المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هلا تركنا للصلح باباً ؟!!!



ود الأصيل
09-03-2013, 09:52 PM
هلا تركنا للصلح باباً؟!!!
حكى إمام أهل السنة والجماعة /أحمد بن حنبل رضوان الله عليه أنه بينما كان يسير في رهط من الناس، إذا بقاطع طريق يعترض سبيلهم و جعل يضرب هذا و يسلب مال ذاك ؛ دونما شفقة على أحد ولا خشية من الله. ثم ما لبث الأمام أحمد زمناً طويلاً أن صادفه في مسجده يؤدي صلاة مكتوبة و صلوات أخرغير مكتوبات. قال: فنعين و أنكرت وشنعت عليه الجمع بين فعلين نقيضين، أي بين فعلتك التي فعلت يوم ذاك و إقامتك الصلاة هنا؟! و تساءلت معنفاً إياه: أني وكيف لك أن ترجو رحمةً من الله وهي قريب من المحسنين لا من المجرمين . لكنه رد علي بجواب مفحم حقاً حين قال: يا إمام، إنني رجل تعيس غلقت كافة أبواب توبتي في وجه ربي وخالقي ورازقي و حاشري و محاسبي أعلم ذلك جيداً؛ ولكن أفلا أستحي فأترك بابا واحداً موارباً بيني و بينه للصلح ؟! يقول الإمام : وعظني و تركته وشاأه؛ ثم لم يمض وقت طويل حتى لقيته مرة ثانية وهو يؤدي مناسك الحج و يلثم الحجر الأسود و يبكي بحرقة شديدة.. فأعدت عليه سؤالي: ألست أنت بذات الر جل قاطع الطريق و ما شأنك الآن؟! قال الرجل بلى، أنا هو ذاك ؛ وشأني هو أنني كما ترى! أخشى خطيئتي و أرجو رحمة ربي؛ فتعجب الإمام من أمره و قال: ما أسعدك من تائب نصوح، لقد تركت فرجة واحدة للصلح مفتوحة مع ربك ، ففتح الله عليك كل أبوابه المؤصدة وجعلها مشرعة بجميع مصاريعها في وجهك إلى حيث مستقر رحمته الواسعة.

ودالعمدة
10-03-2013, 01:56 AM
نحتاج الى الصلح مع الله تعالى
والله لن يصلح حالنا الا بالعودة الى ربنا
لن نكون كذلك حتى نغفل عن التعلق بالدنيا وجعلها اكبر همنا كما نحن الان غافلين عن الاخرة وحقيقة الحياة وماذا قدمنا فيها لغد
الذنوب هي الامراض ، والتوبة الصادقة والاستغفار هو المضاد الحيوي المعالج لها
وكلما كثرت الذنوباو استفحل المرض احتجنا الى جرعة وعمل اكبر، ومعنى اصدق، ووقت اطول استمرار وتكرار من الاستغفارالعلاج
نحتاج لجرعة وعمل اكبر:
فيبدأ الشخص من نفسه فيقر انه يحتاج لهذا الدواء الحاسم ولاغنى عنه مهما عمل من اسباب مادية اخرى لتحسين الحال، ثم نجتهد وندعو الى الاستغفار للاقربين من حولنا ونبدأ نعيد الحقوق الى اهلها ونبدأ بالنهي عن المنكر ونزيل مايدعو اليه
نحتاج لمعنى اصدق: وهو حضور القلب:
فيقر بذنوبه واخطائه كبيرها مع قلته_وصغيرها مع كثرته_ويقر بتقصيره في اداء الطاعات اوما يصاحب الاعمال الصالحة من العجب او لم يكن خالصا لوجه الله مما اردنا بها جزاءمادي او شكورا
نستغفر الله من التعلق بالدنيا وانشغال القلب والذهن لذلك والغفلة عن الاخرة وحقيقة خلقنا:ليعبدون
الاستغفار ليس شيئا باللسان وانما يقع في القلب فحينما يستغفر يعلم العبد ان له ربا يغفر الذنب رجاء ويأخذ بالذنب خوف فيخاف اثار هذا الذنب وعواقبه..ويتذكرها..فيندم على مافعل

