مشاهدة النسخة كاملة : ** دمعة الغبش **
النور محمد يوسف
07-04-2013, 11:42 PM
دمعة الغبش........
من أين أبدأ ، اختلط كل الكيان ،
تبددت الفرحة ، غابت البسمة ، واختفت الكلمة ،
هربت فلا مكان لها هنا
فالوضع هنا لا يحتمل إلا الانكفاء
والرجوع بحسرة
بالدمعة الحارقة
الدمعة النار واللهيب ،
وليته يجدي ،
فلا بكاء سيجدي
ولا عويل سيعيد هذا الجسد المتهاوي المتهالك
بعد هذه الطعنة القوية في اعز موروث للسوداني
موروث الشرف
الرجولة النخوة والثبات .
لن أطيل فلن أجد كلمة تسعفني هنا لاسترسل ،
الحسرة تأكل مني كل مخزون الكلام
ظاهرة اغتصاب الأطفال في السودان ،
انتشرت فلم تعد ظاهرة عابرة
بل أصبحت عادة تتكرر فلا يمر يوم إلا وتسمع بجريمة هنا وأخرى هناك
في أطفالنا
لتتوج أخيرا بهذا الذئب البشري
يختطف ويغتصب تلميذته
واحسرتاه .....وااااسفاه واااأسقاه
استحلفكم بالله هل من عبارة يمكن بها وصف هذه الجريمة؟
لا توجد
تتوارى وتهرب الكلمات نائية بنفسها من الاستعمال في هكذا انحطاط وهكذا انحلال .
ما أكثرها الدمعات
ولكن هذه الدمعة لا تشبه أي دمعة
فهي تأتي تنعى هذا الحاضر
تودع أجيال السودان القادمة
حسرة .... أسف
من يا ترى ستكون الضحية التالية من الأطفال ؟
قد يكون طفلي قد يكون طفلك فهل من وقفة؟
هل من هبة قوية
وتكوين رأي عام جارف يكنس الفاعلين وينظف هذا الوطن من كل من تسول له نفسه العبث بأكبادنا ثروات البلد والدين؟ .
الدعوة إلى تطبيق عقوبة الإعدام
الاعدام علنا
والتشهير بالفاعل في الإعلام وفي المساجد وفي كل مكان عام
نسأل الله أن يجعل هذا البلد آمنا مستقرا خاليا من الخمور والمخدرات ومدمنيها وأن يحفظ أطفالنا
ولك الله يا طفل بلدي المهمل المسكين
النور محمد يوسف
07-04-2013, 11:57 PM
معذرة أخوتي ، حاولت تنسيق هذا الموضوع القضية واضافة بعض الالوان الى كلماته فأبت وأبى الا ان يخرج بهذه الطريقة ليحكي اضراب كل زينة وكل تجميل في مثل هذا الذي وصل اليه حالنا وأعرف ان هذا قد يكون خللا في النظام ولكننا عازمون ان نصل الى كل القلوب الرحيمة الى النشامى والغيورين والغيورات في وطني والوقوف وقفة قوية حماية لطفل السودان من الذئاب البشرية بقايا الادمان ونتائج المخدرات انتشر الفساد وكثر الكسب الحرام فظهر دما ولحما يفتك بأطفالنا ويضرب اكبر ثرواتنا التي نعتز بها هذا الكسب الحرام يؤدي الى تفشي الانحلال وادمان المخدرات وتنتزع البركة من النشء والاجيال
هيثم عبدالعال
08-04-2013, 03:12 AM
أخي النور الظاهرة مقلقة بل قل مروعة وكل جرم في رأيي وإن عظم يتقزم ويتواري خجلاً أمام هذا الجرم الذي يتجرد مرتكبه من كل إنسانية وحس ، ليت أحدهم يجيبني أي متعة تلك التي يبحث عنها في جسد غض جاهل لا يستجيب سوى بالألم ويتمزق من تلك الوحشية وغالباً ما يكون مصير الضحية الموت وبأحسن الفروض جروح غائرة لا يشفيها الزمن .تباً لمن إرتكب وسيرتكب ولمن راودته نفسه أن يرتكب هكذا جرم ..... الإعدام نفسه لا يكفي عقوبة لمثله
عنكوليب
08-04-2013, 06:38 AM
