مشاهدة النسخة كاملة : كطع أخدر
ود الأصيل
02-02-2013, 08:06 PM
B22222"]كطع أخدر!!
________________________________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الكرام بالمنتدى وعموم ناس ود مدني (عدن النيل الأزرق) .. بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. دعوني أستميحكم العذر في أن أكون ضيفاً غير ثقيل الدم على لمتكم العامرة بأهلها.. لأن أضع على مائدتكم شيئاً مما نضح به إنائي و هو ليس بالضرورة مستساغاً لكل الأذواق، إن لم يكن عسير الهضم. بيد أني أتعشم أن يسعدني و جودي بين أظهركم، بعد أن ينال و لو نقيراً من عناء الاستحسان و الرضا لديكم.. لا أحمل في قصعتي من الزاد الوفير و لا في جعبتي من القنا الكثير، إنما هي عبارة عن و قفات مع النفس أولاً لاجترار شيء من التجارب و لسحب شريط الذكريات الطويل..حفنة قصاصات بل، قل:خربشات قديمة لا أخفي عليكم بأن سبق لنا و قتلناها نشراً عبر مواقع عديدة و منافذ مشرعة للفضفضة والثرثرة في المليان..و لا أخفي عليكم أيضاً بأن بعض مشاكساتي جلب لي كتاحة "الهوى" مصحوبة بذوبعة الحصىى و الحجارة من حيث أدري و لا أدري، حين حدفت بها الآخرين و غفلت عن بيتي المشيد من زجاج.. و هأنا ذا أنفض عنها غبار الأنزواء في خزانات ذاكرتي الملأى بالكلمات المنسية ، لكي أدفع بها إليكم مجرباً حظي ثانيةً.. و لا أتأمل منكم سوى ضوءاً أخضر لآتيكم منها بالمزيد أو أحمر! لأتوقف نهائياً وأنصرف راشداً. والأمر إليكم فماذا أنت قائلون؟!!!
فهل مرحب ، والترحاب علامة الرضا و إن شاء الله الود عامر بيننا،،،
والآن تقبلوا مني هذه الافتتاحية (عربون محبة)
كنت أبحث ذات يوم في النت عن قصيدة قديمة لصديقي الشاعر محمد بادي العكودابي الفحل ، حين ساقتني خطاوي القدر ولا أقول المصادفة إلى منتدى بهذا الألق و بهذه الضخامة في نفسي.. فكأنما موسى قد أعيد لأمه . و قميص يوسف قد أتى يعقوباً. والواقع أنني عضو مسجل ليس حديثاً بالمعنى الحرفي، كوني أمضيت قرابة عام ونيف ، و أنا أتاوق و أعافر دون جدوى في سبيل تفعيل حسابي (أمنية لم تتحقق لي سوى منذ بضعة أيام أو أسابيع مضت، لسبب لا أملك أن أعزيه لسوى لتزاحم منتداكم بالأقلام النيرة) ، و لما هممت حينذاك للانطلاق في معية ركبكم الميمون ، لم يلتفت ناحيتي سوى مرحب واحد فقط ، ولكنني أعده في حساباتي بسبعين ألف مرحب ، ألو وهو أخي وحبيبي سعادة اللواء/ محمد يوسف حين تبين لي آنذك أنني في "منتديات ود مدني العامة" فتيقنت أن واد مدني مفتحة على مصاريعها خشوم بيوت و مشرورة عروق بتيخ. مما حدى بي لمواصلة السبر سحيقاً و المسير طويلاً إلى أن وجدت ضالتي فيكم لتوي . والآن وقد تفضل السيدان/ Admin و المشرف العام/ أحمد علم مشكورين بتفعيلي، إنما يستوقفني بشدة، شعار قديم ظللت أضمره في خاطري، يدعو إلى شد خطام اللسان و التروي فيما نقول؛ يلخصه قوله عز من قائل{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} و الذي بث في روعي و قدح في ذهني بهذه الفكرة القديمة المستجدة.. فكرة أن أذكر نفسي و كل من سولت له نفسه امتطاء صهوات الكلام و البوح بكل ما في جوفه هائماً على عواهنه في فضاءات الثرثرة العريضة، بأن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب’ و أن يحصي كلماته قبل أن تحصى عليه.
فإن الكلمة أمانة..
