المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الماعندو محبة ما عندو الحبة



الصوفي
14-03-2013, 01:19 AM
المحبة هي المنزلة التي يتنافس فيها المتنافسون ، واليها يشخص العاملون واليها شمر السابقون ، وعليها يتفاني المحبون ، وبروح نسيمها تروح العابدون ،

فهي قوت القلوب وغذا الارواح وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الاموات ، والنور الذي من فقده فهو في بحور الظلمات ،

والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الاسقام ، واللذه التي لم يظفر بها فعيشة في غاية الهموم والآلام ،

وهي روح الايمان والاعمال والمقامات والاحوال التي متي خلت منها فهي كالجسد الذي لاروح فيه

تحمل اثقال السائرين الي بلد لم تكونو بالغيه الا بشق الانفس وتوصلهم الي منازل لم يكونو بدونها ابدا واصليها وتبوئهم من مقاعد الصدق الي مقامات لم يكونو داخليها

وهي مطايا القوم التي سراهم في ظهورها دائما الي الحبيب وطريقهم الاقوم التي تبلغهم الي منازلهم الاولي من قريب

تالله لقد ذهب اهلها بشرف الدنيا والاخرة اذ لهم من معية محبوبهم اوفر حظ ونصيب

وقد قدر الله مقادير الخلائق بمشيئته وحكمته البالغة ان المرء مع من احب وشاهده الحديث الذي رواه القاضي عياض

ان رجلا اتي النبي صلي الله عليه وسلم

فقال يا رسول الله لانت احب الي من اهلي ومالي واني لاذكرك فما اصبر حتي اجي فانظر اليك واني ذكرت موتي وموتك فعرفت

انك اذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وان دخلتها لا اراك فانزل الله تعالي

( ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ) سورة النساء فدعابه فقراها عليه وفي حديث اخر

( كان رجل عند النبي صلي الله عليه وسلم ينظر اليه لايطرف فقال مابالك فقال بابي انت وامي اتمتع من النظر اليك فاذا كان يوم القيامة رفعك الله بتفضيله فانزل الله الاية

ودالعمدة
17-03-2013, 10:05 PM
يقول ابن القيم رحمه الله فى كتاب مدارج السالكين

هناك عشرة أسباب جالبة لمحبة الله !!!!!!!!
قال رحمه الله:
وللمحبة ..أسباب وموجبات ...وهي عشرة:
1/قراءة القرآن بالتدبر ، والتفهم لمعانيه، وما أريد به.
2/التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض، للحديث القدسي
3/دوام ذكره على كل حال ، باللسان والقلب والعمل ، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر لله عزوجل.
4/إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى .
5/مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ، ومشاهدتها ومعرفتها ، وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها، فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة.
6/مشاهدة بره وإحسانه ، وآلائه ونعمه، الباطنة والظاهرة ، فإنها داعية الى محبته.
7/وهو من أعجبها إنكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.
8/الخلوة به وقت النزول الإلهي ، لمناجاته وتلاوة كلامه ، والوقوف بالقلب ، والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم يختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
9/مجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم ، كما ينتقى أطايب الثمر، ولاتتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام ، وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ، ومنفعة لغيرك.
10/ مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزوجل.
ثم ختم كلامه رحمه الله وقال:
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة، ودخلوا على الحبيب...

والعندو محبة ماخلا الحبة ... شكرا ياالصوفى

ود الأصيل
18-03-2013, 08:34 PM
يقول ابن القيم رحمه الله فى كتاب مدارج السالكين

هناك عشرة أسباب جالبة لمحبة الله !!!!!!!!
قال رحمه الله:
وللمحبة ..أسباب وموجبات ...وهي عشرة:
1/قراءة القرآن بالتدبر ، والتفهم لمعانيه، وما أريد به.
2/التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض، للحديث القدسي
3/دوام ذكره على كل حال ، باللسان والقلب والعمل ، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر لله عزوجل.
4/إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى .
5/مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ، ومشاهدتها ومعرفتها ، وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها، فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة.
6/مشاهدة بره وإحسانه ، وآلائه ونعمه، الباطنة والظاهرة ، فإنها داعية الى محبته.
7/وهو من أعجبها إنكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.
8/الخلوة به وقت النزول الإلهي ، لمناجاته وتلاوة كلامه ، والوقوف بالقلب ، والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم يختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
9/مجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم ، كما ينتقى أطايب الثمر، ولاتتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام ، وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ، ومنفعة لغيرك.
10/ مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزوجل.
ثم ختم كلامه رحمه الله وقال:
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة، ودخلوا على الحبيب...