تتأوه فلذات أكبادنا من كُل الأتجاهات ،، لا تعليم ،، لا صحة ،، لا أمن ،، الجرم هذا أصبح مستشري بيننا كأي ما أنه طبيعة ،، يحدُث وكأنه لم يحدث شيء البته ،، حرم طفلاً الحياة ،، موتاً جسدياً ،، وموتاً أخلاقياً ،، جرم يظل له كالظل يلازمه طول حياته (ان عاش) ،، ويمسك روحه حيناً ،، بسبب مثل هذا الجرم ،، هناك ضابطاً مسجوناً لأنه أراق دماء ثلاث وحوش حرموا طفلة بريئة ( ثُمانية الأعوام ) حلاوة الحياة ،، وحلاوة الطفوله ،، وقد شاهدهم بأم عينه ،،، وأهلهم ( أهل المجرمين) يطالبون بالقصاص !!!!!!!!!!!!!!!! تخيلوا ؟؟؟ يا بلداً رتع فيك الأجرام والحرام ،، لك الله ،،
ابو علا
08-04-2013, 07:42 AM
اذا الايمان ضاع فلا امان انما اهلكت الامم من قبلكم لانهم كانو لايتناهون عن منكر فعلوهقال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [ المائدة ] المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده غياب الوازع الديني التذاكر والتناصح واهل العلم غياب التريبة الاسلامية السليمة من اليبت والمدرسة والشارع .التربية بالافعال والاقوال والقدوات والنصيحة لان الدين النصيحة وذكر فإن الذكر تنفع المؤمنين وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ نسأل الله العافية والسلامة لنا ولجميع المسلمين والمسلمات
ابو علا
08-04-2013, 07:51 AM
قصة من بريدي كما قال عمنا محجوب :قصه رائعه جداااااااااااا نستفيد منها ان لانحكم على أحد من افعاله دون الرجوع الى جزور المشكلة . قصة تيدي.......قصة رائعة و معبرة ! وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !! فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ، وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما ! لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة. و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان. أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها ! و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله. تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ، ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !! منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي . فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر .... هل تعلم من هو تيدي الآن ؟ تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطانارجو ان لاندع امثال تيدي أن تعصف بهم الرياح الى مكان بعيد عشان ( لكل فعل رد فعل ) .
النور محمد يوسف
09-04-2013, 04:34 AM
أخي النور الظاهرة مقلقة بل قل مروعة وكل جرم في رأيي وإن عظم يتقزم ويتواري خجلاً أمام هذا الجرم الذي يتجرد مرتكبه من كل إنسانية وحس ، ليت أحدهم يجيبني أي متعة تلك التي يبحث عنها في جسد غض جاهل لا يستجيب سوى بالألم ويتمزق من تلك الوحشية وغالباً ما يكون مصير الضحية الموت وبأحسن الفروض جروح غائرة لا يشفيها الزمن .تباً لمن إرتكب وسيرتكب ولمن راودته نفسه أن يرتكب هكذا جرم ..... الإعدام نفسه لا يكفي عقوبة لمثلهالاخ هيثم نحن واثقوون ان هذه هجمة منظمة ومخطط لها ....وقد اختاروا أكثر نقاط قوتنا ليدكوها حتى اذا ما نجحوا فيها تهون بعد ذلك كل النقاط ، وهذا يوجب علينا ان يتنازل كل فرد من هذا المجتمع من خصوصياته وينظر الى اي طفل في الشارع او في المدرسة كانه ابنه فيقوم بتوجيهيه وحمايته وتامين الطريق له وتقديم كل التسهيلات حتى يبلغ مأمنه ، لتعود بذلك تلك التربية الجماعية التي نعمنا بها وقتا طويلا اتت أكلها رجالا تدمع أعينهم اليوم عند رؤية هذا التردي ...ويخوضون هذا التحدي بكل عزيمة وجلد ..... لا يقفون مكتوفي الايدي بل جميعا يتنادون لوقف هذا الانحلال بكل الوسائل ......ولا يهم بقاءٌ..... بعد زوال براءة الطفولة وأمن الطفولة وأحلام الأطفال شكرا اخي هيثم لهذا الحضور الانيق وهذه المساهمة والسودانيون أهل لهذا التحدي وسوف يصبح ذلك تاريخا .....موقعة الطفولة حيث انتصر اهل السودان نصرا مؤزرا
