المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسناء سقط في حبائلها الجميع



ود الأصيل
23-03-2013, 09:24 PM
حسناء سقط في حبائلها الجميع
الحمدلله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن والاه وبعد:
يحكي أن فتى أبدى رغبته لأبيه في الزواج من فتاة و قد أسره حسنها وسحرته عيونها فرد عليه بغطبة وسرور: أن هي سعيدة الحظ يا بني ؟ دلني حتي أخطبها لك فلما ذهبا ورآها الأب أخذ لبه بجمالها حتى نسي ما جاء يدعو إليه وقال لابنه : اسمع يا بني هذه امرأة ناضحة كناقة صهباء و مهرة جموح و بحاجة لمن يشكم خطامها و يحسن ترويضها ولا تصلح لفتى غر مثلك و أنت لا تزال تتلمس قرع نعليك على مدرجة الزمان. إنما هذه يستأهلها رجل مثل حلاتي قوي و ذو مرة سوي و له خبرة في ركوب مزالق الحياة ويعتمد عليه في أمور الباءة وغيرها. فتسمر الولد في مكانه وهو يضع علامات تعجب و اندهاش بلهاء حول منطق أبيه و قال له : كلا بل انا سأتزوجها و ليس أنت فتخاصما و لدى لجوئهما إلي القضاء لحل المشكلة و بعد إدلاء كل منهما بأقواله أمام قاضي القضاة، إذا به يطلب إحضار تلك المدعى بشأنها فأحضروا الفتاة ؛ ولكنه بدلاً من استشارتها كي تتخير ما بين الولد وأبيه ، ولما رآه من بديع حسنها قال لهما: أتركاها وتنحيا من فوركم هذا ، فهذه لا تصلح إلا لرجل ذي مال و جاه مرموق مثلي. ثم تخاصم ثلاثتهم ولجؤوا إلي كاتب الدولة و الذي ما أن وقعت عينه على معطياتها حتى صاح بالمتخاصمين لديه و قال : سحقاً سحقاً، هذه لا يتزوجها سوى وزير أعظم مثلي وأيضا تخاصموا حتي وصلوا بدعواهم إلي أمير الإمارة وصاحب الصدارة.حضروا و قال لهم بدوره: انا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة! فلما رآها قال بل هذه لي وسأتزوجها وحدي وأسكنها بلاطي وأورثها ملكي، وصار جدال وجلبة أمام قصره ثم انبرت إليهم الفتاة بخطاب الواثقة من ملكاتها حين قالت: أنا لدي الحل! ما رأيكم أن تركضوا جمعيكم خلفي ، تسعون في طلبي والذي يمسك بي أولا ً أكون من نصييبه حليله له على سنة الله ورسوله كي يستبيحني كيف شاء وفعلاً انطلقت الفتاة ولم تعقب و الرهط وراءها لا يلوون على شيء حيث الولد وأبوه وقاضي القضاة وصاحب الوزارة و أمير الإمارة وحتى غفير الغفارة، ثم إذا بطلابها جميعاً يفاجؤون بهاوية سحيقة فيسقطون فيها على أعناقهم و تبتلعهم، فييهلكون عن بكرة أبيهم ثم نظرت إليهم الفتاة نظرة ازدراء في غيابت الجب وقالت : هل عرفتم من أكون أنا ؟ أناالدنيـــــــــــــا!! أنا التي يركض و يستميت الخلق كل الخلق إلا من رحم ربي و قليل ما هم ، ويتدافعون لخبطة ودي و نيل عطفي ، يلهيهم التكاثر حتى يزورا المقابر في باطني ، ولم يظفر احد من متاعي بظلف بعير غث.
وصفت الدنيا بأنها كاهلة عجفاء شوهاء هتماء ، عليها من كل زينة و حلية ، والناس يتبعونها