ولي عودة للمواصلة بإذن الله،،،،[/B]
عنكوليب
02-02-2013, 08:48 PM
حبـــــــــــــــــــــــــــــــــابك ،،
يا ال الله جابك ،،
نتشرف بوجودك بيننا ،،، قريباً ،، وصديقاً ،، وأديباً ،،،
انت في بيتك يا عابر سبيل ،،
وسوف يطيب لك المقام ان شاء الله ،،
ولن تكون عابر سبيل ،،
مرحباً بك بيننا ،،
ود الأصيل
02-02-2013, 11:10 PM
حبـــــــــــــــــــــــــــــــــابك ،،
يا ال الله جابك ،،
نتشرف بوجودك بيننا ،،، قريباً ،، وصديقاً ،، وأديباً ،،،
انت في بيتك يا عابر سبيل ،،
وسوف يطيب لك المقام ان شاء الله ،،
ولن تكون عابر سبيل ،،
مرحباً بك بيننا ،،
يرحبوبك إن شاء الله في الجنة أخي المفضال/عنكوليب،،، فطبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلاً. أحيي الجميع في شخصك الكريم مع إشراقة هذا الصبح الجميل و الناس تودع أفرشة الخلود إلى أديم التثاقل وتنهض إلى سماوات الكدح الشريف بروحانيات عذبة عالية في سبيل الكسب و لقمة العيش النظيفة. أحيي عروس الجزيرة ،الناس و اللمة الحميمة و حسبي قناعةً أنها لمة خير تحت نيمة هيفاء أو صفصافة وارفة ورقاء، و سيرة عذبة مختومة برحيق من أقلام أؤلئك الذين سبقوني إليها سعياً و حبواً فوجدوا دفء الصدر وحفاوة الترحاب. أقول لها بلسان حالي: (إنتي من وين يا بينية و ناوية على وين السفر....) ، و تقول لي: من مدني القبيلة التي أتشرف لأكون بعد لئي بالانتماء إليها عضواً كامل التفعيلة ، جئت لأسير على خطى زمرة من زملائي هنا، أهل الدواية و اليراع, و رفاق الغابة و الصحراء أتوسمهم دوماً هكذا يدأبون على وخذ قلوبنا كلما علاها غبار الغفلة و تاهت بنا أشرعة الضياع في لجج و عتمات آفاق طائشة, أقول تحرصون على وخذنا بأبر سنانها الإحساس الحي بضمير الحنو إلى غابر اللحظات النبيلة؛ إبر ثقوبها بحجم واحات غناء نضرة تتسع ليحيا على صعيدها الجميع بلا تمييز و لا استثناء. عرفت من عرفت منكم ناس وصالين أرحام و فتاشين معارف و حلالين شبك؛ حتى أهل القبور(ممن يرقدون تحت قباب المدينة) لو ترد الأرواح لأجسادهم للهجوا لكم وأثنوا بالفضيلة وأنكم تصلونهم ليل نهار لتقرئوهم سلامات البقية . فكأني بوفد من تالاكم يختلسون خطاهم في كل برهة ليطوفوا بربوعنا الخضراء ، يجوبون وهادها و فيافيها الفسيحة ؛ و شكراً لسعكم إذ تأتوننا كل حين من هناك بحفنات من وجوه غبشاء من أهلنا و أطلالاً من نفافيجنا العتيقة المتوارية خلف الجروف و المروج الوادعة مع أنين السواقي النايحة عز الليل ..حنين الدنيا ممزوج في بكاها) ، وهي تغازل صفصافة لا تموت إلا واقفة ، فارعة أفرعها ، و راسخ أصلها في حضن الدميرة. لننفض عن تلك الهامات الغراء غبار الانزواء في زحام السحنات البسيطة إلى براحات التلاقي مع و بين ظهراني العشيرة, هناك في مدني .قرأت ترحابكم أخي مائة مرة فلا أوقع و لا فض فوك. و ما أتمناه عليك دوماً ألا تضن علينا بفرصة من مرور سريع لمثلك, وظني أنك فرس جامح لا يشق لك غبار في مضاميرك و سابق صيتك قلم حر يحسن الأختيار لنطف مداده، و ننتظر منك الكثير لتثلج صدورنا و تعيد شحننا بدافعية شديدة وتحفز نشاطنا بحافزية جديدة ، بل و لتكرر انتاجنا مراراً لكي نجتر ما بقي لنا من تجارة بكماء, حيث الصوت يأكل صداه و الأنين يضل مداه .أقول تجارة وبكماء لأننا في غربة بل غربات متراكمة, فيها أرق و تيه له أبواب و مصاريع, تليه سلسلة من مجاهيل سحيقة, تبدأ بدراما الإنسان "مم خلق" وتنتهي إلى يقين: "لا محالية الارتحال" عن دار غش و بناؤها من قش. بين هذا و ذاك, كتب علينا و على الذين من قبلنا أن نقوم بفعل الحياة أوالأحرى أن نحيا الحياة بحذافير جدليتها, إذاً, فلنبق هنا إلى حين ذاك ، و لا نأبه بأي من يحاول ثنيناعن ممارسة حقنا فيها كاملاً غير منقوص..
...........................................
ربي يهنيكم بأعماركم أستاذتنا/. لقد أثلجتم صدري والله الشكر والفضل مردود إلى أهله صاعين ,أعني بأهله كل من يكتب و من يقرأ وقد قيل إن الحالب كالشارب على حد سواء ، و هما في الأجر سواء..و بذا تشجعونني على الخروج على مضض من جوف نشيخ المحابر والتسلل من خلف أستار خربشاتي المبعثرة وتلملمون شعث نفسي بعد التلاشي في ضبابات العدم. و تسلمونني يراعاً وورقة لأسجل عليها ما تبقي لنا من فتات ذكرى باهتة وعصارة تجارب صماء.