النور محمد يوسف
13-04-2013, 01:47 AM
تتأوه فلذات أكبادنا من كُل الأتجاهات ،، لا تعليم ،، لا صحة ،، لا أمن ،، الجرم هذا أصبح مستشري بيننا كأي ما أنه طبيعة ،، يحدُث وكأنه لم يحدث شيء البته ،، حرم طفلاً الحياة ،، موتاً جسدياً ،، وموتاً أخلاقياً ،، جرم يظل له كالظل يلازمه طول حياته (ان عاش) ،، ويمسك روحه حيناً ،، بسبب مثل هذا الجرم ،، هناك ضابطاً مسجوناً لأنه أراق دماء ثلاث وحوش حرموا طفلة بريئة ( ثُمانية الأعوام ) حلاوة الحياة ،، وحلاوة الطفوله ،، وقد شاهدهم بأم عينه ،،، وأهلهم ( أهل المجرمين) يطالبون بالقصاص !!!!!!!!!!!!!!!! تخيلوا ؟؟؟ يا بلداً رتع فيك الأجرام والحرام ،، لك الله ،،
الاخت العزيزة الفاضلة بنت الحربي أعرف أن دمعات النشامى والنشميات أمثالك تسيل حرقة على هذا الواقع الاليم وأن مثل هذا الاهمال يحرق كل موروث الامل في نفوس الغيورين ولكن إن مثل قلمك وكلمتك سيكون لها وقع السيف على رقاب كل متهاون في تأدية واجبه بالنصح وبالتقويم قلما ولسانا وبالايدي ان استفحل الامر وشب عن الطوق
فمن خلال قلمك وعبر مناجاة كل الضمائر الحية نناشد كل مسئول وكل واقف على أي ثغرة من ثغور شرفنا وكرامتنا وعزتنا ونحوتنا وهيبتنا ان يكون العين اليقظة التي تستشعر هذه المسئولية الملقاة منا على عاتقهم فلا يأتينا المنكر أبدا من قبلهم
ونحن يجب أن نكون معهم بكل ما نملك نقف معهم ونشد من أزرهم كيف لا وهم يحمون أعراضنا ويسهرون على أمننا وعلى أهم موروثاتنا
ولنتكاتف مع رجال الامن الشرفاء منهم مثل هذا الضابط الرجل الشهم الغيور ونعلنها حملة قوية معهم ضد المخدرات والخمور وضد كل انحلال اخلاقي حتى ننعم برضا الله وياتينا رزقه حلالا طيبا فتمطر السماء وتحيا الارض بعد موتها وتنبت الزرع ويمتلئ الضرع وتنقرض الامراض والاوبئة خاصة الاخلاقية منها التي تقلق ضجيع المواطن المسكين .
كان الله في عونه وفي عون أهل الضحية بنتنا بنت كل المجتمع السوداني
ولنضرب بيد من حديد على كل ذئب بشري مهما كاتت مكانته او عظمت وساطته
هذا يحتم على كل المسئولين لأن يقدموا كل ممكن لحماية القائمين على أمننا
وبذل كل جهد لتفعيل كل قوانين الادب العام وكل قوانين اجتثاث الجريمة وكل قوانين الاخلاق
وأن يُعطَى كل ذي حق حقه فيكافأ المجتهد المتميز ويعاقب المقصر المتخاذل الكسول
ولتكن نظرتنا لكل طفل يمشي على ارض السودان
"بمثابة طفلك قطعة منك مسئوليتك ومسئولية كل من حولك "
شكرا اختي بنت الحربي عنكوليب اصالتنا
mahagoub
13-04-2013, 03:15 AM
تعالوا نحسب المسببات
ضعف الإيمان
الفقر المدقع
الشهوة التى لا تدوم سوى ثوانى
اللبس الفاضح وتقليد الغرب
ضعف التربية فى المنزل والمدرسة والشارع
لا علاج سوى البتر
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir