courts.
5.6. Timely arrival of pesticides.
5.7. Establishment of pesticide formulation plants.

REQUIREMENTS:
1. Time: 3-5 years (seasons).
2. Finance: Agricultural Corporations and other clients.
3. Implementation: Research corporations, centers, universities (staff and graduate students).

admin
19-03-2005, 02:00 AM
استراتيجية المبيدات و السميات و التلوث البيئى -II-

1) الإسراع بتكملة إجراءات طلبات مصانع تجهيز المبيدات التي تقدمت بها بعض الشركات و التي اكتملت دراسات الأثر البيئي لها حتى يتم إنشاؤها بأسرع فرصة ممكنة لتوفير متطلبات البلاد و الدول المجاورة و بمواصفات تناسب ظروفنا المناخية و توفير العملة الصعبة و الزمن و تشغيل الكوادر المناسبة و المتوفرة حاليا من الخريجين.
2) فتح عطاءات المبيدات المطلوبة للموسم اعتبارا من شهر أكتوبر من كل عام على أن تقوم الشركات بتسليمها قبل شهر ابريل بحيث تكون بمخازنها قبل أبريل من العام الذي يليه.
3) تأهيل معامل تحليل المبيدات بهيئة البحوث الزراعية خلال العام 2005 على أن تقوم الجهات المستفيدة بتوفير المال اللازم وهى: هيئة البحوث و التقانة الزراعية، المجلس القومي للمبيدات، الإدارة العامة لوقاية النباتات، المشاريع الزراعية (مروية و مطرية)، شركات المبيدات، شركات الرش الجوى، وزارة الزراعة الاتحادية، ووزارات الزراعة الولائية، الهيئة العامة للمواصفات و المقاييس، وزارة الثروة الحيوانية و وزارة الصحة.
4) البدء فورا فى تعيين أختصاصى تأهيل و إصلاح المعدات المعملية
5) تشجيع إدارة وقاية النباتات المركزية و هيئة المواصفات و المقاييس على تأسيس معامل مماثلة بغرض تأكيد النتائج بأسرع فرصة ممكنة (2005-2006).
6) البدء فورا في مراجعة كفاءة الجرعات الموصى بها لمكافحة آفات معينة في محاصيل بعينها و التي مضى على التوصية بها منذ عشر سنوات فأكثر.
7) الاعتماد بقدر الامكان على مبيد منفرد لمكافحة الآفة و تجنب استخدام المخلوطات إلا عند الضرورة القصوى مع توضيح المبررات.
8) حتى نتجنب تنامي ظاهرة المقاومة للمبيدات، لابد من وضع هذه المبيدات في دورات، مع مراعاة عدم استخدام المبيد نفسه أكثر من مرة واحده في نفس الموسم. يتم ذلك بأسرع وقت ممكن و في وجود مجموعة عمل قومية.
9) اعتبرا من الموسم الزراعي 2005 لابد من الأخذ في الاعتبار دراسة كفاءة و اقتصاديات كل مبيد عند استخدامه في محصول معين و ضد آفة بعينها بغرض المفاضلة.
10) البدء فورا في التحليل العلمي الدقيق لكفاءة المبيدات التي استخدمت في محصول القطن طوال الأعوام العشرة الماضية فى المشاريع الزراعية المختلفة لتوفير قاعدة معلومات تساعد متخذ القرار على اتخاذ القرار الأمثل.
11) يمر المحصول على الأقل بثلاثة مراحل نمو مختلفة: من البادرة حتى ما قبل الإزهار، مرحلة الإزهار، ثم مرحلة ما بعد الإزهار حتى الحصاد. عليه فمن الأفضل أن يختبر المبيد في كل مرحلة من هذه المراحل و على آفات هذه المرحلة، و تصدر التوصية بالنسبة للمرحلة المختبرة فيها المبيد ، وذلك بدلا عن توصية واحده لكل مراحل نمو المحصول.
12) البدء فورا في دراسة حساسية الأعداء الطبيعية لكل المبيدات الحشرية الموصى بها و مخلوطاتها.
13) ضرورة دراسة فترة نصف الحياة للمركبات الموصى بها تحت ظروف التخزين المختلفة في السودان و تحت الظروف الحقلية على الأقل في المحصول الرئيسي للتوصية.
14) البدء فورا فى تدريب العاملين بمخازن المبيدات عن الطرق الصحيحة للتخزين و السموم و التسمم و إجراءات السلامة بواسطة الجامعات و المراكز البحثية.
15) معالجة الخلل في المخازن الخاصة بالمبيدات في المشاريع الزراعية من حيث تسريبها لمياه الأمطار و عمل أرضيات خراسانية و إمدادها بالماء و الإضاءة و عمل حمامات للعاملين بها.
16) القيام فورا بتأسيس وحدات الصحة و السلامة المهنية بكل المشاريع الزراعية.
17) البدء فورا، و بتمويل من المشاريع و المؤسسات الزراعية و المحليات، فى تجميع الملوثات و المبيدات النافدة و التربة الملوثة فى البراميل الفارغة وإحكام غلقها ثم تجميعها فى مناطق غير مأهولة حتى وقت ترحيلها خارج البلاد بغرض حرقها.
18) المراجعة الشهرية لمحتويات المخازن من المبيدات وربط ذلك بالكميات التي سيتم استيرادها للموسم المقبل و تحديدها بدقة بغرض استخدام القديم و الحد من تراكم المبيدات مما يؤدى إلى تلفها.
19) إلزام الباحثين بالهيئات و الجامعات بمراجعة الجرعات الموصى بها منذ عشرة أعوام فأكثر.
20) الشروع فورا في تكوين لجنة لوضع قوانين و تشريعات تهتم بالملوثات العضوية الثابتة POPs و المركبات الثابتة السامة PTS.
21) البدء فورا في إنشاء إدارة قومية للمركبات أعلاه ( POPS & PTS).
22) التنسيق و فى أقرب فرصة ممكنه مع وزارة التربية و التعليم و جمعية حماية البيئة السودانية بغرض إدخال مواضيع تتعلق بالتلوث البيئي و رفع الوعي البيئي في مناهج الدراسات البيئية بالمراحل المختلفة.

ابو المهتــدي
19-03-2005, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لك الشكر اخي ابوبكر علي تلك المتابعة لتلك التوصيات ودراساتها
ونتمني ان لاتكون مجرد توصيات لا تجد المتابعة 0 وخاصة ان هناك ممارسات
كثيرة خاطئة في التعامل مع تلك من كل النواحي الفنية والمهنية التي كثيرا ما تودي لنتائج عكسية ومردودها دائما تتحملة الفئة الزارعة
0 وهذا ما حصل في تغنية زراعة القطن بالالة في القسم الاوسط بالمشروع 0للاعوام السابقة
حيث ادي الي فشل مية في المية مما ادي الي الرجوع للزراعة مرة اخري تلو المرة 00 وكل هذا لعدم الكفاءة في تناول الحزم التقنية 0المصاحبة للزراعة 0 وايضا لتلك المبيدات من اجل ازاله الحشائش 0مما ادي لتاخير زراعة وتدني المحصول 0 عشمنا ان تجد تلك الفعاليات التابعة وتنزيلها في ارض الواقع مع تحياتي للقائمين علي ذلك ولك شكري 0