نكتب أحياناً عن النكد لأن أمهاتنا ولدننا أحراراً لدرجة عرايا متحررين من كل شائبة، بحيث لا نطيق العيش في قمقم الرضا بأي شيء ، ولا الولغ في المياه الراكدة..ربما يفهم من شتات كلامي أن مسحةً من أرق تسكنني دوماً من هم غير مشخص و توجس من مجاهيل شتى في خضم صراعات( تكون أو لا تكون), وكأن بقاءنا ما كان أصلاً إلا ليعطي وجهاً آخر لعملة الفناء. لنعش حياتنا إذن كما أسلفت, قبل فوات قطارنا غير آبه بكم محطة توارت كحفنات من يباب؛ فلا ندع رعشة فرح تدير ظهرها لنا قبل أن نعب من نخبها عباً و نشرب شراب مودع. لإن دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان!! ثوان؟؟؟؟ و من قال ثوان؟؟؟ بل هي أنفاس معدودات ، إذا طلعت فمن ذا الذي يضمن لنا أنها سوف تتدلى.فلنتشبث بها ونتخذها زاداً لما وراء الأيام.
إذاً، هنيئاً لي بطبق لا بد أنه صادف شنه و بترحاب أرجو أن يصادف أهله. ضم سبعين ألف مرحب كنت أخي الرائع/ عنكوليب أولهم و لست بآخرهم بإذن الله. ولدي من الفضفضات المزيد؛ فقط، آثرت تأجيلها خشية الإطالة.
..............................
عاجز و الله عن شكركم أ أخواني و رفقاء سلاحي.. و كأني بكم تطوقونني بتكليف لأنحت مخي كي أجاري شيئاً من تلك الحفاوات المدهشة و الثناءات المترعة بالود الصافي. رغم علمي بأن طاحونة المشاغل تظل تلف الجميع بسيرها الحلزوني الذي لا ينفك راحلاً. فإذا بك أخي تخرج من مضمارك لتتحفني بسيلك الباذخ من الحب و الإطراء النبيل ,ما أعلم يقينا أنني لست أهلاً لمعشار من معاشيره. و أما مدني التي أعرف شعابها و و زنقاتها، كما أحفظ فخائذها و بطونها عن ظهر قلب, فأشهد الله علي شعوري الخالص بشرف الانتماء و احداً من منسوبيها الأصلاء البسطاء . و شهادتي لهذا المنبر الأنيق بأنه الأنقى و الاطهر و هو الذي بحثت عنه طويلاً ليقلني على صهوته وأتنقل بين أروقته كي أتعلم "تاتيبة" الثرثرة من فوق جدران صمتنا الرهيب .فما أن عثرت عليه حتى شهقت روحي فرحاً و "تأتأ" لساني يبحث عن نبرة مبحوحة تناسب هيبة اللقاء.فكان حالي أشبه بحال تلك الشهرزاد و هي تهم بالارتماء في أحضان مليكها شهريار، قبل أن تشرع بالاسرترسال في حكيها إلى أن أسفر الصباح بأشياء لا تباح عن شهبندر التجار . فمن ذا أنا حتى تدق الطبول لمقدمي أو تنكس البيارق لغيبتي.. فهل تريد مني أفصاحاُ أكثر من هذا يا أخي؟؟ أرجو أن تعفوني من ذلك، على الأقل في هذه المرحلة لإن عباراتي التي تليق بكم من رقتها دائماً، أيها السادة و السيدات..لا تزال تخشي الظهور في دائرة الضوء؛ و أنها تؤثر الاختباء وراء عتمة الأفق البعيد.. و هي ربما مخملية بحيث يزعجها النسيم..في حين أنها ربما أيضاً عصية جريئة بحيث يستحيي منها الغزل.. هذا رجائي بأن لا يتسرعن أحد منكم في الحكم علي بأنني شخص منكفيء على ذاتي أو أنني أفصل ظلي على مقاس جلدي ..لكنني أفضل أن أظل هكذا طي الكتمان، ليراني من يراني عن بعد فقط كنعش(جثمان) غريق يحمله رهط من أشباح بين ضفتي نهر.. فأنا لا أعدو أن أكون مجرد "عابر سبيل" عشت هائما على و جهي و باحثاً عن نفسي.. كحال شحيح ضاع في الوحل خاتمه.. فلما اشتدت بي و طأة الهجير أويت إلى ظل هذه "النيمة" الشامخة في شارع اتجاه واحد و التي أدهشتني بصمودها العجيب في وجه الريح مستعصية على جملة إلحاحات ما فتئت تدعوها لتموت وافقة.. فلما نظرت أسفل قدمي إذا بي أري و جهي الضائع وهو ينداح منعكساً على لجة "موية السرف" الجارية الشفيفة..