والعندو محبة ماخلا الحبة ... شكرا ياالصوفى
والله إنه لحديث في منتهى الروعة أيها الحبيبين الأثيرين صوفي و ودالعمدة.
و للمحبة مدارج و مسالك و أبواب وفصول منها:-
1) محبة طاعة و تذلل للمحبوب، ما يقتضي امتثال أمره، واجتناب نهيه. لكون المحب لم يحب مطيع. و مَنْ يصرف تلك المحبة لله وحده فهو المؤمن الموحد، ومن صرفها لسواه صارت أصلاً للشرك، وأساسه.
2) محبة تعلق ومواطئة ومسايرة: بوقع الحافر على الحافر، كمحبة ما يحبه الله من الأمكنة، والأزمنة، والأشخاص، والأعمال، والأقوال، ونحو ذلك؛ فهذه محبة لله في الله. وهنا يحضرني طرفة للشيخ/ محمد سيد حاج رحمه الله ،أن أحدهم جاء يبثني حنقه و ضيقه من فلان، فقلت : ماذا تكره منه؟ قال: و الله ياشيخ كراهية لله في لله سااااكت كدي بس.
3) محبة جبلية: كمحبة كالأشفاق على الأولاد واليتامى ووذوي الحاجة:
4) هوى النفس: كشهوتي البطن والفرج والنكاح، والكساء، ومجالسة الخلطاء.
فهذه المحاب إن أعانت على محبة الله وطاعته ولم تقد لمعصية لم تزل عادات في دائرة الطاعات و إن شغلت و صدت عنها، وتُوَسِّل بها إلى ما لا يحبه الله دخلت في المنهيات.
و من أعظم فضائل محبة الله التسلي بأن تجد من مسه ما ينسيك المحن، و يحملك على الصبر على الطاعة وترك المعاصي ، فكلما قوي شوكة الحب في القلب كان اقتضاؤه للطاعة أوجب، المخالفة أبعد. وفرْقٌ بين من يدفعه خَوْفُه من كرباج سيده وبين من يجذبه خوف ورجاء و له رقيبٌ من محبوبه يرعى قَلْبَه، وجوارحَه،. وها هنا لطيفة يجب التنبه لها، وهي أن المحبة المجردة لا توجب ذاك الأثر ما لم تقترن بإجلال المحبوب وتعظيمه؛ فإذا قارنها الإجلال والتعظيم أوجبت هذا الحياءَ والطاعةَ، و إلا فالمحبة الخالية عنهما إنما توجب نوعَ أنسٍ، وانبساط، وتذكر، واشتياق.ولهذا يتخلف أثرها ومُوجَبُها، ويفتش العبد قلبه فيجد محبة لله لا تحمله على ترك معاصيه، لتجرّدها عن الإجلال والتعظيم؛ فما عَمَرَ القلبَ شيءٌ كالمحبة المقترنة بإجلال الله وتعْظيمه. وتلك أفضل مواهب الله يؤتيها من من يشاء من عباده.
قالوا في المحبَّة:-
- أفضل المحبَّة ما يقع بعد معتبة .
- وقالوا: لا يكن حبُّك كلفًا، ولا بغضك سرفًا ومثله (أحبب حبيبيك هوناً ما، عسى أن يكون عدوك يوماً مأ، و أبغض عدوك هوناً ما ، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما).
- ومن الحب ما قتل , و ليس في ذلك أبرُّ من الْهِرَّة،لِأَنَّـهَا تَأْكُل أَوْلَادهَا منم فرط حب فيهم .