وفي (حديث مقطوع) ،" أَنَّ نبي الله عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأَى الدُّنْيَا فِي صُورَةِ عَجُوزٍ هَتْمَاءَ ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ ،
فَقَالَ لَهَا : كَمْ تَزَوَّجْتِ ؟
قَالَتْ : لا أُحْصِيهِمْ ،
قَالَ : فَكُلُّهُمْ مَاتَ عَنْكِ أَوْ كُلُّهُمْ طَلَّقَكِ ؟
قَالَتْ : بَلْ كُلُّهُمْ قَتَلْتُ ،
فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : بُؤْسًا لأَزْوَاجِكَ الْبَاقِينَ كَيْفَ لا يَعْتَبِرُونَ بِأَزْوَاجِكِ الْمَاضِينَ ؟ ! كَيْفَ تُهْلِكِينَهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا وَلا يَكُونُونَ مِنْكِ عَلَى حَذَرٍ ؟ ! " .
و قبله جاء ملك الموت إلى نوح عليه السلام ، فقال : يا أطول النبيين عمرا ! كيف وجدت الدنيا ولذتها ؟
قال : " كرجل دخل بيتا له بابان ، فقام في وسط البيت هنيهة – القليل من الزمان - ، ثم خرج من الباب الآخر " انتهى .
فرغم أنه عليه السلام عاش بها 1000 سنة عدا 50عاماً، لم يزد على اختزالها في جحر ضب له منفذان ما تلبث تلج من أحدهما حتى تخرج لتغادر من الآخر.
والنبي لى الله عليه وسلم يحذرنا منها كما من خضراء الدمن (المرأة الحسناء في منبت السوء).عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:((إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خَضِرة، وإنَّ الله مُستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملُون؟ فاتقوا الدُّنيا، واتَّقُوا النِّساء؛ فإنَّ أوَّل فِتنة بني إسرائيل كانت في النِّساء)) [رواهُ مُسلم].
ثم أنظر كيف تكون نهايتها
عن ابن عباس رضي الله عنهما :
يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء انيابها مشئومة تشرف على الخلائق فيقال : هل تعرفون هذه فيقولون :نعوذ بالله من معرفة هذه ، فيقال هذه الدنيا التي تناحرتم عليها ، بها تقاطعتم الارحام وبها تحاسدتم وبها عصيتم واغتررتم ثم تقذف في جهنم فتنادي أي ربي اين اتباعي واشياعي؟فيقول الله تعالى:الحقوا بها اشياعهاواتباعها..
دع الأيام تفعلما تشاءوطب نفسا إذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيابقاء.
هذا مع وجوب إيماننا بأن الأيام لا تفعل شيئاً وإنما هي مواقيت للناس؛ بل الله الواحد القهار هو من بيده الأقدار .
عموماً دعنا نعيش كي نشوف فيها عجائب ونسوي أشياء أعجب من عجائب ثم نطلب المستحيل !! يعني شنو لمان تلقانا نضع الهزل مكان الجد والعكس صحيح.. فمثلاً قوانين اللعب نجدها صارمة وما هي بالهزل، في حين يسود قانون الغاب و يضرب الفساد الإداري والسياسي والمالي أطنابه في مفاصل الحياة.
كنا صغاراً نكتب على ذاك الجدار!!الحب عذ(ا) ب وننسى الألف!!و المعنى جدا مختلف!!