لكنك إن لم تعرفني دماً و لحماً فسوف تعرفني كمشاعر جياشة تشاطرك الإحساس بالغربة في هذه الحياة الدنيا و تلخيصها بين لازمتين فقط 1) مم خلق}2)و لامحالية الارتحال . فلنفترض مثلاً أنني أو أن أحدكم كان إنساناً فناناً يعيش في غربة فماذا سيكون شعورك؟؟؟ من جانبي سأقول لك: بأن عليك أن تقوم برسم لوحة زيتية لنفسك في "سنة أولى دنيا". طبعاً ح تلقاك بشعر مسبسب و عيون واسعة ناعسة و جضوم نديانة مربربة و قوام ممشوق و كدا..ثم ارجع لترسم نفسك في "سنة عاشرة دنيا"..ستجد أن تغييراً ما بدا يطرأ عليك؛ كأن يتساقط بعض الشعر من رأسك أو يغطيه "بياض الثلج".. بعدين تعال في سنة 30 و 40 .. و 50و إلى كم و سبعين و و و إلخ، لرسم ذات الشخصية الهو أنت ذاتك..ستجد الأمور آخذة في التدهور الشديد و أن الجلحات البسيطة سرحت و شغلت حيزاً من فاخورتك فحولتها إلى "بيت نمل"، ثم وأنت في سنتك التاسعة والتسعين، وتوشك أن تطوي يوبيلين ذهبييين، إذا ببعض ما تبقى من سبيب رأسك يتدلى من أذنيك لتعبث به الريح فيما يشبه "بوخ اللقمة".. أما إن عشت لما بعد أرذك العمر فلا تستعجب إن رسمت فوجدت بين يديك بقايا نفس يتبخر من حنايا حطام إنسان.. صورة حالكة لكن.... معليش أظن أنها قريبة جداً من الحقيقة..و ليست مجرد هرطقة مجانين. و هو كلام قريب مما قاله نبي الله نوح عليه االسلام حين شبهها ببيت له بابان.. ما لبث أن يدخل من أحدهما حتى وجد نفسه خارجاً من الآخر؛ رغم أنه فعل ذلك خلال رحلة قطعها في ألف سنة إلى خمسين عاماً..
طيب اسمع دي عشان تعرف بس حصاد غربتنا في الحياة دي بعد عمر طويل!
مرة نزلت البلد لاقاني شاب ثلاثيني ببيع بلح في سوق التشاشة جنب زناكي الملجة.. و قفت اشتري منو فلاحظت إنو بعاين لي مسارقة كل شوية و عامل مدنقر، و كأنو في راسو كلام.. حاولت أطلعو من شطبة الراس، فسألتو: مالك اللخو رايحة ليك حاجة و لا مشبه؟ فرد متردداً والله ياخي ماني عارف، لاكين كدي أنت من وين أول حاجة؟ قلت ليه: من الجيهة الفلانية. طيب نعلك من فريق ناس ود فلان؟ قلت أيوة! قال:" بس قربتني شديد، طيب داير أسألك ياخي من حاجة شاغلاني صراحة اتذكرتها هسع ؛ زمان لمان كنا شفع صغار كان في بيوت ناس ود فلان المقابلاتننا ديل جناياً نحيف و طويل كدا متل قشة الكبريت و في راسها زيتونة ،أها الزول دا فجأة اختفى غتس و ين ماني عارف؟!!" انتهى كلام السائل......
طبعاً العبد لله ما ناقش مين المقصود ولما شعرت إنو الموضوع مشى بعيد و جاب ليه ناس ميتين أو محفتفيين على أحسن تقدير منذ زمن ما اهتميت و قلت ليه خلاس ياخي أوزن لي البلح عشان أمشي. ثم حاسبت الشاب وا نهيت المقابلة وانصرفت راشداً.بأها بعدما رجعت البيت الحكاية دي عملت لي ضبانة أنا ظاطي و فضلت سارح أقلب في كلام الولد، و أتململ جاي ثم جاي حتى بالليل ما جاني نوم. ياجماعة الزول دا بسأل عن زول كان في بيوتنا ديل!! يكون منو يا ربي؟!!! دا أكيد مننا!! يا زول لغاية ما ربنا هداني إنو ذاك التعيس الهارب ما هو إلا العبد الفقير إلى الله شخصياً ، لاكين الليلة بقى في و ضعية لا تمت إلى تلك الصورة الذهنية بأية صلة لا من قريب ولا من بعيد بعد أن شبع الدهر عليه أكلاً و شراباً!!!و مارس عليه كافة صنوف التعرية..
أحمد عمر ( MOODY )
02-02-2013, 11:26 PM
حللت أهلاً .. و نزلت سهلاً
عابر سبيل
عسى أن يطيب لك المقام
بين أهلك و ناسك .. ناس ود مدني
مشاققة : ياااخ وصفك للأخ عنكوليب ده
ريحني في حناني .. فالأخ (عنكوليب) أهل لذلك
ود الأصيل
03-02-2013, 12:28 AM
حللت أهلاً .. و نزلت سهلاً
عابر سبيل
عسى أن يطيب لك المقام
بين أهلك و ناسك .. ناس ود مدني
مشاققة : ياااخ وصفك للأخ عنكوليب ده
ريحني في حناني .. فالأخ (عنكوليب) أهل لذلك
وأنت كذلك أهل لمثل ذلك أو يزيد ، يا غالي،،،،،
وترحبكم بي إنما هو بمثابة ترحيب بعضو قديم
أماه يا مدني.. يا لك من عبقرية..تأملينى.أوشك على الذهاب مع الريح و التلاشي مع الجزر..لكنني أعود مع المد الجديد ..فهل عرفتينى؟؟؟ في الريح و الموج..في النوء القوى..و في موتى و بعثى قررت أن آتيك حاسراً رأسي ..فقولى قد عرفتينى..و قد نقشت تقاطيعى و تكوينى..في الصخر و الرمل ما بين النراجين..و إنى صرت في لوح الهوى تذكار.. و لونك من لوني و تكوينك هو نسج من تكاوينى..فنيتُ فيك العمر عشقاً فضمينى..الى قبور الزهور الاستوائيه..إلى البكاء..و أجيال العبودية..ضُمى رفاتى..و لفينى بزندك..ما أحلى عبيرك..ما أقواك..عاربة و زنجية.. و بعض أقوالى أمام الله..بعض الرحيق أنا و البرتقالة أنت، يا مدني.....
فما أبدع الشمل حين يجمعنا ببعضنا بعضاَ. بعد أن نصبح أثراً بعد عين. فقد ينسى الناس جيلاً و لكن ليس سرمداً. و الشجر الخالد لا يموت إلا واقفاً مع تقلب أحوال الطقوس في دنيا النفوس. فمن الناس من يشاهد نفسه في الآخرين و يجس نبض قلبه في ضربات قلب الحائرين سواه و يلمس أشواق روحه في أشواق من يعرف ومن لا يعرف, و يشعر بأوجاع جسده في أوجاع الغائبين .هنالك تتخذ عواطفه الصماء لسانا من عواطف الرواة، و تتلبس أفكاره رداءً من نسج الأحاجي و من حبك الدرامات الدفينة , فيرى في نفسه خباياً غارقة في جنح الظلام ..حين تحلو النجوى و يطيب الاتكاء على واحة الوداد.. فلرب خاطرة تثير فيك عاصفة من أشجان زول أو"بوست" تتفجر له في قيعان نفسك ينابيع من القوى الكامنة أو كلمةً تخلع عن وجهك نقاباً كثيفاً كان حائلاً دون الحقيقة..أو حواراً يقلب إلحادك عقباً على رأس اليقين , و يبدل يأسك إلى فأل و رجاء , و خمولك إلى عزيمة , و رذيلتك إلى فضيلة , تلك شفافية نادرة قد يخص الله بها حفنة من البشر. و ما سلطان التواصل بين الناس إلا في أنه أبداً يجول في أقطار النفوس ،منقباً عن آثارها. و ما شرف صاحب اليراع إلا أنه طالما يشاطر الناس في اكتشاف عوالمهم الخاصة.. و له في ذلك أطيب العزاء . إذن فليس الأخذ و الرد بيننا إلا كفراشة حائرة محملة بعبق التواصل..رسولاً بين أنفس قد توفيت حين موتها، و أخرى لم تمت في منامها، ثم ما تلبث أن ترحل تلك التي قضى عليها الموت؛ فيما تسترسل الأخرى إلى أجل مسمى.. و ما النابغة سوى من يروى تلك المعاني من دم قلبه.
أشكر أهلي الغرباء في مدني دون فرز؛ أشكركم أيها الرائعون كعادتكم.. بعد أن أعترف لكم بأنني واحد؟ من إخوتكم لم تلده أمهاتكم.. ظللت مختباً إلي حين، حيث دفعتني لذلك ظروف موضوعية ما لبثت أن تزول حتى حزمت متاعي إليكم لأعاود الظهور.
فرجاء المعذرة و إلى لقاء.
بوركتم ، أخي أحمد عمر و دمتم جميعاً أشقاء لروحي و أعزاء على قلبي.
ريمون
03-02-2013, 01:22 AM
حبابك عابر سبيل ..
بس حاول ما تركز في اخي واختي دي كتير ..
مستنينك في المنتدي الثقافي ما تتأخر ..
ياسر عمر الامين
03-02-2013, 01:37 AM
حللت اهلا ونزلت سهلا...
Amin Idries
03-02-2013, 02:04 AM
مرحب بمن كان عابر سبيل و استقر به المقام في بيته
و شكلو المنتدي موعود بقلم لا يشق له غبار
و زي ما قال الاخ ريمون ما تركز شديد علي اختي و أخي
و لي عودة
عنكوليب
03-02-2013, 02:46 AM
عابر سبيل ،،،
من أين آتي بحروف ، أجد بينها ما يشفى صدر حروفكم هذه ،،،
وكيف لي أن أرد على هذا النغم والبذخ الخُرافي من المعاني الجزلة ،،،
تجدني أتقزم أمام رؤاك ، وإلهامك العميق ،، وشخصك الرصين ،،
وأنا سيدة ،،
واسمي الأسفيري ( عنكوليب ) ،،
وتسلم من كُلُ بلاء ،،
ود الأصيل
03-02-2013, 03:15 AM
حبابك عابر سبيل ..
بس حاول ما تركز في اخي واختي دي كتير ..
مستنينك في المنتدي الثقافي ما تتأخر ..
معذرة لأستاذي/ ريمون ،،،،،
وددت فقط مناداة الناس بلقب ظننته الأحب لنفوسهم أكثر توليفاً لقلوبهم أم أن لديك بديلاً أملح من أن تكون أخاً لي لم تلده أمي وهي عاقر؟
ahmed algam
03-02-2013, 03:41 AM
اهلا بالاخ عابر سبيل
اهلا بك في دارك
منتديات ودمدني
أبو صديق
03-02-2013, 07:18 AM
مراحب بعمنا عابر سبيل ونورت بيتك يا غاالي
وان شاء الله الديار ترحب بيك وبالجد كلامك عن تلك الروضة الوارفة
ام المداين عجبني وسرّ بالي وبإعتباري ود حجتك ولسسه كرت كرتونة إلا أنني
وجدت نفسي وسط اناس اعرفهم وكنت افتقدهم كثيراَ..