عصام سعيد
10-03-2013, 03:56 AM
فتح الله عليك أخي الكريم ، فنحن -بالفعل - في أمس الحاجة لأن نتصالح ، وأن نبدا بالتصالح مع أنفسنا أولاً - ثم الأمثل فالأمثل ،
فجزاك الله خيرا اخي العمدة ( ودالعمدة) .

mahagoub
10-03-2013, 08:12 AM
باب التوبة مفتوح
ومثال ذلك
الرجل الذى قتل 99 فرد
وذهب لشيخ ليساعده على التوبة
فقال له لا توبة لك
فقتل وأتم به المئة
ثم سأل مرة اخرى
فقيل له اذهب للبلد الفلانى فأن الناس
هنالك يعبدون الله فأعبد معهم عسى أن يتقبل الله منك
فذهب ومات فى الطرق
وتنازعته ملائك الرحمة والعذاب
فأ رسل الله اليهم ملكاً فى هيئة رجل
فقال لهم قيسو المسافة بين الموقعين أيهم اقرب
ففاز به ملائكة الرحمة

ود الأصيل
10-03-2013, 10:56 PM
باب التوبة مفتوح
ومثال ذلك الرجل الذى قتل 99 فرد وذهب لشيخ ليساعده على التوبة فقال له لا توبة لك فقتل وأتم به المئة ثم سأل مرة اخرى فقيل له اذهب للبلد الفلانى فأن الناس هنالك يعبدون الله فأعبد معهم عسى أن يتقبل الله منك فذهب ومات فى الطرق وتنازعته ملائك الرحمة والعذاب فأ رسل الله اليهم ملكاً فى هيئة رجلفقال لهم قيسو المسافة بين الموقعين أيهم اقرب
ففاز به ملائكة الرحمة

هذا علماً بأنه ورد فيالأثر أن الله أوحى إلى أرض الرحمة أن "تقاصري" وإلى أرض ا لعذاب أن "تباعدي"
بارك الله فيك عمنا المحجوب ومشكور لمرورك من هنا ، بإضافتك فائضة و إشراقة موفقة / جعلها الله ثقللاً في ميزان حسناتك اللهم آمين..
و أفادكم الله أخوينا ود العمدة وعصام سعيد و نفع بأمثالكم وحشرني وإياكم في زمرة من قيل فيهم:
(....واصبر نفسك مع الذين يدعو تربهم بالغداة والعشي يريدون و جههه ، و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمرة فرطاً).
هذا مما ينفحنا بشحنات الأمل بأن هفواتنا وذنوبنا مع توبة واستغفار وندم ممحوة بمشيئة خالقنا جل شأنه ووسعت رحمته بعباده، سواءً، محسنهم و مسيئهم.
فليتنا نتسامح وننحي هفوات بعضنا بعضاً لنسمو بنفوسنا من أمرة بالسوء إلى مطمئنة فراضية مرضية.
و لو قدر الناس الله حق قدره لعلموا أن عظمته كخالق كل شيء و رب كل شيء لا تحدها حدود و أن رحمته وسعت كل شيء.. و من مقتضيا ت سعة رحمته أن يسيء عباده إليه فيتوب عليهم.. بل حتى إن لم يسيئوا و يخطئوا كي يغفر لهم، ليذهبن بريحهم وليستبدلن قوماً غيرهم ، ثم لا يكونوا أمثالهم.. بل إن حلم ربنا يذهب لأبعد من كل ذلك ، و عفوه يتمدد لحد قوله تعالى:
(قل للذين كفروا إن ينتهو ا يغفر لهم ما قد سلف، و إن يعودوا ، فقد مضت سنة الأولين)
فيا ترى ، ماذا ننتظر بعد كل هذه التنزيلات الكبرى!!!
تربت أيادينا؟؟؟