mahagoub
23-03-2013, 10:31 PM
هكذا هى الدنيا
تغرك وتجرك الى المهالك
الا من رحم ربى
ورغم ربطك لنفسك تنجرف فى لحظة غفلة

ود الأصيل
23-03-2013, 11:59 PM
هكذا هى الدنيا تغرك وتجرك الى المهالك الا من رحم ربى ورغم ربطك لنفسك تنجرف فى لحظة غفلة
تسلم يا أغلى من غالي،،،
هكذا تفعل الدنيا بطلابها
________________________________________
ولعلك سمعت بقصة المسيح مع ذاك اليهودي الجشع
إذ يروى أن نبي الله عيسى -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- كان بصحبته رجل من بني إسرائيل وكان معهما ثلاثة أرغفة من الخبز، ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى عليه السلام أنهما رغيفان فقط! فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ؟! فأجاب: والله ما كانا إلا اثنين فقط !
لم يعلق نبي الله وسارا معاً، حتى أتيا رجلاً أعمى، فوضع عيسى عليه السلام يده على عينه، ودعا الله له فشفاه الله عز وجل، ورد عليه بصره، فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله !
قال عيسى عليه السلام لليهودي: بحق من شفا هذا الأعمى، ورد عليه بصره، أين الرغيف الثالث ؟!
فرد اليهودي: والله ما كانا إلا اثنين !!
ثم سارا حتى أتيا نهرا كبيراً، فقال اليهودي : كيف سنعبره ؟ فقال له عيسى عليه السلام: قل باسم الله واتبعني، فسارا على الماء، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله!
و سأل عيسى عليه السلام صاحبه اليهودي مرة ثالثة: بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟ فأجاب: والله ما كانا إلا اثنين !!!
وعندما وصلا الضفة الأخرى جمع عيسى عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً، فتحولت إلى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب؟!
فقال عيسى عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ، فقال اليهودي: والثالث ؟! فقال عيسى عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث! ، فرد بسرعة: أنا الذي أكلته (!) فقال عيسى عليه السلام: هي كلها لك، ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا !
* * *
لم يلبث اليهودي إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان، فلما رأوا الذهب ترجلوا، وقاموا بقتله شر قتلة
وهكذا مات هذا اليهودي، ولم يستمتع بالذهب إلا دقائق معدودة
* * *
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب، بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية بدلا من توزيعها على ثلاثة ؟! فقال له صاحبه: فكرة رائعة! فنادوا الثالث وقالا له: هل يمكن أن تشترى لنا طعاما لنتغدي قبل أن ننطلق ؟
ووافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟ وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له: لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك ؟!
وقام هذا الرجل بوضع السم في الطعام ليقتل صاحبيه ويحصل على المال كله بمفرده، وعندما عاد استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات، ثم جلسا يتناولان الطعام الذي أحضره لهما، وهما لا يعلمان –بالطبع- أنه مسموم، فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا
* * *
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجدهم أربع جثث هامدة ملقاة على الأرض و وجد الذهب وحده، فقال: "هكذا تفعل الدنيا بأهلها وطلابها"
تحياتي (عابر)

ودالعمدة
24-03-2013, 02:52 AM
نحن نعيش في زمن كثرت فيه الفتن، وأصبح المسلم يرى الفتن بكرة وعشياً، وعمَّ في هذا الزمان من البلايا والمحن والنوازل والخطوب الجسام الشيء الكثير، وكل ذلك بسبب ما آل إليه حال الإسلام والمسلمين من ضياع وتشتت لبعدهم عن منهج الإسلام، وتسلط الأمم الكافرة ، وتفشي المنكرات في بلاد المسلمين.
بعض الأحاديث والسنن في الفتن:
1- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بادروا الأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا".
2- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج، وقالوا: ومالهرج يا رسول الله ؟ قال: القتل "
3- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ رسول الله ليلة فزعاً يقول:سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن ؟ من يوقظ صواحب الحجرات لكي يصلين فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ".
فإنه لنجاة الأمة من الفتن والشدائد التي حلت بها إلا بالاعتصام بالكتاب والسنة ، لأن من تمسك بهما أنجاه الله ومن دعا إليهما هُدِيَ إلى صراط مستقيم. يقول الله تعالى: ( وِاْعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) الآية.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي" ويقول صلى الله عليه وسلم: " إنها ستكون فتنة، قالوا: وما نصنع يا رسول الله، قال: ترجعون إلى أمركم الأول ".
شكرا جميلا ياعابر وفى ميزان حسناتك ان شاء الله

ود الأصيل
26-03-2013, 08:36 PM
نحن نعيش في زمن كثرت فيه الفتن، وأصبح المسلم يرى الفتن بكرة وعشياً، وعمَّ في هذا الزمان من البلايا والمحن والنوازل والخطوب الجسام الشيء الكثير، وكل ذلك بسبب ما آل إليه حال الإسلام والمسلمين من ضياع وتشتت لبعدهم عن منهج الإسلام، وتسلط الأمم الكافرة ، وتفشي المنكرات في بلاد المسلمين.
بعض الأحاديث والسنن في الفتن:
1- عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بادروا الأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا".
2- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج، وقالوا: ومالهرج يا رسول الله ؟ قال: القتل "
3- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ رسول الله ليلة فزعاً يقول:سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن ؟ من يوقظ صواحب الحجرات لكي يصلين فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ".
فإنه لنجاة الأمة من الفتن والشدائد التي حلت بها إلا بالاعتصام بالكتاب والسنة ، لأن من تمسك بهما أنجاه الله ومن دعا إليهما هُدِيَ إلى صراط مستقيم. يقول الله تعالى: ( وِاْعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) الآية.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي" ويقول صلى الله عليه وسلم: " إنها ستكون فتنة، قالوا: وما نصنع يا رسول الله، قال: ترجعون إلى أمركم الأول ".
شكرا جميلا ياعابر وفى ميزان حسناتك ان شاء الله

و الفضل مردود إليك يا صاحب الفضل , و لقد كفيت و وفيت