سمّ الله وتمهّل وامتعنا من فيض يراعك المترع بالمحنّة
mahagoub
03-02-2013, 08:56 AM
عابر سبيل
نام فى العيون ارتاح
مرحب بيك
اهاا الضوء اخضر لامع
عز الدين العبد
03-02-2013, 12:42 PM
حبابك ومرحب مرحب
عابر سبيل
حللت اهلا ونزلت سهلا
ود الأصيل
03-02-2013, 08:29 PM
مرحب بمن كان عابر سبيل و استقر به المقام في بيته
و شكلو المنتدي موعود بقلم لا يشق له غبار
و زي ما قال الاخ ريمون ما تركز شديد علي اختي و أخي
و لي عودة
لله دركم أيها الأماجد/أحمد علقم- أمين إدريس-عنكوليب- أحمد عمر- ريمون- ياسرعمر الأمين-عمر صديق- محجوب- عز الدين العبد إلى آخر العقد الفريد، فوالله لا أراكم إلا وقد نظرتم إلى بعين الرضا فكسرتم عنقي بباقات من المدح والثناء الجميل.. أنتم تقولون عني ما تظنون وربما لسان حالي يقول شيئاً أخر: و لكن عزائي فيكم هو أن "ديل أهلي" وهذا الخير و الفال..إنّي محب..وبعـضُ الحـبِّ قتال..منسوج كياني من روح وصلصال.و قلبي يصيح بصوت من قال:-
إلهي لا تعذبني فإنّي .......... مقرٌّ بالذي قد كان منّي
فما لي حيلةٌ إلا رجائي ..... لعفوك إن عفوت وحسن ظنّي
فبين يديّ محتسبٌ طويلٌ ..... كأنّي قد دُعيت له كأنّي
وكم من زلّةٍ لي في الخطايا ..... وأنت عليّ ذو فضلٍ ومنِّ
إذا فكّرتُ في ندمي عليها ..... عضضت أناملي و قرعت سنّي
أُجنّ بزهرة الدّنيا جنوناً ..... وأقطع طول عمري بالتّمنّي
ولو أنّي صدقت الزّهد فيها قلبت لأهلها ظهر المجنّ
يظنّ النّاس بي خيراً وإنّي لشرّ الخلق إن لم تعف عنّي
على أن عشمي كل عشمي أن أظل معكم همسة في قلوب العاشقين..و أنملة على أوتار الحنين..بقايا ذكرى لا تموت في روحي على مر السنين.. سنون العمر تمر بنا سراعاً، فلا تدع لنا سوى بقايا من تجارب و تطوقنا بشريط من ذكريات، و فيض بحر لجي من أمنيات. أعزائي أما و قد أطللتم علي من بين هذه الصفحات كنجوم متلألئة وأغدقتم بعبارات مترعة بالوداد فليس أمامي بد من التطاول أمام قاماتمك السمهرية العالية لأتنقل معكم عبر أروقة النفس ، لنطوف معاً ربوع الذاكرة من أجل أن نطرح البسمة على الشفاة وننعش النبض في أوصال منتدى أم المدائن حيث سوف نتحدث ها هنا عن كل شيء مباح..فليكن بعضنا عوناً لبعض ولنتقاسم اللقمة ولنتجشم وعثاء السفر على متن قطار العراقة..ولنمضي على بركة الله ، فقلبي معكم ، وسدد الله على طريق الخير خطاكم ، اخلصوا العمل لله ولاتيأسوا..فرب كلمة لا تلقون لها بالاً بين السطور فيحرك الله بها ساكناً لميت، ويوقظ بهاضميراً لغافل ، ويزرع بسمةً لمكلوم ، ويمسح بها دمعةً لمحروم..والله معكم ...
بنت الرفاعي
03-02-2013, 09:23 PM
:):):)
أهلا بك في دارك،
وإن شاء الله تستفيد وتفيد.:)
:):):)
ZANOON
03-02-2013, 11:57 PM
ياعابر سبيل حبابك بين اهلك وناس...
طيب المقام ليك ياحبيب...
ود الأصيل
04-02-2013, 01:32 AM
في خاطري شيء.....
[color="#800000"
في خاطري.....أن عزائي في هذه اللحظة و أنا أهرول نحوكم بخطى مهر جموح و أقبل عليكم بقلب تائب نصوح، لأعلن براءةً كاملةً كبراءة ذئب! اندساساً في جلباب درويش مرقع! وتخفياً في جلد (نعجة) محورة وراثياً و راحلة لتعيش في كوكب آخر! ثم انعتاقاً فإقلاعاً بلا رجعة من مشاعري الدفينة و من هواجسي المريرة السابقة! أردت مقاطعة تامة لكل أُمنياتي البرجوازية الصغيرة. عزمت أن أعيث خراباً و أمارس قتلاً بدم بارد و وأداً بلا ضمير لـ أنانيتي الساذجة! قررت هذه المرة انسلاخاً كاملاً من ذات ذاكرتي الخربة المفقودة! ثم شروداً في غياهب نسياني لكل ما مضى! في جعبتي صفحة جديدة بيضاء من غير سوء! رحلة شاقة من دائرة شكي إلى حيث لا يقين مطلقاً! إني باحث عن بيدر أخضر لم يسبق لقدمي أن وطأت زعفران ترابه! و نفسي تواقة لأركب بحراً خضماً لم تمخر عبابه أشرعة زورقي المحطم! فلعلي أعانق هناك وجوهاً أجهلُها، لأراطنهم بلغة ضفادعية غريبة و نخنخة بعاعيت لا تقول شيئاً ما! و نهرطق هرطقة عقيمة لا تنجب أطفالاً! بحاجة لأثرثر دون توقف من فوق جدار صمتي الموحش الرهيب! لا يهم ، ربما لمخاليق غرباء من وادي واغ واغ، حيث لاحياة لمن تنادي هناك، فقط إيماء و أبتسام بأدب و تسامح دونما أدنى تلاقح! تراودني رغبة لأرقص حدّ فقدان اللياقة، كما الطير يرقص مذبوحاً من الألم.. حيث أُريد عبثاً أن ألتقط حبات المطر! أُلاحقها.. دون خوفً أو استحياء من نظرات الفضول. بحاجة لأن أُتمتم بتعويذاتٍ طفولية ! أتقمص أدوار أميرات البحر من عالم كرتوني مسحور! ظللت أبحث عن جنون عظمة يوقظ كل سلامة عالقة بأوصال ذهنيّ.. وطناً ثانياً ليس قادراً على إسقاط هويتي من حسابات مجده ، و غير زاهد في انتمائي رقما ًصعباً لجوقات شرفه؛ بل ليتركني أعيش على عواهني .. كي أدعه يعيش أيضاً بسلام كما يحلو له.. يساورني شك حد اليقين بأن جولة عُمر إضافي لا تزال بانتظاري! كي أعيشها هذه المرة اسماً جديداً على غير مسمى ، و لم يجعل له من ذي قبل سمياً! تسكنني روح وثابة أكبر من رقعة جلدي! أتطلع لعالم افتراضي على أرض مختلفة على تل زعتر في وادي عبقر! تخالجني أحاسيس فرحة غامرة و مشاعر زهو غير مسبوقة! و غير كل هذا وفوق كل ذاك إنما أشد رحلي عائداً أدراجي إلى حيث تنتظرني كائنة حية تحسن كيف تصنع كل يوم طفلاً معجزة من عجوز متصابي مثل سني! تطمئنني، تنزعني من رتابة حزن قديم لم يبارحني! ليصير بعدها أثراً بعد عين ، فلم يعد يطاردني كلعنة فرعون إلى حيث ألوذ، و سوف لن يتكرر انتاجي إلا في ثوب جديد ولعمر مديد ! لا أود لشيء مما كان أبداً أن يراوده حنيني، أو يلازمني كتوأمين سياميين، كنت توهمت استحالة فصلهما، إلا بجراحة مضمونة الفشل.
ربــيَ، اشرح لي صدري و اگتب ليً فـيَ مقبل أيامي فـرحة عمر لا أحزن بعدها أبداً واسقني من حوض غفرانك شربة لا أظمأ بعدها قط.أللهم
آآآآآآممممميييييين/color].
...آللهم آمين ،،،،،،،،،،
ريمون
04-02-2013, 02:22 AM
معذرة لأستاذي/ ريمون ،،،،،
وددت فقط مناداة الناس بلقب ظننته الأحب لنفوسهم أكثر توليفاً لقلوبهم أم أن لديك بديلاً أملح من أن تكون أخاً لي لم تلده أمي وهي عاقر؟
الاعتراض ليس علي التسمية ..
الاعتراض علي التذكير والتأنيث ..
فكل من عنكوليب وريمون مؤنث ..
كلنا اخوه من اللحظة التي خط فيها يراعك حرفاً هنا وأمنا الحبيبه هي ست المدائن ..
أبو غفران قصي محمد
04-02-2013, 03:15 AM
B22222"]كطع أخدر!!
________________________________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الكرام بالمنتدى وعموم ناس ود مدني (عدن النيل الأزرق) .. بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. دعوني أستميحكم العذر في أن أكون ضيفاً غير ثقيل الدم على لمتكم العامرة بأهلها.. لأن أضع على مائدتكم شيئاً مما نضح به إنائي و هو ليس بالضرورة مستساغ لكل الأذواق، إن لم يكن عسير الهضم. بيد أني أتعشم أن يسعدني و جودي بين أظهركم، بعد أن ينال و لو نقيراً من عناء الاستحسان و الرضا لديكم.. لا أحمل في قصعتي من الزاد الوفير و لا في جعبتي من القنا الكثير، إنما هي عبارة عن و قفات مع النفس أولاً لاجترار شيء من التجارب و لسحب شريط الذكريات الطويل..حفنة قصاصات بل، قل:خربشات قديمة لا أخفي عليكم بأن سبق لنا و قتلناها نشراً عبر مواقع عديدة و منافذ مشرعة للفضفضة والثرثرة في المليان..و لا أخفي عليكم أيضاً بأن بعض مشاكساتي جلب لي كتاحة "الهوى" مصحوبة بذوبعة الحصىى و الحجارة من حيث أدري و لا أدري، حين حدفت بها الآخرين و غفلت عن بيتي المشيد من زجاج.. و هأنا ذا أنفض عنها غبار الأنزواء في خزانات ذاكرتي الملأى بالكلمات المنسية ، لكي أدفع بها إليكم مجرباً حظي ثانيةً.. و لا أتأمل منكم سوى ضوءاً أخضر لآتيكم منها بالمزيد أو أحمر! لأتوقف نهائياً وأنصرف راشداً. والأمر إليكم فماذا أنت قائلون؟!!!
فهل مرحب ، والترحاب علامة الرضا و إن شاء الله الود عامر بيننا،،،
والآن تقبلوا مني هذه الافتتاحية (عربون محبة)
كنت أبحث ذات يوم في النت عن قصيدة قديمة لصديقي الشاعر محمد بادي العكودابي الفحل ، حين ساقتني خطاوي القدر ولا أقول المصادفة إلى منتدى بهذا الألق و بهذه الضخامة في نفسي.. فكأنما موسى قد أعيد لأمه . و قميص يوسف قد أتى يعقوباً. والواقع أنني عضو مسجل ليس حديثاً بالمعنى الحرفي، كوني أمضيت قرابة عام ونيف ، و أنا أتاوق و أعافر دون جدوى في سبيل تفعيل حسابي (أمنية لم تتحقق لي سوى منذ بضعة أيام أو أسابيع مضت، لسبب لا أملك أن أعزيه لسوى لتزاحم منتداكم بالأقلام النيرة) ، و لما هممت حينذاك للانطلاق في معية ركبكم الميمون ، لم يلتفت ناحيتي سوى مرحب واحد فقط ، ولكنني أعده في حساباتي بسبعين ألف مرحب ، ألو وهو أخي وحبيبي سعادة اللواء/ محمد يوسف حين تبين لي آنذك أنني في "منتديات ود مدني العامة" فتيقنت أن واد مدني مفتحة على مصاريعها خشوم بيوت و مشرورة عروق بتيخ. مما حدى بي لمواصلة السبر سحيقاً و المسير طويلاً إلى أن وجدت ضالتي فيكم لتوي . والآن وقد تفضل السيدان/ Admin و المشرف العام/ أحمد علم مشكورين بتفعيلي، إنما يستوقفني بشدة، شعار قديم ظللت أضمره في خاطري، يدعو إلى شد خطام اللسان و التروي فيما نقول؛ يلخصه قوله عز من قائل{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} و الذي بث في روعي و قدح في ذهني بهذه الفكرة القديمة المستجدة.. فكرة أن أذكر نفسي و كل من سولت له نفسه امتطاء صهوات الكلام و البوح بكل ما في جوفه هائماً على عواهنه في فضاءات الثرثرة العريضة، بأن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب’ و أن يحصي كلماته قبل أن تحصى عليه.
فإن الكلمة أمانة..
ولي عودة للمواصلة بإذن الله،،،،[/B]
هههههههههههههههه
ده كووووووووولّو كطع أخدر!!!
إن شاء الله كل كتاباتك كطع أخدر.
حباب عابر السبيل و ألف مرحب
وكلنا في هذه الدنيا عابرين سبيل
ونتمنى أن تثبت لك خيمة في كل منتدى
منها تقدم نصائحك وتوجيهاتك للجميع،
وتحكي منها لروّادها تجاربك في الحياة،
وتقص من داخلها لزوّارها مواقفك مع المجتمع،
وهناك مقولة عند إخواننا الصوفية وهي..
الطريق لمن صدق لا لمن سبق...
حياك الله حيثما كتبت وحيثما علّقت وعقّبت، وكل الأعضاء يتابعونك.
ود الأصيل
04-02-2013, 08:22 PM
هههههههههههههههه
ده كووووووووولّو كطع أخدر!!!
إن شاء الله كل كتاباتك كطع أخدر.
حباب عابر السبيل و ألف مرحب
وكلنا في هذه الدنيا عابرين سبيل
ونتمنى أن تثبت لك خيمة في كل منتدى
منها تقدم نصائحك وتوجيهاتك للجميع،
وتحكي منها لروّادها تجاربك في الحياة،
وتقص من داخلها لزوّارها مواقفك مع المجتمع،
وهناك مقولة عند إخواننا الصوفية وهي..
الطريق لمن صدق لا لمن سبق...
حياك الله حيثما كتبت وحيثما علّقت وعقّبت، وكل الأعضاء يتابعونك.
ههههههههههههههههههه
[B]ياخي لا اضحك الله لك سناً و لا أشبع لك بطناً! و والله ما أذكر أن كتبت لي هاء معطشة بهذه الظرافة بي قرب، ياخ الدنيا ظاطا بقت الضحكة مقسومة ترجع من شلاضيمك وتاني يا ألله تفتتح ،علا يشدوها ليك بي "بلاجة"أيوة أهو كدا فهمتني بالطريقة الصاح ! علا بس تعمل حسابك، الحكاية بعدين فيها مطبات نواعم !! يعني أول شيء كدي ما تشرق! فبالأحضان الحبيب، أبا غفران.. وحياك الله حيثما حلبت و شربت.. نعم كل هذا كان كطعاً أخدر و ليناً كمان.. و لو حططت رحلك وجالستني القرفصاء قليلاً، لأشنفنَّ لك أذنك وأرينك أنك لم ترمن الديك بعد إلا رأسه؛ فخليك قريب يا غالي وسوف لن تندم أبداً، و بكرة أحلى! شفت كيف؟![/
b]
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir